الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ

" إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها، ما لم تعمل به أو تكلم

رواه البخاري 6664

تجاوز: عفا وصفح وسامح.
أمتي: أمة الإجابة.
حدَّثت به أنفسها:.ما يخطر بالقلب من الوسوسة.
ما لم تعمل: أي : بذلك الخاطر.
قالَ العلّامـةُ ابن عُثيمين
رَحِمَهُ اللهُ

احفظ العمر يا أخي، والله إنه لأغلى من الذهب والفضة

وإذا كان الإنسانُ لا يضيع درهما من الدراهم فكيف يضيع هذا العمر الذي عليه مدار السعادة أو الشقاء

اللقاء الشهري (١٧ / ٧٢)
‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ

   يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يضلونكم ولا يفتنونكم

رواه مسلم

فإياكم إياهم: أمر بالابتعاد عنه
طلبُ المستحيل!

«من رام الفلاح في العلم وتحصيل البغية منه، مع كثرة الأكل والشرب والنوم؛ فقد رام مستحيلًا في العادة»..

[تذكرة السامع والمتكلم، ابن جماعة (٧٤)]
مراتب التوكّل

«قال بعض الحكماء: التوكل ثلاث درجات، أولاها: ترك الشكاية، والثانية: الرضا، والثالثة: المحبة؛ فترك الشكاية درجة الصبر، والرضا سكون القلب بما قسم الله له -وهي أرفع من الأولى-، والمحبة أن يكون حبّه لما يصنع الله به، فالأولى للزاهدين، والثانية للصادقين، والثالثة للمرسلين»..

[التوكل، ابن أبي الدنيا (١/ ٧١)]
﴿اهدِنَا الصِّرٰطَ المُستَقيمَ﴾

يقول ابن تيمية -رحمه الله-: «كل عبد مضطرٌّ دائمًا إلى مقصود هذا الدعاء وهو: هداية الصراط المستقيم، فإنه لا نجاة من العذاب إلا بهذه الهداية، ولا وصول إلى السعادة إلا به، فمن فاته هذا الهدى فهو إمّا من المغضوب عليهم أو من الضالين»..

[مجموع الفتاوى، ابن تيمية (٢٢/ ٣٩٩)]
‏عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه قال

قال رسول الله ﷺ :

" إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله، إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في امرأتك "

رواه البخاري 56

أن النفقة على الأولاد والزوجة عبادة جليلة مع النية الحسنة
في في امرأتك: في فم زوجتك.
قال ابن القيم رحمه الله

وكل إناءٍ فارغٍ ؛ إذا دخل فيه الشيءُ ضاقَ به ، وكلما أفرغتَ فيه الشيءَ ضاق
إلا القلب اللين
فكلما أُفرِغ فيه الإيمان والعلم اتّسع وانفسح.وهذا من آيات قدرة الرب تعالى

[ شفاء العليل: ١/١٠٧
أعظمُ ما يُبتلى به العبدُ نقصانُ الهمّة وتشتُّتُ العزيمة، فإن القلبَ إذا ضعفَت إرادتُه، صار مُستسلِمًا للأهواء، مُتثاقِلًا عن الطاعات، يَعرف الخيرَ ولا يسير إليه، ويرى الباطلَ ولا ينأى عنه، وما أُصيب امرؤٌ بالخذلان مثل أن يصبح عاجزًا عن دفع نفسه إلى معالي الأمور.
‏▪️قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

رَسُولُ اللهِ ﷺ سَيِّدُ الأَنَام، وَيَومُ الجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيَّام، فَلِلصَّلَاةِ عَلَيهِ ﷺ في هذا اليَومِ مَزِيَّةٌ لَيْسَتْ لِغَيرِه .

📚 زاد المعاد : (376/1)
لماذا يبتلي الله عبده المؤمن؟
‏قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
‏"ابتلاءُ اللهِ عبْدَه في الدنيا ليس من سُخْطٍ عليه، بل إما لدفع مكروه، أو لكفارة ذنوب، أو لرفع منزلة، فإذا تلقّى ذلك بالرضا تمّ له المراد".

‏فتح الباري ٢٨٣/١٧
⬅️شروط الدعاء المستجاب

يقول ابن القيم رحمه الله تعالى :
والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح ،  والسلاح بضاربه ، لا بحده فقط ، فمتى كان السلاح سلاحا تاما لا آفة به ، والساعد ساعد قوي ، والمانع مفقود ؛ حصلت به النكاية في العدو ، ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة تخلف التأثير ، فإن كان الدعاء في نفسه غير صالح ، أو الداعي لم يجمع بين قلبه ولسانه في الدعاء ، أو كان ثم مانع من الإجابة ، لم يحصل الأثر .
‏لاأعلم شيئا معينا لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والاغتباط وشكر الله أن بلغه رمضان ووفقه فجعله من الأحياء الذين يتنافسون في صالح العمل، فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة من الله ولهذا كان ﷺ يبشر أصحابه بقدوم رمضان مبينا فضائله وماأعد الله فيه للصائمين والقائمين من الثواب.

ابن باز
ㅤ🪶

« هَذِهِ أوقَاتٌ مُعَظَّمَةٌ، وسَاعَاتٌ مُكرَّمَةٌ،

وقَد صَيَّرتُم ضُحَاهَا بالذُّنُوبِ عَتمَةً؛ فَبَيِّضُوا بالتَّوبَةِ صُحُفَكُم المُظلِمَة، فَالمَلَكُ يَكتُبُ خُطَاكُم ونَفَسَكُم: ﴿ فَلَا تَظلِمُوا فِيهِنَّ أنفُسَكُم ﴾.

لَقَد ضَيَّعتُم مُعظَمَ السَّنَة؛ فَدَعُو مِنَ الآنَ هَذِهِ السِّنَة، واسمَعُوا المَوَاعِظَ فَقَد نَطَقَت بألسِنَةٍ، ودَعُوا الخَطَايَا؛ فَيَكفِي مَا قَد وَكَسَكُم: ﴿ فَلَا تَظلِمُوا فِيهِنَّ أنفُسَكُم ﴾.

البِدَارَ البِدَارَ قَبلَ الفَوتِ!
الحِذَارَ الحِذَارَ؛ فَقَد قَرُبَ المَوتُ!
اليَقَظَةَ اليَقَظَةَ؛ فَقَد أُسمَع الصَّوتُ، قَبلَ أن يُضَيِّقَ الحِسَابُ مَحبَسَكُم: ﴿ فَلَا تَظلِمُوا فِيهِنَّ أنفُسَكُم ﴾.

لَا بُدَّ أن تَنطِقَ الجَوَارِحُ، وتَشهَدَ عَلَيكُم بالقَبَائِحِ؛ فَاملَئُوا الأوقَاتَ بالعَمَلِ الصَّالِح؛ فَإنَّكُم إذَا نَزَلتُم بُطُونَ الصَّفائِحِ آنَسَكُم: ﴿ فَلَا تَظلِمُوا فِيهِنَّ أنفُسَكُم ﴾.

اعزَِمُوا اليَومَ عَلَى تَركِ الذُّنُوبِ، واجتَهِدُوا فِي إزَالَةِ العُيُوبِ، واحذَرُوا سَخَطَ عَلامِ الغُيُوبِ، واكتُبُوا عَلَى صَفَحَاتِ القُلُوبِ مَجلِسَكُم:

﴿ فَلَا تَظلِمُوا فِيهِنَّ أنفُسَكُم ﴾ ».

ابنُ الجَوزِي - رَحِمَهُ اللَّـهُ - التَّبصِرَةُ ٢ / ٣١
🪶

يا مَن يرجو مقام الصالحين، وهو مُقيم مع الغافلين، ويأمل منازل المقربين وهو ينزل مع المذنبين، دع هذا الواقع..

الصدق الصدق فيه تسْلم، الجِدَّ الجِدَّ فيه تغنم، البدار البدار قبل أن تَنْدَم، هذا هو الدواء النافع
( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عنِ الْمَضَاجِعِ ).

- التبصرة - ٢/٦٥٧
🪶

بادِرْ أيها الشّابُّ قبل الهرَم، واغْتنِم أيها الشيخ الصِّحّة قبل السّقم، قبل أن يتمكّن من بدنِكَ الألم، ويقول لِسان العِتاب:

ألم [أقل لك ألم] قال نبِيُّنا ﷺ:
(نِعْمتانِ مغْبُونٌ فيهِما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ)

- التبصرة لابن الجوزي ٦٣
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا من العجائب صائم ويترك الفرائض/ صالح الفوزان