الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
(إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا)
وبماذا يكون الإحسان في العمل؟
يكون بأمرين:
1 - الإخلاص لله 2 - المتابعة لرسول الله ﷺ.
ابن عثيمين
[تفسير سورة الكهف (ص64)]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

رَسُولُ اللهِ ﷺ سَيِّدُ الأنام، ويوم الجمعة سَيِّدُ الأيام ، فَلِلصَّلَاةِ عليهِ ﷺ في هذا اليوم مَزِيَّة ليست لغيره .

زاد المعاد : (376/1)
‏الإنسان لا ينبغي أن يغيب عن أهله
إلا في أمر لا بد منه ولهذا أمر النبي ﷺ
المسافر إذا قضى حاجته أن يُعجل إلى أهله
لأن بقاءه في أهله آنس له ولهم
وأقرب إلى القيام بواجب الرعاية
وغير ذلك من المصالح العظيمة.
ابن عثيمين
(التعليق على صحيح البخاري ج3 ص73)
{يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث}
ظلمة البطن
وظلمة الرحم
وظلمة غشاء الجنين في بطن أمه
ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو فأنى تصرفون
يقدر لكم في ذلك الموضع من الغذاء
ما لا يستطيع أحد أن يوصله إليكم !
[ابن عثيمين - الضياء اللامع]
إذا كان الشيء كله لله
إن أخذ منك شيئاً فهو ملكه
وإن أعطاك شيئاً فهو ملكه
فكيف تسخط
إذا أخذ منك ما يملكه هو؟
ابن عثيمين
[شرح رياض الصالحين ج١ ص٢٠٧]
‏ينبغي للإنسان أن يكون مسابقاً بالخيرات
كلما حصل الخير يكون هو الأسبق
لأن هذا هو الذي أمرنا الله به في قوله:
(سابقوا إلى مغفرة من ربكم).
ابن عثيمين
(التعليق على صحيح البخاري ج3 ص16)
فالطيب من الأعمال:
ما كان خالصا لله، موافقا للشريعة.
والطيب من الأموال:
ما اكتسب عن طريق حلال
وأما ما اكتسب عن طريق محرم فإنه خبيث.
ابن عثيمين
شرح الأربعين النووية ص142
‏تقوى الله:
هي اتقاء عذابه بفعل أوامره واجتناب نواهيه
على علم وبصيرة هذا أجمع ما قيل في التقوى.
ابن عثيمين
(التعليق على صحيح مسلم ج9ص9)
«من فضائل التوحيد: أن الله تكفل لأهله بالفتح والنصر في الدنيا، والعز والشرف وحصول الهداية والتيسير لليسرى وإصلاح الأحوال والتسديد في الأقوال والأفعال».

القول السديد للسعدي ( 25 )
‏قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله :

فَإِنَّ الصَّلَاةَ قُوتُ الْقُلُوب
كَمَا أَنَّ الْغِذَاءَ قُوتُ الْجَسَدِ

فَإِذَا كَانَ الْجَسَدُ لَا يَتَغَذَّى بِالْيَسِيرِ مِنْ الْأَكْلِ
فَالْقَلْبُ لَا يَقْتَاتُ بِالنَّقْرِ
فِـــي الصلاة

مجموع الفتاوى
‏قال العلامة ابن باز رحمه الله :

أَمَّا الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ فهي مِنْ أفْضَلِ القُرُبَات، وَمِنَ الأعمالِ الصالحات .

📚 مجموع فتاوى : (227/1)
قال العلَّامة ابن عُثيمِين -رحمه الله-:

• - كلُّ مَن أحسَنَ إليك -ولا سِيَّما في: الدِّين، والنصيحةِ، والأمرِ بالمعروف، والنهيِ عن المنكر- فإنَّ هذا: يَقتضي منكَ أن تُحِبَّهُ وتَوَدَّهُ

• - خِلافًا لِما يفعل بعضُ الناس الآنَ إذا أنتَ أمرتَه بالمعروف ونَهَيْتَه عن المنكَر، أو دعَوْتَه إلى خير، أو أرشدتَه إلى هُدًى- فإنَّه قد يَحمل في قلبه عليكَ بُغضًا!

• - وهذا: خِلافُ العقل، وخِلافُ الدِّين.

[التعليق على «اقتضاء الصراط المستقيم»] (٢٧٩/١).
‏﴿وإنْ قِيلَ لَكُمُ ارجِعُوا فَارجِعُوا﴾

‏قال ابن عُثيمِين -رحمه الله-:
‏
لا يَكُنْ في صدرك حرجٌ ولا في نَفْسِك ضِيقٌ إذا استأذنتَ على شخص وقالَ: "ارجِعْ، أنا الآنَ مشغولٌ"
‏خِلافًا لبعض الناس
إذا استأذَنَ على إنسان وقالَ له: "ارجِعْ أنا مشغول" صارَ في قلبه شيءٌ
وهذا: خطأٌ
لأنَّ الناس: لهم حاجاتٌ خاصةٌ في بيوتهم.

‏(شرحُ رِيَاضِ الصالحينَ ٢٠٨/٤)
قال الشيخ العلامة ابن باز -رحمه الله-:

واعلموا أن الصدقة:
تدفع مِيتةَ السوء
وتُذهِب البلاء
وتطفئ الخطيئة
كما رُويَ ذلك عن رسول الله ﷺ
وكما قال -تعالى-:
{ما عِندَكم يَنْفَدُ وما عندَ اللهِ باقٍ} [سورة النَّحل:٩٦]،
وقد قال -سبحانَه-: {وما تُقدِّموا لأنفُسِكم مِن خيْرٍ تَجِدُوه عندَ اللهِ هُوَ خيْرًا وأعظمَ أجرًا} [سورة المزَّمِّل:٢٠].

«مجموع الفتاوى (١٨٣/٤)»