🔸حقلٌ لمعرفة الذات
من الميسور للإنسان، عبر الامتحانات الإلهية وما يصيبه من مشاكل ونِعَم، أن يعرف ذاتَه، ويقف على مكامن ضعفه وقوته، ويدرك ما يتوقّعه الله تعالى منه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
من الميسور للإنسان، عبر الامتحانات الإلهية وما يصيبه من مشاكل ونِعَم، أن يعرف ذاتَه، ويقف على مكامن ضعفه وقوته، ويدرك ما يتوقّعه الله تعالى منه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸وضع خطير!
إن ضرورة تقليص التعلُّقات الدنيوية ليست توصية أخلاقية، بل تنبيه إلى وضعٍ خطير؛ لأنه من شأن كل تعلّق أن يسحقنا تحت أقسى ألوان الأسى والحزن.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
إن ضرورة تقليص التعلُّقات الدنيوية ليست توصية أخلاقية، بل تنبيه إلى وضعٍ خطير؛ لأنه من شأن كل تعلّق أن يسحقنا تحت أقسى ألوان الأسى والحزن.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸أهم عيب فينا!
أهم عيب فينا هو أنّ عيوبَنا مستورة، والأسوأ هو حين تتوارى هذه العيوب وراء أعمالنا الصالحة فنلتمس لها المسوّغات.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
أهم عيب فينا هو أنّ عيوبَنا مستورة، والأسوأ هو حين تتوارى هذه العيوب وراء أعمالنا الصالحة فنلتمس لها المسوّغات.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🌀 كلما تقدّمنا خطوة تتجلى الانحرافات أكثر ما تتجلّى في "تغيير الأولويات"
🌀 يؤكد القرآن على موضوع "تحديد الأولويات" من خلال تعابير كـ"الحكمة" و"البصيرة" و"الفرقان"
🔻 #الاستعداد_للظهور (المحاضرة3) ق2
🔹أن يقوم شخص بتضخيم أمر غير مهم وتهميش أمر مهم فهذا هو الانحراف في الحقيقة، ولا يمكن أن نسميه "خطأ"، وعلينا أن ننتبه كي لا نتورط بمثل هذه الانحرافات. في مرحلة ما قبل الثورة أو بدايات انتصارها كان الانحراف عادةً في أن يصبح الشخص شيوعياً ويتخلّى عن بعض العقائد الدينية، لكن كلما تقدّم بنا الزمن بات الانحراف يتجلى في تغيير الأولويات.
🔹حين تقوى الروحانية ويغدو الحق أكثر وضوحاً لا يعود باستطاعة أحد تبنّي الباطل بسهولة، وإنّ الانحراف، من الآن فصاعداً وكلما تقدم بنا الزمان أكثر، إنما يأخذ بالتجلي في تغيير الأولويات المتعلقة بالحق. وحتى بعد ظهور صاحب العصر(عج) فإن التغيير في الأولويات المرتبطة بالحق وحقائق العالم هو الذي سيؤدي إلى أن تقف فئة في مواجهة صاحب الزمان(ع) وأن تدمي قلبه الشريف، وباستخدام القرآن بالذات! «إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ اسْتَقْبَلَ مِنْ جَهْلِ النَّاسِ أَشَدَّ مِمَّا اسْتَقْبَلَهُ رَسُولُ اللهِ(ص) مِنْ جُهَّالِ الْجَاهِلِیَّةِ... أَتَى النَّاسَ وَکُلُّهُمْ یَتَأَوَّلُ عَلَیْهِ کِتَابَ اللهِ یَحْتَجُّ عَلَیْهِ بِهِ» (الغیبة للنعماني/ ص297)
🔹إن تحديد الأولويات يُعد من المواضيع التي ينبغي طرحها في المجالس الدينية، فمن غير المُجدي أن نكتفي في هذه المجالس بتقديم قائمة للفضائل والرذائل والتأكيد عليها من دون أن نتطرق إلى موضوع الأولويات.
🔹تمّ التعبير عن موضوع الأولويات وتحديدها في القرآن الكريم باستخدام مفردات متعددة سنذكر ثلاثاً منها: الأولى هي "الحكمة" وهو قوله تعالى: «وَیُعَلِّمُهُمُ الْکِتابَ وَالْحِکْمَةَ» (الجمعة/2)؛ أي إن النبي(ص) يعلّم الناس الكتاب والحكمة. والحكمة هي التي تدُلّ المرء على أنه: "أي جزء من كتاب الله ينبغي أن أنفّذه الآن؟ وبأي جزء منه يجب أن أعمل اليوم؟ وأي موضوع يحظى بأهمية أكبر نظراً للظرف الذي أنا فيه؟"
🔹من المفاهيم الأخرى المذكورة في القرآن الكريم والتي وصف بها القرآن نفسه أيضاً هي "البصائر": «هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ» (الجاثیة/20). والبصيرة ليست إلا موهبة تحديد الأولويات.
🔹والمفهوم الآخر المذكور في القرآن الكريم والذي يشير إلى موضوع "تحديد الأولويات" هو "الفرقان". قال تعالى: «إِنْ تَتَّقُوا اللهَ یَجْعَلْ لَکُمْ فُرْقاناً» (الأنفال/29). فالتزموا بالتقوى بناء على معرفتكم الدينية وسيهبكم الله فرقاناً.
🔹الفرقان يعني "تمييز الحَسَن من القبيح". ألا وقد ورد التمييز بين الحسَن والقبيح في القرآن الكريم أيضاً، لكن المقصود من الفرقان هو أن تكون قادراً على التمييز عبر تحديد المصاديق على أرض الواقع وأن تدرك أيّاً من الأعمال يحظى بالأولوية والأسبقية، اجتماعياً أو فردياً.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران ــ جامعة الإمام الصادق(ع) -2/محرم الحرام/1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1280
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
🌀 يؤكد القرآن على موضوع "تحديد الأولويات" من خلال تعابير كـ"الحكمة" و"البصيرة" و"الفرقان"
🔻 #الاستعداد_للظهور (المحاضرة3) ق2
🔹أن يقوم شخص بتضخيم أمر غير مهم وتهميش أمر مهم فهذا هو الانحراف في الحقيقة، ولا يمكن أن نسميه "خطأ"، وعلينا أن ننتبه كي لا نتورط بمثل هذه الانحرافات. في مرحلة ما قبل الثورة أو بدايات انتصارها كان الانحراف عادةً في أن يصبح الشخص شيوعياً ويتخلّى عن بعض العقائد الدينية، لكن كلما تقدّم بنا الزمن بات الانحراف يتجلى في تغيير الأولويات.
🔹حين تقوى الروحانية ويغدو الحق أكثر وضوحاً لا يعود باستطاعة أحد تبنّي الباطل بسهولة، وإنّ الانحراف، من الآن فصاعداً وكلما تقدم بنا الزمان أكثر، إنما يأخذ بالتجلي في تغيير الأولويات المتعلقة بالحق. وحتى بعد ظهور صاحب العصر(عج) فإن التغيير في الأولويات المرتبطة بالحق وحقائق العالم هو الذي سيؤدي إلى أن تقف فئة في مواجهة صاحب الزمان(ع) وأن تدمي قلبه الشريف، وباستخدام القرآن بالذات! «إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ اسْتَقْبَلَ مِنْ جَهْلِ النَّاسِ أَشَدَّ مِمَّا اسْتَقْبَلَهُ رَسُولُ اللهِ(ص) مِنْ جُهَّالِ الْجَاهِلِیَّةِ... أَتَى النَّاسَ وَکُلُّهُمْ یَتَأَوَّلُ عَلَیْهِ کِتَابَ اللهِ یَحْتَجُّ عَلَیْهِ بِهِ» (الغیبة للنعماني/ ص297)
🔹إن تحديد الأولويات يُعد من المواضيع التي ينبغي طرحها في المجالس الدينية، فمن غير المُجدي أن نكتفي في هذه المجالس بتقديم قائمة للفضائل والرذائل والتأكيد عليها من دون أن نتطرق إلى موضوع الأولويات.
🔹تمّ التعبير عن موضوع الأولويات وتحديدها في القرآن الكريم باستخدام مفردات متعددة سنذكر ثلاثاً منها: الأولى هي "الحكمة" وهو قوله تعالى: «وَیُعَلِّمُهُمُ الْکِتابَ وَالْحِکْمَةَ» (الجمعة/2)؛ أي إن النبي(ص) يعلّم الناس الكتاب والحكمة. والحكمة هي التي تدُلّ المرء على أنه: "أي جزء من كتاب الله ينبغي أن أنفّذه الآن؟ وبأي جزء منه يجب أن أعمل اليوم؟ وأي موضوع يحظى بأهمية أكبر نظراً للظرف الذي أنا فيه؟"
🔹من المفاهيم الأخرى المذكورة في القرآن الكريم والتي وصف بها القرآن نفسه أيضاً هي "البصائر": «هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ» (الجاثیة/20). والبصيرة ليست إلا موهبة تحديد الأولويات.
🔹والمفهوم الآخر المذكور في القرآن الكريم والذي يشير إلى موضوع "تحديد الأولويات" هو "الفرقان". قال تعالى: «إِنْ تَتَّقُوا اللهَ یَجْعَلْ لَکُمْ فُرْقاناً» (الأنفال/29). فالتزموا بالتقوى بناء على معرفتكم الدينية وسيهبكم الله فرقاناً.
🔹الفرقان يعني "تمييز الحَسَن من القبيح". ألا وقد ورد التمييز بين الحسَن والقبيح في القرآن الكريم أيضاً، لكن المقصود من الفرقان هو أن تكون قادراً على التمييز عبر تحديد المصاديق على أرض الواقع وأن تدرك أيّاً من الأعمال يحظى بالأولوية والأسبقية، اجتماعياً أو فردياً.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران ــ جامعة الإمام الصادق(ع) -2/محرم الحرام/1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1280
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
🔸تعلَّم التحليق
يريد الله تعالى أن يعلّمنا التحليق. فهو إذ يتركُنا أحراراً فلأجل أن نتمرّن على الخفق بأجنحتنا، لا أنَّ سقوطَنا ليس مهمّاً بالنسبة إليه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
يريد الله تعالى أن يعلّمنا التحليق. فهو إذ يتركُنا أحراراً فلأجل أن نتمرّن على الخفق بأجنحتنا، لا أنَّ سقوطَنا ليس مهمّاً بالنسبة إليه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🔸إننا قد نتعرّض لامتحان "المواساة" قبل الظهور
🔸إذا بَخِلنا وأمسكنا في امتحان المواساة فسنسقط
🌼 #أهم_ما_يحول_دون_سقوط_الإنسان_وهلاك_المجتمع (المحاضرة5)
🔻 من الأمور التي يجب أن نُوليها اهتماماً كبيراً، سواء في عملية تزكية أنفسنا أو على مستوى تربية الآخرين (كالتلاميذ، والطلاب، والأبناء، ..الخ)، لكنها في مجتمعنا – مع الأسف - مُهمَلة إهمالاً كبيراً وتعصف بها أزمةُ فوضى واضطراب شديدة الضرر، هي أن ننظر: إلى أي مدى علينا التأكيد على كل مفهوم وتكراره، سواء مع أنفسنا أو مع الآخرين؟
🔻 المفاهيم المهمة والاستراتيجية ليست للاطّلاع عليها فحسب، بل لا بد بعد الاطّلاع من تكرارها لكي ترسخ في النفس جيداً. لكن مثل هذه المفاهيم – أحياناً - لا يُطَّلَع عليها أيضاً. وسنطرح في هذه الليلة على حضراتكم بعض هذه المفاهيم، وهي مفاهيم في غاية الأهمية ويتحتم تكرارها في حياتنا بكثرة، وإلا لن نستطيع العيش عيشة سليمة.
🔻 القضية الأخرى هي أننا أكثر ما نؤكد، في عملية التربية الدينية، على "الإيمان" بالله تعالى؛ فنبالغ في الإصرار على الناس أنْ: "آمِنوا.. أَسلِموا.. تديّنوا.." وتتكرر هذه الكلمة كثيراً في الأوساط الدينية بينما لا ينبغي تكرارها. نعم قد لا يكون مجرد قولِها مُضراً، لكن في تكرارها بكثرة أضراراً جَمّة. فعوضاً عن أن تقول لنفسك: "آمِن.. تديَّن، ..الخ" حدِّث نفسَك بما يجعلك تدرك أنك مُرغَم على التوجّه إلى الله عز وجل. خاطب ولَدك الشاب بما يجعله يتساءل: "إذن، ما الذي يجب عليَّ فعله؟" ثم يكتشف هو الجواب فيقول لنفسه: "عليَّ أن أتوجه إلى الله، إنني بحاجة إلى هذا الأمر...". فالطفل إذا جاع اتجّهَ إلى أمه، وإنّ العبد أيضاً إذا استشعر الفقر والحاجة توجّه إلى ربه.
