🌾.سُوَر كان ﷺ لا ينام حتى يقرأها .!🌾
سُوَر كان رسول الله ﷺ لا ينام حتى يقرأها سورة السجدة وتبارك:
•كَانَ ﷺ لا يَنامُ حتى يقرأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ ،
و تَبارَكَ الذي بيدِهِ الملكُ.
الألباني السلسلة الصحيحة ٥٨٥
سُوَر كان رسول الله ﷺ لا ينام حتى يقرأها سورة السجدة وتبارك:
•كَانَ ﷺ لا يَنامُ حتى يقرأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ ،
و تَبارَكَ الذي بيدِهِ الملكُ.
الألباني السلسلة الصحيحة ٥٨٥
🌙•🌙🌴
*10 | جمادى الأول*🌙
الجزء {10} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
*10 | جمادى الأول*🌙
الجزء {10} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
عن أبان بن عثمان عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( *من قالَ : بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يَضُرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وَهوَ السَّميعُ العليمُ ، لم يضُرَّهُ شيءٌ*)
(أحمد ، الترمذي)
---------------------------------
شرح الحديث : ذِكرُ اللهِ تعالى له فضلٌ عظيمٌ، وهو يُقرِّبُ العَبْدَ من ربِّهِ، ويَحْفظُه منَ الشَّيطانِ والبَلاءِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ:
"مَن قال: *بسم اللهِ"*، أي: ألتِجِئُ وأعْتصِمُ باللهِ، "*الَّذي لا يضُرُّ مع اسمِهِ*"، أي: مع ذِكْرِ اسمِهِ العَظيمِ؛ اعتقادًا وإيمانًا بذلك،
"*شيْءٌ في الأرْضِ*"؛ من المكْروهاتِ والمؤذياتِ، "*ولا في السَّماءِ*"؛ منَ البَلايا النَّازِلاتِ، "*وهو السَّميعُ العَليمُ*"؛ سَميعٌ لكلِّ شيْءٍ وعَليمٌ بكلِّ شيءٍ، "ثلاثَ مرَّاتٍ"،
أي: يقولُ هذا الدُّعاءِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ "*لم تُصِبْهُ فجْأَةُ بَلاءٍ"*، أي: بَلاءٍ يأْتي بَغْتةً بلا سبَبٍ، "حتَّى يُصبِحَ"؛ وذلِك إذا قالَها باللَّيلِ، "ومَن قالَها حينَ يُصبِحُ"، أي: في الصَّباحِ بعدَ طُلوعِ الفَجْرِ، "ثلاثَ مرَّاتٍ لم تُصِبْهُ فجْأَةُ بلاءٍ حتَّى يُمْسي"، أي: إلى المَساءِ بعد غُروبِ الشَّمسِ
🛑
( *من قالَ : بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يَضُرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وَهوَ السَّميعُ العليمُ ، لم يضُرَّهُ شيءٌ*)
(أحمد ، الترمذي)
---------------------------------
شرح الحديث : ذِكرُ اللهِ تعالى له فضلٌ عظيمٌ، وهو يُقرِّبُ العَبْدَ من ربِّهِ، ويَحْفظُه منَ الشَّيطانِ والبَلاءِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ:
"مَن قال: *بسم اللهِ"*، أي: ألتِجِئُ وأعْتصِمُ باللهِ، "*الَّذي لا يضُرُّ مع اسمِهِ*"، أي: مع ذِكْرِ اسمِهِ العَظيمِ؛ اعتقادًا وإيمانًا بذلك،
"*شيْءٌ في الأرْضِ*"؛ من المكْروهاتِ والمؤذياتِ، "*ولا في السَّماءِ*"؛ منَ البَلايا النَّازِلاتِ، "*وهو السَّميعُ العَليمُ*"؛ سَميعٌ لكلِّ شيْءٍ وعَليمٌ بكلِّ شيءٍ، "ثلاثَ مرَّاتٍ"،
أي: يقولُ هذا الدُّعاءِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ "*لم تُصِبْهُ فجْأَةُ بَلاءٍ"*، أي: بَلاءٍ يأْتي بَغْتةً بلا سبَبٍ، "حتَّى يُصبِحَ"؛ وذلِك إذا قالَها باللَّيلِ، "ومَن قالَها حينَ يُصبِحُ"، أي: في الصَّباحِ بعدَ طُلوعِ الفَجْرِ، "ثلاثَ مرَّاتٍ لم تُصِبْهُ فجْأَةُ بلاءٍ حتَّى يُمْسي"، أي: إلى المَساءِ بعد غُروبِ الشَّمسِ
🛑
يأتي يوم الجُمعة ليُخبرنا أنَّ صلاتك على
نبيّك معروضةََ عليه وأنّ أمنياتك ودعائك
قد تصادف ساعة إستجابَه .. وأنّ قراءة
سورة الكهف نورُ مابين جُمعتَيْك 🤍🌿.
نبيّك معروضةََ عليه وأنّ أمنياتك ودعائك
قد تصادف ساعة إستجابَه .. وأنّ قراءة
سورة الكهف نورُ مابين جُمعتَيْك 🤍🌿.
