نور علي نور
824 subscribers
11.1K photos
401 videos
870 files
2.53K links
قناة دعوية من نور الهدي المبين من القرآن و السنة
Download Telegram
تابع / ذم الغِيبة والنهي عنها في السُّنة النَّبَويَّة

3⃣ وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت للنَّبي صلى الله عليه وسلم : حسبك من صفيَّة كذا وكذا ، فقال صلى الله عليه وسلم : ((لقد قلتِ كلمةً لو مزجت بماء البحر لمزجته )). صحَّحه الألباني.

● #قال_المناوي : (قال النووي : هذا الحديث من أعظم الزواجر عن الغِيبة أو أعظمها ، وما أعلم شيئًا من الأحاديث بلغ في ذمها هذا المبلغ).

⁉️فإذا كانت هذه الكلمة بهذه المثابة ، في مزج البحر ، الذي هو من أعظم المخلوقات ، فما بالك بغيبة أقوى منها.

📚 وقال ابن عثيمين : (معنى مزجته : خالطته مخالطة يتغير بها طعمه ، أو ريحه ، لشدة نتنها ، وقبحها ، وهذا من أبلغ الزواجر عن الغِيبة).

4⃣ وعن أبي بكرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم النحر بمنى : ((إنَّ دماءكم ، وأموالكم ، وأعراضكم ، حرامٌ عليكم ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا ، ألا هل بلغت )). رواه البخاري ومسلم.

● قال النووي : (المراد بذلك كله ، بيان توكيد غلظ تحريم الأموال ، والدماء ، والأعراض ، والتحذير من ذلك).

📚 موسوعة_الأخلاق 📚
﴿ *وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِۦ* ﴾

يحول بين الإنسان وقلبه، فلا يستطيع أن يؤمن ولا يكفر إلا بإذنه؛ عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول: (يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك). قال: فقلنا: يا رسول الله، آمنا بك وبما جئت به، فهل تخاف علينا؟ قال: (نعم، إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله تعالى يقلبها).

[ تفسير القرآن العظيم  - ابن كثير  ]

💥
#ما_الذي_يفسد_علاقتك_مع_الله ؟؟
#مرئيات_النابلسي💫
🥀مع فضيلة الدكتور 🥀
🥀 محمد راتب النابلسي 🥀
🌙•​🌙🌴​​

*١٦ | ذو القعدة*🌙​​

الجزء {١٦} من المصحف الشريف​​
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
أقوال السلف والعلماء في الغِيبة

● قال ابن عبَّاس رضي الله عنهما : (اذكر أخاك إذا غاب عنك بما تحب أن يذكرك به ، ودَع منه ما تُحِبُّ أن يَدَع منك).

● وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه ، أنَّه مرَّ على بغل ميِّت ، فقال لبعض أصحابه : (لأنْ يأكل الرَّجل من هذا حتَّى يملأ بطنه ، خيرٌ له من أنْ يأكل لحم رجل مسلم).

● وعن يحيى بن الحصين عن طارق قال : (دار بين سعد بن أبي وقاصٍ وبين خالد بن الوليد كلامٌ ، فذهب رجلٌ ليقع في خالدٍ عند سعدٍ ، فقال سعدٌ : مه إنَّ ما بيننا لم يبلغ ديننا. أي عداوة وشر).

● وقال محمد بن كعب القرظي : (إذا أراد الله عزَّ وجلَّ بعبد خيرًا زهده في الدنيا ، وفقهه في الدِّين ، وبصره عيوبه. قال : ثُمَّ التفت الفضيل إلينا ، فقال : ربما قال الرَّجل : لا إله إلا الله ؛ فأخشى عليه النار. قيل : وكيف ذاك؟! قال : يغتاب بين يديه رجل ، فيعجبه ، فيقول : لا إله إلا الله ، وليس هذا موضعها ؛ إنما هذا موضع أن ينصح له في نفسه ، ويقول له : اتق الله).

● وعن محمد بن سيرين أنه قال : (إنَّ أكثر الناس خطايا أكثرهم ذكرًا لخطايا الناس).

#يتبع

📚 موسوعة_الأخلاق 📚
سورة الاخلاص..تعادل ثلث القرآن فمن قرأها ثلاثاً كان بمثابة ختم القرآن كاملاً.
👈🏽 (( سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ،
وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ))

▪️عَنْ جُوَيْرِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهِيَ جَالِسَةٌ ،

فَقَالَ : (( مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا ؟ )) قَالَتْ : نَعَمْ .

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ))

📚 صحيح مسلم - رقم : (2726)

▪️ قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :

أما (( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ))

فمعناه : أنك تسبح الله عز وجل وتحمده عدد مخلوقاته ، ومخلوقات الله عز وجل لا يحصيها إلا الله كما قال الله تعالى وما يعلم جنود ربك إلا هو ،

وأما سبحان الله وبحمده رضا نفسه : فيعني أنك تسبح الله وتحمده حمدًا يرضى به الله عز وجل ، وأي حمد يرضى به الله إلا وهو أفضل الحمد وأكمله .

👈🏽 ينبغي لنا أن نحافظ على هذا الذكر .

📚 شـرح ريـاض الـصالحين : (515/5)
----------------------------------
#إذا_اردت_أن_تكون_أسعد_الناس💫
🍂مع فضيلة الدكتور 🍂
🍂محمد راتب النابلسي 🍂
أذكار المساء🌹
http://www.akayan.net/Azkaralmasa.htm