🔻 فلنحاول، عوضاً عن التأكيد على الإيمان بالله، أن نكتشف اضطرارَنا وفَقرَنا وفاقَتَنا إلى بارئنا. فإذا اكتشف الإنسان مَوطِن اضطراره توجّهَ إلى الله عز وجل. إن من الواجب علينا، أكثر من نُصح الغير بعبادة الله، أن نتكلّم مع الناس فيما يوقِفُهم على اضطرارهم ويُلجِئُهم إلى بارئهم. يجب أن نؤكد أكثر على هذه المسألة، وأن نتعلّم هذا الجانب من الدين. فإنّ سكوتنا المستمر عن مسألة اضطرار الإنسان في حياته الدنيا هو – بشكل من الأشكال – خيانة بحق النَشْء والجيل الشاب.
🔻 الحقيقة هي أن الإنسان في الدنيا في معاناة. فلنُخبر الإنسان بهذه الحقيقة كي يصبح مضطَرّاً ويسأل: "إذن ماذا أفعل؟ وإلى مَن ألجأ؟ وكيف أُحَسِّن أوضاعي؟" وعندذاك سيعرف الحل لوحده حتى لو لم نقل له: "الله". لقد صِرنا، نحن معاشر البشر، نحس بالاستغناء الكاذب ولا نرى اضطرارنا إلى الله تعالى، ولهذا أصبحنا عديمي الإيمان ولادينيّين. وما هذا الكلام بذوقي الشخصي أنا، بل هو أول كلمات قالها الله جل وعلا في أول ليلة تكلم فيها إلى نبيه الكريم(ص): «كَلاَّ إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى» (العلق/6و7)؛ فالإنسان يطغى إذ يرى نفسه مُستَغنياً.. فيا أيها النبي، اذهب إلى هؤلاء القوم الذين طغَوا.
🔻 إن أكثر الأسواق رواجاً في الفضاء الافتراضي هي سوق الألعاب! فلماذا يلعب الناس كل هذا اللعب؟ لأننا لم نُكَبِّر الأطفال في المدارس! إنهم لم ينضجوا. فبالمعاناة والآلام يُطبَخ الإنسان وينضج فيكُفّ عن اللعب والتفاهات؛ " قَلِّل طلَبَ الماءِ واستجلِب العطش/ فتتفجّرْ لك عيونُ الماء من كلّ حَدَبٍ وصَوب" (بيت شِعر). أَقنِعه أنه "مضطر إلى الله" واكشِف له اضطرارَه هذا، كي يقول: "فماذا أصنع إذن؟" ألا ترى كيف يتوجه المريض إلى المستشفى؟ وكيف يتوسل إلى الطبيب كي يفحصه؟ لأنه مضطر.. فالمسألة مسألة حياة أو موت. ولا بد لنا نحن أن نلمس اضطرارَنا أكثر من هؤلاء. هذه المقدمة الأولى.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، موكب "ميثاق با شهدا" (العهد مع الشهداء) - 04/محرم الحرام/1442
👈🏻 قرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1289
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
🔸إذا بَخِلنا وأمسكنا في امتحان المواساة فسنسقط
🌼 #أهم_ما_يحول_دون_سقوط_الإنسان_وهلاك_المجتمع (المحاضرة5)
🔻 من الأمور التي يجب أن نُوليها اهتماماً كبيراً، سواء في عملية تزكية أنفسنا أو على مستوى تربية الآخرين (كالتلاميذ، والطلاب، والأبناء، ..الخ)، لكنها في مجتمعنا – مع الأسف - مُهمَلة إهمالاً كبيراً وتعصف بها أزمةُ فوضى واضطراب شديدة الضرر، هي أن ننظر: إلى أي مدى علينا التأكيد على كل مفهوم وتكراره، سواء مع أنفسنا أو مع الآخرين؟
🔻 المفاهيم المهمة والاستراتيجية ليست للاطّلاع عليها فحسب، بل لا بد بعد الاطّلاع من تكرارها لكي ترسخ في النفس جيداً. لكن مثل هذه المفاهيم – أحياناً - لا يُطَّلَع عليها أيضاً. وسنطرح في هذه الليلة على حضراتكم بعض هذه المفاهيم، وهي مفاهيم في غاية الأهمية ويتحتم تكرارها في حياتنا بكثرة، وإلا لن نستطيع العيش عيشة سليمة.
