📡الطــــاقـــــة الكـــونـــيــــة📡
5.61K subscribers
4.55K photos
1.08K videos
725 files
4.6K links
الطاقة الكونية وعلومها المستوردة بين العلم الحقيقي والخرافة
Download Telegram
تذكرت اليوم مقالا نشرته قبل أكثر من عشر سنوات .

(أثر التصوف في نشر الخرافة في الأمة)

https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=163250
| الأسئلة |

رقم : ر / ١٩
تاريخ : ١٧ / ٢ / ١٤٣٩ هـ

_____________________

• نص السؤال :

هل العلاج بال subliminas كعلاج فيزيولوجي جائز؟

• الإجابة :

يقوم ال (Subliminal) على اعتقاد إمكانية التأثير على سلوك الإنسان من خلال إرسال رسائل خفية إلى عقله الباطن. وهي أنواع منها توكيدات صوتية تحوي رسائل معينة بصوت مغمور بأصوات أخرى، ظنًا أن هذا الصوت المغمور سيؤثر على العقل الباطن، وهذا ادعاء غير ثابت بالبحث التجريبي، وغالبا ما يكون الأثر مرتبط بالإيحاء أو الوهم (placebo effect).

وبالنسبة لاعتقاد وجود أثر للتوكيدات على صناعة الواقع أو تغييره يمكن مراجعة إجابة برمجة اللاواعي:
http://bit.ly/2hItLFi

ولمزيد تفصيل حول العلاج الإيحائي Placebo يُنظر:
http://bit.ly/2hdE0V1

ولمزيد تفصيل حول كيفية تفسير انتفاع بعض الناس بالعلاج الوهمي يُنظر:
http://bit.ly/2AatRfO

_____________________

المجيب :
أ. مريم بنت ماجد عنتابي
ماجستير عقيدة ومذاهب معاصرة، جامعة الملك عبد العزيز

الوسم المرجعي : #الروحانيات

قناة اسأل البيضاء:
‏https://t.me/ask_albaydha
| الأسئلة |

رقم : ج / ١٥
تاريخ : ١٨ / ١ / ١٤٤٠ هـ

_____________________

• نص السؤال :

ما هو السبلمنل ؟ وهل فيه مخالفة للعقيدة ؟

• الإجابة :

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فقد انتشرت رسالة تتحدث عن «السبلمنل»، وكثرت الأسئلة عن حقيقة هذه الممارسة ومدى تأثيرها، فهذا ما تيسرت كتابته:

تُطلق كلمة subliminal على الشيء الذي يقع تحت الحد الأدنى للإدراك الواعي، أو ما يمكن تعريفه بالرسائل الخفية والمبطنة.
ومن المعتقدات الشائعة أن الرسائل المبطنة -أو "السبلمنل"- يكون لها أثرا كبيرًا في معتقدات الإنسان وسلوكياته دون أن يشعر بذلك، ومن ثم يُعتقد أنه يمكن التحكم بالعقل الباطن من خلال هذه الرسائل.

وللتوضيح: يمكننا تقسيم الرسائل المبطنة إلى قسمين:

الأول: الرسائل المُبطنة المُدركة بالحس، غير المدركة بالوعي، بحيث تعمل على صناعة القناعات من خلال الحواس دون أن ينتبه لها الإنسان.
مثال ذلك: لو يُظهر الرجل المتدين في وسائل الإعلام بصورة مُستقذرة بشكل متكرر، ويُنتقى الشخص المتدين سيّيء المظهر والمنطق لمقابلته في الشارع والأسواق باستمرار، فينطبع في ذهن المُشاهد -دون أن يشعر- أن الرجل المتدين غير مهذب، وأنه قبيح المظهر، ويتولد في نفسه نفور تلقائي دون تصريح بالذم المباشر.
وهذا النوع -مع أهميته- ليس هو موضوعنا في هذا المقام.

القسم الثاني: هو الرسائل المبطنة التي لا تُدرك بالحس مباشرة، وإنما يُعتقد أنها تؤثر في «الـ لا وعي» وفي العقل الباطن، ومن ثم تُغير القناعات والسلوك.
والاعتقاد بتأثير هذا النوع شائع بين عوام الناس، رغم أن الدراسات العلمية لا تؤيده.
يقول البروفيسور في علم الأعصاب د.تيريس هاينز: «سنوات من البحوث العلمية توصلت إلى أن تأثير الاستثارة الضمنية subliminal stimulation محدود جدًا»، وإلى عدم وجود ما يؤيد القول بفائدتها في تحوير السلوك ( هاينر، ٣١٢ ).

ومع ذلك، وُجد من يستغل جهل الناس ويحتال على أموالهم ببيع مقاطع صوتية -لمعازف موسيقية أو أصوات طبيعية- تتضمن رسائل مبطنة لا يدركها السامع، وتساعده -بزعمهم- على إنقاص الوزن أو جذب الثراء، كعبارة: «أنا غني»، «أنا أجذب الوفرة» ونحو ذلك.

أما السؤال عن وجود ما يُخالف المعتقد في استخدام «السبلمنل» لتغيير حال المستمع فيعتمد على نوع الرسائل ونوع التغيير.

• فإن كانت الرسالة المبطنة نوع من العبارات التحفيزية كقولهم «أنا أستيقظ مبكرًا» أو «أنا أحب المذاكرة» الهدف منها إقناع الشخص بأنه يمتلك هذه الخصال أو تشجعه على اكتسابها، فيُرجع في فائدتها لأهل الاختصاص، وإن كانت الدراسات المنشورة تشير إلى عدم أو ضعف الأدلة على ذلك.
غير أنه لا يظهر لي فيها ما يخالف الاعتقاد، إلا أن تختلط أو تؤدي إلى النوع الثاني.

• النوع الثاني: الرسائل التي توحي بتغيُّر لا يملكه الإنسان، كتلك المتعلقة بذات الغنى، أو الشفاء، أو الأقدار المحيطة - لا بأسبابها.
فهذه ترجع إلى الاعتقاد بأن «العقل الباطن» لديه قدرات خارقة، وإمكانات غير محدودة، فهو الذي يشفي، وهو الذي يأتي بالمال، والزوجة، والوظيفة، وكل ما يريده الإنسان من الأرزاق والأقدار، وهذا معروف في الطرح «الروحاني» الذي يروج أصحابه لهذه الممارسة اليوم.
وهي -بهذا الوصف- لون من ألوان «جذب القدر» وشرك في الربوبية، ومنازعة لله في خصائصه، إذ هو -وحده- المالك الرازق المدبر سبحانه، وليس للإنسان - ولا لعقله الباطن- في ذلك يدٌ إلا أن يفعل الأسباب المشروعة ويتوكل على الله.

وبناء على ما سبق، فإني أرى التحذير من تطبيقات «السبلمنل» لعدم وجود ما يُرجح فائدتها علميًا، ولاختلاطها بالمعتقدات الباطنية حول العقل الباطن.
وفي الأسباب الشرعية والكونية الثابتة غنية، والحمد لله.

هذا والله أجل وأعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.

_____________________

المجيب :
د. هيفاء بنت ناصر الرشيد
دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة.

الوسم المرجعي : #قانون_الجذب_وفروعه

قناة اسأل البيضاء:
‏https://t.me/ask_albaydha
Forwarded from 🔹قناة مجموعة الأولون (مجموعة الأولون)
اليوم باذن الله بعد صلاة المغرب
🔲

قال العلامة ابن سعدي رحمه الله :
والشرع مبناه على تكميل أديان الخلق بنبذ الوثنيات والتعلق بالمخلوقين، وعلى تكميل عقولهم بنبذ الخرافات والخزعبلات، والجد في الأمور النافعة المرقية للعقول، المزكية للنفوس، المصلحة للأحوال كلها ؛ دينها ودنیویها .

(القول السديد في مقاصد التوحيد ص٥٣ )

✦┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈✦


قناة📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFacts

مجموعة 📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFact




🔲
| الأسئلة |

رقم : ع / ٨٨
تاريخ : ٢٢ / ٦ / ١٤٤٠ هـ

_____________________

• نص السؤال :

السلام عليكم
أود الاستفسار عن بعض الرموز للعبة زيلدا الشهيرة من إنتاج ننتيندو
بحيث أرغب في معرفة حكم شراء بعض الملابس أو الاكسسورات التي عليها هذي الشعارات أو الرموز

• الإجابة :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

"أسطورة زيلدا" - أو The Legend of Zelda - هي سلسلة من الألعاب الإلكترونية التي صُممت لشركة ننتيندو اليابانية.
تقوم فكرتها -في الجملة- على شخصية خرافية يدعى "لينك" يسعى لإنقاذ الأميرة "زيلدا" من أسر شيطان اسمه "جانون"، مع اختلاف في البنية الفكرية بين بعض حلقات السلسلة.

تتضمن الحبكة وجود شكل مقدس يتكون من ٣ مثلثات يرمز لقوى "الآلهة الذهبية"، يُحقّق من جمعها قدرات مطلقة غير محدودة.

يسمى هذا الرمز triforce أو القوة الثلاثية، وهو مضمن في الشعار المذكور في السؤال.

وبناء على ذلك، يظهر عدم جواز بيع ولا شراء ولا لبس هذا الشعار، فإن لبس شعارات الكفار ورموزهم التي تدل على معتقداتهم محرم في الشريعة الإسلامية ، وقد قال النبي ﷺ لعدي بن حاتم لما رأى في عنقه صليب : [ اطرح عنك هذا الوثن ] أخرجه الترمذي وحسنه الألباني.

علمًا أن هذه اللعبة مشبعة بالشعارات الدينية والاعتقادية التي ينبغي التنبه لها والحذر من نشرها، غير أن المقام لا يتسع لحصرها والتفصيل فيها.

والله أعلم.

_____________________

المجيب :
د. هيفاء بنت ناصر الرشيد
دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة.

الوسم المرجعي : #عقيدة

قناة اسأل البيضاء:
‏https://t.me/ask_albaydha
‎⁨الجرافولوجي⁩.pdf
5.3 MB
" ‎⁨الجرافولوجي⁩" 🔵

دراسة خط اليد بين الحقيقة والوهم |
د. محمد السليمان.
🎙{وأنتم الأَعلون} /مركز حي المحمدية النموذجي /جدة.
🔹"مركز البيضاء للاستشارات التربوية والتعليمية "

مؤسسة تُعني بالتصدي للفكر الباطني الحديث من خلال نشر الوعي في المجتمع حول خطر هذا الفكر وبيان حقيقته التي يقوم عليها، ومصادر استمداده ، فتوفر الحقائب العلمية المتضمنة للكتب المختصة ببيان هذا الفكر، ليكون المجتمع المسلم نقياً - بمشيئة الله - من هذا الفكر وتطبيقاته المخالفة للاعتقاد السليم .

بإشراف د. هيفاء بنت ناصر الرشيد
أستاذ مساعد في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة |جامعة الإمام محمد بن سعود.

لمتابعة البيضاء من خلال الحسابات التالية:
🔸تويتر :
@Albaydha
🔹انستغرام :
Albaydha
🔸تلجرام :
https://t.me/ask_albaydha
"حقائق وأوهام-فكري مرتين" لفضيلة الدكتورة فوز بنت عبد اللطيف كردي -جدة.
| الأسئلة |

رقم : ر / ٣٣
تاريخ : ٢٣ / ٦ / ١٤٤٠ هـ

_____________________

• نص السؤال :

هل في هذا المقطع مخالفة عقدية؟

*مقطع مرفق يؤكد أنه بالإمكان زرع معلومات وقناعات في حالة ما قبل النوم في العقل الباطن.*

• الإجابة :

هناك خلاف أصولي في علم النفس حول مفهوم العقل الباطن / اللاواعي / اللاشعور الذي اشتهر من خلال أعمال "فرويد" وتقاريره عن المرضى النفسيين.
وصف فرويد العقل الباطن بأنه مستودع الخبرات المكبوتة والغرائز والرغبات المنسية التي لا يرغب الشخص في إظهارها.
وكان الهدف الأساسي من التنويم -عنده- هو الكشف عن العوامل اللاشعورية وجعل اللاوعي واعيا.

رفض عدد غير قليل من علماء النفس فكرة وجود تكوين اسمه اللاشعور او العقل الباطن، وذكر "فروم" أنه لايوجد شيء اسمه اللاواعي، وإنما هي تجارب وخبرات ماضية نعرفها وندركها، وأخرى غير واعين بها وسماها "سيرل" عمليات العقل غير الواعية.
ودرس "ديفيد هولمز" ستين عاما من الأبحاث حول مفهوم فرويد للكبت واللاوعي، وخلص إلى أن هذه المفاهيم تفتقر إلى البراهين .
ولذلك استخدم بعض الباحثين المحدثين مصطلح السلوك التلقائي بدلا من اللاشعور وذكروا أنه مؤثر في العمليات المعرفية والسلوك.

هذا مجمل القول فيما ورد في الأوعية العلمية المعتمدة حول فكرة اللاشعور.

أما استخدام العقل الباطن في تحقيق مايريده الشخص فهي فكرة بدأت في أعمال "يونج" الذي خالف فرويد في اعتبار الماضي هو المحرك الأساس لسلوك الشخص وقال بأن الحوافز والطموحات المستقبلية لها دور موازٍ في تحريك السلوك.

ثم ظهرت بعد ذلك أفكار ومعتقدات الهونا في كتابات حركة العصر الجديد والتنمية البشرية التي جعلت من العقل الباطن أداة يمكن استخدامها لتحقيق ما يريد.

*وعليه فإن ما ورد في الفيديو من حديث حول زرع قناعات في ذهن شخص ما قبل دخوله في النوم العميق وأن هذه القناعات سوف تترسخ في عقله وتغير سلوكه، وأننا نتحرك بـ ٣% فقط من عقلنا الواعي وأن ٩٧% يتم من خلال اللاواعي غير ثابت غير وارد في الدراسات العلمية المتخصصة* .

_____________________

المجيب :
د.سحر بنت عبد اللطيف كردي
أستاذ الصحة النفسية المساعد
قسم علم النفس - جامعة طيبة.

الوسم المرجعي : #الروحانيات

قناة اسأل البيضاء:
‏https://t.me/ask_albaydha