رئاسة الجمهورية العربية السورية
96.5K subscribers
2.92K photos
384 videos
298 links
Welcome to the official Telegram Channel for the Presidency of the Syrian Arab Republic, offering updates on Presidential news and events.
Download Telegram
هم رسل العلم والمعرفة، وحراس المبادئ والقيم التي هي هوية أمتنا، وجوهر حضارتها وأساس بقائها.

في #عيد_المعلم.. التقى الرئيس بشار الأسد بمعلمين قادمين من كلِّ المحافظات السورية أصحاب مسيرة العطاء التي تزيد عن عشرين عاماً، وبمعلمين مبادرين متميزين، موجهين أوائل، ذوي الأقدمية والجهد في تأليف وتطوير المناهج، وبمجموعةٍ من الكوادر العلمية والإدارية في القطاع التربوي.
وتوجّه إليّهم بحديثٍ مطولٍ حمل الكثير من الموضوعات والقضايا الفكرية والوطنية والتربوية والسياسية، أكدَّ فيه أنَّ العلم من دون أخلاقٍ يؤدي للأذى ويلحق الضرر، ومن دون وطنيةٍ يؤدي لدمار الوطن، لذلك لا يجوز أن يكون #المعلم مدرساً فقط، إنما هو مربٍّ بالمعرفة وبالقدوة الحسنة.
ولأنهم المؤتمنون على مستقبل أجيال الوطن تحدَّث الرئيس #الأسد معهم عن حاجتنا لإنشاء جيلٍ يواجه التحديات لا يهرب منها، جيلٍ مبادرٍ فاعلٍ يبحث عن الحلول لا ينتظرها.. يسعى لتبديل الواقع لا يخضع للإحباطات.. جيلٍ يسيطر على التقنيات الحديثة ويحولها لخدمته ولفائدته، بدلاً مِن أن تستنزفه بالوقت وبالطاقة وتجعله شخصاً يعيش حالةً من الفراغ.. عن الحاجة لخرّيجٍ ينتمي للوطن.. يعتبر نفسه جزءاً من الكلّ، ولا يعتبر نفسه كُلاً، يستفيد مع الآخرين وليس على حساب الآخرين، غيريّاً يعرف معنى العطاء لا أنانياً، مستعداً ليضحي من أجل وطنه لا أن يضحي بالوطن وبمصلحة الشعب من أجل مصالحه الخاصة.

لمتابعة حساب رئاسة الجمهورية على إنستغرام:
https://www.instagram.com/syrianpresidency
تتابعون بعد قليل كلمة الرئيس #الأسد خلال لقائه معلمين ومدرسين وكوادر من القطاع التربوي بمناسبة #عيد_المعلم على وسائل الإعلام الوطنية وعلى منصة رئاسة الجمهورية على #فيسبوك.
في هذه الكلمة تناول سيادته طيفاً واسعاً من القضايا التي تهم السوريين: تحدث عن الدروس المستفادة من الحرب على #سورية، الوطن والمواطن والانتماء للوطن، المناهج والنظام التربوي والتعليم والمعلم، والقانون المرتقب في حقل التعليم (المراتب الوظيفية)، تحدث أيضاً عن الحرب الأوكرانية وكيف كشفت آخر أقنعة الغرب ونظرة سورية للغرب في المستقبل.. وهل نأمل شيئاً من هذا الغرب؟. عن التحديات الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على سورية، ماذا لدينا من حلول وأين وصلنا لتحسين واقع الكهرباء؟..
يمكنكم متابعة كلمة الرئيس الأسد خلال لقائه معلمين ومدرسين وكوادر من القطاع التربوي بمناسبة عيد المعلم على قناتنا على اليوتيوب من خلال الرابط:

https://youtu.be/93RY5qQw_fs

النص الكامل للكلمة تجدونه على الرابط:
http://www.sana.sy/?p=1607081
زار السيد الرئيس #بشار_اﻷسد دولة الإمارات العربية المتحدة والتقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد #آل_مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم #دبي، وذلك في استراحة سموه في المرموم بدبي.
ورحّب الشيخ محمد بن راشد خلال اللقاء بزيارة الرئيس الأسد والوفد المرافق، والتي تأتي في إطار العلاقات الأخوية بين البلدين، معرباً عن خالص تمنياته لسورية وشعبها أن يعم الأمن والسلام كافة أرجائها، وأن يسودها وعموم المنطقة الاستقرار والازدهار بما يعود على الجميع بالخير والنماء.
تناول اللقاء مجمل العلاقات بين البلدين وآفاق توسيع دائرة التعاون الثنائي لاسيما على الصعيد الاقتصادي والاستثماري والتجاري، بما يرقى إلى مستوى تطلعات الشعبين الشقيقين.
حضر اللقاء سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، ومعالي علي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، ومعالي طلال حميد بالهول الفلاسي المدير العام لجهاز أمن الدولة في دبي.
كما حضره الوفد المرافق للرئيس الأسد الذي يضم الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين، ومنصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية، والدكتور بشار الجعفري نائب وزير الخارجية والمغتربين.
وكان في استقبال سيادته لدى وصوله إلى مطار دبي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

لمتابعة حساب رئاسة الجمهورية على إنستغرام:
https://www.instagram.com/syrianpresidency
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فيديو لقاء الرئيس الأسد والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.