#أربعون_يوما_بلا_غيبة
#اليوم_السادس 6️⃣
#الهدف🚫أنْ أجتَنِبَ أَكْلَ اللُّحوم المُنتِنَة🚫
⚜وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ
مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً⚜
👌 أشارط نفسي على عدم الاتيان بالغيبة
👌 أراقب نفسي جيدا
👌 أحاسب نفسي في نهاية يومي
🌵لا شيء يأتي بلا تعب وجهد وملاحظة
التوكل عليه والتوسّل بأوليائه يساعدني على
إجتياز الطريق ⛔️
✨الحوزة الفاطمية✨
#اليوم_السادس 6️⃣
#الهدف🚫أنْ أجتَنِبَ أَكْلَ اللُّحوم المُنتِنَة🚫
⚜وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ
مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً⚜
👌 أشارط نفسي على عدم الاتيان بالغيبة
👌 أراقب نفسي جيدا
👌 أحاسب نفسي في نهاية يومي
🌵لا شيء يأتي بلا تعب وجهد وملاحظة
التوكل عليه والتوسّل بأوليائه يساعدني على
إجتياز الطريق ⛔️
✨الحوزة الفاطمية✨
👍1
*أن لا آلَفَ المعصية🚫*
لئن كانت *المعصيَّة* خطيرة، وهي خطيرة بلا شك، فإنَّ الأشد خطراً منها :
*👈🏻أن تألفها أن ترتاح إليها وتعتاد عليها👉🏻*
فإنَّها في هذه الحالة تتملكك وتستبدُّ بك وتصير جزءاً من طبيعتك، فلا تقوى على فراقها إلَّا بشقِّ النَّفس، فقد تكون منك معصيَّة لسبب أو لآخر، فسارع إلى محاسبة نفسك عليها، ولا تتوانى عن ذلك أو تُسَوِّف، فإنَّك إن سَوَّفتَ وتوانيتَ ٱعتدتَ عليها، والعادَةُ عَدُوٌّ مُتَمَلِّكٌ، وتُب إلى الله منها، وأَصلح ما أفسدته بسببها، وأَتبعها بالطَّاعة كي تزيل أثرها من نفسك، وتعوض ما فاتك، فإنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئات.
إنَّ إلِفَكَ المعصيَّة من أشدِّ ما يمكن أن تُبْتَلى به، لأنَّ إلف المعصيَّة يجعلها أمراً عادياً عندك، فيدعوك ذلك إلى ٱرتكاب الذَّنب بعد الذَّنب، والمعصيَّة بعد المعصيَّة، حتَّى تتبَلَّدَ نفسُك، فلا تقوى على التَّمييز بين المعصيَّة والطاعة، وبين الذَّنب والسَّلامة منه، ويؤدِّي بك ذلك إلى تحوُّلٍ في نظرتك إلى الأمور، فترى المعصيَّة طاعة والطَّاعة معصيَّة، والمنكر معروفاً والمعروف مُنكراً، والشَّرَّ خيراً والخيرَ شَرّاً، وحينئذٍ يستحوذ عليك الشَّيطان فينسيك نفسك وينسيك ربَّك، فلا تصير في الغافلين وحسب، بل تصير أداة له وجندياً من جنوده وداعياً من الدُّعاة إلى سبيله.
إنَّ إِلفَك المعصيَّة يبدأ بٱرتكاب ذنب واحد تحقِّره، تعتبره صغيراً كأنَّك لم تفعل شيئاً، ثمَّ تفعله مرة أخرى بنفس النَّظرة المتقدِّمة، ثمَّ ثالثة ورابعة إلى أن يأنس قلبك به فيصعب عليك تركه، لذلك ورد النَّهي الأكيد عن تحقير الذُّنوب والمعاصي، فقد رُوِيَ عن الإمام الصَّادق (ع) أنه قال: *"اتَّقوا المُحَقَّراتِ مِنَ الذُّنوبِ فَإِنَّها لا تُغْفَرُ، قلت: وما المُحقرات؟ قال: الرَّجُلُ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَقولُ: طوبى لي لَوْ لَمْ يَكُنْ لي غَيْرُ ذَلِكَ".*
إنَّ المؤمن لا يُحَقِّر ذنباً أبداً، ولا يستصغر معصية، ولا يجترأ على شيء منهما، ٱمتثالاً لأمر الله تبارك وتعالى، وحذراً من التَّجرّؤ عليه، فإنَّه تعالى كما نهى عن الذُّنوب الكبيرة نهى عن الذُّنوب الصَّغيرة، ولو كانت الذُّنوب الصَّغيرة لا ضرر عليك منها لما نهاك عنها، فلا فرق عند المؤمن بين الصَّغير والكبير، رُوِيَ عن رسول الله (ص) أنَّه قال: *"إِنَّ المُؤْمِنَ لَيَرى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ تَحْتَ صَخْرَةٍ يَخافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الكافِرَ لَيَرى ذَنْبَهُ كأَنَّهُ ذُبابٌ مَرَّ على أَنْفِهِ".*
إنَّ المؤمن لا يسمح لنفسه أن تألف المعصيَّة، وإذا مَسَّه طائف من الشَّيطان يتذكَّر سريعاً فيلجأ إلى الله فراراً منه وممَّا يدعوه إليه، وإنَّه لَيَفر من المعاصي فراره من الوحوش الضَّارية، فإنَّها أشد ضراوة منها، ويتوقَّى سهام السَّيئات كما يتوقَّى الرَّصاص القاتل، فإنَّ للسَّيِّئات جراحات، وربّ جرح أصاب في مقتل، ويُغلق عنه أبواب الفتن، فإنَّ أبوابها تفتح عليه الخزي في الدُّنيا وأبواب النِّيران في الآخرة، فلا يُنجيه منها إلَّا البعد عنها والفرار منها، فإِنَّ من قارب المعاصي والذُّنوب بَعُدَت عنه السَّلامة.
*👈 توصيات:*
1- كي لا تألف المعاصي والذُّنوب عليك أن تتجنبهما مطلقاً، صغيرهما وكبيرهما، وتتجنَّب العُصاة والمذنبين، وتتجنَّب كلّ مكان يحدثان فيه.
2- إن حصل وعصيتَ أو أذنبت فبادر إلى التَّوبة والإستغفار.
3- لتكن نفسك الّلوّامة دائمة التَّحفز والتَّرصد لأي خطأ يمكن أن يكون منك.
4- إحرص على ذكرك الله سبحانه وتعالى فإنَّ الذِّكر يعينك على الطَّاعة ويدفعك عن المعصية.
*✍ السَّيد بلال وهبي*
#أربعون_يوما_بلا_غيبة
لئن كانت *المعصيَّة* خطيرة، وهي خطيرة بلا شك، فإنَّ الأشد خطراً منها :
*👈🏻أن تألفها أن ترتاح إليها وتعتاد عليها👉🏻*
فإنَّها في هذه الحالة تتملكك وتستبدُّ بك وتصير جزءاً من طبيعتك، فلا تقوى على فراقها إلَّا بشقِّ النَّفس، فقد تكون منك معصيَّة لسبب أو لآخر، فسارع إلى محاسبة نفسك عليها، ولا تتوانى عن ذلك أو تُسَوِّف، فإنَّك إن سَوَّفتَ وتوانيتَ ٱعتدتَ عليها، والعادَةُ عَدُوٌّ مُتَمَلِّكٌ، وتُب إلى الله منها، وأَصلح ما أفسدته بسببها، وأَتبعها بالطَّاعة كي تزيل أثرها من نفسك، وتعوض ما فاتك، فإنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئات.
إنَّ إلِفَكَ المعصيَّة من أشدِّ ما يمكن أن تُبْتَلى به، لأنَّ إلف المعصيَّة يجعلها أمراً عادياً عندك، فيدعوك ذلك إلى ٱرتكاب الذَّنب بعد الذَّنب، والمعصيَّة بعد المعصيَّة، حتَّى تتبَلَّدَ نفسُك، فلا تقوى على التَّمييز بين المعصيَّة والطاعة، وبين الذَّنب والسَّلامة منه، ويؤدِّي بك ذلك إلى تحوُّلٍ في نظرتك إلى الأمور، فترى المعصيَّة طاعة والطَّاعة معصيَّة، والمنكر معروفاً والمعروف مُنكراً، والشَّرَّ خيراً والخيرَ شَرّاً، وحينئذٍ يستحوذ عليك الشَّيطان فينسيك نفسك وينسيك ربَّك، فلا تصير في الغافلين وحسب، بل تصير أداة له وجندياً من جنوده وداعياً من الدُّعاة إلى سبيله.
