الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
"زكاة العلم نشره".

"زكاة العلم تكون بأمور:

الأمر الأول: نشر العلم، ونشر العلم من زكاته، فكما يتصدق الإنسان بشيء من ماله، فهذا العالم يتصدق بشيء من علمه، وصدقة العلم أبقى دومًا وأقل كلفة ومؤنة، أبقى دومًا؛ لأنه ربما كلمة من عالم تُسمع ينتفع بها أجيال من الناس، وما زلنا الآن ننتفع بأحاديث أبي هريرة رضي الله عنه، ولم ننتفع بدرهم واحد من الخلفاء الذين كانوا في عهده، وكذلك العلماء ننتفع بكتبهم ومعهم زكاة وأي زكاة، وهذه الزكاة لا تنقص العلم بل تزيده كما قيل:
         يزيده بكثرة الإنفاق منه   
                           وينقص إن به كفًّا شددت.

الأمر الثاني: العمل به، لأن العمل به دعوة إليه بلا شك، وكثير من الناس يتأسون بالعالم، بأخلاقه وأعماله أكثر مما يتأسون بأقواله، وهذا لا شك زكاة.

الأمر الثالث: الصدع بالحق، وهذا من جملة نشر العلم، ولكن النشر قد يكون في حال السلامة، وحال الأمن على النفس، وقد يكون في حال الخوف على النفس، فيكون صدعًا بالحق.

الأمر الرابع: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا شك أن هذا من زكاة العلم؛ لأن الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر عارف للمعروف وعارف للمنكر، ثم قائم بما يجب عليه من هذه المعرفة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-.
"لا يؤمر الناس بترك الدنيا فإنهم لا يقدرون على تركها، لكن يؤمر الناس بترك الذنوب.

فترك الدنيا فضيلة وترك الذنوب فريضة، فإن صعب عليهم ترك الذنوب؛ حبب إليهم ربهم بذكر إنعامه وإحسانه وصفات كماله، فإذا تعلقت القلوب بالله هان عليها ترك الذنوب".

الفوائد - ابن القيم
"نازعتني نفسي إلى أمر مكروه في الشرع، وجعلت تنصب لي التأويلات، وندفع الكراهة، وكانت تأويلاتها فاسدة، والحجة ظاهرة على الكراهة.

فلجأت إلى الله تعالى في دفع ذلك عن قلبي، وأقبلت على القراءة، وكان درسي قد بلغ سورة يوسف، فاتحتها، وذلك الخاطر قد شغل قلبي، حتى لا أدري ما أقرأ.

فلما بلغت إلى قوله تعالى: {قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي} [يوسف: 23] ، انتبهت لها، وكأني خوطبت بها، فأفقت من تلك السكرة، فقلت: يا نفس! أفهمت؟ هذا حر بيع ظلماً، فراعي حق من أحسن إليه، وسماه مالكاً، وإن لم يكن له عليه ملك، فقال: {إنه ربي} ، ثم زاد في بيان موجب كف كفه عما يؤذيه، فقال: {أحسن مثواي} ؛ فكيف بك، وأنت عبد على الحقيقة لمولى ما زال يحسن إليك من ساعة وجودك، وإن ستره عليك الزلل أكثر من عدد الحصى؟!"

ابن الجوزي
"يا أخي، كم تسعى في غير الطريق والحق واضح، غلبك طرش الغفلة فلا تعي لنصح ناصح، تبيع الباقي بالفاني ولا تدري خاسر أنت أم رابح، ويحك! كم إصرار كم تماسي الذنب كم تصابح".

ابن الجوزي
▪️خطر الرياء.

قال الشيخ السعدي رحمه الله:

«الرياء آفة عظيمة، ويحتاج إلى علاج شديد، وتمرين النفس على الإخلاص، ومجاهدتها في مدافعة خواطر الرياء والأغراض الضارة، والاستعانة بالله على دفعها لعل الله يخلص إيمان العبد ويحقق توحيده».

📚 القول السديد شرح كتاب التوحيد (ص: 130)
🔴 الداء والدواء❗️

◾️ عن ابن عون رحمه الله قال: « ذكر الناس داء، وذكر الله دواء ». شعب الإيمان (2/ 184)

▪️قال الذهبي رحمه الله: إي والله، فالعجب منا، ومن جهلنا، كيف ندع الدواء، ونقتحم الداء؟! قال الله -تعالى-: {فاذكروني أذكركم}، {ولذكر الله أكبر}  وقال: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب}

ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله، ومن أدمن الدعاء، ولازم قرع الباب فتح له.

