🔸معاناة التكليف والتقدير
الدنيا محطة لرفع قابلية الإنسان وأهليته للقاء الله عز وجل، وأكثر ما تُبنى هذه القابليات ويحصل هذا التأهيل من خلال الصعاب الناجمة عن التكليف والتقدير. وإنما الدين منهاج لإدارة هذه الصعاب؛ يقول تعالى: «يَا أَيُّهَا الإِنسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقيه» (الانشقاق/6). بالطبع إن لم يُدِر المرء صعابَه بالتديّن فسيقاسي المزيد منها.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
الدنيا محطة لرفع قابلية الإنسان وأهليته للقاء الله عز وجل، وأكثر ما تُبنى هذه القابليات ويحصل هذا التأهيل من خلال الصعاب الناجمة عن التكليف والتقدير. وإنما الدين منهاج لإدارة هذه الصعاب؛ يقول تعالى: «يَا أَيُّهَا الإِنسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقيه» (الانشقاق/6). بالطبع إن لم يُدِر المرء صعابَه بالتديّن فسيقاسي المزيد منها.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤1
🔸آثار المعاناة
إن الغاية من البلايا والكروب تَفتُّح قابليات الإنسان وتَكشُّف مواطن قوته وضعفه حتى وإن كان كربُه نتيجة معاصيه أو زلّاته. إذ في خضم المِحَن والصعاب يبلغ الإنسان مرحلة التفكّر ومعرفة الذات. ومن الفوائد الأخرى للمعاناة ومقاساة الصعاب هي تَطهُّر الروح، ونُضج العقل، وتقويم السلوك، ولا سيما إذا سلكنا وادي الصعاب بصبر ورِضىً وابتعدنا عن الشكوى. إذن لا بد من الإيمان بفوائد المعاناة.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
إن الغاية من البلايا والكروب تَفتُّح قابليات الإنسان وتَكشُّف مواطن قوته وضعفه حتى وإن كان كربُه نتيجة معاصيه أو زلّاته. إذ في خضم المِحَن والصعاب يبلغ الإنسان مرحلة التفكّر ومعرفة الذات. ومن الفوائد الأخرى للمعاناة ومقاساة الصعاب هي تَطهُّر الروح، ونُضج العقل، وتقويم السلوك، ولا سيما إذا سلكنا وادي الصعاب بصبر ورِضىً وابتعدنا عن الشكوى. إذن لا بد من الإيمان بفوائد المعاناة.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤1
🌀 لماذا يحتاج الإنسان إلى الإدارة؟
🌀 الفكرة والثقافة التي يوحيها نظام الهيمنة هي "التنظير لعبادة الهوى"!
🌀 محورُ عداء نظام الهيمنة لنا هو: "لا تمارس الإدارة" أو "مارس الإدارة بشكل سيّئ"
🔻 #الاستعداد_للظهور (المحاضرة5)
🔹حين نقرر التخطيط من أجل تطوير أنفسنا ورُقِيّنا لا نستطيع أن نقوم بذلك في الفراغ، لأننا لا نعيش في فراغ أصلاً، فثمة حقائق من حولنا تنازعنا وعلينا أن ندافع عن أنفسنا ونهتم بتنميتها في خضم هذه الصراعات والنزاعات التي باتت تهدّد مصالحنا.
🔹ومنذ أن خُلق النبي آدم(ع) وهو وسطَ صراع بسبب إبليسَ يعاديه. وقد أُطلِع سيدنا آدم(ع) منذ اليوم الأول على هذا الصراع، فكان عليه أن يلاحظ وجود هذا العدو الخبيث ويحذر منه في منهجَته من أجل الكمال، بيد أنّه نسي عداوته في لحظة واحدة فتلقّى منه ضربة قاسية.
🔹والآن، وبما أننا نريد أن نسمو بأنفسنا ونهيّئ آخر مقدمات الظهور على مستوى أنفسنا ومجتمعنا، فلا بد من أن نقوم بذلك في خضم الصراع الدائر في عصرنا والعداوات التي تواجهنا، وأن نعلم في أي عصر نعيش نحن؟
🔹هناك في القرآن الكريم آية تقول: «أَفَرَأَیْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ» (الجاثیة/23)، فهذا الإنسان إن لم يكن عبدا لله أو عبداً للأصنام فهو "عبد للهوى"! ينبغي أن نتمعّن في معنى هذه الآية جيداً.
🔹في الحقيقة نحن نعيش في زمن تُعد فيه الحضارة الغربية والفكر الذي تقوم عليه عبادةَ هوىً مُنَظَّرٍ لها، وما السلبيات التي نراها في هذه الحضارة إلا نتيجة لعبادة الهوى هذه بالذات. على سبيل المثال، حين يقولون: "إن من حق الإنسان أن يحصل على كل ما يتمناه!"، فإنهم في الحقيقة يريدون بهذا الكلام إسقاط جميع الحدود بين "الأمنيات الحسنة والأمنيات السيئة". أو بتعبير أفضل: لا يريدون القول بأن بعض أماني المرء أسمى قيمة من بعضها الآخر، وأنّ عليه أن يغضّ النظر عن أمنياته الأدنى قيمة لصالح أمنياته الأكثر قيمة! هؤلاء لا يريدون أن يتقبّلوا هذا الأمر.
🔹بالطبع إن مواجهتنا الرئيسة لم تَعُد حتى مع الحضارة الغربية، بل من الأفضل أن نقول: إنها باتت مع "نظام الهيمنة". فالثقافة والفكر اللذان يبثّهما نظام الهيمنة ليسا إلا نتاجاً لعبادة الهوى المنظَّر له! نحن اليوم نواجه هذه الظاهرة، ولا بد من تنسيق جميع تعليماتنا لتصب في خدمة الصراع مع شبه إبليس زماننا هذا!
🔹إن جزءاً من حضارة الغرب هو حصيلة هذا الإبليس؛ إبليس الذي بدأ بالغرب فدمّره قبل أن يبدأ بتدمير الشرق. ولو كانت الشعوب في فرنسا وألمانيا وإنجلترا وجميع الشعوب الأورُبية قد تُركت لحالها ولم يكن ثمة تيار صهيوني مسيطر على أفكارها وثقافتها، لكانت قد اتخذت نهجاً آخر، وبالتأكيد لم تكن لتختار هذه الحياة التي اختارتها اليوم. هذه هي المعاناة التي يتظاهر بسببها الفرنسيون أسبوعياً. وإن كانت أعمال الشغب والبلبلة في الغرب لم تتصاعد أكثر مما نراه اليوم فذلك لأن الشعوب الأوروبية لم تجد بعدُ حلّاً بديلاً لما هي عليه، وفقدت أملها في تغيير الأوضاع، ولو وجدَت البديل لغيّرَت الأوضاع بالتأكيد. ولهذا السبب قيل فيما يتعلق بحوادث ما بعد ظهور صاحب الزمان(عج) إن القوم الذين سيخضعون بسهولة لخاتم الأئمة(ع) هم هؤلاء الأورُبيون بالذات، لأنهم سيكونون قد وصلوا إلى نتيجة مفادها أن السبيل الذي يمضون فيه هو السبيل الخطأ.
🔹ما الذي تعاديه بالضبط الثقافة والحضارة الغربية اليوم (المقصود هو الجانب السلبي منها) وما الثقافة التي يبثّها نظام الهيمنة؟ ما هو الموضوع الذي يشكل محورَ عدائِها، كي نتخذ تجاهه الموقف المناسب؟
🔹الهدف الرئيس الذي يرمي إليه نظام الهيمنة في مواجهتنا، ومحور عدائه لنا يدور حول موضوعين؛ فهو إما أن يقول: "أيها الناس، اتركوا ممارسة الإدارة ودعوا الآخرين يتولون إدارتكم"، أي أنه قد حوّل الانفعال والتأثر بالآخرين وعدم ممارسة الإدارة إلى أمر ذي قيمة وإلى موضة وموضوع جذاب! وإما أن يقول: "إن مارستَ الإدارة فلا تحسن إدارتك!"
🔹فإن قال: "لا تمارس الإدارة أبداً"، فهو يروّج للفساد والفجور، ويحرّض الناس على حياة الفوضى. ونظامنا التربوي والتعليمي أيضاً عاجز عن مواجهة نظام الهيمنة! بل إن المرء ليخشى أحياناً أن تكون مناهج التربية والتعليم قد صيغَتْ بما يسلب منا قدرة المقاومة ضد نظام الهيمنة!
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران ــ جامعة الإمام الصادق(ع) -4/محرم الحرام/1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1300
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
🌀 الفكرة والثقافة التي يوحيها نظام الهيمنة هي "التنظير لعبادة الهوى"!
🌀 محورُ عداء نظام الهيمنة لنا هو: "لا تمارس الإدارة" أو "مارس الإدارة بشكل سيّئ"
🔻 #الاستعداد_للظهور (المحاضرة5)
🔹حين نقرر التخطيط من أجل تطوير أنفسنا ورُقِيّنا لا نستطيع أن نقوم بذلك في الفراغ، لأننا لا نعيش في فراغ أصلاً، فثمة حقائق من حولنا تنازعنا وعلينا أن ندافع عن أنفسنا ونهتم بتنميتها في خضم هذه الصراعات والنزاعات التي باتت تهدّد مصالحنا.
🔹ومنذ أن خُلق النبي آدم(ع) وهو وسطَ صراع بسبب إبليسَ يعاديه. وقد أُطلِع سيدنا آدم(ع) منذ اليوم الأول على هذا الصراع، فكان عليه أن يلاحظ وجود هذا العدو الخبيث ويحذر منه في منهجَته من أجل الكمال، بيد أنّه نسي عداوته في لحظة واحدة فتلقّى منه ضربة قاسية.
🔹والآن، وبما أننا نريد أن نسمو بأنفسنا ونهيّئ آخر مقدمات الظهور على مستوى أنفسنا ومجتمعنا، فلا بد من أن نقوم بذلك في خضم الصراع الدائر في عصرنا والعداوات التي تواجهنا، وأن نعلم في أي عصر نعيش نحن؟
🔹هناك في القرآن الكريم آية تقول: «أَفَرَأَیْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ» (الجاثیة/23)، فهذا الإنسان إن لم يكن عبدا لله أو عبداً للأصنام فهو "عبد للهوى"! ينبغي أن نتمعّن في معنى هذه الآية جيداً.