إنَّ إِلفَك المعصيَّة يبدأ بٱرتكاب ذنب واحد تحقِّره، تعتبره صغيراً كأنَّك لم تفعل شيئاً، ثمَّ تفعله مرة أخرى بنفس النَّظرة المتقدِّمة، ثمَّ ثالثة ورابعة إلى أن يأنس قلبك به فيصعب عليك تركه، لذلك ورد النَّهي الأكيد عن تحقير الذُّنوب والمعاصي، فقد رُوِيَ عن الإمام الصَّادق (ع) أنه قال: *"اتَّقوا المُحَقَّراتِ مِنَ الذُّنوبِ فَإِنَّها لا تُغْفَرُ، قلت: وما المُحقرات؟ قال: الرَّجُلُ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَقولُ: طوبى لي لَوْ لَمْ يَكُنْ لي غَيْرُ ذَلِكَ".*
إنَّ المؤمن لا يُحَقِّر ذنباً أبداً، ولا يستصغر معصية، ولا يجترأ على شيء منهما، ٱمتثالاً لأمر الله تبارك وتعالى، وحذراً من التَّجرّؤ عليه، فإنَّه تعالى كما نهى عن الذُّنوب الكبيرة نهى عن الذُّنوب الصَّغيرة، ولو كانت الذُّنوب الصَّغيرة لا ضرر عليك منها لما نهاك عنها، فلا فرق عند المؤمن بين الصَّغير والكبير، رُوِيَ عن رسول الله (ص) أنَّه قال: *"إِنَّ المُؤْمِنَ لَيَرى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ تَحْتَ صَخْرَةٍ يَخافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الكافِرَ لَيَرى ذَنْبَهُ كأَنَّهُ ذُبابٌ مَرَّ على أَنْفِهِ".*
إنَّ المؤمن لا يسمح لنفسه أن تألف المعصيَّة، وإذا مَسَّه طائف من الشَّيطان يتذكَّر سريعاً فيلجأ إلى الله فراراً منه وممَّا يدعوه إليه، وإنَّه لَيَفر من المعاصي فراره من الوحوش الضَّارية، فإنَّها أشد ضراوة منها، ويتوقَّى سهام السَّيئات كما يتوقَّى الرَّصاص القاتل، فإنَّ للسَّيِّئات جراحات، وربّ جرح أصاب في مقتل، ويُغلق عنه أبواب الفتن، فإنَّ أبوابها تفتح عليه الخزي في الدُّنيا وأبواب النِّيران في الآخرة، فلا يُنجيه منها إلَّا البعد عنها والفرار منها، فإِنَّ من قارب المعاصي والذُّنوب بَعُدَت عنه السَّلامة.
*👈 توصيات:*
1- كي لا تألف المعاصي والذُّنوب عليك أن تتجنبهما مطلقاً، صغيرهما وكبيرهما، وتتجنَّب العُصاة والمذنبين، وتتجنَّب كلّ مكان يحدثان فيه.
2- إن حصل وعصيتَ أو أذنبت فبادر إلى التَّوبة والإستغفار.
3- لتكن نفسك الّلوّامة دائمة التَّحفز والتَّرصد لأي خطأ يمكن أن يكون منك.
4- إحرص على ذكرك الله سبحانه وتعالى فإنَّ الذِّكر يعينك على الطَّاعة ويدفعك عن المعصية.
*✍ السَّيد بلال وهبي*
#أربعون_يوما_بلا_غيبة
👍1
إنّ النَّفس البشريَّة إذا لم تُراقب طَغَتْ أبعادها الحيوانيَّة على أبعادها الإنسانيَّة، وحينما يكون الأمر كذلك تنحرف عن جادّة الصَّواب إلى جادّة الضَّلال، وحينها تُنعت بالنَّفس الغافلة.