📚 سير أعلام النبلاء (6/ 369).

✍ من موقع الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله.
🍁🍁


‏قـال العلامة الوالد عبدالرحمن السعدي رحمه الله :-

إذا كان العبد يجد أعمال الخير ميسرة له مسهلة عليه ويجد نفسه محفوظًا بحفظ الله عن الأعمال التي تضره كان هذا من البشرى التي يستدل بها المؤمن على عاقبة أمره فإن الله أكرم الأكرمين وأجود الأجودين.

📚 بهجة قلوب الأبرار (ص٢١٤).
لابد من الإيمان بجميع الرسل
فلو آمن أحد برسوله وأنكر من سواه
فإنه لم يؤمن برسوله بل هو كافر
واقرأ قوله ﷻ:
(كذبت قوم نوح المرسلين)
ابن عثيمين
شرح الاربعين النوويه ص62
✨

ما أقل من يعمل لله خالصا
صيد الخاطر ( ٢٤٦ )

- ما أقل من يعمل لله تعالى خالصًا!
لأن أكثر الناس يحبون ظهور عباداتهم، وسفيان الثوري كان يقول: لا أعتد بما ظهر من عملي! وكانوا يسترون أنفسهم
• واليوم ثياب القوم تشهرهم!
وقد كان أيوب السختياني يطول قميصه حتى يقع على قدميه، ويقول: كانت الشهرة في التطويل، واليوم الشهرة في التقصير.

- فاعلم أن ترك النظر إلى الخلق، ومحو الجاه من قلوبهم بالتعمل، وإخلاص القصد، وستر الحال: وهو الذي رفع من رفع
• فقد كان أحمد بن حنبل يمشي حافيًا في وقت، ويحمل نعليه في يديه، ويخرج للقاط، وبشر يمشي حافيًا على الدوام وحده، ومعروف يلتقط النوى.

• - واليوم صارت الرئاسات أكثر من كل حاجة
• وما تتمكن الرئاسات حتى تتمكن من القلب الغفلة
• ورؤية الخلق، ونسيان الحق، فحينئذ تطلب الرئاسة على أهل الدنيا.

- ولقد رأيت من الناس عجبًا، حتى من يتزيا بالعلم: إن رآني أمشي وحدي، أنكر علي، وإن رآني أزور فقيرًا، عظم ذلك، وإن رآني أنبسط بتبسم، نقصت من عينه، فقلت: فوا عجبًا! هذه كانت طريق الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم
• فصارت أحوال الخلق نواميس لإقامة الجاه.
• لا جرم والله سقطتم من عين الحق، فأسقطكم من عين الخلق.

• - فكم ممن يتعب في تربية ناموس، ولا يلتفت إليه، ولا يحظى بمراده، ويفوته المراد الأكبر.

•• فالتفتوا إخواني إلى إصلاح النيات،
• وترك التزين للخلق!
• ولتكن عمدتكم الاستقامة مع الحق
• فبذلك صعد السف وسعدوا.
• وإياكم وما الناس عليه اليوم ؛فإنه بالإضافة إلى يقظة السلف نوم


✨
قال تعالى: {فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19)} سورة النساء
قال الشيخ  ابن عثيمين رحمه الله:
فهذا في كل شيء
قد يُجري الله عز وجل بقضائه وقدَره وحكمته شيئًا تكرهه، ثم في النهاية يكون الخير فيه،
والعكس، ربما يُجري الله عز وجل شيئًا تظنه خيرًا ولكنّه عاقبتُه شر،
ولهذا ينبغي للإنسان أن يسأل الله تعالى حُسن العاقبة دائمًا.

شرح رياض الصالحينَ: ( ٣٣٩/٥ )
عَنْ ابْنَ عَابِسٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ :

(( يَا ابْنَ عَابِسٍ، أَلَا أَدُلُّكَ - أَوْ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ - بِأَفْضَلِ مَا يَتَعَوَّذُ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ ؟
قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } ، وَ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ ))

صححه الألباني في
صحيح النسائي - رقم : (5432)
البيت إذا قرئت فيه البقرة أول مرة
اكتفي بها وانه لا يشترط
أن تقرأ في كل حجرة بل تقرأ في صالة البيت
أو في السطح أو في مكان عام من البيت
ويكتفى بذلك.
ابن عثيمين
(فتاوى نور على الدرب ج2 ص103)
على الإنسان أن يلاحظ قلبه دائما
وأن يحرص على تطهيره من الشك
والشرك والغل والحقد على المسلمين
وغير ذلك مما يضر القلب.
ابن عثيمين
(فتاوى نور على الدرب ج12ص38)
‏قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله :

الدعـــاء

هو مفتاح خزائن الله جل وعلا ،

فإذا أردت فتح خزائن الله ،

فأكثر من الدعاء.