🔹في الحقيقة نحن نعيش في زمن تُعد فيه الحضارة الغربية والفكر الذي تقوم عليه عبادةَ هوىً مُنَظَّرٍ لها، وما السلبيات التي نراها في هذه الحضارة إلا نتيجة لعبادة الهوى هذه بالذات. على سبيل المثال، حين يقولون: "إن من حق الإنسان أن يحصل على كل ما يتمناه!"، فإنهم في الحقيقة يريدون بهذا الكلام إسقاط جميع الحدود بين "الأمنيات الحسنة والأمنيات السيئة". أو بتعبير أفضل: لا يريدون القول بأن بعض أماني المرء أسمى قيمة من بعضها الآخر، وأنّ عليه أن يغضّ النظر عن أمنياته الأدنى قيمة لصالح أمنياته الأكثر قيمة! هؤلاء لا يريدون أن يتقبّلوا هذا الأمر.
🔹بالطبع إن مواجهتنا الرئيسة لم تَعُد حتى مع الحضارة الغربية، بل من الأفضل أن نقول: إنها باتت مع "نظام الهيمنة". فالثقافة والفكر اللذان يبثّهما نظام الهيمنة ليسا إلا نتاجاً لعبادة الهوى المنظَّر له! نحن اليوم نواجه هذه الظاهرة، ولا بد من تنسيق جميع تعليماتنا لتصب في خدمة الصراع مع شبه إبليس زماننا هذا!
🔹إن جزءاً من حضارة الغرب هو حصيلة هذا الإبليس؛ إبليس الذي بدأ بالغرب فدمّره قبل أن يبدأ بتدمير الشرق. ولو كانت الشعوب في فرنسا وألمانيا وإنجلترا وجميع الشعوب الأورُبية قد تُركت لحالها ولم يكن ثمة تيار صهيوني مسيطر على أفكارها وثقافتها، لكانت قد اتخذت نهجاً آخر، وبالتأكيد لم تكن لتختار هذه الحياة التي اختارتها اليوم. هذه هي المعاناة التي يتظاهر بسببها الفرنسيون أسبوعياً. وإن كانت أعمال الشغب والبلبلة في الغرب لم تتصاعد أكثر مما نراه اليوم فذلك لأن الشعوب الأوروبية لم تجد بعدُ حلّاً بديلاً لما هي عليه، وفقدت أملها في تغيير الأوضاع، ولو وجدَت البديل لغيّرَت الأوضاع بالتأكيد. ولهذا السبب قيل فيما يتعلق بحوادث ما بعد ظهور صاحب الزمان(عج) إن القوم الذين سيخضعون بسهولة لخاتم الأئمة(ع) هم هؤلاء الأورُبيون بالذات، لأنهم سيكونون قد وصلوا إلى نتيجة مفادها أن السبيل الذي يمضون فيه هو السبيل الخطأ.
🔹ما الذي تعاديه بالضبط الثقافة والحضارة الغربية اليوم (المقصود هو الجانب السلبي منها) وما الثقافة التي يبثّها نظام الهيمنة؟ ما هو الموضوع الذي يشكل محورَ عدائِها، كي نتخذ تجاهه الموقف المناسب؟
🔹الهدف الرئيس الذي يرمي إليه نظام الهيمنة في مواجهتنا، ومحور عدائه لنا يدور حول موضوعين؛ فهو إما أن يقول: "أيها الناس، اتركوا ممارسة الإدارة ودعوا الآخرين يتولون إدارتكم"، أي أنه قد حوّل الانفعال والتأثر بالآخرين وعدم ممارسة الإدارة إلى أمر ذي قيمة وإلى موضة وموضوع جذاب! وإما أن يقول: "إن مارستَ الإدارة فلا تحسن إدارتك!"
🔹فإن قال: "لا تمارس الإدارة أبداً"، فهو يروّج للفساد والفجور، ويحرّض الناس على حياة الفوضى. ونظامنا التربوي والتعليمي أيضاً عاجز عن مواجهة نظام الهيمنة! بل إن المرء ليخشى أحياناً أن تكون مناهج التربية والتعليم قد صيغَتْ بما يسلب منا قدرة المقاومة ضد نظام الهيمنة!
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران ــ جامعة الإمام الصادق(ع) -4/محرم الحرام/1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1300
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
❤2
🔸أحب من المحبوبية...
أنْ يرأفَ بك الآخرون جميل، لكن أن ترأف أنت بالآخرين أجمل. وأنْ يحبك الناسُ جميل، لكن أن تحب أنت الناس أجمل. البعض يحب أن يُرأفَ به أكثر من رأفته هو بالآخرين، وهذا بحد ذاته لون من عدم الرأفة.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
أنْ يرأفَ بك الآخرون جميل، لكن أن ترأف أنت بالآخرين أجمل. وأنْ يحبك الناسُ جميل، لكن أن تحب أنت الناس أجمل. البعض يحب أن يُرأفَ به أكثر من رأفته هو بالآخرين، وهذا بحد ذاته لون من عدم الرأفة.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤1
🔸صوت مرور الزمن!