وإذا غفلت النَّفس هان عليها اللَّغو والإستماع له، وتساهلت في أمرِ الغِيبَة والنَّميمة وما إلى ذلك من القضايا الَّتي أمرنا الله بٱجتنابها وتركها والإبتعاد عنها.
وتأتي كثرة الكلام واللَّغو في الحديث من التَّوغّل في الشُّبهات بعيداً عن ذكر الله جلّت أسماؤه.
إنَّ القاعدة الأولى الَّتي يلتزمها العرفاء ويعلمونها لمريديهم هي: "إيّاك إيّاك من التَّوغل في المشتهيات، وإيّاك وإيّاك من كثرة الكلام، وعليك عليك بذكر الله..."
✏️ آية الله الشَّيخ حسين مظاهريّ حفظه الله تعالى
📝 مأوى طلاب الحقّ والحقيقة 📝
#أربعون_يوما_بلا_غيبة
وإذا غفلت النَّفس هان عليها اللَّغو والإستماع له، وتساهلت في أمرِ الغِيبَة والنَّميمة وما إلى ذلك من القضايا الَّتي أمرنا الله بٱجتنابها وتركها والإبتعاد عنها.
وتأتي كثرة الكلام واللَّغو في الحديث من التَّوغّل في الشُّبهات بعيداً عن ذكر الله جلّت أسماؤه.
إنَّ القاعدة الأولى الَّتي يلتزمها العرفاء ويعلمونها لمريديهم هي: "إيّاك إيّاك من التَّوغل في المشتهيات، وإيّاك وإيّاك من كثرة الكلام، وعليك عليك بذكر الله..."
✏️ آية الله الشَّيخ حسين مظاهريّ حفظه الله تعالى
📝 مأوى طلاب الحقّ والحقيقة 📝
#أربعون_يوما_بلا_غيبة
👍1
#أربعون_يوما_بلا_غيبة
#اليوم_السابع 7⃣
#الهدف🚫أنْ أجتَنِبَ أَكْلَ اللُّحوم المُنتِنَة🚫
⚜وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ
مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً⚜
👌 أشارط نفسي على عدم الاتيان بالغيبة
👌 أراقب نفسي جيدا
👌 أحاسب نفسي في نهاية يومي
🌵لا شيء يأتي بلا تعب وجهد وملاحظة
التوكل عليه والتوسّل بأوليائه يساعدني على
إجتياز الطريق ⛔️
✨الحوزة الفاطمية✨
#اليوم_السابع 7⃣
#الهدف🚫أنْ أجتَنِبَ أَكْلَ اللُّحوم المُنتِنَة🚫
⚜وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ
مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً⚜
👌 أشارط نفسي على عدم الاتيان بالغيبة
👌 أراقب نفسي جيدا
👌 أحاسب نفسي في نهاية يومي
🌵لا شيء يأتي بلا تعب وجهد وملاحظة
التوكل عليه والتوسّل بأوليائه يساعدني على
إجتياز الطريق ⛔️
✨الحوزة الفاطمية✨
👍1
﷽
"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً".(1)
📖 روى محمد بن العباس: عن الحسين (الحسن) بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن عبد الله بن سنان، قال:
-سألت أبا عبد الله - اي الصادق (عليه السلام) - عن قول الله (عز وجل):
"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ"،
- قال: نزلت في علي بن أبي طالب والأئمة من ولده (عليهم السلام)،
(وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً (يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ)،
-- قال: عنى به ظهور القائم (عليه السلام).(2)
_____________
(1) النور [55]
(2) تأويل الآيات الظاهرة ـ مخطوط
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
⿻ ✨
"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً".(1)
📖 روى محمد بن العباس: عن الحسين (الحسن) بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن عبد الله بن سنان، قال:
-سألت أبا عبد الله - اي الصادق (عليه السلام) - عن قول الله (عز وجل):
"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ"،
- قال: نزلت في علي بن أبي طالب والأئمة من ولده (عليهم السلام)،
(وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً (يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ)،
-- قال: عنى به ظهور القائم (عليه السلام).(2)
_____________
(1) النور [55]
(2) تأويل الآيات الظاهرة ـ مخطوط
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
⿻ ✨
👍1
﷽
غيبة الإمام المهدي عليه السلام من أسرار الله
- عللت غيبة الإمام المنتظر (عليه السلام) بأنّها من أسرار الله تعالى التي لم يطلع عليها أحد من الخلق.
