الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
💢 قال ابن تيمية رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى :

👈 مَن يَعزِمُ عَلى تَركِ المَعاصِي فِي شَهرِ رَمَضانَ دُونَ غَيرِهِ فَليسَ هَذا بِتائِبٍ مُطلَقًا ؛ ولَكِنَّهُ تَارِكٌ لِلفِعلِ فِي شَهرِ رَمَضانَ ،
ويُثَابُ إذَا كَانَ ذلِكَ التَّركُ لِلَّـهِ وتَعظيمِ شَعائِرِ اللَّـهِ واجتِنابِ مَحارِمِهِ فِي ذَلِكَ الوَقتِ ،ولَكِنَّهُ لَيسَ مِن التَّائِبينَ الَّذينَ يُغفَرُ لَهُم بالتَّوبَةِ مَغفِرَةً مُطلَقَة

{📕 مَجمُوعُ الفَتَاوَى ١٠ / ٧٤٤ }
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
واعلَم أنّ النَّاس إذَا أُعجِبوا بك، فإنَّما أُعجِبوا بجَميل سِتر الله عَليك.

ـ ابن القيّم.
قال ابن الجوزي رحمه الله: "وَيَنْبَغِي لِلإِنْسَانِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ أَعَزَّ الأَشْيَاءِ شَيْئَانِ : قَلْبُهُ وَوَقْتُهُ ، فَإِذَا أَهْمَلَ وَقْتَهُ وَضَيَّعَ قَلْبَهُ ذَهَبَتْ مِنْهُ الْفَوَائِدُ "
[حفظ العمر (صـ٥٩)]
◾️قال الإمام النَّووي -رحمه الله-:

" فمن وُفِّق للعمل بكُلها (أذكار الصباح والمساء) فهي نعمة وفضل من الله تعالى عليه وطوبى له، ومن عجز عن جميعها فليقتصر من مختصراتها على ما شاء ولو كان ذِكراً واحداً ".

📙الأذكار للنووي ٧٦/١.

◾️قال الإمام الشَّوكاني -رحمه الله تعالى-:

" مِن أكثر الأذكار أجوراً وأعظمها جزاء: الأدعية الثابتة في الصباح والمساء ؛ فإنّ فيها من النفع والدفع ما هي مشتملة عليه ؛ فعلى مَن أحب السلامة من الآفات في الدنيا والفوز بالخير الآجل والعاجل أن يلازمها ويفعلها في كل صباح ومساء ".

📙قطر الولي ٣٨٦/١.

◾️قال الإمام ابن القيِّم - رحمه اللّٰه-:

« أذڪار الصباح و المساء بمثابة الدرع
‏ڪلما زادت سماڪته لم يتأثر صاحبه ‏بل تصل قوة الدرع أن يعود السهم فيصيب من أطلقه ».

📙الوابل الصيب.
ㅤ
« إنَّ العَبدَ لَيَعمَلُ العَمَلَ حَيثُ لَا يَرَاهُ بَشَرٌ البَتَّةَ ، وهُوَ غَيرُ خَالِصٍ لِلهِ ،

ويَعمَلُ العَمَلَ والعُيُونُ قَدِ استَدَارَت عَلَيهِ نِطَاقًا ، وهُوَ خَالِصٌ لِوَجهِ اللهِ ،

ولا يُمَيِّزُ هَذَا إلَّا أهلُ البَصَائِرِ وأطِبَّاءُ القُلُوبِ العَالِمُونَ بِأدوَائِهَا وعِلَلِهَا ».

ابنُ القَيِّمِ - رَحِمَهُ اللَّـهُ -.
[ مَدَارِجُ السَّالِكِينَ || ١ / ٤٣٨ ]
ㅤ
« العَبدُ قَد بُلِيَ بِالغَفلَةِ والشَّهوَةِ والغَضَبِ. ودُخُول الشَّيطَان عَلى العَبدِ مِن هَذهِ الأبوَابِ الثَّلاثَة،

فَإذَا أرَادَ اللهُ بِعَبدِهِ خَيرًا = فَتَحَ لَه مِن أبوَابِ التَّوبَةِ والنَّدَمِ، والانكِسَارِ والذُّلِ، والافتِقَارِ والاستِعَانَةِ بِه، وصِدقِ اللُّجأ إلَيهِ، ودوَامِ التَّضَرُّعِ والدُّعاءِ، والتَّقرُّبِ إلَيهِ بِمَا أمكَن مِنَ الحَسَنَاتِ مَا تَكُون تِلكَ السَّيِّئَة بِه رَحمَة، حَتَّى يَقُول عَدُوُّ اللهِ: يَا لَيتَنِي تَرَكتُه ولَم أُوقِعَه.

وهَذَا مَعنَى قَولُ بَعضِ السَّلَفِ: إنَّ العَبدَ لَيَعمَل الذَّنبَ يَدخُلُ بِه الجَنَّة، ويَعمَل الحَسَنَة يَدخُلُ بِهَا النَّار، قَالُوا: كَيف؟

قَال: يَعمَلُ الذَّنبَ فَلا يَزَالُ نُصبَ عَينَيهِ مِنهُ مُشفِقًا وَجِلًا، بَاكِيًا نَادِمًا، مُستَحِيًّا مِن رَبِّه تَعالى نَاكِسَ الرَّأسِ بَينَ يَدَيهِ، مُنكَسِرَ القَلب لَه؛ فَيَكُون ذَلِكَ الذَّنب أنفَعُ لَه مِن طَاعَاتٍ كَثِيرَةٍ بِمَا تَرتَّبَ عَلَيهِ مَن هَذِه الأمُور الَّتِي بِهَا سَعَادَة العَبدِ وفَلاحه، حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ الذَّنب سَبَبَ دُخُولِه الجَنَّة،

ويَفعَلُ الحَسَنَة فَلا يَزَالُ يَمُنُّ بِهَا عَلى رَبِّه، ويَتَكَبَّرُ بِهَا، ويَرَى نَفسَه ويُعجَبُ بِهَا، ويَستَطِيلُ بِهَا، ويَقُولُ: فَعَلتُ وفَعَلتُ، فيُورِثُه مِنَ العُجبِ والكِبرِ، والفَخرِ والاستِطَالَة؛ مَا يَكُونُ سَبَبُ هَلاكِه ».

ابنُ القَيِّم -رَحِمَهُ اللهُ-.
[ الوَابِلُ الصَّيِّبُ || ١ / ١٤ ]
ㅤ
« فَمَا ابتَلَى اللهُ -سُبحَانَهُ- عَبدَهُ المُؤمِن بِمَحَبَّةِ الشَّهَوَاتِ والمَعَاصِي ومَيلِ نَفسِهِ إلَيهَا؛ إلَّا لِيَسُوقَهُ بِهَا إلى مَحَبَّةِ مَا هُوَ أفضَل مِنهَا وخَيرٌ لَهُ وأنفَعُ وأدوَمُ، ولِيُجَاهِد نَفسَهُ عَلى تَركِهَا لَهُ -سُبحَانَهُ-، فَتُورِثُهُ تِلكَ المُجَاهَدَة الوصُول إلى المَحبُوبِ الأعلَى،

فَكُلَّمَا نَازَعَتهُ نَفسُهُ إلى الشَّهوَاتِ واشتَدَّت إرَادَتَهُ لَهَا وشَوقَهُ إليهَا؛ صَرَفَ ذَلِكَ الشَّوق والإرَادَة والمَحبَّة إلى النَّوعِ العَالِي الدَّائِم، فَكَان طَلَبُهُ لَهُ أشَدَّ، وحِرصُهُ عَلَيهِ أتَمَّ؛

بِخِلَافِ النَّفس البَارِدَة الخَالِيَّة مِن ذَلِك؛ فَإنَّهَا وإن كَانَت طَالِبَةً لِلأعلَى، لَكِن بَينَ الطَّلَبَينِ فَرقًا عَظِيمًا!

ألَا تَرَى أنَّ مَن مَشِيَ إلى مَحبُوبِه عَلى الجَمرِ والشَّوكِ أعظَمُ مِمَّن مَشِيَ إلَيهِ رَاكِبًا عَلى النَّجَائِب؟ فَلَيسَ مَن آثَرَ مَحبُوبَهُ مَع مُنَازَعَةِ نَفسِهِ كَمَن آثرَهُ مَعَ عَدَمِ مُنَازَعَتِهَا إلى غَيرِهِ،

فَهُوَ -سُبحَانَهُ- يَبتَلِي عَبدَهُ بِالشَّهوَاتِ؛ إمَّا حِجَابًا لَهُ عَنهُ، أو حَاجِبًا لَهُ يُوصِلُهُ إلى رِضَاه وقُربِه وكَرَامَتِهِ ».

ابنُ القَيِّم -رَحِمَهُ اللهُ-.
[ الفَوَائِدُ || ١ / ١١٠ : ١١١ ]
🔴 من رضي عمل قوم حُشر معهم❗️

◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️" فإن الله قد توعد بالعذاب على مجرد محبة أن تشيع الفاحشة، بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة ، وهذه المحبة قد لا يقترن بها قول ولا فعل ، فكيف إذا اقترن بها قول أو فعل ؟

• بل على الإنسان أن يُبغض ما أبغضه الله من فعل الفاحشة والقذف بها وإشاعتها في الذين آمنوا ، ومن رضي عمل قوم حُشر معهم ، كما حُشرت امرأة لوط معهم ولم تكن تعمل فاحشة اللواط ، فإن ذلك لا يقع من المرأة ، لكنها لما رضيت فعلهم عمّها العذاب معهم."


📚 [مجموع الفتاوى(١٥\٣٤٢)].
🔴 فائدة: عمل الباطن وعمل الظاهر.

◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

"وكذلك أعمال القلب لا بدَّ أن تؤثِّر في عمل الجسَدِ، وإذا كان المُقدَّم هو الأوجب، سواء سمِّي باطنًا أو ظاهرًا، فقد يكون ما يسمَّى باطنًا أوجَب؛ مثل ترْك الحسَد والكِبر، فإنَّه أوجب عليه من نوافِل الصِّيام، وقد يكون ما يسمَّى ظاهرًا أفضل؛ مثل قيام الليل، فإنَّه أفضَل من مجرَّد ترْك بعض الخواطِر التي تَخطر في القلب من جِنس الغِبطة ونحوها، وكلُّ واحد من عمَل الباطِنِ والظَّاهر يُعين الآخَر".


📚 [مجموع الفتاوى (١١\٣٨١-٣٨٢)].
🔴 قــــــاعــــــدة شــــــريفة.

◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️ينبغي التفطن لها: وهو أن ما عاد من الذنوب بإضرار الغير في دينه ودنياه فعقوبتنا له في الدنيا أكبر ، وأما ما عاد من الذنوب بمضرة الإنسان في نفسه فقد تكون عقوبته في الآخرة أشد ، وإن كنا نحن لا نعاقبه في الدنيا.

• وإضرار العبد في دينه ودنياه هو ظلم الناس، فالظلم للغير يستحق صاحبه العقوبة في الدنيا لا محالة لكفّ ظلم الناس بعضهم عن بعض،ثم هو نوعان:

•أحدهما: منع ما يجب لهم من الحقوق، وهو التفريط.

• والثاني: فعل ما يضر به وهو العدوان . فالتفريط في حقوق العباد.

✅ ولهذا يعاقب الداعية إلى البدع بما لا يعاقب به الساكت، ويعاقب من أظهر المنكر بما لا يعاقب به من استخفى به، ونمسك عن عقوبة المنافق في الدين وإن كان في الدرك الأسفل من النار.

📚 [مجموع الفتاوى (١٠\٣٧٨-٣٧٩)].
[التراويح من القيام]
السنة في قيام رمضان أن يؤدى جماعة في المساجد
لفعل النبي ﷺ حين قام بأصحابه ثلاث ليال،
ثم تخلف عنهم مخالفة أن تفرض عليهم.
فتاوى العثيمين ج14 ص189
🔴 سلوا الله اليقين والعافية.

◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️ وأما "اليقين" فهو طمأنينة القلب ؛ واستقرار العلم فيه ، وهو كما يقولون "ماء يقن" ،إذا استقر عن الحركة.

• وضد اليقين الريب، وهو نوع من
الحركة والاضطراب ، يقال : رابنى يريبني.

• ثم اليقين ينتظم منه أمران : علم القلب، وعمل القلب.

• فإن العبد قد يعلم علماً جازماً بأمر ، ومع هذا فيكون في قلبه حركة واختلاج من العمل الذي يقتضيه ذلك العلم، كعلم العبد أن الله رب كل شيء ومليكه ، ولا خالق غيره ؛ وأنه ماشاء كان ومالم يشأ لم يكن؛ فهذا قد تصحبه الطمأنينة إلى الله والتوكل عليه ، وقد لا يصحبه العمل بذلك ، إما لغفلة القلب عن هذا العلم ، والغفلة هي ضد العلم التام وإن لم تكن ضدّا لأصل العلم ، وإما للخواطر التي تسنح في القلب من الالتفات إلى الأسباب ، وإما لغير ذلك.

• وفي الحديث المشهور الذي رواه أبو بكر عن النبي -صلى الله عليه وسلم-أنه قال : « سلوا الله اليقين والعافية ، فما أعطى أحد بعد اليقين شيئاً خيراً من العافية ، فسلوهما الله".

• فأهل اليقين إذا ابتلوا ثبتوا ؛ بخلاف غيرهم فإن الإبتلاء قد يُذهب إيمانه أو ينقصه.

📚 [مجموع الفتاوى (٣\٣٢٩)].
🔴 حــــــــــــب النــــــاس...

◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️ وأما حب الناس له فإنه يوجب أن يجذبوه هم بقوتهم إليهم ، فإن لم يكن فيه قوة يدفعهم بها عن نفسه من محبة الله وخشيته وإلا جذبوه وأخذوه إليهم ، كحب امرأة العزيز ليوسف ؛ فإن قوة يوسف ومحبته لله وإخلاصه وخشيته كانت أقوى من جمال امرأة العزيز وحسنها ...
• فهنا المعصوم مـن عصمه الله ، وإلا فالغالب على الناس في المحبة من الطرفين أنه يقع بعض الشرّ بينهم
ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثها الشيطان ».

• وقد يحبونه لعلمه أو دينه أو إحسانه أو غير ذلك ؛ فالفتنة في هذا أعظم ؛ إلا إذا كانت فيه قوة إيمانية ، وخشية وتوحيد تام.

• فإن فتنة العلم والجاه والصور فتنة لكل مفتون، وهم مع ذلك يطلبون
منه مقاصدهم، إن لم يفعلها وإلا نقص الحب، أو حصل نوع بغض، وربما زاد أو أدى إلى الانسلاخ من حبه ، فصار مبغوضاً بعد أن كان محبوباً.


📚 [مجموع الفتاوى (٣\٦٠١)].
🔴 كيف يحصل اليقين؟

◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

• وأما كيف يحصل اليقين فبثلاثة أشياء:

أحدها: تدبر القرآن.

والثاني: تدبر الآيات التي يحدثها الله في الأنفس والآفاق التي تبين أنه حق.

والثالث: العمل بموجب العلم.

📚 [مجموع الفتاوى (٣\٣٣٠)].
🔴 أحوال الناس مع وساوس الشياطين.

◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

«ولا بُدَّ لِعامَّةِ الخَلْقِ مِن هَذِهِ الوَساوِسِ؛

- فَمِن النّاسِ مَن يُجِيبُها فَيَصِيرُ كافِرًا أوْ مُنافِقًا

- ومِنهُمْ مَن قَدْ غَمَرَ قَلْبَهُ الشَّهَواتُ والذُّنُوبُ فَلا يُحِسُّ بِها إلّا إذا طَلَبَ الدِّينَ فَإمّا أنْ يَصِيرَ مُؤْمِنًا وإمّا أنْ يَصِيرَ مُنافِقًا؛

- ولِهَذا يَعْرِضُ لِلنّاسِ مِن الوَساوِسِ فِي الصَّلاةِ ما لا يَعْرِضُ لَهُمْ إذا لَمْ يُصَلُّوا لِأنَّ الشَّيْطانَ يَكْثُرُ تَعَرُّضُهُ لِلْعَبْدِ إذا أرادَ الإنابَةَ إلى رَبِّهِ والتَّقَرُّبَ إلَيْهِ والِاتِّصالَ بِهِ.

- فَلِهَذا يَعْرِضُ لِلْمُصَلِّينَ ما لا يَعْرِضُ لِغَيْرِهِمْ ويَعْرِضُ لِخاصَّةِ أهْلِ العِلْمِ والدِّينِ أكْثَرَ مِمّا يَعْرِضُ لِلْعامَّةِ.

- ولِهَذا يُوجَدُ عِنْدَ طُلّابِ العِلْمِ والعِبادَةِ مِن الوَساوِسِ والشُّبُهاتِ ما لَيْسَ عِنْدَ غَيْرِهِمْ لِأنَّهُ لَمْ يَسْلُكْ شَرْعَ اللَّهِ ومِنهاجَهُ؛ بَلْ هُوَ مُقْبِلٌ عَلى هَواهُ فِي غَفْلَةٍ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ.

وهَذا مَطْلُوبُ الشَّيْطانِ بِخِلافِ المُتَوَجِّهِينَ إلى رَبِّهِمْ بِالعِلْمِ والعِبادَةِ»

📚 [مجموع الفتاوى (٧\٢٨٢)].
🔴 من عمل بما يعلم أورثه الله علم ما لم يعلم.

◾️ ‏قال ‎شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️ إذا عمل العبد بماعلم أورثه الله علم ما لم يعلم، كما قال تعالى { ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم}. وقال:{والذين اهتدوا زادهم هدى}.

• وإذا ترك العبد العمل بعلمه عاقبه الله بأن يضله عن الهدى وأن لا يعرفه الصراط المستقيم كما قال تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم}.

📚 [ المستدرك (١\٢١٢)].
‏قال شيخ الإسلام ‎#ابن_تيمية رحمه الله:

▫️إذا تدبر العبد علم أن ما هو فيه من الحسنات من فضل الله، فشكر الله فزاده الله من فضله عملا صالحا ونعماً يفيضها عليه.

• وإذا علم أن الشر لايحصل له إلا من نفسه بذنوبه، استغفر وتاب فزال عنه سبب الشر، فيكون العبد دائماًشاكراً مستغفراً فلايزال الخير يتضاعف له والشر يندفع عنه.

📚 [مجموع الفتاوى(١٤\٢٦٢)].