🔸عزلتنا ليست ذنبَ أحد!
الإنسان كائن وحيد وهو غير قادر على تبديد عزلته بغير الله عز وجل. فإنّ أمتَن الصداقات مع البشر في الدنيا تنتهي إلى حيث يعود المرء إلى عزلته من جديد. ولا ينبغي أن نفتش لعزلة الإنسان عن مُذنب، لأنها ليست ذنبَ أحد. فالإنسان لا يأنس إلا بربه ولا يتخلّص من عزلته إلا معه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
الإنسان كائن وحيد وهو غير قادر على تبديد عزلته بغير الله عز وجل. فإنّ أمتَن الصداقات مع البشر في الدنيا تنتهي إلى حيث يعود المرء إلى عزلته من جديد. ولا ينبغي أن نفتش لعزلة الإنسان عن مُذنب، لأنها ليست ذنبَ أحد. فالإنسان لا يأنس إلا بربه ولا يتخلّص من عزلته إلا معه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸لسان المناجاة
انطلاق لسان المناجاة مع الله تعالى يحتاج إلى تمرُّن. ولا تنحَلّ عقدة لسان الإنسان بالتوفّر على الحال الطيّبة وحب الله عز وجل فقط. فلقد انعقدَ لسانُ مناجاة البعض وافتقد قدرة الحوار مع الله لكثرة ما صمَتَ ولم يتحدّث إلى الله في خلواته. وإن تلاوة الأدعية لتحُلّ عقدة لسان المناجاة.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
انطلاق لسان المناجاة مع الله تعالى يحتاج إلى تمرُّن. ولا تنحَلّ عقدة لسان الإنسان بالتوفّر على الحال الطيّبة وحب الله عز وجل فقط. فلقد انعقدَ لسانُ مناجاة البعض وافتقد قدرة الحوار مع الله لكثرة ما صمَتَ ولم يتحدّث إلى الله في خلواته. وإن تلاوة الأدعية لتحُلّ عقدة لسان المناجاة.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔰 ما هو السبيل الأفضل للوصول إلى الرؤية الصائبة؟
🔻يعيش الناس وفقا لنمط رؤيتهم وليس بمعلوماتهم!
🔻إن لم يكن نمط رؤيتنا للصلاة جميلا فسوف لا نستمتع بها
🔻ما هو نمط رؤيتك تجاه كثرة الطعام والمنام؟
🌀#زاوية_الرؤية (المحاضرة9)1
🔹لا يكفي أن نكون بصدد إزالة جهلنا وزيادة معلوماتنا فقط، بل لا بد أن ننتبه إلى رؤيتنا للظواهر فيما إذا كانت صائبة أم لا؟ لا بد أن نلاحظ ما هو تأويلنا النهائي للأمور؟ فإننا نعيش بانطباعاتنا وزوايا رؤيتنا وأنماط تأويلنا.
🔹يعيش الناس برؤاهم وليس بمعلوماتهم ومعارفهم! ينبغي للناس الحرص على انطباعاتهم بالنسبة للأشخاص والظواهر لأن الرؤية والانطباع قد يتشوهان بمرور الزمن. على سبيل المثال قد نكتسب بمرور الوقت انطباعا خاصا بالنسبة لموضوع "الصلاة" فلا نعود نراها ممتعة.
🔹إن كانت نظرتك لثوب ما جميلة أو كان انطباعك عن زي خاص إيجابيا تماما فستشعر بشعور محبَّب وبلذة بعد ارتدائك ذلك الثوب، مع أنه لا يُشبع جوعك ولا يروي عطشك! حينها سوف لا يهمك حقًّا إن كان ذلك الثوب جديدا أم باليا، قبيحا أم جميلا! فلأن انطباعك عن الثوب لطيف جدا فستشعر بشعور بهيج حين ترتديه، وهذا الشعور البهيج هو نتيجة ذلك الانطباع وتلك الرؤية الإيجابية.
🔹والوضع مشابه بالنسبة للصلاة أيضا، فحينما لا يكون انطباعنا عن الصلاة أو نمط رؤيتنا لها جميلا فسوف لا نستمتع بها. لماذا لا نستمتع بالصلاة كثوب أنيق ومظهر مميّز؟! لماذا لا نشعر أحيانا بأي انطباع جميل من الوقوف في اتجاه القبلة؟! لأن نظرتنا للصلاة ليست نظرة صائبة وجميلة.
🔹يحاول الشيطان أن يجعل رؤيتنا للدنيا جميلة ويزيّنها في أعيننا: «لأُزَیِّنَنَّ لَهُمْ فِی الأَرْضِ» (الحجر/39). فالشيطان يُرينا كل الأمور الدنيوية جميلة، ولا يكتفي بذلك بل يزيّن للإنسان عمله القبيح أيضا. الإنسان نفسُه يعرف أن العمل الفلاني قبيح لكن ثمة مَن تصرَّف بعقله ليرى عمله القبيح جميلا!
🔹علينا أن نراقب رؤيتنا وأن نهتم بنمط هذه الرؤية. وهذا الإهتمام من شأنه أن يؤثر في سلوكياتنا. فعلى سبيل المثال كيف هي نظرتنا لفَرْط الأكل؟ هل تشعر أنك ستشبه البهائم إن أفرطت في تناول الطعام؟ أو مثلا حين تكون رؤيتك أنك بكثرة النوم ستشبه الحيوان الفلاني، فإنك بالطبع ستكره كثرة النوم وستتغلب عليه.
🔹لماذا لا يحسّسنا نمط رؤيتنا بقبح بعض السلوكيات الذميمة؟ فما هي نظرتنا للغِيبة مثلا؟ تأمّلوا نظرة القرآن للغِيبة حيث يعبّر عنها بأكل لحم الأخ الميت. يقول تعالى: «وَلَا یَغْتَب بَّعْضُکُم بَعْضًا أَیُحِبُّ أَحَدُکُمْ أَن یَأْکُلَ لَحْمَ أَخِیهِ مَیْتًا» (الحجرات/12). روي أن رجلين نالا من الصحابي الكبير سلمان الفارسي(ره) «فقال أحدهما لصاحبه وقد غاب [سلمان] عنهما: إنه لو انتهى إلى بئر سميحة وهي المشهورة بكثرة الماء لغار ماؤها...فقال (ص): إني لأرى حُمرة اللحم في أفواهكما لاغتيابكما صاحبكما» (درة الناصحين/ ص275). لا بد أن نلقّن أنفسنا هذا الموضوع باستمرار حتى نرى "الغيبة" "أكلا للحم البشري"! لا بد أن نصحّح وجهة نظرنا للقضايا والمواضيع المختلفة.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، جامعة الفنون ـ 15محرم 1439هـ
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1198
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
🔻يعيش الناس وفقا لنمط رؤيتهم وليس بمعلوماتهم!
🔻إن لم يكن نمط رؤيتنا للصلاة جميلا فسوف لا نستمتع بها
🔻ما هو نمط رؤيتك تجاه كثرة الطعام والمنام؟
🌀#زاوية_الرؤية (المحاضرة9)1
🔹لا يكفي أن نكون بصدد إزالة جهلنا وزيادة معلوماتنا فقط، بل لا بد أن ننتبه إلى رؤيتنا للظواهر فيما إذا كانت صائبة أم لا؟ لا بد أن نلاحظ ما هو تأويلنا النهائي للأمور؟ فإننا نعيش بانطباعاتنا وزوايا رؤيتنا وأنماط تأويلنا.
🔹يعيش الناس برؤاهم وليس بمعلوماتهم ومعارفهم! ينبغي للناس الحرص على انطباعاتهم بالنسبة للأشخاص والظواهر لأن الرؤية والانطباع قد يتشوهان بمرور الزمن. على سبيل المثال قد نكتسب بمرور الوقت انطباعا خاصا بالنسبة لموضوع "الصلاة" فلا نعود نراها ممتعة.
🔹إن كانت نظرتك لثوب ما جميلة أو كان انطباعك عن زي خاص إيجابيا تماما فستشعر بشعور محبَّب وبلذة بعد ارتدائك ذلك الثوب، مع أنه لا يُشبع جوعك ولا يروي عطشك! حينها سوف لا يهمك حقًّا إن كان ذلك الثوب جديدا أم باليا، قبيحا أم جميلا! فلأن انطباعك عن الثوب لطيف جدا فستشعر بشعور بهيج حين ترتديه، وهذا الشعور البهيج هو نتيجة ذلك الانطباع وتلك الرؤية الإيجابية.
🔹والوضع مشابه بالنسبة للصلاة أيضا، فحينما لا يكون انطباعنا عن الصلاة أو نمط رؤيتنا لها جميلا فسوف لا نستمتع بها. لماذا لا نستمتع بالصلاة كثوب أنيق ومظهر مميّز؟! لماذا لا نشعر أحيانا بأي انطباع جميل من الوقوف في اتجاه القبلة؟! لأن نظرتنا للصلاة ليست نظرة صائبة وجميلة.
🔹يحاول الشيطان أن يجعل رؤيتنا للدنيا جميلة ويزيّنها في أعيننا: «لأُزَیِّنَنَّ لَهُمْ فِی الأَرْضِ» (الحجر/39). فالشيطان يُرينا كل الأمور الدنيوية جميلة، ولا يكتفي بذلك بل يزيّن للإنسان عمله القبيح أيضا. الإنسان نفسُه يعرف أن العمل الفلاني قبيح لكن ثمة مَن تصرَّف بعقله ليرى عمله القبيح جميلا!
🔹علينا أن نراقب رؤيتنا وأن نهتم بنمط هذه الرؤية. وهذا الإهتمام من شأنه أن يؤثر في سلوكياتنا. فعلى سبيل المثال كيف هي نظرتنا لفَرْط الأكل؟ هل تشعر أنك ستشبه البهائم إن أفرطت في تناول الطعام؟ أو مثلا حين تكون رؤيتك أنك بكثرة النوم ستشبه الحيوان الفلاني، فإنك بالطبع ستكره كثرة النوم وستتغلب عليه.
🔹لماذا لا يحسّسنا نمط رؤيتنا بقبح بعض السلوكيات الذميمة؟ فما هي نظرتنا للغِيبة مثلا؟ تأمّلوا نظرة القرآن للغِيبة حيث يعبّر عنها بأكل لحم الأخ الميت. يقول تعالى: «وَلَا یَغْتَب بَّعْضُکُم بَعْضًا أَیُحِبُّ أَحَدُکُمْ أَن یَأْکُلَ لَحْمَ أَخِیهِ مَیْتًا» (الحجرات/12). روي أن رجلين نالا من الصحابي الكبير سلمان الفارسي(ره) «فقال أحدهما لصاحبه وقد غاب [سلمان] عنهما: إنه لو انتهى إلى بئر سميحة وهي المشهورة بكثرة الماء لغار ماؤها...فقال (ص): إني لأرى حُمرة اللحم في أفواهكما لاغتيابكما صاحبكما» (درة الناصحين/ ص275). لا بد أن نلقّن أنفسنا هذا الموضوع باستمرار حتى نرى "الغيبة" "أكلا للحم البشري"! لا بد أن نصحّح وجهة نظرنا للقضايا والمواضيع المختلفة.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، جامعة الفنون ـ 15محرم 1439هـ
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1198
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
❤1
🔸أندر مخلوقات العالم
إنّ لقِصَر عمر الزهرة أثراً في محبوبيّتها، وإنّ لنُدرة الذهب دخلاً في كونه ذا ثمن. والإنسان دائم السعي وراء الأشياء المفقودة والنادرة غافلاً عن أن أندر مخلوق في العالم هو الإنسان الصالح. فعوضاً عن التنقيب عن الأشياء النادرة تعالوا نجعل من أنفسنا أشخاصاً نادرين.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
إنّ لقِصَر عمر الزهرة أثراً في محبوبيّتها، وإنّ لنُدرة الذهب دخلاً في كونه ذا ثمن. والإنسان دائم السعي وراء الأشياء المفقودة والنادرة غافلاً عن أن أندر مخلوق في العالم هو الإنسان الصالح. فعوضاً عن التنقيب عن الأشياء النادرة تعالوا نجعل من أنفسنا أشخاصاً نادرين.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸أقَلُّ التوبة؟
أقلُّ التوبة هو إحساسُك بأنك قد تصرّفتَ بجهالة، وأضرَرتَ بنفسك، وناوَأتَ ذاتَك. ثم ندَمُكَ على ذلك، وسؤالُك اللهَ إنقاذَك من المستنقَع الذي سقطتَ فيه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
أقلُّ التوبة هو إحساسُك بأنك قد تصرّفتَ بجهالة، وأضرَرتَ بنفسك، وناوَأتَ ذاتَك. ثم ندَمُكَ على ذلك، وسؤالُك اللهَ إنقاذَك من المستنقَع الذي سقطتَ فيه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸السَّحَر فرصة ثمينة لمعرفة الذات
مناجاة الله في السحَر فرصةٌ لمعرفة الذات قبل أن تكون فرصة لمعرفة الله. فالمرءُ إذا خلا بربه كان كمن خلا بنفسه، وهو عندما يجعل نفسه في اتصال مع بارئه يكون كمن يقيم علاقة حميمة وثيقة مع ذاته.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
مناجاة الله في السحَر فرصةٌ لمعرفة الذات قبل أن تكون فرصة لمعرفة الله. فالمرءُ إذا خلا بربه كان كمن خلا بنفسه، وهو عندما يجعل نفسه في اتصال مع بارئه يكون كمن يقيم علاقة حميمة وثيقة مع ذاته.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔰 التفكير بعاقبة الأمور يضبط رؤية الإنسان ويقوّمها
🔻عليك بتعزيز رؤيتك الإيجابية قدر الإمكان/ تلاوة القرآن ومراثي أهل البيت(ع) تضبط رؤيتنا
🔻انظر من الذي يريد تغيير رؤيتك؟ / قد يغيّر فلم رؤيتك
🔻علينا أن نَحذَر تأثير أهواء الآخرين وأذواقهم على رؤيتنا
🌀#زاوية_الرؤية (المحاضرة9)2
🔹لا بد أن نتحكّم برؤيتنا وأن نُحوّل هذا الموضوع إلى هَمّ من همومنا. أحيانا يقدّر الله سبحانه مقدّراتنا وفقا لرؤيتنا، فإن كانت رؤيتك أن "الله سيعينني، ولن يتركني و..."، فسيعينك الله بكل تأكيد ولن يدعك وحيدا، أما إن كانت رؤيتك بالنسبة لله سلبية (كأن تقول مثلا إن الله لا يساعدني و..)، فسيُنزل الله بك البلاء نفسه الذي كنت تخشاه.
🔹عزّز رؤيتك الإيجابية ما استطعت. ومجالس أبي عبدالله الحسين(ع) والمراثي الحسينية تهبنا رؤية جيدة وتضبطها. تلاوة القرآن أيضا تلهمنا رؤية حسنة، فالله تعالى يقوّم رؤيتنا عبر القرآن الكريم.
