الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
‏عليك يا أخي بالرفق
في معاملة نفسك وأهلك وقومك
واعلم أنه لو لم يكن لك من الرفق
إلا أن الله يحبه لكان كافياً
فكيف وهو يعطي على الرفق
ما لا يعطي على العنف
لا تحملك الغيرة على العنف والشدة
اضبط أعصابك لا تتوتر
وارفق في كل موطن يكون فيه الرفق.
ابن عثيمين
(شرح الكافية الشافية ج3 ص160)
قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى: ﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾
قال: أخلصه وأصوبه، قالوا: ما أخلصه وأصوبه؟
قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، حتى يكون خالصا صوابا، والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة.
الاستغاثة ص252
قال ابن القيّم - رحمه الله:
وقد اطردت سنته الكونية
سبحانه فى عباده بأن :من
مكر بالباطل مكر به
ومن احتال احتيل عليه .
ومن خادع غيره خدع .

إغاثة اللهفان له ٦١٤/١
📌
|[ أَحْــوَالُ الـنَّــاسِ فِـي الـصَّــــلَاةِ ! ]|





● قَـالَ الإمـامُ شـــمــسُ الــدِّيـنِ ابْـن الــقَــيِّـم
- رحمه الله تعالى - :

《 الـنَّـاسُ فِي الـصَّــــلَاةِ عَـلَى خَـمْـــسَـةِ أَقْـسـامٍ

❶ مُعـاقَــــــب يُعَـاقِـبُهُ اللهُ عَـلَى صَـــــلَاتِهِ !!

❷ مُحـاسَـــــب يُحَاسِبُهُ اللهُ عَـلَى صَـــلَاتِهِ !!

❸ مُـكـفَّـرٌ عَــنْه يُكَـفِّـرُ اللهُ عَـــنْه بِـصَـــــلَاتِهُ .

❹ مُــــثـــــابٌ يَكْسـِبُ ثواب عَـلَى صَــلَاتِهِ .

❺ مُـقــــــرَّب يُقَـرِّبُهُ اللهُ إِلَــــيْهِ بِصَـــلَاتِهِ .
___

⓵ المُـعـاقَـب هُــوَ منْ لَا يَهْـتَـــمُّ وَلَا يَأْتِي بوضوءها وَلَا بِأَرْكَانِ الصَّلَاةِ وَلَا بِوَاجـــِبَاتِهَا
وَلَا بِشُرُوطــــِهَا فَهُوَ يُعَاقَبُ عَـلَى صَــــلَاتِهِ !!

② المُـحـاسَـب هُــوَ مَنْ أَتَى بِأَرْكَانِ الصَّــلَاةِ وَوَاجِبَاتِهَا وَشُرُوطِهَا وَلَكِنَّهُ مِنْ حِينَمَا دَخَلَ
فِي الصَّلَاةِ إِلَى أَنْ خَرَجَ مَنِّهَا وهُــوَ لَا يُــدْرِكُ شَيْئًا مِمَّا قَالَهُ فِيهَا !

☜ يُسَــرِّحُ ذِهْنُهُ فِي هَــذِهِ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ يَقـــُولَ ( السَّــــلَامُ عَلَيْــــــكُمْ )
↫ بَلْ وَيَتَلَهَّفُ لِإِنْهَائِهَا حَتَّى يَقْضِي حَوَائِجَـــهُ وَمَا أَكْثَرُ هَذَا الصِّنْفُ! فَهُوَ يُحَاسَــــبُ عَـلَى
صــــَلَاتِهِ !

③ مُـكـفَّـرٌ عَــنْه هُــوَ مَنْ أَتَى بِأَرْكَانِ الصَّــلَاةِ وَوَاجِبَاتِهَا وَشُرُوطِهَا وَلَكِنَّهُ مِنْ حِينَمَا دَخَلَ
فِي الصَّلَاةِ إِلَى أَنْ خَرَجَ مَنِّهَا وَهُوَ يُصـــَارِعُ نَفْسَهُ وَشَيْطَانُهُ يُرِيدُ أَلَّا يَذْهَبَ قَلْبُهُ عَنْ هَذِهِ
الصَّلَاةِ فَهُوَ فِي جِهَادٍ مَعَ نَفْسِهُ لِتَحْســــــينِ صَلَاتِهِ هَذَا يُكَـفِّـرُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - عَــنْه .

