كيف الوصول لقلب الإمام؟! ❤️
بقلم : رويدة الدعمي
وردني هذا الطلب :
- السلام عليكم اختي رويدة ممكن تكتبي لنا نصائح للوصول الى قلب الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟!
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اختي الكريمة.. ولكن من أنا حتى أكتب في مثل هذا الأمر؟ وهل أنا متيقنة من وصولي لقلب الإمام الحجة عليه السلام حتى انصحكم بكيفية الوصول..؟؟ لكن الذي أنا على يقين منه بأنه " روحي فداه" يحمل من الرحمة والحب في قلبه بحيث لا يغض الطرف عن الذين يتمنون وصاله..
أعتقد أن صاحب الزمان لا يريد منا غير الالتزام بطاعة الله تعالى.. فعندما يكون المؤمن حذر جدا في مسألة دينه والتزامه فيحاول أن يعمل كل طاعة ويتخلى عن كل معصية حينها سيكون محل قرب الإمام المهدي عليه السلام، اتذكر في هذا الصدد قصة جميلة قرأتها في كتاب ( سلام على ابراهيم) الذي يروي حياة الشهيد إبراهيم.. حيث أن إنسانا مؤمنا كتب في مذكراته عن ذلك الشهيد انه لما كان جريحاً وقد سقط في حقل للالغام طلب من الإمام المهدي عليه السلام أن يدركه، فجاءه شاب جميل ونوراني وساعده على الخروج بشكل عجيب ومن غير أن يشعر بأي ألم وأبعده عن ذلك الحقل وهو يقول له ( سيأتي أحدهم لإنقاذك، هو صديقنا) فما هي إلا لحظات حتى جاء " إبراهيم " وأنقذه بإعادته إلى معسكرهم ، يقول ذلك الجريح منذ تلك اللحظة عرفت بأن إبراهيم صديق الإمام المهدي عليه السلام حتى وإن لم يكن هو نفسه يعرف بذلك!!
طبعا ليس الأمر غريب أبدا أن يكون الإنسان الموالي صديقا لإمام زمانه، أولم يكن هناك من الشيعة في زمن أئمتنا البقية عليهم السلام من هم أصدقاء لهم ومقربين عليهم جدا؟
فلماذا نستغرب أن يصف الإمام المهدي عليه السلام أحد شيعته ومحبيه بأنه صديقه؟!
الشاب إبراهيم هذا كان قمة في الأخلاق والأدب والإلتزام وكان عندما يعمل عملاً جميلاً ويريد أن يهديه لإمام الزمان يتحدث مع نفسه : أين أنا من إمام الزمان؟! أي أنه يستكثر على نفسه أن يقبل الإمام منه هديته؟ لكننا نرى الإمام يقول عنه : هو صديقنا!
كيف وصل إبراهيم إلى مقام ( الصداقة) مع إمام الزمان؟! إنه - حسب رأيي المتواضع - بالالتزام بطاعة الله والابتعاد عن نواهيه، إنه بالأخلاق العالية وعدم التكبر والغرور أوالتعالي على الآخرين .. ولقد نقل لنا ذلك الكتاب عشرات القصص التي تؤكد أخلاق وتواضع وتدين ذلك الشاب الشهيد يحكيها أخوته وأصدقاءه ومعارفه.
وإليكم قصة جميلة أخرى تنفعنا في هذا الموضوع وردت في كتاب ( في رحاب الشيخ بهجت) حيث ينقل الحاج النوري انه كان باب لقاء الحجه عليه السلام مفتوحا لأحد العلماء الأجلاء.. ذات يوم قال له أحد العلماء : قل للإمام متى وأين نلتقيه ؟ وبعد مدة رآه فسأله : هل أبلغت الإمام بما قلت لك؟ فأجابه قائلا : نعم وأجابني ( أصلحوا أنفسكم ونحن نأتي لزيارتكم) .
وبهذا فإن الإيمان وإصلاح النفوس هي من أهم شروط الوصول لقلب إمام زماننا.. والدليل قوله تعالى ( فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)
وما من شخص آمن بالله وأصلح نفسه لأجل إمام زمانه إلا وسوف يشعر الإمام به ويعلم بمقدار حبه له وسيبادله ذلك الحب حتما، فأخبارنا وأحوالنا وسرائر نفوسنا كلها يعلم بها إمام زماننا..
فلقد ورد في كتاب بحار الأنوار ج 53 عن الإمام المهدي عليه السلام في غيبته الصغرى أنه كتب لشيعته :
(( إنا نحيط علما بأنبائكم ولا يعزب عنا شيء من أخباركم)).
