عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرِينَ، وإنَّ مِنَ المُجاهَرَةِ أنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ باللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وقدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عليه، فَيَقُولَ: يا فُلانُ، عَمِلْتُ البارِحَةَ كَذا وكَذا، وقدْ باتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، ويُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عنْه* ))
متفق عليه : (6069-2990)
كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرِينَ، وإنَّ مِنَ المُجاهَرَةِ أنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ باللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وقدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عليه، فَيَقُولَ: يا فُلانُ، عَمِلْتُ البارِحَةَ كَذا وكَذا، وقدْ باتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، ويُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عنْه* ))
متفق عليه : (6069-2990)
عَنْ صهيب بن سنان الرومي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إنْ أصابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكانَ خَيْرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا له
صحيح مسلم - رقم : (2999)
عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إنْ أصابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكانَ خَيْرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا له
صحيح مسلم - رقم : (2999)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ : دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي
متفق عليه : (6340-2735
متفق عليه : (6340-2735
وتغير القلب يكون على حسب ما يحيط بالإنسان
وأكثر ما يوجب تغير القلب إلى الفساد ~ حب الدنيا )
ابن عثيمين
[ تفسير سورة الحديد ص٣٧٥]
وأكثر ما يوجب تغير القلب إلى الفساد ~ حب الدنيا )
ابن عثيمين
[ تفسير سورة الحديد ص٣٧٥]
اعلم أن الله إذا غفرلك
فتح لك أبواب المعرفة وانشرح صدرك بالإيمان
لأن الذي يوجب ضيق الصدر
وتشت الفكر ~ هو المعاصي)
ابن عثيمين
تفسير سورة سبأ ص50
فتح لك أبواب المعرفة وانشرح صدرك بالإيمان
لأن الذي يوجب ضيق الصدر
وتشت الفكر ~ هو المعاصي)
ابن عثيمين
تفسير سورة سبأ ص50
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال رسول الله ﷺ
أما يخشى أحدكم أو لا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار ". أو: يجعل الله صورته صورة حمار
رواه البخاري 691
قال رسول الله ﷺ
أما يخشى أحدكم أو لا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار ". أو: يجعل الله صورته صورة حمار
رواه البخاري 691
قوله تعالى:
(ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين)
الفرار إلى الله يكون بالقيام بطاعته واجتناب نواهيه
لأنه لا ينقذك من عذاب الله إلا أن تقوم بطاعة الله.
ابن عثيمين
(تفسير سورة الذاريات ص216)
(ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين)
الفرار إلى الله يكون بالقيام بطاعته واجتناب نواهيه
لأنه لا ينقذك من عذاب الله إلا أن تقوم بطاعة الله.
ابن عثيمين
(تفسير سورة الذاريات ص216)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَا تسبو أصحابي، لا تسبو أصحابي فوالذي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ
صحيح مسلم رقم : (2540)
صحيح مسلم رقم : (2540)
ما أجمل أن تهدأ الروح وترتقي
وما أجمل أن تسكُن وتطمئن ،
ولن يتم لها ذلك إلاَّ بذكره سبحانه
قال الله تعالى
﴿أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقلُوب ﴾.
وما أجمل أن تسكُن وتطمئن ،
ولن يتم لها ذلك إلاَّ بذكره سبحانه
قال الله تعالى
﴿أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقلُوب ﴾.
{عليه يتوكل المتوكلون}
والمعنى: أن المتوكل حقيقة هو المتوكل على الله
أما الذي يتوكل على الأصنام والأولياء والأضرحة
فليس بمتوكل على الله تعالى.
ابن عثيمين
القول المفيد ج١ ص١٦٧
والمعنى: أن المتوكل حقيقة هو المتوكل على الله
أما الذي يتوكل على الأصنام والأولياء والأضرحة
فليس بمتوكل على الله تعالى.
ابن عثيمين
القول المفيد ج١ ص١٦٧
#حكم_و_عبر
✨قال لقمان لابنه :
يا بني لا تؤخر التوبة، فإنَّ الموتَ يأتي بغتة.
📚 التبصرة لابن الجوزي ( ٣٤/١ )
✨ قال ابن الجوزي رحمه الله:
"إنما مرض القلوب من الذنوب ،
وأصل العافية أن تتوب"
📚التبصرة( ١/١٥٥)
✨ قال ابن الجوزي رحمه الله :
ومتى قويت محبة الله سبحانه وتعالى في القلب قويت محبة أوليائه والصالحين من عباده، فلينظر الإنسان مَن يُؤاخي ومَن يُحب، ولا ينبغي أن يتخيَّر إلا من قد سلم عقله ودينه.
وقد قال عليه الصلاة والسلام : المرء على دين خليله فلينظر أحدكم مَن يُخالل .
📚التبصرة في الوعظ (٢/٢٧٦)
✨قال ابن الجوزي -رحمه الله- :
علامة الاستدراج ! العَمى عن عيوب النَّفس، فما مَلكها عبدٌ إلا عزَّ وما مَلكتْ عبدًا إلا ذلَّ .
📚 التبصرة (٥٥٧/٢)
✨قال ابن الجوزي رحمه الله:
وكم من متعبد يبالغ في كثرة
الصلاة والصوم،ولا يعاني صلاح
القلب،وقد يكون عنده الكبر والرياء
والنفاق والجهل بالعلم ولا يحس بذلك !
📚التبصرة (٢٠٨/٢)
✨ قال ابن الجوزي -رحمه الله- :
يا مُعرضًا عن تلاوة القرآن مشغولًا باللهو والهذيان ستدرى مَن يندم يوم الخسران، استدرك ما قد فات من هذا الزمان، وقم في الأسحار فللسحر مع الرحمة شان، وسَلِ العفو عمَّا سلف منك و كان.
📚التبصرة (٣٠٤/١).
✨قال لقمان لابنه :
يا بني لا تؤخر التوبة، فإنَّ الموتَ يأتي بغتة.
📚 التبصرة لابن الجوزي ( ٣٤/١ )
✨ قال ابن الجوزي رحمه الله:
"إنما مرض القلوب من الذنوب ،
وأصل العافية أن تتوب"
📚التبصرة( ١/١٥٥)
✨ قال ابن الجوزي رحمه الله :
ومتى قويت محبة الله سبحانه وتعالى في القلب قويت محبة أوليائه والصالحين من عباده، فلينظر الإنسان مَن يُؤاخي ومَن يُحب، ولا ينبغي أن يتخيَّر إلا من قد سلم عقله ودينه.
وقد قال عليه الصلاة والسلام : المرء على دين خليله فلينظر أحدكم مَن يُخالل .
📚التبصرة في الوعظ (٢/٢٧٦)
✨قال ابن الجوزي -رحمه الله- :
علامة الاستدراج ! العَمى عن عيوب النَّفس، فما مَلكها عبدٌ إلا عزَّ وما مَلكتْ عبدًا إلا ذلَّ .
📚 التبصرة (٥٥٧/٢)
✨قال ابن الجوزي رحمه الله:
وكم من متعبد يبالغ في كثرة
الصلاة والصوم،ولا يعاني صلاح
القلب،وقد يكون عنده الكبر والرياء
والنفاق والجهل بالعلم ولا يحس بذلك !
📚التبصرة (٢٠٨/٢)
✨ قال ابن الجوزي -رحمه الله- :
يا مُعرضًا عن تلاوة القرآن مشغولًا باللهو والهذيان ستدرى مَن يندم يوم الخسران، استدرك ما قد فات من هذا الزمان، وقم في الأسحار فللسحر مع الرحمة شان، وسَلِ العفو عمَّا سلف منك و كان.
📚التبصرة (٣٠٤/١).
#حكم_و_عبر
💫قال ابن القيم -رحمه الله-:
فأعظمُ أسباب شرح الصدر: "التوحيد"، وعلى حسبِ كماله وقوَّته وزيادته يكُون انشراحُ صدر صاحبه.
زادُ المَعاد ٢/٤١.
💫قال ابن القيم رحمه الله :
من كان الله معه فمن ذا الذي يغلبه أو ينالُه بسوء
لو كادته السماوات والأرض والجبال
لكفاه الله مؤونتها .
اعلام الموقعين 2 / 123
💫قال تعالى:
﴿لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنا﴾
«فيه أنَّه لا حُزنَ معَ الله، وأنَّ مَن كان اللهُ معه فما له ولِلحُزنِ؟ وإنَّما الحُزنُ كلُّ الحُزنِ: لِمَن فاته اللهُ، فمَن حصَلَ اللهُ له، فعلىٰ أيِّ شَيءٍ يَحزَنُ؟ ومن فاته اللهُ فبأيِّ شَيءٍ يَفرَحُ؟».
ابن القيِّم -رحمه الله-
فَثِقْ بربك وأَقبِل عليه وأَحسِن ظنَّك به!
💫قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
فأما قِصَرُ الأمل:
فهو العلم بقربِ الرحيل، وسرعةِ انقضاء مدة الحياة،
وهو من أنفع الأمور للقلب؛ فإنه: يبعثه على مُعاصَفةِ الأيام، وانتهازِ الفُرص التي تمرُّ مَرَّ السحاب، ومُبادَرةِ طَيِّ صحائف الأعمال، ويُثير ساكنَ عَزَماتِه إلى دار البقاء.
[مَدارج السالكينَ ( ١/ ٤٤٨ )]
💫قال ابن القيم -رحمه الله-:
فأعظمُ أسباب شرح الصدر: "التوحيد"، وعلى حسبِ كماله وقوَّته وزيادته يكُون انشراحُ صدر صاحبه.
زادُ المَعاد ٢/٤١.
💫قال ابن القيم رحمه الله :
من كان الله معه فمن ذا الذي يغلبه أو ينالُه بسوء
لو كادته السماوات والأرض والجبال
لكفاه الله مؤونتها .
اعلام الموقعين 2 / 123
💫قال تعالى:
﴿لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنا﴾
«فيه أنَّه لا حُزنَ معَ الله، وأنَّ مَن كان اللهُ معه فما له ولِلحُزنِ؟ وإنَّما الحُزنُ كلُّ الحُزنِ: لِمَن فاته اللهُ، فمَن حصَلَ اللهُ له، فعلىٰ أيِّ شَيءٍ يَحزَنُ؟ ومن فاته اللهُ فبأيِّ شَيءٍ يَفرَحُ؟».
ابن القيِّم -رحمه الله-
فَثِقْ بربك وأَقبِل عليه وأَحسِن ظنَّك به!
💫قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
فأما قِصَرُ الأمل:
فهو العلم بقربِ الرحيل، وسرعةِ انقضاء مدة الحياة،
وهو من أنفع الأمور للقلب؛ فإنه: يبعثه على مُعاصَفةِ الأيام، وانتهازِ الفُرص التي تمرُّ مَرَّ السحاب، ومُبادَرةِ طَيِّ صحائف الأعمال، ويُثير ساكنَ عَزَماتِه إلى دار البقاء.
[مَدارج السالكينَ ( ١/ ٤٤٨ )]
(( سبحان الله والحمد لله ))
تملأ ما بين السماوات والأرض
وذلك لأن هاتين الكلمتين مشتملتان
على تنزيه الله عن كل نقص
في قوله: ((سبحان الله))
وعلى وصف الله بكل كمال
في قوله: ((والحمد لله))
ابن عثيمين
[ شرح رياض الصالحين 189/1 ]
تملأ ما بين السماوات والأرض
وذلك لأن هاتين الكلمتين مشتملتان
على تنزيه الله عن كل نقص
في قوله: ((سبحان الله))
وعلى وصف الله بكل كمال
في قوله: ((والحمد لله))
ابن عثيمين
[ شرح رياض الصالحين 189/1 ]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ ))
متفق عليه : (5185-47)
متفق عليه : (5185-47)
عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا يَنُمُّ الْحَدِيثَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ
صحيح مسلم - رقم : (105)
النَّمِيمَةُ : نَقلُ الكَلَامِ لِقَصدِ الإِفسَادِ . وبَيَانُ غِلَظِ تَحْرِيمِ النَّمِيمَةِ .
صحيح مسلم - رقم : (105)
النَّمِيمَةُ : نَقلُ الكَلَامِ لِقَصدِ الإِفسَادِ . وبَيَانُ غِلَظِ تَحْرِيمِ النَّمِيمَةِ .
[العفو]
وقوله تعالى: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}
أعقبه تعالى بقوله: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
فإذا لم يكن العفو إحساناً = فإن صاحبه لا يمدح.
ابن عثيمين
الشرح الممتع ج١٤ ص٦٠
وقوله تعالى: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}
أعقبه تعالى بقوله: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
فإذا لم يكن العفو إحساناً = فإن صاحبه لا يمدح.
ابن عثيمين
الشرح الممتع ج١٤ ص٦٠
{ﻳﺤﺒﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻄﻬﺮﻭا}
ﻗﻮﻟﻪ: " ﻳﺘﻄﻬﺮﻭا ": ﻳﺸﻤﻞ ﻃﻬﺎﺭﺓ اﻟﻘﻠﺐ
ﻣﻦ اﻟﻨﻔﺎﻕ ﻭاﻟﺤﺴﺪ ﻭاﻟﻐﻞ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ
ﻭﻃﻬﺎﺭﺓ اﻟﺒﺪﻥ
ﻣﻦ اﻷﻗﺬاﺭ ﻭاﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ﻭاﻷﺣﺪاﺙ.
ابن عثيمين
القول المفيد ج١ ص٢٣٤
ﻗﻮﻟﻪ: " ﻳﺘﻄﻬﺮﻭا ": ﻳﺸﻤﻞ ﻃﻬﺎﺭﺓ اﻟﻘﻠﺐ
ﻣﻦ اﻟﻨﻔﺎﻕ ﻭاﻟﺤﺴﺪ ﻭاﻟﻐﻞ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ
ﻭﻃﻬﺎﺭﺓ اﻟﺒﺪﻥ
ﻣﻦ اﻷﻗﺬاﺭ ﻭاﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ﻭاﻷﺣﺪاﺙ.
ابن عثيمين
القول المفيد ج١ ص٢٣٤
{ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻧﺰﻟﻨﺎﻩ ﺇﻟﻴﻚ ﻣﺒﺎﺭﻙ}
ﻓﻤﻦ ﺑﺮﻛﺘﻪ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﺧﺬ ﺑﻪ ﺣﺼﻞ ﻟﻪ اﻟﻔﺘﺢ
ﻓﺄﻧﻘﺬ اﻟﻠﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﻣﻤﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻙ
ﻭﻣﻦ ﺑﺮﻛﺘﻪ ﺃﻥ اﻟﺤﺮﻑ اﻟﻮاﺣﺪ ﺑﻌﺸﺮ ﺣﺴﻨﺎﺕ
ﻭﻫﺬا ﻳﻮﻓﺮ ﻟﻹﻧﺴﺎﻥ اﻟﻮﻗﺖ ﻭاﻟﺠﻬﺪ.
ابن عثيمين
القول المفيد ج١ ص١٩٤
ﻓﻤﻦ ﺑﺮﻛﺘﻪ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﺧﺬ ﺑﻪ ﺣﺼﻞ ﻟﻪ اﻟﻔﺘﺢ
ﻓﺄﻧﻘﺬ اﻟﻠﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﻣﻤﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻙ
ﻭﻣﻦ ﺑﺮﻛﺘﻪ ﺃﻥ اﻟﺤﺮﻑ اﻟﻮاﺣﺪ ﺑﻌﺸﺮ ﺣﺴﻨﺎﺕ
ﻭﻫﺬا ﻳﻮﻓﺮ ﻟﻹﻧﺴﺎﻥ اﻟﻮﻗﺖ ﻭاﻟﺠﻬﺪ.
ابن عثيمين
القول المفيد ج١ ص١٩٤
~ سعة رحمة الله تعالى بعباد ~
إذا تاب الإنسان من الذنوب وإن لم يحج
وكانت التوبة نصوحا
فإن الله يمحوها عن آخرها !
فتاوى العثيمين ج21 ص39
إذا تاب الإنسان من الذنوب وإن لم يحج
وكانت التوبة نصوحا
فإن الله يمحوها عن آخرها !
فتاوى العثيمين ج21 ص39
الأصل أنه لا ينبغي إكثار اليمين
لقول الله تعالى:
{واحفظوا أيمانكم} [المائدة: ٨٩].
قال بعض العلماء في تفسيرها:
أي: لا تكثروا الأيمان
ولا شك أن هذا أولى، وأسلم للإنسان، وأبرأ لذمته.
ابن عثيمين
الشرح الممتع ج١٥ ص١١٧
لقول الله تعالى:
{واحفظوا أيمانكم} [المائدة: ٨٩].
قال بعض العلماء في تفسيرها:
أي: لا تكثروا الأيمان
ولا شك أن هذا أولى، وأسلم للإنسان، وأبرأ لذمته.
ابن عثيمين
الشرح الممتع ج١٥ ص١١٧