صابرين نيوز - Sabereen news
الامام مجتبى خامنئي: على شعبنا الحذر من حملات العدو الإعلامية الخبيثة
الامام مجتبى خامنئي: إحدى مسارات العدو هي عملياته الإعلامية للإضرار بالوحدة الوطنية
❤2.07K🔥83👍63😢8🤬1
صابرين نيوز - Sabereen news
الامام مجتبى خامنئي: إحدى مسارات العدو هي عملياته الإعلامية للإضرار بالوحدة الوطنية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2.13K🔥108👍88😢6🤬1
صابرين نيوز - Sabereen news
Sticker
الامام الخامنئي: شعار هذا العام هو الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية
❤2.29K🔥105👍97🤬8
اثناء كلمة الامام القائد.. صواريخ حيدرية تنطلق من جمهورية الاسلام الى الاراضي الفلسطينية المحتلة
❤2.24K🔥205👍50🤬12
الامام مجتبى خامنئي: الهجمات في تركيا وعمان لم تصدر بأي حال عن القوات المسلحة لإيران
❤2.18K👍146🔥60🤬1
صابرين نيوز - Sabereen news
الامام مجتبى خامنئي: الهجمات في تركيا وعمان لم تصدر بأي حال عن القوات المسلحة لإيران
الامام مجتبى خامنئي: الهجمات في تركيا وعمان من تدبير العدو الصهيوني لبث الفرقة بين أمتنا
❤2.2K👍163🔥53
المجرم الخاسر ترمب: نريد التواصل مع إيران ولكن لا نجد من نتواصل معه
❤1.81K🔥314🤬146😢7👍6
انفجارات عنيفة يسمع صداها في مناطق واسعة بالارض المحتلة
❤1.57K🔥212👍45😢3
Forwarded from صابرين بلس - Sabereen plus
يكتبُ البيان (دام ظله)، فيُنشر، فتُطلق الصواريخ، فتدك وسط وجنوب فلسطين المحتلة بالصواريخ الإيرانية.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1❤2.82K🔥219👍68🤬7😢4
الامام مجتبى خامنئي: من الممكن أن ينفذ العدو الصهيوني عمليات في بلدان أخرى لكي ينسبها لإيران
❤1.98K👍150🔥71🤬6
Forwarded from آية الله السيد مجتبى الخامنئي
🟢 بيان قائد الثورة الإسلاميّة آية الله السيد مجتبى الخامنئي بمناسبة حلول العام 1405 هـ.ش
بسمالله الرحمن الرحیم
یا مقلب القلوب والأبصار؛ یا مدبّر اللیل والنهار؛ یا محوِّل الحول والأحوال؛ حَوِّل حالَنا إلی أحسن الحال.
🔸 تزامن في هذا العام ربيعُ المعنوية وربيعُ الطبيعة، أي عيد الفطر السعيد مع عيد النوروز العريق، وأنا أُبارك هذين العيدين - الديني والوطني - لكلّ فردٍ من أبناء الشعب، وأُهنّئ على نحوٍ خاص جميع المسلمين في أنحاء العالم بعيد الفطر السعيد. كما أرى لزامًا أن أُهنّئ الجميع بمناسبة الانتصارات البارزة لمجاهدي الإسلام، وأن أُعبّر لجميع عائلات وذوي الشهداء الكرام في الحرب المفروضة الثانية، وانقلاب شهر دي (1/2026)، والحرب المفروضة الثالثة، وشهداء الأمن وحرس الحدود، والجنود المجهولين الشهداء، عن أحرّ التعازي والمواساة.
▫️ بمناسبة حلول عام 1405 هجري شمسي، ثمة نقاط سأطرحها في ما يلي:
بدايةً، سأستعرض بعض الأحداث المهمّة خلال العام المنصرم على نحو الاختصار. قد مضی علی شعبنا الأعزاء في السنة الماضیة ثلاث حروب عسكریة وأمنیة. الحرب الأولی: حرب شهر خرداد (06/2025) التي هجم إلینا العدور الصهیوني بمساهمةٍ خاصةٍ من أمریكا هجوما خائنا وذلك بین المفاوضات الراهنة بیننا وبینهم وأنال بعضا من العمداء والعلماء البارزین في البلد إلی درجة الشهادة وواصل ذلك إلی استشهاد حوالی 1000 شخصا من مواطنینا. كان قد یظن العدو بسبب قیاساته الخاطئة الفادحة أن الشعب هم الذین سیُسقطون النظام الإسلامي بمضي یوم أو یومین علی هجومه؛ لكنه تبین آثار الخیبة والمسكنة علیه عاجلا بفضل ذكائكم وبطولات مقاتلي الإسلام التي لانظیر لها والتضحیات الكبیرة فأنقذ نفسه من حافة الهلاك بتقدیم الواسطین وترك المخاصمة.