🔹القرآن الكريم يهب المرء "نظرة خاصة" ويضبط "رؤيته"، فحين يضبط القرآن رؤيتك تجاه "الظلم" مثلا فسوف لا تستطيع أن تسكت على ظلم. يقول تعالى في الذكر الحكيم: «مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَیْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِی الْأَرْضِ فَکَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمیعاً» (المائدة/32)، أي إن قتل إنسان واحد يعادل قتل جميع الناس. فإن كانت نظرتك كنظرة القرآن الكريم فستكره الخبث والجريمة.
🔹الملاحظة الأخرى في هذا المجال هي أن تأخذوا جانب الحذر لتعرفوا من الذي يريد تغيير رؤيتكم؟ علينا أن نحافظ على رؤيتنا ولا نسمح لأحد بأن يغيّرها ويفسدها.
🔹من الذي يرمي إلى تغيير رؤيتنا؟ قد يغيّر فلم رؤيتنا، فمثلا فلم عن تاريخ الإسلام بإمكانه أن يغيّر انطباعنا وتصورنا عن شخصية تاريخية دون أن نشعر بهذا التغيير، الانطباع الذي حصلنا عليه بعد دراسات مكثَّفة. وأحيانا محاضرة من شأنها أن تشوّه رؤيتنا فعلينا إذن أن نَحذَر التهويل والتهوين.
🔹لنحترس من أن يكون لأهواء الآخرين وأذواقهم ونفسياتهم أثر في تغيير رؤيتنا. لا ينبغي أن يتعلق الفؤاد بأي فلم أو حديث! لا بد أن تكون أنت من أصحاب المعنى وتختار الرؤية الصائبة من بين ما يُعرض عليك.
🔹جاء في الرواية: «مَنْ أَصْغى إِلى نَاطِقٍ فَقَدْ عَبَدَه» (الکافي/ ج6/ ص434). فما هو المنتج الثقافي الذي تتلقاه؟ إن لم تكن حذرًا وتمتلك القدرة على التحليل فستصبح عبده. لنسأل الله سبحانه أن يجعل في طريقنا مَن يمنحنا أفضل الرؤى وأن يزيح عن سبيلنا الذين يشوّهون رؤيتنا.
🔹لا تعاشر الأشخاص الذين لا يتمتعون برؤية إيجابية تجاه الظواهر الإيجابية فأصحاب الرؤى السلبية يفسدون رؤيتك. علينا أن نسيطر على جميع الرؤى المنتقلة لنا وأن نحافظ على رؤيتنا ونخطط لها.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، جامعة الفنون ـ 15محرم 1439هـ
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1198
🔻عليك بتعزيز رؤيتك الإيجابية قدر الإمكان/ تلاوة القرآن ومراثي أهل البيت(ع) تضبط رؤيتنا
🔻انظر من الذي يريد تغيير رؤيتك؟ / قد يغيّر فلم رؤيتك
🔻علينا أن نَحذَر تأثير أهواء الآخرين وأذواقهم على رؤيتنا
🌀#زاوية_الرؤية (المحاضرة9)2
🔹لا بد أن نتحكّم برؤيتنا وأن نُحوّل هذا الموضوع إلى هَمّ من همومنا. أحيانا يقدّر الله سبحانه مقدّراتنا وفقا لرؤيتنا، فإن كانت رؤيتك أن "الله سيعينني، ولن يتركني و..."، فسيعينك الله بكل تأكيد ولن يدعك وحيدا، أما إن كانت رؤيتك بالنسبة لله سلبية (كأن تقول مثلا إن الله لا يساعدني و..)، فسيُنزل الله بك البلاء نفسه الذي كنت تخشاه.
🔹عزّز رؤيتك الإيجابية ما استطعت. ومجالس أبي عبدالله الحسين(ع) والمراثي الحسينية تهبنا رؤية جيدة وتضبطها. تلاوة القرآن أيضا تلهمنا رؤية حسنة، فالله تعالى يقوّم رؤيتنا عبر القرآن الكريم.
🔹القرآن الكريم يهب المرء "نظرة خاصة" ويضبط "رؤيته"، فحين يضبط القرآن رؤيتك تجاه "الظلم" مثلا فسوف لا تستطيع أن تسكت على ظلم. يقول تعالى في الذكر الحكيم: «مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَیْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِی الْأَرْضِ فَکَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمیعاً» (المائدة/32)، أي إن قتل إنسان واحد يعادل قتل جميع الناس. فإن كانت نظرتك كنظرة القرآن الكريم فستكره الخبث والجريمة.
🔹الملاحظة الأخرى في هذا المجال هي أن تأخذوا جانب الحذر لتعرفوا من الذي يريد تغيير رؤيتكم؟ علينا أن نحافظ على رؤيتنا ولا نسمح لأحد بأن يغيّرها ويفسدها.
🔹من الذي يرمي إلى تغيير رؤيتنا؟ قد يغيّر فلم رؤيتنا، فمثلا فلم عن تاريخ الإسلام بإمكانه أن يغيّر انطباعنا وتصورنا عن شخصية تاريخية دون أن نشعر بهذا التغيير، الانطباع الذي حصلنا عليه بعد دراسات مكثَّفة. وأحيانا محاضرة من شأنها أن تشوّه رؤيتنا فعلينا إذن أن نَحذَر التهويل والتهوين.
