#مضمون_السؤال
السلآم عليكم
اعاني من بنتي بالثاني متوسط احثها على الصلاة لكن تقول لي لماذا خلقنا لكي يعذبنا ارجو ارشادي مع الشكر
#مضمون_الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يقول الشيخ محمد تقي البهجة:
《لو كان يعلم سلاطين العالم أنّ الإنسان في حال الصّلاة على أيّ لذّات يحصل، لما ذهبوا وراء الملذّات الماديّة أبداً.
اللذائذ كلها روحيّة، وما هو مطلوب من اللّذّات في الطّيب أو عن طريق النّساء بصورة محلّلة تكويناً، يحصل أكثر منه وأعلى منه بمراتب في الصّلاة.》
ويقول أيضاً:
《يجب أن يعلم صغيرُنا وكبيرُنا أنّ الطّريق الوحيد #للسّعادة الدّنيويّة والأخرويّة هي العبوديّة لله العظيم، والعبوديّة هي في ترك المعصية في الاعتقاديّات والعمليّات.》
إن الفتاة في هذا العمر لديها تقلبات نفسية و انفعالات و ردات فعل غير واعية..
وهنا دور الأهل في التوجيه الصحيح و في تعديل السلوكيات و تقويمها.. وفي زرع المفاهيم السليمة و المعتقدات الصحيحة...
على الأهل بالدرجة الأولى أن يتعاملوا بالحب والعاطفة.. وليس هذا يعني تلبية كل الطلبات وكثرة الغنج والدلال...
بل المقصود انشاء علاقة عاطفية قوية بين الأهل و الأبناء، قائمة على الإحترام المتبادل و على الإستماع للآراء مع وجود نقاش بعيداً عن الانفعال والغضب و الكبت و المنع الذي يكون بدون مبرر عقلاني...
وحتى يحصل هذا على الأهل أن يبذلوا جهدهم بإعطاء الوقت الكافي للأبناء و الإقتراب منهم ومن الأمور التي تثير اهتمامهم...
و في هذه الأجواء حاولوا تقريبهم من الأمور الدينية كوسيلة لتحقيق الراحة و السعادة و الطمأنينة..
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}
قريبيها من الله بدل تنفيرها منه، فالله تعالى خلق العباد لعبادته، ولمعرفته، و لحبه... نمي في داخلها مفاهيم الرحمة و العطف و الرأفة.. خصوصا أنها بهذا العمر تتوجه نحو العاطفة والحب.. وجهي حبها لله و لأهل البيت وخصوصا إمام الزمان عج..
واذكري لها النعم الكثيرة التي أعطاها الله إياها..
إشرحي لها أهمية الواجبات أو المستحبات كالحجاب و الصلاة و الصوم و قراءة القرآن و غيرها و ضرر المحرمات وتأثيرها... مع إقناعها بأن طاعة الله سبيل النجاة والسعادة ليس فقط في الآخرة بل في الدنيا أيضاً وأن الله تعالى فرضها علينا لأجلنا ولمصلحتنا و هو غني عن عباداتنا و لا ينقص منه شيء إذا عصيناه.. بل نحن #بحاجة لها.. و اعطيها أمثلة على ذلك.. و استشهدي بالآيات و الأحاديث الشريفة و بالأمور العلمية أحيانا و بالقصص أحياناً فإنه يوجد قصص شبابية هادفة...
وكوني القدوة أمامها على تطبيق ما تقولين حتى لا تشعر بالتناقض...
و انتبهي لأصدقائها و المدرسة التي تقضي معظم وقتها فيها... و حاولي إشراكها بنشاطات اجتماعية دينية او في جمعية لقراءة و حفظ القرآن الكريم مثلاً .. حتى تأخذ صداقات من هذه الأجواء..
وتوكلي على الله تعالى و استمري بالدعاء لهدايتها فإنه تعالى يقول :{ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }
و ننصحك بأداء صلاة جعفر الطيار أو صلاة الأولاد المذكورة في مفاتيح الجنان بنية هدايتها.. واكثري من الدعاء في كل قنوت بالقول:{ ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة أعين ، واجعلنا للمتقين اماما }.
ولا حول ولا قوة الا بالله
#إدارة_القناة
#مشكلة_وحل
🌸 قناة الطريق إلى التوبة 🌸
https://telegram.me/altauba
---------------
https://www.facebook.com/altaubaa
السلآم عليكم
اعاني من بنتي بالثاني متوسط احثها على الصلاة لكن تقول لي لماذا خلقنا لكي يعذبنا ارجو ارشادي مع الشكر
#مضمون_الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يقول الشيخ محمد تقي البهجة:
《لو كان يعلم سلاطين العالم أنّ الإنسان في حال الصّلاة على أيّ لذّات يحصل، لما ذهبوا وراء الملذّات الماديّة أبداً.
اللذائذ كلها روحيّة، وما هو مطلوب من اللّذّات في الطّيب أو عن طريق النّساء بصورة محلّلة تكويناً، يحصل أكثر منه وأعلى منه بمراتب في الصّلاة.》
ويقول أيضاً:
《يجب أن يعلم صغيرُنا وكبيرُنا أنّ الطّريق الوحيد #للسّعادة الدّنيويّة والأخرويّة هي العبوديّة لله العظيم، والعبوديّة هي في ترك المعصية في الاعتقاديّات والعمليّات.》
إن الفتاة في هذا العمر لديها تقلبات نفسية و انفعالات و ردات فعل غير واعية..
وهنا دور الأهل في التوجيه الصحيح و في تعديل السلوكيات و تقويمها.. وفي زرع المفاهيم السليمة و المعتقدات الصحيحة...
على الأهل بالدرجة الأولى أن يتعاملوا بالحب والعاطفة.. وليس هذا يعني تلبية كل الطلبات وكثرة الغنج والدلال...
بل المقصود انشاء علاقة عاطفية قوية بين الأهل و الأبناء، قائمة على الإحترام المتبادل و على الإستماع للآراء مع وجود نقاش بعيداً عن الانفعال والغضب و الكبت و المنع الذي يكون بدون مبرر عقلاني...
وحتى يحصل هذا على الأهل أن يبذلوا جهدهم بإعطاء الوقت الكافي للأبناء و الإقتراب منهم ومن الأمور التي تثير اهتمامهم...
و في هذه الأجواء حاولوا تقريبهم من الأمور الدينية كوسيلة لتحقيق الراحة و السعادة و الطمأنينة..
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}
قريبيها من الله بدل تنفيرها منه، فالله تعالى خلق العباد لعبادته، ولمعرفته، و لحبه... نمي في داخلها مفاهيم الرحمة و العطف و الرأفة.. خصوصا أنها بهذا العمر تتوجه نحو العاطفة والحب.. وجهي حبها لله و لأهل البيت وخصوصا إمام الزمان عج..
واذكري لها النعم الكثيرة التي أعطاها الله إياها..
إشرحي لها أهمية الواجبات أو المستحبات كالحجاب و الصلاة و الصوم و قراءة القرآن و غيرها و ضرر المحرمات وتأثيرها... مع إقناعها بأن طاعة الله سبيل النجاة والسعادة ليس فقط في الآخرة بل في الدنيا أيضاً وأن الله تعالى فرضها علينا لأجلنا ولمصلحتنا و هو غني عن عباداتنا و لا ينقص منه شيء إذا عصيناه.. بل نحن #بحاجة لها.. و اعطيها أمثلة على ذلك.. و استشهدي بالآيات و الأحاديث الشريفة و بالأمور العلمية أحيانا و بالقصص أحياناً فإنه يوجد قصص شبابية هادفة...
وكوني القدوة أمامها على تطبيق ما تقولين حتى لا تشعر بالتناقض...
و انتبهي لأصدقائها و المدرسة التي تقضي معظم وقتها فيها... و حاولي إشراكها بنشاطات اجتماعية دينية او في جمعية لقراءة و حفظ القرآن الكريم مثلاً .. حتى تأخذ صداقات من هذه الأجواء..
وتوكلي على الله تعالى و استمري بالدعاء لهدايتها فإنه تعالى يقول :{ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }
و ننصحك بأداء صلاة جعفر الطيار أو صلاة الأولاد المذكورة في مفاتيح الجنان بنية هدايتها.. واكثري من الدعاء في كل قنوت بالقول:{ ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة أعين ، واجعلنا للمتقين اماما }.
ولا حول ولا قوة الا بالله
#إدارة_القناة
#مشكلة_وحل
🌸 قناة الطريق إلى التوبة 🌸
https://telegram.me/altauba
---------------
https://www.facebook.com/altaubaa
❓ #مضمون_السؤال
سلام عليكم
انني احس اني بعيد عن الله او مستخف بالله ماذا افعل
بماذا تنصحوه ؟
نستقبل أراءكم حتى صباح #الإثنين المقبل🌹
#مشكلة_وحل
#أخوة_في_الله
سلام عليكم
انني احس اني بعيد عن الله او مستخف بالله ماذا افعل
بماذا تنصحوه ؟
نستقبل أراءكم حتى صباح #الإثنين المقبل🌹
#مشكلة_وحل
#أخوة_في_الله