الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
‏اجعل نفسك دائماً في تفاؤل
والذي يريده الله سيكون
وكن مسروراً فرحاً واسع الصدر
فالدنيا أمامك واسعة والطريق مفتوح
فهذا هو الخير.
ابن عثيمين
(شرح رياض الصالحين ج4 ص87)
قال ﷻ:
{فتوبوا إلى بارئكم}
أي: ارجعوا إليه من معصيته إلى طاعته
و " البارئ ": الخالق المعتني بخلقه.
ابن عثيمين
تفسير سورة البقره ج1ص186
يقول ابن قيم في مدارج السالكين: " قال بعضهم: احذره، فإنه غيور، لا يحب أن يرى في قلب عبده سواه.

ومن غيرته: أن صفيه آدم لما ساكن بقلبه الجنة، وحرص على الخلود فيها أخرجه منها، ومن غيرته سبحانه: أن إبراهيم خليله لما أخذ إسماعيل شعبة من قلبه أمره بذبحه، حتى يخرج من قلبه ذلك المزاحم." اهـ.

قلتُ: بعض البلاء الذي يُصاب به العبد غايته إخراج كُلِّ الشوائب من قلبه ، فلا يبقى فيه إلا حُبُّ الله والأنس بالله و التوكل على الله.

قد يزهد العبدُ في الدنيا ويستوحش من النَّاس حتى لا يجد الأمان إلا في القرب من الله والإلتجاء إليه.

تأتي النازلة وراء النازلة و يكشف الله لك بعضا مما خفي عنك لحكمة واحدة .. أنه غيور يغار على قلبك من أن يتعلق بغيره أو يستأنس بغيره أويجد الأمان في غيره فيرسل لك ما يجعلك تفرُّ إليه {ففرُّوا إلى الله} وإنه لاصطفاء عظيم ولو توهَّمت أنه شرُّ في بادئ الأمر.

-عبد الرحمن الإدريسي-
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

‏(على الإنسان ألا يغتر بنفسه ولا يعجب بعقيدته بل عليه أن يسأل الله دائما الثبات على الأمر، لأن القلب يعتريه شبهات ويعتريه شهوات فأحيانا يكون الإنسان مؤمنا حقا ثم يلقي الشيطان في قلبه شبهة فيعمى - والعياذ بالله- ويضل)

‏تفسير سورة الصافات(ص: 192)
قال الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى:

‏(وفـي الـصـلاة عـلـى الـنـبي ﷺ فضلٌ عـظيـم لا يـزهد فيه إلا محروم وصح عـن النبي ﷺ أنَّ مـن صـلـى عـليـه واحـدة صـلـى الله عـليـه عـشـرًا).

‏المحلى لابن حزم (٣٥٩/٤).
ﺷﺮﻭﻁ ﺟﻮاﺯ اﻟﺮﻗﻴﺔ:
١/ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻨﻔﻊ ﺑﺬاﺗﻬﺎ ﺩﻭﻥ اﻟﻠﻪ
٢/ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻤﺎ ﻳﺨﺎﻟﻒ اﻟﺸﺮﻉ
ﻛﻤﺎ ﺇﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻀﻤﻨﺔ ﺩﻋﺎء ﻏﻴﺮ اﻟﻠﻪ
٣/ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻔﻬﻮﻣﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ
ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺟﻨﺲ اﻟﻄﻼﺳﻢ ﻭاﻟﺸﻌﻮﺫﺓ; ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺠﻮﺯ. أ.هـ
ابن عثيمين
القول المفيد ج١ ص١٨٧
الرحيم بالخلق حري بأن يرحمه الله عز وجل
لقول النبي ﷺ:
(وإنما يرحم الله من عباده الرحماء)
و (إنما) هنا أداة حصر
فإذا رأيت من نفسك رقة ولينا لعباد الله
فأبشر بالخير فإن هذا عنوان على رحمة الله إياك.
ابن عثيمين
التعليق على صحيح مسلم ج4 ص687
‏الإحسان في معاملة الخلق
أجمع ما يقال فيه ما قاله النبي ﷺ:
(من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة
فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر
وليأتِ إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه).
ابن عثيمين
(تفسير سورة الذاريات ص162)
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال

قال رسول الله ﷺ

ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة، إلا كانت له  بطانتان   بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، فالمعصوم من عصم الله تعالى

رواه البخاري 7198
‏لا يجوز أن تُحدث الناس
بما صنعت من المحرم أو ترك الواجب
لأن هذا بينك وبين الله عز وجل
فإذا كان الله قد من عليك بالستر
وسترك عن العباد
فلا تحدث أحداً بما صنعت إذا تبت إلى الله.
ابن عثيمين
(شرح رياض الصالحين ج1ص88)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ

كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرِينَ، وإنَّ مِنَ المُجاهَرَةِ أنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ باللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وقدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عليه، فَيَقُولَ: يا فُلانُ، عَمِلْتُ البارِحَةَ كَذا وكَذا، وقدْ باتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، ويُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عنْه* ))

متفق عليه : (6069-2990)
عَنْ صهيب بن سنان الرومي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إنْ أصابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكانَ خَيْرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا له

صحيح مسلم - رقم : (2999)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ : دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي

متفق عليه : (6340-2735
وتغير القلب يكون على حسب ما يحيط بالإنسان

وأكثر ما يوجب تغير القلب إلى الفساد ~ حب الدنيا )

ابن عثيمين

[ تفسير سورة الحديد ص٣٧٥]
‏اعلم أن الله إذا غفرلك
فتح لك أبواب المعرفة وانشرح صدرك بالإيمان
لأن الذي يوجب ضيق الصدر
وتشت الفكر ~ هو المعاصي)
ابن عثيمين
تفسير سورة سبأ ص50
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال

قال رسول الله ﷺ

أما يخشى أحدكم أو لا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار ". أو: يجعل الله صورته صورة حمار

رواه البخاري 691
قوله تعالى:
(ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين)
الفرار إلى الله يكون بالقيام بطاعته واجتناب نواهيه
لأنه لا ينقذك من عذاب الله إلا أن تقوم بطاعة الله.
ابن عثيمين
(تفسير سورة الذاريات ص216)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَا تسبو أصحابي، لا تسبو أصحابي فوالذي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ

صحيح مسلم رقم : (2540)
ما أجمل أن تهدأ الروح وترتقي
وما أجمل أن تسكُن وتطمئن ،
ولن يتم لها ذلك إلاَّ بذكره سبحانه

قال الله تعالى
‏﴿أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقلُوب ﴾.
‏{عليه يتوكل المتوكلون}
والمعنى: أن المتوكل حقيقة هو المتوكل على الله
أما الذي يتوكل على الأصنام والأولياء والأضرحة
فليس بمتوكل على الله تعالى.
ابن عثيمين
القول المفيد ج١ ص١٦٧