🔸كحضن الأم!
ساعةَ تلاوة الدعاء يستقر الداعي في موضعه (المُعَدّ له) بسَكينة كما يستقرّ الطفل في حضن أمه. فعندما نكون على أعتاب الله عز وجل نكون مستقرّين في مواضعنا. ومن أجل الخلاص من كل اضطراب لا بد أن نُكثِر من طَرقِ باب الله تعالى. بل أن نفتش، إن استطعنا، عن ذريعة للابتهال لنقف على أعتاب الله ونعيش السَّكينة الحقيقية.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
ساعةَ تلاوة الدعاء يستقر الداعي في موضعه (المُعَدّ له) بسَكينة كما يستقرّ الطفل في حضن أمه. فعندما نكون على أعتاب الله عز وجل نكون مستقرّين في مواضعنا. ومن أجل الخلاص من كل اضطراب لا بد أن نُكثِر من طَرقِ باب الله تعالى. بل أن نفتش، إن استطعنا، عن ذريعة للابتهال لنقف على أعتاب الله ونعيش السَّكينة الحقيقية.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔰 طلب الحق ومقت الظلم يمنحنا رؤية صائبة
🔻في المجتمع الذي تلاشت فيه القيم من الطبيعي أن لا يصدر أحد بحق الآخر حكما!
🔻ماذا نعمل للوصول إلى "الرؤية الصائبة"؟ الميول الحسنة تلهمنا الرؤية الصائبة والميول السيئة تلهمنا الرؤية الخاطئة!
🔻من الذي يستطيع التحلّي بالبصيرة؟ مَن لا يفرّط في طلب الحق أبدًا
🌀#زاوية_الرؤية (المحاضرة8)2
🔹يتخذ البعض موقفا محايدا تجاه الغرب، ويريد دراسة محاسن الحضارة الغربية ومساوئها، طلبا للحقيقة فقط ودون أن يتغلب على فكره أي توجّه معين. فيقول مثلا: من محاسن الغرب هي أن الناس لا يتدخلون في شؤون بعضهم البعض ولا يحكم أحدهم على الآخر وأمثال هذا الكلام. لكن الحقيقة هي أن هذا النمط من الرؤية للغرب ليس نتيجة الحياد بل هو حصيلة رؤية سطحية!
🔹إنّ من الطبيعي ألا يصدر أحد بحق الآخر حكما في مجتمع تلاشت فيه القيم وماتت العاطفة! على سبيل المثال حين يطلقون عنوان "المثلية الجنسية" على اللِواط والسِحاق ويطرحونها كنزعة من النزعات فسوف لا يكون لهم شأن بأي أحد كيفما كان! أما في المجتمع الديني الذي لم تتهدم فيه القيم فالإنجاز هو أن نتجنب إصدار الأحكام الخاطئة والسلبية بحق الآخرين، وهذا بالطبع أمر عسير للغاية لكن ينبغي أن نبلغ هذه المرحلة.
🔹ماذا نعمل للحصول على رؤية صائبة؟ رؤية المرء هي حصيلة ميوله وتوجهاته، فالميول السيئة تلهم الإنسان رؤية خاطئة والميول الحسنة تلهمه الرؤية الحسنة الصحيحة. فأكثروا من توجّهكم للحق ليتحسّن فهمكم. فما يُقال من أن لا تسمحوا لميولكم وتوجهاتكم أن تؤثر على فهمكم وتحليلكم ورؤيتكم، فإن المقصود هو الخاطئ منها، إذ لا بد أن نجعل التوجهات الصحيحة تؤثر في ذلك.
🔹لا بد أن نجعل الميول الحسنة كالمطالبة بالحق ذات أثر في الدراسات العلمية. فإن كنا باحثين عن الحقيقة فسنكتسب رؤية صائبة ولن نقع في الأخطاء.
🔹في المجتمع الدولي، كل من يريد أن يدعي أنه طالب للحقيقة وناطق بها فإنه يعلن عن حياده، وهذا أمر خاطئ! فإن عليك أن تدافع عن العدل والإنسانية، عليك أن تناصر المظلوم وتمقت الظلم والظالم. فمن كان ميله إلى الحق ضعيفا فسيبتلى بالرؤية الخاطئة.
🔹أرسل الإمام الصادق(ع) بكتاب إلى خراسان ليدعو المسلمين الجاهلين بأمر أهل البيت(ع) إلى ولايتهم. فظهرت هناك ثلاث فئات: الفئة الأولى اشتملت على الأشخاص العاشقين للحق، وهؤلاء فهموا الحق بسرعة وتقبلوه. وأصحاب الفئة الثانية كانوا كارهين للحق وبالطبع رفضوه. أما الفئة الثالثة فضمّت الذين كانت رغبتهم في الحق ضعيفة ولم يكونوا من هواة الحق عن جد، فقالوا: "نحن لا نستطيع القبول ولا الرفض"، هؤلاء الأشخاص وقفوا في المنتصف بين الحق والباطل، وأعلنوا عن حيادهم ولذلك أخطأوا الرؤية.
🔹من الذي يستطيع التحلّي بالبصيرة؟ إنه الذي لا يفرّط في طلب الحق أبدًا ولا يضحّي بهذا الطلب بذريعة البحث عن الحقيقة. فمثل هذا الشخص يصل إلى الحقيقة. فإنّ مَن يتنكّر لطلب الحق بذريعة البحث عن الحقيقة والتظاهر بمظهر الحياد، فسيسلب الله منه العزة والشرف وسيُعدّ له العذاب في الآخرة أيضا.
