الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
- سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : إذا سجد المصلي وجعل عمامته وقاية بينه وبين الأرض فما حكم صلاته ؟

- فأجاب : " صلاة ذلك المصلي صحيحة ، ولكن لا ينبغي أن يتخذ العمامة وقاية بينه وبين الأرض إلا من حاجة ، مثل : أن تكون الأرض صلبة جدا ، أو فيه حجارة تؤذيه ، أو شوك ففي هذه الحال لا بأس أن يتقي الأرض بما هو متصل به من عمامة ، أو ثوب لقول أنس بن مالك رضي الله عنه : ( كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه ) . فهذا دليل على أن الأولى أن تباشر الجبهة مكان السجود ، وأنه لا بأس أن يتقي الإنسان الأرض بشيء متصل به من ثوب ، أو عمامة إذا كان محتاجا لذلك لحرارة الأرض ، أو لبرودتها ، أو لشدتها ، إلا أنه يجب أن يلاحظ أنه لابد أن يضع أنفه على الأرض في هذه الحال ، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أمرت أن أسجد على سبعة أعظم : على الجبهة وأشار بيده إلى أنفه ، والكفين ، والركبتين ، وأطراف القدمين ) " انتهى .

📚 "فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (13/ سؤال رقم 519) .

#فوائد_فقهية
#لطائف_ابن_القيم

«اعلم أن الله تعالى خلق في صدرك بيتًا وهو القلب، ووضعَ في صدره عرشًا لمعرفته يستوي عليه المثل الأعلى؛ فهو مستوٍ على عرشه بذاته بائنٌ من خلقه، والمثل الأعلى من معرفته ومحبته وتوحيده مستوٍ على سرير القلب، وعلى السرير بِساطٌ من الرضى، ووضع عن يمينه وشماله مَرافقَ شرائعِه وأوامره، وفتَح إليه بابا من جنة رحمته والأنس به والشوق إلى لقائه، وأمطره من وابل كلامه ما أنبتَ فيه أصنافَ الرياحين والأشجار المثمرة من أنواع الطاعات والتهليل والتسبيح والتحميد والتقديس، وجعل في وسط البستان شجرة معرفة؛ فهي {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} [إبراهيم: ٢٥] من المحبة والإنابة والخشية والفرح به والابتهاج بقربه، وأجرى إلى تلك الشجرة ما يَسقِيها من تدبر كلامه وفهمه والعمل بوصاياهُ، وعلَّق في ذلك البيت قنديلًا أسرجَه بضياء معرفته والإيمان به وتوحيده؛ فهو يَستمِدُّ من {شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ} [النور: ٣٥]، ثم أحاط عليه حائطًا يمنعه من دخول الآفات والمفسدين ومن يؤذي البستان؛ فلا يلحقه أذاهم، وأقام عليه حرسًا من الملائكة يحفظونه في يقظته ومنامه، ثم أعلم صاحب البيت والبستان بالساكن فيه؛ فهو دائمًا همُّه إصلاح السكن ولمُّ شَعَثِه ليرضاه الساكن منزلًا، وإذا أحسَّ بأدنى شعث في السكن بادر إلى إصلاحه ولمّه خشيةَ انتقال الساكن منه؛ فنعم الساكن والمسكن.

فسبحان الله رب العالمين! كم بين هذا البيت وبيتٍ قد استولى عليه الخرابُ وصار مأوى للحشرات والهوامِّ ومحلًّا لإلقاء الأنتان والقاذورات فيه؛ فمن أراد التخلي وقضاء الحاجة وجد خربةً لا ساكن فيها ولا حافظ لها، وهي مُعدَّة لقضاء الحاجة، مظلمة الأرجاء، منتةُ الرائحة، قد عمَّها الخرابُ وملأتْها القاذوراتُ؛ فلا يأنس بها ولا يَنزِل فيها إلا من يناسبه سكناها من الحشرات والديدان والهوامِّ؛ الشيطان جالسٌ على سريرها، وعلى السرير بساطٌ من الجهل، وتَخفِقُ فيه الأهواء، وعن يمينه وشماله مَرافقُ الشهَوات واتباع الهوى، وقد فُتح إليه بابٌ من حَقْلِ الخذلان والوحشة والركونِ إلى الدنيا والطمأنينة بها والزهد في الآخرة، وأُمطِرَ من وابل الجهل والهوى والشرك والبدع ما أنبتَ فيه أصنافَ الشوك والحنظل والأشجار المثمرة بأنواع المعاصي والمخالفات، من الزوائد والتنديبات والنوادر والهزليات والمضحكات والأشعار الغزليات والخمريات التي تُهيِّج على ارتكاب المحرمات وتُزهِّد في الطاعات، وجُعِلَ في وسط الحقل شجرةُ الجهل به والإعراض عنه؛ فهي تؤتي أُكلَها كل حين من الفسوق والمعاصي واللهو واللعب والمجون والذهاب مع كل ريح واتباع كل شهوة، ومن ثمرِها الهمومُ والغموم والأحزان والآلام، ولكنها متواريةٌ باشتغال النفس بلهوها ولعبها؛ فإذا أفاقتْ من سكرها أُحضرتْ كلَّ همٍّ وغمٍّ وحزنٍ وقلق ومعيشة ضَنْك، وأُجرِيَ إلى تلك الشجرة ما يَسقِيها من اتباع الهوى وطول الأمل والغرور، ثم تُرِكَ ذلك البيتُ وظلماته وخراب حيطانه؛ بحيث لا يُمنَع منه مفسِدٌ ولا حيوانٌ ولا مؤذٍ ولا قذرٌ.

فسبحانَ خالقِ هذا البيت وذلك البيت!

فمن عرف قدرَ بيته وقدر الساكن فيه وقدرَ ما فيه من الكنوز والذخائر والآلات؛ انتفع بحياته ونفسه، ومن جَهِلَ ذلك جهل نفسَه وأضاع سعادته.
وبالله التوفيق».

ابن القيم | كتاب الفوائد
المرأة تحتاج الحفظ والصّيانة.

قال الإمامُ ابن تيميّة رحمه اللهُ
فهذه مريمُ احتاجت إلى مَن يكفُلُها فكيف بغيرها مِنَ النّساء

وهذا أمر معروفٌ بالتّجربة:
أنّ المرأة تحتاجُ مِن الحفظ والصّيانةِ ما لا يَحتاجُ إليه الصّبيُّ، وكلّ ما كان أسْترَ لها وأصونَ كان أصلحَ لها"

جامع المسائل (٣/ ٤١٧
من البدع المنتشرة في عصرنا

قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-

أما ما يفعله البعض من إلزام الحالف بالحلف على المصحف، فهو بدعة ولا حاجة إليه لأنه إذا حلف بالله سبحانه وتعالى فإنه لا حاجة إلى أن يأتي بالمصحف ليحلف عليه، والحلف على المصحف أمر لم يكن عند السلف الصالح .

فتح ذي الجلال والإكرام ج/١٤ ص/٥٩٦
قال العلامة صالح الفوزان -حفظه الله

وضع اليد على المصحف والحلف لا أصل له وإنما هو من فعل العوام.

(شرح إغاثة اللهفان ١٤٣٧/١/٢٦)
قَالَ الله تعَالىٰ عَن مَريمَ:
﴿قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا﴾

لَو تحققت أُمنيتها لما كانت أُماًّ للمسيح.. وَلَا آيةً للعالمِين

أُمنِياتك ليست هي الخيْر دائِماً بل الخيْر ما قضاه الله لكَ.. فَارض بِهِ
عن جابر بن عبدالله رضي الله عَنْهُمَا ، أنه سَمِعَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : إِذَا دخل الرجل بيته فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم وَلَا عشاء

وإذا دخل بيته فلم يذكر اللَّهَ عِنْدَ دُخوله قال الشيطان أَدركتم الْمبيت . وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ : أَدكتم الْمَبِيتَ وَالعشاء

صحيح مسلم - رقم : (2018)
‏
عن أبي سعيد رضي الله عنه
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَجَدَّ ثوبآ سماه بأسمه عمامة  أَوْ قميصآ أَوْ رِدَاءً،

ثم يقول  اللهم لك الحمد أَنت كَسَوْتَنِيهِ، أَسألك خيره وَخَيْرَ مَا صُنِعَ لَهُ، واعوذ بِكَ مِنْ شره وشر مَا صُنِعَ لَهُ

صححه الألباني في
صحيح الترمذي  رقم  1767

إِذَا اسْتَجَدَّ : أيْ لَبِسَ ثَوْباً جَدِيدً .
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، ان رسول الله ﷺ قال:

بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَة

صحيح البخاري (٣٤٦١)

قـــال العلامــة ابـن بـاز رحمـه

والمشروع للمسلم إذا سمع الفائدة أن يبلغها غيره ، وهكذا المسلمة تبلغ غيرها ما سمعت من العلم
لا تكن منهم!

«قيل لبشر الحافي -رحمه الله-: إن قومًا ‌يتعبدون ‌في ‌رمضان ويجتهدون في الأعمال، فإذا انسلخ تركوا! فقال: بئس القوم قوم لا يعرفون لله حقّا إلاّ في شهر رمضان، إن الصّالح الذي يتعبّد ويجتهد السّنة كلّها».

[لطائف المعارف، لابن رجب (390)]
استعن بالله.. ولا تعجز!

«في قوله تعالى:
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}

ذكر الاستعانة بعد العبادة مع ‌دخولها ‌فيها؛ لاحتياج العبد في جميع عباداته إلى الاستعانة بالله تعالى، فإنه إن لم يعنه الله، لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر، واجتناب النواهي».


[تيسير الكريم الرحمن، السعدي (٣٩)]
غيث القلوب 🌧️

«قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
الأعمال الصالحة بمنزلة المطر يسقي الشجر، وشجرة الإيمان هي شجرة في القلب ولكن الأعمال الصالحة تغذيها وتنميها، ولذلك كلما عمل الإنسان عملاً صالحاً على الوجه المطلوب منه يجد أن إيمانه يقوى ويزداد، ويزداد قرباً من الله -عز وجل-»..


[شرح الكافية الشافية، ابن عثيمين (٢٩٦/١)]
(فأبوا أن يضيفوهما)
ولا شك أن هذا خلاف الكرم
وهو نقص في الإيمان
لأن النبي ﷺ قال:
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه".
ابن عثيمين
[تفسير سورة الكهف (ص 119)]
قال ⁧الامام ابن القيم رحمه الله :

إن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره
ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط،
فما استنارت القلوب والقبور بمثل ذكر الله تعالى
قال الله تعالى :

{أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا }

الوابل الصيب
‏ينبغي لكل مسلم أن يحافظ على أذكار الصباح والمساء الثابتة عن النبي ﷺ وصحابته رضي الله عنهم؛ لكونها من جوامع الكلم، فهي أولى وأنفع من غيرها.
🔸[ استشعر المعاني عند التكبير ]🔸


▪︎قَالَ الشَّيخ عَبدُ الرزاق البدر حَفظهُ الله تعالى:

• وَالتَكبِيرُ هُوَ تَعظِيمُ الرَبِّ تَبَارَكَ وَتَعالَى وَإِجلَالِهِ، وَاعتِقَادِ أَنَّهُ لَا شَيء أَكبَر وَلَا أَعظَم مِنه، فَيَصغُرُ دُونَ جَلَالِه كُلُّ كَبِيرٍ، فَهُوَ الذِي خَضَعت لَهُ الرِّقَابُ وَذلَّت لهُ الجبابرَةُ، وَعنت لَهُ الوُجوه، وَقهر كُلَّ شَيءٍ، وَدَانت لَهُ الخَلائِقُ، وَتضاءلت بَين يَديهِ وَتحتَ حُكمِهِ وَقهرهِ المَخلُوقاتُ.


📙[فقه الأدعية والأذكار (صـ ٢٥۰)]
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه اللّه

التَّكبير في هذه العَشْر
"يَجهَرُ بِهِ الرِّجال في المساجد والأسْواق والبُيوت ، وتُسِرُّ بِهِ النِّساء

> (📚 مجموع فتاوىٰ ورسائل - ١٩٠/٢٥)