شرح منظومه الأداب الشرعية ٥٣٠
وينبغي للإنسان إذا أعجبه شيء من ماله
أن يقول: "ما شاء الله لا قوة إلا بالله"
حتى يفوض الأمر إلى الله عز وجل
لا إلى حوله وقوته.
ابن عثيمين
[تفسير سورة الكهف (ص72)]
🔴 ما هو السؤال الذي يجب أن يرد على النفس؟

◾️قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:

"ولهذا نقول: أنت لا تسأل متى تموت، ولا أين تموت؛ لأن هذا أمر لا يحتاج إلى سؤال، أمر مفروغ منه، ولابد أن يكون، ومهما طالت بك الدنيا، فكأنما بقيت يوماً واحداً، بل كما قال الله تعالى هنا: {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا}

• ولكن السؤال الذي يجب أن يرِد على النفس، ويجب أن يكون لديك جواب عليه هو: على أي حال تموت؟! ولست أريد على أي حال تموت هل أنت غني أو فقير، أو قوي أو ضعيف، أو ذو عيال أو عقيم، بل على أي حال تموت في العمل.

• فإذا كنت تسائل نفسك هذا السؤال، فلابد أن تستعد؛ لأنك لا تدري متى يفجَؤُك الموت، كم من إنسان خرج يقود سيارته ورجع به محمولاً على الأكتاف، وكم من إنسان خرج من أهله يقول هيئوا لي طعام الغداء أو العشاء ولكن لم يأكله، وكم من إنسان لبس قيمصه وزر أزرته ولم يفكها إلا الغاسل يغسله ، هذا أمر مشاهد بحوادث بغتة، فانظر الآن وفكِّر على أي حال تموت، ولهذا ينبغي لك أن تكثر من الاستغفار ما استطعت، فإن الاستغفار فيه من كل همٍّ فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً".

🎙(لقاءات الباب المفتوح :اللقاء رقم 17).
🔴 خصال التائبين.

◾️ قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:

"وخصال التائب قد ذكرها الله في آخر سورة براءة، فقال: ﴿‌التَّائِبُونَ ‌الْعَابِدُونَ﴾.

• فلا بد للتائب من العبادة والاشتغال بالعمل للآخرة، وإلا فالنفس همامة متحركة، إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل، فلا بد للتائب من أن يبدل تلك الأوقات التي مرت له في المعاصي بأوقات الطاعات، وأن يتدارك ما فرط فيها، وأن يبدل تلك الخطواتِ بخطوات إلى الخير، ويحفظ لحظاتِه وخطواتِه، ولفظاتِه وخطراتِه…

◾️ ثم قال الله تعالى: ﴿الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ﴾ الآية.
فهذه خصال التائب كما قال تعالى: ﴿التَّائِبُونَ﴾.
فكأن قائلًا يقول: من هم؟ قيل: هم العابدون السائحون إلى آخر الآية، وإلا فكل تائب لم يتلبس بعد توبته بما يقربه إلى من تاب إليه فهو في بعدٍ وإدبار، لا في قرب وإقبال، كما يفعل من اغتر بالله من المعاصي المحظورات، ويدع الطاعات، فإن ترك الطاعات وفعل المعاصي أشد وأعظم من ارتكاب المحرمات بالشهوة النفسية.
فالتائب هو من اتقى المحذورات، وفعل المأمورات، وصبر على المقدورات".

📚البداية والنهاية (9/164)
من موقع الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله.
قال ‎#ابن_مفلح_الحنبلي رحمه الله :

◾️العجيب أن كثيرا من النّاس ينوحون على خراب الديار وقلة الأرزاق وذمِّ الزمان وغلاء اﻷسعار

لكنهم ما ناحوا يوما على غُربة الدين وموت السُّنن وتفشي البدع، ولم يبكوا على تقصيرهم

وذلك بسبب ضعف إيمانهم وعِظم الدنيا في عيونهم.

📚الآداب الشرعية ٢٤٠/٣.