📜قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى:
"العلم لا يعدله شيء لمن صحّت نيته "
قالوا: وكيف تصح نيته؟ قال:
"ينوي أن يرفع الجهل عن نفسه
وعن غيره"
فمن فتُح له باب العلم فقد وفّق لخير
عظيم بفضل الله تعالى ..
لنغذي الهمم .. ونشحذها لتطلب
علماً يقربها للمولى عز وجل ..
فاغتنمي أوقاتك بما فيه صلاح
دنياك وآخرتك ..
"العلم لا يعدله شيء لمن صحّت نيته "
قالوا: وكيف تصح نيته؟ قال:
"ينوي أن يرفع الجهل عن نفسه
وعن غيره"
فمن فتُح له باب العلم فقد وفّق لخير
عظيم بفضل الله تعالى ..
لنغذي الهمم .. ونشحذها لتطلب
علماً يقربها للمولى عز وجل ..
فاغتنمي أوقاتك بما فيه صلاح
دنياك وآخرتك ..
خلق العفو (الورقة الرابحة المنسية)
روى البخاري في الأدب المفرد بسند قوي عن عبد الله بن الزبير أنه كان يقول على المنبر: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} قال: والله ما أمر بها أن تؤخذ إلا من أخلاق الناس، والله لآخذنها منهم ما صحبتهم.
أقول: قوله تعالى: {خذ العفو} فسره كثير من المفسرين بأنه في الصدقة، أيْ خذ ما زاد عن حاجتهم، غير أن ابن الزبير كان يرى أن الآية في خُلُق العفو (أيِ التجاوز عن زلات الناس).
ويتعهد رضي الله عنه أن يعمل بذلك ما بقي بين الناس يتنازل عن حظ نفسه.
والذي يظهر لي أن هناك علاقة بين الصدقة وخلق العفو، فالصدقة تحامل على النفس وغلبة للطمع وبذل للخير للآخرين رجاء الثواب من الله.
والعفو تحامل على النفس وغلبة لخُلُق الانتقام وبذل للخير للناس رجاء الثواب من الله. ولهذا هو (صدقة بالعرض)، ولهذا أقدر الناس على العفو أسخاهم.
كثير من الناس الصالحين إذا وقعت له انتكاسة يتحير كيف يعود؟
ومن أيسر العبادات وأعسرها في آن واحد عبادة (العفو)، فإنك من الممكن أن تفعلها في أي مكان أو زمان، ولكنَّ لها ثقلًا على النفس.
غير أن هذا من أجل ما تتقرب به لله عز وجل وتصلح به ما فسد من قلبك، وذلك أن رب العالمين يحب العفو وقد أمر ملائكته بالاستغفار للمؤمنين.
وفي العفو عن الناس استغفار مبطن كأنك تقول: (يا رب عفوت عن عبادك لأجلك فاعف عني).
وداعي كتابة هذا بعض طلبات العفو التي تأتيني على الخاص وأحيانًا على العام، وذلك أن من سمت الساحة العلمية الفاشي عدم التثبت واستسهال البغي والكذب على الخصوم انتصارًا للشيوخ أو الإلف العلمي.
وأُشهِد الله أنني قد عفوت عن كل من أساء إليّ بغير وجه حق وأرجو ممن أسأت إليه أن يعفو عني، غير أن عفوي ليس كل شيء فهناك حق الله وهناك مَن تأذى بهذه السلوكيات غيري وكان ذلك سببًا في صده عن العلم أو نشره.
وأقبح ذلك ما كان متأثرًا ومحاكيًا للأداة الإعلامية العالمانية في تشويه المتدينين والتي ظهر أن كثيرًا من الملتزمين ابتلعها وصار يحسن محاكاتها.
ابو جعفر الخليفي
روى البخاري في الأدب المفرد بسند قوي عن عبد الله بن الزبير أنه كان يقول على المنبر: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} قال: والله ما أمر بها أن تؤخذ إلا من أخلاق الناس، والله لآخذنها منهم ما صحبتهم.
أقول: قوله تعالى: {خذ العفو} فسره كثير من المفسرين بأنه في الصدقة، أيْ خذ ما زاد عن حاجتهم، غير أن ابن الزبير كان يرى أن الآية في خُلُق العفو (أيِ التجاوز عن زلات الناس).
ويتعهد رضي الله عنه أن يعمل بذلك ما بقي بين الناس يتنازل عن حظ نفسه.
والذي يظهر لي أن هناك علاقة بين الصدقة وخلق العفو، فالصدقة تحامل على النفس وغلبة للطمع وبذل للخير للآخرين رجاء الثواب من الله.
والعفو تحامل على النفس وغلبة لخُلُق الانتقام وبذل للخير للناس رجاء الثواب من الله. ولهذا هو (صدقة بالعرض)، ولهذا أقدر الناس على العفو أسخاهم.
كثير من الناس الصالحين إذا وقعت له انتكاسة يتحير كيف يعود؟
ومن أيسر العبادات وأعسرها في آن واحد عبادة (العفو)، فإنك من الممكن أن تفعلها في أي مكان أو زمان، ولكنَّ لها ثقلًا على النفس.
غير أن هذا من أجل ما تتقرب به لله عز وجل وتصلح به ما فسد من قلبك، وذلك أن رب العالمين يحب العفو وقد أمر ملائكته بالاستغفار للمؤمنين.
وفي العفو عن الناس استغفار مبطن كأنك تقول: (يا رب عفوت عن عبادك لأجلك فاعف عني).
وداعي كتابة هذا بعض طلبات العفو التي تأتيني على الخاص وأحيانًا على العام، وذلك أن من سمت الساحة العلمية الفاشي عدم التثبت واستسهال البغي والكذب على الخصوم انتصارًا للشيوخ أو الإلف العلمي.
وأُشهِد الله أنني قد عفوت عن كل من أساء إليّ بغير وجه حق وأرجو ممن أسأت إليه أن يعفو عني، غير أن عفوي ليس كل شيء فهناك حق الله وهناك مَن تأذى بهذه السلوكيات غيري وكان ذلك سببًا في صده عن العلم أو نشره.
وأقبح ذلك ما كان متأثرًا ومحاكيًا للأداة الإعلامية العالمانية في تشويه المتدينين والتي ظهر أن كثيرًا من الملتزمين ابتلعها وصار يحسن محاكاتها.
ابو جعفر الخليفي
عَنْ أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ ؛ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ ))
صحيح مسلم - رقم : (3006)
الإنظار : الإمهال .
صحيح مسلم - رقم : (3006)
الإنظار : الإمهال .
▪️قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله تعالىٰ- :
قال بعض السلف :
كل يوم يعيش فيه المؤمن غنيمةٌ.
فاستغلوا وجودكم في الدنيا بالطاعات قبل الممات والفوات .
📜【 لطائف المعارف (٣٠٢/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
قال بعض السلف :
كل يوم يعيش فيه المؤمن غنيمةٌ.
فاستغلوا وجودكم في الدنيا بالطاعات قبل الممات والفوات .
📜【 لطائف المعارف (٣٠٢/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
•||✍️📚
🌱 قال عبد الرحمن بن حسن :
«ومن علامة إخلاص طالب العلم : أن يكون صموتًا عما لا يعنيه ، مُتذللاً لربه ، متواضعًا لعباده ، متورعًا».
📗 "الرسائل النجدية" (١/ ٤٠٦).
🌱 قال عبد الرحمن بن حسن :
«ومن علامة إخلاص طالب العلم : أن يكون صموتًا عما لا يعنيه ، مُتذللاً لربه ، متواضعًا لعباده ، متورعًا».
📗 "الرسائل النجدية" (١/ ٤٠٦).
4_5960978732091968346.pdf
251.6 KB
#دراسات
"البخاري غير معصوم .. لكن كل ما في كتابه صحيح" !
في الملف المرفق - مقال عظيم يستحق القراءة للشيخ جعفر شيخ إدريس - متعه الله بالعافية-
كتبه قبل مدة وكأنه كُتب اليوم ..
بأسلوب سلس سهل وحجج عقلية يفهمها الكل وفي وريقات قليلة .
"البخاري غير معصوم .. لكن كل ما في كتابه صحيح" !
في الملف المرفق - مقال عظيم يستحق القراءة للشيخ جعفر شيخ إدريس - متعه الله بالعافية-
كتبه قبل مدة وكأنه كُتب اليوم ..
بأسلوب سلس سهل وحجج عقلية يفهمها الكل وفي وريقات قليلة .
يقول الرسول ﷺ :
"من قال حين يُصبح: اللهُم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدّى شُكر يومه ".
"من قال حين يُصبح: اللهُم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدّى شُكر يومه ".
قـال ابن عثيمين رحمه الله
قال الأطباء : إنَّ في لَعقِ الأصابع من بعد الطعام فائدةٌ ؛ وهو تيسيرُ الهضم ؛ لأن الأناملَ فيها مادة - بإذن الله - تفرزُها عندَ اللَّعقِ بعد الطعامِ تيسِّرُ الهضم.
شرح رياض الصالحين (م٢، ص٢٩٩)
قال الأطباء : إنَّ في لَعقِ الأصابع من بعد الطعام فائدةٌ ؛ وهو تيسيرُ الهضم ؛ لأن الأناملَ فيها مادة - بإذن الله - تفرزُها عندَ اللَّعقِ بعد الطعامِ تيسِّرُ الهضم.
شرح رياض الصالحين (م٢، ص٢٩٩)
عن أبـﮯ هريرة رضـﮯ الله عنه
أن رسول الله ﷺ قال :
أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَنِّي رَسولُ اللهِ،
لا يَلْقَى اللَّهَ بهِما عَبْدٌ غيرَ شاكٍّ فِيهِما،
إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ.
صحيح مسلم ٢٧
أن رسول الله ﷺ قال :
أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَنِّي رَسولُ اللهِ،
لا يَلْقَى اللَّهَ بهِما عَبْدٌ غيرَ شاكٍّ فِيهِما،
إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ.
صحيح مسلم ٢٧
عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ))
صحيح مسلم - رقم : (1610)
طَوَّقَهُ اللَّهُ : المراد يخسف الله به الأرض فتصير البقعة المغصوبة في عنقه كالطوق
صحيح مسلم - رقم : (1610)
طَوَّقَهُ اللَّهُ : المراد يخسف الله به الأرض فتصير البقعة المغصوبة في عنقه كالطوق
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال
قال رسول الله ﷺ
إجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا .
رواه البخاري 432
مِثل الضُّحى وقِيامِ اللَّيلِ والتهجُّدِ والسنن وغيرِ
ذلك، والمرادُ الحثُّ على صلاةِ النافله بالبيت
قال رسول الله ﷺ
إجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا .
رواه البخاري 432
مِثل الضُّحى وقِيامِ اللَّيلِ والتهجُّدِ والسنن وغيرِ
ذلك، والمرادُ الحثُّ على صلاةِ النافله بالبيت
قال ابن القيم رحمه الله تعالى
وهذه الجوارح السبعة وهي :
( العين والأذن والفم واللسان والفرج
واليد والرِّجل )
هي مركب العَطَب والنجاة ،
فمنها عطب مَنْ عطب بإهمالها وعدمِ حفظها
ونجا من نجا بحفظها ومراعاتها
فحِفْظُها أساس كل خير
وإهمالها أساس كل شـر
"إغاثة اللهفان"(١ /١٣٦)
وهذه الجوارح السبعة وهي :
( العين والأذن والفم واللسان والفرج
واليد والرِّجل )
هي مركب العَطَب والنجاة ،
فمنها عطب مَنْ عطب بإهمالها وعدمِ حفظها
ونجا من نجا بحفظها ومراعاتها
فحِفْظُها أساس كل خير
وإهمالها أساس كل شـر
"إغاثة اللهفان"(١ /١٣٦)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي، الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي
صحيح مسلم -
صحيح مسلم -
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بدع اخر العام الشيخ صالح الفوزان
(1/2)
💠 السؤال:
ما الضرر في أن يحب الإنسان أحدًا من نفس جنسه، المرأة تحب المرأة والرجل يحب الرجل؟
💠 الجواب:
🔸أولًا:
إذا كان السائل يقصد بالحب الشذوذ فنقول له :
1️⃣ كتأصيل عام :
ينبغي على المسلم أن يعتقد أن شرع الله عز و جل هو المصلح للإنسان في كل زمان ومكان، وأن يتيقن أن الله تعالى لم يحرّم شيئًا إلا وفيه مفسدة، سواء أدركها بعقله أو لم يدركها .
فالله تعالى أنزل شريعته للناس كاملة بالغة الحكمة، حافظة للناس دينهم ودنياهم، معتنية أشد العناية بحفظ الضرورات الخمس للإنسان: (الدين والنفس والنسل والعقل والمال)، ترتقي بهم إلى الكمال الإنساني والسمو الروحي والأخلاقي، وهذا من كمال علم الله وحكمته ورحمته بالخلق، {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}.