🔸 تمثّلت الحرب الثانية في انقلاب شهر دي (01/2026) الذي كان العدو الأمریكي والكيان الصهیوني يزعمون أن الشعب الإیراني سیُطبّق فيه أفكاره إثر المشاكل الاقتصادية المفروضة علیه، فارتكبوا فجائع كثیرة لاتُعَدّ بمساعدة عملائهم أدّت إلى استشهاد عدد أكثر من مواطنینا الأعزاء مقارنة مع الحرب الماضیة وسبّبوا لنا أضرارًا فادحة.
▫️ الحربُ الثالثة هي الحرب التي نحن الآن في خضمّها؛ ففي يومها الأوّل، ودّعنا بأعينٍ دامعة وقلوبٍ حزينةٍ منكسرة الأبَ الحنون للأمّة، قائدَنا العظيم، أعلى الله مقامه الشريف، وهو يتقدّم بشوقٍ بالغ طليعة قافلةٍ من الشهداء، في رحلة سماويّة نحو مقامٍ أُعِدّ له في كنف الرحمة الإلهية وقرب الأنوار الطيّبة، وفي عداد الصدّيقين والشهداء. شیئا فشیئا فودّعنا الشهداء الآخرین منذ نفس الیوم لهذه الحرب بتحسر كامل إلی مقامهم من أطفال مدرسة «الشجرة الطیبة» بمدینة میناب والنجوم الشجعان والمظلومین لناقلة دنا البحریة والشهداء من القادة والمقاتلین للحرس الثوري والجیش والدفاع المدني والتعبئة والجنود غیر المعروفین وحرس الثغور الأبطال وباقي آحاد الشعب من الصغار والكبار الذین عَبَروا من أمام عیوننا في قافلة من جنس النور.
🔸 قد بدأ العدو بهذه الحرب بعد قنوطه من الحركة الشعبیة العظیمة بصالحه متوهما أنه إذا سفك دماء رأس هذا النظام وعددٍ من العسكریین المؤثرین وأنالهم بالشهادة سیُثیر الخوفَ والیأسَ فیكم یا شعبنا العزیز وستتركون الساحة وسیحقّق حُلم السیطرة علی إیران ثم سیحقق انفصال البلد؛ لكنّكم أنتم قارنتم الصیام بالجهاد في هذا الشهر المبارك وهیّرتم خطًّا دفاعیًّا واسعا بمساحة البلد ومتاريس مستحكمة بعدد المیادین والساحات والحارات والمساجد وأدخلتم علیه ضربة محیّرة حتی بدأ العدو بالنطق بالكلمات المتناقضة والتُّرهات المتعددة التي تدلّ علی عدم وَعیِه ومَدَی ضعفه الإدراكي.
بسمالله الرحمن الرحیم
یا مقلب القلوب والأبصار؛ یا مدبّر اللیل والنهار؛ یا محوِّل الحول والأحوال؛ حَوِّل حالَنا إلی أحسن الحال.
🔸 تزامن في هذا العام ربيعُ المعنوية وربيعُ الطبيعة، أي عيد الفطر السعيد مع عيد النوروز العريق، وأنا أُبارك هذين العيدين - الديني والوطني - لكلّ فردٍ من أبناء الشعب، وأُهنّئ على نحوٍ خاص جميع المسلمين في أنحاء العالم بعيد الفطر السعيد. كما أرى لزامًا أن أُهنّئ الجميع بمناسبة الانتصارات البارزة لمجاهدي الإسلام، وأن أُعبّر لجميع عائلات وذوي الشهداء الكرام في الحرب المفروضة الثانية، وانقلاب شهر دي (1/2026)، والحرب المفروضة الثالثة، وشهداء الأمن وحرس الحدود، والجنود المجهولين الشهداء، عن أحرّ التعازي والمواساة.
▫️ بمناسبة حلول عام 1405 هجري شمسي، ثمة نقاط سأطرحها في ما يلي:
بدايةً، سأستعرض بعض الأحداث المهمّة خلال العام المنصرم على نحو الاختصار. قد مضی علی شعبنا الأعزاء في السنة الماضیة ثلاث حروب عسكریة وأمنیة. الحرب الأولی: حرب شهر خرداد (06/2025) التي هجم إلینا العدور الصهیوني بمساهمةٍ خاصةٍ من أمریكا هجوما خائنا وذلك بین المفاوضات الراهنة بیننا وبینهم وأنال بعضا من العمداء والعلماء البارزین في البلد إلی درجة الشهادة وواصل ذلك إلی استشهاد حوالی 1000 شخصا من مواطنینا. كان قد یظن العدو بسبب قیاساته الخاطئة الفادحة أن الشعب هم الذین سیُسقطون النظام الإسلامي بمضي یوم أو یومین علی هجومه؛ لكنه تبین آثار الخیبة والمسكنة علیه عاجلا بفضل ذكائكم وبطولات مقاتلي الإسلام التي لانظیر لها والتضحیات الكبیرة فأنقذ نفسه من حافة الهلاك بتقدیم الواسطین وترك المخاصمة.
🔸 تمثّلت الحرب الثانية في انقلاب شهر دي (01/2026) الذي كان العدو الأمریكي والكيان الصهیوني يزعمون أن الشعب الإیراني سیُطبّق فيه أفكاره إثر المشاكل الاقتصادية المفروضة علیه، فارتكبوا فجائع كثیرة لاتُعَدّ بمساعدة عملائهم أدّت إلى استشهاد عدد أكثر من مواطنینا الأعزاء مقارنة مع الحرب الماضیة وسبّبوا لنا أضرارًا فادحة.
▫️ الحربُ الثالثة هي الحرب التي نحن الآن في خضمّها؛ ففي يومها الأوّل، ودّعنا بأعينٍ دامعة وقلوبٍ حزينةٍ منكسرة الأبَ الحنون للأمّة، قائدَنا العظيم، أعلى الله مقامه الشريف، وهو يتقدّم بشوقٍ بالغ طليعة قافلةٍ من الشهداء، في رحلة سماويّة نحو مقامٍ أُعِدّ له في كنف الرحمة الإلهية وقرب الأنوار الطيّبة، وفي عداد الصدّيقين والشهداء. شیئا فشیئا فودّعنا الشهداء الآخرین منذ نفس الیوم لهذه الحرب بتحسر كامل إلی مقامهم من أطفال مدرسة «الشجرة الطیبة» بمدینة میناب والنجوم الشجعان والمظلومین لناقلة دنا البحریة والشهداء من القادة والمقاتلین للحرس الثوري والجیش والدفاع المدني والتعبئة والجنود غیر المعروفین وحرس الثغور الأبطال وباقي آحاد الشعب من الصغار والكبار الذین عَبَروا من أمام عیوننا في قافلة من جنس النور.
🔸 قد بدأ العدو بهذه الحرب بعد قنوطه من الحركة الشعبیة العظیمة بصالحه متوهما أنه إذا سفك دماء رأس هذا النظام وعددٍ من العسكریین المؤثرین وأنالهم بالشهادة سیُثیر الخوفَ والیأسَ فیكم یا شعبنا العزیز وستتركون الساحة وسیحقّق حُلم السیطرة علی إیران ثم سیحقق انفصال البلد؛ لكنّكم أنتم قارنتم الصیام بالجهاد في هذا الشهر المبارك وهیّرتم خطًّا دفاعیًّا واسعا بمساحة البلد ومتاريس مستحكمة بعدد المیادین والساحات والحارات والمساجد وأدخلتم علیه ضربة محیّرة حتی بدأ العدو بالنطق بالكلمات المتناقضة والتُّرهات المتعددة التي تدلّ علی عدم وَعیِه ومَدَی ضعفه الإدراكي.
❤1.66K🔥47👍45🤬2
Forwarded from آية الله السيد مجتبى الخامنئي
▫️ لقد أطحتم بالانقلاب من قبلُ في الثاني والعشرين من دي [22 كانون الأول/ ديسمبر 2025] وعبّرتم مرّةً أخرى في الثاني والعشرين من بهمن [11 شباط/ فبراير 2026] عن معارضتكم للاستكبار العالمي وعدم شعوركم بالوهن، وفي الثاني والعشرين من إسفند [13 آذار/ مارس 2026]، الذي صادف يوم القدس، وجّهتم له بهذه الضربة رسالةً بأنّه لا يواجه الصواريخ والطائرات المسيّرة والصواريخ البحريّة والأمور العسكرية فحسب؛ بل إنّ خطّ المواجهة الإيرانيّة أوسع بكثير من تصوّره الضيّق والمحدود.
🔸 يجدر بي في هذا المقام أن أتقدّم بالشكر لكلّ فردٍ من أبناء الشعب العزيز على تسطير هذه الملحمة العظيمة؛ كما أوجّه الشكر إلى رئيس الجمهورية الشجاع، الصادق والشعبي، وسائر المسؤولين الذين حضروا في هذه المناسبة بين الناس دون تكلّفٍ أو مراسم. إنّ مثل هذه المبادرات وإظهارها يُعدّ بحدّ ذاته أمرًا محمودًا للغاية، إذ يُعزّز التلاحم بين الشعب والحكّام أكثر فأكثر لقد أصاب العدوّ الانكسار، في الوقت الراهن، بفضل الوحدة المذهلة التي نشأت بينكم أيّها المواطنون على اختلاف مناشئكم الدينية والفكرية والثقافية والسياسية. وينبغي اعتبار ذلك نعمةً خاصّةً من لدن الحقّ جلّ وعلا، وأن يُؤدّى شكرها كثيرًا بالقلب واللسان، وفي مقام العمل أيضًا.
▫️ من القواعد الثابتة الجاریة أنه إذا یَتِمّ الشكر لله علی نعمة، یتقوّی أصلها بالنسبة لمقدار الشكر أو تَتَعالَی فتنهدر عنایات أكثر إلی الشخص الشاكر. والذي یجب علینا حالیا في مقام الشكر العملي أن نعتبر هذه النعمة العُظمی مجرّد رحمة من قِبل الله الحق جل وعلا ونستفید منها حسن الاستفادة قدر المستطاع فسیتشدّد وسیتصلّب الانسجام فیتَخیَّب العدو ویتخفّف بالتأكید. هذه مذاكرة لبعض الأحداث المهمة لعام 1404 للهجرة الشمسیة.
🔸 أما الآن فنحن في عتبة عام 1405 للهجرة الشمسیة نقابل عدة أشیاء: أولا نودّع ضیفنا العزیز شهر رمضان المبارك لسنة 1447 للأبد. الشهر الذي قد اتجهت قلوبكم في لیلة قدره إلی العالَم المتعالي ودعوتم الله الرحیم فوجّه سماحته نظرةَ مَرحمَتِه إلیكم. أنتم طلبتم من مولانا -عجّل الله تعالی فرجه الشریف- وربّه فَتحًا وظَفرًا وعافیةً وأنواع النِّعَم فستَستَلِمون عینَ ما كان سؤال قلبكم أو أحسن من ذلك إن شاء الله بما سبق من عنایته التي مازالت علی هذا النظام وهذا الشعب. متزامنا بهذا الوداع الذي كلما كانت معرفة الإنسان بالنسبة له أكثر كلما سیكون وداعه أكثر مرارة وحزنا؛ فنحتضن هلال شهر شوال المكرّم المليء بالیُمن والسعادة بحفاوة ونتوقَّع عیدیة من الله الحق تبارك وتعالی بخوف ورجاء.
▫️ آمُلُ أن لا یتعامل معنا الله الحق المتعالي إلا بكرَمه وحلمِه وعَفوه ولُطفه العمیم الذي تعوّدنا واستأنسنا نحن وأنتم به وخاصة بعد حضوركم قیاما بالواجب لیلا ونهارا أنتم الشعب العزیز وخَلقِكم ملحمةَ یوم القدس. وخاصة نتأمل ببشارة الفرج الكلي في أمر الظهور العامّ لسیدنا ومولانا ولي الله الأعظم أن یملأ قلبه المبارك بالسرور حتی تتنزّل أنواع البركات إلی أهل الدنیا من قِبله بمَنّ الله وكرَمه.
🔸 الأمر الآخر الذي نقابله هو مناسبة عید النیروز القدیم والمهم. العید الذي یتعانق هدیة من الطبیعة من جنس الحداثة والطراوة والحیاة ومناسبة تامّة بالسرور والفرح.
▫️ من جهة فهذه السنة هي أول سنة لا یحضر بیننا قائدنا الشهید وباقي الشهداء المتعالین وخاصة تكون قلوب عوائل الشهداء وأقاربهم محروقة بفقدان أعزائهم في الوقت نفسه أنا بدوري كمواطن بسیط قد استُشهِدَ عدد من أحبابه وأهله أتصوّر أننا متزامنا بأننا نلبس سواد العزاء وقلوبنا أعشاش طیور الغمّ والحزن لجمیع الشهداء، نفرح بأن یجتمع العرسان والعروسات في دُور بختهم وزفافهم وسیلحقهم دعاء قائدنا الشهید والشهداء الكرام الآخرون إن شاء الله وأوصي أن یقوم الشعب بأجمعهم بزیارات العید كالعادة مع الحفاظ علی احترام عوائل الشهداء وأقاربهم ومراعاة أحوالهم. ولربّما من المستحسن أن یبدأ الشعب زیارتهم للسنة الجدیدة بالتنسیق اللازم مع عوائل الشهداء في الحارة بتكریم شهداء حارتهم وأؤكدّ علی أن المدة الزمنیة التي قررتها الحكومة المحترمة لعزاء مصیبة استشهاد قائدنا العزیز في مكانها وتعتبر مراعاتها والحفاظ علیها زاویة من عظمة هذا النظام والبلد.
🔸 بعد هذه النقاط عندي نقاط موجزة أخری:
أولا: یجب عليّ أن أخص بالشكر للذین یضاعفون دَورهم الاجتماعي والفعال متزامنا بحضورهم في الساحات والحارات والمساجد كما أخص بالشكر للوحدات الإنتاجیة من الحكومیة والخاصة وبعض أشغال الخدمة وخاصة الأشخاص الذین یقدمون أنواعا من الخدمات المفیدة للشعب مجانا دون أن یكون ذلك شغلهم الأصلي والحمدلله یوجد من هذا النوع عندنا بكثیر.
🔸 يجدر بي في هذا المقام أن أتقدّم بالشكر لكلّ فردٍ من أبناء الشعب العزيز على تسطير هذه الملحمة العظيمة؛ كما أوجّه الشكر إلى رئيس الجمهورية الشجاع، الصادق والشعبي، وسائر المسؤولين الذين حضروا في هذه المناسبة بين الناس دون تكلّفٍ أو مراسم. إنّ مثل هذه المبادرات وإظهارها يُعدّ بحدّ ذاته أمرًا محمودًا للغاية، إذ يُعزّز التلاحم بين الشعب والحكّام أكثر فأكثر لقد أصاب العدوّ الانكسار، في الوقت الراهن، بفضل الوحدة المذهلة التي نشأت بينكم أيّها المواطنون على اختلاف مناشئكم الدينية والفكرية والثقافية والسياسية. وينبغي اعتبار ذلك نعمةً خاصّةً من لدن الحقّ جلّ وعلا، وأن يُؤدّى شكرها كثيرًا بالقلب واللسان، وفي مقام العمل أيضًا.
▫️ من القواعد الثابتة الجاریة أنه إذا یَتِمّ الشكر لله علی نعمة، یتقوّی أصلها بالنسبة لمقدار الشكر أو تَتَعالَی فتنهدر عنایات أكثر إلی الشخص الشاكر. والذي یجب علینا حالیا في مقام الشكر العملي أن نعتبر هذه النعمة العُظمی مجرّد رحمة من قِبل الله الحق جل وعلا ونستفید منها حسن الاستفادة قدر المستطاع فسیتشدّد وسیتصلّب الانسجام فیتَخیَّب العدو ویتخفّف بالتأكید. هذه مذاكرة لبعض الأحداث المهمة لعام 1404 للهجرة الشمسیة.
🔸 أما الآن فنحن في عتبة عام 1405 للهجرة الشمسیة نقابل عدة أشیاء: أولا نودّع ضیفنا العزیز شهر رمضان المبارك لسنة 1447 للأبد. الشهر الذي قد اتجهت قلوبكم في لیلة قدره إلی العالَم المتعالي ودعوتم الله الرحیم فوجّه سماحته نظرةَ مَرحمَتِه إلیكم. أنتم طلبتم من مولانا -عجّل الله تعالی فرجه الشریف- وربّه فَتحًا وظَفرًا وعافیةً وأنواع النِّعَم فستَستَلِمون عینَ ما كان سؤال قلبكم أو أحسن من ذلك إن شاء الله بما سبق من عنایته التي مازالت علی هذا النظام وهذا الشعب. متزامنا بهذا الوداع الذي كلما كانت معرفة الإنسان بالنسبة له أكثر كلما سیكون وداعه أكثر مرارة وحزنا؛ فنحتضن هلال شهر شوال المكرّم المليء بالیُمن والسعادة بحفاوة ونتوقَّع عیدیة من الله الحق تبارك وتعالی بخوف ورجاء.
▫️ آمُلُ أن لا یتعامل معنا الله الحق المتعالي إلا بكرَمه وحلمِه وعَفوه ولُطفه العمیم الذي تعوّدنا واستأنسنا نحن وأنتم به وخاصة بعد حضوركم قیاما بالواجب لیلا ونهارا أنتم الشعب العزیز وخَلقِكم ملحمةَ یوم القدس. وخاصة نتأمل ببشارة الفرج الكلي في أمر الظهور العامّ لسیدنا ومولانا ولي الله الأعظم أن یملأ قلبه المبارك بالسرور حتی تتنزّل أنواع البركات إلی أهل الدنیا من قِبله بمَنّ الله وكرَمه.
🔸 الأمر الآخر الذي نقابله هو مناسبة عید النیروز القدیم والمهم. العید الذي یتعانق هدیة من الطبیعة من جنس الحداثة والطراوة والحیاة ومناسبة تامّة بالسرور والفرح.
▫️ من جهة فهذه السنة هي أول سنة لا یحضر بیننا قائدنا الشهید وباقي الشهداء المتعالین وخاصة تكون قلوب عوائل الشهداء وأقاربهم محروقة بفقدان أعزائهم في الوقت نفسه أنا بدوري كمواطن بسیط قد استُشهِدَ عدد من أحبابه وأهله أتصوّر أننا متزامنا بأننا نلبس سواد العزاء وقلوبنا أعشاش طیور الغمّ والحزن لجمیع الشهداء، نفرح بأن یجتمع العرسان والعروسات في دُور بختهم وزفافهم وسیلحقهم دعاء قائدنا الشهید والشهداء الكرام الآخرون إن شاء الله وأوصي أن یقوم الشعب بأجمعهم بزیارات العید كالعادة مع الحفاظ علی احترام عوائل الشهداء وأقاربهم ومراعاة أحوالهم. ولربّما من المستحسن أن یبدأ الشعب زیارتهم للسنة الجدیدة بالتنسیق اللازم مع عوائل الشهداء في الحارة بتكریم شهداء حارتهم وأؤكدّ علی أن المدة الزمنیة التي قررتها الحكومة المحترمة لعزاء مصیبة استشهاد قائدنا العزیز في مكانها وتعتبر مراعاتها والحفاظ علیها زاویة من عظمة هذا النظام والبلد.
🔸 بعد هذه النقاط عندي نقاط موجزة أخری:
أولا: یجب عليّ أن أخص بالشكر للذین یضاعفون دَورهم الاجتماعي والفعال متزامنا بحضورهم في الساحات والحارات والمساجد كما أخص بالشكر للوحدات الإنتاجیة من الحكومیة والخاصة وبعض أشغال الخدمة وخاصة الأشخاص الذین یقدمون أنواعا من الخدمات المفیدة للشعب مجانا دون أن یكون ذلك شغلهم الأصلي والحمدلله یوجد من هذا النوع عندنا بكثیر.
❤1.34K🔥40👍38😢5🤬1