📖 فقد أثر عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم)، أنه قال:
-(إنما مثل قائمنا أهل البيت كمثل الساعة لا يجليها لوقتها إلا هو: ثقلت في السماوات، لا يأتيكم إلاّ بغتة).
🔹 ويقول الشيخ مقداد السيوري:
- (كان الاختفاء لحكمة استأثر بها الله تعالى في علم الغيب عنده)
📘 مختصر التحفة الاثنى عشرية 199
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
⿻ ✨
غيبة الإمام المهدي عليه السلام من أسرار الله
- عللت غيبة الإمام المنتظر (عليه السلام) بأنّها من أسرار الله تعالى التي لم يطلع عليها أحد من الخلق.
📖 فقد أثر عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم)، أنه قال:
-(إنما مثل قائمنا أهل البيت كمثل الساعة لا يجليها لوقتها إلا هو: ثقلت في السماوات، لا يأتيكم إلاّ بغتة).
🔹 ويقول الشيخ مقداد السيوري:
- (كان الاختفاء لحكمة استأثر بها الله تعالى في علم الغيب عنده)
📘 مختصر التحفة الاثنى عشرية 199
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
⿻ ✨
👍1
﷽
لا تقوم الساعة حتى يقوم القائم..
📖 الصدوق في العيون بسنده عن الرضا عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله:
- (لا تقوم الساعة حتى يقوم القائم الحق منا وذلك حين يأذن الله عز وجل له
- ومن تبعه نجا ؛ ومن تخلف عنه هلك
- الله الله عباد الله فأتوه ولو على الثلج فإنه خليفة الله عز وجل وخليفتي).
📕( العيون/ للصدوق)
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
⿻ ✨
لا تقوم الساعة حتى يقوم القائم..
📖 الصدوق في العيون بسنده عن الرضا عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله:
- (لا تقوم الساعة حتى يقوم القائم الحق منا وذلك حين يأذن الله عز وجل له
- ومن تبعه نجا ؛ ومن تخلف عنه هلك
- الله الله عباد الله فأتوه ولو على الثلج فإنه خليفة الله عز وجل وخليفتي).
📕( العيون/ للصدوق)
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
⿻ ✨
👍1
🚫 #أربعون_يوما_بلا_غيبة🚫
#اليوم_الثامن 8️⃣
#الهدف : 🔪 أنْ أجتَنِبَ أَكْلَ اللُّحوم المُنتِنَة
🚫أن لا آلَفَ المعصيَة
لئن كانت المعصية خطيرة، وهي خطيرة بلا شك، فإنَّ الأشدَّ خطراً منها 👇:
أن تألفها ، أن ترتاح إليها ، وتعتاد عليها
١ - أشارط نفسي (مشارطة)
٢ - أراقب لساني (مراقبة)
٣ - أقيّم عملي (محاسبة)
✅ النَّتيجة : رضا الله تعالى
{وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً}
لا شيء يأتي بلا تعب وجهد وملاحظة التَّوكل عليه والتَّوسّل بأوليائه يساعدني على ٱجتياز الطَّريق ⛔️
✨الحوزة الفاطميَّة✨
#اليوم_الثامن 8️⃣
#الهدف : 🔪 أنْ أجتَنِبَ أَكْلَ اللُّحوم المُنتِنَة
🚫أن لا آلَفَ المعصيَة
لئن كانت المعصية خطيرة، وهي خطيرة بلا شك، فإنَّ الأشدَّ خطراً منها 👇:
أن تألفها ، أن ترتاح إليها ، وتعتاد عليها
١ - أشارط نفسي (مشارطة)
٢ - أراقب لساني (مراقبة)
٣ - أقيّم عملي (محاسبة)
✅ النَّتيجة : رضا الله تعالى
{وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً}
لا شيء يأتي بلا تعب وجهد وملاحظة التَّوكل عليه والتَّوسّل بأوليائه يساعدني على ٱجتياز الطَّريق ⛔️
✨الحوزة الفاطميَّة✨
👍1
🤍 اقرأ صمت أخيك .. فلعلّ عزة النفس أسكتته.
دخل رجلٌ غريبٌ على مجلس أحد الحكماء الأثرياء .. فجلس يستمع إلى الحكيم وهو يُعلّم تلامذته وجُلساءه ، ولا يبدو على الرجل الغريب ملامح طالب العلم، ولكنه بدا للوهلة الأولى كأنه عزيزُ قومٍ أذلّتهُ الحياة!! دخل وسلّم، وجلس حيث انتهى به المجلس، وأخذ يستمع للشيخ بأدبٍ وإنصات، وفي يده قارورةُ فيها ما يشبه الماء لا تفارقه.
قطع الشيخ العالمُ الحكيم حديثه، والتفت إلى الرجل الغريب، وتفرّس في وجهه،
ثم سأله: ألك حاجةٌ نقضيها لك؟! أم لك سؤال فنجيبك؟! فقال الضيف الغريب: لا هذا ولا ذاك، وإنما أنا تاجر، سمعتُ عن علمك وخُلُقك ومروءتك، فجئتُ أبيعك هذه القارورةَ التي أقسمتُ ألّا أبيعَها إلا لمن يقدّر قيمتها، وأنت -دون ريبٍ- حقيقٌ بها وجدير...
قال الشيخ: ناولنيها، فناوله إياها، فأخذ الشيخ يتأملها ويحرك رأسه إعجاباً بها، ثم التفت إلى الضيف: فقال له: بكم تبيعها؟
قال: بمئة دينار، فرد عليه الشيخ: هذا قليل عليها، سأعطيك مئةً وخمسين!! فقال الضيف: بل مئةٌ كاملةٌ لا تزيد ولا تنقص.
فقال الشيخ لابنه: ادخل عند أمك وأحضر منها مئةَ دينار..
وفعلاً استلم الضيف المبلغ، ومضى في حال سبيله حامداً شاكراً، ثم انفضَّ المجلسُ وخرج الحاضرون، وجميعهم متعجبون من هذا الماء الذي اشتراه شيخُهم بمئة دينار!!!
دخل الشيخ إلى مخدعه للنوم، ولكنّ الفضول دعا ولده إلى فحص القارورة ومعرفةِ ما فيها، حتى تأكد -بما لا يترك للشك مجالاً- أنه ماءٌ عاديّ!!
فدخل إلى والده مسرعاً مندهشاً صارخاً: يا حكيم الحكماء، لقد خدعك الغريب، فوالله ما زاد على أن باعك ماءً عادياً بمئة دينار، ولا أدري أأعجبُ من دهائه وخبثه، أم من طيبتك وتسرعك؟؟!!
فابتسم الشيخ الحكيم ضاحكاً، وقال لولده:
يا بني، لقد نظرتَ ببصرك فرأيتَه ماءً عاديّاً، أما أنا، فقد نظرتُ ببصيرتي وخبرتي فرأيتُ الرجل جاء يحمل في القارورة ماءَ وجهه الذي أبَتْ عليه عزَّةُ نفسه أن يُريقَه أمام الحاضرين بالتذلُّل والسؤال،
وكانت له حاجةٌ إلى مبلغٍ يقضي به حاجته لا يريد أكثر منه.
والحمد لله الذي وفقني لإجابته وفَهْم مراده وحِفْظِ ماء وجهه أمام الحاضرين.
ولو أقسمتُ ألفَ مرّةٍ أنّ ما دفعتُه له فيه لقليل، لما حَنَثْتُ في يميني. إن استطعتَ أن تفهم حاجةَ أخيك قبل أن يتكلم بها فافعل،
فذلك هو الأجملُ والأمثل... تفقَّدْ على الدوام أهلك وجيرانك وأحبابك، فربما هم في ضيقٍ وحاجةٍ وعَوَزٍ، ولكن الحياء والعفاف وحفظَهم لماء وجوههم قد منعهم من مذلة السؤال!! فاقرأ حاجتهم قبل أن يتكلموا... وما أجملَ قولَ من قال:
إذا لم تستطع أن تقرأ صمْتَ أخيك، فلن تستطيع أن تسمع كلامه⚘
دخل رجلٌ غريبٌ على مجلس أحد الحكماء الأثرياء .. فجلس يستمع إلى الحكيم وهو يُعلّم تلامذته وجُلساءه ، ولا يبدو على الرجل الغريب ملامح طالب العلم، ولكنه بدا للوهلة الأولى كأنه عزيزُ قومٍ أذلّتهُ الحياة!! دخل وسلّم، وجلس حيث انتهى به المجلس، وأخذ يستمع للشيخ بأدبٍ وإنصات، وفي يده قارورةُ فيها ما يشبه الماء لا تفارقه.
قطع الشيخ العالمُ الحكيم حديثه، والتفت إلى الرجل الغريب، وتفرّس في وجهه،
ثم سأله: ألك حاجةٌ نقضيها لك؟! أم لك سؤال فنجيبك؟! فقال الضيف الغريب: لا هذا ولا ذاك، وإنما أنا تاجر، سمعتُ عن علمك وخُلُقك ومروءتك، فجئتُ أبيعك هذه القارورةَ التي أقسمتُ ألّا أبيعَها إلا لمن يقدّر قيمتها، وأنت -دون ريبٍ- حقيقٌ بها وجدير...
قال الشيخ: ناولنيها، فناوله إياها، فأخذ الشيخ يتأملها ويحرك رأسه إعجاباً بها، ثم التفت إلى الضيف: فقال له: بكم تبيعها؟
قال: بمئة دينار، فرد عليه الشيخ: هذا قليل عليها، سأعطيك مئةً وخمسين!! فقال الضيف: بل مئةٌ كاملةٌ لا تزيد ولا تنقص.
فقال الشيخ لابنه: ادخل عند أمك وأحضر منها مئةَ دينار..
وفعلاً استلم الضيف المبلغ، ومضى في حال سبيله حامداً شاكراً، ثم انفضَّ المجلسُ وخرج الحاضرون، وجميعهم متعجبون من هذا الماء الذي اشتراه شيخُهم بمئة دينار!!!
دخل الشيخ إلى مخدعه للنوم، ولكنّ الفضول دعا ولده إلى فحص القارورة ومعرفةِ ما فيها، حتى تأكد -بما لا يترك للشك مجالاً- أنه ماءٌ عاديّ!!
فدخل إلى والده مسرعاً مندهشاً صارخاً: يا حكيم الحكماء، لقد خدعك الغريب، فوالله ما زاد على أن باعك ماءً عادياً بمئة دينار، ولا أدري أأعجبُ من دهائه وخبثه، أم من طيبتك وتسرعك؟؟!!
فابتسم الشيخ الحكيم ضاحكاً، وقال لولده:
يا بني، لقد نظرتَ ببصرك فرأيتَه ماءً عاديّاً، أما أنا، فقد نظرتُ ببصيرتي وخبرتي فرأيتُ الرجل جاء يحمل في القارورة ماءَ وجهه الذي أبَتْ عليه عزَّةُ نفسه أن يُريقَه أمام الحاضرين بالتذلُّل والسؤال،
وكانت له حاجةٌ إلى مبلغٍ يقضي به حاجته لا يريد أكثر منه.
والحمد لله الذي وفقني لإجابته وفَهْم مراده وحِفْظِ ماء وجهه أمام الحاضرين.
ولو أقسمتُ ألفَ مرّةٍ أنّ ما دفعتُه له فيه لقليل، لما حَنَثْتُ في يميني. إن استطعتَ أن تفهم حاجةَ أخيك قبل أن يتكلم بها فافعل،
فذلك هو الأجملُ والأمثل... تفقَّدْ على الدوام أهلك وجيرانك وأحبابك، فربما هم في ضيقٍ وحاجةٍ وعَوَزٍ، ولكن الحياء والعفاف وحفظَهم لماء وجوههم قد منعهم من مذلة السؤال!! فاقرأ حاجتهم قبل أن يتكلموا... وما أجملَ قولَ من قال:
إذا لم تستطع أن تقرأ صمْتَ أخيك، فلن تستطيع أن تسمع كلامه⚘
👍1