🌙•🌙🌴
*11 | جمادى الأول*🌙
الجزء {11} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
*11 | جمادى الأول*🌙
الجزء {11} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
روى الترمذي وغيره من حديث جابر بن عبدالله قال : ( *أفضلُ الذِّكرِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأفضلُ الدُّعاءِ الحمدُ للهِ*)
( رواه الترمذي وابن ماجه)
---‐-----------------------------
شرح الحديث : ذِكْرُ اللهِ سبحانه وتعالى ودُعاؤُه هو الوسيلةُ التي ينجو بها العبدُ في الدُّنيا والآخِرةِ، وقد بيَّن لنا النبيُّ ﷺ فَضْلَ الذِّكرِ، وعلَّمَنا أنواعًا نَفيسةً منه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ ﷺ : "أفضَلُ الذِّكْرِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: أحسَنُ الذِّكرِ هو: لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فهي كلمةُ التَّوحيدِ، والتَّوحيدُ هو الرُّكنُ الأوَّلُ في الإسلامِ، فلَها بُعِث الرُّسلُ، وامتُحِنوا هم ومَن معهم،
وقيل: المرادُ مِن الحديثِ أنَّها أفضلُ الذِّكرِ
بعدَ القرآنِ؛ لأنَّه أفضلُ الذِّكرِ على الإطلاقِ،
وقد يُقالُ: إنَّ المرادَ بالحديثِ الكلمةُ، وهي لا إلهَ إلَّا اللهُ، وهذا لا يُنافي أفضَليَّةَ القرآنِ ككُلٍّ،
"وأفضَلُ الدُّعاءِ الحمدُ للهِ"، أي: أحسَنُ الدُّعاءِ قولُك: الحمدُ للهِ،
والدُّعاءُ يَعني: الطَّلَبَ، وقولُك: الحمدُ للهِ، يَكونُ على نِعمةٍ مِن نِعَمِ اللهِ سبحانه وتعالى، وتَعني بذلك استِجلابَ المَزيدِ مِن نِعَمِه، وقالَ تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7]،
وقيلَ: هو إشارةٌ إلى قولِه: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6].
وقد قيلَ: إنَّ "لا إلهَ إلَّا اللهُ" فيها اسمُ اللهِ الأعظَمُ، ووَرَدَ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ: "إنَّ الرَّجُلَ إذا قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فهي كلمةُ الإخلاصِ التي لا يَقبَلُ اللهُ عمَلًا حتى يَقولَها، فإذا قالَ: الحمدُ للهِ، فهي كلمةُ الشُّكرِ التي لم يَشكُرِ اللهَ أحدٌ حتى يقولَها".
وفي الحديثِ: الحثُّ على الإكثارِ مِن ذِكْرِ اللهِ بتَوحيدِه. وفيه: الحثُّ على الدُّعاءِ، وأنَّ أفضَلَه هو حَمْدُ اللهِ.
( رواه الترمذي وابن ماجه)
---‐-----------------------------
شرح الحديث : ذِكْرُ اللهِ سبحانه وتعالى ودُعاؤُه هو الوسيلةُ التي ينجو بها العبدُ في الدُّنيا والآخِرةِ، وقد بيَّن لنا النبيُّ ﷺ فَضْلَ الذِّكرِ، وعلَّمَنا أنواعًا نَفيسةً منه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ ﷺ : "أفضَلُ الذِّكْرِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: أحسَنُ الذِّكرِ هو: لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فهي كلمةُ التَّوحيدِ، والتَّوحيدُ هو الرُّكنُ الأوَّلُ في الإسلامِ، فلَها بُعِث الرُّسلُ، وامتُحِنوا هم ومَن معهم،
وقيل: المرادُ مِن الحديثِ أنَّها أفضلُ الذِّكرِ
بعدَ القرآنِ؛ لأنَّه أفضلُ الذِّكرِ على الإطلاقِ،
وقد يُقالُ: إنَّ المرادَ بالحديثِ الكلمةُ، وهي لا إلهَ إلَّا اللهُ، وهذا لا يُنافي أفضَليَّةَ القرآنِ ككُلٍّ،
"وأفضَلُ الدُّعاءِ الحمدُ للهِ"، أي: أحسَنُ الدُّعاءِ قولُك: الحمدُ للهِ،
والدُّعاءُ يَعني: الطَّلَبَ، وقولُك: الحمدُ للهِ، يَكونُ على نِعمةٍ مِن نِعَمِ اللهِ سبحانه وتعالى، وتَعني بذلك استِجلابَ المَزيدِ مِن نِعَمِه، وقالَ تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7]،
وقيلَ: هو إشارةٌ إلى قولِه: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6].
وقد قيلَ: إنَّ "لا إلهَ إلَّا اللهُ" فيها اسمُ اللهِ الأعظَمُ، ووَرَدَ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ: "إنَّ الرَّجُلَ إذا قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فهي كلمةُ الإخلاصِ التي لا يَقبَلُ اللهُ عمَلًا حتى يَقولَها، فإذا قالَ: الحمدُ للهِ، فهي كلمةُ الشُّكرِ التي لم يَشكُرِ اللهَ أحدٌ حتى يقولَها".
وفي الحديثِ: الحثُّ على الإكثارِ مِن ذِكْرِ اللهِ بتَوحيدِه. وفيه: الحثُّ على الدُّعاءِ، وأنَّ أفضَلَه هو حَمْدُ اللهِ.