أطفال في اندونيسيا يضعون أرجلهم في الماء البارد في الصباح الباكر حتى لا يغلبهم النوم وهم يحفظون كتاب الله.
https://t.me/HDoDH
https://t.me/HDoDH
❤1
Forwarded from الراسخون في العلم
◾️ السُّؤال: ما هي علامات محبة العبد لله، ومحبة الله للعبد؟
◾️ الجواب: محبَّةُ الله للعَبدِ أن يَتَّبِعَ النَّبِيَّ صلَّى الله عليهِ وعَلَى آلِهِ وسلَّمَ؛ لقوله
تَعَالَى: ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَه فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله ﴾ [آل عمران:٣١].
• وعلامة محبة الإِنسانِ لربِّهِ أَن يُؤثِرَ ما أَمَرَ الله به على هَوى نَفْسِه، وأن يَقول: سَمِعنا وأطعنا وآمَنَّا وصَدَّقنا، وأن يَعتَمِدَ على الله تَعَالَى فِي سَرائِهِ وضَرائِه.
📚 [أسئلة عبر الهاتف لابن عثيمين( ٢|٧٧)].
◾️ الجواب: محبَّةُ الله للعَبدِ أن يَتَّبِعَ النَّبِيَّ صلَّى الله عليهِ وعَلَى آلِهِ وسلَّمَ؛ لقوله
تَعَالَى: ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَه فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله ﴾ [آل عمران:٣١].
• وعلامة محبة الإِنسانِ لربِّهِ أَن يُؤثِرَ ما أَمَرَ الله به على هَوى نَفْسِه، وأن يَقول: سَمِعنا وأطعنا وآمَنَّا وصَدَّقنا، وأن يَعتَمِدَ على الله تَعَالَى فِي سَرائِهِ وضَرائِه.
📚 [أسئلة عبر الهاتف لابن عثيمين( ٢|٧٧)].
Forwarded from الصوت الندي
🔵تدبَّر آية 🔵
﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [ البقرة:٢١]
▪️قال ابن القيّم -رحمه الله-:
✍"ذكر المطلوب من خَلْقِهم، وهُو:
🔸أنْ يَتقُوه فَيطيعُونهُ ولا
يَعصونهُ.
🔸 ويَذكرُونهُ فَلا يَنْسونَهُ.
🔸ويَشكُرونهُ ولاَ يَكفرونهُ.
📌فهَذهِ حَقيقةُ تَقواهّ".
📚[بدائع الفوائد (ص:١٥٤٤)] .
═══ ❁❁❁ ═══
•الوصيَّة للعلوم الشّرعيّة:
https://t.me/AlWasiyyah
﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [ البقرة:٢١]
▪️قال ابن القيّم -رحمه الله-:
✍"ذكر المطلوب من خَلْقِهم، وهُو:
🔸أنْ يَتقُوه فَيطيعُونهُ ولا
يَعصونهُ.
🔸 ويَذكرُونهُ فَلا يَنْسونَهُ.
🔸ويَشكُرونهُ ولاَ يَكفرونهُ.
📌فهَذهِ حَقيقةُ تَقواهّ".
📚[بدائع الفوائد (ص:١٥٤٤)] .
═══ ❁❁❁ ═══
•الوصيَّة للعلوم الشّرعيّة:
https://t.me/AlWasiyyah
Forwarded from زاد الطريق
سلسلة تعظيم الأشهر الحرم ✨《١》
لقد اقتضت رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين
-أن يربيهم فيحسن تربيتهم
-وأن يأخذ بأيديهم في طريقهم إليه ؛
لعلمه بضعفهم والتواء نفوسهم ورضوخهم تحت نيرها،
فكان من حكمته سبحانه أن يخرجهم من مدرسة ويدخلهم في أخرى يتروضون فيها على التحرر من ذل ذاك الرضوخ، ويعتادون الارتقاء إليه بقلوب مطهرة ، مستفيدين غاية الاستفادة مما يفرضه عليهم من أدوات تعينهم على تحقيق هذا المقصد العظيم،
وها أنت ترى أنهم ماكادوا يخرجون من مدرسة رمضان العظيمة قاطفين ثمرته الكبرى ألا وهي( التقوى ) والتدرب على التقوى حتى أدخلهم سبحانه مدرسة الأشهر الحرم وأنبأهم بحرمتها وبمضاعفة الأجر فيها، وبتعظيم السيئات فيها; ليستطيع الواحد منهم شدّ إزاره، والاجتهاد فيها أكثر مايستطيع،
ثم ليكون ذلك دربة له في باقي الأشهر؛
فإذا اتقى الله تعالى ، وجاهد فيها وجد نفسه في سائر الشهور متقيا محترسا متيقظا قد صار له ذلك عادة وسجية .
قال الماوردي : ليكون كفهم فيها عن المعاصي ذريعة إلى استدامة الكف في غيرها توطئة للنفس على فراقها مصلحة منه في عباده ولطفا بهم .
فلتحذر أيها المسلم مِن أن تجد نفسك قد حملت من الآثام في أشهر قلائل، ما قد يحمله عتاة العصاة في سنوات لأجل أنك فعلتها في هذه الأشهُر الحرم!
ولتحذر أيها المسلم من أن يكون حظك منها هو الاعتراض والتساؤل :
لم حُرِّمت هذه الأشهر دون غيرها ؟! لم مُيّزت هذه الشهور دون غيرها ؟!
فإن لله أن يصطفي من شهوره مايشاء، كما له أن يصطفي من خلقه مايشاء؛
فليكن همّك فيها همّ كل عاقل علم أن ربه حكيم فسلّم لحكمته، وجعل سؤاله عنها سؤال العقول السليمة التي تتعامل مع الأشياء النافعة بصورة الانتفاع لا بصورة الاعتراض; فخاطب نفسه قائلا :
كيف أغتنم غنيمتها؟
كيف أقطف ثمرتها ؟
كيف أقبَل منّة ربي علي فيها ؟
ربك الذي جعلها لك محلاًّ لمضاعفة الأجر، وخوّفك فيها من عظم الوزر ؛ يقويك بذلك على نفسك، ويعلمك أنك تستطيع التقوى، والمتاجرة، والربح
فاجتهد في الطاعة كما ينبغي
وتخير من عظائم الأمور أكثرها أجرا؛ فاملأ بها وقتك، وأفرغ فيها جهدك
فلعلك أن تفوز بأجور السنين في قليل من الشهور .
فإن قلت : قد تبين لي حرمة هذه الشهور وعظيم شأنها فكيف أفعل ؟
قيل لك:
أول ماينبغي عليك مراعاته والاعتناء به هو أن تكون معظما لما عظم الله، فإن تعظيمك له دليل تقواك،
قال تعالى :
(ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
وعلى القلوب مدار الأمر; فإنك إن دخلت الشهر الحرام معظما، وجمعت إلى ذلك العمل الصالح; فقد أعطيت نفسك حظها من الإنصاف والتكريم، وأخرجتها من الظلم الذي نهاك عنه مولاك قائلا لك:
(فلا تظلموا فيهن أنفسكم)!
يوصيك سبحانه بنفسك ؛ فلا تغفل عن وصاياه !
واعلم أن الظلم هنا له شقان :
* تظلم نفسك وتجني عليها حين تفوت العمل الصالح في الزمن الفاضل .
* وتظلم نفسك وتجني عليها حين تعمل المحرمات في زمن سماه ربك حراما، لعظم حرمته، وحرمة الذنب فيه.
https://t.me/zadaltareq/1096
لقد اقتضت رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين
-أن يربيهم فيحسن تربيتهم
-وأن يأخذ بأيديهم في طريقهم إليه ؛
لعلمه بضعفهم والتواء نفوسهم ورضوخهم تحت نيرها،
فكان من حكمته سبحانه أن يخرجهم من مدرسة ويدخلهم في أخرى يتروضون فيها على التحرر من ذل ذاك الرضوخ، ويعتادون الارتقاء إليه بقلوب مطهرة ، مستفيدين غاية الاستفادة مما يفرضه عليهم من أدوات تعينهم على تحقيق هذا المقصد العظيم،
وها أنت ترى أنهم ماكادوا يخرجون من مدرسة رمضان العظيمة قاطفين ثمرته الكبرى ألا وهي( التقوى ) والتدرب على التقوى حتى أدخلهم سبحانه مدرسة الأشهر الحرم وأنبأهم بحرمتها وبمضاعفة الأجر فيها، وبتعظيم السيئات فيها; ليستطيع الواحد منهم شدّ إزاره، والاجتهاد فيها أكثر مايستطيع،
ثم ليكون ذلك دربة له في باقي الأشهر؛
فإذا اتقى الله تعالى ، وجاهد فيها وجد نفسه في سائر الشهور متقيا محترسا متيقظا قد صار له ذلك عادة وسجية .
قال الماوردي : ليكون كفهم فيها عن المعاصي ذريعة إلى استدامة الكف في غيرها توطئة للنفس على فراقها مصلحة منه في عباده ولطفا بهم .
فلتحذر أيها المسلم مِن أن تجد نفسك قد حملت من الآثام في أشهر قلائل، ما قد يحمله عتاة العصاة في سنوات لأجل أنك فعلتها في هذه الأشهُر الحرم!
ولتحذر أيها المسلم من أن يكون حظك منها هو الاعتراض والتساؤل :
لم حُرِّمت هذه الأشهر دون غيرها ؟! لم مُيّزت هذه الشهور دون غيرها ؟!
فإن لله أن يصطفي من شهوره مايشاء، كما له أن يصطفي من خلقه مايشاء؛
فليكن همّك فيها همّ كل عاقل علم أن ربه حكيم فسلّم لحكمته، وجعل سؤاله عنها سؤال العقول السليمة التي تتعامل مع الأشياء النافعة بصورة الانتفاع لا بصورة الاعتراض; فخاطب نفسه قائلا :
كيف أغتنم غنيمتها؟
كيف أقطف ثمرتها ؟
كيف أقبَل منّة ربي علي فيها ؟
ربك الذي جعلها لك محلاًّ لمضاعفة الأجر، وخوّفك فيها من عظم الوزر ؛ يقويك بذلك على نفسك، ويعلمك أنك تستطيع التقوى، والمتاجرة، والربح
فاجتهد في الطاعة كما ينبغي
وتخير من عظائم الأمور أكثرها أجرا؛ فاملأ بها وقتك، وأفرغ فيها جهدك
فلعلك أن تفوز بأجور السنين في قليل من الشهور .
فإن قلت : قد تبين لي حرمة هذه الشهور وعظيم شأنها فكيف أفعل ؟
قيل لك:
أول ماينبغي عليك مراعاته والاعتناء به هو أن تكون معظما لما عظم الله، فإن تعظيمك له دليل تقواك،
قال تعالى :
(ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
وعلى القلوب مدار الأمر; فإنك إن دخلت الشهر الحرام معظما، وجمعت إلى ذلك العمل الصالح; فقد أعطيت نفسك حظها من الإنصاف والتكريم، وأخرجتها من الظلم الذي نهاك عنه مولاك قائلا لك:
(فلا تظلموا فيهن أنفسكم)!
يوصيك سبحانه بنفسك ؛ فلا تغفل عن وصاياه !
واعلم أن الظلم هنا له شقان :
* تظلم نفسك وتجني عليها حين تفوت العمل الصالح في الزمن الفاضل .
* وتظلم نفسك وتجني عليها حين تعمل المحرمات في زمن سماه ربك حراما، لعظم حرمته، وحرمة الذنب فيه.
https://t.me/zadaltareq/1096
Forwarded from الراسخون في العلم
وإذا لم يكن هناك موانع تمنع إجابة الدعاء
فإن الله تعالى إما:
* أن يعطيك ما سألت وتراه رأي العين
تدعو الله بالشيء فيحصل
* وإما أن يكشف عنك من الضر ما هو أعظم
* وإما أن يدخر ذلك لك عنده.
ابن عثيمين
شرح رياض الصالحين ج4 ص292
فإن الله تعالى إما:
* أن يعطيك ما سألت وتراه رأي العين
تدعو الله بالشيء فيحصل
* وإما أن يكشف عنك من الضر ما هو أعظم
* وإما أن يدخر ذلك لك عنده.
ابن عثيمين
شرح رياض الصالحين ج4 ص292
Forwarded from الراسخون في العلم
◾️ من عمل سبعة دون سبعة...
🔺 قال حكيم من الحكماء: من عمل سبعة دون سبعة، لم ينتفع بما يعمل:
⏪ أولها: أن يعمل بالخوف، دون الحذر، يعني يقول: إني أخاف عذاب الله، ولا يحذر من الذنوب ، فلا ينفعه ذلك القول شيئا.
⏪ والثاني: أن يعمل بالرجاء، دون الطلب، يعنى يقول : إني أرجو ثواب الله تعالى، ولا يطلبه بالأعمال الصالحة، فلم تنفعه مقالته شيئا.
⏪ والثالث: أن يعمل بالنية دون القصد، يعنى ينوى بقلبه أن يعمل الطاعات والخيرات ، ولا يقصد بنفسه ، لم تنفعه نيته شيئا.
⏪ والرابع: أن يعمل بالدعاء ، دون الجهد، يعني يدعو الله تعالى أن يوفقه للخير ، ولا يجتهد، لم ينفعه دعاؤه شيئا، وينبغي له أن يجتهد ليوفقه الله تعالى، كما قال الله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) يعنى الذين جاهدوا في طاعتنا وفي دیننا لنوفقنهم لذلك.
⏪ والخامس: أن يعمل بالاستغفار دون الندم، يعني يقول : أستغفر الله، ولا يندم على ما كان منه من الذنوب، لم ينفعه الاستغفار، یعنی بغير الندامة.
⏪ والسادس: أن يعمل بالعلانية دون السريرة ، يعني يصلح أموره في العلانية ولا يصلحها في السر، لم تنفعه علانيته شيئا.
⏪ والسابع: أن يعمل بالكد دون الإخلاص، یعنی يجتهد في الطاعات ، ولا تكون أعماله خالصة لوجه الله تعالى، لم تنفعه أعماله بغير إخلاص، ويكون ذلك اغترارا منه بنفسه.
📚تنبيه الغافلين ص 13.
🔺 قال حكيم من الحكماء: من عمل سبعة دون سبعة، لم ينتفع بما يعمل:
⏪ أولها: أن يعمل بالخوف، دون الحذر، يعني يقول: إني أخاف عذاب الله، ولا يحذر من الذنوب ، فلا ينفعه ذلك القول شيئا.
⏪ والثاني: أن يعمل بالرجاء، دون الطلب، يعنى يقول : إني أرجو ثواب الله تعالى، ولا يطلبه بالأعمال الصالحة، فلم تنفعه مقالته شيئا.
⏪ والثالث: أن يعمل بالنية دون القصد، يعنى ينوى بقلبه أن يعمل الطاعات والخيرات ، ولا يقصد بنفسه ، لم تنفعه نيته شيئا.
⏪ والرابع: أن يعمل بالدعاء ، دون الجهد، يعني يدعو الله تعالى أن يوفقه للخير ، ولا يجتهد، لم ينفعه دعاؤه شيئا، وينبغي له أن يجتهد ليوفقه الله تعالى، كما قال الله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) يعنى الذين جاهدوا في طاعتنا وفي دیننا لنوفقنهم لذلك.
⏪ والخامس: أن يعمل بالاستغفار دون الندم، يعني يقول : أستغفر الله، ولا يندم على ما كان منه من الذنوب، لم ينفعه الاستغفار، یعنی بغير الندامة.
⏪ والسادس: أن يعمل بالعلانية دون السريرة ، يعني يصلح أموره في العلانية ولا يصلحها في السر، لم تنفعه علانيته شيئا.
⏪ والسابع: أن يعمل بالكد دون الإخلاص، یعنی يجتهد في الطاعات ، ولا تكون أعماله خالصة لوجه الله تعالى، لم تنفعه أعماله بغير إخلاص، ويكون ذلك اغترارا منه بنفسه.
📚تنبيه الغافلين ص 13.
💔1
Forwarded from زاد الطريق
سلسلة تعظيم الأشهر الحرم✨《٢》
فإن قلت: قد تبين لي وجوب تعظيمها؛ فما هي صورة هذا التعظيم ؟
قيل لك:
لا يطلب منك أن تأتي بأمور جديدة؛ بل أظهر لربك اهتمامك بما يلي:
🔹(بفرائضه) عليك أولًا، وأهم ذلك : الصلاة :
* اعتن بتكبيرة إحرامها؛ فبتلك التكبيرة تنعقد صلاتك، ولك أن تتصور شأن ما به تنعقد الأمور.
* اعتن بفاتحتها، واستبشر بكلامك مع ربك فيها، ربك الذي علمك كيف تخاطبه وبم تخاطبه وماذا تطلب منه !
هو يعلم أنك بأمس الحاجة لهذا الطلب ؛ فاطلبه طلب المحتاج لا طلب المستغني !
* أطل ركوعك وعظم فيه معبودك كما أمرك نبيك صلى الله عليه وسلم.
* أطل سجودك، وأظهر فيه حاجتك لتقريبه لك، ولتعليمه لك ، ولتبصيره لك، ولفتحه الباب لك، ولقبوله لك.
🔹ثم سد خللها (بالنوافل) :
لاتستهن أبدا بالنوافل؛ فإنها سبب للولاية فيكون الله سمعك الذي تسمع به، وبصرك الذي تبصر به!
بهذا النظرة انظر إليها.
* ثم سبح بعد الصلوات؛ فإن للتسبيح شأن لو جئت تجمع ماقيل فيه في القرآن والسنة لثار منك العجب.
يتبع
فإن قلت: قد تبين لي وجوب تعظيمها؛ فما هي صورة هذا التعظيم ؟
قيل لك:
لا يطلب منك أن تأتي بأمور جديدة؛ بل أظهر لربك اهتمامك بما يلي:
🔹(بفرائضه) عليك أولًا، وأهم ذلك : الصلاة :
* اعتن بتكبيرة إحرامها؛ فبتلك التكبيرة تنعقد صلاتك، ولك أن تتصور شأن ما به تنعقد الأمور.
* اعتن بفاتحتها، واستبشر بكلامك مع ربك فيها، ربك الذي علمك كيف تخاطبه وبم تخاطبه وماذا تطلب منه !
هو يعلم أنك بأمس الحاجة لهذا الطلب ؛ فاطلبه طلب المحتاج لا طلب المستغني !
* أطل ركوعك وعظم فيه معبودك كما أمرك نبيك صلى الله عليه وسلم.
* أطل سجودك، وأظهر فيه حاجتك لتقريبه لك، ولتعليمه لك ، ولتبصيره لك، ولفتحه الباب لك، ولقبوله لك.
🔹ثم سد خللها (بالنوافل) :
لاتستهن أبدا بالنوافل؛ فإنها سبب للولاية فيكون الله سمعك الذي تسمع به، وبصرك الذي تبصر به!
بهذا النظرة انظر إليها.
* ثم سبح بعد الصلوات؛ فإن للتسبيح شأن لو جئت تجمع ماقيل فيه في القرآن والسنة لثار منك العجب.
يتبع
Forwarded from الصوت الندي
#آية_وتفسير
✍
📜|قوله تعالى
«أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين»
قال العلامة #السعدي رحمه الله :
|]هذا استفهام إنكاري، أي:
لاتظنوا، ولا يخطر ببالكم أن تدخلوا الجنة من دون مشقة، واحتمال المكاره في سبيل الله وابتغاء مرضاته، فإن الجنة أعلى المطالب[|.
📓| تفسيره(١٥٠)
✍
📜|قوله تعالى
«أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين»
قال العلامة #السعدي رحمه الله :
|]هذا استفهام إنكاري، أي:
لاتظنوا، ولا يخطر ببالكم أن تدخلوا الجنة من دون مشقة، واحتمال المكاره في سبيل الله وابتغاء مرضاته، فإن الجنة أعلى المطالب[|.
📓| تفسيره(١٥٠)
Forwarded from زاد الطريق
سلسلة تعظيم الأشهر الحرم ✨《٣》
🔹 (اجتنب المحارم) :
تعظم الذنوب في هذه الأشهر من جهتين :
من جهة الذنب نفسه
ومن جهة عظمة الشهر
فعليك أن تستحضر هذا كلما لاحت لك المعاصي بصورتيها :
* المخطط لها (تفكر مليا وتخطط لها)
* وغير المخطط لها (تفجؤك فتقع فيها)
ولاشك أن الذنوب المخطط لها هي الأشد خطرا، والأصعب علاجا، وهي ناتج قسوة في القلب قد ترعرت وسقيت وغذيت، ولهذا ستحتاج منك إلى قوة استغاثة بالله، وقوة( تقوى) وحسن استفادة من تخويف الله لك حين عظم العقوبة عليك في هذه الأشهر ؛ فإن في هذا التخويف رحمة - وأي رحمة- لو وجدت منك قلبا مصغيا .
أما الذنوب غير المخطط لها فتوسل إلى الله أن يحميك منها، واعتصم به يمنعك.
ألم يخبرك أنه مولاك ؟
ألم يخبرك أنه (نعم المولى ونعم النصير )؟!
ألم تنتبه أن من ولايته لك أن ينبهك ..أن يذكرك ...
فقد يرفع الأذان مثلا وأنت على ذنبك؛ فتنبه أنه تنبيه ..لاتهمله ..لاتتركه فيتركك..!
الله يحرك قلبك فتحرك له ..لاتجمد فليس الآن زمن الجمود.
سلسلة تعظيم الأشهر الحرم✨《٤》والأخير.
🔹(أد الحقوق) :
حقوق الزوج ...حقوق الأبناء..حقوق الأرحام...حقوق الجيران والمسلمين جميعا ..
ابتعد عن المظالم جميعها ومن أعظم الظلم للنفس إطلاق الألسن في أعراض المسلمين لأن ذلك يوردها مهالك الدنيا والآخرة .
🔹 (انتبه لخواطرك) :
الخواطر مبدأ الأخطار ؛ فاحبس نفسك عن إيرادها، وأكثر من الذكر يطردها، واعلم أن اللغو الفكري من أعظم أنواع اللغو الذي يؤثر على صلاتك وسائر حياتك .
وإن طلبت جامعا لكل ما ذكر فعليك أن تعلم أنه يلزمك كي لاتقع في الظلم في الأشهر الحرم أن تكون معظما لها ،
وأن تعلم أن التعظيم يكون :
بزيادة التقوى ،
وبالاجتهاد في العمل الصالح .
وفقنا الله وإياك لتعظيم مايعظم ربنا، وجعلنا ممن يعجلون ليرضى.
🔹 (اجتنب المحارم) :
تعظم الذنوب في هذه الأشهر من جهتين :
من جهة الذنب نفسه
ومن جهة عظمة الشهر
فعليك أن تستحضر هذا كلما لاحت لك المعاصي بصورتيها :
* المخطط لها (تفكر مليا وتخطط لها)
* وغير المخطط لها (تفجؤك فتقع فيها)
ولاشك أن الذنوب المخطط لها هي الأشد خطرا، والأصعب علاجا، وهي ناتج قسوة في القلب قد ترعرت وسقيت وغذيت، ولهذا ستحتاج منك إلى قوة استغاثة بالله، وقوة( تقوى) وحسن استفادة من تخويف الله لك حين عظم العقوبة عليك في هذه الأشهر ؛ فإن في هذا التخويف رحمة - وأي رحمة- لو وجدت منك قلبا مصغيا .
أما الذنوب غير المخطط لها فتوسل إلى الله أن يحميك منها، واعتصم به يمنعك.
ألم يخبرك أنه مولاك ؟
ألم يخبرك أنه (نعم المولى ونعم النصير )؟!
ألم تنتبه أن من ولايته لك أن ينبهك ..أن يذكرك ...
فقد يرفع الأذان مثلا وأنت على ذنبك؛ فتنبه أنه تنبيه ..لاتهمله ..لاتتركه فيتركك..!
الله يحرك قلبك فتحرك له ..لاتجمد فليس الآن زمن الجمود.
سلسلة تعظيم الأشهر الحرم✨《٤》والأخير.
🔹(أد الحقوق) :
حقوق الزوج ...حقوق الأبناء..حقوق الأرحام...حقوق الجيران والمسلمين جميعا ..
ابتعد عن المظالم جميعها ومن أعظم الظلم للنفس إطلاق الألسن في أعراض المسلمين لأن ذلك يوردها مهالك الدنيا والآخرة .
🔹 (انتبه لخواطرك) :
الخواطر مبدأ الأخطار ؛ فاحبس نفسك عن إيرادها، وأكثر من الذكر يطردها، واعلم أن اللغو الفكري من أعظم أنواع اللغو الذي يؤثر على صلاتك وسائر حياتك .
وإن طلبت جامعا لكل ما ذكر فعليك أن تعلم أنه يلزمك كي لاتقع في الظلم في الأشهر الحرم أن تكون معظما لها ،
وأن تعلم أن التعظيم يكون :
بزيادة التقوى ،
وبالاجتهاد في العمل الصالح .
وفقنا الله وإياك لتعظيم مايعظم ربنا، وجعلنا ممن يعجلون ليرضى.