④ الـمُــثـاب هُــوَ مَنْ أَتَى بِأَرْكَانِ الصَّــــــــلَاةِ وَوَاجِبَاتِهَا وَشُرُوطِهَا ومندوباتها وَخَشَــــعَ فِيهَا !

هَـذَا يُثِيبُهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَـلَى صَـــلَاتِهِ .

⑤ المُـقَـــرَّب ( المَرْتَبَـــةُ العُلْـيَا ) هُـــوَ مَنْ أَتَى بِأَرْكَـــانِ الصَّــــلَاةِ وَوَاجِبَاتِــــهَا وَشُــرُوطِــــهَا ومندوباتها وَخَشَــــعَ فِيهَا وَلَكِنَّــهُ يَسْتَحْضِــرُ أَنَّ اللهَ فِي قِبْلَـــتِهِ !

☜ وَهَـذَا هُـــوَ الفَـــرْقُ بَيْنَهِ وَبَيْنَ الصِّنْفُ الــــرَّابِعُ الَّذِي خَشَــعَ وَلَكِــنْ لَمْ يَسْتَحْضِرْ أَنَّهُ يُنَاجِي اللهَ وَأَنَّ اللهَ فِي قِبْلَـتِهِ !

↫ فَمِنْ أَتَى بِكُلِّ شُـــرُوطِ الصَّـــلَاةِ وَأَرْكَانِــــهَا وَوَاجِبَاتِهَا وَخَشَــــعَ وَاسْتَحْضَرَ أَنَّهُ يُنَاجِي اللهَ وَأَنَّ اللهَ مُـطّلـــعٌ عَلَــيْهِ فَهُــــوَ مُـقَــــــرَّبٌ ! 》.

📓📔 |[ الوَابِلُ الصيِّب ( ٤٠ / ٥٠ ) ]|
قال الفضيل رحمه الله :

يا مسكين !

أنت مسيء وترى أنك محسن
وأنت جاهل وترى أنك عالم
و أنت بخيل وترى أنك كريم
و أحمق وترى أنك عاقل

أجلك قصير
وأملك طويل

- سير أعلام النبلاء ( ٤٤٠/٨) -
كيفَ أحاسبُ نفسي ؟

•بدايةً بالفرائض: فإذا رأيت فيها نقصاً فتداركه إما بقضاء أو إصلاح .

•المناهي: فإن غرتك نفسك والهوى والشيطان بفعل شيء مما نهاك الله عنه فتداركه بالتوبة والاستغفار ‏والحسنات الماحيات .

•محاسبة النفس على الغفلة: فالذكر والإقبال على الله تعالى مما يتدارك به المسلم غفلته .

•محاسبة النفس على الجوارح: إلى أين خطت رجلاك ؟ وماذا بطشت يداك ؟! أو سمعت أذناك ؟ أو أو " .

ابن القيم || إغاثة اللهفان : (٨٣/١ ).
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ - رحمه اللّٰه -

"ﻓﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻬﻮ ﺿﺎﻝٌ، ﻭﻣﻦ ﻋﺮﻓﻪ ﻭﺁﺛﺮ ﻏَﻴﺮُﻩ ﻋَﻠﻴﻪِ ﻓﻬﻮ ﻣﻐﻀﻮﺏٌ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻣﻦ ﻋﺮﻓﻪُ ﻭﺍتَّبَعهُ ﻓﻬﻮ ﻣُﻨﻌﻢٌ ﻋﻠﻴﻪ".
[ ﺇﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﻠﻬﻔﺎﻥ | 1 / 24 ]
قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميّة- رحمهُ اللهُ-:
((…فإنّ العبدَ لو اجتَهدَ -مهما اجتهد- لا يستطيعُ أنْ يقومَ للهِ بالحقِّ الذي أوجبَهُ عليه، فما يسعُهُ غيرَ الاستغفارِ والتوبةِ عَقِيبَ كلّ طاعة .))
مجموع الفتاوى / المجلد ١٠/ الصفحة ٥٨٠
🔸قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:

(لا تعتمد على ما في قلبك من رسوخ الإيمان ، وتعتقد أنه لن يتسلط عليك الشيطان ، ولن يتسرب إليك هوى النفس الأمارة بالسوء ؛
بل كن دائمًا لاجئًا إلى الله سائلًا الثبات).

[تفسير سورة يس : ( ٢٤)].
قال ابن تيمية:

‏"غاية أولياء الله المتقين وحزبه المفلحين وجنده الغالبين التوبة. وقد قال تعالى: {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} وتوبة كل إنسان بحسبه وعلى قدر مقامه وحاله".

‏مجموع الفتاوى ٢٨/ ٣٤.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الرقيه عن طريق الهاتف / صالح للفوزان
"ﻣﻦ اﻗﺘﻄﻊ ﺷﺒﺮا ﻣﻦ اﻷﺭﺽ ﻇﻠﻤﺎ، ﻃﻮﻗﻪ ﻣﻦ ﺳﺒﻊ ﺃﺭﺿﻴﻦ"
ﻓﺎﻷﻣﺮ ﻋﻈﻴﻢ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﻫﺬا اﻟﺬﻱ ﻳﻘﺘﻄﻊ ﻣﻦ اﻷﺭﺽ
ﻭﻳﻐﻴﺮ اﻟﻤﻨﺎﺭ، ﻭﻳﺄﺧﺬ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ:
ﻗﺪ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﻧﻴﺎﻩ، ﻭﻗﺪ ﻳﻤﻮﺕ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ
ﻭﻗﺪ ﻳﺴﻠﻂ ﻋﻠﻴﻪ ﺁﻓﺔ ﺗﺄﺧﺬ ﻣﺎ ﺃﺧﺬ.
ابن عثيمين
القول المفيد ج١ ص٢٢٣
◾️قــال العـلامـة الفـقيه ابـن عـثيمين -رحـمه الله-: 

"الإنـسان في هـذه الـدنيا لا يمكـن أن يبقـىٰ مسـروراً دائـماً، بـل هـو يومـاً يُسـر ويـوماً يَحـزن، ويـوماً يأتيـه شـيء ويـوماً لا يأتيـه، فهـو مـصاب بمـصائب فـي نفـسه ومصائـب فـي بـدنه، ومـصائب فـي مجتمـعه ومـصائب فـي أهلـه، ولا تحصـي المصـائب التـي تصـيب الإنسـان، ولكـن المـؤمن أمـره كلـه خـير، إن أصابـته ضـراء صـبر فكـان خـيرًا لـه، وإن أصـابته سـراء شكـر فكـان خـير لـه.

• فـإذا أصـبت بالمصـيبة فـلا تظـن أن هـذا الهـم الـذي يأتيـك أو هـذا الألـم الـذي يأتيـك ولـو كـان شـوكة، لا تظـن أنـه يـذهب سُـدىٰ، بـل ستعـوض عـنه خـيراً منـه، سـتحط عنـك الـذنوب كـما تحـط الشـجرة ورقـها، وهـذا مـن نعمـة الله.

↲ﻭﺇﺫﺍ ﺯﺍﺩ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺒﺮ : ﺍﻻﺣﺘﺴﺎﺏ ؛ ﺃﻱ ﺍﺣﺘﺴﺎﺏ ﺍﻷﺟﺮ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺃﺟﺮ ﻓﺎﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻴﻦ:

١- ﺗﺎﺭﺓ ﺇﺫﺍ ﺃﺻﻴﺐ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻷﺟﺮ ﻭﺍﺣﺘﺴﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺎﺋﺪﺗﺎﻥ ﺗﻜﻔﻴﺮ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ.

٢- ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻳﻐﻔﻞ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﻓﻴﻀﻴﻖ ﺻﺪﺭﻩ ﻭﻳﻐﻔﻞ ﻋﻦ ﻧﻴﺔ ﺍﻻﺣﺘﺴﺎﺏ ﻭﺍﻷﺟﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﻜﻔﻴﺮ ﻟﺴﻴﺌﺎﺗﻪ.