🔻 القضية الأخرى هي أننا أكثر ما نؤكد، في عملية التربية الدينية، على "الإيمان" بالله تعالى؛ فنبالغ في الإصرار على الناس أنْ: "آمِنوا.. أَسلِموا.. تديّنوا.." وتتكرر هذه الكلمة كثيراً في الأوساط الدينية بينما لا ينبغي تكرارها. نعم قد لا يكون مجرد قولِها مُضراً، لكن في تكرارها بكثرة أضراراً جَمّة. فعوضاً عن أن تقول لنفسك: "آمِن.. تديَّن، ..الخ" حدِّث نفسَك بما يجعلك تدرك أنك مُرغَم على التوجّه إلى الله عز وجل. خاطب ولَدك الشاب بما يجعله يتساءل: "إذن، ما الذي يجب عليَّ فعله؟" ثم يكتشف هو الجواب فيقول لنفسه: "عليَّ أن أتوجه إلى الله، إنني بحاجة إلى هذا الأمر...". فالطفل إذا جاع اتجّهَ إلى أمه، وإنّ العبد أيضاً إذا استشعر الفقر والحاجة توجّه إلى ربه.
🔻 فلنحاول، عوضاً عن التأكيد على الإيمان بالله، أن نكتشف اضطرارَنا وفَقرَنا وفاقَتَنا إلى بارئنا. فإذا اكتشف الإنسان مَوطِن اضطراره توجّهَ إلى الله عز وجل. إن من الواجب علينا، أكثر من نُصح الغير بعبادة الله، أن نتكلّم مع الناس فيما يوقِفُهم على اضطرارهم ويُلجِئُهم إلى بارئهم. يجب أن نؤكد أكثر على هذه المسألة، وأن نتعلّم هذا الجانب من الدين. فإنّ سكوتنا المستمر عن مسألة اضطرار الإنسان في حياته الدنيا هو – بشكل من الأشكال – خيانة بحق النَشْء والجيل الشاب.
🔻 الحقيقة هي أن الإنسان في الدنيا في معاناة. فلنُخبر الإنسان بهذه الحقيقة كي يصبح مضطَرّاً ويسأل: "إذن ماذا أفعل؟ وإلى مَن ألجأ؟ وكيف أُحَسِّن أوضاعي؟" وعندذاك سيعرف الحل لوحده حتى لو لم نقل له: "الله". لقد صِرنا، نحن معاشر البشر، نحس بالاستغناء الكاذب ولا نرى اضطرارنا إلى الله تعالى، ولهذا أصبحنا عديمي الإيمان ولادينيّين. وما هذا الكلام بذوقي الشخصي أنا، بل هو أول كلمات قالها الله جل وعلا في أول ليلة تكلم فيها إلى نبيه الكريم(ص): «كَلاَّ إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى» (العلق/6و7)؛ فالإنسان يطغى إذ يرى نفسه مُستَغنياً.. فيا أيها النبي، اذهب إلى هؤلاء القوم الذين طغَوا.
🔻 إن أكثر الأسواق رواجاً في الفضاء الافتراضي هي سوق الألعاب! فلماذا يلعب الناس كل هذا اللعب؟ لأننا لم نُكَبِّر الأطفال في المدارس! إنهم لم ينضجوا. فبالمعاناة والآلام يُطبَخ الإنسان وينضج فيكُفّ عن اللعب والتفاهات؛ " قَلِّل طلَبَ الماءِ واستجلِب العطش/ فتتفجّرْ لك عيونُ الماء من كلّ حَدَبٍ وصَوب" (بيت شِعر). أَقنِعه أنه "مضطر إلى الله" واكشِف له اضطرارَه هذا، كي يقول: "فماذا أصنع إذن؟" ألا ترى كيف يتوجه المريض إلى المستشفى؟ وكيف يتوسل إلى الطبيب كي يفحصه؟ لأنه مضطر.. فالمسألة مسألة حياة أو موت. ولا بد لنا نحن أن نلمس اضطرارَنا أكثر من هؤلاء. هذه المقدمة الأولى.
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران، موكب "ميثاق با شهدا" (العهد مع الشهداء) - 04/محرم الحرام/1442
👈🏻 قرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1289
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
🔸فرصة للرُقِيّ
إن حِلْمَ الله تعالى لأعظم بكثير من أن يعاقب عبدَه على أقل خطيئة. وإن بلايا الدنيا لعَونٌ للعبد على الرُقِيّ أكثر مما هي عقوبة له. والله يكتفي دائماً بالحد الأدنى من الشدائد التي يكتبها لعباده.. إنه يُماطِل في إذاقة عبده الآلام، ويغتنم أول فرصة لرفع المعاناة عنه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
إن حِلْمَ الله تعالى لأعظم بكثير من أن يعاقب عبدَه على أقل خطيئة. وإن بلايا الدنيا لعَونٌ للعبد على الرُقِيّ أكثر مما هي عقوبة له. والله يكتفي دائماً بالحد الأدنى من الشدائد التي يكتبها لعباده.. إنه يُماطِل في إذاقة عبده الآلام، ويغتنم أول فرصة لرفع المعاناة عنه.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤1
🔸أول ما يُثني الله عليه!
كلما زاد صبرُنا لأجل الله تعالى ازداد اللهُ استعجالاً من أجلنا. وكلما تبسّمْنا أثناء الصعاب أكثر، أسرعَ اللهُ في مَنحِنا الراحة. وكأنّ الله عز وجل لا يطيق رؤية صبر عباده، وأول ما يثني عليه فيهم يوم القيامة عند باب الجنة هو الصبر؛ إذ يقول: «سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّار»(الرعد/24).
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
كلما زاد صبرُنا لأجل الله تعالى ازداد اللهُ استعجالاً من أجلنا. وكلما تبسّمْنا أثناء الصعاب أكثر، أسرعَ اللهُ في مَنحِنا الراحة. وكأنّ الله عز وجل لا يطيق رؤية صبر عباده، وأول ما يثني عليه فيهم يوم القيامة عند باب الجنة هو الصبر؛ إذ يقول: «سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّار»(الرعد/24).
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
❤3
🔸كيف تُحَل ألغاز الحياة الدنيا؟
لن تُحَلّ ألغاز الحياة الدنيا دون وضع الحياة الآخرة في الحسبان، وستزيد الحياةُ الدنيا من تعقيداتها وألغازها لمن لا يفكّر في الآخرة. ولن يُعطى فَهْمَ الحياة ومعرفةَ الحكمة من حوادثها إلا مَن يتحرّق شوقاً لعالم الآخرة؛ كالذي إذا مات تنحَلّ له ألغاز الحياة كلها.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
لن تُحَلّ ألغاز الحياة الدنيا دون وضع الحياة الآخرة في الحسبان، وستزيد الحياةُ الدنيا من تعقيداتها وألغازها لمن لا يفكّر في الآخرة. ولن يُعطى فَهْمَ الحياة ومعرفةَ الحكمة من حوادثها إلا مَن يتحرّق شوقاً لعالم الآخرة؛ كالذي إذا مات تنحَلّ له ألغاز الحياة كلها.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
🌀 لماذا يحتاج الإنسان إلى الإدارة؟
🌀 الإنسان مُضطر إلى الادارة، نظراً لتنوّع احتیاجاته ورغباته وإمکانیاته
🌀 لا يبدأ التدين من الإيمان بالله، بل من حاجة الإنسان إلى الإدارة والمنهج
🔻 #الاستعداد_للظهور (المحاضرة4)
🔹لماذا يحتاج الإنسان إلى الإدارة؟ ما الداعي لطرح منصب أو مهنة أو نشاط باسم "الإدارة" في الحياة البشرية؟ حين تكون لكم أهداف متعددة ومنوّعة، وحين تكون لكم احتياجات مختلفة، وحين تكون في حوزتكم أنواع الإمكانيات والأدوات، وحين تكونون مجموعة من الأشخاص لكل منكم ملاحظاته الخاصة، فستضطرون آنذاك إلى المنهجة، وتنفيذ الإجراءات خطوة خطوة وبتدبّر، وتوزيع الأدوار على الأشخاص. وسيضطر كل شخص إلى أن يحدّد صِلَته بالآخرين. وبالنتيجة سنحتاج إلى حقيقة تُدعى "الإدارة"!
🔹تشتمل الإدارة على معرفة البيئة (المتميزة بتنوع الاحتياجات والإمكانيات والمقتضيات والملاحظات)، وتوظيف مختلف الإمكانيات والأدوات وتنظيم الأشخاص لتحقيق أهداف هي الأخرى مُحدَّدة مسبقاً. والحق أنّ تحديد الأهداف هذا يعني "الإدارة".
🔹لا بد من الاهتمام بـ "التعدد والتنوع" والتأمل فیهما کثیراً باعتبارهما الجوهر الرئیس في موضوع الإدارة. لأننا لسنا مخلوقات بسیطة کالبهائم لیس لها إلا هدف واحد في الحياة، فلا تعني الإدارة شيئا لها. طبعا هناك مستويات من الإدارة بين الحيوانات وهي غريزية، لكن بشكل عام لا تُعد الإدارة من شؤون الحيوانات. انظروا، على سبيل المثال، إلى النحل، فالنحلات لها هدف واحد. وعلى الرغم من وجود ملكة للنحل في الخلية إلا أنها ليست مديرة، بل هي أداة للتوالد والتكاثر فحسب.
🔹الإدارة قضية خاصة بالإنسان، لأنه أَمامَ تنوّعٍ من الاحتياجات والرغبات والإمكانيات والأدوات. على سبيل المثال أنتم مضطرون إلى الإدارة في موضوع تناول الطعام؛ فلأنه لا یوجد لون واحد من الطعام، ولأن حاجتکم إلى الطعام لیست من نوع واحد، فإن احتیاجاتکم للطعام منوّعة. فالإدارة هي أن تُحدِّد أيّ الاحتياجات له الأولوية في الاهتمام والتلبية.
🔹الإدارة هي عملية يضطر إليها الإنسان نظراً للتنوع الذي يواجهه في داخله أو خارجه. فإن لم يمارس أحد الإدارة فستكون حركته في الحياة أشبه بانزلاق حصاة في نهر، إذ ستتدحرج، كيفما اتفق، من أعالي النهر إلى أسفله وتكتسب شكلاً معيّناً نتيجة اصطدامها العشوائي بالأجسام المختلفة؛ فإما أن تتفتّت، أو تنكسر، أو تتخذ شكلاً مناسباً بالصدفة.
🔹الإدارة تنظّم حياة الإنسان وفقاً لمنهج معيّن، وقد خلقَنا الله سبحانه وتعالى نحن البشر بحيث لا نستطيع أن نعيش من دون إدارة، بينما الحيوانات قادرة على ذلك! فيُقال مثلاً إن الهرّ حين يمرض يشتهي طعاماً يكون فيه دواؤه. لكن هذه القاعدة ليست صادقة بالنسبة للإنسان، فما أكثر ما يميل الإنسان إلى طعام يُلحق به الضرر.
🔹الحيوان يعيش كالحصاة التي تتدحرج في مجرى النهر ماضية إلى الأمام، لكن الإنسان ليس كذلك، فهو مُجبَر على إدارة نفسه. فما إن يشتهي شيئاً فإنّ عليه أن يقول لنفسه: "تريّث! كم شيئاً أنا أحب؟ أنا لا أرغب في هذا الشيء فقط!" وما إن يحتاج إلى شيء، فلا بد أن يقول لنفسه: "تريّث! فلدي احتياجات أخرى أيضاً!" وهذه هي بداية الإدارة، وبداية الإنسانية، وبداية التدين. فإنما يبدأ التديّن من هذه العبارة بالذات: "تريّث!"
🔹بداية التدين ليست من الإيمان بالله. إنها الروحانية التي تكون بدايتها الإيمان بالله وختامها الإيمان بالله ومسيرها السلوك إلى الله. الدين هو نوع من المنهج، والمنهج هو لمن يريد أن يكون له منهج في حياته. فمن يريد أن يعيش كتلك الحصاة الملقاة في قعر النهر لا يحتاج إلى منهج!
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران ــ جامعة الإمام الصادق(ع) -3/محرم الحرام/1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1290
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
🌀 الإنسان مُضطر إلى الادارة، نظراً لتنوّع احتیاجاته ورغباته وإمکانیاته
🌀 لا يبدأ التدين من الإيمان بالله، بل من حاجة الإنسان إلى الإدارة والمنهج
🔻 #الاستعداد_للظهور (المحاضرة4)
🔹لماذا يحتاج الإنسان إلى الإدارة؟ ما الداعي لطرح منصب أو مهنة أو نشاط باسم "الإدارة" في الحياة البشرية؟ حين تكون لكم أهداف متعددة ومنوّعة، وحين تكون لكم احتياجات مختلفة، وحين تكون في حوزتكم أنواع الإمكانيات والأدوات، وحين تكونون مجموعة من الأشخاص لكل منكم ملاحظاته الخاصة، فستضطرون آنذاك إلى المنهجة، وتنفيذ الإجراءات خطوة خطوة وبتدبّر، وتوزيع الأدوار على الأشخاص. وسيضطر كل شخص إلى أن يحدّد صِلَته بالآخرين. وبالنتيجة سنحتاج إلى حقيقة تُدعى "الإدارة"!
🔹تشتمل الإدارة على معرفة البيئة (المتميزة بتنوع الاحتياجات والإمكانيات والمقتضيات والملاحظات)، وتوظيف مختلف الإمكانيات والأدوات وتنظيم الأشخاص لتحقيق أهداف هي الأخرى مُحدَّدة مسبقاً. والحق أنّ تحديد الأهداف هذا يعني "الإدارة".
🔹لا بد من الاهتمام بـ "التعدد والتنوع" والتأمل فیهما کثیراً باعتبارهما الجوهر الرئیس في موضوع الإدارة. لأننا لسنا مخلوقات بسیطة کالبهائم لیس لها إلا هدف واحد في الحياة، فلا تعني الإدارة شيئا لها. طبعا هناك مستويات من الإدارة بين الحيوانات وهي غريزية، لكن بشكل عام لا تُعد الإدارة من شؤون الحيوانات. انظروا، على سبيل المثال، إلى النحل، فالنحلات لها هدف واحد. وعلى الرغم من وجود ملكة للنحل في الخلية إلا أنها ليست مديرة، بل هي أداة للتوالد والتكاثر فحسب.
🔹الإدارة قضية خاصة بالإنسان، لأنه أَمامَ تنوّعٍ من الاحتياجات والرغبات والإمكانيات والأدوات. على سبيل المثال أنتم مضطرون إلى الإدارة في موضوع تناول الطعام؛ فلأنه لا یوجد لون واحد من الطعام، ولأن حاجتکم إلى الطعام لیست من نوع واحد، فإن احتیاجاتکم للطعام منوّعة. فالإدارة هي أن تُحدِّد أيّ الاحتياجات له الأولوية في الاهتمام والتلبية.
🔹الإدارة هي عملية يضطر إليها الإنسان نظراً للتنوع الذي يواجهه في داخله أو خارجه. فإن لم يمارس أحد الإدارة فستكون حركته في الحياة أشبه بانزلاق حصاة في نهر، إذ ستتدحرج، كيفما اتفق، من أعالي النهر إلى أسفله وتكتسب شكلاً معيّناً نتيجة اصطدامها العشوائي بالأجسام المختلفة؛ فإما أن تتفتّت، أو تنكسر، أو تتخذ شكلاً مناسباً بالصدفة.
🔹الإدارة تنظّم حياة الإنسان وفقاً لمنهج معيّن، وقد خلقَنا الله سبحانه وتعالى نحن البشر بحيث لا نستطيع أن نعيش من دون إدارة، بينما الحيوانات قادرة على ذلك! فيُقال مثلاً إن الهرّ حين يمرض يشتهي طعاماً يكون فيه دواؤه. لكن هذه القاعدة ليست صادقة بالنسبة للإنسان، فما أكثر ما يميل الإنسان إلى طعام يُلحق به الضرر.
🔹الحيوان يعيش كالحصاة التي تتدحرج في مجرى النهر ماضية إلى الأمام، لكن الإنسان ليس كذلك، فهو مُجبَر على إدارة نفسه. فما إن يشتهي شيئاً فإنّ عليه أن يقول لنفسه: "تريّث! كم شيئاً أنا أحب؟ أنا لا أرغب في هذا الشيء فقط!" وما إن يحتاج إلى شيء، فلا بد أن يقول لنفسه: "تريّث! فلدي احتياجات أخرى أيضاً!" وهذه هي بداية الإدارة، وبداية الإنسانية، وبداية التدين. فإنما يبدأ التديّن من هذه العبارة بالذات: "تريّث!"
🔹بداية التدين ليست من الإيمان بالله. إنها الروحانية التي تكون بدايتها الإيمان بالله وختامها الإيمان بالله ومسيرها السلوك إلى الله. الدين هو نوع من المنهج، والمنهج هو لمن يريد أن يكون له منهج في حياته. فمن يريد أن يعيش كتلك الحصاة الملقاة في قعر النهر لا يحتاج إلى منهج!
👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران ــ جامعة الإمام الصادق(ع) -3/محرم الحرام/1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1290
@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar
❤1
🔸الوَقْع الأبدي للامتحانات الإلهية
لو صدّقنا بأن آثار كل امتحان نخوضه ستبقى إلى الأبد وأننا سنعيش نتائج هذه الامتحانات أبداً في الدنيا والآخرة فسوف لا نفرّط بالنجاح حتى في امتحان واحد. لا ينبغي أن نخاف.. حسبُنا أن نستعين بالله تعالى، وسننتصر في الامتحانات جميعاً من دون شك.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR
لو صدّقنا بأن آثار كل امتحان نخوضه ستبقى إلى الأبد وأننا سنعيش نتائج هذه الامتحانات أبداً في الدنيا والآخرة فسوف لا نفرّط بالنجاح حتى في امتحان واحد. لا ينبغي أن نخاف.. حسبُنا أن نستعين بالله تعالى، وسننتصر في الامتحانات جميعاً من دون شك.
✍️ #کلمات_قصار #علیرضا_بناهیان
@PanahianAR