بقلم : رويدة الدعمي
وردني هذا الطلب :
- السلام عليكم اختي رويدة ممكن تكتبي لنا نصائح للوصول الى قلب الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟!
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اختي الكريمة.. ولكن من أنا حتى أكتب في مثل هذا الأمر؟ وهل أنا متيقنة من وصولي لقلب الإمام الحجة عليه السلام حتى انصحكم بكيفية الوصول..؟؟ لكن الذي أنا على يقين منه بأنه " روحي فداه" يحمل من الرحمة والحب في قلبه بحيث لا يغض الطرف عن الذين يتمنون وصاله..
أعتقد أن صاحب الزمان لا يريد منا غير الالتزام بطاعة الله تعالى.. فعندما يكون المؤمن حذر جدا في مسألة دينه والتزامه فيحاول أن يعمل كل طاعة ويتخلى عن كل معصية حينها سيكون محل قرب الإمام المهدي عليه السلام، اتذكر في هذا الصدد قصة جميلة قرأتها في كتاب ( سلام على ابراهيم) الذي يروي حياة الشهيد إبراهيم.. حيث أن إنسانا مؤمنا كتب في مذكراته عن ذلك الشهيد انه لما كان جريحاً وقد سقط في حقل للالغام طلب من الإمام المهدي عليه السلام أن يدركه، فجاءه شاب جميل ونوراني وساعده على الخروج بشكل عجيب ومن غير أن يشعر بأي ألم وأبعده عن ذلك الحقل وهو يقول له ( سيأتي أحدهم لإنقاذك، هو صديقنا) فما هي إلا لحظات حتى جاء " إبراهيم " وأنقذه بإعادته إلى معسكرهم ، يقول ذلك الجريح منذ تلك اللحظة عرفت بأن إبراهيم صديق الإمام المهدي عليه السلام حتى وإن لم يكن هو نفسه يعرف بذلك!!
طبعا ليس الأمر غريب أبدا أن يكون الإنسان الموالي صديقا لإمام زمانه، أولم يكن هناك من الشيعة في زمن أئمتنا البقية عليهم السلام من هم أصدقاء لهم ومقربين عليهم جدا؟
فلماذا نستغرب أن يصف الإمام المهدي عليه السلام أحد شيعته ومحبيه بأنه صديقه؟!
الشاب إبراهيم هذا كان قمة في الأخلاق والأدب والإلتزام وكان عندما يعمل عملاً جميلاً ويريد أن يهديه لإمام الزمان يتحدث مع نفسه : أين أنا من إمام الزمان؟! أي أنه يستكثر على نفسه أن يقبل الإمام منه هديته؟ لكننا نرى الإمام يقول عنه : هو صديقنا!
كيف وصل إبراهيم إلى مقام ( الصداقة) مع إمام الزمان؟! إنه - حسب رأيي المتواضع - بالالتزام بطاعة الله والابتعاد عن نواهيه، إنه بالأخلاق العالية وعدم التكبر والغرور أوالتعالي على الآخرين .. ولقد نقل لنا ذلك الكتاب عشرات القصص التي تؤكد أخلاق وتواضع وتدين ذلك الشاب الشهيد يحكيها أخوته وأصدقاءه ومعارفه.
وإليكم قصة جميلة أخرى تنفعنا في هذا الموضوع وردت في كتاب ( في رحاب الشيخ بهجت) حيث ينقل الحاج النوري انه كان باب لقاء الحجه عليه السلام مفتوحا لأحد العلماء الأجلاء.. ذات يوم قال له أحد العلماء : قل للإمام متى وأين نلتقيه ؟ وبعد مدة رآه فسأله : هل أبلغت الإمام بما قلت لك؟ فأجابه قائلا : نعم وأجابني ( أصلحوا أنفسكم ونحن نأتي لزيارتكم) .
وبهذا فإن الإيمان وإصلاح النفوس هي من أهم شروط الوصول لقلب إمام زماننا.. والدليل قوله تعالى ( فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)
وما من شخص آمن بالله وأصلح نفسه لأجل إمام زمانه إلا وسوف يشعر الإمام به ويعلم بمقدار حبه له وسيبادله ذلك الحب حتما، فأخبارنا وأحوالنا وسرائر نفوسنا كلها يعلم بها إمام زماننا..
فلقد ورد في كتاب بحار الأنوار ج 53 عن الإمام المهدي عليه السلام في غيبته الصغرى أنه كتب لشيعته :
(( إنا نحيط علما بأنبائكم ولا يعزب عنا شيء من أخباركم)).
إلى الأخوة والأخوات الذين كانت أسئلتهم حول كيف أزيد علاقتي بالله وصاحب الزمان؟! هذه المقالات الثلاث التي نشرتها أعلاه ستنفعكم بإذن الله تعالى.
أختكم : رويدة الدعمي
أختكم : رويدة الدعمي
تشتاق قلوبنا لمحضر الحسين عليه السلام...
تتوق أرواحنا لأنس مجلسه...
في كل عام نسعى إليه... رجالاً، نساءًا وأطفالاً...
يستضيفنا في أماكنه الرحبة...
هذا العام إمامنا الشهيد، يطرق أبوابنا... يصطحب معه عائلته... هلموا نفتح أبواب قلوبنا، نوسع له ديارنا. نحن أهل العزاء والحب والمصاب.
*الحسين في كل دار*
مشروع عاشورائي تطوعيّ
هو واحة إيمان، عمل، ودمعة لكل عائلة تريد أن تنير بيتها بذكر الحسين عليه السلام.
من خلاله نقدم:
١. مادة داعمة للأهل، تكون عوناً لهم بإحياء المناسبة بطريقة مؤثرة تستقطب كل أفراد الأسرة.
٢. مادة قيميّة للأطفال، ذات أهداف تتناسب وأعمارهم مراعية البناء النفسي للطفل.
لمتابعة صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/hussein.in.every.home/
وعبر قناة التلغرام بحسب المراحل العمرية:
▪️الحسين في كل دار 1️⃣
الفئة العمرية من ٣ إلى ٧ سنوات
للإنضمام عبر الرابط التالي:
https://t.me/joinchat/AAAAAFXXEjkmGIuTG_DUbQ
▪️الحسين في كل دار 2️⃣
الفئة العمرية من ٨ إلى ١٣ سنة
للإنضمام عبر الرابط التالي:
https://t.me/joinchat/AAAAAFL47oQoLn9CLWE1MA
▪️الحسين في كل دار 3️⃣ فئة الكبار
للإنضمام عبر الرابط التالي:
https://t.me/joinchat/AAAAAFR4ax5N23ZbL4b4gQ
ليحيينا الحسين عليه السلام
أحيوا *الحسين في كل دار*
تتوق أرواحنا لأنس مجلسه...
في كل عام نسعى إليه... رجالاً، نساءًا وأطفالاً...
يستضيفنا في أماكنه الرحبة...
هذا العام إمامنا الشهيد، يطرق أبوابنا... يصطحب معه عائلته... هلموا نفتح أبواب قلوبنا، نوسع له ديارنا. نحن أهل العزاء والحب والمصاب.
*الحسين في كل دار*
مشروع عاشورائي تطوعيّ
هو واحة إيمان، عمل، ودمعة لكل عائلة تريد أن تنير بيتها بذكر الحسين عليه السلام.
من خلاله نقدم:
١. مادة داعمة للأهل، تكون عوناً لهم بإحياء المناسبة بطريقة مؤثرة تستقطب كل أفراد الأسرة.
٢. مادة قيميّة للأطفال، ذات أهداف تتناسب وأعمارهم مراعية البناء النفسي للطفل.
لمتابعة صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/hussein.in.every.home/
وعبر قناة التلغرام بحسب المراحل العمرية:
▪️الحسين في كل دار 1️⃣
الفئة العمرية من ٣ إلى ٧ سنوات
للإنضمام عبر الرابط التالي:
https://t.me/joinchat/AAAAAFXXEjkmGIuTG_DUbQ
▪️الحسين في كل دار 2️⃣
الفئة العمرية من ٨ إلى ١٣ سنة
للإنضمام عبر الرابط التالي:
https://t.me/joinchat/AAAAAFL47oQoLn9CLWE1MA
▪️الحسين في كل دار 3️⃣ فئة الكبار
للإنضمام عبر الرابط التالي:
https://t.me/joinchat/AAAAAFR4ax5N23ZbL4b4gQ
ليحيينا الحسين عليه السلام
أحيوا *الحسين في كل دار*
#الغيبة، حرمتها، آثارها
قال تعالى ( وَلَا يَغْتَبْ بَعضُكُمْ بَعضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ).
الحجرات - 12
الغيبة : هي أن تقول في أخيك المؤمن في غيابه كلام لا يحبه.
عن الإمام الحسين عليه السلام :
( لا تقولن في أخيك إذا توارى عنك إلا ما تحب أن يقول فيك إذا تواريت عنه).
وقد ورد في كتاب ( المظالم) للسيد عبد الحسين دستغيب ما مضمونه: أن الله يسامح الناس على حقه هو لكن مما لا يمكن أن يسامحهم عليه هو حقوق الآخرين وهنا على الإنسان أن يطلب السماح والعذر من أولئك الذين ظلمهم أو اغتابهم ثم إن سامحوه يمكنه طلب العفو والمغفرة من الله .. فإذا لم يسامحنا الآخرين أو لم نجرأ على طلب المعذرة منهم فما العمل حينها؟!
وعن الحسين عليه السلام أيضًا :
( إياك وما تعتذر منه فإن المؤمن لا يسيء ولا يعتذر والمنافق كل يوم يسيء ويعتذر)!
وقال علي عليه السلام في نهج البلاغة :
( وليخزن الرجل لسانه فإن هذا اللسان جموح بصاحبه والله ما أرى عبدًا يتقي تقوى تنفعه حتى يخزن لسانه، وإن لسان المؤمن وراء قلبه وإن قلب المنافق وراء لسانه، لأن المؤمن إذا أراد أن يتكلم بكلام تدبره في نفسه فإن كان خيرًا أبداه وإن كان شرًا واراه، وإن المنافق يتكلم بما أتى عليه لسانه لا يدري ماذا له وماذا عليه)!
وبهذا نعرف بأن أفضل شيء للمؤمن التزام الصمت وقلة الكلام حتى لا يقع في المحظور كالغيبة وغيرها..
فعن الإمام علي عليه السلام في وصف المؤمن :
( طويل غمه، بعيد همه، كثير صمته)
وعنه عليه السلام :
( إذا تم العقل نقص الكلام).
وقال الصادق عليه السلام :
( لا يزال العبد يُكتب محسنًا ما دام ساكتًا فإذا تكلم كُتب محسنًا أو مسيئا).
كما علينا أن نردع الشخص المغتاب حتى لا نشترك معه في الإثم.. يقول الشاعر :
إذا رأيت جانيا.. يغتاب شخصًا ثانيا
فالحق والصواب.. أن يردع المغتاب
فإن في غيبته.. يأكل لحم أخوته!
وهو مريض القلب.. مبتليًا بالذنب
وللعيوب يُظهر.. والعيب فيهِ أظهر!
وأخيرًا علينا معرفة أن الشخص الذي نغتابه سنجد ذنوبه يوم القيامة في سجل أعمالنا! بينما يجد هو حسناتنا في سجله!
جاء في كتاب ( جامع السعادات) هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله :
( يؤتى بأحدكم يوم القيامة فيوقف بين يدي الله تعالى ويدفع إليه كتابه فلا يرى حسناته فيقول : إلهي ليس هذا كتابي فإني لا أرى فيه طاعتي؟ فيقول له : إن ربك لا يضل ولا ينسى، ذهب عملك باغتياب الناس! ثم يؤتى بآخر ويُدفع إليه كتابه فيرى فيه طاعات كثيرة فيقول إلهي ما هذا كتابي فإني ما عملت هذه الطاعات؟ فيقول له :إن فلانًا إغتابك فدفعت حسناته إليك).
قال تعالى ( وَلَا يَغْتَبْ بَعضُكُمْ بَعضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ).
الحجرات - 12
الغيبة : هي أن تقول في أخيك المؤمن في غيابه كلام لا يحبه.
عن الإمام الحسين عليه السلام :
( لا تقولن في أخيك إذا توارى عنك إلا ما تحب أن يقول فيك إذا تواريت عنه).
وقد ورد في كتاب ( المظالم) للسيد عبد الحسين دستغيب ما مضمونه: أن الله يسامح الناس على حقه هو لكن مما لا يمكن أن يسامحهم عليه هو حقوق الآخرين وهنا على الإنسان أن يطلب السماح والعذر من أولئك الذين ظلمهم أو اغتابهم ثم إن سامحوه يمكنه طلب العفو والمغفرة من الله .. فإذا لم يسامحنا الآخرين أو لم نجرأ على طلب المعذرة منهم فما العمل حينها؟!
وعن الحسين عليه السلام أيضًا :
( إياك وما تعتذر منه فإن المؤمن لا يسيء ولا يعتذر والمنافق كل يوم يسيء ويعتذر)!
وقال علي عليه السلام في نهج البلاغة :
( وليخزن الرجل لسانه فإن هذا اللسان جموح بصاحبه والله ما أرى عبدًا يتقي تقوى تنفعه حتى يخزن لسانه، وإن لسان المؤمن وراء قلبه وإن قلب المنافق وراء لسانه، لأن المؤمن إذا أراد أن يتكلم بكلام تدبره في نفسه فإن كان خيرًا أبداه وإن كان شرًا واراه، وإن المنافق يتكلم بما أتى عليه لسانه لا يدري ماذا له وماذا عليه)!
وبهذا نعرف بأن أفضل شيء للمؤمن التزام الصمت وقلة الكلام حتى لا يقع في المحظور كالغيبة وغيرها..
فعن الإمام علي عليه السلام في وصف المؤمن :
( طويل غمه، بعيد همه، كثير صمته)
وعنه عليه السلام :
( إذا تم العقل نقص الكلام).
وقال الصادق عليه السلام :
( لا يزال العبد يُكتب محسنًا ما دام ساكتًا فإذا تكلم كُتب محسنًا أو مسيئا).
كما علينا أن نردع الشخص المغتاب حتى لا نشترك معه في الإثم.. يقول الشاعر :
إذا رأيت جانيا.. يغتاب شخصًا ثانيا
فالحق والصواب.. أن يردع المغتاب
فإن في غيبته.. يأكل لحم أخوته!
وهو مريض القلب.. مبتليًا بالذنب
وللعيوب يُظهر.. والعيب فيهِ أظهر!
وأخيرًا علينا معرفة أن الشخص الذي نغتابه سنجد ذنوبه يوم القيامة في سجل أعمالنا! بينما يجد هو حسناتنا في سجله!
جاء في كتاب ( جامع السعادات) هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله :
( يؤتى بأحدكم يوم القيامة فيوقف بين يدي الله تعالى ويدفع إليه كتابه فلا يرى حسناته فيقول : إلهي ليس هذا كتابي فإني لا أرى فيه طاعتي؟ فيقول له : إن ربك لا يضل ولا ينسى، ذهب عملك باغتياب الناس! ثم يؤتى بآخر ويُدفع إليه كتابه فيرى فيه طاعات كثيرة فيقول إلهي ما هذا كتابي فإني ما عملت هذه الطاعات؟ فيقول له :إن فلانًا إغتابك فدفعت حسناته إليك).
لا تَتهاونوا في إقامة العزاء، وزيارة مولانا سيّد الشهداء(ع)، ومجلسُ العزاء الأسبوعيّ -ولو حضره شخصان أو ثلاثة- سببُ تسهيلِ الأمور (من دواعي الفَرَج). وإذا أمضيتُم العمرَ من أوّلِه إلى آخرِه في خدمة الإمام الحسين(ع) بإقامةِ العزاء والزّيارة وغيرهما، فإنّ حقَّه ـ سلام الله عليه ـ لن يُؤدَّى أبداً. وإذا لم يتيسَّر ذلك بنحوٍ أسبوعيّ، فلا يُترَك في عشرة محرّم الأولى.
من وصايا السيد علي القاضي(قُدس سره)
من وصايا السيد علي القاضي(قُدس سره)
وين اودي دموعي والمن اشتكيله
فرگة المجلس على الخادم ثگيله
منتظر جيّة محرم ليلة ليلة💔
فرگة المجلس على الخادم ثگيله
منتظر جيّة محرم ليلة ليلة💔
الطريق إلى التوبة
#العبودية إن حركة الحسين (ع) كانت أسلوب حياة في التعامل مع النفس والآخرين، فإنه أراد أن يعلمنا درس العبودية في كل مراحل حركته المباركة.. فنراه يخرج من جانب البيت الإلهي الآمن، عندما يرى رضا ربه في ذلك.. ونراه يعرّض عياله للأسر والسبي ، عندما يرى بأن الله…
ما تنتهي المآتم خادم يوصي خادم ❤️
أعلن مكتبُ سماحة السيد السيستاني ( دام ظلّه ) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الخميس هو المُتمم لشهر ذي الحجة الحرام، و أن يوم الجمعة الموافق ( ٢١ / ٨ / ٢٠٢٠ م ) هو الأول من شهر المحرم الحرام لعام ١٤٤٢ للهجرة.
أن تقِف في شهر مُحرم عازمًا على أن تنتشِل نفسك من زُحامِ هواها آملًا أن ينتهي محرم وقد فُتِح في وجهك باب القُبول على هيئة تغيير في النفس، ذاك المُنىٰ..