📡الطــــاقـــــة الكـــونـــيــــة📡
5.61K subscribers
4.55K photos
1.08K videos
725 files
4.6K links
الطاقة الكونية وعلومها المستوردة بين العلم الحقيقي والخرافة
Download Telegram
| مقال |

• السلام المنشود.
• الكاتبة: حنين السديري.

#مقالات
| مقال |

• الوعي الأنثوي.
• الكاتبة: خلود الزعبي.

#مقالات
| الأسئلة |

رقم : ع / ٧٣
تاريخ : ١١ / ٧ / ١٤٣٩ هـ

_____________________

• نص السؤال :

الله هو الحب!

هل في هذا الكلام صلة في المخالفات العقدية الحديثة؟ وهل ينكر على من يقول هذا الكلام؟

هذه قناة أرى فيها كثيرا لفظ الإيجابية والطاقة وغيرها من الألفاظ المشكلة..

• الإجابة :

نعم، لا يجوز وصف الله تبارك وتعالى بأنه "الحب" أو "القوة" أو "العظمة" وما شابه ذلك، فإن هذه معان مطلقة ليس لها وجود متعين خارج الذهن، فهي صفات وليست موصوفات.
والصحيح أن يوصف الله بالمحبة، فيُقال «الله يُحب..»، ويوصف بالقوة، فيقال: «القوي»، وبالعظمة، فيقال: «العظيم» سبحانه وتعالى.

وإنما تكثر مثل هذه الإطلاقات عند بعض المتصوفة ومن شابههم من أهل الوحدة والمتأثرين بالروحانيات الباطنية، وذلك لأنهم لا يعتقدون بأن لله وجود ذاتي حقيقي، وإنما وجود مطلق حال في المخلوقات أو متحدٌ بها، تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا.

_____________________

المجيب :
د. هيفاء بنت ناصر الرشيد
دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

الوسم المرجعي : #عقيدة

قناة اسأل البيضاء:
‏https://t.me/ask_albaydha
| الأسئلة |

رقم : ع / ٧٢
تاريخ : ١١ / ٧ / ١٤٣٩ هـ

_____________________

• نص السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يجزاكم خير استفسر عن هذا الفيديو هل هو من ضمن الفلسفات والطاقة أم صحيح ويمكن نشره ؟ وجزاكم الله خير
"حلقة: أرحنا بها، من برنامج (خواطر)"

• الإجابة :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

تحتوي الحلقة المسؤول عنها على تجربة "علمية" استدل بها المقدم على أهمية الخشوع وحضور القلب في الصلاة، وهو هدفٌ نبيل -بلا شك- غير أنه لا يدل على صحة الطريق الذي سلكه في إثباته.

خلاصة "التجربة" أن أ. أحمد الشقيري أجرى تخطيطا لدماغه بعد صلاة مستعجلة غير خاشعة، فلم يلحظ تغيرًا في صورة الدماغ قبل وبعد الصلاة.

ثم صلى صلاة اجتهد فيها بالخشوع، وأعاد التخطيط فبدا له تغيرًا في بعض أجزاء الدماغ، كانت كالتالي:

• تناقص النشاط في الفص الأمامي، الذي جعله الجزء المسؤول عن "التفكير" وفسره الشقيري بالاستسلام الذي هو أصل الإسلام.

• زيادة النشاط في العُقد القاعدية، التي جعلها مسؤولة عن الرحمة والعطف، وفسره الشقيري بالتأثر بالبسملة، واسم الله الرحيم والرحمن.

• نقص النشاط في الفص الجداري، والذي جعله مرتبطًا بنقص الاستقلالية وزيادة التواصل، وفسره المقدم بأن الصلاة صلة بين العبد وربه.

ولي على هذا الطرح عدة ملحوظات:

١- أن الدراسات العلمية حول تصوير الدماغ وربط النتائج بأفكار الإنسان أو خياراته لا تزال محل جدل في الأوساط العلمية، وربطها بالحقائق الشرعية ( كأهمية الخشوع ) أمر لا يستقيم، إذ من الممكن أن تخرج النتائج مناقضة لما هو مسلّمٌ في الشريعة، ويكون الخطأ من جهة الفرضية لا من جهة الشرع قطعًا. غير أن مثل هذا الربط قد يؤدي إلى نقيض ما يقصده المسلم منه.

٢- أن إجراء التجارب على "المتعبد" وتصوير دماغه أمر شائع في المجتمع الغربي المهتم بممارسات "التأمل الشرقي"، ويزعم أتباعها أن آثار هذه الممارسات البوذية تستحدث نتائج مثل -أو أفضل- من هذا الذي ذكره الشقيري في برنامجه، ومن ثم يغيب الهدف من إجراء هذه التجربة، حيث لا يجد المشاهد فرقًا بين العبادة الشرعية والعبادة الوثنية في نتائجها على الدماغ.

٣- مع ما سبق من إمكان اللبس، لا تظهر فائدة عملية من إجراء هذه التجربة ونشرها. فالنتيجة التي توصل لها هي أن الخاشع يستشعر معاني القرآن والأذكار التي يتلوها في صلاته، وتؤثر هذه في قلبه و"عقله". وهذا معلوم بالضرورة لا يحتاج إلى قياس وتجربة غير الخشوع ذاته، فإن الخاشع يعلم هذا دون أن يصور دماغه، بل حتى الذي لا يخشع يفهم معنى الخشوع وما يقتضيه من حضور قلب وتأثر حقيقي بالمعاني الشرعية، وهذا هو المقصود من الخشوع وهو الذي يُتعبد به، أما التأثير المادي على نشاط الدماغ فوجوده أو عدمه لا يغيّر من أهمية الخشوع، ولو لم يظهر أي أثرٍ على الدماغ لما قلل ذلك من أهمية هذه العبادة القلبية الجليلة.
٤- أن "الطبيب" الذي أجرى التجربة في الحلقة لم يترجم كلامه بشكل دقيق، خاصة في الفقرة الأخيرة المتعلقة بالفص الجداري، حيث قال حرفيًا فيما يزعم أنه دلالة التخطيط: «فقدان الشعور بالذات، شيء من الشعور بالاتصال مع، أو الاتحاد بـ ...» وهذه ليست معاني شرعية، بل هي تعبيرات صوفية باطنية يراد بها معنى «الفناء» والاتحاد، وهي معاني أصيلة في الفكر الشرقي الذي تعتبر ممارساته محل تركيز في مثل هذه التجارب و "الدراسات".
وقد وددتُ أن البرنامج صرّح باسم "الطبيب" حتى يتسنى النظر في أهليته العلمية وخلفيته العقدية ومدى تأثير ذلك على افتراضاته.
٥- أنه قد ظهر في مواضع أخرى تأثر حلقات البرنامج -للأسف- بخرافات "العصر الجديد" والعلوم الزائفة المتفرعة عن الديانات والفلسفات الشرقية، حيث تحدث مُقدمه عن أثر الصلاة في "طاقة" الجسم و"الشاكرات"، التي لا تعترف بوجودها أي مؤسسة علمية محترمة، وليست سوى رواسب فلسفية مبنية على اعتقادات منحرفة في الإنسان والكون والإله.
ولا شك أن الترويج لهذه الفلسفات خطرٌ في ذاته، فضلاً عن ربطه بالشرع والعبادات.

ولذلك فإني أرى أن هذه الحلقة لم تكن موفقة، ولا يمكن أن يكون معيار الصواب هو مدى تأثر الناس وتعاطفهم، بل لا بد أن تقاس الأخبار والافتراضات بمقياس الشرع والمنهج العلمي الصحيح. وأظنه من الواجب أن يُعرض محتوى هذا البرنامج واسع الانتشار على فريق موثوق ومتخصص في العقيدة حفظًا للمتلقي وإبراء لذمة القائمين عليه.

والله تعالى أجل وأعلم.

_____________________

المجيب :
د. هيفاء بنت ناصر الرشيد
دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

الوسم المرجعي : #عقيدة

قناة اسأل البيضاء:
‏https://t.me/ask_albaydha
| الأسئلة |

رقم : ر / ٣٣
تاريخ : ٢٣ / ٦ / ١٤٤٠ هـ

_____________________

• نص السؤال :

هل في هذا المقطع مخالفة عقدية؟

*مقطع مرفق يؤكد أنه بالإمكان زرع معلومات وقناعات في حالة ما قبل النوم في العقل الباطن.*

• الإجابة :

هناك خلاف أصولي في علم النفس حول مفهوم العقل الباطن / اللاواعي / اللاشعور الذي اشتهر من خلال أعمال "فرويد" وتقاريره عن المرضى النفسيين.
وصف فرويد العقل الباطن بأنه مستودع الخبرات المكبوتة والغرائز والرغبات المنسية التي لا يرغب الشخص في إظهارها.
وكان الهدف الأساسي من التنويم -عنده- هو الكشف عن العوامل اللاشعورية وجعل اللاوعي واعيا.

رفض عدد غير قليل من علماء النفس فكرة وجود تكوين اسمه اللاشعور او العقل الباطن، وذكر "فروم" أنه لايوجد شيء اسمه اللاواعي، وإنما هي تجارب وخبرات ماضية نعرفها وندركها، وأخرى غير واعين بها وسماها "سيرل" عمليات العقل غير الواعية.
ودرس "ديفيد هولمز" ستين عاما من الأبحاث حول مفهوم فرويد للكبت واللاوعي، وخلص إلى أن هذه المفاهيم تفتقر إلى البراهين .
ولذلك استخدم بعض الباحثين المحدثين مصطلح السلوك التلقائي بدلا من اللاشعور وذكروا أنه مؤثر في العمليات المعرفية والسلوك.

هذا مجمل القول فيما ورد في الأوعية العلمية المعتمدة حول فكرة اللاشعور.

أما استخدام العقل الباطن في تحقيق مايريده الشخص فهي فكرة بدأت في أعمال "يونج" الذي خالف فرويد في اعتبار الماضي هو المحرك الأساس لسلوك الشخص وقال بأن الحوافز والطموحات المستقبلية لها دور موازٍ في تحريك السلوك.

ثم ظهرت بعد ذلك أفكار ومعتقدات الهونا في كتابات حركة العصر الجديد والتنمية البشرية التي جعلت من العقل الباطن أداة يمكن استخدامها لتحقيق ما يريد.

*وعليه فإن ما ورد في الفيديو من حديث حول زرع قناعات في ذهن شخص ما قبل دخوله في النوم العميق وأن هذه القناعات سوف تترسخ في عقله وتغير سلوكه، وأننا نتحرك بـ ٣% فقط من عقلنا الواعي وأن ٩٧% يتم من خلال اللاواعي غير ثابت غير وارد في الدراسات العلمية المتخصصة* .

_____________________

المجيب :
د.سحر بنت عبد اللطيف كردي
أستاذ الصحة النفسية المساعد
قسم علم النفس - جامعة طيبة.

الوسم المرجعي : #الروحانيات

قناة اسأل البيضاء:
‏https://t.me/ask_albaydha
| الأسئلة |

رقم : ر / ٣٤
تاريخ : ٢٦ / ٦ / ١٤٤٠ هـ

_____________________

• نص السؤال :

السلام عليكم
ما حكم نظرية فرويد من حيث مكونات الشخصية الأنا والهو والأنا الأعلى ؟
وأيضًا التداعي الحر وتفسير الأحلام واللاشعور؟
أشعر أنها تخالف العقيدة الإسلامية ، وواجهت نقد من علماء النفس ولكنها للأسف تُدرس عندنا في السعودية!
كذلك ما حكم الاختبارات الاسقاطية مثل روشاخ ؟
وجزاكم الله خيرًا.

• الإجابة :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يتلخص دور فرويد في أنه قدم مصطلح (العقل الباطن) إلى العلوم النفسية فاكتسب الشرعية عند علماء النفس ، لكن معناه عندهم يختلف عن معناه عند حركة العصر الجديد والروحانية الحديثة، فهما مختلفان في الأصول و بينهما فرق كبير، والذي يربطهما هو الاشتراك في أصل القول بالعقل الباطن وأما التفاصيل فمختلفة.
فعند فرويد
الأنا : هو الشعور.
والهو: هو اللاشعور أو العقل الباطن.
والأنا العليا: هي الضمير.
وهذا لا علاقة له بفلسفة وحدة الوجود، أو فلسفة الموجود الأول الذي فاضت منه الموجودات.
وأما اختبار روشاخ فهو اختبار لإظهار مكونات اللاشعور إلى الخارج لتقييم الشخصية.
ويمكن مراجعة كتاب حركة العصر الجديد، د.هيفاء الرشيد ص ٣٥٢ لمعرفة النظريات الممهدة لإقحام فكر حركة العصر في ما ينسب إلى العلوم النفسية.

_____________________

المجيب :
د.مديحة إبراهيم السدحان
دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة ، جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن .

الوسم المرجعي: #الروحانيات #العقل_الباطن

قناة اسأل البيضاء:
‏https://t.me/ask_albaydha
🔘

التعريف بحركة العصر الجديد

هي حركة روحانية باطنية حديثة شمولية شبه دينية ( مع عدم تصنيفها أنها دينية) ليست منظمة أو لديها قيادة مركزية ولا تحكمها عقائد دينية أو طقوس موحدة، تتناول جوانب كثيرة للحياة البشرية ( مثل الصحة والعلوم التجريبية والتعليم والدين والسياسة وتطوير الذات وغيرها) ، وتعتمد على السرية في كثير من تطبيقاتها ولا يصرح أتباعها بأصولها ومآلاتها في الغالب.
✦┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈✦

حركة العصر الجديد-تحت المجهر
@NewAgeMovement


🔘
🔘
تضم حركة العصر الجديد مجموعة من الناس والمنظمات التي قد يفوق اعدادها الآلاف يحملون أفكارها أو أجزاء من أفكارها ولهم هدف وغاية مشتركة شبه موحدة ، فمصطلح حركة العصر الجديد هو مصطلح مظلي يندرج تحته العديد من الأفراد والتجمعات ذات التنظيم الدقيق والسيادات المركزية بالرغم من عدم حملهم لاسم حركة العصر الجديد!
✦┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈✦

حركة العصر الجديد-تحت المجهر
@NewAgeMovement


🔘
🔘
يمكن النظر لحركة العصر الجديد على أنها مجموعة أو شبكة من عدة شبكات تربط كل واحدة منها او بعضها ببعض أفكار وفرضيات مشتركة وأهداف موحدة
✦┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈✦

حركة العصر الجديد-تحت المجهر
@NewAgeMovement


🔘
Forwarded from عالم المعرفة (مهندس ذكاء اصطناعي)
كالغَيثِ ذِكْرُكَ يا حَبيبي لمْ يَزَلْ
‏يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا

‏يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً
‏ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا

‏يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ
‏صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

اللهم صل و سلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
🚩حقيقة مايُقدم ضمن بعض الدورات التدريبية تحت عنوان :
« تحليل رسوم الأطفال » (١) :


"رسومات الأطفال وتحليلها هي جزء من منظومة دراسية للطفل
الذي يعاني من مشكلة ..للأسف تلقفها المدربون وأخذوها من سياقها وقدموها منفردة لعامة الناس ..هذا بالتأكيد ليس مفيدا بل يمكن القول بانه مضلل وخطير حيث يجعل من يأخذ الدورة يعتقد أن بإمكانه الحكم على الطفل وتشخيص مشكلته من خلال الرسومات "
__________
الد.سحر بنت عبد اللطيف كردي أستاذة الصحة النفسية في جامعة طيبة .
🚩(٢) تحليل رسوم الأطفال 🎨

الدكتور عبدالرحمن الفلاح
– أستاذ علم نفس الأطفال في جامعة الكويت -كلية علم النفس :
-------------
" تعتبر هذه الأدوات (أداة تحليل رسومات الأطفال) من ضمن الأدوات الإسقاطية في علم النفس
جميع (تقريباً) هذه الأدوات ينقصها جانب الثبات والصدق عند مقارنتها بالاختبارات النفسية الاخرى بالذات فيما يتعلق بالشخصية.
ولكن ومع ذلك، مازالت هذه الأدوات تستخدم بشكل واسع جزئياً ومن أشهر هذه الاختبارات اختبار رورشاخ
الاستخدام الأكبر لهذه الأدوات نجدها في اضطرابات الطفولة بالدرجة الاولى مثل ADHD وغيرها، لكنها قليلاً ما تستخدم للتشخيص العام للأسوياء

والأمر المزعج هو محاولة استخدام أدوات (علمياً) لا بأس بها ولكن في غير موضعها أو تعليم هذه الأدوات للآباء في يوم واحد بحيث يعتقدون أنهم قادرون على استخدامها بينما بالواقع يحتاج المختص ساعات وساعات حتى يأخذ اجازة فيها.

هذا رابط دراسة رائعة meta analysis حيث قام بجمع خلاصة اكثر من ٩٠ دراسة حول اختبار رورشاخ للاطفال

https://www.researchgate.net/publication/289698862_Application_of_Rorschach_test_in_children_psychology