🔹لنحترس من أن يكون لأهواء الآخرين وأذواقهم ونفسياتهم أثر في تغيير رؤيتنا. لا ينبغي أن يتعلق الفؤاد بأي فلم أو حديث! لا بد أن تكون أنت من أصحاب المعنى وتختار الرؤية الصائبة من بين ما يُعرض عليك.
🔹جاء في الرواية: «مَنْ أَصْغى إِلى نَاطِقٍ فَقَدْ عَبَدَه» (الکافي/ ج6/ ص434). فما هو المنتج الثقافي الذي تتلقاه؟ إن لم تكن حذرًا وتمتلك القدرة على التحليل فستصبح عبده. لنسأل الله سبحانه أن يجعل في طريقنا مَن يمنحنا أفضل الرؤى وأن يزيح عن سبيلنا الذين يشوّهون رؤيتنا.
🔹لا تعاشر الأشخاص الذين لا يتمتعون برؤية إيجابية تجاه الظواهر الإيجابية فأصحاب الرؤى السلبية يفسدون رؤيتك. علينا أن نسيطر على جميع الرؤى المنتقلة لنا وأن نحافظ على رؤيتنا ونخطط لها.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، جامعة الفنون ـ 15محرم 1439هـ
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1198
❤2
🔸عزلة أهل المعاصي!
إنما بابُ التوبة مُشرَع لأنّ الإنسان في هذه الدنيا يتمرّن ويُمتحَن، وإلا فإن معصية رب العالَمين لا يمكن غفرانها أبداً. وإن العاصي لفي قِمّة العُزلة! ذلك أنّ الكائنات جميعاً تُحبّ الله، وهي لهذا تبغض العاصي، مثلما أنها تتودّد لمَن يطيع الله.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
إنما بابُ التوبة مُشرَع لأنّ الإنسان في هذه الدنيا يتمرّن ويُمتحَن، وإلا فإن معصية رب العالَمين لا يمكن غفرانها أبداً. وإن العاصي لفي قِمّة العُزلة! ذلك أنّ الكائنات جميعاً تُحبّ الله، وهي لهذا تبغض العاصي، مثلما أنها تتودّد لمَن يطيع الله.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤1
🔸السفر يريح بال الإنسان
السفر يريح بال الإنسان وينتشل روحه من الركود. لو نستطيع في كل رحلة أن نذكر رحيلنا الأخير الذي لا عودة فيه، ولو نتمكن، إلى جانب كل حقيبة نحزمها، أن نحزم متاعاً لآخرتنا، ونكون مهيّئين أكثر من السابق للرحيل عن الوطن، فهذا جيد جداً. ليتَ رحلتنا الأخيرة تكون خالية من الأخطار!
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
السفر يريح بال الإنسان وينتشل روحه من الركود. لو نستطيع في كل رحلة أن نذكر رحيلنا الأخير الذي لا عودة فيه، ولو نتمكن، إلى جانب كل حقيبة نحزمها، أن نحزم متاعاً لآخرتنا، ونكون مهيّئين أكثر من السابق للرحيل عن الوطن، فهذا جيد جداً. ليتَ رحلتنا الأخيرة تكون خالية من الأخطار!
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸الغَد بانتظارنا!
الغد هو اليوم الذي ينتظرنا بقلق منذ اليوم، فحذار من أن لا نستقبله ولا نخطّط له منذ يومنا هذا. إننا نخطط لغدنا، لكن التقديرات الإلهية قد تغيّر منهاجنا، وهذا ليس ذا أهمية، لأنه مدعاة لنضجنا. لكن من السيّئ جداً أن نعيش بلا منهَجَة وتخطيط.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
الغد هو اليوم الذي ينتظرنا بقلق منذ اليوم، فحذار من أن لا نستقبله ولا نخطّط له منذ يومنا هذا. إننا نخطط لغدنا، لكن التقديرات الإلهية قد تغيّر منهاجنا، وهذا ليس ذا أهمية، لأنه مدعاة لنضجنا. لكن من السيّئ جداً أن نعيش بلا منهَجَة وتخطيط.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸"شُكْرُ النعمة" ضَربٌ من التمرُّن على ضبط الذهن والتفكير الإيجابي
🔸لماذا يجب علينا أن ننظر إلى "النصف الملآن من الكوب"؟
💠#ضبط_الذهن_على_طريق_التقرب (المحاضرة 12)
🔹إذا عوّدَ الإنسانُ نفسَه على رؤية سليمة تمكّن من السيطرة على ذهنه.
🔹شكْر النعمة، الذي جاء التأكيد عليه بشدة، يحاول العمل على تغيير زاوية رؤيتنا.
🔹عن الإمام الكاظم(ع): «التَّحَدُّثُ بِنِعَمِ اللهِ شُکرٌ».
_____________
سماحة الشيخ بناهيان
🔰إن من القدرات الذهنية البالغة الأهمية هي أن يتمكن الإنسان من أن يحدّد لنفسه "زاوية للرؤية" ويعوّد نفسَه النظر إلى الأمور جميعاً من خلال هذه الزاوية. فكما أن بإمكاننا التعوّد على طريقة خاصة في الكلام، والأكل، واللُبْس، يمكننا أن نعوّد أنفسنا على طريقة خاصة في النظر إلى الأمور والاهتمام بها. فإن عوّدَ الإنسانُ نفسَه على رؤية سليمة أضحى قادراً على السيطرة على ذهنه.
🔰إذا تُرِكَ ذهن الإنسان طليقاً فإنه سيتّجه نحو السلبيات والمخاوف. فإن أحببنا أن لا تفكّر أذهانُنا في ما ينقصنا، ولا تتحسر على الماضي أو تقلق من المستقبل، فعلينا أن نمارس تمريناً غاية في الأهمية، علَّمَنا الدينُ إيّاه، وهو أن نعوّد أنفسَنا النظرَ دائماً إلى النصف الملآن من الكوب؛ أي النظر إلى ما نملكه، ومن ثم نشكر الله عليه".
🔰شكْر النعمة، هذا الذي رُصِدَ له كَمّاً هائلاً من الثواب، يحاول – في الحقيقة – العمل على تغيير زاوية رؤيتنا. رَكِّزْ على ما تملك وحدّث نفسك بأنه كان من الممكن أن لا تملك هذه الأشياء أيضاً؛ أي كان في مقدور الله أن لا يعطيك إياها. فإن تعوّد المرءُ هذا النمط من الرؤية أصبح ذهنه إيجابياً نشطاً عموماً وأمسى تحت سيطرته. ولا ينبغي أن ننازع الذهن على نحو موصول؛ أي أن نذر أذهاننا تنحدر نحو السلبية، وعند ذلك فقط نحاول تغيير مسارها إلى الحالة الإيجابية.
🔰علينا أن نعوّد أذهاننا على النظرة والتفكير الإيجابيَّين؛ كأن نتعوّد النظرَ إلى الإيجابيات كلما استيقظنا من رقادنا. يقال: "إذا نظرتَ بإيجابية فإنك ستجتذب نحوك الأمور الإيجابية". وتُطرَح في عالمنا المعاصر مباحث كثيرة في هذا المجال وتلقى ترحيباً من المتلقّين أيضاً. إلا أنّ ضرباً من الغش يعتريها وهو أنهم يحذفون منها دَورَ الله تعالى ومُقَدّراته لعباده. فإن كانت ورقة الشجر لا تسقط إلا بإذن الله، فكيف لأحوالي أنا أن تتغيّر من دون إذنه عزّ وجلّ؟!
🔰ولو أحب المرء تحليل النظرة الإيجابية تجاه الله تعالى لرأى أنها "الشكر" بعينه، فالشكر هو التمرّن على السيطرة على الذهن وتعويده على التفكير بإيجابية. ألا وإن صَرفَ الذهن عن المساوئ والأمور السلبية أمر في غاية الصعوبة، أما صرفه إلى الأمور الإيجابية فأسهل.
🔰لو أننا وَجَّهنا أذهاننا دائماً إلى الأشياء الإيجابية ثم تعوّدتْ هي على ذلك فسوف لا نواجه مشاكل كثيرة لدى تحوّل اهتمام الذهن. فحين تكون إيجابي النظرة، وتنظر إلى كل الأحداث – حتى الأليم منها – من زاوية الجزء الملآن من الكوب، وتؤدّي شُكْر الله تعالى فإنك ستصيب في مجال العبودية حالاً في منتهى الروعة.
🔰إذا نحن مرَّنّا أنفسَنا وعوّدنا أذهاننا على هذه النظرة الإيجابية الشاكرة فإننا سننمو حتى بأعمالنا العادية هذه. ففي الخبر إن المؤمن الشاكر يأكل ويشرب لكنه ينال من الثواب ما يناله الصائم المجاهد، لا بل أكثر! لأنه يشكر على كل فعل يفعله. فحين يشكر الله من أعماق قلبه وينظر بإيجابية فإنه ينال أجر الصائم حتى بأكله الطعام؛ «الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ كَأَجْرِ الصَّائِمِ الْمُحْتَسِب» (الكافي/ ج2/ ص94)، «إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَيَحْمَدُ اللهَ فَيُعْطِيهِ اللهُ مِنَ الأَجْرِ مَا لَا يُعْطِي الصَّائِم» (المحاسن/ ج2/ ص435). (وإنّ أجر الشُكر أكثر من أجر الصبر): «... فَإِنَّ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ خَيْرٌ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى الْبَلَاء» (مشكاة الأنوار/ ص258).
🔰وأكثر شيء أمَرَ القرآنُ الكريم بالذكر فيه هو النِعَم: «اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُم» (فاطر/3). وعن الإمام موسى الكاظم(ع) قوله: «التَّحَدُّثُ بِنِعَمِ اللهِ شُكْرٌ وَتَرْكُ ذَلِكَ كُفْر» (وسائل الشيعة/ ج7/ ص40).
