Forwarded from صلوا عليه وسلمو تسليما
💎عن أَبي أيُّوب رضي الله عنه: أنّ رَجُلًا قَالَ للنبيِّ ﷺ:
أخْبِرْنِي بعمل يُدْخِلُنِي الجَنَّة، قَالَ:
((تَعْبُدُ اللهَ، لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ)).
📚متفقٌ عَلَيْهِ.
📚قناة صحيح البخاري و مسلم🍃
@BOKARE01
أخْبِرْنِي بعمل يُدْخِلُنِي الجَنَّة، قَالَ:
((تَعْبُدُ اللهَ، لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ)).
📚متفقٌ عَلَيْهِ.
📚قناة صحيح البخاري و مسلم🍃
@BOKARE01
Forwarded from 📡الطــــاقـــــة الكـــونـــيــــة📡
.
#التمحور_حول_الذات
#رؤى_وأفكار
أنا أحتاج إذن أنت موجود!
إذا تأملت العالم المعاصر، بمادياته وفردانيته، ستلاحظ أنه في جزء واسع منه صار معتلاً بهمومه الذاتية، محبوسًا داخلها رهينًا لها، لا يرى سواها، إنها عبودية الحاجات، التي تحمله على ألا يفكر إلا فيما يريد أن يأخذه من الآخرين ويحصله منهم.
إنه لا يفكر بدوره فيما يجب عليه أن يبذله ويعطيه للآخرين. إنه كأنه مصاب بعمى وجود الآخرين حوله، فضلاً عن مبادرته الخيرة لتلمس حاجاتهم، إنه لا يبصر وجودهم إلا في اللحظة التي يشعر أنه بحاجة إليهم، هنا ومعجزة فريدة يصبح في مقدوره رؤية الأشخاص الذين حوله: القريب، الزوج، الصديق، وهكذا.
إن أكبر خطأ يرتكبه الإنسان يتجلى في أنه لا نفكر إلا فيما يريده ويحتاجه ويفتقد إليه، فتكون الذات محور الكون بالنسبة إليه، وزاوية الرؤية الوحيدة التي لا يوجد سواها، وتراه يطالب -تحت أوهام الاستحقاق- من الآخرين تحقيق ذلك له، وكأنهم مجرد خدام أو أغراض ووسائل ليس إلا.
وفي المقابل يعفي نفسه -شاعرًا بذلك أو لا شعوريًا- من أي حاجات أو مرادات للآخرين الذين يعيشون حوله قد يكون في أمس الحاجة لها، وكأن الشخص القريب منه أو البعيد صفرًا لا وجود له إلا بحسب حاجته إليه، فيشعر بوجودك في اللحظة التي يحتاج فيها إليك، ولسان حاله: "أنا أحتاج إذن أنت موجود!".
ويمكن أن ترى ذلك عند الزواج في الاشتراطات في زوج المستقبل، فزوج المستقبل المفترض هو مجرد ظلال لإسقاطات الحاجات والكماليات الذاتية المتضخمة، وكأن وجوده ليس إلا هامشًا في تيار وجود هؤلاء الطاغي بالذاتية والأنانية، كل شيء مجرد وسائل لتحقيق الذات، والأشياء لا بد أن تفصل بحسب الذات!
يتحدث أحدهم عن صديقه والاشتراطات اللازمة فيه، ولا يتحدث بكلمة عن نفسه وما يلزم أن يقدمه لصديقه. وأخرى تتحدث عن زوجها وكيف يجب عليه أن يحقق ذاتها ويبني مستقبلها، ولا تقدم كلمة ماذا يجب عليها تجاه زوجها. وهكذا تنشأ علاقات أحادية في جوهرها وحقيقتها وإن كان ظاهرها ثنائية!
ولهذا لا تستغرب هشاشة العلاقات في مثل نوعية هذه الحياة؛ لأنها حياة أنانية فردانية ذاتية تتمحور حول الأنا، والبقية مجرد خدام ووسائل لتحقيق الأنا وإشباع الذات، فالذات هي المحور وقطب الرحى وحجر الزاوية، ويجب أن تكون هي وحدها محل الاهتمام والاستماع والعناية والتقديم والمراعاة!
ومثل هؤلاء سرعان ما يصاب كثير منهم بإحباط رهيب، وخيبة أمل فظيعة، واكتئاب شديد، ولهذا تراهم يكثرون التشكي من الناس، وسوء الظن بهم، ويتحدثون عن قلة الوفاء في الناس، وأن الناس لم يعد فيها خيرًا، والأمر في حقيقته إخفاق شخصي لتحويل الناس إلى مجرد وسائل لخدمة الأنا ولذة الذات.
إن الحياة الواقعية لا تسير بمثل هذه الطريقة، ومن أرادها هكذا عاش أنانياً وحيدًا، ومات منبوذًا مغتربًا حتى على نفسه، فالحياة تعاون وأخذ وعطاء وتبادل، ووفاء ومبادرة وشهامة، وفوق كل ذلك البذل الحقيقي سيكون من أجل وجه الله تعالى، فهو وحده المقصود حقيقة بعمل الخيرات، وهو مصدر المسرات.
(ويُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا).
د عائض الدوسري
@ReikiFacts
#التمحور_حول_الذات
#رؤى_وأفكار
أنا أحتاج إذن أنت موجود!
إذا تأملت العالم المعاصر، بمادياته وفردانيته، ستلاحظ أنه في جزء واسع منه صار معتلاً بهمومه الذاتية، محبوسًا داخلها رهينًا لها، لا يرى سواها، إنها عبودية الحاجات، التي تحمله على ألا يفكر إلا فيما يريد أن يأخذه من الآخرين ويحصله منهم.
إنه لا يفكر بدوره فيما يجب عليه أن يبذله ويعطيه للآخرين. إنه كأنه مصاب بعمى وجود الآخرين حوله، فضلاً عن مبادرته الخيرة لتلمس حاجاتهم، إنه لا يبصر وجودهم إلا في اللحظة التي يشعر أنه بحاجة إليهم، هنا ومعجزة فريدة يصبح في مقدوره رؤية الأشخاص الذين حوله: القريب، الزوج، الصديق، وهكذا.
إن أكبر خطأ يرتكبه الإنسان يتجلى في أنه لا نفكر إلا فيما يريده ويحتاجه ويفتقد إليه، فتكون الذات محور الكون بالنسبة إليه، وزاوية الرؤية الوحيدة التي لا يوجد سواها، وتراه يطالب -تحت أوهام الاستحقاق- من الآخرين تحقيق ذلك له، وكأنهم مجرد خدام أو أغراض ووسائل ليس إلا.
وفي المقابل يعفي نفسه -شاعرًا بذلك أو لا شعوريًا- من أي حاجات أو مرادات للآخرين الذين يعيشون حوله قد يكون في أمس الحاجة لها، وكأن الشخص القريب منه أو البعيد صفرًا لا وجود له إلا بحسب حاجته إليه، فيشعر بوجودك في اللحظة التي يحتاج فيها إليك، ولسان حاله: "أنا أحتاج إذن أنت موجود!".
ويمكن أن ترى ذلك عند الزواج في الاشتراطات في زوج المستقبل، فزوج المستقبل المفترض هو مجرد ظلال لإسقاطات الحاجات والكماليات الذاتية المتضخمة، وكأن وجوده ليس إلا هامشًا في تيار وجود هؤلاء الطاغي بالذاتية والأنانية، كل شيء مجرد وسائل لتحقيق الذات، والأشياء لا بد أن تفصل بحسب الذات!
يتحدث أحدهم عن صديقه والاشتراطات اللازمة فيه، ولا يتحدث بكلمة عن نفسه وما يلزم أن يقدمه لصديقه. وأخرى تتحدث عن زوجها وكيف يجب عليه أن يحقق ذاتها ويبني مستقبلها، ولا تقدم كلمة ماذا يجب عليها تجاه زوجها. وهكذا تنشأ علاقات أحادية في جوهرها وحقيقتها وإن كان ظاهرها ثنائية!
ولهذا لا تستغرب هشاشة العلاقات في مثل نوعية هذه الحياة؛ لأنها حياة أنانية فردانية ذاتية تتمحور حول الأنا، والبقية مجرد خدام ووسائل لتحقيق الأنا وإشباع الذات، فالذات هي المحور وقطب الرحى وحجر الزاوية، ويجب أن تكون هي وحدها محل الاهتمام والاستماع والعناية والتقديم والمراعاة!
ومثل هؤلاء سرعان ما يصاب كثير منهم بإحباط رهيب، وخيبة أمل فظيعة، واكتئاب شديد، ولهذا تراهم يكثرون التشكي من الناس، وسوء الظن بهم، ويتحدثون عن قلة الوفاء في الناس، وأن الناس لم يعد فيها خيرًا، والأمر في حقيقته إخفاق شخصي لتحويل الناس إلى مجرد وسائل لخدمة الأنا ولذة الذات.
إن الحياة الواقعية لا تسير بمثل هذه الطريقة، ومن أرادها هكذا عاش أنانياً وحيدًا، ومات منبوذًا مغتربًا حتى على نفسه، فالحياة تعاون وأخذ وعطاء وتبادل، ووفاء ومبادرة وشهامة، وفوق كل ذلك البذل الحقيقي سيكون من أجل وجه الله تعالى، فهو وحده المقصود حقيقة بعمل الخيرات، وهو مصدر المسرات.
(ويُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا).
د عائض الدوسري
@ReikiFacts
Forwarded from الراسخون في العلم
#
💢اجتنب من كلام الحكيم المشتبهات💢
🌳عن يزيد بن عميرة -وكان من أصحاب معاذ بن جبل- أخبره، قال:
"كان لا يجلس مجلسا للذكر حين يجلس إلا قال:
🌱الله حكم قسط، هلك المرتابون.
🌱فقال معاذ بن جبل يوما: إن من ورائكم فتنا:
🔶يكثر فيها المال،
🔶ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق، والرجل والمرأة، والكبير والصغير، والعبد والحر،
📍فيوشك قائل أن يقول: ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن؟ ! ما هم بمتبعي حتى أبتدع لهم غيره! فإياكم وما ابتدع، فإن ما ابتدع ضلالة.
🌱وأحذركم زيغة الحكيم، فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم، وقد يقول المنافق كلمة الحق.
🌱قال: قلت لمعاذ: مايدريني -رحمك الله- أن الحكيم قد يقول كلمة الضلالة، وأن المنافق قد يقول كلمة الحق؟ !
قال: بلى، اجتنب من كلام الحكيم المشتبهات التي يقال لها: ما هذه؟
ولا يثنينك ذلك عنه، فإنه لعله أن يراجع.
🌱 وتلق الحق إذا سمعته، فإن على الحق نورا" رواه أبو داود وغيره، بسند صحيح.
.........
@sulaiman_Al_Dubaikhi
💢اجتنب من كلام الحكيم المشتبهات💢
🌳عن يزيد بن عميرة -وكان من أصحاب معاذ بن جبل- أخبره، قال:
"كان لا يجلس مجلسا للذكر حين يجلس إلا قال:
🌱الله حكم قسط، هلك المرتابون.
🌱فقال معاذ بن جبل يوما: إن من ورائكم فتنا:
🔶يكثر فيها المال،
🔶ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق، والرجل والمرأة، والكبير والصغير، والعبد والحر،
📍فيوشك قائل أن يقول: ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن؟ ! ما هم بمتبعي حتى أبتدع لهم غيره! فإياكم وما ابتدع، فإن ما ابتدع ضلالة.
🌱وأحذركم زيغة الحكيم، فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم، وقد يقول المنافق كلمة الحق.
🌱قال: قلت لمعاذ: مايدريني -رحمك الله- أن الحكيم قد يقول كلمة الضلالة، وأن المنافق قد يقول كلمة الحق؟ !
قال: بلى، اجتنب من كلام الحكيم المشتبهات التي يقال لها: ما هذه؟
ولا يثنينك ذلك عنه، فإنه لعله أن يراجع.
🌱 وتلق الحق إذا سمعته، فإن على الحق نورا" رواه أبو داود وغيره، بسند صحيح.
.........
@sulaiman_Al_Dubaikhi
Forwarded from الراسخون في العلم
قال العلامة ابن باز رحمه الله :
«لا يجوز للمسلم أن يكــره الحياة وييأس فيما عند الله تعالى من فرجٍ وخير والواجب عليه أن يصبـر على ما يلاقيــــه من أقـــــدار الله.»
[فتاوى اللجنة الدائمة (٣٩٨/٢٥)]
«لا يجوز للمسلم أن يكــره الحياة وييأس فيما عند الله تعالى من فرجٍ وخير والواجب عليه أن يصبـر على ما يلاقيــــه من أقـــــدار الله.»
[فتاوى اللجنة الدائمة (٣٩٨/٢٥)]
Forwarded from الراسخون في العلم
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ "
- قَالَ ابن كَثّير - رَحِمَهُ اللهِ -
« لما فرغ تعالى من بيان الأمر بالشكر، شرع في بيان الصبر، والإرشاد إلى الاستعانة بالصبر والصلاة ؛ فإن العبد إما أن يكون في نعمة فيشكر عليها، أو في نقمة فيصبر عليها »
📚[ تفسير القرآن العظيم ||١/ ٤٤٦].
- قَالَ ابن كَثّير - رَحِمَهُ اللهِ -
« لما فرغ تعالى من بيان الأمر بالشكر، شرع في بيان الصبر، والإرشاد إلى الاستعانة بالصبر والصلاة ؛ فإن العبد إما أن يكون في نعمة فيشكر عليها، أو في نقمة فيصبر عليها »
📚[ تفسير القرآن العظيم ||١/ ٤٤٦].
Forwarded from أُسْوة
✨ أُسْوَة ✨
مرحباً بكم مجددًا رفاق أُسْوَة في ( المساق الخامس ) من برنامج معارج السيرة
عام ١٤٤٤هـ / ٢٠٢٢م
🎯هدف البرنامج :
تعليم أدنى الكمال من سيرة النبي ﷺ .
💭فكرة البرنامج :
8 مساقات، كل مساق يمثِّل علمًا من علوم السيرة ويُدرَس عن بعد بطرقٍ متعددة ما بين قراءة واستماع وحفظ ولقاءات إثرائية.
⏳مدة البرنامج:
شهرٌ ونصف لكل مساق تقريباً.
📆 موعد المساق الجديد ( مغازيه ﷺ ):
- بداية البرنامج 1 ذي القعدة 1444هـ
مميزات البرنامج:
🍃 البرنامج مجاني
💻 عن بعد
👨👩👧👦 للرجال والنساء
📜 شهادة اجتياز لكل مساق
﴿لَقَد كانَ لَكُم في رَسولِ اللَّهِ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كانَ يَرجُو اللَّهَ وَاليَومَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثيرًا﴾
🏮للتسجيل في المساق الخامس ( مغازيه ﷺ):
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSexYusraQQp6dGGngS5nGSjZ5KFkaMdi8bJy66YYYbbTQ4SjA/viewform?usp=sf_link
مرحباً بكم مجددًا رفاق أُسْوَة في ( المساق الخامس ) من برنامج معارج السيرة
عام ١٤٤٤هـ / ٢٠٢٢م
🎯هدف البرنامج :
تعليم أدنى الكمال من سيرة النبي ﷺ .
💭فكرة البرنامج :
8 مساقات، كل مساق يمثِّل علمًا من علوم السيرة ويُدرَس عن بعد بطرقٍ متعددة ما بين قراءة واستماع وحفظ ولقاءات إثرائية.
⏳مدة البرنامج:
شهرٌ ونصف لكل مساق تقريباً.
📆 موعد المساق الجديد ( مغازيه ﷺ ):
- بداية البرنامج 1 ذي القعدة 1444هـ
مميزات البرنامج:
🍃 البرنامج مجاني
💻 عن بعد
👨👩👧👦 للرجال والنساء
📜 شهادة اجتياز لكل مساق
﴿لَقَد كانَ لَكُم في رَسولِ اللَّهِ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كانَ يَرجُو اللَّهَ وَاليَومَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثيرًا﴾
🏮للتسجيل في المساق الخامس ( مغازيه ﷺ):
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSexYusraQQp6dGGngS5nGSjZ5KFkaMdi8bJy66YYYbbTQ4SjA/viewform?usp=sf_link
أطفال في اندونيسيا يضعون أرجلهم في الماء البارد في الصباح الباكر حتى لا يغلبهم النوم وهم يحفظون كتاب الله.
https://t.me/HDoDH
https://t.me/HDoDH
❤1
Forwarded from الراسخون في العلم
◾️ السُّؤال: ما هي علامات محبة العبد لله، ومحبة الله للعبد؟
◾️ الجواب: محبَّةُ الله للعَبدِ أن يَتَّبِعَ النَّبِيَّ صلَّى الله عليهِ وعَلَى آلِهِ وسلَّمَ؛ لقوله
تَعَالَى: ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَه فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله ﴾ [آل عمران:٣١].
• وعلامة محبة الإِنسانِ لربِّهِ أَن يُؤثِرَ ما أَمَرَ الله به على هَوى نَفْسِه، وأن يَقول: سَمِعنا وأطعنا وآمَنَّا وصَدَّقنا، وأن يَعتَمِدَ على الله تَعَالَى فِي سَرائِهِ وضَرائِه.
📚 [أسئلة عبر الهاتف لابن عثيمين( ٢|٧٧)].
◾️ الجواب: محبَّةُ الله للعَبدِ أن يَتَّبِعَ النَّبِيَّ صلَّى الله عليهِ وعَلَى آلِهِ وسلَّمَ؛ لقوله
تَعَالَى: ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَه فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله ﴾ [آل عمران:٣١].
• وعلامة محبة الإِنسانِ لربِّهِ أَن يُؤثِرَ ما أَمَرَ الله به على هَوى نَفْسِه، وأن يَقول: سَمِعنا وأطعنا وآمَنَّا وصَدَّقنا، وأن يَعتَمِدَ على الله تَعَالَى فِي سَرائِهِ وضَرائِه.
📚 [أسئلة عبر الهاتف لابن عثيمين( ٢|٧٧)].
Forwarded from الصوت الندي
🔵تدبَّر آية 🔵
﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [ البقرة:٢١]
▪️قال ابن القيّم -رحمه الله-:
✍"ذكر المطلوب من خَلْقِهم، وهُو:
🔸أنْ يَتقُوه فَيطيعُونهُ ولا
يَعصونهُ.
🔸 ويَذكرُونهُ فَلا يَنْسونَهُ.
🔸ويَشكُرونهُ ولاَ يَكفرونهُ.
📌فهَذهِ حَقيقةُ تَقواهّ".
📚[بدائع الفوائد (ص:١٥٤٤)] .
═══ ❁❁❁ ═══
•الوصيَّة للعلوم الشّرعيّة:
https://t.me/AlWasiyyah
﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [ البقرة:٢١]
▪️قال ابن القيّم -رحمه الله-:
✍"ذكر المطلوب من خَلْقِهم، وهُو:
🔸أنْ يَتقُوه فَيطيعُونهُ ولا
يَعصونهُ.
🔸 ويَذكرُونهُ فَلا يَنْسونَهُ.
🔸ويَشكُرونهُ ولاَ يَكفرونهُ.
📌فهَذهِ حَقيقةُ تَقواهّ".
📚[بدائع الفوائد (ص:١٥٤٤)] .
═══ ❁❁❁ ═══
•الوصيَّة للعلوم الشّرعيّة:
https://t.me/AlWasiyyah
Forwarded from زاد الطريق
سلسلة تعظيم الأشهر الحرم ✨《١》
لقد اقتضت رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين
-أن يربيهم فيحسن تربيتهم
-وأن يأخذ بأيديهم في طريقهم إليه ؛
لعلمه بضعفهم والتواء نفوسهم ورضوخهم تحت نيرها،
فكان من حكمته سبحانه أن يخرجهم من مدرسة ويدخلهم في أخرى يتروضون فيها على التحرر من ذل ذاك الرضوخ، ويعتادون الارتقاء إليه بقلوب مطهرة ، مستفيدين غاية الاستفادة مما يفرضه عليهم من أدوات تعينهم على تحقيق هذا المقصد العظيم،
وها أنت ترى أنهم ماكادوا يخرجون من مدرسة رمضان العظيمة قاطفين ثمرته الكبرى ألا وهي( التقوى ) والتدرب على التقوى حتى أدخلهم سبحانه مدرسة الأشهر الحرم وأنبأهم بحرمتها وبمضاعفة الأجر فيها، وبتعظيم السيئات فيها; ليستطيع الواحد منهم شدّ إزاره، والاجتهاد فيها أكثر مايستطيع،
ثم ليكون ذلك دربة له في باقي الأشهر؛
فإذا اتقى الله تعالى ، وجاهد فيها وجد نفسه في سائر الشهور متقيا محترسا متيقظا قد صار له ذلك عادة وسجية .
قال الماوردي : ليكون كفهم فيها عن المعاصي ذريعة إلى استدامة الكف في غيرها توطئة للنفس على فراقها مصلحة منه في عباده ولطفا بهم .
فلتحذر أيها المسلم مِن أن تجد نفسك قد حملت من الآثام في أشهر قلائل، ما قد يحمله عتاة العصاة في سنوات لأجل أنك فعلتها في هذه الأشهُر الحرم!
ولتحذر أيها المسلم من أن يكون حظك منها هو الاعتراض والتساؤل :
لم حُرِّمت هذه الأشهر دون غيرها ؟! لم مُيّزت هذه الشهور دون غيرها ؟!
فإن لله أن يصطفي من شهوره مايشاء، كما له أن يصطفي من خلقه مايشاء؛
فليكن همّك فيها همّ كل عاقل علم أن ربه حكيم فسلّم لحكمته، وجعل سؤاله عنها سؤال العقول السليمة التي تتعامل مع الأشياء النافعة بصورة الانتفاع لا بصورة الاعتراض; فخاطب نفسه قائلا :
كيف أغتنم غنيمتها؟
كيف أقطف ثمرتها ؟
كيف أقبَل منّة ربي علي فيها ؟
ربك الذي جعلها لك محلاًّ لمضاعفة الأجر، وخوّفك فيها من عظم الوزر ؛ يقويك بذلك على نفسك، ويعلمك أنك تستطيع التقوى، والمتاجرة، والربح
فاجتهد في الطاعة كما ينبغي
وتخير من عظائم الأمور أكثرها أجرا؛ فاملأ بها وقتك، وأفرغ فيها جهدك
فلعلك أن تفوز بأجور السنين في قليل من الشهور .
فإن قلت : قد تبين لي حرمة هذه الشهور وعظيم شأنها فكيف أفعل ؟
قيل لك:
أول ماينبغي عليك مراعاته والاعتناء به هو أن تكون معظما لما عظم الله، فإن تعظيمك له دليل تقواك،
قال تعالى :
(ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
وعلى القلوب مدار الأمر; فإنك إن دخلت الشهر الحرام معظما، وجمعت إلى ذلك العمل الصالح; فقد أعطيت نفسك حظها من الإنصاف والتكريم، وأخرجتها من الظلم الذي نهاك عنه مولاك قائلا لك:
(فلا تظلموا فيهن أنفسكم)!
يوصيك سبحانه بنفسك ؛ فلا تغفل عن وصاياه !
واعلم أن الظلم هنا له شقان :
* تظلم نفسك وتجني عليها حين تفوت العمل الصالح في الزمن الفاضل .
* وتظلم نفسك وتجني عليها حين تعمل المحرمات في زمن سماه ربك حراما، لعظم حرمته، وحرمة الذنب فيه.
https://t.me/zadaltareq/1096
لقد اقتضت رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين
-أن يربيهم فيحسن تربيتهم
-وأن يأخذ بأيديهم في طريقهم إليه ؛
لعلمه بضعفهم والتواء نفوسهم ورضوخهم تحت نيرها،
فكان من حكمته سبحانه أن يخرجهم من مدرسة ويدخلهم في أخرى يتروضون فيها على التحرر من ذل ذاك الرضوخ، ويعتادون الارتقاء إليه بقلوب مطهرة ، مستفيدين غاية الاستفادة مما يفرضه عليهم من أدوات تعينهم على تحقيق هذا المقصد العظيم،
وها أنت ترى أنهم ماكادوا يخرجون من مدرسة رمضان العظيمة قاطفين ثمرته الكبرى ألا وهي( التقوى ) والتدرب على التقوى حتى أدخلهم سبحانه مدرسة الأشهر الحرم وأنبأهم بحرمتها وبمضاعفة الأجر فيها، وبتعظيم السيئات فيها; ليستطيع الواحد منهم شدّ إزاره، والاجتهاد فيها أكثر مايستطيع،
ثم ليكون ذلك دربة له في باقي الأشهر؛
فإذا اتقى الله تعالى ، وجاهد فيها وجد نفسه في سائر الشهور متقيا محترسا متيقظا قد صار له ذلك عادة وسجية .
قال الماوردي : ليكون كفهم فيها عن المعاصي ذريعة إلى استدامة الكف في غيرها توطئة للنفس على فراقها مصلحة منه في عباده ولطفا بهم .
فلتحذر أيها المسلم مِن أن تجد نفسك قد حملت من الآثام في أشهر قلائل، ما قد يحمله عتاة العصاة في سنوات لأجل أنك فعلتها في هذه الأشهُر الحرم!
ولتحذر أيها المسلم من أن يكون حظك منها هو الاعتراض والتساؤل :
لم حُرِّمت هذه الأشهر دون غيرها ؟! لم مُيّزت هذه الشهور دون غيرها ؟!
فإن لله أن يصطفي من شهوره مايشاء، كما له أن يصطفي من خلقه مايشاء؛
فليكن همّك فيها همّ كل عاقل علم أن ربه حكيم فسلّم لحكمته، وجعل سؤاله عنها سؤال العقول السليمة التي تتعامل مع الأشياء النافعة بصورة الانتفاع لا بصورة الاعتراض; فخاطب نفسه قائلا :
كيف أغتنم غنيمتها؟
كيف أقطف ثمرتها ؟
كيف أقبَل منّة ربي علي فيها ؟
ربك الذي جعلها لك محلاًّ لمضاعفة الأجر، وخوّفك فيها من عظم الوزر ؛ يقويك بذلك على نفسك، ويعلمك أنك تستطيع التقوى، والمتاجرة، والربح
فاجتهد في الطاعة كما ينبغي
وتخير من عظائم الأمور أكثرها أجرا؛ فاملأ بها وقتك، وأفرغ فيها جهدك
فلعلك أن تفوز بأجور السنين في قليل من الشهور .
فإن قلت : قد تبين لي حرمة هذه الشهور وعظيم شأنها فكيف أفعل ؟
قيل لك:
أول ماينبغي عليك مراعاته والاعتناء به هو أن تكون معظما لما عظم الله، فإن تعظيمك له دليل تقواك،
قال تعالى :
(ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
وعلى القلوب مدار الأمر; فإنك إن دخلت الشهر الحرام معظما، وجمعت إلى ذلك العمل الصالح; فقد أعطيت نفسك حظها من الإنصاف والتكريم، وأخرجتها من الظلم الذي نهاك عنه مولاك قائلا لك:
(فلا تظلموا فيهن أنفسكم)!
يوصيك سبحانه بنفسك ؛ فلا تغفل عن وصاياه !
واعلم أن الظلم هنا له شقان :
* تظلم نفسك وتجني عليها حين تفوت العمل الصالح في الزمن الفاضل .
* وتظلم نفسك وتجني عليها حين تعمل المحرمات في زمن سماه ربك حراما، لعظم حرمته، وحرمة الذنب فيه.
https://t.me/zadaltareq/1096
Forwarded from الراسخون في العلم
وإذا لم يكن هناك موانع تمنع إجابة الدعاء
فإن الله تعالى إما:
* أن يعطيك ما سألت وتراه رأي العين
تدعو الله بالشيء فيحصل
* وإما أن يكشف عنك من الضر ما هو أعظم
* وإما أن يدخر ذلك لك عنده.
ابن عثيمين
شرح رياض الصالحين ج4 ص292
فإن الله تعالى إما:
* أن يعطيك ما سألت وتراه رأي العين
تدعو الله بالشيء فيحصل
* وإما أن يكشف عنك من الضر ما هو أعظم
* وإما أن يدخر ذلك لك عنده.
ابن عثيمين
شرح رياض الصالحين ج4 ص292
Forwarded from الراسخون في العلم
◾️ من عمل سبعة دون سبعة...
🔺 قال حكيم من الحكماء: من عمل سبعة دون سبعة، لم ينتفع بما يعمل:
⏪ أولها: أن يعمل بالخوف، دون الحذر، يعني يقول: إني أخاف عذاب الله، ولا يحذر من الذنوب ، فلا ينفعه ذلك القول شيئا.
⏪ والثاني: أن يعمل بالرجاء، دون الطلب، يعنى يقول : إني أرجو ثواب الله تعالى، ولا يطلبه بالأعمال الصالحة، فلم تنفعه مقالته شيئا.
⏪ والثالث: أن يعمل بالنية دون القصد، يعنى ينوى بقلبه أن يعمل الطاعات والخيرات ، ولا يقصد بنفسه ، لم تنفعه نيته شيئا.
⏪ والرابع: أن يعمل بالدعاء ، دون الجهد، يعني يدعو الله تعالى أن يوفقه للخير ، ولا يجتهد، لم ينفعه دعاؤه شيئا، وينبغي له أن يجتهد ليوفقه الله تعالى، كما قال الله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) يعنى الذين جاهدوا في طاعتنا وفي دیننا لنوفقنهم لذلك.
⏪ والخامس: أن يعمل بالاستغفار دون الندم، يعني يقول : أستغفر الله، ولا يندم على ما كان منه من الذنوب، لم ينفعه الاستغفار، یعنی بغير الندامة.
⏪ والسادس: أن يعمل بالعلانية دون السريرة ، يعني يصلح أموره في العلانية ولا يصلحها في السر، لم تنفعه علانيته شيئا.
⏪ والسابع: أن يعمل بالكد دون الإخلاص، یعنی يجتهد في الطاعات ، ولا تكون أعماله خالصة لوجه الله تعالى، لم تنفعه أعماله بغير إخلاص، ويكون ذلك اغترارا منه بنفسه.
📚تنبيه الغافلين ص 13.
🔺 قال حكيم من الحكماء: من عمل سبعة دون سبعة، لم ينتفع بما يعمل:
⏪ أولها: أن يعمل بالخوف، دون الحذر، يعني يقول: إني أخاف عذاب الله، ولا يحذر من الذنوب ، فلا ينفعه ذلك القول شيئا.
⏪ والثاني: أن يعمل بالرجاء، دون الطلب، يعنى يقول : إني أرجو ثواب الله تعالى، ولا يطلبه بالأعمال الصالحة، فلم تنفعه مقالته شيئا.
⏪ والثالث: أن يعمل بالنية دون القصد، يعنى ينوى بقلبه أن يعمل الطاعات والخيرات ، ولا يقصد بنفسه ، لم تنفعه نيته شيئا.
⏪ والرابع: أن يعمل بالدعاء ، دون الجهد، يعني يدعو الله تعالى أن يوفقه للخير ، ولا يجتهد، لم ينفعه دعاؤه شيئا، وينبغي له أن يجتهد ليوفقه الله تعالى، كما قال الله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) يعنى الذين جاهدوا في طاعتنا وفي دیننا لنوفقنهم لذلك.
⏪ والخامس: أن يعمل بالاستغفار دون الندم، يعني يقول : أستغفر الله، ولا يندم على ما كان منه من الذنوب، لم ينفعه الاستغفار، یعنی بغير الندامة.
⏪ والسادس: أن يعمل بالعلانية دون السريرة ، يعني يصلح أموره في العلانية ولا يصلحها في السر، لم تنفعه علانيته شيئا.
⏪ والسابع: أن يعمل بالكد دون الإخلاص، یعنی يجتهد في الطاعات ، ولا تكون أعماله خالصة لوجه الله تعالى، لم تنفعه أعماله بغير إخلاص، ويكون ذلك اغترارا منه بنفسه.
📚تنبيه الغافلين ص 13.
💔1
Forwarded from زاد الطريق
سلسلة تعظيم الأشهر الحرم✨《٢》
فإن قلت: قد تبين لي وجوب تعظيمها؛ فما هي صورة هذا التعظيم ؟
قيل لك:
لا يطلب منك أن تأتي بأمور جديدة؛ بل أظهر لربك اهتمامك بما يلي:
🔹(بفرائضه) عليك أولًا، وأهم ذلك : الصلاة :
* اعتن بتكبيرة إحرامها؛ فبتلك التكبيرة تنعقد صلاتك، ولك أن تتصور شأن ما به تنعقد الأمور.
* اعتن بفاتحتها، واستبشر بكلامك مع ربك فيها، ربك الذي علمك كيف تخاطبه وبم تخاطبه وماذا تطلب منه !
هو يعلم أنك بأمس الحاجة لهذا الطلب ؛ فاطلبه طلب المحتاج لا طلب المستغني !
* أطل ركوعك وعظم فيه معبودك كما أمرك نبيك صلى الله عليه وسلم.
* أطل سجودك، وأظهر فيه حاجتك لتقريبه لك، ولتعليمه لك ، ولتبصيره لك، ولفتحه الباب لك، ولقبوله لك.
🔹ثم سد خللها (بالنوافل) :
لاتستهن أبدا بالنوافل؛ فإنها سبب للولاية فيكون الله سمعك الذي تسمع به، وبصرك الذي تبصر به!
بهذا النظرة انظر إليها.
* ثم سبح بعد الصلوات؛ فإن للتسبيح شأن لو جئت تجمع ماقيل فيه في القرآن والسنة لثار منك العجب.
يتبع
فإن قلت: قد تبين لي وجوب تعظيمها؛ فما هي صورة هذا التعظيم ؟
قيل لك:
لا يطلب منك أن تأتي بأمور جديدة؛ بل أظهر لربك اهتمامك بما يلي:
🔹(بفرائضه) عليك أولًا، وأهم ذلك : الصلاة :
* اعتن بتكبيرة إحرامها؛ فبتلك التكبيرة تنعقد صلاتك، ولك أن تتصور شأن ما به تنعقد الأمور.
* اعتن بفاتحتها، واستبشر بكلامك مع ربك فيها، ربك الذي علمك كيف تخاطبه وبم تخاطبه وماذا تطلب منه !
هو يعلم أنك بأمس الحاجة لهذا الطلب ؛ فاطلبه طلب المحتاج لا طلب المستغني !
* أطل ركوعك وعظم فيه معبودك كما أمرك نبيك صلى الله عليه وسلم.
* أطل سجودك، وأظهر فيه حاجتك لتقريبه لك، ولتعليمه لك ، ولتبصيره لك، ولفتحه الباب لك، ولقبوله لك.
🔹ثم سد خللها (بالنوافل) :
لاتستهن أبدا بالنوافل؛ فإنها سبب للولاية فيكون الله سمعك الذي تسمع به، وبصرك الذي تبصر به!
بهذا النظرة انظر إليها.
* ثم سبح بعد الصلوات؛ فإن للتسبيح شأن لو جئت تجمع ماقيل فيه في القرآن والسنة لثار منك العجب.
يتبع