والإيمان بهذا من مقتضى الإيمان بالله ربًّا وإلهًا واحدًا يتصف بالكمال المطلق وبأنه تعالى مستحق للانقياد والتسليم، ولا يصح أن يشك العبد في شيء من ذلك أو في حِكمة أي أمر من أوامر الله عز وجل؛ لأن صحة هذا الدين وأنه من عند الله العليم الحكيم ثبتت بالأدلة والبراهين القاطعة ، ويَحسن مراجعة هذه الإضاءة المنهجية لتأمل هذا الأمر .
https://t.me/amohawer/154
————————-
2️⃣ ومع أصل التسليم والثقة في أمر الله نجد أن ضرر الشذوذ ليس أمرًا خفيًّا، فهذه الجريمة من أعظم الجرائم الخلقية، لما فيها من الفساد الذي ينافي حكمة الله عز وجل في خلقه وأمره، ومن هذه المفاسد :
➖ تفكُّك الأسرة وانحلالها .
فقد خلق الله عز وجل الذكر والأنثى وجعل بينهما اختلافا وتكاملا؛ ليؤدي كلٌ منهما دورا أساسيا لا يمكن أن تستقر الأسر وتَنشأ الأجيال السوية بدونه، فعلى سبيل المثال: الرجل مسؤول عن القوامة والنفقة والتربية النفسية والجسدية من جوانب، والأم تحمل وتنجب وتسهر وتقوم على رعاية أبنائها ورعاية شؤونهم وتغمرهم بعاطفتها وحنانها وتعتني بتربيتهم من جوانب، والشذوذ يفسد هذا الأمر، ويؤدي إلى اختلال التوازن في الأسر، وفقدان التكامل بين الرجل والمرأة.
➖ تقليل النسل باكتفاء الذكور بالذكور والإناث بالإناث.
➖ انتكاس الفطرة.
فالله عز وجل خلق الرجل ومَن عليه برحمة منه بخلق زوجته ليسكن إليها، وهذه فطرة الله عز وجل كما قال تعالى:{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}، وهو خالقنا ومالكنا والمتصرف فينا جل جلاله، ومَنَّ يفعل غير هذا يكون انتكس ومال عن هذه الفطرة السوية، وهذا الانتكاس يُوجِد التنافر بين الخلقة الحسنة التي خلق الله عز وجل الناس عليها وبين واقعهم، وهذا الانتكاس يؤدي -كذلك- إلى شقاء الإنسان وإلى مفاسد كثيرة ستنشأ عند محاولته تغيير الفطرة التي فطره الله عز وجل عليها وجعله بها في أحسن تقويم، ولهذا كان نبي الله لوط عليه السلام يذكر قومه بهذه الفطرة . يقول تعالى على لسان نبيه عليه السلام: { أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ}. ولهذا يستنكر الشذوذ وتأنف منه الفطرة السويّة والجبلّة المستقيمة والعقل السليم وجميع الشرائع .
➖ وذكر كثير من العلماء أن الشذوذ يؤدي إلى انتشار العديد من الأمراض المستعصية.
https://2u.pw/UwXTy
https://www.islamweb.net/ar/fatwa/65173/
والناظر في مفاسد هذه الفاحشة يرى أن ضررها قد مس الضرورات الخمس، فأدى إلى فساد الدين بالحياد عن الفطرة ومعصية الخالق وانهيار الأسرة، وأدى إلى فساد النسل والنفس.
💡ويمكن مراجعة هذا الرابط للاستزادة:
https://islamqa.info/ar/answers/10050
▪️ ولما كانت مفسدة اللواط من أعظم المفاسد كانت عقوبته في الدنيا والآخرة من أعظم العقوبات، فقوم لوط هم أول من سعى إلى تطبيع هذه الإباحية المخالفة للفطرة {ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين}، وعاقبهم الله عز وجل بأشد العذاب {فأخذتهم الصيحة مشرقين * فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل}، وجعلهم وديارهم عبرة للمعتبرين.
وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعله فقال: "ملعون من عمل بعمل قوم لوط".
———————————
يتبع ⬇️
💠 السؤال:
ما الضرر في أن يحب الإنسان أحدًا من نفس جنسه، المرأة تحب المرأة والرجل يحب الرجل؟
💠 الجواب:
🔸أولًا:
إذا كان السائل يقصد بالحب الشذوذ فنقول له :
1️⃣ كتأصيل عام :
ينبغي على المسلم أن يعتقد أن شرع الله عز و جل هو المصلح للإنسان في كل زمان ومكان، وأن يتيقن أن الله تعالى لم يحرّم شيئًا إلا وفيه مفسدة، سواء أدركها بعقله أو لم يدركها .
فالله تعالى أنزل شريعته للناس كاملة بالغة الحكمة، حافظة للناس دينهم ودنياهم، معتنية أشد العناية بحفظ الضرورات الخمس للإنسان: (الدين والنفس والنسل والعقل والمال)، ترتقي بهم إلى الكمال الإنساني والسمو الروحي والأخلاقي، وهذا من كمال علم الله وحكمته ورحمته بالخلق، {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}.
والإيمان بهذا من مقتضى الإيمان بالله ربًّا وإلهًا واحدًا يتصف بالكمال المطلق وبأنه تعالى مستحق للانقياد والتسليم، ولا يصح أن يشك العبد في شيء من ذلك أو في حِكمة أي أمر من أوامر الله عز وجل؛ لأن صحة هذا الدين وأنه من عند الله العليم الحكيم ثبتت بالأدلة والبراهين القاطعة ، ويَحسن مراجعة هذه الإضاءة المنهجية لتأمل هذا الأمر .
https://t.me/amohawer/154
————————-
2️⃣ ومع أصل التسليم والثقة في أمر الله نجد أن ضرر الشذوذ ليس أمرًا خفيًّا، فهذه الجريمة من أعظم الجرائم الخلقية، لما فيها من الفساد الذي ينافي حكمة الله عز وجل في خلقه وأمره، ومن هذه المفاسد :
➖ تفكُّك الأسرة وانحلالها .
فقد خلق الله عز وجل الذكر والأنثى وجعل بينهما اختلافا وتكاملا؛ ليؤدي كلٌ منهما دورا أساسيا لا يمكن أن تستقر الأسر وتَنشأ الأجيال السوية بدونه، فعلى سبيل المثال: الرجل مسؤول عن القوامة والنفقة والتربية النفسية والجسدية من جوانب، والأم تحمل وتنجب وتسهر وتقوم على رعاية أبنائها ورعاية شؤونهم وتغمرهم بعاطفتها وحنانها وتعتني بتربيتهم من جوانب، والشذوذ يفسد هذا الأمر، ويؤدي إلى اختلال التوازن في الأسر، وفقدان التكامل بين الرجل والمرأة.
➖ تقليل النسل باكتفاء الذكور بالذكور والإناث بالإناث.
➖ انتكاس الفطرة.
فالله عز وجل خلق الرجل ومَن عليه برحمة منه بخلق زوجته ليسكن إليها، وهذه فطرة الله عز وجل كما قال تعالى:{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}، وهو خالقنا ومالكنا والمتصرف فينا جل جلاله، ومَنَّ يفعل غير هذا يكون انتكس ومال عن هذه الفطرة السوية، وهذا الانتكاس يُوجِد التنافر بين الخلقة الحسنة التي خلق الله عز وجل الناس عليها وبين واقعهم، وهذا الانتكاس يؤدي -كذلك- إلى شقاء الإنسان وإلى مفاسد كثيرة ستنشأ عند محاولته تغيير الفطرة التي فطره الله عز وجل عليها وجعله بها في أحسن تقويم، ولهذا كان نبي الله لوط عليه السلام يذكر قومه بهذه الفطرة . يقول تعالى على لسان نبيه عليه السلام: { أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ}. ولهذا يستنكر الشذوذ وتأنف منه الفطرة السويّة والجبلّة المستقيمة والعقل السليم وجميع الشرائع .
➖ وذكر كثير من العلماء أن الشذوذ يؤدي إلى انتشار العديد من الأمراض المستعصية.
https://2u.pw/UwXTy
https://www.islamweb.net/ar/fatwa/65173/
والناظر في مفاسد هذه الفاحشة يرى أن ضررها قد مس الضرورات الخمس، فأدى إلى فساد الدين بالحياد عن الفطرة ومعصية الخالق وانهيار الأسرة، وأدى إلى فساد النسل والنفس.
💡ويمكن مراجعة هذا الرابط للاستزادة:
https://islamqa.info/ar/answers/10050
▪️ ولما كانت مفسدة اللواط من أعظم المفاسد كانت عقوبته في الدنيا والآخرة من أعظم العقوبات، فقوم لوط هم أول من سعى إلى تطبيع هذه الإباحية المخالفة للفطرة {ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين}، وعاقبهم الله عز وجل بأشد العذاب {فأخذتهم الصيحة مشرقين * فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل}، وجعلهم وديارهم عبرة للمعتبرين.
وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعله فقال: "ملعون من عمل بعمل قوم لوط".
———————————
يتبع ⬇️