الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
‏ظلم الإنسان نفسه هو ظلمها بالمعاصي
فأي معصية يفعلها العبد
إما ترك واجب أو فعل محرم فهو ظلم لنفسه
لأن النفس أمانة عندك
يجب عليك رعايتها بأحسن رعاية
فإذا جعلتها ترتع في المعاصي
فإنك لا تكون محسنا لها بل تكون ظالما لها.
ابن عثيمين
(التعليق على المنتقى ج1ص394)
{ﻳﺤﺒﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻄﻬﺮﻭا}
ﻗﻮﻟﻪ: " ﻳﺘﻄﻬﺮﻭا ": ﻳﺸﻤﻞ ﻃﻬﺎﺭﺓ اﻟﻘﻠﺐ
ﻣﻦ اﻟﻨﻔﺎﻕ ﻭاﻟﺤﺴﺪ ﻭاﻟﻐﻞ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ
ﻭﻃﻬﺎﺭﺓ اﻟﺒﺪﻥ
ﻣﻦ اﻷﻗﺬاﺭ ﻭاﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ﻭاﻷﺣﺪاﺙ.
ابن عثيمين
القول المفيد ج١ ص٢٣٤
.

‏قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رحمه الله:

" وَإِذَا تَأَمَّلْتَ حَالَ أَكْثَر النَّاسِ وَجَدتَّهُم يَنْظُرُونَ فِي حَقِّهِمْ عَلَى اللهِ،
ولَا يَنْظرُونَ فِي حَقِّ اللهِ عَلَيْهِمْ.
‏
وَمِنْ هَا هُنَا انْقَطَعُوا عَنِ اللهِ، وَحُجِبَتْ قُلُوبُهمْ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ، والشَّوْقِ إِلَى لِقَائهِ، والتَّنَعُّمِ بِذِكْرِهِ، وَهذَا غَايةُ جَهْلِ الإِنْسَانِ بِرَبِّهِ وَبِنَفْسِهِ " .

إِغَاثَةُ اللهْفَان:  ( ١ / ١٥١ ) .

.
-

قال ابن قدامة -رحمه الله-:

«وإذا عرفت معنى سوء الخاتمة فاحذر أسبابها، وأعد ما يصلح لها،
وإياك والتسويف بالاستعداد فإن العمر قصير،
وكلُّ نَفَسٍ من أنفاسك بمنزلة خاتمتك؛
لأنه يمكن أن تُخطَف فيه روحك،
والإِنسان يموت على ما عاش عليه،
ويحشر على ما مات عليه».

• «مختصر منهاج القاصدين» (ص393).

رزقني الله وإياكم العلم النافع والعمل الصالح
-

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

فأنت إذا أدخلت السرور على غيرك، فاعلم أنه سيكون لك سرور مقابل مع الأجر عند الله عز وجل.

📚 [التعليق على المنتقى (٦٤٢/٤)].


-
‏إذا تأملت الدين الإسلامي وجدته يوصي بكل ذي ضعف
فأوصى بالأيتام وأوصى بالفقراء وأوصى بأبناء السبيل
لأن أمثال هؤلاء يحتاجون إلى رأفة ورعاية
فأوصى بهم الإسلام خيرا.
ابن عثيمين
(شرح بلوغ المرام  ج11 ص249)
الواجب على الإنسان أن يحسن الظن بربه
إن دعاه أحسن الظن به بأنه سيجبه
وإن تعبد له بمقتضى شرعه
فليحسن الظن بأن الله سوف يقبل منه
وإن وقعت به شدة
فليحسن الظن بأن الله سوف يزيلها
لقول النبي ﷺ: "واعلم أن النصر مع الصبر
وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا".
ابن عثيمين
(شرح العقيدة الواسطية / ج2 / ص29).
كلما كنت في حاجة أخيك كان الله في حاجتك
فأكثر من المعروف، أكثر من الإحسان
ولا تحقرن شيئا ولو كان قليلا، قال النبي ﷺ:
(لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة)
والفرسن:
ما يكون في ظلف الشاة وهو شيء بسيط زهيد
أي: لا تحقر ولو هذا الشيء القليل.
ابن عثيمين
شرح رياض الصالحين ج4 ص295
((سبحان الله والحمد لله))
تملأ ما بين السماوات والأرض
وذلك لأن هاتين الكلمتين مشتملتان
على تنزيه الله عن كل نقص
في قوله: ((سبحان الله))
وعلى وصف الله بكل كمال
في قوله: ((والحمد لله))
ابن عثيمين
[ شرح رياض الصالحين ج١ ص١٨٩ ]
وإذا آمن بالقدر عاش عيشة راضية
فلا يحسد أحدا على نعمه
ولا يشمت بأحد أصيب ببلية
لأنه يعلم أن ذلك من الله
فيسأله أن ينعم عليه كما أنعم على أخيه
ويحمده أن عافاه مما ابتلي به الآخر.
ابن عثيمين
(الضياء اللامع / ج1 / ص399).
-

✉️ سألَ أحد الطلبة الشيخَ صالح العصيمي عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" إنَّ اللَّهَ تَعَالَى يبْسُطُ يدهُ بِاللَّيْلِ ليتُوب مُسيءُ النَّهَارِ، وَيبْسُطُ يَدهُ بالنَّهَارِ ليَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ".

-فقال الطالب:
ما علاقة بسطُ يد اللَّهِ سبحانه بالتوبة؟

-فأجاب الشيخُ إجابةً تأخذُ بتلابيب القلوب..
فقال حفظهُ اللَّهُ: " لِأن البسطَ تَـلـقٍّ بالترحيب ".

-
-

‏قال الإمام السِّعدي -رحمه الله-:

سُنّة الله في عباده أنَّ العقوبة إذا نزلتْ نجا منها الآمرون بالمعروف ، والناهون عَنِ المُنكَر.

           📚[تفسير السعدي٣٣٧]

-
-

‏قال العلامة ابن القيم رحمه الله:

الذنب إما يميت القلب، أو يمرضه مرضا مخوفًا، أو يضعف قوته ولا بد حتى ينتهي ضعفه إلى الأشياء الثمانية التي استعاذ منها النبيﷺ وهي: الهم، والحزن، والعجز، والكسل، والجبن، والبخل، وضلع الدين، وغلبة الرجال.

📜الداء والدواء (صـ ١٩٥)

-
(ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق)
والمخاصمة بالباطل باطلة
مثال ذلك في الرسل يقولون:
(أبشر يهدوننا)..
ويجادلون في البعث فيقولون:
(من يحي العظام وهى رميم)
ابن عثيمين
[تفسير سورة الكهف (ص100/99)]
◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

•ومتى استقر في القلب التصديق والمحبة والطاعة فلا بد أن يظهر ذلك على البدن في اللسان والجوارح؛ فإنه ما أسر أحد سريرة خير أو شر إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه، وقال تعالى عن المنافقين: {ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول}".

📚 [المسائل والأجوبة (ص١٣١)].
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

الرزق ليس رزق المال فقط، بل هو رزق المال والإيمان والعلم، فحتى الإيمان والعلم من الرزق العظيم الذي يرزقه الله عز وجل، فالرزق نوعان رزق يقوم به البدن، ورزق يقوم به الدين، فالذي يقوم به البدن هذا عام وشامل، والذي يقوم به الدين خاص.

(التعليق على المنتقى / ج1 / ص398).
‏قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

‏إذا رأيت نفسك تكره أن ينعم الله على غيرك بعلم أو مال أو خلق أو صحة أو ما أشبه ذلك؛ فاعلم أن فيك شيئا من الحسد، وحاول أن تقضي عليه.

‏شرح بلوغ المرام، (١٥/٢٠٠)