مرور الزمن مُرعب جداً، لكننا معاشر البشر نُلهي أنفسنا بأنواع المُلهيات عن هذا الجَبْر العظيم. إن من شأن صوت مرور الزمن المتواصل أن يوقظ الجميع، لكننا نحن البشر نتظاهر بعدم السماع. إن مرور الزمن في الدنيا يُنبئ بمجيء الفُرَص كلها وانتهائها كلها.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
مرور الزمن مُرعب جداً، لكننا معاشر البشر نُلهي أنفسنا بأنواع المُلهيات عن هذا الجَبْر العظيم. إن من شأن صوت مرور الزمن المتواصل أن يوقظ الجميع، لكننا نحن البشر نتظاهر بعدم السماع. إن مرور الزمن في الدنيا يُنبئ بمجيء الفُرَص كلها وانتهائها كلها.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤1
🌀 يقترح الدين ممارسة أصعب أنواع الإدارة
🌀 أصعب الأساليب في كسب المال هو الأسلوب الجماعي
🌀 قولنا: "لينتج الناس الثروة" لا يُعد دعوة إلى النظام الرأسمالي والليبرالي
🔻 #الاستعداد_للظهور (المحاضرة5) ق2
🔹اليوم يرمي نظام الهيمنة، أولاً، إلى أن لا يمارس أحدٌ إدارة نفسِه، وكنموذج من ذلك: لا يريدك أن تدير اقتصادك. هذا وإنك لن تحقّق الاقتصاد المقاوم إذا لم تُدِر اقتصادك بنفسك. فماذا يفعل الدين في مثل هذه الحالة؟
🔹إن اقتراح الدين هو ممارسة أصعب أنواع الإدارة، فيقول: لا ينبغي عليك ممارسة الإدارة فحسب، بل يجب أن تختار أكثر أنواع الإدارة تعقيداً ودهاءً وصعوبة.
🔹في السنة الماضية تحدّثتُ في هذه المحاضرات عن أن تعالوا لنجعل للعمل وإنتاج الثروة والمثابرة قيمةً عندنا، وقد ذكرتُ حينها أن أصعب الأساليب في جني المال هو أن نقوم بذلك جماعياً، فنؤسس شركة تعاونية على سبيل المثال.
🔹وفقاً للخطة التنموية للبلاد، ينبغي أن تبلغ حصة الاقتصاد التعاوني من اقتصادنا 25 بالمائة، بَيدَ أن هذه الحصة لم تتجاوز يوماً الستة أو السبعة بالمائة خلال هذه السنوات. وهذا لأن مسؤولي الحكومة ونواب البرلمان ليسوا جديرين بأن يُطلقوا اقتصاداً تعاونياً، كما أن الاجتناب من تأسيس التعاونيات أسهل أيضاً لشعبنا؛ إذ إنّ كل مواطن يفضّل أن يؤسس مشروعَ عمل لنفسه، أو أن يودع أمواله في المصارف للاستثمار بالمضاربة.
🔹لينتبه جيداً الذين حاولوا في السنة الماضية - باسم المطالبة بالعدالة أحياناً – النيل من هذه المحاضرات وضربها، فهذا الخط الفكري مُستمَدّ من محطة الـ"بي بي سي"؛ فمُنظّر هذه المحطة هو الذي يوجّه بأنّ "هذه المواضيع هي التي تتميز اليوم بالحساسية وأن باستطاعتكم ضرب هذه الأفكار بهذه الطريقة...". ومن جانب آخر، هناك مواقع الكترونية، تدّعي فئة منها التديّن والثورية، تساهم أيضاً في الترويج لهذا النهج.
🔹نحن لم ندعُ في هذه المجالس أبداً إلى النظام الرأسمالي والليبرالي، بل كان حديثنا هو أنْ "هلمّوا للعمل وكسب المال سوية، عبر تأسيس التعاونيات في المساجد مثلاً!" فهذا لا يُعَد اقتصاداً رأسمالياً أو ليبرالياً! لكن البعض يتعمّد عدم الإصغاء لبعض المقاطع من كلامي. لذا ليس كلامهم لمجرّد التساؤُل أو الالتباس، فحسبهم أن يسمعوا بقية كلامي.
🔹كان أبرز موضوع تطرّقنا إليه في محاضرات السنة الماضية هو: "لماذا تودعون أموالكم في المصارف بشكل المضاربة لكي تستلموا شهريّاً مبلغاً من الأرباح؟ اسحبوا أموالكم من المصارف واجتمعوا معاً لتقوموا – مثلاً - بدعم صناعةً معرفيّة، أو تأسيس شركة تعاونية، وادفعوا شبابكم هؤلاء إلى العمل". فهل يَمُتّ هذا الكلام بِصِلة إلى الاقتصاد الليبرالي يا ترى؟! وهل يُعد تنظيراً للاقتصاد الرأسمالي؟! كل مَن يفهم في الاقتصاد قيد أنملة لا يَعُدّ كلامنا هذا تنظيراً للأرستقراطية والرأسمالية.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران ــ جامعة الإمام الصادق(ع) -4/محرم الحرام/1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1300
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
🌀 أصعب الأساليب في كسب المال هو الأسلوب الجماعي
🌀 قولنا: "لينتج الناس الثروة" لا يُعد دعوة إلى النظام الرأسمالي والليبرالي
🔻 #الاستعداد_للظهور (المحاضرة5) ق2
🔹اليوم يرمي نظام الهيمنة، أولاً، إلى أن لا يمارس أحدٌ إدارة نفسِه، وكنموذج من ذلك: لا يريدك أن تدير اقتصادك. هذا وإنك لن تحقّق الاقتصاد المقاوم إذا لم تُدِر اقتصادك بنفسك. فماذا يفعل الدين في مثل هذه الحالة؟
🔹إن اقتراح الدين هو ممارسة أصعب أنواع الإدارة، فيقول: لا ينبغي عليك ممارسة الإدارة فحسب، بل يجب أن تختار أكثر أنواع الإدارة تعقيداً ودهاءً وصعوبة.
🔹في السنة الماضية تحدّثتُ في هذه المحاضرات عن أن تعالوا لنجعل للعمل وإنتاج الثروة والمثابرة قيمةً عندنا، وقد ذكرتُ حينها أن أصعب الأساليب في جني المال هو أن نقوم بذلك جماعياً، فنؤسس شركة تعاونية على سبيل المثال.
🔹وفقاً للخطة التنموية للبلاد، ينبغي أن تبلغ حصة الاقتصاد التعاوني من اقتصادنا 25 بالمائة، بَيدَ أن هذه الحصة لم تتجاوز يوماً الستة أو السبعة بالمائة خلال هذه السنوات. وهذا لأن مسؤولي الحكومة ونواب البرلمان ليسوا جديرين بأن يُطلقوا اقتصاداً تعاونياً، كما أن الاجتناب من تأسيس التعاونيات أسهل أيضاً لشعبنا؛ إذ إنّ كل مواطن يفضّل أن يؤسس مشروعَ عمل لنفسه، أو أن يودع أمواله في المصارف للاستثمار بالمضاربة.
🔹لينتبه جيداً الذين حاولوا في السنة الماضية - باسم المطالبة بالعدالة أحياناً – النيل من هذه المحاضرات وضربها، فهذا الخط الفكري مُستمَدّ من محطة الـ"بي بي سي"؛ فمُنظّر هذه المحطة هو الذي يوجّه بأنّ "هذه المواضيع هي التي تتميز اليوم بالحساسية وأن باستطاعتكم ضرب هذه الأفكار بهذه الطريقة...". ومن جانب آخر، هناك مواقع الكترونية، تدّعي فئة منها التديّن والثورية، تساهم أيضاً في الترويج لهذا النهج.
🔹نحن لم ندعُ في هذه المجالس أبداً إلى النظام الرأسمالي والليبرالي، بل كان حديثنا هو أنْ "هلمّوا للعمل وكسب المال سوية، عبر تأسيس التعاونيات في المساجد مثلاً!" فهذا لا يُعَد اقتصاداً رأسمالياً أو ليبرالياً! لكن البعض يتعمّد عدم الإصغاء لبعض المقاطع من كلامي. لذا ليس كلامهم لمجرّد التساؤُل أو الالتباس، فحسبهم أن يسمعوا بقية كلامي.
🔹كان أبرز موضوع تطرّقنا إليه في محاضرات السنة الماضية هو: "لماذا تودعون أموالكم في المصارف بشكل المضاربة لكي تستلموا شهريّاً مبلغاً من الأرباح؟ اسحبوا أموالكم من المصارف واجتمعوا معاً لتقوموا – مثلاً - بدعم صناعةً معرفيّة، أو تأسيس شركة تعاونية، وادفعوا شبابكم هؤلاء إلى العمل". فهل يَمُتّ هذا الكلام بِصِلة إلى الاقتصاد الليبرالي يا ترى؟! وهل يُعد تنظيراً للاقتصاد الرأسمالي؟! كل مَن يفهم في الاقتصاد قيد أنملة لا يَعُدّ كلامنا هذا تنظيراً للأرستقراطية والرأسمالية.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران ــ جامعة الإمام الصادق(ع) -4/محرم الحرام/1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1300
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
👍2
🔸إنه مؤشّر لخلل خفي!
العبادة تجعل الإنسان أكثر خضوعاً. وحين تُكثِر من السجود بين يدَي الله تعالى فلا بد أن يزداد تواضعك أمام الخَلق؛ تواضعٌ لا يكون عن خوف أو طمع، بل فيه عُمق وإخلاص. فإن كان المرء من أهل العبادة ولم يتواضع فلا بد أنه يُضمِر في داخله خللاً كبيراً.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
العبادة تجعل الإنسان أكثر خضوعاً. وحين تُكثِر من السجود بين يدَي الله تعالى فلا بد أن يزداد تواضعك أمام الخَلق؛ تواضعٌ لا يكون عن خوف أو طمع، بل فيه عُمق وإخلاص. فإن كان المرء من أهل العبادة ولم يتواضع فلا بد أنه يُضمِر في داخله خللاً كبيراً.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤1
🔸لا ينبغي الرأفة بالبعض...
مثَل الرأفة كمثَل أمطار الربيع ونسائمه إذ تُنمي النبتات وتُفتّح براعم القابليات، لكنها لا تترك على الأعواد اليابسة أي أثر. الأعواد اليابسة تُدهَن كي لا يصلها هواء أو مطر، وإلا تشقّقت. فلا ينبغي الرأفة بالبعض ممن أمسوا في غاية الجفاف.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
مثَل الرأفة كمثَل أمطار الربيع ونسائمه إذ تُنمي النبتات وتُفتّح براعم القابليات، لكنها لا تترك على الأعواد اليابسة أي أثر. الأعواد اليابسة تُدهَن كي لا يصلها هواء أو مطر، وإلا تشقّقت. فلا ينبغي الرأفة بالبعض ممن أمسوا في غاية الجفاف.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤1
🔸طريق انتصار الحق على الباطل شاقّ
لطالما مَرّ طريق الحق من مآزق لم يكن ثمة أمل في اجتيازها. وكأنّ مشيئة الله جل وعلا اقتضت أن ينصر الحق بأضعف الاحتمالات وأقل الإمكانات. فالله لا يُسرف في إمكانات نصرة الحق على الباطل وأرضياتها وذلك لكي يجاهد عبادُه الصالحون ويناضلوا بمزيد من التوكل عليه سبحانه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
لطالما مَرّ طريق الحق من مآزق لم يكن ثمة أمل في اجتيازها. وكأنّ مشيئة الله جل وعلا اقتضت أن ينصر الحق بأضعف الاحتمالات وأقل الإمكانات. فالله لا يُسرف في إمكانات نصرة الحق على الباطل وأرضياتها وذلك لكي يجاهد عبادُه الصالحون ويناضلوا بمزيد من التوكل عليه سبحانه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎙كن واثقاً من رأفتي
⚠️ هذا مقطع مدبلج ليس بديلا عن المقاطع المترجمة السابقة وإنما هو خدمةٌ لأولئك الذين تصعب عليهم القراءة لشتّى الأسباب.
❌ فلن ننشر مقطعا مدبلجا إلا بعد ما نشرناه مترجمًا.
🔖 لا نزال نستقبل ملاحظاتكم..
#بناهيان
#مقطع_فلم
#ترجمة_ناطقة
✅ @PanahianAR
⚠️ هذا مقطع مدبلج ليس بديلا عن المقاطع المترجمة السابقة وإنما هو خدمةٌ لأولئك الذين تصعب عليهم القراءة لشتّى الأسباب.
❌ فلن ننشر مقطعا مدبلجا إلا بعد ما نشرناه مترجمًا.
🔖 لا نزال نستقبل ملاحظاتكم..
#بناهيان
#مقطع_فلم
#ترجمة_ناطقة
✅ @PanahianAR
❤2
🌀 لماذا يحتاج الإنسان إلى الإدارة؟
🌀 "إدارة الذات" تعني التحكّم برغباتنا وميولنا المختلفة
🌀 نحتاج إلى معرفة طاقاتنا وثرواتنا في "إدارة الذات"، تماماً كما نحتاج إليها في إدارة المجتمع
🔻 #الاستعداد_للظهور (المحاضرة6)
🔹قبل أن يلتفت الإنسان إلى أنه صاحب إرادة واختيار، وقبل أن يلتفت إلى أنه قادر على اتخاذ الأدوات، وقبل أن يلتفت إلى أن بوسعه إقامة علاقات مع الآخرين والتأثير عليهم والتأثُّر بهم من خلال هذه العلاقات، أي في الحقبة التي تدعى مثلاً باكورة المراهقة والتي يبدأ الإنسان فيها، شيئاً فشيئاً، بتعرُّف إمكانياته وقدراته، بل وحتى قبل تلك الحقبة، ينبغي على الإنسان أن يتعرّفَ الإدارة.
🔹لا بد أن يعلم المرء أنّ "عليه أن يتحكّم بأمنياته، وبعلاقاته، وكذا بأدواته وإمكانياته"، ولولا ذلك سيتحول إلى كائن مجذوب، ينفعل بسبب الخوف ويُساق إلى كل صوب.
🔹إما أن تكون مديراً وإما أن تكون مُنفَعلاً! / في ثقافة الغرب يعد الخنوع والانفعال امتيازاً
🔹قد تكون المفردة التي يمكن استخدامها في مقابل مفردة الإدارة هي الانفعال والتأثر. فإما أن تكون مديراً وإما أن تكون مُداراً ومنفعلاً! وعلى وجه التحديد، إن إحدى الفروق بين ثقافة الإسلام وثقافة الغرب هي أن في الأخيرة يُعَد الإنسان المنقاد وخصلة الانفعال امتيازاً. وأحياناً يُشَمّ أن نظامنا في التربية والتعليم أيضاً يرمي إلى تربية إنسان خانع و"منفعل"، وهذا أمر خاطئ أيضاً. أي أن هذا التأثير التربوي غالب على عملية التربية والتعليم.
🔹لا بد أن يكون كل شخص مديراً، فيقوم بإدارة نفسه في البداية، ثم يتولى إدارة الآخرين في المرحلة التالية. وبالمناسبة إن هذا الموضوع، أي إدارة الإنسان ذاتَه، هو مثار اهتمام كبير في حقل العلوم الإنسانية، ولا سيما علم النفس. يُقال في علم النفس: مَن تمكن من إدارة نفسه سيقوى على إدارة علاقاته، وإدارة بيئته، وسيحقق النجاح في حياته.
🔹إدارة الآخرين تعني التحكم في عدد من الأشخاص وإدارتهم، أما إدارة الذات فتعني التحكم في ميولنا ورغباتنا المختلفة. والمقصود من الإدارة في العالم الخارجي هو أن تدير أهدافك. فحين يرى المرء أن لديه أهدافاً عديدة ومنوعة، أو أدوات متعددة، أو أنّ هناك عدداً من الأشخاص، أو التحفظات، ثم يحاول أن يربط بين جميع هذه الأمور، فهذا يعني أنه يمارس الإدارة.
🔹إن "إدارة الذات" وأن يقوم الإنسان بإدارة نفسه هو مصطلح شائع نسبياً، ويعد ضمن القضايا التي اهتمت بها العلوم الإنسانية حديثاً، ومن هذه الزاوية لا بد أن نبارك للعلوم الإنسانية.
🔹كما تحتاجون في الإدارة، بمعناها الاجتماعي، إلى معرفة الإمكانيات، فإنكم تحتاجون في إدارة ذواتكم أيضاً إلى معرفة الإمكانيات والطاقات والثروات التي تتمتعون بها.
🔹وكما تأخذون بنظر الاعتبار "تحليل سوات" (SWOT) في الإدارة والتخطيط الاستراتيجي، أي تلاحظون نقاط القوة والضعف، والتهديدات والفرص، فلا بد للفرد أن يضع هذه النقاط نُصب عينيه هو أيضاً. لا ينبغي أن يخرج شخص من منزله من دون أن يحذر التهديدات، ولا ينبغي أن يبقى شخص لوحده في المنزل من دون الانتباه لهذه التهديدات، كما لا ينبغي أن يخرج شخص من المنزل دون أن يأخذ نقاط قوته بعين الاعتبار؛ إذ قد يلتقي بعدد من الأشخاص المتفوقين عليه بحسب الظاهر، مثلاً، فينفعل لذلك أو يرتعب. لا ينبغي للمرء أن يبدأ بالتخطيط قبل ملاحظة الفرص المتوافرة له! فإن لم تأخذ الفرص المتاحة لك بنظر الاعتبار فستشعر باليأس والقنوط. فكل ما يتحقق في الإدارة الناجحة على مستوى المجتمع يتحقق في "إدارة الذات".
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران ــ جامعة الإمام الصادق(ع) -5/محرم الحرام/1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1301
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
🌀 "إدارة الذات" تعني التحكّم برغباتنا وميولنا المختلفة
🌀 نحتاج إلى معرفة طاقاتنا وثرواتنا في "إدارة الذات"، تماماً كما نحتاج إليها في إدارة المجتمع
🔻 #الاستعداد_للظهور (المحاضرة6)
🔹قبل أن يلتفت الإنسان إلى أنه صاحب إرادة واختيار، وقبل أن يلتفت إلى أنه قادر على اتخاذ الأدوات، وقبل أن يلتفت إلى أن بوسعه إقامة علاقات مع الآخرين والتأثير عليهم والتأثُّر بهم من خلال هذه العلاقات، أي في الحقبة التي تدعى مثلاً باكورة المراهقة والتي يبدأ الإنسان فيها، شيئاً فشيئاً، بتعرُّف إمكانياته وقدراته، بل وحتى قبل تلك الحقبة، ينبغي على الإنسان أن يتعرّفَ الإدارة.
🔹لا بد أن يعلم المرء أنّ "عليه أن يتحكّم بأمنياته، وبعلاقاته، وكذا بأدواته وإمكانياته"، ولولا ذلك سيتحول إلى كائن مجذوب، ينفعل بسبب الخوف ويُساق إلى كل صوب.
🔹إما أن تكون مديراً وإما أن تكون مُنفَعلاً! / في ثقافة الغرب يعد الخنوع والانفعال امتيازاً
🔹قد تكون المفردة التي يمكن استخدامها في مقابل مفردة الإدارة هي الانفعال والتأثر. فإما أن تكون مديراً وإما أن تكون مُداراً ومنفعلاً! وعلى وجه التحديد، إن إحدى الفروق بين ثقافة الإسلام وثقافة الغرب هي أن في الأخيرة يُعَد الإنسان المنقاد وخصلة الانفعال امتيازاً. وأحياناً يُشَمّ أن نظامنا في التربية والتعليم أيضاً يرمي إلى تربية إنسان خانع و"منفعل"، وهذا أمر خاطئ أيضاً. أي أن هذا التأثير التربوي غالب على عملية التربية والتعليم.
🔹لا بد أن يكون كل شخص مديراً، فيقوم بإدارة نفسه في البداية، ثم يتولى إدارة الآخرين في المرحلة التالية. وبالمناسبة إن هذا الموضوع، أي إدارة الإنسان ذاتَه، هو مثار اهتمام كبير في حقل العلوم الإنسانية، ولا سيما علم النفس. يُقال في علم النفس: مَن تمكن من إدارة نفسه سيقوى على إدارة علاقاته، وإدارة بيئته، وسيحقق النجاح في حياته.
🔹إدارة الآخرين تعني التحكم في عدد من الأشخاص وإدارتهم، أما إدارة الذات فتعني التحكم في ميولنا ورغباتنا المختلفة. والمقصود من الإدارة في العالم الخارجي هو أن تدير أهدافك. فحين يرى المرء أن لديه أهدافاً عديدة ومنوعة، أو أدوات متعددة، أو أنّ هناك عدداً من الأشخاص، أو التحفظات، ثم يحاول أن يربط بين جميع هذه الأمور، فهذا يعني أنه يمارس الإدارة.
🔹إن "إدارة الذات" وأن يقوم الإنسان بإدارة نفسه هو مصطلح شائع نسبياً، ويعد ضمن القضايا التي اهتمت بها العلوم الإنسانية حديثاً، ومن هذه الزاوية لا بد أن نبارك للعلوم الإنسانية.
🔹كما تحتاجون في الإدارة، بمعناها الاجتماعي، إلى معرفة الإمكانيات، فإنكم تحتاجون في إدارة ذواتكم أيضاً إلى معرفة الإمكانيات والطاقات والثروات التي تتمتعون بها.
🔹وكما تأخذون بنظر الاعتبار "تحليل سوات" (SWOT) في الإدارة والتخطيط الاستراتيجي، أي تلاحظون نقاط القوة والضعف، والتهديدات والفرص، فلا بد للفرد أن يضع هذه النقاط نُصب عينيه هو أيضاً. لا ينبغي أن يخرج شخص من منزله من دون أن يحذر التهديدات، ولا ينبغي أن يبقى شخص لوحده في المنزل من دون الانتباه لهذه التهديدات، كما لا ينبغي أن يخرج شخص من المنزل دون أن يأخذ نقاط قوته بعين الاعتبار؛ إذ قد يلتقي بعدد من الأشخاص المتفوقين عليه بحسب الظاهر، مثلاً، فينفعل لذلك أو يرتعب. لا ينبغي للمرء أن يبدأ بالتخطيط قبل ملاحظة الفرص المتوافرة له! فإن لم تأخذ الفرص المتاحة لك بنظر الاعتبار فستشعر باليأس والقنوط. فكل ما يتحقق في الإدارة الناجحة على مستوى المجتمع يتحقق في "إدارة الذات".
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران ــ جامعة الإمام الصادق(ع) -5/محرم الحرام/1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1301
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
❤1
🔸آثار زيارة أضرحة الأئمة(ع)
في وسع زيارة ضريح الإمام الحسين(ع) أن تمنح الزائر من النورانية ما يمنحه الانتفاع بحضور الإمام(ع). وقد يكون لهذه الزيارة من القيمة ما يوازي نصرة الإمام(ع) في حياته، ولولا هذا لما رفعتها بعض الروايات إلى درجة الجهاد في سبيل الله، بل وأعلى منه. على أن من الواضح أنه لا ينبغي أبداً ترك الجهاد من أجل مجرد الزيارة.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
في وسع زيارة ضريح الإمام الحسين(ع) أن تمنح الزائر من النورانية ما يمنحه الانتفاع بحضور الإمام(ع). وقد يكون لهذه الزيارة من القيمة ما يوازي نصرة الإمام(ع) في حياته، ولولا هذا لما رفعتها بعض الروايات إلى درجة الجهاد في سبيل الله، بل وأعلى منه. على أن من الواضح أنه لا ينبغي أبداً ترك الجهاد من أجل مجرد الزيارة.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤3
🔸ضبط الذهن على طريق التقرّب
إن الشخص إذا أحبّ اللهَ كان دوماً في ذكره، غير أن هذا النمط من الحب لا يأتي بسهولة. وحتى نبلغ هذه الدرجة من الحب لا بد أن نُصِرّ ونواظب على إبقاء أنفسنا في جَوّ من ذكر الله تعالى، ونتفادى الغفلة وشرود الذهن، ونعود إلى ذكره بعد كل شرود. علينا أن لا نَمَلّ ونسأم في هذا الطريق.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
إن الشخص إذا أحبّ اللهَ كان دوماً في ذكره، غير أن هذا النمط من الحب لا يأتي بسهولة. وحتى نبلغ هذه الدرجة من الحب لا بد أن نُصِرّ ونواظب على إبقاء أنفسنا في جَوّ من ذكر الله تعالى، ونتفادى الغفلة وشرود الذهن، ونعود إلى ذكره بعد كل شرود. علينا أن لا نَمَلّ ونسأم في هذا الطريق.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤5