الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله:
« رمضان هو موسم عظيم جعله الله غنيمة في حياة المسلم وأودع فيه من الخيرات ما لا يعلمه إلا هو سبحانه وتعالى، كل ساعاته وكل أوقاته، ليله ونهاره، كله طاعات، لمن وفقه الله واستغله في طاعة الله عز وجل».
[كلمات رمضانية
« رمضان هو موسم عظيم جعله الله غنيمة في حياة المسلم وأودع فيه من الخيرات ما لا يعلمه إلا هو سبحانه وتعالى، كل ساعاته وكل أوقاته، ليله ونهاره، كله طاعات، لمن وفقه الله واستغله في طاعة الله عز وجل».
[كلمات رمضانية
قال الإمام ابن القيم رحمه الله
مفتاح حصول الرحمة : الإحسان في عبادة الخالق ؛ والسعي في نفع عبيده
حادي الأرواح (66)
مفتاح حصول الرحمة : الإحسان في عبادة الخالق ؛ والسعي في نفع عبيده
حادي الأرواح (66)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
قال الله تعالى: "وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات" البشارة بما يسر الإنسان من سنن المرسلين عليهم الصلاة والسلام. ومن ذلك أن تبشره بمواسم العبادة كما لو أدرك رمضان فقلت: "هنأك الله بهذا الشهر"، وكذلك أيضا لو أتم الصوم فقلت:"هنأك الله بهذا العيد وتقبل منك عبادتك" وما أشبه ذلك فإنه لا بأس به، وقد كان ذلك من عادة السلف.
(تفسير سورة البقرة / ج1 / ص93).
قال الله تعالى: "وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات" البشارة بما يسر الإنسان من سنن المرسلين عليهم الصلاة والسلام. ومن ذلك أن تبشره بمواسم العبادة كما لو أدرك رمضان فقلت: "هنأك الله بهذا الشهر"، وكذلك أيضا لو أتم الصوم فقلت:"هنأك الله بهذا العيد وتقبل منك عبادتك" وما أشبه ذلك فإنه لا بأس به، وقد كان ذلك من عادة السلف.
(تفسير سورة البقرة / ج1 / ص93).
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:*
التهنئة بشهر رمضان لا بأس بها، وهي عادة معروفة عند الناس يتخذونها من باب الدعاء، يدعو بعضهم لبعض بهذا، ولا بأس به، وقد ذكر بعض أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبشر أصحابه برمضان يقول: "أتاكم رمضان" مبشرا لهم به.
(اللقاءات الرمضانية / ص30).
التهنئة بشهر رمضان لا بأس بها، وهي عادة معروفة عند الناس يتخذونها من باب الدعاء، يدعو بعضهم لبعض بهذا، ولا بأس به، وقد ذكر بعض أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبشر أصحابه برمضان يقول: "أتاكم رمضان" مبشرا لهم به.
(اللقاءات الرمضانية / ص30).
بسم الله..
#لكي_يحبني_الله ٦ و الأخيرة
#أحمد_السيد
الصفات الموجبة لمحبّة الله للعبد كثيرة،و لا يسع المقام لذكرها، و لكن ليُبحث عن الآيات و الأحاديث التي تبدأ ب "إن الله يحبّ"..
و جمع ابن القيم قي كتابه مدارج السالكين ١٠ صفات موجبة لمحبّة الله للعبد؛ تُراجع ..
-و حديثنا اليوم عن ما يترتب عن محبّة الله سبحانه للعبد، أي "آثار محبّة الله" :
١- القبول في الأرض ، و قال رسول الله :"إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض" رواه البخاري
و اذا أحبّ الله عبداً و كُتب له القبول يضع الله في قلب المحبوب رضًا و قناعةً و الاستغناء بالله سبحانه تعالى ..
٢- حمايته من المعاصي، فيجنبه مواطن الزلل، و هذا لا يعني انه لا يزلّ و لا يخطئ ، و لكن يجعل طريقه بالجملة طريق طاعته سبحانه ..
و إذا رأيت إنساناً أُبتلي بالغرق في مستنقع المعاصي فهذا ليس من معالم محبّة الله للعبد، و إذا رأيت إنساناً يجنبه الله طرق الانحراف و يقوده للطاعة و العبادة و طرق الهداية فهذا من معالم محبّة الله للعبد ..
و دليل ذلك قول النبي في الحديث القدسي: (فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها)رواه البخاري
٣- استجابة دعاءه، لذلك لو قيل ما أكبر سبب لاستجابة الله لدعاء العبد؛ أن يكون العبد محبوباً عند الله سبحانه و تعالى ..
و قد قال النبي في تكملة الحديث القدسي الآنف ذكره: (ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنّه)
-من يريد أن يكون مستجاب الدعوة فليسلك طريق المحبّة ..
٤- الأثر النوراني الذي يجعله الله للعبد .. مثل الفراسة، البصيرة الخاصّة، يستفيد من حواسّه و عقله أكثر من غيره ..و هذا مأخوذ بشكل غير مباشر من الحديث القدسي: (فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها)
٥-الابتلاء، قد يظنّه ضيق الفقه و الفهم أنّ هذا الأثر مخالفاً للمحبّة ..
و لا يعارض وجود الابتلاء و حفظ الله سبحانه له ..
فهو يقبل الابتلاء بالرضا و اللجوء إلى الله فيحفظه الله ..
و قد قال النبي (إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ) رواه أحمد في مسنده،و قال (أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل)رواه البخاري
-لذلك كل ما زادت محبّة الله للعبد ازدادت أبواب امتحانه، لكنه سبحانه لا يخذل محبوبه إذا ابتلاه، فيخلق في قلب محبوبه من عوامل الرضا و الصبر ما يعينه على التحمل و الرضا عن الله و على أقداره ..
-و لِابتلاء الله للعبد حِكَماً كثيرة ذُكرت في الكتاب و السنّة و ذكرها العلماء؛ تُراجع، ليس هذا موضعها ..
-و في الجملة ما يُتصور و ما ينزل على الإنسان من آثار محبّة الله أعظم من أن يحاط بكلمة أو أن تعبّر عنه العبارة ..فمحبّة الله للعبد هي أجلّ و أعظم نعيم يُنعم به الإنسان في الدنيا و الآخرة ..
و مجرد التفكير أن خالق هذا الكون، الله العظيم يُحبّك؛ شرف تُزهق لأجله الأرواح ..
نسأل الله أن يجعلنا من أهل الله و خاصّته و أحبّائه ..و صلّ اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحبه اجمعين..
انتهت السلسلة ..
#المحبة_الإلهية
https://youtu.be/R86amNMcdk8
#لكي_يحبني_الله ٦ و الأخيرة
#أحمد_السيد
الصفات الموجبة لمحبّة الله للعبد كثيرة،و لا يسع المقام لذكرها، و لكن ليُبحث عن الآيات و الأحاديث التي تبدأ ب "إن الله يحبّ"..
و جمع ابن القيم قي كتابه مدارج السالكين ١٠ صفات موجبة لمحبّة الله للعبد؛ تُراجع ..
-و حديثنا اليوم عن ما يترتب عن محبّة الله سبحانه للعبد، أي "آثار محبّة الله" :
١- القبول في الأرض ، و قال رسول الله :"إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض" رواه البخاري
و اذا أحبّ الله عبداً و كُتب له القبول يضع الله في قلب المحبوب رضًا و قناعةً و الاستغناء بالله سبحانه تعالى ..
٢- حمايته من المعاصي، فيجنبه مواطن الزلل، و هذا لا يعني انه لا يزلّ و لا يخطئ ، و لكن يجعل طريقه بالجملة طريق طاعته سبحانه ..
و إذا رأيت إنساناً أُبتلي بالغرق في مستنقع المعاصي فهذا ليس من معالم محبّة الله للعبد، و إذا رأيت إنساناً يجنبه الله طرق الانحراف و يقوده للطاعة و العبادة و طرق الهداية فهذا من معالم محبّة الله للعبد ..
و دليل ذلك قول النبي في الحديث القدسي: (فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها)رواه البخاري
٣- استجابة دعاءه، لذلك لو قيل ما أكبر سبب لاستجابة الله لدعاء العبد؛ أن يكون العبد محبوباً عند الله سبحانه و تعالى ..
و قد قال النبي في تكملة الحديث القدسي الآنف ذكره: (ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنّه)
-من يريد أن يكون مستجاب الدعوة فليسلك طريق المحبّة ..
٤- الأثر النوراني الذي يجعله الله للعبد .. مثل الفراسة، البصيرة الخاصّة، يستفيد من حواسّه و عقله أكثر من غيره ..و هذا مأخوذ بشكل غير مباشر من الحديث القدسي: (فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها)
٥-الابتلاء، قد يظنّه ضيق الفقه و الفهم أنّ هذا الأثر مخالفاً للمحبّة ..
و لا يعارض وجود الابتلاء و حفظ الله سبحانه له ..
فهو يقبل الابتلاء بالرضا و اللجوء إلى الله فيحفظه الله ..
و قد قال النبي (إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ) رواه أحمد في مسنده،و قال (أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل)رواه البخاري
-لذلك كل ما زادت محبّة الله للعبد ازدادت أبواب امتحانه، لكنه سبحانه لا يخذل محبوبه إذا ابتلاه، فيخلق في قلب محبوبه من عوامل الرضا و الصبر ما يعينه على التحمل و الرضا عن الله و على أقداره ..
-و لِابتلاء الله للعبد حِكَماً كثيرة ذُكرت في الكتاب و السنّة و ذكرها العلماء؛ تُراجع، ليس هذا موضعها ..
-و في الجملة ما يُتصور و ما ينزل على الإنسان من آثار محبّة الله أعظم من أن يحاط بكلمة أو أن تعبّر عنه العبارة ..فمحبّة الله للعبد هي أجلّ و أعظم نعيم يُنعم به الإنسان في الدنيا و الآخرة ..
و مجرد التفكير أن خالق هذا الكون، الله العظيم يُحبّك؛ شرف تُزهق لأجله الأرواح ..
نسأل الله أن يجعلنا من أهل الله و خاصّته و أحبّائه ..و صلّ اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحبه اجمعين..
انتهت السلسلة ..
#المحبة_الإلهية
https://youtu.be/R86amNMcdk8
كيف نستقبل رمضان؟
يأتي هذا السؤال مع قرب المواسم الفاضلة، وهو سؤال من يقدر هذه المواسم، ويدرك فضلها، ويريد أن يتهيأ لها.
ومن أعظم ما يستقبل به هذا الشهر هو الدعاء.
من فتح عليه قبل هذا الشهر بالدعاء، فألح على الله أن يوفقه لصيام رمضان وقيامه، وأن يعينه في هذا الأيام المباركة على ذكره وشكره، وأن يوفق للقراءة والدعاء والذكر والطاعة،
فليبشر بكل خير.
فالدعاء بالتوفيق للعبادة فيه التجاء إلى الله، وتوكل عليه، وصدقٌ في إرادة الخير، وإظهار ضعف العبد وحاجته، وبراءة من حوله وقوته، فحري بمن وفق لهذا أن ينال ما يؤمل.
يقول التابعي مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله (ت95ه):
نظرت في هذا الأمر، فوجدت مبدأه من الله، وتمامه على الله، ووجدت ملاك ذلك الدعاء .
بلغنا الله وإياكم هذا الشهر المبارك، وأعاننا فيه على الصيام والقيام، وتقبل منا ومنكم صالح القول والعمل.
د. فهد العجلان
يأتي هذا السؤال مع قرب المواسم الفاضلة، وهو سؤال من يقدر هذه المواسم، ويدرك فضلها، ويريد أن يتهيأ لها.
ومن أعظم ما يستقبل به هذا الشهر هو الدعاء.
من فتح عليه قبل هذا الشهر بالدعاء، فألح على الله أن يوفقه لصيام رمضان وقيامه، وأن يعينه في هذا الأيام المباركة على ذكره وشكره، وأن يوفق للقراءة والدعاء والذكر والطاعة،
فليبشر بكل خير.
فالدعاء بالتوفيق للعبادة فيه التجاء إلى الله، وتوكل عليه، وصدقٌ في إرادة الخير، وإظهار ضعف العبد وحاجته، وبراءة من حوله وقوته، فحري بمن وفق لهذا أن ينال ما يؤمل.
يقول التابعي مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله (ت95ه):
نظرت في هذا الأمر، فوجدت مبدأه من الله، وتمامه على الله، ووجدت ملاك ذلك الدعاء .
بلغنا الله وإياكم هذا الشهر المبارك، وأعاننا فيه على الصيام والقيام، وتقبل منا ومنكم صالح القول والعمل.
د. فهد العجلان
عن أبي هريرة رضي الله عنه،قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم
رواه الترمذي:1162
أحسَنُهم خُلقًا، أي: الذي يمتثل بالخلُقِ الحسن بين النَّاس جميعًا
وخيارُكم، أي: أفضَلُكم وأحسَنُكم
خيارُكم لنسائِهم، أي: في حسن خلُقِه معهنَّ في المعاملة والمعاشرة، والمراد من النِّساء:أهلُه من النساء كزَوجتِه وبناته وأخواته وقريباته
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم
رواه الترمذي:1162
أحسَنُهم خُلقًا، أي: الذي يمتثل بالخلُقِ الحسن بين النَّاس جميعًا
وخيارُكم، أي: أفضَلُكم وأحسَنُكم
خيارُكم لنسائِهم، أي: في حسن خلُقِه معهنَّ في المعاملة والمعاشرة، والمراد من النِّساء:أهلُه من النساء كزَوجتِه وبناته وأخواته وقريباته
قال الشيخ ابن باز - رحمه الله :
ومعلوم أن من نشر قولا يضر الناس يكون عليه مثل آثام من ضل به ، كما أن من نشر ما ينفع الناس يكون له مثل أجور من انتفع بذلك .
