• انظر إلى ما قيل
عن الإمام علي عليه السلام: "خذ الحكمة ممن أتاك بها، وانظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال". | غرر الحكم / ٣٤٤٣.
لا تسارع في الحكم على كلام صدر من "طفل" بل حتى "مجنون"، لا تحكم على الكلام بسبب شخصية الشخص، ربما يكون حساس، ربما يكون حقود، فبناءاً على شخصيته قد يقول كلاماً ينبع من حقده وحساسيته أو جنونه وطفولته، ولكن الحكمة أحياناً تجري على لسان هؤلاء.
بل إن الناس يقبلون التبدل فلا يبقى الشخص على حالة واحدة للأبد، فلتكن الصورة التي تحتفظ بها عن هذا الشخص صورة قابلة للتغير، لا تثبتها في ذهنك فتخسر علماً وحكمة ربما كنت ستستفيدها منها لولا استصغارك لهذا الشخص، انظر بالمحبة للجميع وإن كان بهم عيوب، قال الصادق عليه السلام "لا تسقط من هو دونك فيسقطك من هو فوقك، وإذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه إليك برفق" بل ربما هذا المتسافل يرتفع عنك بدرجات فيما بعد.
لذلك قال العارف الشاه آبادي معلم الإمام الخميني قدس سره: "لا تعيبوا على أحد، حتى في قلوبكم، وإن كان كافراً، فلعل نور فطرته يهديه، ويقودكم تقبيحكم ولومكم هذا إلى سوء العاقبة، إن الأمر المعروف والنهي عن المنكر غير التعيير القلبي" يجب أن تنصح الناس بمحبة، لا بعبارات مهينة من قبيل الوصف بالجنون، فليس هذا من خلق الإسلام في شيء.
عن الإمام الصادق عليه السلام: "لا تغتروا بصلاتهم ولا بصيامهم، فإن الرجل ربما لهج بالصلاة والصوم حتى لو تركه استوحش، ولكن اختبروهم عند صدق الحديث وأداء الأمانة". فالعبادات ليست مقياس، بل حسن تعاملك مع الناس وحسن خلقك ومحبتك لهم وإرادة الخير لهم "أن تحب لغير ما تحب لنفسك" هذا هو الايمان، الدين معاملة، لا العبادة فحسب.
عن الإمام علي عليه السلام: "خذ الحكمة ممن أتاك بها، وانظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال". | غرر الحكم / ٣٤٤٣.
لا تسارع في الحكم على كلام صدر من "طفل" بل حتى "مجنون"، لا تحكم على الكلام بسبب شخصية الشخص، ربما يكون حساس، ربما يكون حقود، فبناءاً على شخصيته قد يقول كلاماً ينبع من حقده وحساسيته أو جنونه وطفولته، ولكن الحكمة أحياناً تجري على لسان هؤلاء.
بل إن الناس يقبلون التبدل فلا يبقى الشخص على حالة واحدة للأبد، فلتكن الصورة التي تحتفظ بها عن هذا الشخص صورة قابلة للتغير، لا تثبتها في ذهنك فتخسر علماً وحكمة ربما كنت ستستفيدها منها لولا استصغارك لهذا الشخص، انظر بالمحبة للجميع وإن كان بهم عيوب، قال الصادق عليه السلام "لا تسقط من هو دونك فيسقطك من هو فوقك، وإذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه إليك برفق" بل ربما هذا المتسافل يرتفع عنك بدرجات فيما بعد.
لذلك قال العارف الشاه آبادي معلم الإمام الخميني قدس سره: "لا تعيبوا على أحد، حتى في قلوبكم، وإن كان كافراً، فلعل نور فطرته يهديه، ويقودكم تقبيحكم ولومكم هذا إلى سوء العاقبة، إن الأمر المعروف والنهي عن المنكر غير التعيير القلبي" يجب أن تنصح الناس بمحبة، لا بعبارات مهينة من قبيل الوصف بالجنون، فليس هذا من خلق الإسلام في شيء.