🔰وعن أبي عبد الله الصادق(ع) أنه قال: «مَنْ عَرَفَ نِعْمَةَ اللهِ بِقَلْبِهِ اسْتَوْجَبَ الْمَزِيدَ مِنَ اللهِ قَبْلَ أَنْ يُظْهِرَ شُكْرَهَا عَلَى لِسَانِه» (تحف العقول/ ص357). والذي يعوّد نفسَه على مثل هذه النظرة يكون شكوراً! لا شاكراً. والشكور هو الذي ينظر إلى كل شيء من زاوية إيجابية. فإنّ الكثير ممّا يلُمّ بنا في الحياة من الهموم، والأحزان، وضروب القصور هي وسائل محبة الله لنا ولطفه بنا. فاشكُرْ جميع ذلك، وانظُرْ من زاوية إيجابية، وسترى كيف ستكون حياتك بعد ذلك.
حسينية آية الله حقشناس في 22/09/2018
🔸لماذا يجب علينا أن ننظر إلى "النصف الملآن من الكوب"؟
💠#ضبط_الذهن_على_طريق_التقرب (المحاضرة 12)
🔹إذا عوّدَ الإنسانُ نفسَه على رؤية سليمة تمكّن من السيطرة على ذهنه.
🔹شكْر النعمة، الذي جاء التأكيد عليه بشدة، يحاول العمل على تغيير زاوية رؤيتنا.
🔹عن الإمام الكاظم(ع): «التَّحَدُّثُ بِنِعَمِ اللهِ شُکرٌ».
_____________
سماحة الشيخ بناهيان
🔰إن من القدرات الذهنية البالغة الأهمية هي أن يتمكن الإنسان من أن يحدّد لنفسه "زاوية للرؤية" ويعوّد نفسَه النظر إلى الأمور جميعاً من خلال هذه الزاوية. فكما أن بإمكاننا التعوّد على طريقة خاصة في الكلام، والأكل، واللُبْس، يمكننا أن نعوّد أنفسنا على طريقة خاصة في النظر إلى الأمور والاهتمام بها. فإن عوّدَ الإنسانُ نفسَه على رؤية سليمة أضحى قادراً على السيطرة على ذهنه.
🔰إذا تُرِكَ ذهن الإنسان طليقاً فإنه سيتّجه نحو السلبيات والمخاوف. فإن أحببنا أن لا تفكّر أذهانُنا في ما ينقصنا، ولا تتحسر على الماضي أو تقلق من المستقبل، فعلينا أن نمارس تمريناً غاية في الأهمية، علَّمَنا الدينُ إيّاه، وهو أن نعوّد أنفسَنا النظرَ دائماً إلى النصف الملآن من الكوب؛ أي النظر إلى ما نملكه، ومن ثم نشكر الله عليه".
🔰شكْر النعمة، هذا الذي رُصِدَ له كَمّاً هائلاً من الثواب، يحاول – في الحقيقة – العمل على تغيير زاوية رؤيتنا. رَكِّزْ على ما تملك وحدّث نفسك بأنه كان من الممكن أن لا تملك هذه الأشياء أيضاً؛ أي كان في مقدور الله أن لا يعطيك إياها. فإن تعوّد المرءُ هذا النمط من الرؤية أصبح ذهنه إيجابياً نشطاً عموماً وأمسى تحت سيطرته. ولا ينبغي أن ننازع الذهن على نحو موصول؛ أي أن نذر أذهاننا تنحدر نحو السلبية، وعند ذلك فقط نحاول تغيير مسارها إلى الحالة الإيجابية.
🔰علينا أن نعوّد أذهاننا على النظرة والتفكير الإيجابيَّين؛ كأن نتعوّد النظرَ إلى الإيجابيات كلما استيقظنا من رقادنا. يقال: "إذا نظرتَ بإيجابية فإنك ستجتذب نحوك الأمور الإيجابية". وتُطرَح في عالمنا المعاصر مباحث كثيرة في هذا المجال وتلقى ترحيباً من المتلقّين أيضاً. إلا أنّ ضرباً من الغش يعتريها وهو أنهم يحذفون منها دَورَ الله تعالى ومُقَدّراته لعباده. فإن كانت ورقة الشجر لا تسقط إلا بإذن الله، فكيف لأحوالي أنا أن تتغيّر من دون إذنه عزّ وجلّ؟!
🔰ولو أحب المرء تحليل النظرة الإيجابية تجاه الله تعالى لرأى أنها "الشكر" بعينه، فالشكر هو التمرّن على السيطرة على الذهن وتعويده على التفكير بإيجابية. ألا وإن صَرفَ الذهن عن المساوئ والأمور السلبية أمر في غاية الصعوبة، أما صرفه إلى الأمور الإيجابية فأسهل.
🔰لو أننا وَجَّهنا أذهاننا دائماً إلى الأشياء الإيجابية ثم تعوّدتْ هي على ذلك فسوف لا نواجه مشاكل كثيرة لدى تحوّل اهتمام الذهن. فحين تكون إيجابي النظرة، وتنظر إلى كل الأحداث – حتى الأليم منها – من زاوية الجزء الملآن من الكوب، وتؤدّي شُكْر الله تعالى فإنك ستصيب في مجال العبودية حالاً في منتهى الروعة.
