الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
‏"ليس الجزَع أن تدمع العين، ويحزن القلب!

ولڪن الجزع: القول السيِّئ والظن السيِّئ".

[عدة الصابرين لابن القيم 99].🌱
المعاصي سبب للخوف والقلق والرعب في القلب.

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى :

من خاف الله آمنهُ من كلّ شيء،

ومن لم يخفِ الله،
أخافه من كلّ شيء .

📙 الداء والدواء ص١٢٠
‏إذا وقعت عينك على صاحبِ #ذنب فلا تقع في نفسكَ العزة بأنك خَيْرٌ منه ..
هو فُتن و أنت برحمةِ الله نَجوت
فادْعُ له بالهداية ولنفسكَ بالثبات!

{...كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَیۡكُمۡ ..}
‏{وليضربن بخمرهن على جيوبهن}
قال القرطبي في تفسيره:
وهيئة ذلك أن تضرب المرأة خمارها
على جيبها لتستر صدرها

ابن عثيمين
مجموعة أسئلة تهم الأسرة المسلمة ص127
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

كل نعمة فلله عليك وظيفة شكرها، وهي القيام بطاعة المنعِم، فإذا لم تقم مع توافر النعم فاعلم أن هذا من مكر الله عز وجل.

(القول المفيد على كتاب التوحيد / ج2 / ص102).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

على المرء أن يكف أذاه عن جاره، وعلى المرء أن يُكرم جاره بما جرت به العادة، فقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك" ومع الأسف الشديد أن الناس معرضون عن هذا الخلق الجميل الذي هو من تمام الإيمان وهو إكرام الجار، فربما يمرض الجار وتُصيبه المصائب وجاره لا يدري عنه، وربما يدري عنه ولا يعوده.

(فتاوى سؤال على الهاتف / ج2 / ص687).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

ينبغي للإنسان أن يسأل الرزق الدنيوي والرزق الأخروي، فيسأل الله عز وجل الرزق المادي الذي به قوام البدن والمعنوي الذي به قوام الروح، فرزق البدن ما يحتاج إليه البدن من طعام وشراب وكسوة ومسكن ونكاح وغيرها، ورزق الروح هو غذاؤها بالعلم والإيمان وما ينتجه الإيمان من العمل الصالح؛ لأن الإيمان الحقيقي لا بد أن ينتج عملا صالحا.

(التعليق على المنتقى / ج1 / ص245).
‏ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﻤﺪﺡ اﻟﺮﺳﻮﻝ .. [ﷺ]
ﺑﻤﺎ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ اﻟﻐﻠﻮ
ﻟﻨﻬﻲ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ.
فتاوى العثيمين ج١ ص٣٢٠
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :  لَا يَجُوعُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمُ التَّمْرُ

صحيح مسلم - رقم : (2046)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

ينبغي للإنسان أن يسأل الرزق الدنيوي والرزق الأخروي، فيسأل الله عز وجل الرزق المادي الذي به قوام البدن والمعنوي الذي به قوام الروح، فرزق البدن ما يحتاج إليه البدن من طعام وشراب وكسوة ومسكن ونكاح وغيرها، ورزق الروح هو غذاؤها بالعلم والإيمان وما ينتجه الإيمان من العمل الصالح؛ لأن الإيمان الحقيقي لا بد أن ينتج عملا صالحا.

(التعليق على المنتقى / ج1 / ص245).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

موافقة السنة أفضل من كثرة العمل، فمثلا تكثير النوافل من الصلاة بعد أذان الفجر وقبل الإقامة غير مشروع؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعل ذلك، وكذلك لو أراد أحد أن يطيل ركعتي سنة الفجر بالقراءة والركوع والسجود لكونه وقتا فاضلا بين الأذان والإقامة لا يرد الدعاء فيه، قلنا: خالفت الصواب؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخفف هاتين الركعتين.

(الشرح الممتع / ج1 / ص406-407).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

نجد كثيرا من الناس مع أنهم حريصون على العبادة لكنهم لا يبالون بالسلام لا ابتداء ولا ردا، وهذا خلاف حال المؤمن مع أخيه، فمن حق المسلم على أخيه إذا لقيه أن يسلم عليه ويسلم عليه سلاما حقيقيا مقرونا بالبشاشة، أما أن يسلم عليه برأس أنفه لولا حرف الصفير ما علمت أنه يسلم، فهذا ليس بسلام.

(تفسير سورة الصافات / ص105).
‏لا تجعل المال أكبر همك اركب المال
فإن لم تركب المال ركبك المال
وصار همك هو الدنيا ولهذا نقول
إن الناس كلما انفتحت عليهم الدنيا
وصاروا ينظرون إليها فإنهم يخسرون
من الآخرة بقدر ما ربحوا من الدنيا.
ابن عثيمين
(شرح رياض الصالحين ج2 ص37)
🔸 قَالَ ابْنِ قَيِّمِ الجَوْزِيّةِ رَحِمَهُ اللَّهُ:

« وَمِنْ عُقُوبَاتِ الذُّنُوب:
أَنَّهَا تُضْعِفُ فِي القَلبِ تَعْظِيمَ الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُه، وَتُضْعِفُ وَقَارَه فِي قَلبِ العَبد، وَلَا بُدّ، شَاءَ أَمْ أَبَى، وَلَو تَمَكّنَ وَقَارُ اللَّهِ وَعَظَمَتُه في قَلبِ العَبدِ لَمَا تَجَرَّأَ عَلَى مَعَاصِيهِ ».

📙الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ•
قِيلَ  لأَبِي الْفَيْضِ مَا عَلَامَةُ الْأُنْسِ بِاللَّٰهِ؟ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَهُ يُؤْنِسُكَ بِخَلْقِهِ فَإِنَّهُ يُوحِشُكَ مِنْ نَفْسِهِ، وَإِذَا رَأَيْتَهُ يُوحِشُكَ مِنْ خَلْقِهِ فَإِنَّهُ يُؤْنِسُكَ بِنَفْسِهِ.

📖 | حِلْيَةُ الأوْلِيَاء | 9 | 343
🔸 قالَ رَسُولُ اللّٰهِ ﷺ :

« لا تَغضبْ، ولَكَ الجنَّةُ ».

📙 صحيحُ الجامع ٧٣٧٤•
‏من السُنن المهجورة

قالﷺ:"من قال لأخيه جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء" الترمذي.
والمعنى:من دعا لأخيه بهذا الدعاء فقد بالغ في أداء شكره..
[تحفة الأحوذي]

وقال عمر ـ رضي الله عنه ـ :"لو يعلم أحدكم ما له في قوله: جزاك الله خيرًا لأكثر منها بعضكم لبعض".
[الأدب لابن أبي شيبة]
‏قال رسول الله ﷺ :

" إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار، جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار، ثم يذبح، ثم ينادي مناد : يا أهل الجنة لا موت، يا أهل النار لا موت. فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم ".

📚رواه البخاري 6548
ﻓﻜﻞ ﺷﻲء ﻳﻨﻜﺪ ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ
ﻭﻳﻌﻜﺮ ﺻﻔﻮﻩ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈﻥ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺣﺮﻳﺺ ﻋﻠﻴﻪ
ﺳﻮاء ﺫﻟﻚ ﻓﻲ اﻟﻴﻘﻈﺔ ﺃﻭ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻡ
ﻷﻥ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻋﺪﻭ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﺇﻥ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻟﻜﻢ ﻋﺪﻭ ﻓﺎﺗﺨﺬﻭﻩ ﻋﺪﻭا}
فتاوى العثيمين ج١ ص٣٢٩
‏قال رسول الله ﷺ :

" إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا وكذا. فيقول : ما صنعت شيئا. قال : ثم يجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته. قال : فيدنيه منه، ويقول : نعم أنت ".

📚رواه مسلم 2813