عن الإمام الصادق عليه السلام: "لا تغتروا بصلاتهم ولا بصيامهم، فإن الرجل ربما لهج بالصلاة والصوم حتى لو تركه استوحش، ولكن اختبروهم عند صدق الحديث وأداء الأمانة". فالعبادات ليست مقياس، بل حسن تعاملك مع الناس وحسن خلقك ومحبتك لهم وإرادة الخير لهم "أن تحب لغير ما تحب لنفسك" هذا هو الايمان، الدين معاملة، لا العبادة فحسب.
يقول الشيخ حبيب الكاظمي (دامت بركاته) :
إن من المحطات الملفتة في حياة نبي الله يوسف -صلوات الله وسلامه عليه- هي ملاحظة أن اليد الإلهية هي التي تسوق الأنبياء، فمثلا: إبراهيم عليه السلام وإخراجه من النار.. وموسى عليه السلام وإخراجه من النيل.. ويونس عليه السلام وإخراجه من بطن الحوت.. فهذه اليد أيضا تعاملت مع يوسف عليه السلام بنفس المعادلة، فلو أن السيارة أو القافلة، قد تأخرت يوما أو بعض يوم، لمات جوعا، وهو في أعماق ذلك البئر.. ولكن تأتي السيارة في الوقت المناسب، فيدلي دلوه، ويرون هذا الغلام.. وبالتالي، يأتي رب العالمين بالمدد الغيبي، ليستخرج وليه من أعماق البئر.. إن هذه اليد عولوا عليها.
إن الإنسان المؤمن لا يحسب حساباته، فهناك ورد ما مضمونه: (يا عبدي ادعني ولا تعلمني).. أي أنت اطلب مني الهدف، أما ما هي الوسيلة؟.. وما هي المراحل؟.. فاترك الأمر إليَّ!.. فيوسف -عليه السلام- وهو في أعماق البئر، من المؤكد أنه كان يدعو إما بلسان حاله، أو بلسان مقاله.. ولم يكن يتوقع أن تكون النجاة بهذه الطريقة، والنجاة من أين؟.. وإلى أين؟.. من أعماق البئر، إلى ذلك المكان الفرعوني، إلى بيت العزيز، حيث الترف، وحيث الراحة!.. وإذا به وخلال فترة قصيرة، ينتقل من العالم الضيق، إلى ذلك العالم المترف.
📚عبر من حياة الأنبياء عليهم السلام
إن من المحطات الملفتة في حياة نبي الله يوسف -صلوات الله وسلامه عليه- هي ملاحظة أن اليد الإلهية هي التي تسوق الأنبياء، فمثلا: إبراهيم عليه السلام وإخراجه من النار.. وموسى عليه السلام وإخراجه من النيل.. ويونس عليه السلام وإخراجه من بطن الحوت.. فهذه اليد أيضا تعاملت مع يوسف عليه السلام بنفس المعادلة، فلو أن السيارة أو القافلة، قد تأخرت يوما أو بعض يوم، لمات جوعا، وهو في أعماق ذلك البئر.. ولكن تأتي السيارة في الوقت المناسب، فيدلي دلوه، ويرون هذا الغلام.. وبالتالي، يأتي رب العالمين بالمدد الغيبي، ليستخرج وليه من أعماق البئر.. إن هذه اليد عولوا عليها.
إن الإنسان المؤمن لا يحسب حساباته، فهناك ورد ما مضمونه: (يا عبدي ادعني ولا تعلمني).. أي أنت اطلب مني الهدف، أما ما هي الوسيلة؟.. وما هي المراحل؟.. فاترك الأمر إليَّ!.. فيوسف -عليه السلام- وهو في أعماق البئر، من المؤكد أنه كان يدعو إما بلسان حاله، أو بلسان مقاله.. ولم يكن يتوقع أن تكون النجاة بهذه الطريقة، والنجاة من أين؟.. وإلى أين؟.. من أعماق البئر، إلى ذلك المكان الفرعوني، إلى بيت العزيز، حيث الترف، وحيث الراحة!.. وإذا به وخلال فترة قصيرة، ينتقل من العالم الضيق، إلى ذلك العالم المترف.
📚عبر من حياة الأنبياء عليهم السلام
لقاء في مسجد جمكران 💔
صديقتي العلوية زهراء الموسوي من المؤمنات اللواتي كان لهن تأثير كبير في حياتي أراد الله أن يجمعني بها لحكمة بليغة فانتقلنا الى منزل مجاور لمنزلهم في كربلاء وكان عمري حينها 18 سنة
كانت تأتي الى بيتنا أو اذهب انا الى بيتهم ونبقى نتحدث بأمور الدين الى وقت متأخر فلم نكن نمل من الحديث عن قصص العاشقين الذين التقوا بالإمام المهدي روحي فداه وكيف يمكننا ان نصلح انفسنا حتى نتشرف بلقاءه اهدتني كتاب الأربعون حديثا لروح الله الخميني وقد غير الكثير من اخلاقي نحو الاحسن بفضل الله ..
في احدى المرات ونحن نتحدث عن الكرامات التي تحصل في مسجد جمكران رأيت الدموع تتلألأ في عينيها الجميلتين وقد أخذ الشوق والحنين منها كل مأخذ قلت لها : هل تحبين مسجد جمكران الى هذه الدرجة ؟؟
قالت بعد أن أطلقت حسرة طويلة : كيف لا وقد وفقني الله به الى رؤية وجه إمامي المهدي ؟؟؟؟
ثم صارت تتحدث بلهفة : بعد أن عشنا في ايران طوال تلك السنين التي أجبرتنا بها السلطات العراقية على ترك البلاد وفي مدارس ايران كنت اسمع من هنا وهناك عن السفرات المدرسية التي تحدث الى مسجد جمكران الى ان قررت مدرستنا ان تأخذنا اليه في احدى السفرات .
حينها خاطبت إمامي المهدي رغم صغر عمري حينها :
- هل يمكن أن ألتقيك هناك يا ابا صالح ؟؟
وأخذتني العبرة وبكيت - وما زال الحديث لصديقتي زهراء - ودعوت الله ان يجعلني أتشرف بلقاء إمامي إذ كانت تربطني به علاقة روحية عجيبة منذ الصغر ، وفعلا ذهبت مع مدرستي الى مسجد جمكران وهناك وبعد ان اتممنا الزيارة احسست بعطش كبير توجهت الى مكان مياه الشرب فوجدت المكان مزدحم ولم استطع الوصول الى الماء في تلك اللحظة سمعت صوت من الخلف .. انه صوت لشاب يناديني بإسمي !
التفت فإذا بشاب لم أر أجمل منه وجها وقد ارتدى ملابسا خضراء يسطع منها البهاء والجلال ، تفاجأت به وقد صارت الطمأنينة تسري في داخلي اتجهت نحوه فخاطبني قائلا :
- زهراء .. تعالي من هنا .
ثم اخذ لي ذلك الشاب طريقا نحو الماء وكان كلما اقترب من الازدحام ينفتح له الطريق بشكل عجيب ، شربت الماء حتى ارتويت وعندما أدرت بوجهي لأشكره لم أجد له أثرا !
شققت طريقي وسط الازدحام بصعوبة لأبحث عنه اطلقت العنان لبصري فرأيت منظرا عجيبا !!
نفس ذلك الشاب ذو الملابس الخضراء كان يسير بين الناس وقد ارتفعت قدماه عن الأرض .. كان يسير على الهواء بشكل عجيب حتى بدت قامته أطول من الجميع هنا تذكرت أمنيتي وتوسلي بالإمام المهدي بأن أراه في المسجد .
وقعت على ركبتي وأنا أبكي شوقا لرؤيته ثانيا ، كيف لم أعرفه منذ البداية ؟ لقد ناداني بإسمي وعرف بعطشي وشق لي طريقا سهلا وسط كل هذا الازدحام .. وجهه النوراني وملابسه الخضراء ذات الهيبة والجلال ..
كل هذه العلامات ولم أعرفه إلا أن فارقني !
لقد حملته الرياح الى مكان آخر لا اعلمه لكن اكيد ان هناك من كان يلهج باسمه من المؤمنين وينتظر رؤيته بشوق ولهفة كشوقي ولهفتي أو أكثر ، او انه ذهب الى من هو بحاجته لينقذه من موقف صعب او مشكلة كبيرة ، نعم فلقد رأيت بأم عيني كيف ان الرياح كانت طوع أمره تحمله أينما يشاء فسلام عليه وعلى تلك الطلعة البهية وذلك النور المقدس .
#كرامات_في_زماني
بقلم : رويدة الدعمي
صديقتي العلوية زهراء الموسوي من المؤمنات اللواتي كان لهن تأثير كبير في حياتي أراد الله أن يجمعني بها لحكمة بليغة فانتقلنا الى منزل مجاور لمنزلهم في كربلاء وكان عمري حينها 18 سنة
كانت تأتي الى بيتنا أو اذهب انا الى بيتهم ونبقى نتحدث بأمور الدين الى وقت متأخر فلم نكن نمل من الحديث عن قصص العاشقين الذين التقوا بالإمام المهدي روحي فداه وكيف يمكننا ان نصلح انفسنا حتى نتشرف بلقاءه اهدتني كتاب الأربعون حديثا لروح الله الخميني وقد غير الكثير من اخلاقي نحو الاحسن بفضل الله ..
في احدى المرات ونحن نتحدث عن الكرامات التي تحصل في مسجد جمكران رأيت الدموع تتلألأ في عينيها الجميلتين وقد أخذ الشوق والحنين منها كل مأخذ قلت لها : هل تحبين مسجد جمكران الى هذه الدرجة ؟؟
قالت بعد أن أطلقت حسرة طويلة : كيف لا وقد وفقني الله به الى رؤية وجه إمامي المهدي ؟؟؟؟
ثم صارت تتحدث بلهفة : بعد أن عشنا في ايران طوال تلك السنين التي أجبرتنا بها السلطات العراقية على ترك البلاد وفي مدارس ايران كنت اسمع من هنا وهناك عن السفرات المدرسية التي تحدث الى مسجد جمكران الى ان قررت مدرستنا ان تأخذنا اليه في احدى السفرات .
حينها خاطبت إمامي المهدي رغم صغر عمري حينها :
- هل يمكن أن ألتقيك هناك يا ابا صالح ؟؟
وأخذتني العبرة وبكيت - وما زال الحديث لصديقتي زهراء - ودعوت الله ان يجعلني أتشرف بلقاء إمامي إذ كانت تربطني به علاقة روحية عجيبة منذ الصغر ، وفعلا ذهبت مع مدرستي الى مسجد جمكران وهناك وبعد ان اتممنا الزيارة احسست بعطش كبير توجهت الى مكان مياه الشرب فوجدت المكان مزدحم ولم استطع الوصول الى الماء في تلك اللحظة سمعت صوت من الخلف .. انه صوت لشاب يناديني بإسمي !
التفت فإذا بشاب لم أر أجمل منه وجها وقد ارتدى ملابسا خضراء يسطع منها البهاء والجلال ، تفاجأت به وقد صارت الطمأنينة تسري في داخلي اتجهت نحوه فخاطبني قائلا :
- زهراء .. تعالي من هنا .
ثم اخذ لي ذلك الشاب طريقا نحو الماء وكان كلما اقترب من الازدحام ينفتح له الطريق بشكل عجيب ، شربت الماء حتى ارتويت وعندما أدرت بوجهي لأشكره لم أجد له أثرا !
شققت طريقي وسط الازدحام بصعوبة لأبحث عنه اطلقت العنان لبصري فرأيت منظرا عجيبا !!
نفس ذلك الشاب ذو الملابس الخضراء كان يسير بين الناس وقد ارتفعت قدماه عن الأرض .. كان يسير على الهواء بشكل عجيب حتى بدت قامته أطول من الجميع هنا تذكرت أمنيتي وتوسلي بالإمام المهدي بأن أراه في المسجد .
وقعت على ركبتي وأنا أبكي شوقا لرؤيته ثانيا ، كيف لم أعرفه منذ البداية ؟ لقد ناداني بإسمي وعرف بعطشي وشق لي طريقا سهلا وسط كل هذا الازدحام .. وجهه النوراني وملابسه الخضراء ذات الهيبة والجلال ..
كل هذه العلامات ولم أعرفه إلا أن فارقني !
لقد حملته الرياح الى مكان آخر لا اعلمه لكن اكيد ان هناك من كان يلهج باسمه من المؤمنين وينتظر رؤيته بشوق ولهفة كشوقي ولهفتي أو أكثر ، او انه ذهب الى من هو بحاجته لينقذه من موقف صعب او مشكلة كبيرة ، نعم فلقد رأيت بأم عيني كيف ان الرياح كانت طوع أمره تحمله أينما يشاء فسلام عليه وعلى تلك الطلعة البهية وذلك النور المقدس .
#كرامات_في_زماني
بقلم : رويدة الدعمي
#هدية لأموات جميع المتابعين و خاصة الأرحام و المنسيين من المؤمنين والصالحين
صفحة: 210
القراءة الصوتية للصفحة 👇🏻
صفحة: 210
القراءة الصوتية للصفحة 👇🏻
💚شيعتنا💚
عن مولانا الصادق عليه السلام عن شيعته وهو يقول:
"شيعتنا أهل الورع والاجتهاد وأهل الوفاء والأمانة وأهل الزهد والعبادة، أصحاب إحدى وخمسين ركعة في اليوم والليلة، القائمون بالليل، الصائمون بالنهار، يزكّون أموالهم ويحجّون البيت ويجتنبون كل محرم"
📖 صفات الشيعة للصدوق، ص13
🌸 قناة الطريق إلى التوبة 🌸
تلغرام: t.me/altauba
فهرس القناة: @fahras_altauba
عن مولانا الصادق عليه السلام عن شيعته وهو يقول:
"شيعتنا أهل الورع والاجتهاد وأهل الوفاء والأمانة وأهل الزهد والعبادة، أصحاب إحدى وخمسين ركعة في اليوم والليلة، القائمون بالليل، الصائمون بالنهار، يزكّون أموالهم ويحجّون البيت ويجتنبون كل محرم"
📖 صفات الشيعة للصدوق، ص13
🌸 قناة الطريق إلى التوبة 🌸
تلغرام: t.me/altauba
فهرس القناة: @fahras_altauba
يروى عن إمامنا الصادق صلوات الله عليه فيما روي عنه :
اذا كان يوم القيامة اخذ الملائكة رجلا يجرونه الى النار فبينما هم يجرونه اليها واذا بنداء من الله تعالى يقول للرجل : قف لك امانة عندنا ..
فيقول الرجل : اللهم اني لا اذكر اني استأمنتك على امانة لي عندك !
فيقول الله تعالى ( حفظه الله ونسوه ) ( انا الله الذي لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى ) نعم لك امانة عندنا ،
ثم يأمر الله تعالى الملائكة ان يأتوا للرجل بأمانته، فيأتونه بصندوق ، فلما يفتحه يرى فيه شيئا مغطى بقطعة من الحرير الأحمر معقود عليها بعقدة من الحرير الأخضر ، فيفتح العقدة واذا هي درة تضيء لاهل المحشر كما يضيء الكوكب الدري لأهل الدنيا.
فيبكي الرجل ويقول :
اللهم ان هذه درة غير موجودة في خزينة اي ملك من ملوك الدنيا فكيف صرت صاحبا ومالكا لها ؟
فيقول الله تعالى : يا عبدي انك مررت يوما من الأيام بمجلس ذكر فيه مصيبة الحسين صلوات الله عليه فانكسر قلبك ، وجرت دمعتك، فامرت الملائكة ان يحفظوها لك في أشد وأضنك الأيام عليك. ..
ولا أشد ولا أضنك من يوم القيامة، يوم الحسرة والندامة
عبدي بعنيها فإني مشتريها منك ..
فيقول الرجل : اللهم إنني لا اعرف قيمتها
فيقول الله تعالى : يا عبدي ، هل تقبل تقييم أنبيائي ؟
فيقول الرجل : اللهم نعم
فيقول الله تعالى : تعال يا آدم قيم فإن خزائني مفتوحة ..
فيبكي آدم عليه السلام ويقول : *اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة فقيمتها أن ينجو صاحبها من حر العرصات.
فيقول الله تعالى : يا آدم قد قيمت ، ولكن القيمة قليلة ، فالحسين عليه السلام عندنا أعز من ذلك ..
ثم يقول الله تعالى : تعال يا نوح قيم ، فيبكي شيخ الأنبياء عليهم السلام ، ويقول : *اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة فقيمتها ان يروى صاحبها في يوم العطش الأكبر ..
فيقول الله تعالى : يا نوح قد قيمت ، ولكن القيمة قليلة ، فالحسين عليه السلام عندنا أعز من ذلك ..
ثم يقول الله تعالى : تعال يا إبراهيم قيم ، فيبكي خليل الله ويقول : *اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة فقيمتها ان يعطى صاحبها كتابه بيمينه ..
فيقول الله تعالى : يا إبراهيم قد قيمت ولكن القيمة قليلة ، فالحسين عليه السلام عندنا اعز من ذلك ..
وهكذا ما من نبي إلا ويقيم فيقول الله تعالى له :
الحسين عليه السلام عندنا اعز من ذلك ..
حتى تصل النوبة الى رسول الله صلى الله عليه وآله ،
فيقول الله تعالى له : يا حبيبي قيم فإن خزائني مفتوحة ، فيبكي رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم يقول : *اللهم إن تأذن لي فإني لا أقيم ، فيقول الله تعالى له
ولم يا حبيبي ؟
*فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله : يا رب ، هذا الحسين موجود وهو صاحب هذه الدرة ، وهو الذي يعرف قيمتها ويدرك ثمنها.
فيقول الله تعالى : يا حسين ، ويا صفوة الثقلين ، انت صاحب الدرة فقيمها بما تحب ..
فيبكي الحسين صلوات الله عليه ، ويقول :
اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة ، فقيمتها ان لا يكون صاحبها غريبا كما كنت انا ، وأن لا يصبح عطشانا كما عطشت أنا ، وأن لا يحرم من أهله وعياله كما حرمت انا ، وأن أخذه بيدي فأمره على الصراط ، وأن أسقيه من حوض الكوثر بيدي ، وأن أدخله الجنة بشفاعتي ..
فيقول الله تعالى : نعم ما قيمت يا حسين ، وإني لأغفر لهذا الرجل سيئاته وأدخله الجنة بشفاعتك ، وليس له فقط وإنما لكل من يذرف دمعة واحدة على مصيبتك يا أبا عبد الله ..
🏴خادم تراب الحسين🏴
*📚 المصدر : تحفة المجالس - ص 165.*
*اللهم ارزقنا شفاعة الحسين يوم الورود*
اذا كان يوم القيامة اخذ الملائكة رجلا يجرونه الى النار فبينما هم يجرونه اليها واذا بنداء من الله تعالى يقول للرجل : قف لك امانة عندنا ..
فيقول الرجل : اللهم اني لا اذكر اني استأمنتك على امانة لي عندك !
فيقول الله تعالى ( حفظه الله ونسوه ) ( انا الله الذي لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى ) نعم لك امانة عندنا ،
ثم يأمر الله تعالى الملائكة ان يأتوا للرجل بأمانته، فيأتونه بصندوق ، فلما يفتحه يرى فيه شيئا مغطى بقطعة من الحرير الأحمر معقود عليها بعقدة من الحرير الأخضر ، فيفتح العقدة واذا هي درة تضيء لاهل المحشر كما يضيء الكوكب الدري لأهل الدنيا.
فيبكي الرجل ويقول :
اللهم ان هذه درة غير موجودة في خزينة اي ملك من ملوك الدنيا فكيف صرت صاحبا ومالكا لها ؟
فيقول الله تعالى : يا عبدي انك مررت يوما من الأيام بمجلس ذكر فيه مصيبة الحسين صلوات الله عليه فانكسر قلبك ، وجرت دمعتك، فامرت الملائكة ان يحفظوها لك في أشد وأضنك الأيام عليك. ..
ولا أشد ولا أضنك من يوم القيامة، يوم الحسرة والندامة
عبدي بعنيها فإني مشتريها منك ..
فيقول الرجل : اللهم إنني لا اعرف قيمتها
فيقول الله تعالى : يا عبدي ، هل تقبل تقييم أنبيائي ؟
فيقول الرجل : اللهم نعم
فيقول الله تعالى : تعال يا آدم قيم فإن خزائني مفتوحة ..
فيبكي آدم عليه السلام ويقول : *اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة فقيمتها أن ينجو صاحبها من حر العرصات.
فيقول الله تعالى : يا آدم قد قيمت ، ولكن القيمة قليلة ، فالحسين عليه السلام عندنا أعز من ذلك ..
ثم يقول الله تعالى : تعال يا نوح قيم ، فيبكي شيخ الأنبياء عليهم السلام ، ويقول : *اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة فقيمتها ان يروى صاحبها في يوم العطش الأكبر ..
فيقول الله تعالى : يا نوح قد قيمت ، ولكن القيمة قليلة ، فالحسين عليه السلام عندنا أعز من ذلك ..
ثم يقول الله تعالى : تعال يا إبراهيم قيم ، فيبكي خليل الله ويقول : *اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة فقيمتها ان يعطى صاحبها كتابه بيمينه ..
فيقول الله تعالى : يا إبراهيم قد قيمت ولكن القيمة قليلة ، فالحسين عليه السلام عندنا اعز من ذلك ..
وهكذا ما من نبي إلا ويقيم فيقول الله تعالى له :
الحسين عليه السلام عندنا اعز من ذلك ..
حتى تصل النوبة الى رسول الله صلى الله عليه وآله ،
فيقول الله تعالى له : يا حبيبي قيم فإن خزائني مفتوحة ، فيبكي رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم يقول : *اللهم إن تأذن لي فإني لا أقيم ، فيقول الله تعالى له
ولم يا حبيبي ؟
*فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله : يا رب ، هذا الحسين موجود وهو صاحب هذه الدرة ، وهو الذي يعرف قيمتها ويدرك ثمنها.
فيقول الله تعالى : يا حسين ، ويا صفوة الثقلين ، انت صاحب الدرة فقيمها بما تحب ..
فيبكي الحسين صلوات الله عليه ، ويقول :
اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة ، فقيمتها ان لا يكون صاحبها غريبا كما كنت انا ، وأن لا يصبح عطشانا كما عطشت أنا ، وأن لا يحرم من أهله وعياله كما حرمت انا ، وأن أخذه بيدي فأمره على الصراط ، وأن أسقيه من حوض الكوثر بيدي ، وأن أدخله الجنة بشفاعتي ..
فيقول الله تعالى : نعم ما قيمت يا حسين ، وإني لأغفر لهذا الرجل سيئاته وأدخله الجنة بشفاعتك ، وليس له فقط وإنما لكل من يذرف دمعة واحدة على مصيبتك يا أبا عبد الله ..
🏴خادم تراب الحسين🏴
*📚 المصدر : تحفة المجالس - ص 165.*
*اللهم ارزقنا شفاعة الحسين يوم الورود*
خُذنِي عَلَّنِي أَبنِي علىٰ قَبرِكَ حُزِني ، وَ انتظَرتُ القَبرَ يَنمُو وَ انتظَارِي مَلّنِي 🍂
#صادق_العترة
#استشهاد_الصادق ع
#صادق_العترة
#استشهاد_الصادق ع
صَدَق الحزنُ بفقدِ الصادقِ
فقدُهُ أورى شِغافَ القلبِ نارا
لهفَ نفسي كيف يُعفىٰ قبرهُ
وهُو حصنٌ وبهِ الكونُ استجارا
#صادق_العترة
فقدُهُ أورى شِغافَ القلبِ نارا
لهفَ نفسي كيف يُعفىٰ قبرهُ
وهُو حصنٌ وبهِ الكونُ استجارا
#صادق_العترة
#هدية لأموات جميع المتابعين و خاصة الأرحام و المنسيين من المؤمنين والصالحين
صفحة: 211
القراءة الصوتية للصفحة 👇🏻
صفحة: 211
القراءة الصوتية للصفحة 👇🏻