علي‌رضا بناهیان
23.6K subscribers
2.95K photos
924 videos
7 files
1.27K links
خطيب جماهيري
أستاذ حوزوي وجامعي
خبير في التربية والتعليم والأخلاق
مُنظّر
مؤلف
مؤسس مدرسة دار الحكمة العلمية

Panahian.net
fb.com/panahianAR
twitter.com/panahianAR
telegram.me/panahianAR
instagram.com/panahianAR
youtube.com/c/PanahianArabicChannel
Download Telegram
🔸ضحِّ في سبيل ما يستحق التضحية

إنك لا تقلق على شيء إلا وتكون قد ضحّيتَ في سبيله، فضَحِّ في سبيل ما يستحق التضحية. ولا يستحق منك القلق غيرُ شيء واحد، وهو عدم رضى الله تعالى ووليّه عنك.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤2
🔸المستهزئون بالأنبياء هم أنفسهم صانعو الإرهابيين.
🔸الذي لا يحترم الشخصية المحترَمة عند عدد كبير من البشر لا يحترم البشر أنفسهم.
🔸ما من إنسان مثقف، وإن كان غير متدين، يطيق الإساءة لنبي من الأنبياء.


🔻 أنا عن نفسي أقول للشعب الفرنسي: اعلَموا، يا من تؤمنون بالسيد المسيح(ع)، ويا أيها اليهود ممن تؤمنون بنبي الله موسى(ع) أن إهانة نبي الإسلام(ص) ليست عديمة الأثر في إهانة أنبياء الأديان الأخرى كاليهودية والنصرانية.

🔻 ما من متدين في العالم يطيق الإساءة لنبي من الأنبياء. بل حتى المثقفين وأصحاب الشهادات في العالم من غير المتدينين لا يتحمّلون إهانة رسول الله(ص).

🔻 أقول لمثقفي بلدنا أيضاً، ممن تثور ثائرتهم إذا انتُقص من شخصية تاريخية قديمة، أو أُهينت إحدى شخصيات الشاهنامة مثلاً: لا تظنوا أنه إذا أُسيء لرسول الله(ص) ستبقى ثقافة وستظل التقاليد البشرية محترَمة!

🔻 أرباب الثقافة والفن بالطبع لا ينبغي أن يطيقوا إهانة رسول الله(ص). الله سبحانه وتعالى لم يكن يتحمل المستهزئين برسول الله(ص).

🔻 الذي لا يحترم الشخصية العزيزة والمقدَّسة عند عدد كبير من البشر لا يحترم البشر أنفسهم. المستهزئون بالأنبياء هم أنفسهم صانعو الإرهابيين.


👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩دعاء الندبة، قم، مسجد جمكران، 30/10/2020

@PanahianAR
🔸لن تكون الدنيا جنة، حتى بعد الظهور!

مع أن العهد الذهبي والجميل لما بعد الظهور سيختلف تماماً عن الوضع الذي يعيشه الناس حالياً، فإن فكرة أنّ "العالَم في ذلك الزمن سيتحول إلى جنة" هي مجرد وَهم ساذج. فطالما أنّ الدنيا قائمة فإنّ شدائدها ومشكلاتها باقية هي الأخرى.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإعجاز

🎵 مقطوعة إنجليزية مغناة من فريق "وتر" حول الإمام الحسين(ع) المعجزة الإلهية العظمى.

👈 «كل من يتعرف على الحسين(ع) يعشقه» (علي رضا بناهيان)

📎 إدعم وتر:
➖ https://donorbox.org/vetr
➖ youtube.com/c/vetrmusic
🔸خطأ مجتمعاتنا الكبير

خطأ مجتمعاتنا الكبير هو أنها تحسب الشابّ عاجزاً. ومن الطبيعي أن يكون الشاب، في مجتمعات كهذه، عديمَ المسؤولية، معفوّاً من بلوغ الذُرى، ومسموحاً له ارتكاب أي جريرة.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸من حِيَل الشيطان

يدفعنا الشيطان دائماً إلى التسرُّع، لأن الإنسان الهادئ غالباً ما يكون سليماً في قراراته دقيقاً في خطواته. فالتسرّع هو القاسم المشترك لمعظم أخطائنا.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🌀 أحياناً "الانحراف" هو أن نؤكد على كلام صائب تأكيداً في غير محله
🌀 ما زال "أمثال الأشعث" و"أمثال أبي موسى الأشعري" قادرين على خداع الناس، لماذا؟

🔻 #الاستعداد_للظهور (المحاضرة3)

🔹"الانحراف" كما تعلمون أسوأ كثيراً من "الخطأ" وأشد خطرا منه. وقد لا يكون مصداق الانحراف بأن يتكلم شخص بكلام باطل، بل يكون بالتأكيد على كلام صحيح تأكيداً في غير محله، وفي الوقت الذي لا ينبغي التأكيد عليه. هذا هو دأب إبليس أصلاً ولا سيما في آخر الزمان!

🔹إن كان حديثنا في المحاضرة السابقة يدور حول "أي موضوع يحظى بالأسبقية والأولوية اليوم؟" فذلك لأن الاهتمام بأولويات اليوم أمر في غاية الأهمية والحساسية. فهل يُعد آخر استعداد للظهور هو حقّاً هذا الموضوع الذي نعالجه، أي إصلاح وضع إدارة المجتمع أو لا؟ بإمكانكم دراسة هذا الأمر.

🔹أين تكمن معضلة مجتمعنا اليوم في مجال الاستعداد للظهور؟ لقد تطرقنا في المحاضرة السابقة إلى موضوعين كنقصين نعاني منهما في هذا المجال. الموضوع الأول هو أننا نعاني من ضعف في قضية الإدارة واختيار المسؤولين وتمييز الصالح منهم وكذلك التوصّل إلى تعريف صحيح للإدارة في المجتمع الإسلامي والإنساني.

🔹نحن لم نكتسب بعدُ هذا الاستعداد، ولهذا ما زال أمثال الأشعث وأبي موسى الأشعري قادرين على خداع الناس. ونحن ما زلنا متورّطين بالمشكلة نفسها التي كانت في زمن أمير المؤمنين(ع)؛ فما زالت التيارات الخوارجيّة النهج قادرة على النيل من الإدارة العلوية الخالصة.

🔹اليوم نحن لا نعاني من بعض المشاكل التي كانت في زمن الإمام علي(ع)، أما البعض الآخر فما زال موجوداً. بالطبع بعض هذه المشاكل ليس على قدر عال من الأهمية، لكنّ طائفة منها لها أهمية بالغة.


👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران ــ جامعة الإمام الصادق(ع) -2/محرم الحرام/1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1280

@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
❤1
🔸حقلٌ لمعرفة الذات

من الميسور للإنسان، عبر الامتحانات الإلهية وما يصيبه من مشاكل ونِعَم، أن يعرف ذاتَه، ويقف على مكامن ضعفه وقوته، ويدرك ما يتوقّعه الله تعالى منه.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸وضع خطير!

إن ضرورة تقليص التعلُّقات الدنيوية ليست توصية أخلاقية، بل تنبيه إلى وضعٍ خطير؛ لأنه من شأن كل تعلّق أن يسحقنا تحت أقسى ألوان الأسى والحزن.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸أهم عيب فينا!

أهم عيب فينا هو أنّ عيوبَنا مستورة، والأسوأ هو حين تتوارى هذه العيوب وراء أعمالنا الصالحة فنلتمس لها المسوّغات.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🌀 كلما تقدّمنا خطوة تتجلى الانحرافات أكثر ما تتجلّى في "تغيير الأولويات"
🌀 يؤكد القرآن على موضوع "تحديد الأولويات" من خلال تعابير كـ"الحكمة" و"البصيرة" و"الفرقان"

🔻 #الاستعداد_للظهور (المحاضرة3) ق2

🔹أن يقوم شخص بتضخيم أمر غير مهم وتهميش أمر مهم فهذا هو الانحراف في الحقيقة، ولا يمكن أن نسميه "خطأ"، وعلينا أن ننتبه كي لا نتورط بمثل هذه الانحرافات. في مرحلة ما قبل الثورة أو بدايات انتصارها كان الانحراف عادةً في أن يصبح الشخص شيوعياً ويتخلّى عن بعض العقائد الدينية، لكن كلما تقدّم بنا الزمن بات الانحراف يتجلى في تغيير الأولويات.

🔹حين تقوى الروحانية ويغدو الحق أكثر وضوحاً لا يعود باستطاعة أحد تبنّي الباطل بسهولة، وإنّ الانحراف، من الآن فصاعداً وكلما تقدم بنا الزمان أكثر، إنما يأخذ بالتجلي في تغيير الأولويات المتعلقة بالحق. وحتى بعد ظهور صاحب العصر(عج) فإن التغيير في الأولويات المرتبطة بالحق وحقائق العالم هو الذي سيؤدي إلى أن تقف فئة في مواجهة صاحب الزمان(ع) وأن تدمي قلبه الشريف، وباستخدام القرآن بالذات! «إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ اسْتَقْبَلَ مِنْ جَهْلِ النَّاسِ أَشَدَّ مِمَّا اسْتَقْبَلَهُ رَسُولُ اللهِ(ص) مِنْ جُهَّالِ الْجَاهِلِیَّةِ... أَتَى النَّاسَ وَکُلُّهُمْ یَتَأَوَّلُ عَلَیْهِ کِتَابَ اللهِ یَحْتَجُّ عَلَیْهِ بِهِ» (الغیبة للنعماني/ ص297)

🔹إن تحديد الأولويات يُعد من المواضيع التي ينبغي طرحها في المجالس الدينية، فمن غير المُجدي أن نكتفي في هذه المجالس بتقديم قائمة للفضائل والرذائل والتأكيد عليها من دون أن نتطرق إلى موضوع الأولويات.

🔹تمّ التعبير عن موضوع الأولويات وتحديدها في القرآن الكريم باستخدام مفردات متعددة سنذكر ثلاثاً منها: الأولى هي "الحكمة" وهو قوله تعالى: «وَیُعَلِّمُهُمُ الْکِتابَ وَالْحِکْمَةَ» (الجمعة/2)؛ أي إن النبي(ص) يعلّم الناس الكتاب والحكمة. والحكمة هي التي تدُلّ المرء على أنه: "أي جزء من كتاب الله ينبغي أن أنفّذه الآن؟ وبأي جزء منه يجب أن أعمل اليوم؟ وأي موضوع يحظى بأهمية أكبر نظراً للظرف الذي أنا فيه؟"

🔹من المفاهيم الأخرى المذكورة في القرآن الكريم والتي وصف بها القرآن نفسه أيضاً هي "البصائر": «هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ» (الجاثیة/20). والبصيرة ليست إلا موهبة تحديد الأولويات.

🔹والمفهوم الآخر المذكور في القرآن الكريم والذي يشير إلى موضوع "تحديد الأولويات" هو "الفرقان". قال تعالى: «إِنْ تَتَّقُوا اللهَ یَجْعَلْ لَکُمْ فُرْقاناً» (الأنفال/29). فالتزموا بالتقوى بناء على معرفتكم الدينية وسيهبكم الله فرقاناً.

🔹الفرقان يعني "تمييز الحَسَن من القبيح". ألا وقد ورد التمييز بين الحسَن والقبيح في القرآن الكريم أيضاً، لكن المقصود من الفرقان هو أن تكون قادراً على التمييز عبر تحديد المصاديق على أرض الواقع وأن تدرك أيّاً من الأعمال يحظى بالأولوية والأسبقية، اجتماعياً أو فردياً.


👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران ــ جامعة الإمام الصادق(ع) -2/محرم الحرام/1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1280

@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
🔸تعلَّم التحليق

يريد الله تعالى أن يعلّمنا التحليق. فهو إذ يتركُنا أحراراً فلأجل أن نتمرّن على الخفق بأجنحتنا، لا أنَّ سقوطَنا ليس مهمّاً بالنسبة إليه.

✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸إننا قد نتعرّض لامتحان "المواساة" قبل الظهور
🔸إذا بَخِلنا وأمسكنا في امتحان المواساة فسنسقط

🌼 #أهم_ما_يحول_دون_سقوط_الإنسان_وهلاك_المجتمع (المحاضرة5)

🔻 من الأمور التي يجب أن نُوليها اهتماماً كبيراً، سواء في عملية تزكية أنفسنا أو على مستوى تربية الآخرين (كالتلاميذ، والطلاب، والأبناء، ..الخ)، لكنها في مجتمعنا – مع الأسف - مُهمَلة إهمالاً كبيراً وتعصف بها أزمةُ فوضى واضطراب شديدة الضرر، هي أن ننظر: إلى أي مدى علينا التأكيد على كل مفهوم وتكراره، سواء مع أنفسنا أو مع الآخرين؟

🔻 المفاهيم المهمة والاستراتيجية ليست للاطّلاع عليها فحسب، بل لا بد بعد الاطّلاع من تكرارها لكي ترسخ في النفس جيداً. لكن مثل هذه المفاهيم – أحياناً - لا يُطَّلَع عليها أيضاً. وسنطرح في هذه الليلة على حضراتكم بعض هذه المفاهيم، وهي مفاهيم في غاية الأهمية ويتحتم تكرارها في حياتنا بكثرة، وإلا لن نستطيع العيش عيشة سليمة.

🔻 القضية الأخرى هي أننا أكثر ما نؤكد، في عملية التربية الدينية، على "الإيمان" بالله تعالى؛ فنبالغ في الإصرار على الناس أنْ: "آمِنوا.. أَسلِموا.. تديّنوا.." وتتكرر هذه الكلمة كثيراً في الأوساط الدينية بينما لا ينبغي تكرارها. نعم قد لا يكون مجرد قولِها مُضراً، لكن في تكرارها بكثرة أضراراً جَمّة. فعوضاً عن أن تقول لنفسك: "آمِن.. تديَّن، ..الخ" حدِّث نفسَك بما يجعلك تدرك أنك مُرغَم على التوجّه إلى الله عز وجل. خاطب ولَدك الشاب بما يجعله يتساءل: "إذن، ما الذي يجب عليَّ فعله؟" ثم يكتشف هو الجواب فيقول لنفسه: "عليَّ أن أتوجه إلى الله، إنني بحاجة إلى هذا الأمر...". فالطفل إذا جاع اتجّهَ إلى أمه، وإنّ العبد أيضاً إذا استشعر الفقر والحاجة توجّه إلى ربه.

🔻 فلنحاول، عوضاً عن التأكيد على الإيمان بالله، أن نكتشف اضطرارَنا وفَقرَنا وفاقَتَنا إلى بارئنا. فإذا اكتشف الإنسان مَوطِن اضطراره توجّهَ إلى الله عز وجل. إن من الواجب علينا، أكثر من نُصح الغير بعبادة الله، أن نتكلّم مع الناس فيما يوقِفُهم على اضطرارهم ويُلجِئُهم إلى بارئهم. يجب أن نؤكد أكثر على هذه المسألة، وأن نتعلّم هذا الجانب من الدين. فإنّ سكوتنا المستمر عن مسألة اضطرار الإنسان في حياته الدنيا هو – بشكل من الأشكال – خيانة بحق النَشْء والجيل الشاب.

🔻 الحقيقة هي أن الإنسان في الدنيا في معاناة. فلنُخبر الإنسان بهذه الحقيقة كي يصبح مضطَرّاً ويسأل: "إذن ماذا أفعل؟ وإلى مَن ألجأ؟ وكيف أُحَسِّن أوضاعي؟" وعندذاك سيعرف الحل لوحده حتى لو لم نقل له: "الله". لقد صِرنا، نحن معاشر البشر، نحس بالاستغناء الكاذب ولا نرى اضطرارنا إلى الله تعالى، ولهذا أصبحنا عديمي الإيمان ولادينيّين. وما هذا الكلام بذوقي الشخصي أنا، بل هو أول كلمات قالها الله جل وعلا في أول ليلة تكلم فيها إلى نبيه الكريم(ص): «كَلاَّ إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغى‏ * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى» (العلق/6و7)؛ فالإنسان يطغى إذ يرى نفسه مُستَغنياً.. فيا أيها النبي، اذهب إلى هؤلاء القوم الذين طغَوا.

🔻 إن أكثر الأسواق رواجاً في الفضاء الافتراضي هي سوق الألعاب! فلماذا يلعب الناس كل هذا اللعب؟ لأننا لم نُكَبِّر الأطفال في المدارس! إنهم لم ينضجوا. فبالمعاناة والآلام يُطبَخ الإنسان وينضج فيكُفّ عن اللعب والتفاهات؛ " قَلِّل طلَبَ الماءِ واستجلِب العطش/ فتتفجّرْ لك عيونُ الماء من كلّ حَدَبٍ وصَوب" (بيت شِعر). أَقنِعه أنه "مضطر إلى الله" واكشِف له اضطرارَه هذا، كي يقول: "فماذا أصنع إذن؟" ألا ترى كيف يتوجه المريض إلى المستشفى؟ وكيف يتوسل إلى الطبيب كي يفحصه؟ لأنه مضطر.. فالمسألة مسألة حياة أو موت. ولا بد لنا نحن أن نلمس اضطرارَنا أكثر من هؤلاء. هذه المقدمة الأولى.


👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، موكب "ميثاق با شهدا" (العهد مع الشهداء) - 04/محرم الحرام/1442
👈🏻 قرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1289

@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar