الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
✿


حُكي عن بعض السلف أنه قالَ لتلميذه: ما تصنع بالشيطان إذا سوّل لك الخطايا؟
قالَ: أجاهده!
قالَ: فَإن عاد؟
قالَ: أجاهده!
قالَ: فَإن عاد؟
قالَ: أجاهده!
قالَ: هَذا يطول، أرأيت إن مررت بغنم فنبحك كلبها أو منعك من العبور ما تصنع؟
قالَ: أكابده وأردّه جهدي!
قالَ: هَذا يطول عليك، ولكن استعن بصاحب الغنم يكفه عنك.

📖 تلبيس إبليس لابن الجوزي
✿


المؤمن لا ينبغي أن يصبح ويمسي إلا على توبة، فإنه لا يدري متى يفاجئه الموت صباحًا أو مساءً، أو تُقبَضُ روحَهُ على طاعةٍ أم على معصية.

فمن أصبح أو أمسى على غير توبة، فهو على خطر، لإنه يُخشى أن يلقى الله غير تائب، فيُحشَر في زمرة الظالمين؛ قال الله تعالى: ﴿وَمَن لَم يَتُب فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمونَ﴾.

• ابن رجب الحنبلي
ﻭاﻟﻨﺬﺭ ﻓﻲ اﻷﺻﻞ ﻣﻜﺮﻭﻩ
ﺑﻞ ﺇﻥ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻳﻤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺮﻳﻤﻪ
ﻷﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻧﻬﻰ ﻋﻨﻪ، ﻭﻗﺎﻝ:
"ﻻ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺨﻴﺮ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺴﺘﺨﺮﺝ ﺑﻪ ﻣﻦ اﻟﺒﺨﻴﻞ"
ﻭﻷﻧﻪ ﺇﻟﺰاﻡ ﻟﻨﻔﺲ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﺎ ﺟﻌﻠﻪ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺣﻞ ﻣﻨﻪ
ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ.
ابن عثيمين
القول المفيد ج١ ص٢٣٥
الإنسان إذا وفقه الله لكثرة الذكر
بارك الله له في وقته وبارك له في عمله
والعلماء السابقون تجد الواحد منهم
يكتب الكراسات الكثيرة في المدة القليلة
مع أعماله وأحواله وضيق المعيشة.
ابن عثيمين
(التعليق على صحيح مسلم ج2 ص291)
مجموع الأذكار.pdf
35.5 MB
-
| مجمـوع الأذكـار / حصـن مسلـم - الدعـاء - شـروط الدعـاء ومـوانـع الإجـابـة - العـلاج بالـرقى / لابـن وهـف القحطـانـي |
-
| التعليـق على المنتـقى مـن أخبـار المصطـفـى ﷺ للشيـخ ابـن عثيميـن |
ﻭاﻟﻤﻌﺮﻭﻑ:
ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ ﺑﻪ اﻟﺸﺮﻉ
ﻭاﻟﻤﻨﻜﺮ:
ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﻬﻰ ﻋﻨﻪ اﻟﺸﺮﻉ، ﻫﺬا ﻫﻮ اﻟﻀﺎﺑﻂ
ﻭﺳﻤﻲ اﻷﻭﻝ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎ؛ ﻷﻥ اﻟﺸﺮﻉ ﻋﺮﻓﻪ ﻭﺃﻗﺮﻩ
ﻭاﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻨﻜﺮا؛ ﻷﻥ اﻟﺸﺮﻉ ﺃﻧﻜﺮﻩ.
ابن عثيمين
الشرح الممتع ج١٥ ص٢٤٢
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

وضع اللهُ : المصائب والبلايا والمحن
رحمة بين عبـاده يُكفِّرُ بها من خطاياهم
فهي من أعظم نِعَمه عليهم وإن كرهتها أنفسهم .

مفتاح دار السعادة (٢٩١)
🔴 انتبه لهذا.

◾️قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️وقد يظن الظان أنه تائب ولا يكون تائباً بل يكون تاركا ، والتارك غير التائب ، فإنه قد يُعرض عن الذنب لعدم خطوره بباله أو المقتضى لعجزه عنه ، أو تنتفى إرادته له بسبب غير ديني ، وهذا ليس بتوبة ، بل لا بد من أن يعتقد أنه سيئة ويكره فعله لنهي الله عنه ويدعه لله تعالى : لا لرغبة مخلوق ولا لرهبة مخلوق ؛ فإن التوبة من أعظم الحسنات ؛ والحسنات كلها يشترط فيها الإخلاص لله وموافقة أمره.

• كما قال الفضيل بن عياض في قوله : ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) قال أخلصه وأصوبه ، قالوا : يا أبا علي ! ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصاً لم يقبل ؛ حتى يكون خالصاً صوابا . والخالص أن يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة.

•وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في دعائه : اللهم اجعل عملي كله صالحاً ، واجعله لوجهك خالصاً ، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً.

📚 [مجموع الفتاوى (١٠\٣١٧)].
◾️قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

•في الصحيحين أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي ، قال : " قل : اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عنـدك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم".

•وفى السنن عن أبي بكر رضي الله عنه قال يارسول الله علمنى دعاء أدعو به إذا أصبحت وإذا أمسيت فقال " قل : اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ، رب كل شيء ومليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر نفسي ، ومن شر الشيطان وشركه ، وأن أقترف على نفسي سوءاً أو أجره إلى مسلم . قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك".

▫️فليس لأحد أن يظن استغناءه عن التوبة إلى الله والاستغفار من الذنوب؛ بل كل أحد محتاج إلى ذلك دائما.

. قال الله تبارك وتعالى : { وَحَمَلَهَا الإنسانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا * لِيُعَذِّبَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ والْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ الله غَفُورًا رَّحِيمًا}.

• فالإنسان ظالم جاهل، وغاية المؤمنين والمؤمنات التوبة، وقد أخبر الله تعالى في كتابه بتوبة عباده الصالحين ومغفرته لهم.

📚 [مجموع الفتاوى (١١\٢٥٥)].
◾️قال شيخ الإسلام ابنُ تيمية رحمه الله :

• لكن مَن رجا شيئًا طلبه، ومَن خاف مِن شيءٍ هرب منه، وإذا اجتهد واستعان بالله تعالى ولازم الاستغفارَ والاجتهاد فلا بدَّ أنْ يؤتيه اللهُ مِن فضله ما لم يخطر ببالٍ
وإذا رأى أنّه لا ينشرح صدرُه ولا يحصل له حلاوةُ الإيمان ونورُ الهداية فليكثر التّوبةَ والاستغفارَ وليلازم الاجتهادَ بحسب الإمكان.
فإنّ الله يقول: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}
وعليه بإقامة الفرائض ظاهراً وباطناً ولزوم الصراط المستقيم.

📚مجموع الفتاوى (11/390).
التوبة من الحسنات

◾️قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

" وتوبة الإنسان من حسناته على أوجه :

١- أن يتوب ويستغفر من تقصيره فيها .

٢- أن يتوب مما كان يظنه حسنات، ولم يكن كحال أهل البدع .

٣- يتوب من إعجابه ورؤيته أنه فعلها، وأنها حصلت بقوته وينسى فضل الله وإحسانه، وإنه هو المنعم بها. وهذه توبة من فعل مذموم وترك مأمور .

• ولهذا قيل عن التوبة : مقام يستصحبه العبد من أول ما يدخل فيه إلى آخر عمره.

• وجميع الخلق عليهم أن يتوبوا وأن يستديموا التوبة لذا قال تعالى : { ليعذب الله المشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱلله عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ ۗ وَكَانَ ٱلله غَفُورًا رَّحِيمًۢا}.

📚 [التوبة والاستغفار ص٣٤].
◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

"ان الله لم يجعل شيئاً يحبط جميع الحسنات إلا الكفر، كما أنه لم يجعل شيئاً يحبط جميع السيئات إلا التوبة".


📚 مجموع الفتاوى( ٧\٤٩٢).