🔹روي عن رسول الله(ص) قوله: «مَنْ أَرَادَ الْحِکْمَةَ فَلْیُحِبَّ أَهْلَ بَیْتِي» (مائة منقبة/ ص84) وعنه(ص): «مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَیْتِ وَحَقَّقَ حُبَّنَا فِي قَلْبِهِ جَرَى یَنَابِیعُ الْحِکْمَةِ عَلَى لِسَانِه» (المحاسن/ج1/ص61). والحكمة تعني إنتاج العلم، تعني أنك تتمتع بالبصيرة وتفهم جميع الأمور. وفي الجانب الآخر من هذه المودّة هناك البغض، بغضُ أعدائهم. فإن كنت تبغض أعداء أهل البيت(ع) حقا فسيتحسن فهمك وستدرك الحقيقة.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، جامعة الفنون ـ 14محرم 1439هـ
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1183
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
🔻في المجتمع الذي تلاشت فيه القيم من الطبيعي أن لا يصدر أحد بحق الآخر حكما!
🔻ماذا نعمل للوصول إلى "الرؤية الصائبة"؟ الميول الحسنة تلهمنا الرؤية الصائبة والميول السيئة تلهمنا الرؤية الخاطئة!
🔻من الذي يستطيع التحلّي بالبصيرة؟ مَن لا يفرّط في طلب الحق أبدًا
🌀#زاوية_الرؤية (المحاضرة8)2
🔹يتخذ البعض موقفا محايدا تجاه الغرب، ويريد دراسة محاسن الحضارة الغربية ومساوئها، طلبا للحقيقة فقط ودون أن يتغلب على فكره أي توجّه معين. فيقول مثلا: من محاسن الغرب هي أن الناس لا يتدخلون في شؤون بعضهم البعض ولا يحكم أحدهم على الآخر وأمثال هذا الكلام. لكن الحقيقة هي أن هذا النمط من الرؤية للغرب ليس نتيجة الحياد بل هو حصيلة رؤية سطحية!
🔹إنّ من الطبيعي ألا يصدر أحد بحق الآخر حكما في مجتمع تلاشت فيه القيم وماتت العاطفة! على سبيل المثال حين يطلقون عنوان "المثلية الجنسية" على اللِواط والسِحاق ويطرحونها كنزعة من النزعات فسوف لا يكون لهم شأن بأي أحد كيفما كان! أما في المجتمع الديني الذي لم تتهدم فيه القيم فالإنجاز هو أن نتجنب إصدار الأحكام الخاطئة والسلبية بحق الآخرين، وهذا بالطبع أمر عسير للغاية لكن ينبغي أن نبلغ هذه المرحلة.
🔹ماذا نعمل للحصول على رؤية صائبة؟ رؤية المرء هي حصيلة ميوله وتوجهاته، فالميول السيئة تلهم الإنسان رؤية خاطئة والميول الحسنة تلهمه الرؤية الحسنة الصحيحة. فأكثروا من توجّهكم للحق ليتحسّن فهمكم. فما يُقال من أن لا تسمحوا لميولكم وتوجهاتكم أن تؤثر على فهمكم وتحليلكم ورؤيتكم، فإن المقصود هو الخاطئ منها، إذ لا بد أن نجعل التوجهات الصحيحة تؤثر في ذلك.
🔹لا بد أن نجعل الميول الحسنة كالمطالبة بالحق ذات أثر في الدراسات العلمية. فإن كنا باحثين عن الحقيقة فسنكتسب رؤية صائبة ولن نقع في الأخطاء.
🔹في المجتمع الدولي، كل من يريد أن يدعي أنه طالب للحقيقة وناطق بها فإنه يعلن عن حياده، وهذا أمر خاطئ! فإن عليك أن تدافع عن العدل والإنسانية، عليك أن تناصر المظلوم وتمقت الظلم والظالم. فمن كان ميله إلى الحق ضعيفا فسيبتلى بالرؤية الخاطئة.
🔹أرسل الإمام الصادق(ع) بكتاب إلى خراسان ليدعو المسلمين الجاهلين بأمر أهل البيت(ع) إلى ولايتهم. فظهرت هناك ثلاث فئات: الفئة الأولى اشتملت على الأشخاص العاشقين للحق، وهؤلاء فهموا الحق بسرعة وتقبلوه. وأصحاب الفئة الثانية كانوا كارهين للحق وبالطبع رفضوه. أما الفئة الثالثة فضمّت الذين كانت رغبتهم في الحق ضعيفة ولم يكونوا من هواة الحق عن جد، فقالوا: "نحن لا نستطيع القبول ولا الرفض"، هؤلاء الأشخاص وقفوا في المنتصف بين الحق والباطل، وأعلنوا عن حيادهم ولذلك أخطأوا الرؤية.
🔹من الذي يستطيع التحلّي بالبصيرة؟ إنه الذي لا يفرّط في طلب الحق أبدًا ولا يضحّي بهذا الطلب بذريعة البحث عن الحقيقة. فمثل هذا الشخص يصل إلى الحقيقة. فإنّ مَن يتنكّر لطلب الحق بذريعة البحث عن الحقيقة والتظاهر بمظهر الحياد، فسيسلب الله منه العزة والشرف وسيُعدّ له العذاب في الآخرة أيضا.
