الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
[الحكمة من إخفاء ليلة القدر]
لحكمتين عظيمتين:
إحداهما: أن يتبين الجاد في طلبها
الذي يجتهد في كل الليالي لعله يدركها
والحكمة الثانية:
أن يزداد الناس عملا صالحا يتقربون به إلى ربهم وينتفعون به. ا.هـ
فتاوى العثيمين ج14 ص230
🔹‏قال #ابن_الجوزي رحمه الله:

يَا هذا! لا نَومَ أثقَلُ من الغَفلة، ولا رِقَّ أملَكَ من الشَّهوة، ولا مصيبة كَموتِ القلب، ولا نَذيرُ أبلغُ من الشَّيب.

📚التبصرة ( ٣٢٠/١ )
‏وما زال العقلاء يُظهِرون التجلد عند المصائب والفقر والبلاء

لئلا يتحملوا مع النوائب شماتة الأعداء ..

وكان فقيرهم يُظهِر الغنى

ومريضهم يُظهِر العافية.

📚صيد الخاطر لابن الجوزي صـ294
✍🏼 يقول الإمام ابن الجوزي :

✾ من تأمل عواقب المعاصي، رآها قبيحة، ولقد تفكرت في أقوام أعرفهم، يقرون بالزنا وغيره، فأرى تعثرهم في الدنيا مع جلادتهم ما لا يقف عند حد، وكأنهم ألبسوا ظلمة؛
فالقلوب تنفر عنهم ،

✾ فإن اتسع لهم شئ فأكثره من مال الغير، وإن ضاق بهم أمر ، أخذوا يتسخطون على القدر ، هذا وقد شغلوا بهذه الأوساخ عن ذكر الآخرة،

✾ ثم عكست فتفكرت في أقوام صابروا الهوى، وتركوا ما لا يحل، فمنهم من قد أينعت له ثمرات الدنيا، من قوت مستلذ ، ومهاد مستطاب ، وعيش لذيذ ، وجاه عريض؛

✾ فإن ضاق بهم أمر وسعه الصبر، وطيبه الرضى ، ففهمت بالحال معنى قوله تعالى :

{ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ }

📕[ صيد الخاطر - ابن الجوزي ]

✨➖➖➖➖➖✨
‏قال أبي محمد الجريري :

من استولت عليه النفس صار أسيرًا في حكم الشهوات محصورًا في سجن الهوىٰ وحرم الله علىٰ قلبه الفوائد فلا يستلذ كلامه ولا يستحليه وإن كثر ترداده علىٰ لسانه .

📕ذم الهوى لابن الجوزي 1/51
‏قال الإمام الحافظ ابن الجوزي
رحمه الله في تبصرته :

أسباب #الرجــــــــاء قوية
فمن خفنا عليه من غلبة #الخوف
قلنا له عدل ما عندك #بالرجــاء
إلا أنه ينبغي أن يتوب ويرجو
#القبول ويبذر ويرجو الحصـاد
فأما الرجـــاء مع العصيــــــان
فحماقة والله أعلم.

📚[ غذاء الالباب (٤٦٦/١) ]
‎⁨من جوامع دعاء النبي .. بطاقة⁩.pdf
591.2 KB
هنا مجموعة من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم وهي من جوامع الكلم تجمع لك جميع حوائجك في الدنيا والآخرة ، أوصيكم ونفسي بلزومها ففيها الخير كل الخير خصوصا إذا ضاقت عليك الأوقات في دعائك
‏دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله ﷺ أن هذه الليلة متنقلة في العشر، وليست في ليلة معينة منها دائما، فقد تكون في ليلة إحدى وعشرين،وقد تكون في ليلة ثلاث وعشرين، وقد تكون في ليلة خمس وعشرين، وقد تكون في ليلة سبع وعشرين وهي أحرى الليالي، وقد تكون في تسع وعشرين،وقد تكون في الأشفاع.

ابن باز
Forwarded from قناة د.فهد بن صالح العجلان (فهد العجلان)
يسليني في هذه الليالي المباركة، وأنا أرى وأسمع حال العباد القوام -سلفاً وخلفاً- في تلمسهم لليلة القدر، أن هذا الفضل الرباني العظيم ليس خاصاً بمن بلغ هذه المراتب العليا في التعبد والاجتهاد، بل كل من يعمل في هذه الليالي ولو يسيراً فهو موعود بأجرٍ عظيم جداً على هذا العمل، فليلة القدر منحة ربانية لكل العاملين المحتسبين، يتفاوتون في قدر عظم هذه الجائزة على قدر اجتهادهم.

فمن يصلي ما تيسر له من الليل، أو يكتفي ببضع ركعات، أو يقرأ بعض أجزاء القرآن، أو حتى من يقصر عن ذلك ويقتصر على أداء الفريضة، فهو على خير عظيم، فهذا العمل مهما قل هو خير من عمل ألف شهر في غير هذه الليلة، ومن هذا المعنى ما روي عن التابعي الإمام سعيد بن المسيب رحمه الله حين قال: من شهد العشاء من ليلة القدر فقد أخذ بحظه منها.

وهذا من فضل الله على هذه الأمة، وسعة رحمته، ويسر أحكام دينه.

ومع أن الأصل أن يحث الناس على الاجتهاد في هذه الليالي، وأن يتفرغوا لها بالعبادة، وهو سنة النبي صلى الله عليه وسلم القولية والعملية، إلا أن من المهم تذكير الناس بمثل هذا المعنى، ليدركوا سعة فضل الله وكرمه، وليكون محفزاً ليسيرٍ من العمل إن لم ينشطوا إلى ما هو أكمل وأفضل.

رزقنا الله وإياكم فضل ليلة القدر، وجعلنا من المقبولين.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و آله وصحبه أجمعين .


الأعياد في الإسلام من شعائر الدين ، فالسنة فيها أن يظهرها المسلمون بالسرور ويعلنوا بها ، لأن هذا من العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله .
قال تعالى :{قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}.
فأمر الله تعالى بالفرح بفضله ورحمته ، لأنه سبب انبساط النفس ، وهو فرح محمود ، بخلاف الفرح بشهوات الدنيا ، أو بالباطل ، فإنه مذموم كما قال ‏تعالى عن‏ قوم قارون له‏ :‏{‏لَا تَفرَح إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ‏}‏ ‏.‏
وكما قال تعالى في الذين فرحوا بما عندهم من الباطل المخالف لدعوة الرسل‏ :‏ {‏فَلَمَّا جَاءَتهُمْ رسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحوا بِمَا عِندَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ‏}.

وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم لعب الحبشة في المسجد في يوم عيد :
(لتَعلَم يَهُودُ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً ، إِنِّي أُرسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ).
ولذلك تجد كل دين ، وكل مذهب : له أعياد يهتم بها أتباعه ويظهرونها : لأنها جزء هام من دينهم .

فالعيد يوم فرح وسرور ، ويشرع فيه الانبساط والانشراح والتوسعة على الأهل ، بما يحصل به الترويح عن النفس ، ولكن ليس بمعصية الله والخروج عن شرعه ، فإنه بذلك يكون العصيان بعد الطاعة ، ويضعف تميز عيدنا عن أعياد غير المسلمين .

وفي الصحيح قالت عائشة رضي الله عنها :(دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَعِندِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بغِنَاءِ بُعَاثَ) الحديث .

وأما الغناء بوصف محاسن النساء ، وذكر المحرمات فلا يُختلف في تحريمه ، لأنه اللهو واللعب المذموم بالاتفاق ، وأما ما يسلم من تلك المحرمات ، فيجوز القليل منه في أوقات الفرح كالعرس والعيد .الخ .

وأما الرجال فلم يكن ذلك فيهم ، بل كانوا يُسمُّون الرجل المغني مخنثاً لتشبهه بالنساء .

قال ابن رجب :
[.. ولا ريب أن العرب كانَ لهم غناء يتغنون به ، وكان لهم دفوف يضربون بها ، وكان غناؤهم بأشعار أهل الجاهلية من ذكر الحروب وندب من قُتل فيها .
وكانت دفوفهم مثل الغرابيل ليس فيها جلاجل .. فكان النبي يرخص لهم في أوقات الأفراح كالأعياد والنكاح وقدوم الغياب في الضرب للجواري بالدفوف والتغني مع ذلك بهذه الأشعار وما كان في معناها .
فلما فُتحت بلاد فارس والروم ظهر للصحابة ما كان أهل فارس والروم قد اعتادوه من الغناء الملحن .. على طريقة الموسيقى بالأشعار التي توصف فيها المحرمات .. بآلات اللهو المطربة ..
فحينئذ أنكر الصحابة الغناء .. ونهوا عنه وغلظوا فيه ، حتى قال ابن مسعود :[الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل] وروي عنه مرفوعاً .
وهذا يدل على أنهم فهموا أن الغناء الذي رخص فيه النبي لأصحابه لم يكن هذا الغناء ، ولا آلاته هي هذه الآلات ، و.. إنما رخص فيما كان في عهده مما يتعارفه العرب بآلاتهم ..
وقد صحت الأخبار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بذم من يستمع القينات في آخر الزمان ، وهو إشارة إلى تحريم سماع آلات الملاهي المأخوذة عن الأعاجم ، وقد بينت عائشة أن الجاريتين إنما كانتا تغنيان بغناء بعاث ، ويوم بعاث يوم من أيام حروب الجاهلية مشهور ..].

والله الموفق .
___


《زكــــاة الفطــــر》:


عن ابنِ عمر رضي الله عنهما قال :
(فَرضَ رَسولُ اللهِ ﷺ زَكاةَ الفِطرِ مِن رَمَضانَ صَاعاً مِن تَمرٍ ، أو صَاعاً مِن شَعيرٍ عَلى العَبدِ وَالحُرِّ ، وَالذَّكَرِ وَالأنثى ، وَالصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ الْمُسلِمِينَ).


۞ حكمها : فريضة ، وهي طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين .

۞ الواجب إخراجها من طيب المال ، لا من رديء المال ، كما قال الله سبحانه :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ}.

۞ تجب على كل مسلم ، ذكراً كان أو أنثى ، صغيراً كان أو كبيراً ، سواء كان صائماً أو مفطراً كالمسافر أو المريض .. ، ويستحب إخراجها عن الجنين .‏
ومن كان عنده غير مسلم من خادم أو سائق .. فلا زكاة عليهم ، لأنها طُهرة للصائم ، والكافر لا يُطهره إلا دخوله في الإسلام .

۞ تجب على الفقير بعد قدر حاجته يوم العيد وليلة العيد ، فيُخرج عن نفسه وعمن يعول .

۞ تجب بغياب شمس ليلة العيد ، فتؤدى قبل صلاة العيد ، ولا يجوز تأخيرها إلى ما بعد صلاة العيد ، ورُخص في تقديمها بيوم أو يومين ، وأول وقت لإخراجها في أصح أقوال العلماء هو ليلة ثمان وعشرين .

۞ تُعطى للفقراء والمساكين فقط .
ولا يجوز إعطاؤها لغير مسلم ‏.

۞ مقدارها صاع من الطعام اﻷنفع للفقراء ، ويساوي 3 كيلو تقريباً[أي أقل من ثلاثة] من الأرز ونحوه .. من قوت البلد .
وﻻ يجوز إخراجها نقوداً ..

۞ يجوز أن تعطى عدة فطر لفقير واحد ، ويجوز أن تعطى فطرة واحدة لعدة فقراء .

۞ حكم إخراجها عن الزوجة والأولاد :
إذا كانت الزوجة أو الولد - صغيراً كان أو كبيراً - موسراً فإن فطرته تكون من ماله ، إﻻ إن تكفل بذلك أحد آخر كالزوج أو الأب ويكون من اﻹحسان إليهم .
أما إن كانوا لا يجدون فيجب على الزوج إخراج زكاة الفطر عن الزوجة ، ويجب على الأب إخراجها عن أولاده ، ولا فرق أن يكون الأولاد تحت رعاية أمهم أو غيرها ، لأن نفقتهم واجبة عليه ، إذا لم يكن لهم مال بإجماع العلماء ، فكذا زكاة الفطر .

۞ من كان لديه خادمة أو سائق مسلم فيجب عليهم زكاة الفطر ‏، لأن الأصل أن زكاتهم عليهم ، لكن إذا أخرج أهل البيت الزكاة عنهم فلا بأس بذلك ‏.‏

۞ لا يجوز إعطاء أحد من الأصول أو الفروع من الزكاة .

۞ يجب العلم بأن زكاة الفطر تتبع البدن أي صاحبها ،، وزكاة المال تتبع المال ،،
فمن كان وقت زكاة الفطر في بلد غير بلده الذي كان يقيم فيه ، فإنه يزكي فطرته في البلد الذي هو فيه وليس في البلد الذي كان يقيم فيه قبل وجوب الزكاة .

۞ من كان في بلد لم يجد فيه مستحقاً للصدقة من المسلمين فإنه يوكّل من يقوم بإخراجها في أقرب بلد آخر .


وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

_____