إذا هـو رابـح علـى كـل حـال فـي هـذه المصـائب التـي تأتيـه.

⇠ فـإما أن يـربح تكفـير السيـئات وحـط الـذنوب بـدون أن يحصـل لـه أجـر؛ لأنـه لـم ينـو شـيئًا ولـم يصـبر ولـم يحتـسب الأجـر.

⇠ وإمـا أن يـربح شـيئين: تكفيـر السـيئات، وحصـول الـثواب مـن الله -عـز وجل- كمـا تقـدم.

ولهـذا ينبـغي لـلإنسان إذا اصـيب ولـو بشـوكة، فليـتذكر احتـساب الأجـر مـن الله عـلى هـذه المصـيبة، حـتى يؤجـر عـليها، مع تكفيـرها للذنوب.

وهـذا مـن نعـمة الله -سبحانه وتـعالى- وجـوده وكـرمه، حيـث يبتلـي المـؤمن ثـم يثـيبه عـلى هـذه البلـوىٰ أو يكـفر عنـه سـيئاته".

📚 [شـرح ريـاض الصالحـين (٢٤٣/١)].
قال الإمام الشيخ ابن عثيمين
     رحمه الله تعالى- :

«وأما دواءُ القُلوبِ مِن أمراضِ الشُّبُهَاتِ؛ فالقُرآنُ كلُّه بيانٌ وفُرقانٌ تزولُ به جميعُ الشُّبهاتِ
فكتابُ الله كلُّه مملوءٌ بالعِلْمِ والبيانِ الذي يزولُ به داءُ الشُّبهاتِ، ومملوءٌ بالتَّرغيبِ والتَّرهيبِ الذي يَزولُ به داءُ الشَّهواتِ
ولكنَّنا في غَفْلةٍ عن هذا الكتاب العزيز، الذي كله خيرٌ، وكذلك ما في السُّنَّةِ المطهَّرَةِ الثابتةِ عن رسولِ الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم».

📔    #الشرح_الممتع (٢٣/٤)
قال العلامة العثيمين رحمه الله:

الخشوع في الصلاة هو حضور القلب، ومما يعين عليه:

ما أرشد إليه النبي ﷺ حيث شُكي إليه أن الرجل يأتيه الشيطان ويوسوس له في صلاته ، ويحول بينه وبين صلاته، فأمر النبي ﷺ ، أن يتفل الرجل على يساره ثلاث مرات، ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، هذا من أنفع الأدوية.

ومنها أيضا: أن يستحضر الإنسان عظمة من هو واقف بين  يديه وهو الله عز وجل ويقبل على صلاته، يتدبر ما يقول من كلام الله، وما يقول من ذكر، وما يفعله من أفعال و حرکات؛ حتى تتبين له عظمة الصلاة، وحينئذ تزول عنه هذه الوساوس، وجرّب .

📚 دروس وفتاوى الحرمين( ١٣/٢٦٦).
قال الشيخ ابن عثيمين  رحمه الله:

«يحسن للإنسان أن يتوضأ في بيته أحسن من المسجد لأجل أن يخرج وهو متطهر، فإن من توضأ في بيته فأسبغ الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفع الله له به درجة وحط عنه خطيئة، فإذا وصل المسجد وصلى فإن الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه؛ تقول: "اللهم اغفر له، اللهم ارحمه"، ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة».

📙 [اللقاءات الرمضانية (ص22)].
من أعظم عِلاجات الأمراض :

👈🏻قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى :

من أعظم عِلاجات الأمراض :

فِعل الخير والإحسان، والذِّكر، والدعاء، والتّضرُع والابتهال إلىٰ الله، والتوبة.

ولهذه الأمور تأثير في دفع العلل، وحصول الشِّفاء أعظم مِن الأدوية الطبيعية، ولكن بحسب استعداد النفس وقبولها، وعقيدتها في ذلك ونفعه .

📚" زاد المعاد" (١٣٢/٤).