Forwarded from | قناة البيضاء |
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from | قناة البيضاء |
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from | اسأل البيضاء |
#تخاطر
• السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في وحدة مسوية حساب مخصصته عن الدعاء بشخص معين
وتقول أن الشخص المعين الذي تدعين فيه هو من نصيبك أصلًا، وأن الله ألهمك الدعاء، وإذا دعيتِ فيه يتأثر ويحس ويصير بينكم تخاطر
ورحلة الدعاء هذه يصبح فيها (عكوسات) مثل أن يرفضك
وأن العكوسات هي اختبار من الله ليقينك فاستمري بالدعاء
وسألوها لو ثنتين يدعون بشخص من اللي تحصل عليه؟
قالت اللي يقينها أعلى هي اللي تفوز به!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
• الإجابة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا الكلام غير صحيح ومبناه باطل؛
إذ لا يوجد أحد متخصص بالدعاء بشيء معين!
ولا أحد يجزم بتحقق ما يدعوه فضلًا أن ينشر ذلك عن نفسه!
كيف وقد انضاف إلى هذا الزعم أفكار وفلسفات منحرفة
كزعم التخاطر، والذي معناه: انتقال أفكار وصور عقلية بين كائنات حية دون الاستعانة بأية حاسة من الحواس الخمس.
فهو ادعاء ظاهر بمعرفة الغيب، وضرب من ضروب العرافة يعتمد على التخرص والحدس دون النظر في القرائن الحسية.
إن الدعاء عبادة جليلة ومن أعظم العبادات ومن أعظم الصِلات برب العالمين.
وقد جاءت كثيرًا في القرآن في معرض امتنان الله تعالى على عباده بهذه العبادة؛
فمما قاله جل شأنه: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَان} [البقرة: ١٨٦]
وقال سبحانه: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: ٦٠]
والواجب في العبادات هو أخذها وأداؤها كما جاءت عن المعصوم ﷺ، دقَّت أو جلَّت، وأداء أية عبادة على غير طريقته أو هديه فهي باطلة لا صحة لها ولا ثواب.
فقد قال ﷺ: [من عمل عملًا -وفي رواية: من أحدث في أمرنا هذا- ليس عليه أمرنا فهو ردٌ]، فكيف بعبادة شأنها شأن الدعاء!
ولا يصح ترويج مثل هذه المفاهيم حول الدعاء مهما ألصقت بالدين واستدِل عليها به، كزعم ما سموه بـ العكوسات، وهي حصول خلاف ما دعا به الداعي وزعم أن هذا خلاف اليقين بالله، وأن حصول عين المطلوب من الدعاء يتعلق بكثرة اليقين بالمدعو به وليس بالمدعو!
فهذا خلاف حقيقة الدعاء وقد يوقع في الشرك الأكبر من حيث لا يعلم الداعي.
فالواجب علينا جميعًا توجيه نوايانا إلى الله عز وجل بصدق رجائه وحسن الظن به وحده
فبيده مقاليد الأمور وهو وحده من يختار ويدبر.
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
د. جوزاء بنت مساعد السعدون
الأستاذ المساعد في العقيدة والمذاهب المعاصرة
الوسم المرجعي:
#ممارسات_الطاقة_والطب_البديل
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
.
رقم | ط / ٢٥٩
تاريخ | ١٧ / ١٠ / ١٤٤٧ هـ
• السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في وحدة مسوية حساب مخصصته عن الدعاء بشخص معين
وتقول أن الشخص المعين الذي تدعين فيه هو من نصيبك أصلًا، وأن الله ألهمك الدعاء، وإذا دعيتِ فيه يتأثر ويحس ويصير بينكم تخاطر
ورحلة الدعاء هذه يصبح فيها (عكوسات) مثل أن يرفضك
وأن العكوسات هي اختبار من الله ليقينك فاستمري بالدعاء
وسألوها لو ثنتين يدعون بشخص من اللي تحصل عليه؟
قالت اللي يقينها أعلى هي اللي تفوز به!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
• الإجابة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا الكلام غير صحيح ومبناه باطل؛
إذ لا يوجد أحد متخصص بالدعاء بشيء معين!
ولا أحد يجزم بتحقق ما يدعوه فضلًا أن ينشر ذلك عن نفسه!
كيف وقد انضاف إلى هذا الزعم أفكار وفلسفات منحرفة
كزعم التخاطر، والذي معناه: انتقال أفكار وصور عقلية بين كائنات حية دون الاستعانة بأية حاسة من الحواس الخمس.
فهو ادعاء ظاهر بمعرفة الغيب، وضرب من ضروب العرافة يعتمد على التخرص والحدس دون النظر في القرائن الحسية.
إن الدعاء عبادة جليلة ومن أعظم العبادات ومن أعظم الصِلات برب العالمين.
وقد جاءت كثيرًا في القرآن في معرض امتنان الله تعالى على عباده بهذه العبادة؛
فمما قاله جل شأنه: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَان} [البقرة: ١٨٦]
وقال سبحانه: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: ٦٠]
والواجب في العبادات هو أخذها وأداؤها كما جاءت عن المعصوم ﷺ، دقَّت أو جلَّت، وأداء أية عبادة على غير طريقته أو هديه فهي باطلة لا صحة لها ولا ثواب.
فقد قال ﷺ: [من عمل عملًا -وفي رواية: من أحدث في أمرنا هذا- ليس عليه أمرنا فهو ردٌ]، فكيف بعبادة شأنها شأن الدعاء!
ولا يصح ترويج مثل هذه المفاهيم حول الدعاء مهما ألصقت بالدين واستدِل عليها به، كزعم ما سموه بـ العكوسات، وهي حصول خلاف ما دعا به الداعي وزعم أن هذا خلاف اليقين بالله، وأن حصول عين المطلوب من الدعاء يتعلق بكثرة اليقين بالمدعو به وليس بالمدعو!
فهذا خلاف حقيقة الدعاء وقد يوقع في الشرك الأكبر من حيث لا يعلم الداعي.
فالواجب علينا جميعًا توجيه نوايانا إلى الله عز وجل بصدق رجائه وحسن الظن به وحده
فبيده مقاليد الأمور وهو وحده من يختار ويدبر.
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
د. جوزاء بنت مساعد السعدون
الأستاذ المساعد في العقيدة والمذاهب المعاصرة
الوسم المرجعي:
#ممارسات_الطاقة_والطب_البديل
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
.
.
#مقالات
*اعتزال الاعتزال*!
احذر من ذلك الخطاب (الأناني) الذي يدعوك إلى مجانبة (كلَّ) من لم يعجبك! ويناديك أن تهجر كل موضع لا (تسعد) فيه!
ذلك الخطاب المادِّي الذي ينشر فكرة:
الحياة متعة! فاستثمر كل شيء في المتعة!
كلا!
*بل الحياة ابتلاء!* (اختبار)
*وفيها النصب والتعب والكبد!*
ولابد أن يصبر المؤمن على ما فيها من تنغيص.
لابد من الصبر على البعيد فضلًا عن القريب، ولابد من التراحم، ولابد من التضحية، ولابد من الإحسان،
وقد قيل: "ﺧﻴﺮ اﻷﻣﻮﺭ ﻣﻐﺒﺔ اﻟﺼﺒﺮ"!
وأما اجتناب ما يؤذي فهي حال عارضة؛ *لا يجوز أن تكون هي الأصل في المعاملة*!
ستجد في الأقارب من لا يعجبك، ولكن لابد من الصِّلة والتَّصبر.
وستجد من الجيران من يؤذيك، ولابد أن تصبر عليه.
وستجد من إخوانك من لا يوافقك ولابد من الصبر.
لن ترضيك كل أحوال زوجتك، ولا كل أخلاق رفقائك:
ﻭﺇﻥ ﺃﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﺸﺮﺏ ﻣﺮاﺭًا ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺬﻯ ..
ﻇﻤﺌﺖ
ﻭﺃﻱ اﻟﻨﺎﺱ ﺗﺼﻔﻮ ﻣﺸﺎﺭﺑﻪ‼️
هناك المروءة، والمكارم، والفضائل، ومحاسن الأخلاق،
قَال الله تعالى: ﴿*فَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَیَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِیهِ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰا*﴾،
وَقَال: ﴿وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضࣲ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِیرࣰا﴾.
ثم *ستأتيك أحوال عارضة، وحالات نادرة*؛ فثمَّ ليس من بد من أن تعتزل ما يؤذيك!
🛑 وأما تلك الدعوة العامَّة التي تعظم من شأن الانفراد، وترفع سقف الاستمتاع بالحياة حتى بالبعد عن أدنى المكدرات، *فتلك دعوة لها خلفية ثقافية فردانية*، من آثار الحدَّاثة السائلة كما يسميها عالم الاجتماع البولندي باومان.
إنها دعوة قائمة على أن (الأنا) وحدة القياس الكبرى، وأن (جودة الحياة) -كما يسمونها- تُقاس بقدر خُلُوها من المزعجات.
إنها دعوة تجعل العلاقات "سلعًا"؛
إذا لم تحقق الرفاهية المباشرة، لصاحبها فمن حقه ان يتخلص منها!
*إن هذه الدعوات التي تبالغ في اعتزال أدنى المكدرات تضعف مجتمعاتنا المسلمة، وتضعف قدرة الفرد على تحمل الأمور*!
أنها أشبه شيء بنشر ثقافة تدليل (تدليع) النَّفس!
مما يجعل الأخ لا يحتمل أخاه، والزوج لا يحتمل زوجته، والزوجة لا تحتمل زوجها، بل ربما وجدت من لا يحتمل أباه وأمه!
وقد وجدت في كتاب طريف بعنوان: "تدليل العقل الأمريكي"، للأمريكي جوناثان هايت، (قرأت مختصرًا بالعربية عنه)، وجدته يشير إلى هذا المعنى، وسمى هذا الأثر ب (*الهشاشة النفسية العكسية*)!
إن النفس البشرية بحاجة إلى ما يقوي مناعتها! كما يحتاج الجسم إلى ما يقوي مناعته!
فيصبح لديه من الصبر والحلم والاحتمال *والمرونة النَّفسية*، ما ليس عند غيره.
*إن الحياة الطيبة ليست في (تصفير المشاكل)، ولكنها في الاستعانة بالله على إدارة المشاكل!*
🖌️د . محمد آل رميح .
https://t.me/ReikiFacts
#مقالات
*اعتزال الاعتزال*!
احذر من ذلك الخطاب (الأناني) الذي يدعوك إلى مجانبة (كلَّ) من لم يعجبك! ويناديك أن تهجر كل موضع لا (تسعد) فيه!
ذلك الخطاب المادِّي الذي ينشر فكرة:
الحياة متعة! فاستثمر كل شيء في المتعة!
كلا!
*بل الحياة ابتلاء!* (اختبار)
*وفيها النصب والتعب والكبد!*
ولابد أن يصبر المؤمن على ما فيها من تنغيص.
لابد من الصبر على البعيد فضلًا عن القريب، ولابد من التراحم، ولابد من التضحية، ولابد من الإحسان،
وقد قيل: "ﺧﻴﺮ اﻷﻣﻮﺭ ﻣﻐﺒﺔ اﻟﺼﺒﺮ"!
وأما اجتناب ما يؤذي فهي حال عارضة؛ *لا يجوز أن تكون هي الأصل في المعاملة*!
ستجد في الأقارب من لا يعجبك، ولكن لابد من الصِّلة والتَّصبر.
وستجد من الجيران من يؤذيك، ولابد أن تصبر عليه.
وستجد من إخوانك من لا يوافقك ولابد من الصبر.
لن ترضيك كل أحوال زوجتك، ولا كل أخلاق رفقائك:
ﻭﺇﻥ ﺃﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﺸﺮﺏ ﻣﺮاﺭًا ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺬﻯ ..
ﻇﻤﺌﺖ
ﻭﺃﻱ اﻟﻨﺎﺱ ﺗﺼﻔﻮ ﻣﺸﺎﺭﺑﻪ‼️
هناك المروءة، والمكارم، والفضائل، ومحاسن الأخلاق،
قَال الله تعالى: ﴿*فَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَیَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِیهِ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰا*﴾،
وَقَال: ﴿وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضࣲ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِیرࣰا﴾.
ثم *ستأتيك أحوال عارضة، وحالات نادرة*؛ فثمَّ ليس من بد من أن تعتزل ما يؤذيك!
🛑 وأما تلك الدعوة العامَّة التي تعظم من شأن الانفراد، وترفع سقف الاستمتاع بالحياة حتى بالبعد عن أدنى المكدرات، *فتلك دعوة لها خلفية ثقافية فردانية*، من آثار الحدَّاثة السائلة كما يسميها عالم الاجتماع البولندي باومان.
إنها دعوة قائمة على أن (الأنا) وحدة القياس الكبرى، وأن (جودة الحياة) -كما يسمونها- تُقاس بقدر خُلُوها من المزعجات.
إنها دعوة تجعل العلاقات "سلعًا"؛
إذا لم تحقق الرفاهية المباشرة، لصاحبها فمن حقه ان يتخلص منها!
*إن هذه الدعوات التي تبالغ في اعتزال أدنى المكدرات تضعف مجتمعاتنا المسلمة، وتضعف قدرة الفرد على تحمل الأمور*!
أنها أشبه شيء بنشر ثقافة تدليل (تدليع) النَّفس!
مما يجعل الأخ لا يحتمل أخاه، والزوج لا يحتمل زوجته، والزوجة لا تحتمل زوجها، بل ربما وجدت من لا يحتمل أباه وأمه!
وقد وجدت في كتاب طريف بعنوان: "تدليل العقل الأمريكي"، للأمريكي جوناثان هايت، (قرأت مختصرًا بالعربية عنه)، وجدته يشير إلى هذا المعنى، وسمى هذا الأثر ب (*الهشاشة النفسية العكسية*)!
إن النفس البشرية بحاجة إلى ما يقوي مناعتها! كما يحتاج الجسم إلى ما يقوي مناعته!
فيصبح لديه من الصبر والحلم والاحتمال *والمرونة النَّفسية*، ما ليس عند غيره.
*إن الحياة الطيبة ليست في (تصفير المشاكل)، ولكنها في الاستعانة بالله على إدارة المشاكل!*
🖌️د . محمد آل رميح .
https://t.me/ReikiFacts
Telegram
📡الطــــاقـــــة الكـــونـــيــــة📡
الطاقة الكونية وعلومها المستوردة بين العلم الحقيقي والخرافة
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from | اسأل البيضاء |
#الإعجاز_العلمي #فلسفة_الوعي #التأويل_الباطني
• السؤال:
في الصور المرفقة دعوى إعجاز علمي في بعض الآيات الكريمة، وأن القرآن الكريم تحدث عما سماه صاحب المنشورات (خريطة الوعي).
فهل هذه الادعاءات صحيحة؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
• الإجابة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولًا: إن الجزم بتنزيل آيات القرآن الكريم على النظريات العلمية والقطع بأن هذا الاكتشاف بعينه هو معنى الآية ومراد الله -عز وجل- محل نظر عند أهل العلم، وقد يتضمن جرأة وتجاوزًا، فينبغي عدم الاسترسال فيه بدون ضوابط.
وما تضمنته الصور المرفقة من:
١- جزم بأن معنى (النُّهى) في قوله -عز وجل-: {إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى} [طه: ١٢٨] هي الوظيفة التي يقوم بها الفص الجبهي الأمامي، وأن أولي النهى هم من تعمل عندهم مراكز التحكم العصبي.
٢- ومن تحديدٍ معنى (أولي الألباب) في قوله سبحانه: {إِنَّ في خَلقِ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَاختِلافِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الأَلبابِ} [آل عمران: ١٩٠]
بأنهم من يقومون بعمليات التفكير العميق وضبط الانفعال في لب الدماغ.
٣- ومن كون الناصية مكانًا في الدماغ ينشط عند الكذب واتخاذ القرار الخاطئ.
على هذا التفصيل المجزوم به في المنشور -مع كونه خاليا من الأدلة-، فهو ليس من منهج أهل العلم الذين يعظمون القرآن الكريم ويجعلون دلالته أكبر من أن تخصص بحقائق علمية مؤكدة، فضلا عن قصر معناه على نظريات قد يتراجع عنها العلم بمزيد البحث والتقدم.
ولو تأمل المتحمسون في هذا الباب أن ما يكتبونه يبطل وينعكس أثره عندما ينقضه العلم الحديث باكتشافات أحدث ونظريات أصوب لتركوه وعظموا كلام الله عن أن يكون مصدر يقينيته اكتشافات بشرية ناقصة.
وقد قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- كلمة جامعة في هذا الباب: "الإعجاز العلمي في الحقيقة لا ننكره، لا ننكر أن في القرآن أشياء ظهر بيانها في الأزمنة المتأخرة، لكن غالى بعض الناس في الإعجاز العلمي، حتى رأينا من جعل القرآن كأنه كتاب رياضة، وهذا خطأ ...".
[المصدر: مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين(٢٦/٢٨)].
ثانيًا: إن كانت خريطة الوعي المذكورة تتعلق بالوعي الباطني فالأمر يدخل في باب تفسير القرآن بعقائد باطلة مخالفة للقرآن الكريم ولا يمكن أن يدل عليها بحال، ومحاولة تلبيس المعاني الباطنية بالقرآن والسنة منهج معروف عن أهل التيار الروحاني، وفي قنوات البيضاء توضيح لمعنى الوعي الفلسفي بالتفصيل.
وأنصح السائل بالاطلاع على إجابات سابقة متعلقة بموضوع السؤال:
- الإعجاز العلمي:
اضغط هنا
- التفسير الفلسفي الباطني للناصية:
اضغط هنا
- رد على أحد المتبعين لهذا السبيل من ربط الروحانية بالقرآن الكريم:
اضغط هنا
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
أ.عبير بنت خالد الحمزة
ماجستير عقيدة ومذاهب معاصرة.
الوسم المرجعي:
#التصوف_والروحانيات_الحديثة
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
.
رقم | ح / ٢ / ٣١
تاريخ | ٢٤ / ١٠ / ١٤٤٧ هـ• السؤال:
في الصور المرفقة دعوى إعجاز علمي في بعض الآيات الكريمة، وأن القرآن الكريم تحدث عما سماه صاحب المنشورات (خريطة الوعي).
فهل هذه الادعاءات صحيحة؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
• الإجابة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولًا: إن الجزم بتنزيل آيات القرآن الكريم على النظريات العلمية والقطع بأن هذا الاكتشاف بعينه هو معنى الآية ومراد الله -عز وجل- محل نظر عند أهل العلم، وقد يتضمن جرأة وتجاوزًا، فينبغي عدم الاسترسال فيه بدون ضوابط.
وما تضمنته الصور المرفقة من:
١- جزم بأن معنى (النُّهى) في قوله -عز وجل-: {إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى} [طه: ١٢٨] هي الوظيفة التي يقوم بها الفص الجبهي الأمامي، وأن أولي النهى هم من تعمل عندهم مراكز التحكم العصبي.
٢- ومن تحديدٍ معنى (أولي الألباب) في قوله سبحانه: {إِنَّ في خَلقِ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَاختِلافِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الأَلبابِ} [آل عمران: ١٩٠]
بأنهم من يقومون بعمليات التفكير العميق وضبط الانفعال في لب الدماغ.
٣- ومن كون الناصية مكانًا في الدماغ ينشط عند الكذب واتخاذ القرار الخاطئ.
على هذا التفصيل المجزوم به في المنشور -مع كونه خاليا من الأدلة-، فهو ليس من منهج أهل العلم الذين يعظمون القرآن الكريم ويجعلون دلالته أكبر من أن تخصص بحقائق علمية مؤكدة، فضلا عن قصر معناه على نظريات قد يتراجع عنها العلم بمزيد البحث والتقدم.
ولو تأمل المتحمسون في هذا الباب أن ما يكتبونه يبطل وينعكس أثره عندما ينقضه العلم الحديث باكتشافات أحدث ونظريات أصوب لتركوه وعظموا كلام الله عن أن يكون مصدر يقينيته اكتشافات بشرية ناقصة.
وقد قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- كلمة جامعة في هذا الباب: "الإعجاز العلمي في الحقيقة لا ننكره، لا ننكر أن في القرآن أشياء ظهر بيانها في الأزمنة المتأخرة، لكن غالى بعض الناس في الإعجاز العلمي، حتى رأينا من جعل القرآن كأنه كتاب رياضة، وهذا خطأ ...".
[المصدر: مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين(٢٦/٢٨)].
ثانيًا: إن كانت خريطة الوعي المذكورة تتعلق بالوعي الباطني فالأمر يدخل في باب تفسير القرآن بعقائد باطلة مخالفة للقرآن الكريم ولا يمكن أن يدل عليها بحال، ومحاولة تلبيس المعاني الباطنية بالقرآن والسنة منهج معروف عن أهل التيار الروحاني، وفي قنوات البيضاء توضيح لمعنى الوعي الفلسفي بالتفصيل.
وأنصح السائل بالاطلاع على إجابات سابقة متعلقة بموضوع السؤال:
- الإعجاز العلمي:
اضغط هنا
- التفسير الفلسفي الباطني للناصية:
اضغط هنا
- رد على أحد المتبعين لهذا السبيل من ربط الروحانية بالقرآن الكريم:
اضغط هنا
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
أ.عبير بنت خالد الحمزة
ماجستير عقيدة ومذاهب معاصرة.
الوسم المرجعي:
#التصوف_والروحانيات_الحديثة
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM