Forwarded from دستیار زیر نویس و هایپر لینک
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رُويَ عن الإمام الصادق (عليه السلام) :
❣《يا عبد الله ما مِن عيدٍ للمسلمين أضحى ولا فطر إلا وهو يتجدد فيه لآل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) الحزن
قلت : فَلِمَ ؟
قال (عليه السلام): لأنهم يرَون حقّهم في يد غيرهم》
📚بحار الأنوار، جواهر الكلام ج١١، تهذيب الأحكام ج٣
❣《يا عبد الله ما مِن عيدٍ للمسلمين أضحى ولا فطر إلا وهو يتجدد فيه لآل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) الحزن
قلت : فَلِمَ ؟
قال (عليه السلام): لأنهم يرَون حقّهم في يد غيرهم》
📚بحار الأنوار، جواهر الكلام ج١١، تهذيب الأحكام ج٣
مثلما ينتهي عطش الصيام بالفطور
سينتهي عطش الغيبة بالظهور
" ونَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوى"❤️🌿
🎊كل عام وأنتم بخير🎊
سينتهي عطش الغيبة بالظهور
" ونَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوى"❤️🌿
🎊كل عام وأنتم بخير🎊
#هدية لأموات جميع المتابعين و خاصة الأرحام و المنسيين من المؤمنين والصالحين
صفحة: 187
القراءة الصوتية للصفحة 👇🏻
صفحة: 187
القراءة الصوتية للصفحة 👇🏻
عن أبي جعفر (ع) قال: قال النبي (ص):
《إذا كان اول يوم من شوال نادى مناد: ايها المؤمنون اغدوا الى جوائزكم،
ثم قال: يا جابر جوائز الله ليست كجوائز هؤلاء الملوك،
ثم قال: هو يوم الجوائز، أما والذي نفسي بيده ما هي بجائزة الدنانير والدراهم.》
📚 الكافي ج 4 ص 168
《إذا كان اول يوم من شوال نادى مناد: ايها المؤمنون اغدوا الى جوائزكم،
ثم قال: يا جابر جوائز الله ليست كجوائز هؤلاء الملوك،
ثم قال: هو يوم الجوائز، أما والذي نفسي بيده ما هي بجائزة الدنانير والدراهم.》
📚 الكافي ج 4 ص 168
❤️يُحِبُّنا لا مَحالة❤️
إن حبّ الله لنا حتميّ، وغضبه علينا غير معلوم
إذا أراد الله أن يظهر لنا حقيقة محبّته لن نطيق ذلك، كما إذا أراد أن يظهر لنا غضبه لن نقوى على إطاقته.. فلابدّ أن نعي عظمة حبّه وغضبه بالتفكّر.
أمّا الفارق الموجود بين الحبّ والغضب هو أنه يحبّنا لا محالة إذ قد خلقنا، بينما لا ندرى كم قد تعلّق بنا غضبه.
🔖سماحة الشيخ علي رضا بناهيان (رض)
إن حبّ الله لنا حتميّ، وغضبه علينا غير معلوم
إذا أراد الله أن يظهر لنا حقيقة محبّته لن نطيق ذلك، كما إذا أراد أن يظهر لنا غضبه لن نقوى على إطاقته.. فلابدّ أن نعي عظمة حبّه وغضبه بالتفكّر.
أمّا الفارق الموجود بين الحبّ والغضب هو أنه يحبّنا لا محالة إذ قد خلقنا، بينما لا ندرى كم قد تعلّق بنا غضبه.
🔖سماحة الشيخ علي رضا بناهيان (رض)