🔰إذا نحن مرَّنّا أنفسَنا وعوّدنا أذهاننا على هذه النظرة الإيجابية الشاكرة فإننا سننمو حتى بأعمالنا العادية هذه. ففي الخبر إن المؤمن الشاكر يأكل ويشرب لكنه ينال من الثواب ما يناله الصائم المجاهد، لا بل أكثر! لأنه يشكر على كل فعل يفعله. فحين يشكر الله من أعماق قلبه وينظر بإيجابية فإنه ينال أجر الصائم حتى بأكله الطعام؛ «الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ كَأَجْرِ الصَّائِمِ الْمُحْتَسِب» (الكافي/ ج2/ ص94)، «إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَيَحْمَدُ اللهَ فَيُعْطِيهِ اللهُ مِنَ الأَجْرِ مَا لَا يُعْطِي الصَّائِم» (المحاسن/ ج2/ ص435). (وإنّ أجر الشُكر أكثر من أجر الصبر): «... فَإِنَّ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ خَيْرٌ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى الْبَلَاء» (مشكاة الأنوار/ ص258).
🔰وأكثر شيء أمَرَ القرآنُ الكريم بالذكر فيه هو النِعَم: «اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُم» (فاطر/3). وعن الإمام موسى الكاظم(ع) قوله: «التَّحَدُّثُ بِنِعَمِ اللهِ شُكْرٌ وَتَرْكُ ذَلِكَ كُفْر» (وسائل الشيعة/ ج7/ ص40).
🔰وعن أبي عبد الله الصادق(ع) أنه قال: «مَنْ عَرَفَ نِعْمَةَ اللهِ بِقَلْبِهِ اسْتَوْجَبَ الْمَزِيدَ مِنَ اللهِ قَبْلَ أَنْ يُظْهِرَ شُكْرَهَا عَلَى لِسَانِه» (تحف العقول/ ص357). والذي يعوّد نفسَه على مثل هذه النظرة يكون شكوراً! لا شاكراً. والشكور هو الذي ينظر إلى كل شيء من زاوية إيجابية. فإنّ الكثير ممّا يلُمّ بنا في الحياة من الهموم، والأحزان، وضروب القصور هي وسائل محبة الله لنا ولطفه بنا. فاشكُرْ جميع ذلك، وانظُرْ من زاوية إيجابية، وسترى كيف ستكون حياتك بعد ذلك.
حسينية آية الله حقشناس في 22/09/2018
❤3
🔸فرصة لمُصالحة الذات
الصلاة فرصة لمعرفة الربّ ومُصالحة الذات؛ معرفة الرب الذي يدعوك في كل مرة إليه كي يُعَرّفك إلى نفسك أكثر، ويُصالحك مع ذاتك التي خاصمتَها وتجاهلتَ مطالبها العميقة والخفية. ففي الصلاة اعرِفْ نفسَك، واعرِفْ ربّك معاً.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
الصلاة فرصة لمعرفة الربّ ومُصالحة الذات؛ معرفة الرب الذي يدعوك في كل مرة إليه كي يُعَرّفك إلى نفسك أكثر، ويُصالحك مع ذاتك التي خاصمتَها وتجاهلتَ مطالبها العميقة والخفية. ففي الصلاة اعرِفْ نفسَك، واعرِفْ ربّك معاً.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤3
🔸ما هو مصيرنا؟
إننا، في نهاية المطاف، سنرجع إلى الله تعالى ونكون بحضرته مباشرة. ليس هذا مجرد حدَث، بل هو مصيرنا؛ المصير الذي حسبُنا أن نفكر فيه يوميّاً ساعةً لنرى أي تطورات عميقة ستطرأ علينا.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
إننا، في نهاية المطاف، سنرجع إلى الله تعالى ونكون بحضرته مباشرة. ليس هذا مجرد حدَث، بل هو مصيرنا؛ المصير الذي حسبُنا أن نفكر فيه يوميّاً ساعةً لنرى أي تطورات عميقة ستطرأ علينا.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤1
🔸بماذا تذكّر الصلاة؟
الصلاة آصرة تربط ماضي الإنسان بمستقبله؛ فإنك في الصلاة تستذكر من أين أتيت وإلى أين أنت ذاهب؟ وتتذكّر أنك لم تكن شيئاً وأنَّك، بعد الآن، لَن تصير عَدَماً أبداً. الصلاة تذكّرُك بأنّك من التراب وأنك، في النهاية، ستتوسّدُه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
الصلاة آصرة تربط ماضي الإنسان بمستقبله؛ فإنك في الصلاة تستذكر من أين أتيت وإلى أين أنت ذاهب؟ وتتذكّر أنك لم تكن شيئاً وأنَّك، بعد الآن، لَن تصير عَدَماً أبداً. الصلاة تذكّرُك بأنّك من التراب وأنك، في النهاية، ستتوسّدُه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR