تلاوات وتأملات قرآنية
951 subscribers
195 photos
129 videos
62 files
746 links
من منطلق قوله تعالى :

﴿كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّروا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلبابِ﴾

اخترنا لكم أجمل التلاوات/ وأجمل التأملات من :

رسائل - صور -مقاطع.

🔴للمشاركة التواصل مع : @Nabilk
Download Telegram
من فضائل السحور:

- أنه سُمي بالغداء المبارك، كما في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه حيث قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السحور في رمضان، فقال: (هَلُمَّ إلى الغَداء المبارك).
- فيه مخالفة لأهل الكتاب واتباع للسنة، ففي الحديث: (إن فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السَّحَر)
- صلاة الله وملائكته على المتسحرين، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: (فإنَّ الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحرين).
-وقت السحور هو وقت الاستغفار الذي مدح الله المستغفرين فيه في قوله: ﴿وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ﴾ [آل عمران: ١٧]، فهو وقت فاضل مشهود.

-----
الشيخ عبدالكريم الخضير
أحكام الصيام والقيام والاعتكاف وزكاة الفطر - ص٥٣ 📖
قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّةَ: "قِيامُ رمضانَ لم يُوقِّتِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه عددًا مُعيَّنًا؛ بل كان هو صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزيدُ في رمضانَ ولا غيرِه على ثلاثَ عشرةَ ركعةً، لكن كان يُطِيلُ الرَّكعاتِ.
فلمَّا جمعهم عُمَرُ على أُبَيِّ بنِ كعبٍ كان يُصلِّي بهم عشرينَ ركعةً ثم يُوتِرُ بثلاثٍ، وكان يُخِفُّ القِراءةَ بقدرِ ما زاد من الرَّكعاتِ، لأنَّ ذلك أخفُّ على المأمومينَ من تطويلِ الرَّكعةِ الواحدةِ.
ثم كان طائفةٌ من السَّلَفِ يقومونَ بأربعينَ ركعةً ويُوتِرُونَ بثلاثٍ، وآخرونَ قاموا بسِتٍّ وثلاثينَ وأَوتَرُوا بثلاثٍ، وهذا كلُّه سائغٌ، فكيفما قام في رمضانَ من هذه الوجوهِ فقد أحسنَ.
والأفضلُ يختلفُ باختِلافِ أحوالِ المُصَلِّينَ؛ فإن كان فيهم احتِمالٌ لطُولِ القِيامِ؛ فالقِيامُ بعشرِ ركعاتٍ وثلاثٍ بعدها -كما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي لنفسِه في رمضانَ وغيرِه- هو الأفضلُ.
وإن كانوا لا يحتملونَه؛ فالقِيامُ بعشرينَ هو الأفضلُ، وهو الذي يعملُ به أكثرُ المُسلمينَ، فإنَّه وسطٌ بين العشرِ وبين الأربعينَ.
وإن قام بأربعينَ وغيرِها جاز ذلك، ولا يُكرَهُ شيءٌ من ذلك، وقد نصَّ على ذلك غيرُ واحدٍ من الأئمَّةِ كأحمدَ وغيرِه.
ومَن ظنَّ أنَّ قيامَ رمضانَ فيه عددٌ مُوقَّتٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُزادُ فيه ولا يُنقَصُ منه فقد أخطأَ".

مجموعُ الفتاوى ( ٢٢ / ٢٧٢ ).
المواهب الربانية من الآيات القرآنية للعلامة السعدي (١) | شرح الشيخ…
صالح العصيمي Saleh alOsaimi
-شرح المواهب الربانية للسعدي،الدرس الأول(1).
-الشارح : الشيخ صالح العصيمي.
‏صورة من رب صل وسلم على نبينا محمد
تزكية النفس تكون بتطهيرها لا بمدحها، ومن زكاة النفس (الذكر الحسن) وقد جعل الله الفرقان بين الفلاح والخسران هو اشتغال العبد بتزكية نفسه (يعني بتطهيرها) كما قال الله عز وجل: {قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها}، وإذا غفل العبد عن تخلية النفس من أوزارها ونجاستها، وسعى إلى ذلك بمدح نفسه، والثناء عليها، ونشر محاسنها ونشر مقاماتها العالية عند الناس من غير تأهُّلٍ لذلك ولا صلاحية له، فإن الله يعاقبه بضد قصده، وهذه سنة كونية مضطردة،وأكذب الناس في زكاةِ أنفسهم هم المداحون لها، فمن كان مداحا لنفسه مبيِّناً لما هي عليه من الكمال فإنها -في الغالب- هي في الحقيقة على خلاف ذلك، فلابد أن يظهر الله -عز وجل- خبيئة نفسه، وهؤلاء إنما يسعون إلى ذكر مدائحهم رغبةً في تعظيم الناس لهم، فيكون العقاب أن الله -عز وجل- يظهر فضائحهم وقبائحهم عند الناس، فيكونوا بذلك سبباً لنفرة الناس عنهم، ووقوعهم في أعراضهم.
[صالح العصيمي حفظه الله].
*فضل عظيم في شهر الذخائر شهر رمضان*

[لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حجته ، قال لأم سنان الأنصارية : ((ما منعك من الحج)) . قالت : أبو فلان ، تعني زوجها ، كان له ناضحان حج على أحدهما ، والآخر يسقي أرضا لنا . قال : ((فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي)) .].
[رواه البخاري].
وفي رواية مسلم

[أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة من الأنصار ، يقال لها أم سنان ((" ما منعك أن تكوني حججت معنا ؟ " ))قالت : ناضحان كانا لأبي فلان ( زوجها ) حج هو وابنه على أحدهما . وكان الآخر يسقي غلامنا . قال ((" فعمرة في رمضان تقضي حجة . أو حجة معي ")) .
[رواه مسلم].
*جوده صلى الله عليه وسلم*

يقول أنس بن مالك رضي الله عنه:

[ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئا إلا أعطاه . قال فجاءه رجل فأعطاه غنما بين جبلين . فرجع إلى قومه ، فقال : يا قوم أسلموا . فإن محمدا يعطي عطاء لا يخشى الفاقة] .

[مسلم].
روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:

[إن الله قال لي : أنفق أنفق عليك . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يمين الله ملآى . لا يغيضها سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق مذ خلق السماء والأرض . فإنه لم يغض ما في يمينه . قال : وعرشه على الماء وبيده الأخرى القبض . يرفع ويخفض].

[رواه مسلم].
روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(( ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا . وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله))

[رواه مسلم].
*من فضائل الصلاة*

عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

((ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة . فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها . إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب . ما لم يؤت كبيرة . وذلك الدهر كله)). 

[رواه مسلم].
سبحان الله !

[فخرج يهادى بين رجلين،كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع]

ما أعظم الصلاة !
فقد كان صلوات الله وسلامه عليه يحرص عليها جماعة، حتى وهو في مرض وفاته، يهادى بين رجلين،لكن لا يترك الصلاة جماعة مع المسلمين.