لعملك تأثيرٌ على حالك
«من تأمل عواقب المعاصي رآها قبيحة، ولقد تفكرت في أقوام أعرفهم يُقرّون بالزنا وغيره، فأرى مِن تعثُّرهم في الدنيا مع جلادتهم ما لا يقف عند حدّ، وكأنهم أُلبسوا ظلمة، فالقلوب تنفر عنهم، فإن اتسع لهم شيء فأكثره من مال الغير، وإن ضاق بهم أمر أخذوا يتسخطون على القدر، هذا وقد شُغلوا بهذه الأوساخ عن ذكر الآخرة.
ثم عکستُ فتفكرتُ في أقوام صابروا الهوى وتركوا ما لا يحل، فمنهم قد أينعت له ثمرات الدنيا من قوت مُستلذ، ومِهاد مُستطاب، وعيشٍ لذيذ، وجاهِ عریض، فإن ضاق بهم أمر وسَّعه الصبر، وطيَّبه الرضا، ففهمتُ بالحال معنى قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصبِر فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ﴾ [يوسف: ٩٠]»..
«من تأمل عواقب المعاصي رآها قبيحة، ولقد تفكرت في أقوام أعرفهم يُقرّون بالزنا وغيره، فأرى مِن تعثُّرهم في الدنيا مع جلادتهم ما لا يقف عند حدّ، وكأنهم أُلبسوا ظلمة، فالقلوب تنفر عنهم، فإن اتسع لهم شيء فأكثره من مال الغير، وإن ضاق بهم أمر أخذوا يتسخطون على القدر، هذا وقد شُغلوا بهذه الأوساخ عن ذكر الآخرة.
ثم عکستُ فتفكرتُ في أقوام صابروا الهوى وتركوا ما لا يحل، فمنهم قد أينعت له ثمرات الدنيا من قوت مُستلذ، ومِهاد مُستطاب، وعيشٍ لذيذ، وجاهِ عریض، فإن ضاق بهم أمر وسَّعه الصبر، وطيَّبه الرضا، ففهمتُ بالحال معنى قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصبِر فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ﴾ [يوسف: ٩٠]»..
📖 ابن الجوزي | صيد الخاطر
قال مسمع: سمعت عابدًا من أهل البحرين يقول في جوف الليل، ونحن على بعض السواحل:
«قرة عيني وسرور قلبي، ما الذي أسقطني من عينك يا مانح العصم؟ طوبى لقلوب ملأتها خشيتك، واستولت عليها محبتك، فمحبتك مانعةٌ لها من كل لذَّة غير مناجاتك، والاجتهاد في خدمتك، وخشيتك قاطعةٌ لها عن سبيل كل معصية خوفاً لحلول سخطك..
ثم بكى وقال: يا إخوتاه ابكوا على خوف فوت الآخرة حيث لا رجعة ولا حيلة».
«قرة عيني وسرور قلبي، ما الذي أسقطني من عينك يا مانح العصم؟ طوبى لقلوب ملأتها خشيتك، واستولت عليها محبتك، فمحبتك مانعةٌ لها من كل لذَّة غير مناجاتك، والاجتهاد في خدمتك، وخشيتك قاطعةٌ لها عن سبيل كل معصية خوفاً لحلول سخطك..
ثم بكى وقال: يا إخوتاه ابكوا على خوف فوت الآخرة حيث لا رجعة ولا حيلة».
📖 صفة الصفوة لابن الجوزي
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى ؛ مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ، إِلَّا حَطَّ اللَّهُ لَهُ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا
متفق عليه : (5660-2571)
متفق عليه : (5660-2571)
▪️قَالَ ابنُ رَجَبٍ - رَحِمَهُ اللَّـهُ - :
« مِن عَلامَاتِ العِلمِ النَّافِعِ: أنّهُ يَدلُّ صَاحِبَهُ عَلَى الهَرَبِ مِنَ الدُّنيَا، وأعظَمُهَا الرِّيَاسَةُ والشُّهرَةُ والمَدحُ ».
📌: [ فَضلُ عِلمِ السَّلَفِ || ١٠٨ ]
« مِن عَلامَاتِ العِلمِ النَّافِعِ: أنّهُ يَدلُّ صَاحِبَهُ عَلَى الهَرَبِ مِنَ الدُّنيَا، وأعظَمُهَا الرِّيَاسَةُ والشُّهرَةُ والمَدحُ ».
📌: [ فَضلُ عِلمِ السَّلَفِ || ١٠٨ ]
خطر الشماتة ..
قال الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله :
“وليحذرِ المسلم من الشماتة بأهل البلاء، فإنه لا يأمن أن يبتليهُ الله بما أبتلاهم فيه”
فقه اﻷدعية واﻷذكار ٧٤٦ ’
يقول إبراهيم النخعي :
“إني لأرى الشئ أكرههُ، فما يمنعني أن أتكلم فيه إﻻ مخافة أن أبتلى بمثله"
شعب اﻹيمان ٣١٥/٥
قال الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله :
“وليحذرِ المسلم من الشماتة بأهل البلاء، فإنه لا يأمن أن يبتليهُ الله بما أبتلاهم فيه”
فقه اﻷدعية واﻷذكار ٧٤٦ ’
يقول إبراهيم النخعي :
“إني لأرى الشئ أكرههُ، فما يمنعني أن أتكلم فيه إﻻ مخافة أن أبتلى بمثله"
شعب اﻹيمان ٣١٥/٥
الشيخ عبدالرزاق_البدر حفظه الله:
"والسهر.
.يعد من المصائب العظيمة...، وله جنايات كثيرة على كثير من الناس، ومن أعظم الجنايات التي ترتبت عليه في زماننا هذا إضاعة صلاة الفجر، وهذه والله مصيبة جسيمة، فإذا نام الإنسان عن هذه الفريضة العظيمة فقد جنى على يومه جناية عظيمة"[ (ص274)].
"والسهر.
.يعد من المصائب العظيمة...، وله جنايات كثيرة على كثير من الناس، ومن أعظم الجنايات التي ترتبت عليه في زماننا هذا إضاعة صلاة الفجر، وهذه والله مصيبة جسيمة، فإذا نام الإنسان عن هذه الفريضة العظيمة فقد جنى على يومه جناية عظيمة"[ (ص274)].
قال ابن حزم: (ينبغي أن يرغب الإنسان العاقل في الاستكثار من الفضائل وأعمال البِرِّ التي يستحق من هي فيه الذِّكر الجميل،والثَّناء الحسن،والمدح، وحميد الصِّفة. فهي التي تقرِّبه من بارئه تعالى،وتجعله مذكورًا عنده عزَّ وجلَّ الذِّكر الذي ينفعه،ويحصل على بقاء فائدته،ولا يبيد أبد الأبد)
قال الإمام أحمد:
الناس يحتاجون إلى مداراة، ورفق في الأمر بالمعروف، بلا غلظة، إلا رجلاً معلنًا بالفسق فإنه لا حرمة له.
الجامع المنتخب ٦٨.
الناس يحتاجون إلى مداراة، ورفق في الأمر بالمعروف، بلا غلظة، إلا رجلاً معلنًا بالفسق فإنه لا حرمة له.
الجامع المنتخب ٦٨.
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى :
الحذرَ الحذرَ من الذُّنوبِ، خصوصًا ذنوب الخلواتِ..
فإن المبارزةَ للهِ تعالى تُسقطُ العبدَ مِن عينه،
وأصلِحْ ما بينك وبينه في السِّرِ، وقد أصلح لك أحوال العلانية.
📘صيد الخاطر (٢٠٧).
الحذرَ الحذرَ من الذُّنوبِ، خصوصًا ذنوب الخلواتِ..
فإن المبارزةَ للهِ تعالى تُسقطُ العبدَ مِن عينه،
وأصلِحْ ما بينك وبينه في السِّرِ، وقد أصلح لك أحوال العلانية.
📘صيد الخاطر (٢٠٧).
••
▪️قَالَ الضَّحَّاكُ بنُ مُزَاحِم -رَحِمَهُ اللّٰه- :
« مَا تَعَلَّمَ رَجُلٌ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا بِذَنْبٍ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَ مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}،
- قَالَ الضَّحَّاك: وَأَيُّ مُصِيبَةٍ أَعْظَمُ مِنْ نِسْيَان الْقُرْآنِ ».
📕[كِتَابُ الزُّهد لِوَكِيع (٩٥)]
▪️قَالَ الضَّحَّاكُ بنُ مُزَاحِم -رَحِمَهُ اللّٰه- :
« مَا تَعَلَّمَ رَجُلٌ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا بِذَنْبٍ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَ مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}،
- قَالَ الضَّحَّاك: وَأَيُّ مُصِيبَةٍ أَعْظَمُ مِنْ نِسْيَان الْقُرْآنِ ».
📕[كِتَابُ الزُّهد لِوَكِيع (٩٥)]
ينبغي للإنسان اغتنام الفراغ والرخاء
بالعمل الصالح لأن الحال لا تدوم
فاغتنم الصحة والغنى والأمن والرخاء بالعمل الصالح
حتى يعرفك الله عز وجل عند الشدائد.
ابن عثيمين
(شرح الأربعين النووية ص252)
بالعمل الصالح لأن الحال لا تدوم
فاغتنم الصحة والغنى والأمن والرخاء بالعمل الصالح
حتى يعرفك الله عز وجل عند الشدائد.
ابن عثيمين
(شرح الأربعين النووية ص252)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
«إنَّ اللهَ يُحبُّ أن يُؤتى بالعبدِ فيقولُ: يا ابنَ آدمَ، هل شغلتَني بالدنيا عن ذكرِي؟ فيقولُ: لا واللهِ، يا ربِّ، ما شغلتُكَ إلا بما أُعطيتُكَ من طاعتِكَ. قال: صدقتَ، فأدخلَهُ الجنَّةَ».
(رواه ابن حبان في “صحيحه” 2/311،
وقال عنه الشيخ الألباني: حسن)
عندما يطرق الله باب قلبك بسؤال “هل شغلتك الدنيا عن ذكري؟” لا تجب بالإنكار، بل اعترف بفضله وقل: “يا رب، كل ما أعطيتني هو منك، فاجعلني أستعمل نعمك في طاعتك”. فالإقرار بالفضل يفتح أبواب الجنة.
«إنَّ اللهَ يُحبُّ أن يُؤتى بالعبدِ فيقولُ: يا ابنَ آدمَ، هل شغلتَني بالدنيا عن ذكرِي؟ فيقولُ: لا واللهِ، يا ربِّ، ما شغلتُكَ إلا بما أُعطيتُكَ من طاعتِكَ. قال: صدقتَ، فأدخلَهُ الجنَّةَ».
(رواه ابن حبان في “صحيحه” 2/311،
وقال عنه الشيخ الألباني: حسن)
عندما يطرق الله باب قلبك بسؤال “هل شغلتك الدنيا عن ذكري؟” لا تجب بالإنكار، بل اعترف بفضله وقل: “يا رب، كل ما أعطيتني هو منك، فاجعلني أستعمل نعمك في طاعتك”. فالإقرار بالفضل يفتح أبواب الجنة.
قال تعالى:
{جنَّاتُ عدنٍ مُّفتحةً لهمُ الأبواب }سورة ص آية 50
قال بن القيم - رحمه الله-:
"إذا دخل أهل الجنة لم تغلق أبوابُها عليهم بل تبقى مفتحة..
لماذا ؟!
إشارة إلى أنها دارُ أمْنٍ لا يحتاجون فيها إلى غلقِ الأبواب،
كما كانوا يحتاجون إلى ذلك في الدنيا
أما النار فإذا دخل أهلها أُغلقت عليهم أبوابها
« إنها عليهم مؤصدة »
أي مطبقة مغلقة".
[حادي الأرواح لابن القيم ( ١٠٦/١ )].
{جنَّاتُ عدنٍ مُّفتحةً لهمُ الأبواب }سورة ص آية 50
قال بن القيم - رحمه الله-:
"إذا دخل أهل الجنة لم تغلق أبوابُها عليهم بل تبقى مفتحة..
لماذا ؟!
إشارة إلى أنها دارُ أمْنٍ لا يحتاجون فيها إلى غلقِ الأبواب،
كما كانوا يحتاجون إلى ذلك في الدنيا
أما النار فإذا دخل أهلها أُغلقت عليهم أبوابها
« إنها عليهم مؤصدة »
أي مطبقة مغلقة".
[حادي الأرواح لابن القيم ( ١٠٦/١ )].
قال ابن القيِّم رحمه الله:
وأيُّ عذابٍ أشدُّ مِن :
الخوف ، والهمِّ ، والحزن ، وضيق الصَّدر ، وإعراضه عن الله والدَّار الاخرة ، وتعلُّقه بغير الله ، وانقطاعه عن الله ، بكلِّ وادٍ منه شُعبة ؟
[الدَّاء والدَّواء (١٨٥/١) ].
وأيُّ عذابٍ أشدُّ مِن :
الخوف ، والهمِّ ، والحزن ، وضيق الصَّدر ، وإعراضه عن الله والدَّار الاخرة ، وتعلُّقه بغير الله ، وانقطاعه عن الله ، بكلِّ وادٍ منه شُعبة ؟
[الدَّاء والدَّواء (١٨٥/١) ].