Forwarded from صلوا عليه وسلمو تسليما
لماذا نقرأ سورة الكهف
لأن فيها الفتن الأربعة فى الدنيا فتنة الدين " قصة أهل الكهف " ... فتنة المال " صاحب الجنتين " ... فتنة السلطة " ذو القرنين " ... فتنة العلم " موسى عليه السلام والخضر " ...
قال الرسول صل الله عليه وسلم ان من قرأها ... عصمه الله من فتنة المسيح الدجال ... لأنه سيأتي بهذه الفتن الأربعة ليفتن بها الناس .
سورة الكهف تشمل 4 قصص ... 4 فتن ... 4 قوارب نجاة ... قصة أصحاب الكهف فتنة الدين ... صاحب الجنتين فتنة المال ... موسى والخضر فتنة العلم ... ذى القرنين وفتنة السلطة .
يركب سفينة فيخرقها ... يلقى غلاماً وحيداً فيقتله ... يأبوا أن يضيفوه فيقيم جداراً ... أى خير يختبىء وراء كل ذلك ؟ قليل من الصبر ينكشف القدر ... وراء السفينة لو صلحت ملك سيغتصبها ... وراء الغلام لو عاش والدان مؤمنان سيشقيان به ... وراء الجدار لو لم يقام ... كنزاً لأيتام سيضيع ...
عجباً لمن يزور الكهف كل جمعة ولم يدرك بعد أنه لو كشفت سحب الغيب لنا لما أخترنا إلا ما أختاره الله لنا .
قال رسول الله صل الله عليه وسلم
"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا على من الصلاة فيه ... فإن صلاتكم معروضة على ".
لأن فيها الفتن الأربعة فى الدنيا فتنة الدين " قصة أهل الكهف " ... فتنة المال " صاحب الجنتين " ... فتنة السلطة " ذو القرنين " ... فتنة العلم " موسى عليه السلام والخضر " ...
قال الرسول صل الله عليه وسلم ان من قرأها ... عصمه الله من فتنة المسيح الدجال ... لأنه سيأتي بهذه الفتن الأربعة ليفتن بها الناس .
سورة الكهف تشمل 4 قصص ... 4 فتن ... 4 قوارب نجاة ... قصة أصحاب الكهف فتنة الدين ... صاحب الجنتين فتنة المال ... موسى والخضر فتنة العلم ... ذى القرنين وفتنة السلطة .
يركب سفينة فيخرقها ... يلقى غلاماً وحيداً فيقتله ... يأبوا أن يضيفوه فيقيم جداراً ... أى خير يختبىء وراء كل ذلك ؟ قليل من الصبر ينكشف القدر ... وراء السفينة لو صلحت ملك سيغتصبها ... وراء الغلام لو عاش والدان مؤمنان سيشقيان به ... وراء الجدار لو لم يقام ... كنزاً لأيتام سيضيع ...
عجباً لمن يزور الكهف كل جمعة ولم يدرك بعد أنه لو كشفت سحب الغيب لنا لما أخترنا إلا ما أختاره الله لنا .
قال رسول الله صل الله عليه وسلم
"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا على من الصلاة فيه ... فإن صلاتكم معروضة على ".
👍1
Forwarded from الصوت الندي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from الراسخون في العلم
عن عبد الله بن خبيب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:
قل هو الله أحد، والمعوذتين، حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء
رواه الترمذي:3575
قل هو الله أحد، والمعوذتين، حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء
رواه الترمذي:3575
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#السودان
من طرق التدريس الحديثة😊
من طرق التدريس الحديثة😊
Forwarded from الراسخون في العلم
والعجيب أن من طلب عيش الآخرة
~ طاب له عيش الدنيا ~
ومن طلب عيش الدنيا ← ضاعت عليه الدنيا والآخر )
ابن عثيمين
تفسير سورة البقره ج1 ص23
~ طاب له عيش الدنيا ~
ومن طلب عيش الدنيا ← ضاعت عليه الدنيا والآخر )
ابن عثيمين
تفسير سورة البقره ج1 ص23
👍2
Forwarded from ناشر الخير (جديد المشاريع الخيرية)
*حفر بئر بـ 50 ريال ..!*
*وجمعيّة سعوديّة مصرح لها ..*
*فرصة بين يديك لاتعوض*
*وخفيّة بينك وبين رب العباد فاغتنمها*
https://goo.gl/Lu3awP
👆 *نبشركم تم تغطية 11 بئر فاغتنمو البقية قبل اكتمال المشروع*
*وجمعيّة سعوديّة مصرح لها ..*
*فرصة بين يديك لاتعوض*
*وخفيّة بينك وبين رب العباد فاغتنمها*
https://goo.gl/Lu3awP
👆 *نبشركم تم تغطية 11 بئر فاغتنمو البقية قبل اكتمال المشروع*
Blogspot
استرك معنا مجانا ليصلك كل جديد
Forwarded from منصة وارفة للأستشارات الأسرية
الأشهر الحُـرم دخـلت..فامتنعوا عن الظلم والمعاصي.!
على كل مسلم ومسلمة أن يعظم الله عز وجل بالتوبة من المعاصي في جميع حياته وأن يعظم خصوصية حرمة هذه الأشهر الأربعة الحرم ومنها أشهر الحج ذي القعدة وذي الحجة وكذلك محرم ورجب.
وليعلم كل من تسول له نفسه بالاثم والمعاصي
في هذه الأشهر الحرم أن الذنـوب والمعاصي تضعّف فيه السيئات ويعظم قيها اثم انتهاك المحرمات،!
❍ قال الله تعالى:
إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم .التوبة ٣٦
• قال ابن كثير في تفسيره لقوله تعالى:
فلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ .
أي في هذه الأشهر المحرّمة، لأنّها آكد، وأبلغ في الإثم من غيرها .
❍ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهراً، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان.
البخاري ٣١٩٧
• قال الامام ابن رجب:
(فلا تظلموا فيهن أنفسكم }
ومن قصرت همّته عن الازدياد من العمل الصالح في الأشهر الحرم فليرحم نفسه بالكف عن المعاصي .
❍ كيف يظلم المسلم نفسه في الأشهر الحرم؟
الظلم للنفس في الأشهر الحرام نوعان:
• ظلم بترك الواجبات كترك الصلاة وغيرها من الواجبات
• ظلم بفعل المحرمات كالاشتراك بالله واقتراف الفواحش والظلم وعقوق الوالدين وقطيعة الرحم وغيرها من المحرمات.
❍ كبائر ذنوب منتشرة يجب التوبة منها:
• الإشراك بالله كما الاستغاثة بغير الله:
كما يفعل المبتدعة من الاستغاثة بغير الله مثل:
يامحمد مدد ، ياحسين أغثني ، .. يابدوي ،
يارفاعي .. الخ من دعـاء الأموات من الأنبياء والأولياء والصالحين ،وكل هذا شرك اكبر يخرج من الاسلام.
• عقوق الأولاد لوالديهم وظلم الآباء لأولادهم:
وكذا ظلم الأمهات لبناتهم وظلم الزوج لزوجه وقطيعة الرحم وشرب الخمر وتعاطي المخدرات والتدخين واكل الربا ومال اليتيم والسرقة والرشوة وظلم الزوج لزوجته والعكس والغيبة والنميمة والكذب والحسد ومشاهدة الأفلام والمسلسلات وسماع الموسيقى والغناء وغير ذلك من المغاصي الكبائر والصغائر.!
فجميع ذلك فعله في الأشهر الحرم إثمه أشد و وزره أعظم .
❍ ما على المسلم فعله في الأشهر الحرم؟
• يجب على المسلم ان يعظم هذه الأشهر بالتوبة إلى الله عز وجل والاستزادة من الطاعات فهذه الأشهر من الازمنة الفاضلة التي يرجى فيها مضاعفة الحسنات فالحسنات وأجور الاعمال الصالحات تضاعف في الازمنة والأمكنة الفاضلة كهذه الأشهر الحرم.
❍ ليحذر المسلم من فعل المحرمات في هذه الأشهر الحرم، فالأشهر الحرم فرصة عظيمة للتوبة من المحرمات والفواحش والمنكرات والاستكثار فيها من الطاعات والخيرات.!
و ليحذر كل ظالم لغيره او لنفسه بالمعاصي من الاستمرار في ظلمه ومعصيته لربه في هذه الأشهر لان المعاصي فيها أعظم إثما، وأشد ذنبا من المعصية في غير الاشهر الحرم .!
(فلا تظلموا فيهن انفسكم)
قناة رياض الصالحين على التلجرام
على كل مسلم ومسلمة أن يعظم الله عز وجل بالتوبة من المعاصي في جميع حياته وأن يعظم خصوصية حرمة هذه الأشهر الأربعة الحرم ومنها أشهر الحج ذي القعدة وذي الحجة وكذلك محرم ورجب.
وليعلم كل من تسول له نفسه بالاثم والمعاصي
في هذه الأشهر الحرم أن الذنـوب والمعاصي تضعّف فيه السيئات ويعظم قيها اثم انتهاك المحرمات،!
❍ قال الله تعالى:
إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم .التوبة ٣٦
• قال ابن كثير في تفسيره لقوله تعالى:
فلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ .
أي في هذه الأشهر المحرّمة، لأنّها آكد، وأبلغ في الإثم من غيرها .
❍ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهراً، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان.
البخاري ٣١٩٧
• قال الامام ابن رجب:
(فلا تظلموا فيهن أنفسكم }
ومن قصرت همّته عن الازدياد من العمل الصالح في الأشهر الحرم فليرحم نفسه بالكف عن المعاصي .
❍ كيف يظلم المسلم نفسه في الأشهر الحرم؟
الظلم للنفس في الأشهر الحرام نوعان:
• ظلم بترك الواجبات كترك الصلاة وغيرها من الواجبات
• ظلم بفعل المحرمات كالاشتراك بالله واقتراف الفواحش والظلم وعقوق الوالدين وقطيعة الرحم وغيرها من المحرمات.
❍ كبائر ذنوب منتشرة يجب التوبة منها:
• الإشراك بالله كما الاستغاثة بغير الله:
كما يفعل المبتدعة من الاستغاثة بغير الله مثل:
يامحمد مدد ، ياحسين أغثني ، .. يابدوي ،
يارفاعي .. الخ من دعـاء الأموات من الأنبياء والأولياء والصالحين ،وكل هذا شرك اكبر يخرج من الاسلام.
• عقوق الأولاد لوالديهم وظلم الآباء لأولادهم:
وكذا ظلم الأمهات لبناتهم وظلم الزوج لزوجه وقطيعة الرحم وشرب الخمر وتعاطي المخدرات والتدخين واكل الربا ومال اليتيم والسرقة والرشوة وظلم الزوج لزوجته والعكس والغيبة والنميمة والكذب والحسد ومشاهدة الأفلام والمسلسلات وسماع الموسيقى والغناء وغير ذلك من المغاصي الكبائر والصغائر.!
فجميع ذلك فعله في الأشهر الحرم إثمه أشد و وزره أعظم .
❍ ما على المسلم فعله في الأشهر الحرم؟
• يجب على المسلم ان يعظم هذه الأشهر بالتوبة إلى الله عز وجل والاستزادة من الطاعات فهذه الأشهر من الازمنة الفاضلة التي يرجى فيها مضاعفة الحسنات فالحسنات وأجور الاعمال الصالحات تضاعف في الازمنة والأمكنة الفاضلة كهذه الأشهر الحرم.
❍ ليحذر المسلم من فعل المحرمات في هذه الأشهر الحرم، فالأشهر الحرم فرصة عظيمة للتوبة من المحرمات والفواحش والمنكرات والاستكثار فيها من الطاعات والخيرات.!
و ليحذر كل ظالم لغيره او لنفسه بالمعاصي من الاستمرار في ظلمه ومعصيته لربه في هذه الأشهر لان المعاصي فيها أعظم إثما، وأشد ذنبا من المعصية في غير الاشهر الحرم .!
(فلا تظلموا فيهن انفسكم)
قناة رياض الصالحين على التلجرام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم علق قلوبنا بالقرآن وأحسن خواتيمنا على ما تحبه وترضى🌷
Forwarded from منصة وارفة للأستشارات الأسرية
سلسلة تعظيم الأشهر الحرم
《١》
لقد اقتضت رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين
-أن يربيهم فيحسن تربيتهم
-وأن يأخذ بأيديهم في طريقهم إليه ؛
لعلمه بضعفهم والتواء نفوسهم ورضوخهم تحت نيرها،
فكان من حكمته سبحانه أن يخرجهم من مدرسة ويدخلهم في أخرى يتروضون فيها على التحرر من ذل ذاك الرضوخ، ويعتادون الارتقاء إليه بقلوب مطهرة ، مستفيدين غاية الاستفادة مما يفرضه عليهم من أدوات تعينهم على تحقيق هذا المقصد العظيم،
وها أنت ترى أنهم ماكادوا يخرجون من مدرسة رمضان العظيمة قاطفين ثمرته الكبرى ألا وهي( التقوى ) والتدرب على التقوى حتى أدخلهم سبحانه مدرسة الأشهر الحرم وأنبأهم بحرمتها وبمضاعفة الأجر فيها، وبتعظيم السيئات فيها; ليستطيع الواحد منهم شدّ إزاره، والاجتهاد فيها أكثر مايستطيع،
ثم ليكون ذلك دربة له في باقي الأشهر؛
فإذا اتقى الله تعالى ، وجاهد فيها وجد نفسه في سائر الشهور متقيا محترسا متيقظا قد صار له ذلك عادة وسجية .
قال الماوردي : ليكون كفهم فيها عن المعاصي ذريعة إلى استدامة الكف في غيرها توطئة للنفس على فراقها مصلحة منه في عباده ولطفا بهم .
فلتحذر أيها المسلم مِن أن تجد نفسك قد حملت من الآثام في أشهر قلائل، ما قد يحمله عتاة العصاة في سنوات لأجل أنك فعلتها في هذه الأشهُر الحرم!
ولتحذر أيها المسلم من أن يكون حظك منها هو الاعتراض والتساؤل :
لم حُرِّمت هذه الأشهر دون غيرها ؟! لم مُيّزت هذه الشهور دون غيرها ؟!
فإن لله أن يصطفي من شهوره مايشاء، كما له أن يصطفي من خلقه مايشاء؛
فليكن همّك فيها همّ كل عاقل علم أن ربه حكيم فسلّم لحكمته، وجعل سؤاله عنها سؤال العقول السليمة التي تتعامل مع الأشياء النافعة بصورة الانتفاع لا بصورة الاعتراض; فخاطب نفسه قائلا :
كيف أغتنم غنيمتها؟
كيف أقطف ثمرتها ؟
كيف أقبَل منّة ربي علي فيها ؟
ربك الذي جعلها لك محلاًّ لمضاعفة الأجر، وخوّفك فيها من عظم الوزر ؛ يقويك بذلك على نفسك، ويعلمك أنك تستطيع التقوى، والمتاجرة، والربح
فاجتهد في الطاعة كما ينبغي
وتخير من عظائم الأمور أكثرها أجرا؛ فاملأ بها وقتك، وأفرغ فيها جهدك
فلعلك أن تفوز بأجور السنين في قليل من الشهور .
فإن قلت : قد تبين لي حرمة هذه الشهور وعظيم شأنها فكيف أفعل ؟
قيل لك:
أول ماينبغي عليك مراعاته والاعتناء به هو أن تكون معظما لما عظم الله، فإن تعظيمك له دليل تقواك،
قال تعالى :
(ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
وعلى القلوب مدار الأمر; فإنك إن دخلت الشهر الحرام معظما، وجمعت إلى ذلك العمل الصالح; فقد أعطيت نفسك حظها من الإنصاف والتكريم، وأخرجتها من الظلم الذي نهاك عنه مولاك قائلا لك:
(فلا تظلموا فيهن أنفسكم)!
يوصيك سبحانه بنفسك ؛ فلا تغفل عن وصاياه !
واعلم أن الظلم هنا له شقان :
* تظلم نفسك وتجني عليها حين تفوت العمل الصالح في الزمن الفاضل .
* وتظلم نفسك وتجني عليها حين تعمل المحرمات في زمن سماه ربك حراما، لعظم حرمته، وحرمة الذنب فيه.
https://t.me/zadaltareq/1096
《١》
لقد اقتضت رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين
-أن يربيهم فيحسن تربيتهم
-وأن يأخذ بأيديهم في طريقهم إليه ؛
لعلمه بضعفهم والتواء نفوسهم ورضوخهم تحت نيرها،
فكان من حكمته سبحانه أن يخرجهم من مدرسة ويدخلهم في أخرى يتروضون فيها على التحرر من ذل ذاك الرضوخ، ويعتادون الارتقاء إليه بقلوب مطهرة ، مستفيدين غاية الاستفادة مما يفرضه عليهم من أدوات تعينهم على تحقيق هذا المقصد العظيم،
وها أنت ترى أنهم ماكادوا يخرجون من مدرسة رمضان العظيمة قاطفين ثمرته الكبرى ألا وهي( التقوى ) والتدرب على التقوى حتى أدخلهم سبحانه مدرسة الأشهر الحرم وأنبأهم بحرمتها وبمضاعفة الأجر فيها، وبتعظيم السيئات فيها; ليستطيع الواحد منهم شدّ إزاره، والاجتهاد فيها أكثر مايستطيع،
ثم ليكون ذلك دربة له في باقي الأشهر؛
فإذا اتقى الله تعالى ، وجاهد فيها وجد نفسه في سائر الشهور متقيا محترسا متيقظا قد صار له ذلك عادة وسجية .
قال الماوردي : ليكون كفهم فيها عن المعاصي ذريعة إلى استدامة الكف في غيرها توطئة للنفس على فراقها مصلحة منه في عباده ولطفا بهم .
فلتحذر أيها المسلم مِن أن تجد نفسك قد حملت من الآثام في أشهر قلائل، ما قد يحمله عتاة العصاة في سنوات لأجل أنك فعلتها في هذه الأشهُر الحرم!
ولتحذر أيها المسلم من أن يكون حظك منها هو الاعتراض والتساؤل :
لم حُرِّمت هذه الأشهر دون غيرها ؟! لم مُيّزت هذه الشهور دون غيرها ؟!
فإن لله أن يصطفي من شهوره مايشاء، كما له أن يصطفي من خلقه مايشاء؛
فليكن همّك فيها همّ كل عاقل علم أن ربه حكيم فسلّم لحكمته، وجعل سؤاله عنها سؤال العقول السليمة التي تتعامل مع الأشياء النافعة بصورة الانتفاع لا بصورة الاعتراض; فخاطب نفسه قائلا :
كيف أغتنم غنيمتها؟
كيف أقطف ثمرتها ؟
كيف أقبَل منّة ربي علي فيها ؟
ربك الذي جعلها لك محلاًّ لمضاعفة الأجر، وخوّفك فيها من عظم الوزر ؛ يقويك بذلك على نفسك، ويعلمك أنك تستطيع التقوى، والمتاجرة، والربح
فاجتهد في الطاعة كما ينبغي
وتخير من عظائم الأمور أكثرها أجرا؛ فاملأ بها وقتك، وأفرغ فيها جهدك
فلعلك أن تفوز بأجور السنين في قليل من الشهور .
فإن قلت : قد تبين لي حرمة هذه الشهور وعظيم شأنها فكيف أفعل ؟
قيل لك:
أول ماينبغي عليك مراعاته والاعتناء به هو أن تكون معظما لما عظم الله، فإن تعظيمك له دليل تقواك،
قال تعالى :
(ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
وعلى القلوب مدار الأمر; فإنك إن دخلت الشهر الحرام معظما، وجمعت إلى ذلك العمل الصالح; فقد أعطيت نفسك حظها من الإنصاف والتكريم، وأخرجتها من الظلم الذي نهاك عنه مولاك قائلا لك:
(فلا تظلموا فيهن أنفسكم)!
يوصيك سبحانه بنفسك ؛ فلا تغفل عن وصاياه !
واعلم أن الظلم هنا له شقان :
* تظلم نفسك وتجني عليها حين تفوت العمل الصالح في الزمن الفاضل .
* وتظلم نفسك وتجني عليها حين تعمل المحرمات في زمن سماه ربك حراما، لعظم حرمته، وحرمة الذنب فيه.
https://t.me/zadaltareq/1096
👍2