﷽
🌴 كيفية جهاد النفس للمنتظر..(3)
③ ـ فهذا غير ممكن لإنَ مرضٌ واحد من هذه الأمراض القلبية التي ذكرناها يمكن ان تُـفسد ايمان الشخص وان تُبعد هذا الانسان عن إمام زَمانه عج
- لا بل من الممكن تُقربه من كراهية وسَخط الامام عج عليه وكما ورد في رسالة الامامُ المَهدي عج بتوقـيعَـهُ الشـريـف (للشيـخ المـفـيد رحـمهُ الله) مايلي:
«فَـلـيَعـمَــل كُـلُ إمــرء ٍ مِـنكُم بِما يَــقـرَب بِه مِن مَحَبَــتِـنا ويَـتـجَـنـَبَ ما يُـدنِـيه من كَرَاهَـتِـنا وسَخَـطِنا، فَـإنَ أمـرنا بَـغـتَـةً فَجـأةً حِيـنَ لا تَـنـفَعُهُ تَـوبَـةٌ ولا يُـنـجِـيه مِن عِـقابِـنا نَـدَمٌ على حَـوبَـةٍ واللـهُ يُلهِـمُـكُم الرُشـدَ ويَلـطُـف لَـكُم في التَوفيق بِرحمَتهِ»
📗أهل البيت في الكتاب والسنة - محمد الريشهري - الصفحة 412
✨والحمدالله رب العالمين اولا واخرا وصلاته وسلامه على سيد المرسلين واله الطاهرين
#انتهى..
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
⿻ ✨
🌴 كيفية جهاد النفس للمنتظر..(3)
③ ـ فهذا غير ممكن لإنَ مرضٌ واحد من هذه الأمراض القلبية التي ذكرناها يمكن ان تُـفسد ايمان الشخص وان تُبعد هذا الانسان عن إمام زَمانه عج
- لا بل من الممكن تُقربه من كراهية وسَخط الامام عج عليه وكما ورد في رسالة الامامُ المَهدي عج بتوقـيعَـهُ الشـريـف (للشيـخ المـفـيد رحـمهُ الله) مايلي:
«فَـلـيَعـمَــل كُـلُ إمــرء ٍ مِـنكُم بِما يَــقـرَب بِه مِن مَحَبَــتِـنا ويَـتـجَـنـَبَ ما يُـدنِـيه من كَرَاهَـتِـنا وسَخَـطِنا، فَـإنَ أمـرنا بَـغـتَـةً فَجـأةً حِيـنَ لا تَـنـفَعُهُ تَـوبَـةٌ ولا يُـنـجِـيه مِن عِـقابِـنا نَـدَمٌ على حَـوبَـةٍ واللـهُ يُلهِـمُـكُم الرُشـدَ ويَلـطُـف لَـكُم في التَوفيق بِرحمَتهِ»
📗أهل البيت في الكتاب والسنة - محمد الريشهري - الصفحة 412
✨والحمدالله رب العالمين اولا واخرا وصلاته وسلامه على سيد المرسلين واله الطاهرين
#انتهى..
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
⿻ ✨
﷽
🌴 تعدد مراتب الانتظار ..(2)
🔻إذا تبين هذا نقول:
🌿 إن مسألة انتظار الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) هي من الإيمان..
- وهذا معناه أن الانتظار ليس له مرتبة واحدة، بل له مراتب متعددة..
- فأعلاها ما يكون المؤمن فيها على انضباط تام في ما يتعلق بعناصر الانتظار العامة: العقائدية والفقهية والأخلاقية والتمهيدية العملية.
⚠️ وربما يكون هناك من المنتظرين من ليس عنده عقيدة راسخة بالدليل الثابت، ولكنه على كل حال يؤمن بما جاء عن أهل البيت (عليهم السلام) ولو على نحو الإجمال..
- ولسان حاله يقول: أنا على ما عليه جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، ومثل هذا المؤمن هو على خير بلا شك..
❗️ولكنه ليس كذاك الذي استدل على عقائده بالدليل القطعي، بحيث كان كالجبل لا تهزه رياح الشبهات.
- وهكذا، فقد يكون هناك منتظرٌ ملتزم بكل مفردات الحلال والحرام، لا يجوزها إلى غيرها أبداً، بل قد يكون من الذين التزموا المستحبات وتركوا المكروهات..
- ولكن هناك من المؤمنين من لا يعمل المستحبات إلا في بعض الأحيان، وقد يواقع الخطيئة بين الفينة والأخرى..
❕وقد يتوب منها وقد يؤجل التوبة منها إلى أمد معين، وقد يبقى بلا توبة من ذنب معين.
🔹 وعلى كل حال، فنحن بالوجدان نرى أن هناك تفاوتاً بين المؤمنين في ما يتعلق بقضية الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) من حيث أصل الاعتقاد والإيمان به، وبمراتبه الكمالية وصفاته الإلهية..
- وما يترتب على هذا الاعتقاد من ضرورة السير فقهياً على هدْي أهل البيت (عليهم السلام) والاتصاف بالأخلاق الحسنة والتمهيد العملي للظهور.
🔷 وهذا يعني التالي:
🔸 أولاً: إن المؤمن إذا صدر منه ذنب معين، فهو لم يخرج عن الإيمان تماماً، ولكن عليه أن يُعجل بالتوبة قبل الغصة.
🔸 ثانياً: علينا أن نثمّن كل جهود المنتظرين على اختلاف مراتبها..
- ولا ننظر بعين الاستهزاء لعجوز لا تُحسن إلا أنْ ترفع يديها بدعاء بسيط لتعجيل الفرج، أو لفتى لا يحفظ سوى حديث مهدوي واحد، أو لفقير يتصدق بالقليل تعجيلاً للفرج.
🔸ثالثاً: على المؤمن أن يسعى دوماً لأنْ يكون على أعلى مراتب الانتظار، ولا يرضى لنفسه أنْ يكون ذيلاً أو يعيش حياته على صيغة (حشر مع الناس عيد)..
💥 بل عليه أن يعمل على أن يكون شعلة من النور في وسط الظلام الدامس.
#انتهى
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
⿻ ✨
🌴 تعدد مراتب الانتظار ..(2)
🔻إذا تبين هذا نقول:
🌿 إن مسألة انتظار الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) هي من الإيمان..
- وهذا معناه أن الانتظار ليس له مرتبة واحدة، بل له مراتب متعددة..
- فأعلاها ما يكون المؤمن فيها على انضباط تام في ما يتعلق بعناصر الانتظار العامة: العقائدية والفقهية والأخلاقية والتمهيدية العملية.
⚠️ وربما يكون هناك من المنتظرين من ليس عنده عقيدة راسخة بالدليل الثابت، ولكنه على كل حال يؤمن بما جاء عن أهل البيت (عليهم السلام) ولو على نحو الإجمال..
- ولسان حاله يقول: أنا على ما عليه جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، ومثل هذا المؤمن هو على خير بلا شك..
❗️ولكنه ليس كذاك الذي استدل على عقائده بالدليل القطعي، بحيث كان كالجبل لا تهزه رياح الشبهات.
- وهكذا، فقد يكون هناك منتظرٌ ملتزم بكل مفردات الحلال والحرام، لا يجوزها إلى غيرها أبداً، بل قد يكون من الذين التزموا المستحبات وتركوا المكروهات..
- ولكن هناك من المؤمنين من لا يعمل المستحبات إلا في بعض الأحيان، وقد يواقع الخطيئة بين الفينة والأخرى..
❕وقد يتوب منها وقد يؤجل التوبة منها إلى أمد معين، وقد يبقى بلا توبة من ذنب معين.
🔹 وعلى كل حال، فنحن بالوجدان نرى أن هناك تفاوتاً بين المؤمنين في ما يتعلق بقضية الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) من حيث أصل الاعتقاد والإيمان به، وبمراتبه الكمالية وصفاته الإلهية..
- وما يترتب على هذا الاعتقاد من ضرورة السير فقهياً على هدْي أهل البيت (عليهم السلام) والاتصاف بالأخلاق الحسنة والتمهيد العملي للظهور.
🔷 وهذا يعني التالي:
🔸 أولاً: إن المؤمن إذا صدر منه ذنب معين، فهو لم يخرج عن الإيمان تماماً، ولكن عليه أن يُعجل بالتوبة قبل الغصة.
🔸 ثانياً: علينا أن نثمّن كل جهود المنتظرين على اختلاف مراتبها..
- ولا ننظر بعين الاستهزاء لعجوز لا تُحسن إلا أنْ ترفع يديها بدعاء بسيط لتعجيل الفرج، أو لفتى لا يحفظ سوى حديث مهدوي واحد، أو لفقير يتصدق بالقليل تعجيلاً للفرج.
🔸ثالثاً: على المؤمن أن يسعى دوماً لأنْ يكون على أعلى مراتب الانتظار، ولا يرضى لنفسه أنْ يكون ذيلاً أو يعيش حياته على صيغة (حشر مع الناس عيد)..
💥 بل عليه أن يعمل على أن يكون شعلة من النور في وسط الظلام الدامس.
#انتهى
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
⿻ ✨