📚مجموع الفتاوى ٢٣٠/٦
ومعلوم أن من نشر قولا يضر الناس يكون عليه مثل آثام من ضل به ، كما أن من نشر ما ينفع الناس يكون له مثل أجور من انتفع بذلك .
📚مجموع الفتاوى ٢٣٠/٦
Forwarded from 💎الدر الثمين لابن عثيمين💎
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴 نصيحة لكل مسلم في شهر رمضان.
🔉 العلامة العثيمين رحمه الله.
💎 قناة الدر الثمين لابن عثيمين💎
⚠️ للإشتراك اضغط على الرابط⤵️
https://t.me/faqah_almraah
🔉 العلامة العثيمين رحمه الله.
💎 قناة الدر الثمين لابن عثيمين💎
⚠️ للإشتراك اضغط على الرابط⤵️
https://t.me/faqah_almraah
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله لنا ولكم في رمضان
ونحمده أن بلغنا إياه ونسأله سبحانه أن يوفقنا لحسن العمل فيه
ومن تمام حسن العمل سلامة القلوب
(إن اللهَ لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)
رواه مسلم
فلنستقبل الشهر بقلوب طاهرة، تعفو وتصفح :
{ وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُواْ أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لَكُمْ }
بلى والله نحب ذلك، فنسأله تعالى أن يعفو عنا وعنكم، وأن يتقبل منا ومنكم .
بارك الله لنا ولكم في رمضان
ونحمده أن بلغنا إياه ونسأله سبحانه أن يوفقنا لحسن العمل فيه
ومن تمام حسن العمل سلامة القلوب
(إن اللهَ لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)
رواه مسلم
فلنستقبل الشهر بقلوب طاهرة، تعفو وتصفح :
{ وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُواْ أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لَكُمْ }
بلى والله نحب ذلك، فنسأله تعالى أن يعفو عنا وعنكم، وأن يتقبل منا ومنكم .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه
رواه البخاري ومسلم
( إيماناً ) أي تصدِيقًا بأنهُ حق مُعتقدًا فضيلته.
( احتِسَابًا ) أن يريدالله تعالى وحده، لا يقصد رُؤيَةَ الناس ولا غير ذلك مما يخالف الْإِخلَاص. شرح مسلم
من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه
رواه البخاري ومسلم
( إيماناً ) أي تصدِيقًا بأنهُ حق مُعتقدًا فضيلته.
( احتِسَابًا ) أن يريدالله تعالى وحده، لا يقصد رُؤيَةَ الناس ولا غير ذلك مما يخالف الْإِخلَاص. شرح مسلم
Forwarded from قناة الدكتور مطلق الجاسر الرسمية
الحلقة الأولى من سلسلة #مالا_يعذر_المسلم_بجهله ..
✅ #مفسدات_الصوم.
▪️سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- عن مفسدات الصوم؟
✍🏻فأجاب فضيلته بقوله:
" مفسدات الصوم هي المفطرات، وهي الجماع، والأكل، والشرب، وإنزال المني بشهوة، وما بمعنى الأكل والشرب، والقيء عمداً، وخروج الدم بالحجامة، وخروج دم الحيض والنفاس، هذه ثمانية مفطرات.
•أما الأكل والشرب والجماع فدليلها قوله تعالى: {فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذالِكَ يُبَيِّنُ اللهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}.
•وأما إنزال المني بشهوة فدليله قوله تعالى في الحديث القدسي في الصائم: «يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي» وإنزال المني شهوة لقول النبي-ﷺ-: «وفي بضع أحدكم صدقة» قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: «أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر، فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر» والذي يوضع إنما هو المني الدافق، ولهذا كان القول الراجح أن المذي لا يفسد الصوم حتى وإن كان بشهوة ومباشرة بغير جماع.
•الخامس: ما كان بمعنى الأكل والشرب، وهو الإبر المغذية التي يستغنى بها عن الأكل والشرب، لأن هذه وإن كانت ليست أكلاً ولا شرباً لكنها بمعنى الأكل والشرب حيث يستغنى بها عنهما، وما كان بمعنى الشيء فله حكمه، ولذلك يتوقف بقاء الجسم على تناول هذه الإبر، بمعنى أن الجسم يبقى متغذياً على هذه الإبر، وإن كان لا يتغذى بغيرها.
⚠️أما الإبر التي لا تغذي ولا تقوم مقام الأكل والشرب فهذه لا تفطر، سواء تناولها الإنسان في الوريد، أو في العضلات، أو في أي مكان من بدنه.
•السادس: القيء عمداً، أي أن يتقيأ الإنسان ما في بطنه حتى يخرج من فمه، لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -ﷺ- قال: «من استقاء عمداً فليقض، ومن ذرعه القيء فلا قضاء عليه»، والحكمة في ذلك أنه إذا تقيأ فرغ بطنه من الطعام، واحتاج البدن إلى ما يرد عليه هذا الفراغ، ولهذا نقول: إذا كان الصوم فرضاً فإنه لا يجوز للإنسان أن يتقيأ لأنه إذا تقيأ أفسد صومه الواجب.
•السابع: وهو خروج الدم بالحجامة، لقول النبي -ﷺ- : «أفطر الحاجم والمحجوم» .
•وأما الثامن: وهو خروج دم الحيض والنفاس، فلقول النبي -ﷺ- في المرأة: «أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم». وقد أجمع أهل العلم على أن الصوم لا يصح من الحائض، ومثلها النفساء".
📚[مجموع فتاوى الشيخ العثيمين -رحمه الله- (المجلد ١٩ ص:١٩١-١٩٢-١٩٣)].
________
•الوصيَّة:
https://t.me/AlWasiyyah
▪️سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- عن مفسدات الصوم؟
✍🏻فأجاب فضيلته بقوله:
" مفسدات الصوم هي المفطرات، وهي الجماع، والأكل، والشرب، وإنزال المني بشهوة، وما بمعنى الأكل والشرب، والقيء عمداً، وخروج الدم بالحجامة، وخروج دم الحيض والنفاس، هذه ثمانية مفطرات.
•أما الأكل والشرب والجماع فدليلها قوله تعالى: {فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذالِكَ يُبَيِّنُ اللهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}.
•وأما إنزال المني بشهوة فدليله قوله تعالى في الحديث القدسي في الصائم: «يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي» وإنزال المني شهوة لقول النبي-ﷺ-: «وفي بضع أحدكم صدقة» قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: «أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر، فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر» والذي يوضع إنما هو المني الدافق، ولهذا كان القول الراجح أن المذي لا يفسد الصوم حتى وإن كان بشهوة ومباشرة بغير جماع.
•الخامس: ما كان بمعنى الأكل والشرب، وهو الإبر المغذية التي يستغنى بها عن الأكل والشرب، لأن هذه وإن كانت ليست أكلاً ولا شرباً لكنها بمعنى الأكل والشرب حيث يستغنى بها عنهما، وما كان بمعنى الشيء فله حكمه، ولذلك يتوقف بقاء الجسم على تناول هذه الإبر، بمعنى أن الجسم يبقى متغذياً على هذه الإبر، وإن كان لا يتغذى بغيرها.
⚠️أما الإبر التي لا تغذي ولا تقوم مقام الأكل والشرب فهذه لا تفطر، سواء تناولها الإنسان في الوريد، أو في العضلات، أو في أي مكان من بدنه.
•السادس: القيء عمداً، أي أن يتقيأ الإنسان ما في بطنه حتى يخرج من فمه، لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -ﷺ- قال: «من استقاء عمداً فليقض، ومن ذرعه القيء فلا قضاء عليه»، والحكمة في ذلك أنه إذا تقيأ فرغ بطنه من الطعام، واحتاج البدن إلى ما يرد عليه هذا الفراغ، ولهذا نقول: إذا كان الصوم فرضاً فإنه لا يجوز للإنسان أن يتقيأ لأنه إذا تقيأ أفسد صومه الواجب.
•السابع: وهو خروج الدم بالحجامة، لقول النبي -ﷺ- : «أفطر الحاجم والمحجوم» .
•وأما الثامن: وهو خروج دم الحيض والنفاس، فلقول النبي -ﷺ- في المرأة: «أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم». وقد أجمع أهل العلم على أن الصوم لا يصح من الحائض، ومثلها النفساء".
📚[مجموع فتاوى الشيخ العثيمين -رحمه الله- (المجلد ١٩ ص:١٩١-١٩٢-١٩٣)].
________
•الوصيَّة:
https://t.me/AlWasiyyah
✅ #موعظة_لمن_يضيع_وقته_في_رمضان
✍🏻قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
"لو أن إنسانًا فقد درهمًا واحدًا من ماله لصار يبكي عليه ويطلبه! ولو أنه ضاع عليه في الحساب خطأً درهم واحد لذهب يكرر الحساب مرة بعد أخرىٰ حتىٰ يعرف
أين كان هٰذا الدرهم! لا شك أن هٰذا هو الواقع عند كثير من الناس أو أكثرهم.
•وهٰؤلاء مساكين يضيّعون ساعات العمر واللحظة منها أفضل من الدنيا كلها، اللحظة منها إذا لم يصرفها الإنسان في طاعة الله فهي خسارة لا تعوّض، المال يمكن أن يعوّض بأن يتّجر الإنسان ويربح،
أو يموت له قريب غني ويرث.
⏪ لكن العمر لا يعوض أبدًا، إذا فات منه لحظة أبعدتك من الدنيا وأقربتك من الآخرة، ويدُلُّك على أن العمر أغلىٰ من المال كله أنَّ الله قال في كتابه:
﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُون لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ﴾ هٰذا المال الذي أفنىٰ عمره به يطلب من الله أن يرجع ليعمل بهٰذا المال صالحًا، ولكن أنَّى ذٰلك ! قال الله تعالى: ﴿كَلَّا﴾؛ أي: لن ترجع، ثم أكد -عزَّ وجلَّ- أنها كلمة حق: ﴿إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا﴾.
•الله أكبر! يقولها الإنسان وإن لم يسمع، يمكن أن من عنده لا يسمعونه لكنه قائلها، ولهٰذا جاءت الجملة إسمية، لم يقل:إنها كلمة يقولها، قال: ﴿كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا﴾بالتأكيد؛ ولكن لا تنفع ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ إلى متى؟ ﴿إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ ولا يمكن أن يعودوا إلى الدنيا.
▪️هٰؤلاء الذين يمضون أوقاتهم في هٰذه المقولات هم أعظم الناس خسارة وأفدحهم -والعياذ بالله- هٰذا في غير رمضان، فما بالك في رمضان! الذي ساعته غرر، وأوقاته درر، والإنسان لا يدري هل يدركه بعد عامه أو لا يدركه، كم من إنسان استقبله فلم يدركه، وكم من إنسان أدرك أوله ولم يدرك آخره؟ وكم من إنسان أدركه كله ولم يستفد منه شيئًا؛ لأنه أمضاه في المعصية؟ الله أكبر!
➖السلف الصالح يُقال عنهم : إنهم يسألون الله ستة أشهرٍ أن يبلغهم رمضان، فإذا أتىٰ سألوا الله ستة أشهر أن يقبل منهم رمضان، وهٰؤلاء يفرطون في هٰذا الشهر هٰذا التفريط والعياذ بالله !
•الشيوخ والعجائز يمضون الليالي في المسلسلات واللغو من القول؛ بل والمنكر من القول أحيانًا، ولست أقول هذا مُعمِّمًا لكل الشيوخ والعجائز؛ بل في الشيوخ والعجائز -ولله الحمد- من يبيتون لربهم سجدًا وقيامًا في رمضان وفي غيره؛ لـٰكن الناس ابتلوا الآن بفتنة دخلت عليهم في البيوت، ولم يستطع أن يتخلص منها إلا من شاء الله هدايته.
⏪ فنصيحتي لإخواني : أن يتقوا الله -تعالىٰ- في هٰذا الشهر، وأن يقبلوا على العبادة، وإني ليغلب علىٰ ظني أنَّ قومًا انقطعوا إلى الله -عزَّ وجلَّ- شهرًا كاملاً في عبادته صيامًا في النهار، وقيامًا في الليل، وصدقات، وقرآن، وذكر لله -عزَّ وجلَّ-، أعتقد أنهم سيجدون تربية، وأن هٰذا سيؤثر علىٰ قلوبهم حتىٰ يستقيموا على أمر الله.
•الله الله يا إخوان! أوصي نفسي قبلكم وأوصيكم أيضًا: بأن ننتهز هٰذه الفرصة العظيمة".
📚[اللقاء الشهري(٣٣)].
_________
•الوصيَّة:
https://t.me/AlWasiyyah
✍🏻قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
"لو أن إنسانًا فقد درهمًا واحدًا من ماله لصار يبكي عليه ويطلبه! ولو أنه ضاع عليه في الحساب خطأً درهم واحد لذهب يكرر الحساب مرة بعد أخرىٰ حتىٰ يعرف
أين كان هٰذا الدرهم! لا شك أن هٰذا هو الواقع عند كثير من الناس أو أكثرهم.
•وهٰؤلاء مساكين يضيّعون ساعات العمر واللحظة منها أفضل من الدنيا كلها، اللحظة منها إذا لم يصرفها الإنسان في طاعة الله فهي خسارة لا تعوّض، المال يمكن أن يعوّض بأن يتّجر الإنسان ويربح،
أو يموت له قريب غني ويرث.
⏪ لكن العمر لا يعوض أبدًا، إذا فات منه لحظة أبعدتك من الدنيا وأقربتك من الآخرة، ويدُلُّك على أن العمر أغلىٰ من المال كله أنَّ الله قال في كتابه:
﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُون لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ﴾ هٰذا المال الذي أفنىٰ عمره به يطلب من الله أن يرجع ليعمل بهٰذا المال صالحًا، ولكن أنَّى ذٰلك ! قال الله تعالى: ﴿كَلَّا﴾؛ أي: لن ترجع، ثم أكد -عزَّ وجلَّ- أنها كلمة حق: ﴿إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا﴾.
•الله أكبر! يقولها الإنسان وإن لم يسمع، يمكن أن من عنده لا يسمعونه لكنه قائلها، ولهٰذا جاءت الجملة إسمية، لم يقل:إنها كلمة يقولها، قال: ﴿كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا﴾بالتأكيد؛ ولكن لا تنفع ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ إلى متى؟ ﴿إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ ولا يمكن أن يعودوا إلى الدنيا.
▪️هٰؤلاء الذين يمضون أوقاتهم في هٰذه المقولات هم أعظم الناس خسارة وأفدحهم -والعياذ بالله- هٰذا في غير رمضان، فما بالك في رمضان! الذي ساعته غرر، وأوقاته درر، والإنسان لا يدري هل يدركه بعد عامه أو لا يدركه، كم من إنسان استقبله فلم يدركه، وكم من إنسان أدرك أوله ولم يدرك آخره؟ وكم من إنسان أدركه كله ولم يستفد منه شيئًا؛ لأنه أمضاه في المعصية؟ الله أكبر!
➖السلف الصالح يُقال عنهم : إنهم يسألون الله ستة أشهرٍ أن يبلغهم رمضان، فإذا أتىٰ سألوا الله ستة أشهر أن يقبل منهم رمضان، وهٰؤلاء يفرطون في هٰذا الشهر هٰذا التفريط والعياذ بالله !
•الشيوخ والعجائز يمضون الليالي في المسلسلات واللغو من القول؛ بل والمنكر من القول أحيانًا، ولست أقول هذا مُعمِّمًا لكل الشيوخ والعجائز؛ بل في الشيوخ والعجائز -ولله الحمد- من يبيتون لربهم سجدًا وقيامًا في رمضان وفي غيره؛ لـٰكن الناس ابتلوا الآن بفتنة دخلت عليهم في البيوت، ولم يستطع أن يتخلص منها إلا من شاء الله هدايته.
⏪ فنصيحتي لإخواني : أن يتقوا الله -تعالىٰ- في هٰذا الشهر، وأن يقبلوا على العبادة، وإني ليغلب علىٰ ظني أنَّ قومًا انقطعوا إلى الله -عزَّ وجلَّ- شهرًا كاملاً في عبادته صيامًا في النهار، وقيامًا في الليل، وصدقات، وقرآن، وذكر لله -عزَّ وجلَّ-، أعتقد أنهم سيجدون تربية، وأن هٰذا سيؤثر علىٰ قلوبهم حتىٰ يستقيموا على أمر الله.
•الله الله يا إخوان! أوصي نفسي قبلكم وأوصيكم أيضًا: بأن ننتهز هٰذه الفرصة العظيمة".
📚[اللقاء الشهري(٣٣)].
_________
•الوصيَّة:
https://t.me/AlWasiyyah
✅ #تحقيق_الإخلاص_في_الصيام.
✍🏻قال الشيخ صَالِحُ بن فَوْزَان الفَوْزَان -حَفِظَهُ اللهُ-:
"يجب على المسلم أن يُخلِص العمل لله -عزَّ وجلَّ- وذلك:
▪️أولاً :بأن لا يُعجَب بنفسه ويُزكِّي نفسه، ويقول أنَّه أدَّى العمل على المطلوب، ويُعجَب بعمله؛ بل يعتبر عمله قليلاً، ويخاف أنَّه يُرَدُّ عليه؛ لأنَّه قد يختلّ شرطٌ من شروطه وهو لا يشعر؛ فيُردُّ عليه عمله؛ فلا يُزكِّي نفسه ولا يُعجب بعمله .
▪️ ثانيًا: أنْ يحذر كلَّ الحذر من مراءة النَّاس، وأنْ يقصد مدح النَّاس أو ثناء النَّاس عليه، فعليه أن يُخلِصَ عمله لله -عزَّ وجلَّ-:﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠].
• ﴿عَمَلًا صَالِحًا﴾: بأنْ يكون على سُنَّة الرَّسول -ﷺ-، ليس فيه بدعة .
• ﴿وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾: هذا هو الإخلاص ؛ فلا يكون فيه رياءٌ ولا سُمعة، ولا قصدٌ لغير الله عزَّ وجلَّ.
▪️ثالثًا: أن يستحضر عظمة الله -عزَّ وجلَّ-؛ حتى يُخلِصَ العمل لوجهه، وأنْ يعلم أنَّه بين يدي الله، وأنَّه بِمرأَى ومَسمَعٍ مِنَ الله -عزَّ وجلَّ- يراه ويسمعه؛ حتى إنَّه يعلم ما في قلبه، وخلجات نفسه؛ فعليه أن يُخلِّص لله -عزَّ وجلَّ-، وأن يُراقب الله -عزَّ وجلَّ-؛ كما قال -ﷺ-: « الإحسان أنْ تعبُد الله كأنَّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنَّه يراك».
•ولا تعبد الله بقلبٍ غافلٍ، وحسب العوايد، أو مع النَّاس؛ وإنما تستحضر عظمة ربك، وتؤدِّي العمل خالصًا لوجهه ، وطلبًا لثوابه، وخوفًا من عقابه، تستشعر هذا الشُّعور دائمًا وأبدًا في كلِّ عملٍ تعمله، ولا سيِّما في هذا الشَّهر العظيم".
http://www.alfawzan.af.org.sa/node/7420
______________
•الوصيَّة:
https://t.me/AlWasiyyah
✍🏻قال الشيخ صَالِحُ بن فَوْزَان الفَوْزَان -حَفِظَهُ اللهُ-:
"يجب على المسلم أن يُخلِص العمل لله -عزَّ وجلَّ- وذلك:
▪️أولاً :بأن لا يُعجَب بنفسه ويُزكِّي نفسه، ويقول أنَّه أدَّى العمل على المطلوب، ويُعجَب بعمله؛ بل يعتبر عمله قليلاً، ويخاف أنَّه يُرَدُّ عليه؛ لأنَّه قد يختلّ شرطٌ من شروطه وهو لا يشعر؛ فيُردُّ عليه عمله؛ فلا يُزكِّي نفسه ولا يُعجب بعمله .
▪️ ثانيًا: أنْ يحذر كلَّ الحذر من مراءة النَّاس، وأنْ يقصد مدح النَّاس أو ثناء النَّاس عليه، فعليه أن يُخلِصَ عمله لله -عزَّ وجلَّ-:﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠].
• ﴿عَمَلًا صَالِحًا﴾: بأنْ يكون على سُنَّة الرَّسول -ﷺ-، ليس فيه بدعة .
• ﴿وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾: هذا هو الإخلاص ؛ فلا يكون فيه رياءٌ ولا سُمعة، ولا قصدٌ لغير الله عزَّ وجلَّ.
▪️ثالثًا: أن يستحضر عظمة الله -عزَّ وجلَّ-؛ حتى يُخلِصَ العمل لوجهه، وأنْ يعلم أنَّه بين يدي الله، وأنَّه بِمرأَى ومَسمَعٍ مِنَ الله -عزَّ وجلَّ- يراه ويسمعه؛ حتى إنَّه يعلم ما في قلبه، وخلجات نفسه؛ فعليه أن يُخلِّص لله -عزَّ وجلَّ-، وأن يُراقب الله -عزَّ وجلَّ-؛ كما قال -ﷺ-: « الإحسان أنْ تعبُد الله كأنَّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنَّه يراك».
•ولا تعبد الله بقلبٍ غافلٍ، وحسب العوايد، أو مع النَّاس؛ وإنما تستحضر عظمة ربك، وتؤدِّي العمل خالصًا لوجهه ، وطلبًا لثوابه، وخوفًا من عقابه، تستشعر هذا الشُّعور دائمًا وأبدًا في كلِّ عملٍ تعمله، ولا سيِّما في هذا الشَّهر العظيم".
http://www.alfawzan.af.org.sa/node/7420
______________
•الوصيَّة:
https://t.me/AlWasiyyah