📡الطــــاقـــــة الكـــونـــيــــة📡
5.61K subscribers
4.55K photos
1.08K videos
725 files
4.6K links
الطاقة الكونية وعلومها المستوردة بين العلم الحقيقي والخرافة
Download Telegram
https://youtu.be/kOHGI4lMtRw

مدرب سابق ذو خبرة في اليوغا ينصح بالإبتعاد عنها للمسيحيين ( و الآولى الإبتعاد عنها نحن المسلمين ) وذلك لكونها عبادة و طقوس هندوسية روحانية حيث أنها في أصلها عبادة للشيطان .

'
اليوغا

تهدف اليوغا من تعريفها لديهم الى الإتحاد وإدراك وحدة الوجود. والإتحاد وسيلة الخلاص في الديانات الشرقية لانها تعتبر تناسخ الأرواح هو سبب كل الشقاء للبشر فكانت اليوغا هي وسيلة ليتحرر ال أتمان من الولادات المتكررة بزعمهم نتيجة للكارما وحينها يصبح براهمان وهو الكينونة المطلقة ولا يعود جزءا من هذا العالم.

وكما نرى فإن كثيراً من رواد اليوغا سواءً في الغرب أو في العالم العربي يزعم أنها لا تحمل في طياتها أي معتقد وأنها حالة روحية لا يلزم معها اعتقاد وأنها لا تتناقض مع أي دين ولا تختص به!!!

ربما هذا صحيح مع الطوائف الباطنية للديانات المختلفة حيث أنهم جميعا يتفقون في الإعتقاد بالإتحاد ووحدة الوجود وما يلحقه من لوازم، ولكنها تتعارض حتما مع كل دين ينكر الإتحاد ووحدة الوجود وبالأخص الإسلام، أما قولهم أنها لا تتعلق بأي دين فهذا يرد عليه بمصادرهم الهندوسية نفسها والتي اخذت منها تعاليم اليوغا وهي مطابقة لأبرز معتقداتها ومبادئها

تعريف اليوغا، قاموس مصطلحات الباطنيه من المؤسسه الثيوسوفيه
باسادينا - كاليفورنيا
-----
Sanskrit) Literally "union," "conjunction,
The name Yoga itself describes the objective of this school, the attaining of union or at-one-ness with the divine-spiritual essence within a man.
بوروكر : G. de Purucker
بالسنسكريتيه الحرفيه تعني الاتحاد " الاقتران"
وهذا الاسم يوضح الهدف من هذه المدرسه ، وهو حصول الاقتران والتوحد مع الجوهر الروحي الإلهي داخل الإنسان.
والنقطه الأخيره هامة جداً ، فهي ليست كما قال البعض : إتحاد المخلوق بالخالق !! بل بمعتقدهم الباطل يزعمون أن داخل الانسان جوهر من نفس الإله والذي يؤمنون أن له روحاً تسري في الكون أجمع بما فيها الانسان ، وهذه عقيده تسمى وحدة الوجود
وهذا الإله هو "براهما" ، وروحه التي تسري في الكون هي "آتمان" وتسمى "الذات العليا "
وبزعمهم هذا أن الانسان قد تلبّس بالماديات حتى نسي جوهره الإلهي ، فعليه التخلص من ماديات الجسد والدنيا ليعود له الكمال وتتحرر روحه وذلك لا يتم إلا بممارسة اليوقا
كما قال سوامي ڤيڤيكاناندا.
بل ويخلع عنه هذا الثوب المزيف ليكشف عن جوهره الالهي كما قال ديباك تشوبرا "أنت إله في ثوب مختلف"
وفي الحقيقه هي مقولة قديمه مقتبسه من متصوف إيراني كافر في القرن٨هـ إسمه "حافظ الشيرازي"
.
الفيديو مأخوذ من هذا الرابط
https://youtu.be/wKwEkXcmEUQ

#يوجا #يوغا #اليوجا #اليوغا #حركة_العصر_الجديد
فلسفة اليوغا وموقف الإسلام منها

http://taseel.com/articles/4495

♦️فيديو يكشف حقيقة حركة العصر الجديد بالأدلة على لسان أحد روادها من قبل وأنها حركة شيطانية
https://youtu.be/pPEfSCTnjD4

♦️
"تأكيد هندوسي بغضب أن اليوجا عبادة هندوسية ولا يمكن فصلها عن الهندوسية"
‏https://youtu.be/tbqT2rIeu88



تابعونا على قنوات التواصل الإجتماعي :

قناة الطاقة الكونية (تيليجرام)
‏https://t.me/ReikiFacts

مجموعة الطاقة الكونية (تيليجرام)
‏https://t.me/ReikiFact

حساب مجموعة الطاقة الكونية (تويتر)
‏https://twitter.com/reikifacts

فلسفة اليوغا وموقف الإسلام منها

http://taseel.com/articles/4495
🔴 سؤال؟

كثرت الدعاية إلى ممارسة التنفس العميق بشكل يومي على أنه وصفة مهمة لصحة الجسد والعقل وللتخلص من القلق والهموم ، ومزجه بعض المسلمين بالأذكار ، واخرين بحفظ القرآن أو بالخشوع في الصلاة .
وهناك بعض الاطباء النفسيين يروجون لهذه الدعاية . وقد اعتمدت بعض المدارس والروضات هذه الممارسة للطلاب في الطابور بدعوى نشاطهم وصحتهم فما رأيكم ؟


• الإجابة:

للتنفس العميق -فيما يتعلّق بالأصحاء- منافع مزعومة ومضار متوقعة، وهو محل جدل مشهور. ويرى غالب الأطباء أن التنفس بالطريقة الطبيعية المعتادة والتي تتناسب مع الجهد المبذول هو كاف للأصحاء وهو أفضل الطرق وأنفعها في التنفس.

أما انتشار الدعاية للتنفس العميق في العصر الحديث فهي لترويج التيار الباطني الروحاني له ، فاللتنفس العميق علاقة وثيقة بالفلسفات والروحانيات الحديثة وممارساتها الشرقية التي تسعى لإدخال الناس في حالات وعي مغيرة ضمن فلسفتها في الحياة .

ويمكن القول أن التنفس العميق له صورتان:

الأولى تتعلّق بممارسات الطب التكميلي والبديل، حيثُ يُعتقدُ أن له منافع صحية ونفسية كالاسترخاء وإزالة التوتر وخفض ضغط الدم ونحو ذلك.وهو في هذه الحالة ممارسة علاجية مؤقتة تقدم للمرضى لمساعدتهم ويقيّم صحتها وفائدتها الأطباء المتخصصون.

والثانية ممارسة مهاريشية هندوسية مرتبطة بالتأملات الروحانية والطقوس الشرقية، كاليوغا والتاي تشي ونحوهما. وللتنفس العميق هنا أهداف "صحية" مدعاة للتلبيس والإيهام وابعاد شبهة الممارسة الدينية عنها ، بينما هدفها الأهم هو الوصول إلى حالة من الشعور بالوحدة والاتصال مع مصدر وجودك أو إلهك الداخلي (باعتقادهم ) والمرور بتجربة روحانية كشفية عميقة (كما يسمونها ).

ويمكن التمييز بين النوعين من خلال السياق والقرائن، فالنوع الأول هو وصفة يوصي بها لمريض يراجعه او للتخلص من امراض معينة ، ويرجع لأهل الاختصاص في تقدير الحاجة إليها لمرضاهم .

أما النوع الثاني -إن لم يُصرّح بحقيقته- فيعرف عادة بما يقترن بالمصطلحات الفلسفية مثل: تشي و برانا والطاقة والكونداليني والوعي والإشراق والاستنارة وغيرها، وبوضعيات اليوغا الجسدية وبالنطق بألفاظ رتيبة مكررة تُسمى "مانترا" أو سماعها .
كما اأن الدعاية له غالبا ما تصفه بأنه منهج حياة وسلوك يومي للأصحاء وقد تربطه بالذكر والعبادات
فهذا النوع هو من الطقوس الشرقية التي لا يجوز للمسلم ممارستها. ومخاطرها على دينه ودنياه .
وفي ممارستها مشابهة للكفار فيما هو من خصائص دينهم، وقد قال النبي ﷺ : [ من تشبه بقوم فهو منهم ]
قال شيخ الإسلام في الاقتضاء: «وهذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم، وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم».
أما المنفعة الصحية المزعومة فليست حصرًا على طقوس الهندوس، بل فيما افترضه الله من العبادات وما سنه الرسول من الهدايات وما أحله الشرع من الرياضات والتمارين الصحية العامة سعة للمؤمن وغنية عن هذه الروحانيات .
___________
د.هيفاء بنت ناصر الرشيد.
د.فوز بنت عبداللطيف كردي
.
Forwarded from كاتب وكتاب | أصول الإيمان بالغيب
Forwarded from كاتب وكتاب | أصول الإيمان بالغيب
.
الأحد : ٧/ صفر
الموافق ٦ / أكتوبر - تشرين الأول

أسعد الله صباحكم بالخير ...

🔗 صفحة الورد الرابع على المنصة:

https://bit.ly/2kIgvW3

إقراراً بقیمة المعرفة، وتوسیعاً لشریحة المنتفعین، نسعد قراؤنا الكرام باقتباساتكم ومختاراتكم وطرح أسئلتكم على المنصة؛ لیُجاب عنھا بشكل مباشر، ولتبقى كإثراءٍ شاھدٍ على مروركم وانتفاع
القارئین بها .

بارك الله فيكم 💫.
.
Forwarded from كاتب وكتاب | أصول الإيمان بالغيب
.
قراؤنا الكرام ...

لضمان قراءةٍ مُثلى ، ولتقييم مدى استفادتكم من الأوراد ...

يحوي الرابط التالي على "مراجعة ذاتیة" للورد الرابع:

https://forms.gle/u1KCmhA1qqXywe9D7

وفقكم الله💫
.
🔲

|مقال| قبل انحراف دورات التنمية البشرية

14:34 02 أكتوبر 2019
الكاتب :   هدى الدهيشي (*)


ساعدت دورات التنمية البشرية الناس على فهم أنفسهم ومَن حولهم بشكل أفضل، وساهمت في إكساب المشاركين فيها بعض المهارات التي كانوا يفتقرون إليها، كما أنها ساعدت الكثيرين على الخروج من حالة العجز النفسي واليأس، وأعطتهم جرعات من الطموح والحماس والعزم على تجاوز الإخفاقات والإحباطات وكسر حاجز الخوف والكسل.
نظراً لأن كل شيء مهما كان محموداً إذا جاوز حد الاعتدال والانضباط يصير ذميماً، فإن طفرة الدورات التدريبية التي حدثت قبل 25 سنة تقريباً قد أحدثت حالة من الهوس بحضورها، وإلقائها، فأصبح كل من هبَّ ودبَّ يدخل في هذا المجال ولو لم يكن مؤهلاً، وصار البعض -من المتدربين- يرى هذه الدورات حلاً سحرياً لجميع المشكلات والتحديات النفسية والأسرية والاجتماعية والوظيفية، والبعض الآخر -من المدربين- يراها مصدراً للكسب السريع السهل.
ومن خلال متابعتي وقراءاتي وحواراتي في مجال التدريب والتنمية البشرية، لاحظت أموراً قد يتفق معي في ملاحظتها الكثيرون:
تفكك العلاقات الاجتماعية:
أدّت المبالغة في التحفيز وبناء الثقة بالنفس إلى ما يشبه بيع الوهم والأماني وتزييف الوعي بالذات وتضخيمها؛ بحيث يخرج الشخص من هذه الدورات بثقة مفرطة غير واقعية بنفسه وقدراته، وذاتٍ متضخمة يصعب عليها التعامل مع الناس بذكاء وجداني، ويصعب على الناس تقبلها.

وساهم التركيز على «الأنا» وحب الذات ورعايتها وتدليلها في هذه الدورات في تكريس النرجسية والأنانية المفرطة على حياة الناس، وأدى لاختلالات كبيرة في نمط العلاقات الاجتماعية والأسرية؛ سواء بين الأصدقاء، أو الآباء وأولادهم، أو الزوجين، ولذلك رأينا وسمعنا عن حالات كثيرة من انتهاء الصداقات وتفكك الأسر وحالات الطلاق؛ بسبب المفاهيم الخاطئة التي تروج لها هذه الدورات، وأصبح شعار «ذاتي أولاً» سبباً لإهمال الأولاد واختلال معنى الأمومة.
انحراف فكري وعقدي:
الأخطر من ذلك أن دورات التنمية البشرية بدأت تدخل في انحرافات فكرية وعقدية؛ يترتب عليها خلل في منظومة التفكير والاعتقاد، منها على سبيل المثال:

1- الترويج لقانون الجذب أو طاقة الجذب «أنت تجذب ما تفكر به»، ويعبرون عنها أحياناً بـ»ما ترسله يعود إليك»، وهم يعتقدون أن هذا من باب حسن الظن بالله تعالى؛ «أنا عند ظن عبدي بي»، والحقيقة أن قانون الجذب يختلف تماماً عن حسن الظن بالله، فهذا القانون يتعارض مع الإيمان بالقدر، ويقول: إنك تتحمل كامل المسؤولية عن كل خير أو شر يصيبك، وإن تفكيرك بالمرض أو المصيبة هو الذي جذب لك هذا المرض وهذه المصيبة، لا مجال لفكرة الابتلاء هنا! يترتب على ذلك إرهاق النفس وتحميلها ما لا تحتمل من العبء الثقيل، وصرف الإنسان عن التعامل مع الله تعالى كخالق ووكيل ومقدّر للأقدار ومدبّر للأمور.
وكم رأيت من العبارات المنتشرة على لسان رواد دورات الجذب والطاقة وتلاميذهم التي تنبئ عن هذا الخلل الخطير في الاعتقاد، مثل: أنا أصنع أقداري، عالمي يعتني بي، الكون يستجيب لنواياي، أرسل نيتك للكون.. إلخ، وتنحية الدعاء المتضرع لله تعالى، والإقبال على إرسال النوايا للكون، وترديد التوكيدات الإيجابية (مانترا)، مثل: «أستحق الحب والسلام»، «أنا أستقبل الطاقات النقية الجيدة»، «أنا أحصل على ما أريد بيسر وسهولة»، وقد ذُهلت حقيقةً عندما شاهدت مقطع فيديو لأحد الشباب الخليجي المدربين في علوم الجذب والطاقة والوعي يردد فيها «مانترا» لتحقيق الأمنيات: «كُنْ ن ن ن»، يرددها بصوت رخيم ويطيل عند حرف النون ويعيد تكرار «المانترا»، ثم يذكر الآية: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (يس: 82)، وعندما انتقدناه على «تويتر»، وكثر المستنكرون له؛ جعل الفيديو خاصاً لا يستطيع أن يشاهده على «يوتيوب» إلا من يسمح هو لهم، كما أن مدربة كبيرة مشهورة في قانون الجذب صرحت في مقابلة تلفزيونية أنه لا قدَر -بالمعنى الذي نؤمن به كمسلمين- ولكن المقصود بالقدر هو القُدرة!

يتبع♻️
هذا الفهم الخاطئ الذي يفترض، بحسب زعمهم، أن يجعل الشخص أكثر قوة ومسؤولية وحماساً لتغيير واقعه قد سبب انهيارات نفسية لدى الكثير من المنتسبين لهذه الدورات، وحالة من الغضب الداخلي والإحباط الشديد عند عدم القدرة على «تحقيق النوايا»، و»جذب الأقدار»، وكتب أكثر من طبيب واستشاري نفسي على «تويتر» عن الحالات التي تراجعهم بعدما تضررت نفسياً من قانون الجذب.

2- تأثرت دورات الطاقة والجذب كثيراً بمفردات وعقائد الديانات الشرقية، ودخل فيها الكثير من ممارساتها وطقوسها، وهذا واضح جداً لكل باحث منصف، فـ»التأمل»، و»اليوجا»، و»الريكي»، و»طاقة البران»، ومصطلحات مثل «غورو»، و»أڤتاروماستر»، وتنظيم رحلات للتبت والهيمالايا والهند والمعابد البوذية؛ أصبحت جميعها لا تخفى على أحد، ولا يختلف في دلالاتها اثنان.
والبعض يدافع عن هذا التأثر والاقتباس أنه لا يضر ما دام في أمور الدنيا وليس الدين، ويستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «الحكمة ضالة المؤمن»، و»اطلبوا العلم ولو في الصين» -علماً بأن الأول إسناده ضعيف جداً ولكن المعنى صحيح، أما الثاني فليس بحديث- بينما في الحقيقة أن التأثير تعدّى الأمور الدنيوية إلى العقائد الدينية، كما أشرنا أعلاه، فيما يتعلق بالإيمان بالقدر واختلال توحيد الربوبية من حيث الاعتقاد أن الإنسان يشارك في صناعة قدره، ومخاطبة الكون والطلب منه والامتنان له ونسبة الشفاء والرزق والإسعاد إليه.
ومن جانب آخر، تتبنى هذه الدورات الإيمان بأمور غيبية لم يأتِ بها الوحي ولم يُثبتها العلم، مثل: تأثير ذبذبات النية، والشاكرات، والهالة، وفضاء الاحتمالات.. وغيرها، بل إن بعض هذه الأمور الغيبية تخالف الوحي؛ كتأثير مواقع النجوم والقمر على طاقة الأرض، وادعاء معرفة الغيب من خلال استخدام «الداوزينج»، وادعاء تأثير الأثاث وأماكن توزيعه في الغرفة على الحظ والقدر (علم «الفينغ شوي»)، وادعاء قدرة الإنسان على تذكّر كلما مر به من يوم أن كان جنيناً في بطن أمه عندما يتم علاجه بخط الزمن.. وغير ذلك كثير مما لا يُحصى.
إضافةً إلى ذلك، تتبنى هذه الدورات مفهوم «الكارما» كاعتقاد راسخ، حتى شاع لفظ «الكارما» بين العامة، وأصبح البعض بحسن نية يعتقد أنه مساوٍ لمبدأ «كما تدين تُدان»، ويغفلون أن «الكارما» عقيدة هندوسية بامتياز، لا تنفك عن عقيدة تناسخ الأرواح التي تنكر الجزاء في الآخرة.

3- يتحدث مدربو الطاقة والجذب عن الروحانية والاستنارة الروحية، ولديهم تمارينهم الخاصة لتعزيز الروحانية، فماذا يقصدون بها؟ هل هي كما نفهمها بمعنى الإيمان والصلة بالله والخضوع له؟ لا.. إنها حالة من تغيير الوعي عبر ممارسات وطقوس معينة للوصول إلى نشوة روحية لا علاقة لها بالله الخالق الملك، الروحانية التي يروّج لها هؤلاء هي مشاعر مجردة لا يترتب عليها تكاليف ولا عبادة ولا طاعة، وكأنما يراد أن تكون بديلاً عن الدين وحلاوة الإيمان، والفرق بين الروحانية (spirituality) والدين (religion) كبير.

وتدعو حركة العصر الجديد -التي نشأت في أمريكا وكانت هي المصدر لكل المفاهيم والأفكار التي تروجها دورات الطاقة- إلى ممارسات روحانية كالتأمل واليوغا والإسقاط النجمي، ومن ثمّ إزاحة الدين بالتدريج عن حياة المنتسبين لها.

4- في دورات التنمية البشرية تضخيم للعقل الباطن، وتعظيم من شأنه، وادعاء قدرات خارقة له، ومن المهم تحرير مصطلح العقل الباطن، والتفريق بين المفهوم النفسي له عند علماء النفس، والمفهوم الفلسفي الذي تروج له دورات التنمية البشرية، فمفهوم العقل الباطن في علم النفس يشير إلى مجموعة من العناصر التي تتألف منها الشخصية، بعضها قد يعيه الفرد كجزء من تكوينه، والبعض الآخر يبقى بمنأى عن الوعي؛ ولذلك يسمى أيضاً اللاواعي، وهو مخزن الخبرات المكتسبة سواء الإيجابية أو السلبية.

أما المفهوم الفلسفي له في هذه الدورات، فهو باختصار إله صغير في داخلك: يخلق الواقع، ويجذب الرزق، ويصنع القدر، ويشفي ويُسعد ويهدي ويُرشد ويعلم كل شيء، ولديه جميع الإجابات وكل الحلول!
والحقيقة أن ما عندي من الملاحظات حول هذه الدورات يطول جداً، وهو حصيلة بحث وقراءة ومتابعة وتواصل شخصي مع متضررين من هذه الدورات، واتصالات من أمهات وأقارب لشباب وفتيات ساءت أحوالهم الإيمانية والدينية والأسرية بعد انغماسهم في هذه الدورات والأفكار.

كل ما أتمناه ودائماً أوصي به من يطلبون المشورة أن يكونوا واعين، ويتفحصوا جيداً عناوين ومضامين الدورات التي يرغبون في الالتحاق بها، ويتأكدوا من أهلية المدرب، وصحة منطلقاته الفكرية، ويحذروا من بائعي أوهام السعادة والثراء والحظ.
___________________
(*) داعية كويتية وباحثة في علوم الطاقة



✦┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈✦


قناة📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFacts

مجموعة 📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFact




🔲