لاحظت في الأمثة السابقة انا اعربنا كلمة بانها مرفوعة بالضمة الظاهرة، وأخرى بانها منصوبة بالفتحة الظاهرة، وثالثة بانها مجرورة بالكسرة الظاهرة، وهكذا , وهذا النوع هو الذي نسمية الإعراب بالعلامات الظاهرة ، وأنت تعلم أن الحرف الأخير من الكلمة هي محل الإعراب، ومعنی ظهور العلامة عليه أنه صالح لتلقي هذه العلامة.
لكن هناك كلمات لا تظهر عليها علامة الإعراب التي يقتضيها موقعها في الجملة. ولا يرجع عدم ظهور العلامات إلى أن هذه الكلمات مبنية بل الى أسباب أخرى، وهذا النوع من الإعراب نسميه الإعراب بالعلامات المقدرة
والعلامات القدرة قد تكون حركات كما قد تكون حروفا كما يظهر في الأمثلة.
وللإعراب بالعلامات المقدرة أسباب ثلاثة هي :
۱- عدم صلاحية الحرف الأخير من الكلمة التحمل علامة الإعراب
۲ - وجود حرف يقتضي حركة معينة تناسبه
٣- وجود حرف جر زائد أو شبیه به
ا- النوع الأول : علم صلاحية الحرف الأخير من الكلمة التحمل علامة
الإعراب :
إذا كانت الكلمة منتهية بحرف من حروف العلة، صار متعذرا أو ثقيلا، أن يتقبل حركة الإعراب ، لأن حركة الإعراب في الأساس هي الضمة والفتح والكسرة ، وهذه الحركات - كما يقول اللغويون - أبعاض حروف المد أي أن الضمة جزء من الواو . لفتحة جزء من الألف والكسرة جزء
من الياء.
والكلمات التي من هذا النوع يمكن ترتيبها على النحو التالي :
ا- الاسم المقصور
ب - الاسم المنقوص
ج- الفعل المضارع المعتل الآخر
أ - الاسم المقصور
وهو الاسم المعرب الذي في آخره الف لازمة، وتقدر عليه الحركات الثلاث لان الالف لا تقبل الحركة مطلقا ، ولذاك نعربه بحركة مقدرة منع من ظهورها التعذر ، أي استحالة وجود الحركة مع الألف.
فنقول
جاء فتى: فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر
رایت فتى: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر
مررت بفتى: مجرور بالباء وعلامة جره كسرة مقدرة منع من ظهورها التعذر
وإذا كان الاسم المقصور ممنوعة من الصرف فإنه لا ينون ، مع جره بالفتحة كما هو متبع فنقول :
جاء موسی: فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر
رايت موسی: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر ،
مررت بموسی: مجرید بفتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر .
ب - الاسم المنقوص
وهو الاسم المعرب الذي أخره ياء لازمة و غير مشددة ، قبلها کسرة .
وهذا الاسم تقدر عليه حركتان فقط هما الشيعة والكسرة ، وذلك لأن الباه الممدودة يناسبها کسر ما قبلها والضمة حركة ثقيلة فيعسر الانتقال من کسر إلى ضم ، كما أن الكسرة جزء من الياء كما ذكرنا ، وسيثقل تحريك الياء بجزء منها . أما الفتحة فهي أخف الحركات ولذلك تظهر على الياء
فتقول:
جاء القاضي: فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها الثقل
مررت بالقاضي: مجرور بكسرة مقدرة منع من ظهورها الثقل
رأيت القاضي: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
فاذا كان الاسم المنقوص نكرة حذفت ياؤه ، وعوض عنها بتنوين يسمى تنوين العوض ، وذلك في حالتي الرفع والجر فقط.
فنقول : جاء قاض . فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل
مررت بقاض: مجرور بكسرة مقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل
رأيت قاضيا . مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
وإن كان الاسم المنقوص ممنوعا من الصرف لكونه من صيغة منتهی الجموع قدرت فيه علامة الرفع والجر ، وحذفت تنوين نكرته فيها. وحذفت الياء وعوضت عنها تنوين العوض ، وأظهرت علامة النصب.
فتقول : هذه جوار: خبر مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل .
مررت بجوار: مجرور بفتحة مقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهوره الثقل
رأيت جواري: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
لكن هناك كلمات لا تظهر عليها علامة الإعراب التي يقتضيها موقعها في الجملة. ولا يرجع عدم ظهور العلامات إلى أن هذه الكلمات مبنية بل الى أسباب أخرى، وهذا النوع من الإعراب نسميه الإعراب بالعلامات المقدرة
والعلامات القدرة قد تكون حركات كما قد تكون حروفا كما يظهر في الأمثلة.
وللإعراب بالعلامات المقدرة أسباب ثلاثة هي :
۱- عدم صلاحية الحرف الأخير من الكلمة التحمل علامة الإعراب
۲ - وجود حرف يقتضي حركة معينة تناسبه
٣- وجود حرف جر زائد أو شبیه به
ا- النوع الأول : علم صلاحية الحرف الأخير من الكلمة التحمل علامة
الإعراب :
إذا كانت الكلمة منتهية بحرف من حروف العلة، صار متعذرا أو ثقيلا، أن يتقبل حركة الإعراب ، لأن حركة الإعراب في الأساس هي الضمة والفتح والكسرة ، وهذه الحركات - كما يقول اللغويون - أبعاض حروف المد أي أن الضمة جزء من الواو . لفتحة جزء من الألف والكسرة جزء
من الياء.
والكلمات التي من هذا النوع يمكن ترتيبها على النحو التالي :
ا- الاسم المقصور
ب - الاسم المنقوص
ج- الفعل المضارع المعتل الآخر
أ - الاسم المقصور
وهو الاسم المعرب الذي في آخره الف لازمة، وتقدر عليه الحركات الثلاث لان الالف لا تقبل الحركة مطلقا ، ولذاك نعربه بحركة مقدرة منع من ظهورها التعذر ، أي استحالة وجود الحركة مع الألف.
فنقول
جاء فتى: فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر
رایت فتى: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر
مررت بفتى: مجرور بالباء وعلامة جره كسرة مقدرة منع من ظهورها التعذر
وإذا كان الاسم المقصور ممنوعة من الصرف فإنه لا ينون ، مع جره بالفتحة كما هو متبع فنقول :
جاء موسی: فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر
رايت موسی: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر ،
مررت بموسی: مجرید بفتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر .
ب - الاسم المنقوص
وهو الاسم المعرب الذي أخره ياء لازمة و غير مشددة ، قبلها کسرة .
وهذا الاسم تقدر عليه حركتان فقط هما الشيعة والكسرة ، وذلك لأن الباه الممدودة يناسبها کسر ما قبلها والضمة حركة ثقيلة فيعسر الانتقال من کسر إلى ضم ، كما أن الكسرة جزء من الياء كما ذكرنا ، وسيثقل تحريك الياء بجزء منها . أما الفتحة فهي أخف الحركات ولذلك تظهر على الياء
فتقول:
جاء القاضي: فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها الثقل
مررت بالقاضي: مجرور بكسرة مقدرة منع من ظهورها الثقل
رأيت القاضي: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
فاذا كان الاسم المنقوص نكرة حذفت ياؤه ، وعوض عنها بتنوين يسمى تنوين العوض ، وذلك في حالتي الرفع والجر فقط.
فنقول : جاء قاض . فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل
مررت بقاض: مجرور بكسرة مقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل
رأيت قاضيا . مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
وإن كان الاسم المنقوص ممنوعا من الصرف لكونه من صيغة منتهی الجموع قدرت فيه علامة الرفع والجر ، وحذفت تنوين نكرته فيها. وحذفت الياء وعوضت عنها تنوين العوض ، وأظهرت علامة النصب.
فتقول : هذه جوار: خبر مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل .
مررت بجوار: مجرور بفتحة مقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهوره الثقل
رأيت جواري: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
👍6👏3
يجب التنويه
على أن هذه القواعد هي أساس الإعراب اذا صح فهمها يصح إعربنا والعكس صحيح
التركيز على هذه المرحلة من التعلم هو بداية الطريق الصحيح نحو اتقان الإعراب
ودمتم في أمان الله وحفظه ورعايته 🌸
على أن هذه القواعد هي أساس الإعراب اذا صح فهمها يصح إعربنا والعكس صحيح
التركيز على هذه المرحلة من التعلم هو بداية الطريق الصحيح نحو اتقان الإعراب
ودمتم في أمان الله وحفظه ورعايته 🌸
ج - الفعل المضارع المعتل الآخر : وهذا الفعل إما أن يكون أخره الفا أو واوا أو ياء ، فإن كان أخره ألفا قدرت عليه حركتا الرفع والنصب على النحو الذي بيناه في الاسم المقصور أي بسب التعذر، أما في حالة الجزم فتظهر فيه علامة الإعراب التي هي حذف حرف العلة، فنقول :
هو يسعى إلي الخير: يسعى: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر
إنه لن يرضي بما تعرض عليه: لن يرضى: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر.
لا تخشى غير الله: تخشى: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف حرف العلة
فإن كان آخر الحرف واوا أو ياء قدرت عليه حركة واحدة فقط هي الضمة اللثقل، وتظهر عليه الفتحة لخفتها، وكذلك بظهر الجزم لأنه يحذف حرف العلة.
فنقول:
هو يدعو الناس إلي الخير: يدعو: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها النقل .
هو يأتيك بالخبر اليقين: يأتيك: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها الثل
يحب أن يعفو عن المسيء: يعفو: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
لن يأتى اليوم. فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
لا تدع إلا إلى خير: تدع: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه ححذف حرف العلة
لم ياتي اليوم: ياتي: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
لا تدع إلا إلى الخير: تدع: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمة حذف حرف العلة.
لم يأت أمس: يأت: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة
تنبيه:
الفرق بين التعذر والثقل أن التعذر يعني استحالة ظهور الحركة، أما الثقل فيعني إمكان ظهورها مع ثقلها في النطق، مثلا
جاء الفتی/ رأيت الفتي/ مررت بالفتی
يستحيل ظهور الضمة والفتحة والكسرة مع الألف إلا إذا غيرتها إلي حرف آخر، كأن تقول
جاء االفتا/أو الفتو، وهذا طبعا تغيير في الكلمة.
أما حين نقول:
جاء القاضي/ مررت بالقاضي/ فإنك تستطيع أن تنطق الضمة والكسرة مع الياء مع قدر كبير من الثقل:
جاء القاضيُ/ مررت بالقاضي
هو يسعى إلي الخير: يسعى: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر
إنه لن يرضي بما تعرض عليه: لن يرضى: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر.
لا تخشى غير الله: تخشى: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف حرف العلة
فإن كان آخر الحرف واوا أو ياء قدرت عليه حركة واحدة فقط هي الضمة اللثقل، وتظهر عليه الفتحة لخفتها، وكذلك بظهر الجزم لأنه يحذف حرف العلة.
فنقول:
هو يدعو الناس إلي الخير: يدعو: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها النقل .
هو يأتيك بالخبر اليقين: يأتيك: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها الثل
يحب أن يعفو عن المسيء: يعفو: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
لن يأتى اليوم. فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
لا تدع إلا إلى خير: تدع: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه ححذف حرف العلة
لم ياتي اليوم: ياتي: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
لا تدع إلا إلى الخير: تدع: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمة حذف حرف العلة.
لم يأت أمس: يأت: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة
تنبيه:
الفرق بين التعذر والثقل أن التعذر يعني استحالة ظهور الحركة، أما الثقل فيعني إمكان ظهورها مع ثقلها في النطق، مثلا
جاء الفتی/ رأيت الفتي/ مررت بالفتی
يستحيل ظهور الضمة والفتحة والكسرة مع الألف إلا إذا غيرتها إلي حرف آخر، كأن تقول
جاء االفتا/أو الفتو، وهذا طبعا تغيير في الكلمة.
أما حين نقول:
جاء القاضي/ مررت بالقاضي/ فإنك تستطيع أن تنطق الضمة والكسرة مع الياء مع قدر كبير من الثقل:
جاء القاضيُ/ مررت بالقاضي
👍1
۲ - النوع الثاني : وجود حرف يقتضي حركة معينة تناسبه .
وذلك في الاسم المضاف إلي ياء المتكلم، لأن ياء المتكلم التي هي مضاف إليه تكون بعد الحرف الأخير من الاسم مباشرة، وهذا الحرف الأخير هو موضع علامات الإعراب ، ولكن ياء المتكلم تقتضي وجود كسرة تناسبها، أي أن الحرف الأخير لابد أن يكون مكسورة، وعلامات الإعراب -
في الاسم ضمة وفتحة وكسرة ، ولا يمكن تحريك الحرف الواحد بحركتين في وقت واحد، كسرة المناسبة للياء وحركة الإعراب، فتقدر حركات الإعراب الثلاث بسبب حركة المناسبة، فتقول :
جاء صديقي : فاعل مرفوع بضمة مقدرة على قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة .
رأيت صديقي : مفعول به منصوب بفتحة مقدرة علي ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
مررت بصديقي: مجرور بالباء وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها حركة المناسبة
ويصدق ذلك أيضا علي جمع التكسير وجمع المؤنث السالم، فتقول :
جاء أصدقائي . جاءت أخواتي .
رأيت أصدقائي . رأيت أخواتي .
مررت بأصدقائي، مررت بأخواتي.
أما إذا كان الاسم المضاف إلى ياء المتكلم مثني، أو جمع مذكر سالمأ فلا تقدر عليه علامات الإعراب، فتقول :
جاء صديقاي: فاعل مرفوع بالألف
رأيت صديقي: مفعول به منصوب بالياء (المدغمة في ياء المتكلم )
مررت بصديقي مجرور بالباء وعلامة جره الياء (المدغمة في باء المتكلم)
جاء مهندسي: فاعل مرفوع بالواو ( التي انقلبت ياء ثم أدغمت في ياء التكلم - أصلها : مهندسنوي ) .
رأيت مهندسي مفعول به منصوب بالياء ( المدغمة في ياء المتكلم ).
مررت بمهندسي . مجرور بالباء وعلامة جره الياء ( المدغمة في ياء المتكلم)
أما الاسم المقصود أو المنقوص المضاف إلى ياء المتكلم فتقدر عليه حركات الإعراب لا بسبب إضافته إليها، بل للأسباب المذكورة آنفا، فتقول المقصور هذا فتاي: فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر.
رأيت فتاي: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر
مررت بفتاي: مجرود بالباء وعلامة جره كسرة مقدرة منع من ظهورها التعذر
(المنقوص) جاء محامي: فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الياء (المدغمة في ياء المتكلم)
رأيت محامي: مفعول به منصوب بالفتحة ( علي الياء المدغمة في باء المتكلم)
مررت بمحامي؛ مجرور بالباء وعلامة جره کسرة مقدرة علي الياء (المدغمة في ياء المتكلم).
وذلك في الاسم المضاف إلي ياء المتكلم، لأن ياء المتكلم التي هي مضاف إليه تكون بعد الحرف الأخير من الاسم مباشرة، وهذا الحرف الأخير هو موضع علامات الإعراب ، ولكن ياء المتكلم تقتضي وجود كسرة تناسبها، أي أن الحرف الأخير لابد أن يكون مكسورة، وعلامات الإعراب -
في الاسم ضمة وفتحة وكسرة ، ولا يمكن تحريك الحرف الواحد بحركتين في وقت واحد، كسرة المناسبة للياء وحركة الإعراب، فتقدر حركات الإعراب الثلاث بسبب حركة المناسبة، فتقول :
جاء صديقي : فاعل مرفوع بضمة مقدرة على قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة .
رأيت صديقي : مفعول به منصوب بفتحة مقدرة علي ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
مررت بصديقي: مجرور بالباء وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها حركة المناسبة
ويصدق ذلك أيضا علي جمع التكسير وجمع المؤنث السالم، فتقول :
جاء أصدقائي . جاءت أخواتي .
رأيت أصدقائي . رأيت أخواتي .
مررت بأصدقائي، مررت بأخواتي.
أما إذا كان الاسم المضاف إلى ياء المتكلم مثني، أو جمع مذكر سالمأ فلا تقدر عليه علامات الإعراب، فتقول :
جاء صديقاي: فاعل مرفوع بالألف
رأيت صديقي: مفعول به منصوب بالياء (المدغمة في ياء المتكلم )
مررت بصديقي مجرور بالباء وعلامة جره الياء (المدغمة في باء المتكلم)
جاء مهندسي: فاعل مرفوع بالواو ( التي انقلبت ياء ثم أدغمت في ياء التكلم - أصلها : مهندسنوي ) .
رأيت مهندسي مفعول به منصوب بالياء ( المدغمة في ياء المتكلم ).
مررت بمهندسي . مجرور بالباء وعلامة جره الياء ( المدغمة في ياء المتكلم)
أما الاسم المقصود أو المنقوص المضاف إلى ياء المتكلم فتقدر عليه حركات الإعراب لا بسبب إضافته إليها، بل للأسباب المذكورة آنفا، فتقول المقصور هذا فتاي: فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر.
رأيت فتاي: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر
مررت بفتاي: مجرود بالباء وعلامة جره كسرة مقدرة منع من ظهورها التعذر
(المنقوص) جاء محامي: فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الياء (المدغمة في ياء المتكلم)
رأيت محامي: مفعول به منصوب بالفتحة ( علي الياء المدغمة في باء المتكلم)
مررت بمحامي؛ مجرور بالباء وعلامة جره کسرة مقدرة علي الياء (المدغمة في ياء المتكلم).
- النوع الثالث ، وجود حرف جر زائد أو شبيه بالزائد.
وحروف الجر الزائدة سوف نفصل فيها القول بعد ذلك، وهي حروف لا تؤدي الوظيفة التي يقتضيها الجر في العربية ، ولكنها مع ذلك تؤثر في الاسم اللي بعدها فتجره، فنعربه بعلامة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، لأن محل الإعراب - كما سبق - لا يتحمل علامتين في وقت واحد، فنقول :
ما جاء من رجلٍ: من حرف جر زائد، رجل فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد .
ما رأيت من رجلٍ: من حرف جر زائد، رجل مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد
لست عليهم بمسيطر: خبر (ليس) منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد
وقد تكون العلامة المقدرة حركة، كما في الأمثلة السابقة ، وقد تكون حرفا، مثل :
هل من مخلصين يفعلون ذلك: من حرف جر زائد، مخلصين مبتدأ مرفوع بواو مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بعلامة حرف الجر الزائد
ليسا بمؤمنين: الباء حرف جر زائد، مؤمنين خبر (ليس) منصوب بياء مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بعلامة حرف الجر الزائد
ليسوا بمؤمنين: الباء حرف جر زائد، مؤمنين خبر (ليس) منصوب بباء مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بعلامة حرف الجر الزائد أما حرف الجر الشبيه بالزائد فهو رب وواوها، فتقول :
رب ضارة نافعة: رب: حرف جر شبيه بالزائد، ضارة : مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد
نافعة : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة
وليل كموج البحر أرخى سدوله: الواو واو رب حرف جر شبيه بالزائد، ليل: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد ، ( والجملة الفعلية خبره )
وحروف الجر الزائدة سوف نفصل فيها القول بعد ذلك، وهي حروف لا تؤدي الوظيفة التي يقتضيها الجر في العربية ، ولكنها مع ذلك تؤثر في الاسم اللي بعدها فتجره، فنعربه بعلامة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، لأن محل الإعراب - كما سبق - لا يتحمل علامتين في وقت واحد، فنقول :
ما جاء من رجلٍ: من حرف جر زائد، رجل فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد .
ما رأيت من رجلٍ: من حرف جر زائد، رجل مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد
لست عليهم بمسيطر: خبر (ليس) منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد
وقد تكون العلامة المقدرة حركة، كما في الأمثلة السابقة ، وقد تكون حرفا، مثل :
هل من مخلصين يفعلون ذلك: من حرف جر زائد، مخلصين مبتدأ مرفوع بواو مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بعلامة حرف الجر الزائد
ليسا بمؤمنين: الباء حرف جر زائد، مؤمنين خبر (ليس) منصوب بياء مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بعلامة حرف الجر الزائد
ليسوا بمؤمنين: الباء حرف جر زائد، مؤمنين خبر (ليس) منصوب بباء مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بعلامة حرف الجر الزائد أما حرف الجر الشبيه بالزائد فهو رب وواوها، فتقول :
رب ضارة نافعة: رب: حرف جر شبيه بالزائد، ضارة : مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد
نافعة : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة
وليل كموج البحر أرخى سدوله: الواو واو رب حرف جر شبيه بالزائد، ليل: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد ، ( والجملة الفعلية خبره )
اختبار لما أخذنا
أرسل الإجابات غدا إن شاء الله
المطلوب هو إعراب الكلمات الغامقة
( إن الهدي هدي الله )
(ولا تقف ما ليس لك به علم )
( لن ندعو من دونه إلها.)
( ولا تمش في الأرض مرحا)
( ولا تنس نصيبك من الدنيا)
( وما ربك بظلام للعبيد)
( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم )
( قل الروح من أمر ربي )
( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان )
( ما انزل الله بها من سلطان)
( من يهد الله لهو المهتدي )
(ما لهم به من علم ولا لآبائهم )
أرسل الإجابات غدا إن شاء الله
المطلوب هو إعراب الكلمات الغامقة
( إن الهدي هدي الله )
(ولا تقف ما ليس لك به علم )
( لن ندعو من دونه إلها.)
( ولا تمش في الأرض مرحا)
( ولا تنس نصيبك من الدنيا)
( وما ربك بظلام للعبيد)
( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم )
( قل الروح من أمر ربي )
( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان )
( ما انزل الله بها من سلطان)
( من يهد الله لهو المهتدي )
(ما لهم به من علم ولا لآبائهم )
👍1
علم النحو والإعراب 📚
اختبار لما أخذنا أرسل الإجابات غدا إن شاء الله المطلوب هو إعراب الكلمات الغامقة ( إن الهدي هدي الله ) (ولا تقف ما ليس لك به علم ) ( لن ندعو من دونه إلها.) ( ولا تمش في الأرض مرحا) ( ولا تنس نصيبك من الدنيا) ( وما ربك بظلام للعبيد) ( قل كفى بالله…
الأجوبة
( إن الهدي هدي الله )
الهدى : اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
هدى : خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر وهو مضاف .
الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره .
__________________________
(ولا تقف ما ليس لك به علم )
تقف : فعل مضارع مجزوم ؛ لانه سبق بإداة جزم وعلامة جزمه حذف حرف العلة الواو المعوض عنها بالحركة المناسبة والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنت).
__________________________
( لن ندعو من دونه إلها.)
ندعو : فعل مضارع منصوب (بلن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
__________________________
( ولا تمش في الأرض مرحا)
تمشِ : فعل مضارع مجزوم ب( لا الناهية) وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء المعوض عنها بالحركة المناسبة وهي الكسرة.
__________________________
( ولا تنس نصيبك من الدنيا)
تنس: فعل مضارع مجزوم ؛ لانه سبق بإداة جزم وعلامة جزمه حذف حرف العلة الأف المعوض عنها بالحركة المناسبة والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنت).
__________________________
( وما ربك بظلام للعبيد)
بظلام:الباء زائدة وظلام :خبر ما منصوب محلا مجرور لفظا لوجود حرف الجر الزائد
__________________________
( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم )
بالله: فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
__________________________
( قل الروح من أمر ربي )
(ربّي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. والياء مضاف إليه
__________________________
( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان )
(عبادي) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. والياء مضاف إليه
_________________________
( ما انزل الله بها من سلطان)
(مِنْ سُلْطانٍ) مجرور لفظا بمن الزائدة منصوب محلا مفعول به والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها
__________________________
( من يهد الله لهو المهتدي )
خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء
__________________________
(ما لهم به من علم ولا لآبائهم )
(مِنْ) حرف جر زائد (عِلْمٍ) مبتدأ مؤخر مجرور لفظا مرفوع محلا والجملة مستأنفة
( إن الهدي هدي الله )
الهدى : اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
هدى : خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر وهو مضاف .
الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره .
__________________________
(ولا تقف ما ليس لك به علم )
تقف : فعل مضارع مجزوم ؛ لانه سبق بإداة جزم وعلامة جزمه حذف حرف العلة الواو المعوض عنها بالحركة المناسبة والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنت).
__________________________
( لن ندعو من دونه إلها.)
ندعو : فعل مضارع منصوب (بلن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
__________________________
( ولا تمش في الأرض مرحا)
تمشِ : فعل مضارع مجزوم ب( لا الناهية) وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء المعوض عنها بالحركة المناسبة وهي الكسرة.
__________________________
( ولا تنس نصيبك من الدنيا)
تنس: فعل مضارع مجزوم ؛ لانه سبق بإداة جزم وعلامة جزمه حذف حرف العلة الأف المعوض عنها بالحركة المناسبة والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنت).
__________________________
( وما ربك بظلام للعبيد)
بظلام:الباء زائدة وظلام :خبر ما منصوب محلا مجرور لفظا لوجود حرف الجر الزائد
__________________________
( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم )
بالله: فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
__________________________
( قل الروح من أمر ربي )
(ربّي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. والياء مضاف إليه
__________________________
( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان )
(عبادي) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. والياء مضاف إليه
_________________________
( ما انزل الله بها من سلطان)
(مِنْ سُلْطانٍ) مجرور لفظا بمن الزائدة منصوب محلا مفعول به والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها
__________________________
( من يهد الله لهو المهتدي )
خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء
__________________________
(ما لهم به من علم ولا لآبائهم )
(مِنْ) حرف جر زائد (عِلْمٍ) مبتدأ مؤخر مجرور لفظا مرفوع محلا والجملة مستأنفة
👍1
البناء لزوم الكلمة حالة واحدة، أي أن أخر الكلمة يلزم علامة واحدة لا تتغير بتغير العوامل، على عكس ما عرفنا في الإعراب.
والكلمات المبنية ثلاثة أنواع، هي :
أ- كل الحروف
ب - بعض الأفعال
ج - بعض الأسماء
النوع الأول :
الحروف كلها مبنية، وهي لا محل لها من الإعراب، أي أنها لا تتاثر بالعوامل، ومعنى ذلك أنها لا تحتل موقعا من الجملة، فلا تكون فاع أو مفعولا أو تمييزا أو غير ذلك، ولعلك تذكر أن النحاة يعّرفون الحرف بأنه ما دل علي معنى في غيره، أي أنه ليس له معنی مستقل يقتضي أن يكون له موقع في الجملة تنتج عنه حالة إعرابية، وهذا هو معنى قولنا إن الحرف لا محل له من الإعراب. وسواء أكان الحرف عاملا في غيره أو غير عامل فهو دائما مبني، فنقول :
هل حضر زيد: حرف استفهام مبني علي السكون لا محل له من الإعراب
ما جاء علي: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب
أكتب بالقلم: حرف جر مبني علي الكسر لا محل له من الإعراب
يا علي: حرف نداء مبني علي السكون لا محل له من الإعراب إن زيدأ قائم حرف توكيد ونصب مبني علي الفتح لا محل له من الإعراب
وهكذا في الحروف جميعها...
والكلمات المبنية ثلاثة أنواع، هي :
أ- كل الحروف
ب - بعض الأفعال
ج - بعض الأسماء
النوع الأول :
الحروف كلها مبنية، وهي لا محل لها من الإعراب، أي أنها لا تتاثر بالعوامل، ومعنى ذلك أنها لا تحتل موقعا من الجملة، فلا تكون فاع أو مفعولا أو تمييزا أو غير ذلك، ولعلك تذكر أن النحاة يعّرفون الحرف بأنه ما دل علي معنى في غيره، أي أنه ليس له معنی مستقل يقتضي أن يكون له موقع في الجملة تنتج عنه حالة إعرابية، وهذا هو معنى قولنا إن الحرف لا محل له من الإعراب. وسواء أكان الحرف عاملا في غيره أو غير عامل فهو دائما مبني، فنقول :
هل حضر زيد: حرف استفهام مبني علي السكون لا محل له من الإعراب
ما جاء علي: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب
أكتب بالقلم: حرف جر مبني علي الكسر لا محل له من الإعراب
يا علي: حرف نداء مبني علي السكون لا محل له من الإعراب إن زيدأ قائم حرف توكيد ونصب مبني علي الفتح لا محل له من الإعراب
وهكذا في الحروف جميعها...
النوع الثاني: بعض الأفعال :
ذكرنا أن الفعل المضارع غير المتصل بنون التوكيد المباشرة أوبنون النسوة هو الفعل المعرب، ومعني ذلك أن الأفعال المبنية أكثر من الأفعال المعرية ، وهي:
أ- الفعل الماضي
ب - فعل الأمر
ج- الفعل المضارع المتصل بنون التوكيد المباشرة أو بنون النسوة
1 - الفعل الماضي :
للماضي ثلاث حالات في البناء، الفتح، السكون، والضم
1- فيبنى علي الفتح إذ لم يتصل به شيء، أو إذا اتصلت به ألف الاثنين وتاء التأنيث، فتقول :
فهم الطالب: فعل ماض مبني على الفتح
فهمت الطالبة. فعل ماض مبني على الفتح، والتاء للتأنيث حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
الطالبان فهما. فعل ماض مبني على الفتح، والألف ضمير مبني علي السكون في محل رفع فاعل .
سعى محمد إلي الخير. فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره التعذر
۲ - ويبني على السكون إذا اتصل به ضمير رفع متحرك، وضمائر الرفع المتحركة هي تاء الفاعل المتكلم أو مخاطب أو مخاطبة، وضمير المثنی المخاطب وجمع المتكلمين، وجمع المخاطبين، وجمع المخاطبات، ونون
النسوة. فتقول :
فهمتُ الدرس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
فهمتَ الدرس فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
فهمتِ الدرس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
فهمتما الدرس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
فهمنا الدرس فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
فهمتم الدرس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
فهمتن الدرس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
الطالبات فهمن الدرس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
٣- ويبني على الضم عند اتصاله بواو الجماعة فتقول :
الطلاب فهموا الدرس: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الأولاد مشوا: فعل ماض مبني على الضم على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة ( أصل الفعل : مشيوا )
هم دعوا إلى الخير: فعل ماض مبني على الضم على الواو المحذوفة (أصل الفعل: دعووا)
ذكرنا أن الفعل المضارع غير المتصل بنون التوكيد المباشرة أوبنون النسوة هو الفعل المعرب، ومعني ذلك أن الأفعال المبنية أكثر من الأفعال المعرية ، وهي:
أ- الفعل الماضي
ب - فعل الأمر
ج- الفعل المضارع المتصل بنون التوكيد المباشرة أو بنون النسوة
1 - الفعل الماضي :
للماضي ثلاث حالات في البناء، الفتح، السكون، والضم
1- فيبنى علي الفتح إذ لم يتصل به شيء، أو إذا اتصلت به ألف الاثنين وتاء التأنيث، فتقول :
فهم الطالب: فعل ماض مبني على الفتح
فهمت الطالبة. فعل ماض مبني على الفتح، والتاء للتأنيث حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
الطالبان فهما. فعل ماض مبني على الفتح، والألف ضمير مبني علي السكون في محل رفع فاعل .
سعى محمد إلي الخير. فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره التعذر
۲ - ويبني على السكون إذا اتصل به ضمير رفع متحرك، وضمائر الرفع المتحركة هي تاء الفاعل المتكلم أو مخاطب أو مخاطبة، وضمير المثنی المخاطب وجمع المتكلمين، وجمع المخاطبين، وجمع المخاطبات، ونون
النسوة. فتقول :
فهمتُ الدرس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
فهمتَ الدرس فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
فهمتِ الدرس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
فهمتما الدرس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
فهمنا الدرس فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
فهمتم الدرس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
فهمتن الدرس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
الطالبات فهمن الدرس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك
٣- ويبني على الضم عند اتصاله بواو الجماعة فتقول :
الطلاب فهموا الدرس: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الأولاد مشوا: فعل ماض مبني على الضم على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة ( أصل الفعل : مشيوا )
هم دعوا إلى الخير: فعل ماض مبني على الضم على الواو المحذوفة (أصل الفعل: دعووا)
👍5🥰1💯1