🔹روي عن رسول الله(ص) قوله: «مَنْ أَرَادَ الْحِکْمَةَ فَلْیُحِبَّ أَهْلَ بَیْتِي» (مائة منقبة/ ص84) وعنه(ص): «مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَیْتِ وَحَقَّقَ حُبَّنَا فِي قَلْبِهِ جَرَى یَنَابِیعُ الْحِکْمَةِ عَلَى لِسَانِه» (المحاسن/ج1/ص61). والحكمة تعني إنتاج العلم، تعني أنك تتمتع بالبصيرة وتفهم جميع الأمور. وفي الجانب الآخر من هذه المودّة هناك البغض، بغضُ أعدائهم. فإن كنت تبغض أعداء أهل البيت(ع) حقا فسيتحسن فهمك وستدرك الحقيقة.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، جامعة الفنون ـ 14محرم 1439هـ
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1183
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
🔸صافرة النهاية!
ليس الموتُ نهايةَ الحياة، بل نهايةُ الفُرَص؛ نهاية فرصة السباق، فرصة النمو، فرصة التحليق. لكنه ليس نهايةً لفرصة الوجود. فإننا سنبقى، بكل ما جنينا من نتائج، وما ضيّعناه من فُرَص لن تعود. على أننا سنحظى بعد الموت بفرصة أبدية للاستمتاع بجوائز السباق.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
ليس الموتُ نهايةَ الحياة، بل نهايةُ الفُرَص؛ نهاية فرصة السباق، فرصة النمو، فرصة التحليق. لكنه ليس نهايةً لفرصة الوجود. فإننا سنبقى، بكل ما جنينا من نتائج، وما ضيّعناه من فُرَص لن تعود. على أننا سنحظى بعد الموت بفرصة أبدية للاستمتاع بجوائز السباق.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤2
🔸إلهي، حاسبني في هذه الدنيا!
إلهي، خَصِّص لي إن أمكن - قبل موقف صحراء المحشر - موعداً في ركنٍ قَصِيّ في هذه الدنيا وحاسبني حساباً كاملاً، في المنام أو في اليقظة. ألا وإني سأعجز عن الإجابة أو تدارك أمري، لكن لعلي - بعد هذا – أتنبّه بعض التنبُّه، أو على الأقل أبكي على حالي، أو أسألك العفو والمغفرة.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
إلهي، خَصِّص لي إن أمكن - قبل موقف صحراء المحشر - موعداً في ركنٍ قَصِيّ في هذه الدنيا وحاسبني حساباً كاملاً، في المنام أو في اليقظة. ألا وإني سأعجز عن الإجابة أو تدارك أمري، لكن لعلي - بعد هذا – أتنبّه بعض التنبُّه، أو على الأقل أبكي على حالي، أو أسألك العفو والمغفرة.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤1
🔸أهم لحظات الإنسان
السحر هو الوقت الأصلي لحياة المؤمنين. إن أهم لحظات حياة الإنسان وأعمق ثوانيها تمُرّ في وقت السحر، ونحن - على العكس - نُمضي هذه اللحظات نائمين، أشبه بالأموات. على الأقل لنكن يَقِظين، أحياء في لحظات السحر إن لم نعشها عيشاً.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
السحر هو الوقت الأصلي لحياة المؤمنين. إن أهم لحظات حياة الإنسان وأعمق ثوانيها تمُرّ في وقت السحر، ونحن - على العكس - نُمضي هذه اللحظات نائمين، أشبه بالأموات. على الأقل لنكن يَقِظين، أحياء في لحظات السحر إن لم نعشها عيشاً.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸كيف نكتسب قدرةَ "دوام الالتفات إلى الله"؟ نكتسبها بالنظر إلى رحمته تعالى!
🔸الالتفات إلى رحمة الله هو بالنسبة إلينا حاجة!
💠#ضبط_الذهن_على_طريق_التقرب (المحاضرة 11)
🔹على الإنسان أن يخصص جزءاً من حياته للتفكّر في الله تعالى.
🔹«مَنْ عَمَرَ قَلْبَهُ بِدَوَامِ الذِّكْرِ حَسُنَتْ أَفْعَالُهُ فِي السِّرِّ وَالْجَهْر».
🔹الالتفات إلى الرَبّ الذي لا نراه صعب لكن الالتفات إلى "رحمته" يسهّل ذلك.
_____________
سماحة الشيخ بناهيان
🔰إنّ القدرة على ضبط أذهاننا في المسائل المعنوية هي من أكثر احتياجاتنا ضرورة، بل – على حد قول الإمام الخميني(ره) – أول شروط النضج المعنوي (چهل حدیث (الأربعون حديثاً)/ ص16). الله عز وجل موجود خلف حجاب الغيب. فإن كان من المفترض أن لا ننظر إلا إلى الأمور الظاهرية التي تستقطب اهتمامنا فإننا لن نذكر الله على الإطلاق. وإن ذكرناه، كان ذكرُنا له أشبه بشهاب يظهر، ويُشِعّ في السماء لحظة، ويختفي.
🔰الالتفات إلى الله تبارك وتعالى، بالنسبة إلينا نحن الذين لا نراه، أمرٌ في غاية الصعوبة؛ ذلك أنّ عذابَه وثوابَه ليسا آنيَّين، ولهذا تسهُل الغفلة عنه. الكثير ممن اقترفوا يوم عاشوراء أفدح الجرائم في تاريخ البشرية بقوا أحياء مدة من الزمن، مع أننا قد نتوقّع أن يَبيدوا في يوم عاشوراء عصراً! إذاً من الممكن أن يُتَجاهَل اللهُ لأنه عز وجل لا يَعجَل في ردود أفعاله.
🔰إذا امتلكَ المرءُ القدرة على ضبط ذهنه استطاع أن يلتفت دائماً إلى الله ويذكُره على نحو موصول. إنّ على الإنسان أن يفكر بعمق كي يلتفت إلى الله عزّ وجلّ، والتفكّر هو أحد طرق السيطرة على الذهن. كما يتوجّب عليه أن يخصص جزءاً من حياته في التفكّر في الله تعالى: «سَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِي مَا صَنَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْه» (الخصال/ ج2/ ص525).
🔰يزداد اللهُ غياباً بالنسبة إلى غير الملتفت إليه. وإنه ليتحتّم علينا أن نفتّش عن الله تفتيشاً، وأن نلتفت إليه. وإنك إن التفتَّ إلى الله مدة من الزمن لخرجَ سبحانه وتعالى عن غيابه وكشفَ لك عن أحوال العالم. فإنّ مَن يعمُر قلبه بالالتفات الطويل الأمد إلى الله في سره وعلانيته تحسُن تصرّفاتُه: «مَنْ عَمَرَ قَلْبَهُ بِدَوَامِ الذِّكْرِ حَسُنَتْ أَفْعَالُهُ فِي السِّرِّ وَالْجَهْر» (غرر الحكم/ ص644).
🔰الالتفات إلى قدرة الله يصيّر الإنسان خائفاً، لكن التفكير في قدرة الله صعبٌ قليلاً علينا نحن البشر. وإنّ خفاء قدرة الله تعالى يجعل الإنسان صَلِفاً من ناحية، ويُورثه الشعورَ بأنه مُشرَّد لا مأوى له من ناحية أخرى. ومن شأن هذين الأمرين أن يحطّمانه.
🔰إلى أيّ اسمٍ من أسماء الله تعالى إذا نظرنا اكتَسبنا القدرة على دوام ذكرِ غيبِ الغيوب هذا (أي الله تبارك وتعالى)؟ إنها "رحمانية الله"؛ ذلك أن الرحمة فيها عذوبة للإنسان، وتُلائِم طبعَه، وهي – من هذه الجهة – تختلف كل الاختلاف عن قدرة الله عزّ وجلّ. هذا ناهيك عن أن الله يحب أن ننظر إلى رحمته ورأفته.
🔰لقد أُوصِينا بأن نستهل كل عمل نقوم به بـ«بسم الله الرحمن الرحيم». والأعجب من التأكيد على تكرار البسملة هو تأكيد هذه الآية على رحمة الله تعالى؛ إذ أنه في هذه الجملة الواحدة يتم تذكيرنا مرتين برحمة الله تبارك وتعالى، فيقال لنا: "الله رحمن، ورحيم في الوقت ذاته". والقرآن يبدأ بهذا الذكر النوارني. وفي سورة الحمد، التي تقرؤها لكل حاجة من حوائجك، يكرر الله سبحانه وتعالى في آيتها الثالثة عبارة: «الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم». فإننا حقّاً بحاجة إلى الالتفات إلى رحمة الله عزّ وجلّ.
🔰فإن قال أحد: "لا يسعني أن أذكر الله، لأن أسباب الغفلة في الدنيا كثيرة" نقول له: "ألا يسعك الالتفات حتى إلى رحمة الله؟! إنك بحاجة إلى رحمته ورأفته في كل لحظة!" صحيح أنّ ذِكْرَ مفهومٍ مثل "الموت" يَجلو القلب أيما جلاء، لكنّ التأكيد الأكبر ورد في النظر إلى رحمة الله تعالى. فإن رغب امرؤ في التمرّن على القدرة على ضبط الذهن والتفكّر في الله مدة طويلة، فلينظر إلى رحمته عزّ وجلّ، فهذا سهل يسير.
🔰وإننا لنَشقى إن لم نذكر رأفة الله ورحمته؛ وذلك قوله تعالى: «وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرينٌ» (الزخرف/36)؛ أي: مَن لا يذكر الله الرحمن (أي الرب الرحيم بالجميع) نسلط عليه شيطاناً (يكون لصيقاً به) يصاحبه ويجالسه.
🔰إنّ لمن الخطر علينا أن نغفل عن ذكر الله "الرحمن" مدة طويلة من الزمن. قل: «بسم الله الرحمن الرحيم» لكل حركة تهُمّ بالقيام بها وكل سَكَنَة؛ هذا منهاج عام زوّدنا به أهل البيت(ع).
🔰يقول العلامة القاضي الطباطبائي(ره): "رأيتُ في عالم المكاشَفة أن رحمة الله الواسعة هو أبو عبد الله الحسين(ع)". فإن لم تكن ذاكراً لرحمة الله، أفلا تستطيع ذكر الحسين(ع)؟ لا تعش من دون الحسين.. لا تبتعد عن الحسين.. الحسين(ع) هو رحمة الله!
حسينية آية الله حقشناس في 21/09/2018
🔸الالتفات إلى رحمة الله هو بالنسبة إلينا حاجة!
💠#ضبط_الذهن_على_طريق_التقرب (المحاضرة 11)
🔹على الإنسان أن يخصص جزءاً من حياته للتفكّر في الله تعالى.
🔹«مَنْ عَمَرَ قَلْبَهُ بِدَوَامِ الذِّكْرِ حَسُنَتْ أَفْعَالُهُ فِي السِّرِّ وَالْجَهْر».
🔹الالتفات إلى الرَبّ الذي لا نراه صعب لكن الالتفات إلى "رحمته" يسهّل ذلك.
_____________
سماحة الشيخ بناهيان
🔰إنّ القدرة على ضبط أذهاننا في المسائل المعنوية هي من أكثر احتياجاتنا ضرورة، بل – على حد قول الإمام الخميني(ره) – أول شروط النضج المعنوي (چهل حدیث (الأربعون حديثاً)/ ص16). الله عز وجل موجود خلف حجاب الغيب. فإن كان من المفترض أن لا ننظر إلا إلى الأمور الظاهرية التي تستقطب اهتمامنا فإننا لن نذكر الله على الإطلاق. وإن ذكرناه، كان ذكرُنا له أشبه بشهاب يظهر، ويُشِعّ في السماء لحظة، ويختفي.
🔰الالتفات إلى الله تبارك وتعالى، بالنسبة إلينا نحن الذين لا نراه، أمرٌ في غاية الصعوبة؛ ذلك أنّ عذابَه وثوابَه ليسا آنيَّين، ولهذا تسهُل الغفلة عنه. الكثير ممن اقترفوا يوم عاشوراء أفدح الجرائم في تاريخ البشرية بقوا أحياء مدة من الزمن، مع أننا قد نتوقّع أن يَبيدوا في يوم عاشوراء عصراً! إذاً من الممكن أن يُتَجاهَل اللهُ لأنه عز وجل لا يَعجَل في ردود أفعاله.
🔰إذا امتلكَ المرءُ القدرة على ضبط ذهنه استطاع أن يلتفت دائماً إلى الله ويذكُره على نحو موصول. إنّ على الإنسان أن يفكر بعمق كي يلتفت إلى الله عزّ وجلّ، والتفكّر هو أحد طرق السيطرة على الذهن. كما يتوجّب عليه أن يخصص جزءاً من حياته في التفكّر في الله تعالى: «سَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِي مَا صَنَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْه» (الخصال/ ج2/ ص525).
🔰يزداد اللهُ غياباً بالنسبة إلى غير الملتفت إليه. وإنه ليتحتّم علينا أن نفتّش عن الله تفتيشاً، وأن نلتفت إليه. وإنك إن التفتَّ إلى الله مدة من الزمن لخرجَ سبحانه وتعالى عن غيابه وكشفَ لك عن أحوال العالم. فإنّ مَن يعمُر قلبه بالالتفات الطويل الأمد إلى الله في سره وعلانيته تحسُن تصرّفاتُه: «مَنْ عَمَرَ قَلْبَهُ بِدَوَامِ الذِّكْرِ حَسُنَتْ أَفْعَالُهُ فِي السِّرِّ وَالْجَهْر» (غرر الحكم/ ص644).
🔰الالتفات إلى قدرة الله يصيّر الإنسان خائفاً، لكن التفكير في قدرة الله صعبٌ قليلاً علينا نحن البشر. وإنّ خفاء قدرة الله تعالى يجعل الإنسان صَلِفاً من ناحية، ويُورثه الشعورَ بأنه مُشرَّد لا مأوى له من ناحية أخرى. ومن شأن هذين الأمرين أن يحطّمانه.
🔰إلى أيّ اسمٍ من أسماء الله تعالى إذا نظرنا اكتَسبنا القدرة على دوام ذكرِ غيبِ الغيوب هذا (أي الله تبارك وتعالى)؟ إنها "رحمانية الله"؛ ذلك أن الرحمة فيها عذوبة للإنسان، وتُلائِم طبعَه، وهي – من هذه الجهة – تختلف كل الاختلاف عن قدرة الله عزّ وجلّ. هذا ناهيك عن أن الله يحب أن ننظر إلى رحمته ورأفته.
🔰لقد أُوصِينا بأن نستهل كل عمل نقوم به بـ«بسم الله الرحمن الرحيم». والأعجب من التأكيد على تكرار البسملة هو تأكيد هذه الآية على رحمة الله تعالى؛ إذ أنه في هذه الجملة الواحدة يتم تذكيرنا مرتين برحمة الله تبارك وتعالى، فيقال لنا: "الله رحمن، ورحيم في الوقت ذاته". والقرآن يبدأ بهذا الذكر النوارني. وفي سورة الحمد، التي تقرؤها لكل حاجة من حوائجك، يكرر الله سبحانه وتعالى في آيتها الثالثة عبارة: «الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم». فإننا حقّاً بحاجة إلى الالتفات إلى رحمة الله عزّ وجلّ.
🔰فإن قال أحد: "لا يسعني أن أذكر الله، لأن أسباب الغفلة في الدنيا كثيرة" نقول له: "ألا يسعك الالتفات حتى إلى رحمة الله؟! إنك بحاجة إلى رحمته ورأفته في كل لحظة!" صحيح أنّ ذِكْرَ مفهومٍ مثل "الموت" يَجلو القلب أيما جلاء، لكنّ التأكيد الأكبر ورد في النظر إلى رحمة الله تعالى. فإن رغب امرؤ في التمرّن على القدرة على ضبط الذهن والتفكّر في الله مدة طويلة، فلينظر إلى رحمته عزّ وجلّ، فهذا سهل يسير.
🔰وإننا لنَشقى إن لم نذكر رأفة الله ورحمته؛ وذلك قوله تعالى: «وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرينٌ» (الزخرف/36)؛ أي: مَن لا يذكر الله الرحمن (أي الرب الرحيم بالجميع) نسلط عليه شيطاناً (يكون لصيقاً به) يصاحبه ويجالسه.
🔰إنّ لمن الخطر علينا أن نغفل عن ذكر الله "الرحمن" مدة طويلة من الزمن. قل: «بسم الله الرحمن الرحيم» لكل حركة تهُمّ بالقيام بها وكل سَكَنَة؛ هذا منهاج عام زوّدنا به أهل البيت(ع).
🔰يقول العلامة القاضي الطباطبائي(ره): "رأيتُ في عالم المكاشَفة أن رحمة الله الواسعة هو أبو عبد الله الحسين(ع)". فإن لم تكن ذاكراً لرحمة الله، أفلا تستطيع ذكر الحسين(ع)؟ لا تعش من دون الحسين.. لا تبتعد عن الحسين.. الحسين(ع) هو رحمة الله!
حسينية آية الله حقشناس في 21/09/2018
❤2👍2
🔸عيشُ الإعجاز القرآني
القرآن الكريم معجزة دائمة. وحسبُ مَن يرغب في أن يعيش الإعجاز القرآني أن يضع نفسه، بتواضع وقلب طاهر، في تصرّف القرآن الكريم ويأنس به.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
القرآن الكريم معجزة دائمة. وحسبُ مَن يرغب في أن يعيش الإعجاز القرآني أن يضع نفسه، بتواضع وقلب طاهر، في تصرّف القرآن الكريم ويأنس به.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤1
🔸مرحلة لا تتكرر!
إذا نحن لم نتلقَّ التغذية والتمارين الرياضية المناسبة في سِنِيّ الطفولة فسيصعب علينا تدارك الأمر حتى آخر العمر. وكذا إنْ نحنُ لم نهذّب أنفسنا في أيام المراهقة فمن المستبعَد أن نستطيع تهذيبها حتى آخر العمر.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
إذا نحن لم نتلقَّ التغذية والتمارين الرياضية المناسبة في سِنِيّ الطفولة فسيصعب علينا تدارك الأمر حتى آخر العمر. وكذا إنْ نحنُ لم نهذّب أنفسنا في أيام المراهقة فمن المستبعَد أن نستطيع تهذيبها حتى آخر العمر.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸لذة إشباع الميول
إشباع الميول أمرٌ ممتع. لكن الميول على نوعين: سطحي وعميق. وإن لذة إشباع الميول العميقة تفوق بكثير لذة إشباع تلك السطحية. والميول العميقة ترتبط بالكامل بالأمور المعنوية والروحانية.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
إشباع الميول أمرٌ ممتع. لكن الميول على نوعين: سطحي وعميق. وإن لذة إشباع الميول العميقة تفوق بكثير لذة إشباع تلك السطحية. والميول العميقة ترتبط بالكامل بالأمور المعنوية والروحانية.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸عزلتنا ليست ذنبَ أحد!
الإنسان كائن وحيد وهو غير قادر على تبديد عزلته بغير الله عز وجل. فإنّ أمتَن الصداقات مع البشر في الدنيا تنتهي إلى حيث يعود المرء إلى عزلته من جديد. ولا ينبغي أن نفتش لعزلة الإنسان عن مُذنب، لأنها ليست ذنبَ أحد. فالإنسان لا يأنس إلا بربه ولا يتخلّص من عزلته إلا معه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
الإنسان كائن وحيد وهو غير قادر على تبديد عزلته بغير الله عز وجل. فإنّ أمتَن الصداقات مع البشر في الدنيا تنتهي إلى حيث يعود المرء إلى عزلته من جديد. ولا ينبغي أن نفتش لعزلة الإنسان عن مُذنب، لأنها ليست ذنبَ أحد. فالإنسان لا يأنس إلا بربه ولا يتخلّص من عزلته إلا معه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸لسان المناجاة
انطلاق لسان المناجاة مع الله تعالى يحتاج إلى تمرُّن. ولا تنحَلّ عقدة لسان الإنسان بالتوفّر على الحال الطيّبة وحب الله عز وجل فقط. فلقد انعقدَ لسانُ مناجاة البعض وافتقد قدرة الحوار مع الله لكثرة ما صمَتَ ولم يتحدّث إلى الله في خلواته. وإن تلاوة الأدعية لتحُلّ عقدة لسان المناجاة.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
انطلاق لسان المناجاة مع الله تعالى يحتاج إلى تمرُّن. ولا تنحَلّ عقدة لسان الإنسان بالتوفّر على الحال الطيّبة وحب الله عز وجل فقط. فلقد انعقدَ لسانُ مناجاة البعض وافتقد قدرة الحوار مع الله لكثرة ما صمَتَ ولم يتحدّث إلى الله في خلواته. وإن تلاوة الأدعية لتحُلّ عقدة لسان المناجاة.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔰 ما هو السبيل الأفضل للوصول إلى الرؤية الصائبة؟
🔻يعيش الناس وفقا لنمط رؤيتهم وليس بمعلوماتهم!
🔻إن لم يكن نمط رؤيتنا للصلاة جميلا فسوف لا نستمتع بها
🔻ما هو نمط رؤيتك تجاه كثرة الطعام والمنام؟
🌀#زاوية_الرؤية (المحاضرة9)1
🔹لا يكفي أن نكون بصدد إزالة جهلنا وزيادة معلوماتنا فقط، بل لا بد أن ننتبه إلى رؤيتنا للظواهر فيما إذا كانت صائبة أم لا؟ لا بد أن نلاحظ ما هو تأويلنا النهائي للأمور؟ فإننا نعيش بانطباعاتنا وزوايا رؤيتنا وأنماط تأويلنا.
🔹يعيش الناس برؤاهم وليس بمعلوماتهم ومعارفهم! ينبغي للناس الحرص على انطباعاتهم بالنسبة للأشخاص والظواهر لأن الرؤية والانطباع قد يتشوهان بمرور الزمن. على سبيل المثال قد نكتسب بمرور الوقت انطباعا خاصا بالنسبة لموضوع "الصلاة" فلا نعود نراها ممتعة.
🔹إن كانت نظرتك لثوب ما جميلة أو كان انطباعك عن زي خاص إيجابيا تماما فستشعر بشعور محبَّب وبلذة بعد ارتدائك ذلك الثوب، مع أنه لا يُشبع جوعك ولا يروي عطشك! حينها سوف لا يهمك حقًّا إن كان ذلك الثوب جديدا أم باليا، قبيحا أم جميلا! فلأن انطباعك عن الثوب لطيف جدا فستشعر بشعور بهيج حين ترتديه، وهذا الشعور البهيج هو نتيجة ذلك الانطباع وتلك الرؤية الإيجابية.
🔹والوضع مشابه بالنسبة للصلاة أيضا، فحينما لا يكون انطباعنا عن الصلاة أو نمط رؤيتنا لها جميلا فسوف لا نستمتع بها. لماذا لا نستمتع بالصلاة كثوب أنيق ومظهر مميّز؟! لماذا لا نشعر أحيانا بأي انطباع جميل من الوقوف في اتجاه القبلة؟! لأن نظرتنا للصلاة ليست نظرة صائبة وجميلة.
🔹يحاول الشيطان أن يجعل رؤيتنا للدنيا جميلة ويزيّنها في أعيننا: «لأُزَیِّنَنَّ لَهُمْ فِی الأَرْضِ» (الحجر/39). فالشيطان يُرينا كل الأمور الدنيوية جميلة، ولا يكتفي بذلك بل يزيّن للإنسان عمله القبيح أيضا. الإنسان نفسُه يعرف أن العمل الفلاني قبيح لكن ثمة مَن تصرَّف بعقله ليرى عمله القبيح جميلا!
🔹علينا أن نراقب رؤيتنا وأن نهتم بنمط هذه الرؤية. وهذا الإهتمام من شأنه أن يؤثر في سلوكياتنا. فعلى سبيل المثال كيف هي نظرتنا لفَرْط الأكل؟ هل تشعر أنك ستشبه البهائم إن أفرطت في تناول الطعام؟ أو مثلا حين تكون رؤيتك أنك بكثرة النوم ستشبه الحيوان الفلاني، فإنك بالطبع ستكره كثرة النوم وستتغلب عليه.
🔹لماذا لا يحسّسنا نمط رؤيتنا بقبح بعض السلوكيات الذميمة؟ فما هي نظرتنا للغِيبة مثلا؟ تأمّلوا نظرة القرآن للغِيبة حيث يعبّر عنها بأكل لحم الأخ الميت. يقول تعالى: «وَلَا یَغْتَب بَّعْضُکُم بَعْضًا أَیُحِبُّ أَحَدُکُمْ أَن یَأْکُلَ لَحْمَ أَخِیهِ مَیْتًا» (الحجرات/12). روي أن رجلين نالا من الصحابي الكبير سلمان الفارسي(ره) «فقال أحدهما لصاحبه وقد غاب [سلمان] عنهما: إنه لو انتهى إلى بئر سميحة وهي المشهورة بكثرة الماء لغار ماؤها...فقال (ص): إني لأرى حُمرة اللحم في أفواهكما لاغتيابكما صاحبكما» (درة الناصحين/ ص275). لا بد أن نلقّن أنفسنا هذا الموضوع باستمرار حتى نرى "الغيبة" "أكلا للحم البشري"! لا بد أن نصحّح وجهة نظرنا للقضايا والمواضيع المختلفة.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، جامعة الفنون ـ 15محرم 1439هـ
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1198
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
🔻يعيش الناس وفقا لنمط رؤيتهم وليس بمعلوماتهم!
🔻إن لم يكن نمط رؤيتنا للصلاة جميلا فسوف لا نستمتع بها
🔻ما هو نمط رؤيتك تجاه كثرة الطعام والمنام؟
🌀#زاوية_الرؤية (المحاضرة9)1
🔹لا يكفي أن نكون بصدد إزالة جهلنا وزيادة معلوماتنا فقط، بل لا بد أن ننتبه إلى رؤيتنا للظواهر فيما إذا كانت صائبة أم لا؟ لا بد أن نلاحظ ما هو تأويلنا النهائي للأمور؟ فإننا نعيش بانطباعاتنا وزوايا رؤيتنا وأنماط تأويلنا.
🔹يعيش الناس برؤاهم وليس بمعلوماتهم ومعارفهم! ينبغي للناس الحرص على انطباعاتهم بالنسبة للأشخاص والظواهر لأن الرؤية والانطباع قد يتشوهان بمرور الزمن. على سبيل المثال قد نكتسب بمرور الوقت انطباعا خاصا بالنسبة لموضوع "الصلاة" فلا نعود نراها ممتعة.
🔹إن كانت نظرتك لثوب ما جميلة أو كان انطباعك عن زي خاص إيجابيا تماما فستشعر بشعور محبَّب وبلذة بعد ارتدائك ذلك الثوب، مع أنه لا يُشبع جوعك ولا يروي عطشك! حينها سوف لا يهمك حقًّا إن كان ذلك الثوب جديدا أم باليا، قبيحا أم جميلا! فلأن انطباعك عن الثوب لطيف جدا فستشعر بشعور بهيج حين ترتديه، وهذا الشعور البهيج هو نتيجة ذلك الانطباع وتلك الرؤية الإيجابية.
🔹والوضع مشابه بالنسبة للصلاة أيضا، فحينما لا يكون انطباعنا عن الصلاة أو نمط رؤيتنا لها جميلا فسوف لا نستمتع بها. لماذا لا نستمتع بالصلاة كثوب أنيق ومظهر مميّز؟! لماذا لا نشعر أحيانا بأي انطباع جميل من الوقوف في اتجاه القبلة؟! لأن نظرتنا للصلاة ليست نظرة صائبة وجميلة.
🔹يحاول الشيطان أن يجعل رؤيتنا للدنيا جميلة ويزيّنها في أعيننا: «لأُزَیِّنَنَّ لَهُمْ فِی الأَرْضِ» (الحجر/39). فالشيطان يُرينا كل الأمور الدنيوية جميلة، ولا يكتفي بذلك بل يزيّن للإنسان عمله القبيح أيضا. الإنسان نفسُه يعرف أن العمل الفلاني قبيح لكن ثمة مَن تصرَّف بعقله ليرى عمله القبيح جميلا!
🔹علينا أن نراقب رؤيتنا وأن نهتم بنمط هذه الرؤية. وهذا الإهتمام من شأنه أن يؤثر في سلوكياتنا. فعلى سبيل المثال كيف هي نظرتنا لفَرْط الأكل؟ هل تشعر أنك ستشبه البهائم إن أفرطت في تناول الطعام؟ أو مثلا حين تكون رؤيتك أنك بكثرة النوم ستشبه الحيوان الفلاني، فإنك بالطبع ستكره كثرة النوم وستتغلب عليه.
🔹لماذا لا يحسّسنا نمط رؤيتنا بقبح بعض السلوكيات الذميمة؟ فما هي نظرتنا للغِيبة مثلا؟ تأمّلوا نظرة القرآن للغِيبة حيث يعبّر عنها بأكل لحم الأخ الميت. يقول تعالى: «وَلَا یَغْتَب بَّعْضُکُم بَعْضًا أَیُحِبُّ أَحَدُکُمْ أَن یَأْکُلَ لَحْمَ أَخِیهِ مَیْتًا» (الحجرات/12). روي أن رجلين نالا من الصحابي الكبير سلمان الفارسي(ره) «فقال أحدهما لصاحبه وقد غاب [سلمان] عنهما: إنه لو انتهى إلى بئر سميحة وهي المشهورة بكثرة الماء لغار ماؤها...فقال (ص): إني لأرى حُمرة اللحم في أفواهكما لاغتيابكما صاحبكما» (درة الناصحين/ ص275). لا بد أن نلقّن أنفسنا هذا الموضوع باستمرار حتى نرى "الغيبة" "أكلا للحم البشري"! لا بد أن نصحّح وجهة نظرنا للقضايا والمواضيع المختلفة.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، جامعة الفنون ـ 15محرم 1439هـ
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1198
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
❤1
🔸أندر مخلوقات العالم
إنّ لقِصَر عمر الزهرة أثراً في محبوبيّتها، وإنّ لنُدرة الذهب دخلاً في كونه ذا ثمن. والإنسان دائم السعي وراء الأشياء المفقودة والنادرة غافلاً عن أن أندر مخلوق في العالم هو الإنسان الصالح. فعوضاً عن التنقيب عن الأشياء النادرة تعالوا نجعل من أنفسنا أشخاصاً نادرين.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
إنّ لقِصَر عمر الزهرة أثراً في محبوبيّتها، وإنّ لنُدرة الذهب دخلاً في كونه ذا ثمن. والإنسان دائم السعي وراء الأشياء المفقودة والنادرة غافلاً عن أن أندر مخلوق في العالم هو الإنسان الصالح. فعوضاً عن التنقيب عن الأشياء النادرة تعالوا نجعل من أنفسنا أشخاصاً نادرين.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR