علي‌رضا بناهیان
23.6K subscribers
2.95K photos
924 videos
7 files
1.27K links
خطيب جماهيري
أستاذ حوزوي وجامعي
خبير في التربية والتعليم والأخلاق
مُنظّر
مؤلف
مؤسس مدرسة دار الحكمة العلمية

Panahian.net
fb.com/panahianAR
twitter.com/panahianAR
telegram.me/panahianAR
instagram.com/panahianAR
youtube.com/c/PanahianArabicChannel
Download Telegram
🔸أهم لحظات الإنسان

السحر هو الوقت الأصلي لحياة المؤمنين. إن أهم لحظات حياة الإنسان وأعمق ثوانيها تمُرّ في وقت السحر، ونحن - على العكس - نُمضي هذه اللحظات نائمين، أشبه بالأموات. على الأقل لنكن يَقِظين، أحياء في لحظات السحر إن لم نعشها عيشاً.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸كيف نكتسب قدرةَ "دوام الالتفات إلى الله"؟ نكتسبها بالنظر إلى رحمته تعالى!
🔸الالتفات إلى رحمة الله هو بالنسبة إلينا حاجة!

💠#ضبط_الذهن_على_طريق_التقرب (المحاضرة 11)

🔹على الإنسان أن يخصص جزءاً من حياته للتفكّر في الله تعالى.

🔹«مَنْ‏ عَمَرَ قَلْبَهُ‏ بِدَوَامِ‏ الذِّكْرِ حَسُنَتْ‏ أَفْعَالُهُ فِي السِّرِّ وَالْجَهْر».

🔹الالتفات إلى الرَبّ الذي لا نراه صعب لكن الالتفات إلى "رحمته" يسهّل ذلك.
_____________
سماحة الشيخ بناهيان

🔰إنّ القدرة على ضبط أذهاننا في المسائل المعنوية هي من أكثر احتياجاتنا ضرورة، بل – على حد قول الإمام الخميني(ره) – أول شروط النضج المعنوي (چهل حدیث (الأربعون حديثاً)/ ص16). الله عز وجل موجود خلف حجاب الغيب. فإن كان من المفترض أن لا ننظر إلا إلى الأمور الظاهرية التي تستقطب اهتمامنا فإننا لن نذكر الله على الإطلاق. وإن ذكرناه، كان ذكرُنا له أشبه بشهاب يظهر، ويُشِعّ في السماء لحظة، ويختفي.

🔰الالتفات إلى الله تبارك وتعالى، بالنسبة إلينا نحن الذين لا نراه، أمرٌ في غاية الصعوبة؛ ذلك أنّ عذابَه وثوابَه ليسا آنيَّين، ولهذا تسهُل الغفلة عنه. الكثير ممن اقترفوا يوم عاشوراء أفدح الجرائم في تاريخ البشرية بقوا أحياء مدة من الزمن، مع أننا قد نتوقّع أن يَبيدوا في يوم عاشوراء عصراً! إذاً من الممكن أن يُتَجاهَل اللهُ لأنه عز وجل لا يَعجَل في ردود أفعاله.

🔰إذا امتلكَ المرءُ القدرة على ضبط ذهنه استطاع أن يلتفت دائماً إلى الله ويذكُره على نحو موصول. إنّ على الإنسان أن يفكر بعمق كي يلتفت إلى الله عزّ وجلّ، والتفكّر هو أحد طرق السيطرة على الذهن. كما يتوجّب عليه أن يخصص جزءاً من حياته في التفكّر في الله تعالى: «سَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِي مَا صَنَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْه‏» (الخصال/ ج2/ ص525).

🔰يزداد اللهُ غياباً بالنسبة إلى غير الملتفت إليه. وإنه ليتحتّم علينا أن نفتّش عن الله تفتيشاً، وأن نلتفت إليه. وإنك إن التفتَّ إلى الله مدة من الزمن لخرجَ سبحانه وتعالى عن غيابه وكشفَ لك عن أحوال العالم. فإنّ مَن يعمُر قلبه بالالتفات الطويل الأمد إلى الله في سره وعلانيته تحسُن تصرّفاتُه: «مَنْ‏ عَمَرَ قَلْبَهُ‏ بِدَوَامِ‏ الذِّكْرِ حَسُنَتْ‏ أَفْعَالُهُ فِي السِّرِّ وَالْجَهْر» (غرر الحكم/ ص644).

🔰الالتفات إلى قدرة الله يصيّر الإنسان خائفاً، لكن التفكير في قدرة الله صعبٌ قليلاً علينا نحن البشر. وإنّ خفاء قدرة الله تعالى يجعل الإنسان صَلِفاً من ناحية، ويُورثه الشعورَ بأنه مُشرَّد لا مأوى له من ناحية أخرى. ومن شأن هذين الأمرين أن يحطّمانه.

🔰إلى أيّ اسمٍ من أسماء الله تعالى إذا نظرنا اكتَسبنا القدرة على دوام ذكرِ غيبِ الغيوب هذا (أي الله تبارك وتعالى)؟ إنها "رحمانية الله"؛ ذلك أن الرحمة فيها عذوبة للإنسان، وتُلائِم طبعَه، وهي – من هذه الجهة – تختلف كل الاختلاف عن قدرة الله عزّ وجلّ. هذا ناهيك عن أن الله يحب أن ننظر إلى رحمته ورأفته.

🔰لقد أُوصِينا بأن نستهل كل عمل نقوم به بـ«بسم الله الرحمن الرحيم». والأعجب من التأكيد على تكرار البسملة هو تأكيد هذه الآية على رحمة الله تعالى؛ إذ أنه في هذه الجملة الواحدة يتم تذكيرنا مرتين برحمة الله تبارك وتعالى، فيقال لنا: "الله رحمن، ورحيم في الوقت ذاته". والقرآن يبدأ بهذا الذكر النوارني. وفي سورة الحمد، التي تقرؤها لكل حاجة من حوائجك، يكرر الله سبحانه وتعالى في آيتها الثالثة عبارة: «الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم». فإننا حقّاً بحاجة إلى الالتفات إلى رحمة الله عزّ وجلّ.

🔰فإن قال أحد: "لا يسعني أن أذكر الله، لأن أسباب الغفلة في الدنيا كثيرة" نقول له: "ألا يسعك الالتفات حتى إلى رحمة الله؟! إنك بحاجة إلى رحمته ورأفته في كل لحظة!" صحيح أنّ ذِكْرَ مفهومٍ مثل "الموت" يَجلو القلب أيما جلاء، لكنّ التأكيد الأكبر ورد في النظر إلى رحمة الله تعالى. فإن رغب امرؤ في التمرّن على القدرة على ضبط الذهن والتفكّر في الله مدة طويلة، فلينظر إلى رحمته عزّ وجلّ، فهذا سهل يسير.

🔰وإننا لنَشقى إن لم نذكر رأفة الله ورحمته؛ وذلك قوله تعالى: «وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرينٌ» (الزخرف/36)؛ أي: مَن لا يذكر الله الرحمن (أي الرب الرحيم بالجميع) نسلط عليه شيطاناً (يكون لصيقاً به) يصاحبه ويجالسه.

🔰إنّ لمن الخطر علينا أن نغفل عن ذكر الله "الرحمن" مدة طويلة من الزمن. قل: «بسم الله الرحمن الرحيم» لكل حركة تهُمّ بالقيام بها وكل سَكَنَة؛ هذا منهاج عام زوّدنا به أهل البيت(ع).

🔰يقول العلامة القاضي الطباطبائي(ره): "رأيتُ في عالم المكاشَفة أن رحمة الله الواسعة هو أبو عبد الله الحسين(ع)". فإن لم تكن ذاكراً لرحمة الله، أفلا تستطيع ذكر الحسين(ع)؟ لا تعش من دون الحسين.. لا تبتعد عن الحسين.. الحسين(ع) هو رحمة الله!

حسينية آية الله حقشناس في 21/09/2018
❤2👍2
🔸عيشُ الإعجاز القرآني

القرآن الكريم معجزة دائمة. وحسبُ مَن يرغب في أن يعيش الإعجاز القرآني أن يضع نفسه، بتواضع وقلب طاهر، في تصرّف القرآن الكريم ويأنس به.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤1
🔸مرحلة لا تتكرر!

إذا نحن لم نتلقَّ التغذية والتمارين الرياضية المناسبة في سِنِيّ الطفولة فسيصعب علينا تدارك الأمر حتى آخر العمر. وكذا إنْ نحنُ لم نهذّب أنفسنا في أيام المراهقة فمن المستبعَد أن نستطيع تهذيبها حتى آخر العمر.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸لذة إشباع الميول

إشباع الميول أمرٌ ممتع. لكن الميول على نوعين: سطحي وعميق. وإن لذة إشباع الميول العميقة تفوق بكثير لذة إشباع تلك السطحية. والميول العميقة ترتبط بالكامل بالأمور المعنوية والروحانية.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸عزلتنا ليست ذنبَ أحد!

الإنسان كائن وحيد وهو غير قادر على تبديد عزلته بغير الله عز وجل. فإنّ أمتَن الصداقات مع البشر في الدنيا تنتهي إلى حيث يعود المرء إلى عزلته من جديد. ولا ينبغي أن نفتش لعزلة الإنسان عن مُذنب، لأنها ليست ذنبَ أحد. فالإنسان لا يأنس إلا بربه ولا يتخلّص من عزلته إلا معه.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸لسان المناجاة

انطلاق لسان المناجاة مع الله تعالى يحتاج إلى تمرُّن. ولا تنحَلّ عقدة لسان الإنسان بالتوفّر على الحال الطيّبة وحب الله عز وجل فقط. فلقد انعقدَ لسانُ مناجاة البعض وافتقد قدرة الحوار مع الله لكثرة ما صمَتَ ولم يتحدّث إلى الله في خلواته. وإن تلاوة الأدعية لتحُلّ عقدة لسان المناجاة.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔰 ما هو السبيل الأفضل للوصول إلى الرؤية الصائبة؟

🔻يعيش الناس وفقا لنمط رؤيتهم وليس بمعلوماتهم!

🔻إن لم يكن نمط رؤيتنا للصلاة جميلا فسوف لا نستمتع بها

🔻ما هو نمط رؤيتك تجاه كثرة الطعام والمنام؟


🌀#زاوية_الرؤية (المحاضرة9)1

🔹لا يكفي أن نكون بصدد إزالة جهلنا وزيادة معلوماتنا فقط، بل لا بد أن ننتبه إلى رؤيتنا للظواهر فيما إذا كانت صائبة أم لا؟ لا بد أن نلاحظ ما هو تأويلنا النهائي للأمور؟ فإننا نعيش بانطباعاتنا وزوايا رؤيتنا وأنماط تأويلنا.

🔹يعيش الناس برؤاهم وليس بمعلوماتهم ومعارفهم! ينبغي للناس الحرص على انطباعاتهم بالنسبة للأشخاص والظواهر لأن الرؤية والانطباع قد يتشوهان بمرور الزمن. على سبيل المثال قد نكتسب بمرور الوقت انطباعا خاصا بالنسبة لموضوع "الصلاة" فلا نعود نراها ممتعة.

🔹إن كانت نظرتك لثوب ما جميلة أو كان انطباعك عن زي خاص إيجابيا تماما فستشعر بشعور محبَّب وبلذة بعد ارتدائك ذلك الثوب، مع أنه لا يُشبع جوعك ولا يروي عطشك! حينها سوف لا يهمك حقًّا إن كان ذلك الثوب جديدا أم باليا، قبيحا أم جميلا! فلأن انطباعك عن الثوب لطيف جدا فستشعر بشعور بهيج حين ترتديه، وهذا الشعور البهيج هو نتيجة ذلك الانطباع وتلك الرؤية الإيجابية.

🔹والوضع مشابه بالنسبة للصلاة أيضا، فحينما لا يكون انطباعنا عن الصلاة أو نمط رؤيتنا لها جميلا فسوف لا نستمتع بها. لماذا لا نستمتع بالصلاة كثوب أنيق ومظهر مميّز؟! لماذا لا نشعر أحيانا بأي انطباع جميل من الوقوف في اتجاه القبلة؟! لأن نظرتنا للصلاة ليست نظرة صائبة وجميلة.

🔹يحاول الشيطان أن يجعل رؤيتنا للدنيا جميلة ويزيّنها في أعيننا: «لأُزَیِّنَنَّ لَهُمْ فِی الأَرْضِ» (الحجر/39). فالشيطان يُرينا كل الأمور الدنيوية جميلة، ولا يكتفي بذلك بل يزيّن للإنسان عمله القبيح أيضا. الإنسان نفسُه يعرف أن العمل الفلاني قبيح لكن ثمة مَن تصرَّف بعقله ليرى عمله القبيح جميلا!

🔹علينا أن نراقب رؤيتنا وأن نهتم بنمط هذه الرؤية. وهذا الإهتمام من شأنه أن يؤثر في سلوكياتنا. فعلى سبيل المثال كيف هي نظرتنا لفَرْط الأكل؟ هل تشعر أنك ستشبه البهائم إن أفرطت في تناول الطعام؟ أو مثلا حين تكون رؤيتك أنك بكثرة النوم ستشبه الحيوان الفلاني، فإنك بالطبع ستكره كثرة النوم وستتغلب عليه.

🔹لماذا لا يحسّسنا نمط رؤيتنا بقبح بعض السلوكيات الذميمة؟ فما هي نظرتنا للغِيبة مثلا؟ تأمّلوا نظرة القرآن للغِيبة حيث يعبّر عنها بأكل لحم الأخ الميت. يقول تعالى: «وَلَا یَغْتَب بَّعْضُکُم بَعْضًا أَیُحِبُّ أَحَدُکُمْ أَن یَأْکُلَ لَحْمَ أَخِیهِ مَیْتًا» (الحجرات/12). روي أن رجلين نالا من الصحابي الكبير سلمان الفارسي(ره) «فقال أحدهما لصاحبه وقد غاب [سلمان] عنهما: إنه لو انتهى إلى بئر سميحة وهي المشهورة بكثرة الماء لغار ماؤها...فقال (ص): إني لأرى حُمرة اللحم في أفواهكما لاغتيابكما صاحبكما» (درة الناصحين/ ص275). لا بد أن نلقّن أنفسنا هذا الموضوع باستمرار حتى نرى "الغيبة" "أكلا للحم البشري"! لا بد أن نصحّح وجهة نظرنا للقضايا والمواضيع المختلفة.


👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، جامعة الفنون ـ 15محرم 1439هـ
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1198

@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
❤1
🔸أندر مخلوقات العالم

إنّ لقِصَر عمر الزهرة أثراً في محبوبيّتها، وإنّ لنُدرة الذهب دخلاً في كونه ذا ثمن. والإنسان دائم السعي وراء الأشياء المفقودة والنادرة غافلاً عن أن أندر مخلوق في العالم هو الإنسان الصالح. فعوضاً عن التنقيب عن الأشياء النادرة تعالوا نجعل من أنفسنا أشخاصاً نادرين.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸أقَلُّ التوبة؟

أقلُّ التوبة هو إحساسُك بأنك قد تصرّفتَ بجهالة، وأضرَرتَ بنفسك، وناوَأتَ ذاتَك. ثم ندَمُكَ على ذلك، وسؤالُك اللهَ إنقاذَك من المستنقَع الذي سقطتَ فيه.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸السَّحَر فرصة ثمينة لمعرفة الذات

مناجاة الله في السحَر فرصةٌ لمعرفة الذات قبل أن تكون فرصة لمعرفة الله. فالمرءُ إذا خلا بربه كان كمن خلا بنفسه، وهو عندما يجعل نفسه في اتصال مع بارئه يكون كمن يقيم علاقة حميمة وثيقة مع ذاته.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔰 التفكير بعاقبة الأمور يضبط رؤية الإنسان ويقوّمها

🔻عليك بتعزيز رؤيتك الإيجابية قدر الإمكان/ تلاوة القرآن ومراثي أهل البيت(ع) تضبط رؤيتنا

🔻انظر من الذي يريد تغيير رؤيتك؟ / قد يغيّر فلم رؤيتك

🔻علينا أن نَحذَر تأثير أهواء الآخرين وأذواقهم على رؤيتنا


🌀#زاوية_الرؤية (المحاضرة9)2

🔹لا بد أن نتحكّم برؤيتنا وأن نُحوّل هذا الموضوع إلى هَمّ من همومنا. أحيانا يقدّر الله سبحانه مقدّراتنا وفقا لرؤيتنا، فإن كانت رؤيتك أن "الله سيعينني، ولن يتركني و..."، فسيعينك الله بكل تأكيد ولن يدعك وحيدا، أما إن كانت رؤيتك بالنسبة لله سلبية (كأن تقول مثلا إن الله لا يساعدني و..)، فسيُنزل الله بك البلاء نفسه الذي كنت تخشاه.

🔹عزّز رؤيتك الإيجابية ما استطعت. ومجالس أبي عبدالله الحسين(ع) والمراثي الحسينية تهبنا رؤية جيدة وتضبطها. تلاوة القرآن أيضا تلهمنا رؤية حسنة، فالله تعالى يقوّم رؤيتنا عبر القرآن الكريم.

🔹القرآن الكريم يهب المرء "نظرة خاصة" ويضبط "رؤيته"، فحين يضبط القرآن رؤيتك تجاه "الظلم" مثلا فسوف لا تستطيع أن تسكت على ظلم. يقول تعالى في الذكر الحكيم: «مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَیْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِی الْأَرْضِ فَکَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمیعاً» (المائدة/32)، أي إن قتل إنسان واحد يعادل قتل جميع الناس. فإن كانت نظرتك كنظرة القرآن الكريم فستكره الخبث والجريمة.

🔹الملاحظة الأخرى في هذا المجال هي أن تأخذوا جانب الحذر لتعرفوا من الذي يريد تغيير رؤيتكم؟ علينا أن نحافظ على رؤيتنا ولا نسمح لأحد بأن يغيّرها ويفسدها.

🔹من الذي يرمي إلى تغيير رؤيتنا؟ قد يغيّر فلم رؤيتنا، فمثلا فلم عن تاريخ الإسلام بإمكانه أن يغيّر انطباعنا وتصورنا عن شخصية تاريخية دون أن نشعر بهذا التغيير، الانطباع الذي حصلنا عليه بعد دراسات مكثَّفة. وأحيانا محاضرة من شأنها أن تشوّه رؤيتنا فعلينا إذن أن نَحذَر التهويل والتهوين.

🔹لنحترس من أن يكون لأهواء الآخرين وأذواقهم ونفسياتهم أثر في تغيير رؤيتنا. لا ينبغي أن يتعلق الفؤاد بأي فلم أو حديث! لا بد أن تكون أنت من أصحاب المعنى وتختار الرؤية الصائبة من بين ما يُعرض عليك.

🔹جاء في الرواية: «مَنْ‏ أَصْغى‏ إِلى‏ نَاطِقٍ‏ فَقَدْ عَبَدَه‏» (الکافي/ ج6/ ص434). فما هو المنتج الثقافي الذي تتلقاه؟ إن لم تكن حذرًا وتمتلك القدرة على التحليل فستصبح عبده. لنسأل الله سبحانه أن يجعل في طريقنا مَن يمنحنا أفضل الرؤى وأن يزيح عن سبيلنا الذين يشوّهون رؤيتنا.

🔹لا تعاشر الأشخاص الذين لا يتمتعون برؤية إيجابية تجاه الظواهر الإيجابية فأصحاب الرؤى السلبية يفسدون رؤيتك. علينا أن نسيطر على جميع الرؤى المنتقلة لنا وأن نحافظ على رؤيتنا ونخطط لها.


👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، جامعة الفنون ـ 15محرم 1439هـ
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1198
❤2
🔸عزلة أهل المعاصي!

إنما بابُ التوبة مُشرَع لأنّ الإنسان في هذه الدنيا يتمرّن ويُمتحَن، وإلا فإن معصية رب العالَمين لا يمكن غفرانها أبداً. وإن العاصي لفي قِمّة العُزلة! ذلك أنّ الكائنات جميعاً تُحبّ الله، وهي لهذا تبغض العاصي، مثلما أنها تتودّد لمَن يطيع الله.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤1
🔸السفر يريح بال الإنسان

السفر يريح بال الإنسان وينتشل روحه من الركود. لو نستطيع في كل رحلة أن نذكر رحيلنا الأخير الذي لا عودة فيه، ولو نتمكن، إلى جانب كل حقيبة نحزمها، أن نحزم متاعاً لآخرتنا، ونكون مهيّئين أكثر من السابق للرحيل عن الوطن، فهذا جيد جداً. ليتَ رحلتنا الأخيرة تكون خالية من الأخطار!

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸الغَد بانتظارنا!

الغد هو اليوم الذي ينتظرنا بقلق منذ اليوم، فحذار من أن لا نستقبله ولا نخطّط له منذ يومنا هذا. إننا نخطط لغدنا، لكن التقديرات الإلهية قد تغيّر منهاجنا، وهذا ليس ذا أهمية، لأنه مدعاة لنضجنا. لكن من السيّئ جداً أن نعيش بلا منهَجَة وتخطيط.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR