جاء في كتاب "طبقات الشافعية"
للإمام السبكي رحمه الله تعالى: (2/99) :
«قال الشافعي رحمه الله تعالى: من تعلم القرآن، عظمت قيمته, ومن نظر في الفقه، نبل قدره, ومن كتب الحديث، قويت حجته, ومن نظر في اللغة، رق طبعه، ومن نظر في الحساب، جزل رأيه, ومن لم يصن نفسه، لم ينفعه علمه».
للإمام السبكي رحمه الله تعالى: (2/99) :
«قال الشافعي رحمه الله تعالى: من تعلم القرآن، عظمت قيمته, ومن نظر في الفقه، نبل قدره, ومن كتب الحديث، قويت حجته, ومن نظر في اللغة، رق طبعه، ومن نظر في الحساب، جزل رأيه, ومن لم يصن نفسه، لم ينفعه علمه».
"سأل رجل الشافعي رحمه الله فقال:
يا أبا عبدالله، أيما أفضل للرجل أن يمكن أو يبتلى؟ فقال الشافعي: لا يمكن حتى يبتلى، فإن الله ابتلى نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكنهم، فلا يظن أحد أن يخلص من الألم البته".
جامع المسائل جـ٣صـ٢٥٤📚
يا أبا عبدالله، أيما أفضل للرجل أن يمكن أو يبتلى؟ فقال الشافعي: لا يمكن حتى يبتلى، فإن الله ابتلى نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكنهم، فلا يظن أحد أن يخلص من الألم البته".
جامع المسائل جـ٣صـ٢٥٤📚
من وصـايـا الإمام #الشافعي (رحمه الله):
ليكن صمتك تفكّرا، وكلامك ذكرا، ونظرك عبرة، اعفُ عمن ظلمك، وصل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، واصبر على النائبات، واستعذ بالله من النار بالتقوى.
📚مناقب الشافعي للبيهقي ٢/٢٩٥
ليكن صمتك تفكّرا، وكلامك ذكرا، ونظرك عبرة، اعفُ عمن ظلمك، وصل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، واصبر على النائبات، واستعذ بالله من النار بالتقوى.
📚مناقب الشافعي للبيهقي ٢/٢٩٥
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
"اجتناب المعاصي، وترك ما لا يعنيك؛ ينوِّر القلب".
[ سير أعلام النبلاء ١٠/ ٩٨]📚
"اجتناب المعاصي، وترك ما لا يعنيك؛ ينوِّر القلب".
[ سير أعلام النبلاء ١٠/ ٩٨]📚
كان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم
"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك ، وفُجأة نقمتك وجميع سخطك
"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك ، وفُجأة نقمتك وجميع سخطك
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ
" إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها، ما لم تعمل به أو تكلم
رواه البخاري 6664
تجاوز: عفا وصفح وسامح.
أمتي: أمة الإجابة.
حدَّثت به أنفسها:.ما يخطر بالقلب من الوسوسة.
ما لم تعمل: أي : بذلك الخاطر.
قال رسول الله ﷺ
" إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها، ما لم تعمل به أو تكلم
رواه البخاري 6664
تجاوز: عفا وصفح وسامح.
أمتي: أمة الإجابة.
حدَّثت به أنفسها:.ما يخطر بالقلب من الوسوسة.
ما لم تعمل: أي : بذلك الخاطر.
قالَ العلّامـةُ ابن عُثيمين
رَحِمَهُ اللهُ
احفظ العمر يا أخي، والله إنه لأغلى من الذهب والفضة
وإذا كان الإنسانُ لا يضيع درهما من الدراهم فكيف يضيع هذا العمر الذي عليه مدار السعادة أو الشقاء
اللقاء الشهري (١٧ / ٧٢)
رَحِمَهُ اللهُ
احفظ العمر يا أخي، والله إنه لأغلى من الذهب والفضة
وإذا كان الإنسانُ لا يضيع درهما من الدراهم فكيف يضيع هذا العمر الذي عليه مدار السعادة أو الشقاء
اللقاء الشهري (١٧ / ٧٢)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ
يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يضلونكم ولا يفتنونكم
رواه مسلم
فإياكم إياهم: أمر بالابتعاد عنه
قال رسول الله ﷺ
يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يضلونكم ولا يفتنونكم
رواه مسلم
فإياكم إياهم: أمر بالابتعاد عنه
طلبُ المستحيل!
«من رام الفلاح في العلم وتحصيل البغية منه، مع كثرة الأكل والشرب والنوم؛ فقد رام مستحيلًا في العادة»..
[تذكرة السامع والمتكلم، ابن جماعة (٧٤)]
«من رام الفلاح في العلم وتحصيل البغية منه، مع كثرة الأكل والشرب والنوم؛ فقد رام مستحيلًا في العادة»..
[تذكرة السامع والمتكلم، ابن جماعة (٧٤)]
مراتب التوكّل
«قال بعض الحكماء: التوكل ثلاث درجات، أولاها: ترك الشكاية، والثانية: الرضا، والثالثة: المحبة؛ فترك الشكاية درجة الصبر، والرضا سكون القلب بما قسم الله له -وهي أرفع من الأولى-، والمحبة أن يكون حبّه لما يصنع الله به، فالأولى للزاهدين، والثانية للصادقين، والثالثة للمرسلين»..
[التوكل، ابن أبي الدنيا (١/ ٧١)]
«قال بعض الحكماء: التوكل ثلاث درجات، أولاها: ترك الشكاية، والثانية: الرضا، والثالثة: المحبة؛ فترك الشكاية درجة الصبر، والرضا سكون القلب بما قسم الله له -وهي أرفع من الأولى-، والمحبة أن يكون حبّه لما يصنع الله به، فالأولى للزاهدين، والثانية للصادقين، والثالثة للمرسلين»..
[التوكل، ابن أبي الدنيا (١/ ٧١)]
﴿اهدِنَا الصِّرٰطَ المُستَقيمَ﴾
يقول ابن تيمية -رحمه الله-: «كل عبد مضطرٌّ دائمًا إلى مقصود هذا الدعاء وهو: هداية الصراط المستقيم، فإنه لا نجاة من العذاب إلا بهذه الهداية، ولا وصول إلى السعادة إلا به، فمن فاته هذا الهدى فهو إمّا من المغضوب عليهم أو من الضالين»..
[مجموع الفتاوى، ابن تيمية (٢٢/ ٣٩٩)]
يقول ابن تيمية -رحمه الله-: «كل عبد مضطرٌّ دائمًا إلى مقصود هذا الدعاء وهو: هداية الصراط المستقيم، فإنه لا نجاة من العذاب إلا بهذه الهداية، ولا وصول إلى السعادة إلا به، فمن فاته هذا الهدى فهو إمّا من المغضوب عليهم أو من الضالين»..
[مجموع الفتاوى، ابن تيمية (٢٢/ ٣٩٩)]
عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه قال
قال رسول الله ﷺ :
" إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله، إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في امرأتك "
رواه البخاري 56
أن النفقة على الأولاد والزوجة عبادة جليلة مع النية الحسنة
في في امرأتك: في فم زوجتك.
قال رسول الله ﷺ :
" إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله، إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في امرأتك "
رواه البخاري 56
أن النفقة على الأولاد والزوجة عبادة جليلة مع النية الحسنة
في في امرأتك: في فم زوجتك.
قال ابن القيم رحمه الله
وكل إناءٍ فارغٍ ؛ إذا دخل فيه الشيءُ ضاقَ به ، وكلما أفرغتَ فيه الشيءَ ضاق
إلا القلب اللين
فكلما أُفرِغ فيه الإيمان والعلم اتّسع وانفسح.وهذا من آيات قدرة الرب تعالى
[ شفاء العليل: ١/١٠٧
وكل إناءٍ فارغٍ ؛ إذا دخل فيه الشيءُ ضاقَ به ، وكلما أفرغتَ فيه الشيءَ ضاق
إلا القلب اللين
فكلما أُفرِغ فيه الإيمان والعلم اتّسع وانفسح.وهذا من آيات قدرة الرب تعالى
[ شفاء العليل: ١/١٠٧
أعظمُ ما يُبتلى به العبدُ نقصانُ الهمّة وتشتُّتُ العزيمة، فإن القلبَ إذا ضعفَت إرادتُه، صار مُستسلِمًا للأهواء، مُتثاقِلًا عن الطاعات، يَعرف الخيرَ ولا يسير إليه، ويرى الباطلَ ولا ينأى عنه، وما أُصيب امرؤٌ بالخذلان مثل أن يصبح عاجزًا عن دفع نفسه إلى معالي الأمور.
▪️قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
رَسُولُ اللهِ ﷺ سَيِّدُ الأَنَام، وَيَومُ الجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيَّام، فَلِلصَّلَاةِ عَلَيهِ ﷺ في هذا اليَومِ مَزِيَّةٌ لَيْسَتْ لِغَيرِه .
📚 زاد المعاد : (376/1)
رَسُولُ اللهِ ﷺ سَيِّدُ الأَنَام، وَيَومُ الجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيَّام، فَلِلصَّلَاةِ عَلَيهِ ﷺ في هذا اليَومِ مَزِيَّةٌ لَيْسَتْ لِغَيرِه .
📚 زاد المعاد : (376/1)
لماذا يبتلي الله عبده المؤمن؟
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
"ابتلاءُ اللهِ عبْدَه في الدنيا ليس من سُخْطٍ عليه، بل إما لدفع مكروه، أو لكفارة ذنوب، أو لرفع منزلة، فإذا تلقّى ذلك بالرضا تمّ له المراد".
فتح الباري ٢٨٣/١٧
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
"ابتلاءُ اللهِ عبْدَه في الدنيا ليس من سُخْطٍ عليه، بل إما لدفع مكروه، أو لكفارة ذنوب، أو لرفع منزلة، فإذا تلقّى ذلك بالرضا تمّ له المراد".
فتح الباري ٢٨٣/١٧
⬅️شروط الدعاء المستجاب
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى :
والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح ، والسلاح بضاربه ، لا بحده فقط ، فمتى كان السلاح سلاحا تاما لا آفة به ، والساعد ساعد قوي ، والمانع مفقود ؛ حصلت به النكاية في العدو ، ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة تخلف التأثير ، فإن كان الدعاء في نفسه غير صالح ، أو الداعي لم يجمع بين قلبه ولسانه في الدعاء ، أو كان ثم مانع من الإجابة ، لم يحصل الأثر .
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى :
والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح ، والسلاح بضاربه ، لا بحده فقط ، فمتى كان السلاح سلاحا تاما لا آفة به ، والساعد ساعد قوي ، والمانع مفقود ؛ حصلت به النكاية في العدو ، ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة تخلف التأثير ، فإن كان الدعاء في نفسه غير صالح ، أو الداعي لم يجمع بين قلبه ولسانه في الدعاء ، أو كان ثم مانع من الإجابة ، لم يحصل الأثر .
لاأعلم شيئا معينا لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والاغتباط وشكر الله أن بلغه رمضان ووفقه فجعله من الأحياء الذين يتنافسون في صالح العمل، فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة من الله ولهذا كان ﷺ يبشر أصحابه بقدوم رمضان مبينا فضائله وماأعد الله فيه للصائمين والقائمين من الثواب.
ابن باز
ابن باز