📡الطــــاقـــــة الكـــونـــيــــة📡
5.61K subscribers
4.55K photos
1.08K videos
725 files
4.6K links
الطاقة الكونية وعلومها المستوردة بين العلم الحقيقي والخرافة
Download Telegram
#_سلسلة الرد على فلسفة الطاقة


1️⃣الشبهة الأولى :

"قولهم :هي أمور دنيوية حياتية "
..


قولهم : هي أمور دنيوية حياتية ، فالأخذ بها من باب : أنتم أعلم بأمور دنياكم


الرد :

هذه الجملة جزء من حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حادثة تأبير النخل المشهورة ، وفهمها ينبغي أن يكون في ضوء القصة وسياقها لا بحسب الهوى والرغبة ، فأمور دنيانا هي أمور صناعتنا وزراعتنا وسائر الأمور المتعلقة بالأمور الدنيوية البحتة من إدارة ، وتخطيط ، وتكنولوجيا ، ومواصلات ، واتصالات ، وتقنيات ، ونحوها ،  أما أمور تربية ذواتنا وتزكية أنفسنا ، وتهذيب أخلاقنا ، وسمو أرواحنا فهي من الأمور الدينية التي بعث الله بها محمداً صلى الله عليه وسلم بمنهج كامل شامل نافع ، والقول بغير هذا ينبع من غفلة عن كنوز الوحيين أوحصر لمفهوم الدين في الشعائر التعبدية .


قال ابن تيمية موضحاً هذه الأمر  : “وقد يكون علم من غير الرسول لكن في أمور دنيوية مثل : الطب والحساب والفلاحة والتجارة وأما الأمور الإلهية والمعارف الدينية فهذه العلم فيها مأخذه عن الرسول ، فالرسول أعلم الخلق بها وأرغبهم في تعريف الخلق بها وأقدرهم على بيانها وتعريفها ” .
وقد قال جلّ من قائل سبحانه ممتناً على الأمة بنعمة الدين الخاتم : ” اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ” .


والسلف رضوان الله عليهم كانوا يفحصون كل العلوم في ضوء ثوابتهم حتى تلك التي هي في أصلها حيادية ففي علم الفلاحة أخذوا المتعلق بالزرع والبذر والغرس ونحوه ونبذوا المتعلق بخصائص روحانية مدعاة للنباتات والأغذية على شاكلة روحانية الأفلاك ، وهكذا في سائر العلوم الحيادية.

___

د.فوز بنت عبد اللطيف كردي .
أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة


للاستزادة :
http://sabeily.com/
..


استدلالهم بالقول المشهور :
(اطلبوا العلم ولو في الصين
)


الرد :
وهذا القول من الحكم المتداولة ، ومعناه صحيح فالعلم يؤخذ من أي مكان والرحلة في طلب العلم رحلة مباركة ، ولكن لابد من وضع ضابط يضبط “العلم” ،

فليس كل علم يدرس ويؤخذ ، بل لابد أن يكون علماً نافعاً صحيحاً ، وألا يكون علماً محرماً في ذاته ( مثل الماورائيات والميتافيزيقيا “الغيب” ، والخصائص والطبائع المدعاة للأحجار والأشكال ونحوها ، أو السحر ، والكهانة والعرافة وغير ذلك ) ، 

أو محرماً لما يجر إليه من مفاسد أو صدّ عن ذكر الله عز وجل ، قال بعض أهل العلم : ” علم لا يقربك إلى الله لن ينجيك غداً من جهنم ” .

وواقع كثير من هذه العلوم الوافدة لا يخرج عما ذُكر إلا قليلا ؛ فما يسمى بالطاقة وتطبيقاتها وتفريعاتها ما هو على الحقيقة إلا جهل ، و تخرص وضلالات ، وإن احتوى على شيء من الحق في ثناياه – كما ثبت بتقصي أصوله وفروعه وتطبيقاته – فغالبه مخالف لصحيح النقل ولصريح العقل ، فهل بعد هذا يسمى علماً ويطلب من أصقاع المعمورة!

_______________

د.فوز بنت عبد اللطيف كردي
أستاذ العقيدة والأديان المعاصرة .

للاستزادة
http://sabeily.com/
| الأسئلة |

رقم : د / ٢ / ٦
تاريخ : ١٢ / ١٢ / ١٤٣٨ هـ

_

• نص السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله
أثابكم الله أريد جوابا شافيا على سؤالي قرابة 4 سنوات وأنا أبحث عنه ولا أجد ردًا ..
بالنسبة للعناصر الخمسة الماء والتراب والهواء والنار والمعدن وأثره على صفات الإنسان
كل عنصر يحتوي على صفات خاصة به يتكرر في كل 9 سنوات
فمثلا مواليد 1976 و1985 و1994يندرجون تحت عنصر المعدن
فنرى أصحاب هذه المواليد لديهم نفس الأمراض والصفات
وفي حالة الزواج أيضا فلا يمكن تتزوج وحدة نارية من واحد مائي وهكذا
ما أدري سؤالي مفهوم أم لا؟

• الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

العناصر الخمسة فلسفة إلحادية أتت من الفلسفات الشرقية التي حاولت تفسير الإيجاد والخلق ووجود الكون، وهي ليست العنصر الكيمائي أو المكوّن الأساسي للمادة.
بل بعد أن جاءت خُرافة الطاو وهو الطاقة الأولية الذي انبثق منه فلسفة أخرى وهي الين يانغ ثم انقسمت إلى العناصر الخمسة والتي بنظر القائلين بها أن الكون فاعلاً بذاته لم يأتِ من إرادة أو سلطة خارجية بل جاء الكون بشكل عفوي ضمن نظام كوني منتظم، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، فالله هو الخالق والمدبر والرازق له الملك والتصرف في الكون وحده لا شريك له.
لذلك أي ادعاءات تأتِ تحت هذه الفلسفة الخطيرة الإلحادية هي ادعاءات كاذبة لا صحة لها.

وللاستزادة والتفصيل حول هذه الفلسفة الخطيرة يُرجع لكتاب:
التطبيقات المعاصرة لفلسفة الاستشفاء الشرقية، د. هيفاء الرشيد.

_

المجيب :
د. مزون بنت يحيى القحطاني
دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة، جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز.

الوسم المرجعي: #الأديان_والفلسفة_الشرقية

قناة اسأل البيضاء:
‏https://t.me/ask_albaydha
| الأسئلة |

رقم : د / ٢ / ٧
تاريخ : ٢٩ / ١١ / ١٤٣٨ هـ

_

• نص السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله
عفوا هل يوجد فى جسم الإنسان ما يسمى بمسارات الطاقة وهناك مركز للحجامة عندنا اسمه هكذا فهل أنصحهم بتغير الاسم وجزيتم خيرا

• الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

لا يوجد في الجسم البشري ما يُسمى مسارات الطاقة، ولا يظهر شيء من ذلك بجميع وسائل التشريح والتصوير والتخطيط الحديثة.
وإنما هي من الدعاوى البدائية للطب الصيني القديم، والمرتبطة بشكل متجذر بالفلسفة الشرقية وما تتضمنه من انحرافات عقدية.
ولذلك فإن ربط الحجامة بها لا يجوز باعتقادي، سواء كان الربط لفظيًا أوحقيقيًا.

والله أعلم.

_

المجيب :
د. هيفاء بنت ناصر الرشيد
دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

الوسم المرجعي: #الأديان_والفلسفة_الشرقية

قناة اسأل البيضاء:
‏https://t.me/ask_albaydha
‏ما رأيت أسرع في تفريج الكربات من لزوم الصّلاة الإبراهيمية
يكفى همك ،يقضى دينك ،تتحقق أمنياتك بإذن الله

الصلاة الابراهيمية👇.
‏"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد "
..

#_سلسلة الرد على فلسفة الطاقة .

3️⃣الشبهة الثالثة:

تذرعهم بـ : الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى بها.
..



الشبهة الثالثة:
تذرعهم بـ : الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى بها.

الرد :

وهذا كلام حق ولكن ينبغي أن يفهم فهماً صحيحاً ، فلابد من عرض هذه الأفكار الوافدة ومعتقداتها وتطبيقاتها على معنى الحكمة الصحيح في ديننا ؛ فما كان موافقاً للكتاب والسنة بفهم صحيح وقياس مستقيم لا بتعسف وتأويل باطل ؛ كان حكمة حقاً ، وليست الحكمة هي أقوال وأفعال شاعت تسميتها بالحكمة عند من لقبوا النساك والرهبان بل وبعض المجاديب  بـ“الحكماء الأوائل” !

فالحكمة ضالة المؤمن حقاً وسيجدها حتماً في أكمل صورها إذا أقبل على مصادر الحكمة الصحيحة : كتاب الله وسنة رسول الله .
أما الضلالة فليست ضالة المؤمن أبداً ، بل هي ما يحذره ويتوقاه ، والعبرة بحقائق الأمور لا بالدعاوى القائمة عليها ولن تكون الضلالة حكمة لمجرد تسميها باسمها وتوشحها بلباسها ، فالحكمة ما أثبت النقل الصحيح أو العقل الصريح أنها حكمة حقاً ، أما زبالة الأذهان ، وآراء الضالين ، وفلسفات المغضوب عليهم فليست حكمة بحال !!
ولنا في الصالحين أسوة ، قال أبي سليمان الدراني : إنه لتقع في قلبي النكتة من نكت القوم فلا أقبلها إلا بشاهدين : الكتاب والسنة . وقال أبو عمرو بن نجيد : كل وجد لا يشهد له الكتاب والسنة فهو باطل

———————————-

د.فوز بنت عبد اللطيف كردي .

للاستزادة :
http://sabeily.com/
الحكمة ما أثبتها النقل
الصحيح أو العقل
الصريح
#مصادر_المعرفة
.
..

#_سلسلة الرد على فلسفة الطاقة.


4️⃣الشبهة الرابعة :

قولهم : الأخذ بالأسباب عبادة ، وما هذه الأمور إلا أسباباً نعبد الله بالأخذ بها.
..



الشبهة الرابعة :
قولهم : الأخذ بالأسباب عبادة ، وما هذه الأمور إلا أسباباً نعبد الله بالأخذ بها
الرد :

هذه العبارة جزء قاعدة من قواعد السلف في الاعتقاد تتمتها ( والاعتماد على الأسباب شرك يرق ويغلظ ) فهي كلام حق وقاعدة صحيحة ولكن لابد من نظر صحيح في الأسباب والمسببات فقد ضل في هذا الباب كثير من الناس ، والمهتدون فيه – باب الأسباب والمسببات– لا يثبتون سبباً إلا إذا ثبت بنقل صحيح أو دل عليه عقل صريح ، وهم يقدّمون ما ثبت من الأسباب المشروعة على غيره لإيمانهم وتمام توكلهم على ربهم سبحانه وتعالى .

يقول ابن تيمية في وصفهم :


”يؤمنون بأن الله يرُدُّ بما أمرهم به من الأعمال الصالحة والدعوات المشروعة ما جعله في قوى الأجسام والأنفس ، ولا يلتفتون إلى الأوهام التي دلت الأدلة العقلية أو الشرعية على فسادها ، ولا يعملون بما حرمته الشريعة ، وإن ظن أن له تأثيراً ، وبالجملة فالعلم بأن هذا كان هو السبب أو بعض السبب ، أو شرط السبب ، في هذا الأمر الحادث قد يعلم كثيراً ، وقد يظن كثيراً ، وقد يتوهم كثيراً وهماً ليس له مستند صحيح ، إلا ضعف العقل “

وقال : “جميع الأمور التي يظن أن لها تأثيراً في العالم وهي محرمة في الشرع كالتمريجات الفلكية ( تخرصات الفلكيين في تأثير الأفلاك ) ، والتوجهات النفسانية ، كالعين ، والدعاء المحرم ، والرقى المحرمة ، أو التمريجات الطبيعية ( ما ركب عليه البدن من الطبائع) ونحو ذلك ، فإن مضرتها أكثر من منفعتها حتى في نفس ذلك المطلوب ، فإن هذه الأمور لا يطلب بها غالباً إلا أمور دنيوية ، فقلّ أن يحصل لأحد بسببها أمر دنيوي ، إلا كانت عاقبته فيه في الدنيا عاقبة خبيثة ، دع الآخرة. والمخفق من أهل هذه الأسباب أضعاف أضعاف المنجح ، ثم إن فيها من النكد والضرر ماالله به عليم فهي في نفسها مضرة ، ولايكاد يحصل الغرض بها إلا نادراً وإذا حصل فضرره أكثر من نفعه “.


______________

د.فوز بنت عبد اللطيف كردي |
أستاذ الأديان والمذاهب المعاصرة.

للاستزادة .

http://sabeily.com/
#_سلسلة الرد على فلسفة الطاقة .

5️⃣الشبهة الخامسة:

تذرعهم ببعض منافع حدثت لهم أو على يديهم ، وقولهم : ثبت نفع هذه التطبيقات بالتجربة.
..

الشبهة الخامسة:

تذرعهم ببعض منافع حدثت لهم أو على يديهم ، وقولهم : ثبت نفع هذه التطبيقات بالتجربة.


الرد :

لا شك أن الشيطان يزين الباطل ويجمله بما يظهره نافعاً وقد يحقق بأسباب الباطل نفع ظاهر ، ومن ذلك ما بينه ابن مسعود رضي الله عنه في قصته مع امرأته عندما كانت تجد النفع عندما تتداوى بغير المشروع لمرض عينها فتبرأ فقال لها : ” إنما ذلك عمل الشيطان كان ينخسها بيده فإذا رقيتها- رقية غير مشروعة- كفّ عنها، إنما يكفيك أن تقولي : أذهب الباس رب الناس اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً ” 

ثم أنه لابد لإثبات النفع من منهجية علمية ، وفهم دقيق لقانون السببية ، فليس الاقتران الذي يحدث بين حصول نفع وتطبيق أمر ما كافٍ على القول بأنه سببه ، قال ابن تيمية : “ أن الشيطان زين لهم نسبة الأثر إلى مالا يؤثر نوعاً ولا وصفاً ؛ فنسبته إلى وصف قد ثبت تأثير نوعه أولى أن يزين لهم ” ، 

ثم أن مقياس النفع عند المسلم لا يطلق على النفع الدنيوي المجرد ، بل يخضع لتصورات المسلم الممتدة للحياة في الدنيا والآخرة  فالنفع الدنيوي البحت لا يمكن اعتباره نفعاً إلا إذا لم يكن له ضرر ديني .

لهذا بين ابن تيمية يرحمه الله أن الذي ثبت نفعه حقاً بالتجربة هو الدعاء المشروع فقال : “دعاء الله وحده لا شريك له دل الوحي المنـزل والعقول الصحيحة على فائدته ومنفعته ، ثم التجارب التي لا يحصي عددها إلا الله فتجد المؤمنين قد دعوا الله وسألوه أشياء أسبابها منتفيه في حقهم ، فأحدث الله لهم تلك المطالب على الوجه الذي طلبوه ، على وجه يوجب العلم تارة والظن الغالب الأخرى “.

وثمة أمر آخر وهو أنه ليس كل مافيه نفع يكون الأخذ به مباح، فالنفع ليس ميزان القبول والرد وإنما شرع الله هو الميزان فمن المعلوم أن السحر الذي قد يؤدي قطعاً لحصول نتائج مطلوبة ومنافع دنيوية متيقنة عند أصحابه محرم في الشريعة وكذا في الخمر والميسر ، وعماد ذلك التفريق بين القدر الكوني والقدر الشرعي قال ابن تيمية : “أمور قدرها الله قدراً كونياً وهو لا يحبها ولا يرضاها وتكون فتنة لبعض خلقه ومن ذلك الأسباب المحرمة المحصلة لنفع ما فإن الأخذ بها موجب لعقابه وسخطه ، بينما الأمور التي قدرها الله قدراً شرعياً فهو يحبها ويرضاها كالدعاء المشروع والصلاة والصيام ونحوه” .

__

د.فوز بنت عبد اللطيف كردي |
أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة .

للاستزادة :

http://sabeily.com/