🌙•🌙🌴
*10 | جمادى الأول*🌙
الجزء {10} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
*10 | جمادى الأول*🌙
الجزء {10} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
عن أبان بن عثمان عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( *من قالَ : بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يَضُرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وَهوَ السَّميعُ العليمُ ، لم يضُرَّهُ شيءٌ*)
(أحمد ، الترمذي)
---------------------------------
شرح الحديث : ذِكرُ اللهِ تعالى له فضلٌ عظيمٌ، وهو يُقرِّبُ العَبْدَ من ربِّهِ، ويَحْفظُه منَ الشَّيطانِ والبَلاءِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ:
"مَن قال: *بسم اللهِ"*، أي: ألتِجِئُ وأعْتصِمُ باللهِ، "*الَّذي لا يضُرُّ مع اسمِهِ*"، أي: مع ذِكْرِ اسمِهِ العَظيمِ؛ اعتقادًا وإيمانًا بذلك،
"*شيْءٌ في الأرْضِ*"؛ من المكْروهاتِ والمؤذياتِ، "*ولا في السَّماءِ*"؛ منَ البَلايا النَّازِلاتِ، "*وهو السَّميعُ العَليمُ*"؛ سَميعٌ لكلِّ شيْءٍ وعَليمٌ بكلِّ شيءٍ، "ثلاثَ مرَّاتٍ"،
أي: يقولُ هذا الدُّعاءِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ "*لم تُصِبْهُ فجْأَةُ بَلاءٍ"*، أي: بَلاءٍ يأْتي بَغْتةً بلا سبَبٍ، "حتَّى يُصبِحَ"؛ وذلِك إذا قالَها باللَّيلِ، "ومَن قالَها حينَ يُصبِحُ"، أي: في الصَّباحِ بعدَ طُلوعِ الفَجْرِ، "ثلاثَ مرَّاتٍ لم تُصِبْهُ فجْأَةُ بلاءٍ حتَّى يُمْسي"، أي: إلى المَساءِ بعد غُروبِ الشَّمسِ
🛑
( *من قالَ : بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يَضُرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وَهوَ السَّميعُ العليمُ ، لم يضُرَّهُ شيءٌ*)
(أحمد ، الترمذي)
---------------------------------
شرح الحديث : ذِكرُ اللهِ تعالى له فضلٌ عظيمٌ، وهو يُقرِّبُ العَبْدَ من ربِّهِ، ويَحْفظُه منَ الشَّيطانِ والبَلاءِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ:
"مَن قال: *بسم اللهِ"*، أي: ألتِجِئُ وأعْتصِمُ باللهِ، "*الَّذي لا يضُرُّ مع اسمِهِ*"، أي: مع ذِكْرِ اسمِهِ العَظيمِ؛ اعتقادًا وإيمانًا بذلك،
"*شيْءٌ في الأرْضِ*"؛ من المكْروهاتِ والمؤذياتِ، "*ولا في السَّماءِ*"؛ منَ البَلايا النَّازِلاتِ، "*وهو السَّميعُ العَليمُ*"؛ سَميعٌ لكلِّ شيْءٍ وعَليمٌ بكلِّ شيءٍ، "ثلاثَ مرَّاتٍ"،
أي: يقولُ هذا الدُّعاءِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ "*لم تُصِبْهُ فجْأَةُ بَلاءٍ"*، أي: بَلاءٍ يأْتي بَغْتةً بلا سبَبٍ، "حتَّى يُصبِحَ"؛ وذلِك إذا قالَها باللَّيلِ، "ومَن قالَها حينَ يُصبِحُ"، أي: في الصَّباحِ بعدَ طُلوعِ الفَجْرِ، "ثلاثَ مرَّاتٍ لم تُصِبْهُ فجْأَةُ بلاءٍ حتَّى يُمْسي"، أي: إلى المَساءِ بعد غُروبِ الشَّمسِ
🛑
يأتي يوم الجُمعة ليُخبرنا أنَّ صلاتك على
نبيّك معروضةََ عليه وأنّ أمنياتك ودعائك
قد تصادف ساعة إستجابَه .. وأنّ قراءة
سورة الكهف نورُ مابين جُمعتَيْك 🤍🌿.
نبيّك معروضةََ عليه وأنّ أمنياتك ودعائك
قد تصادف ساعة إستجابَه .. وأنّ قراءة
سورة الكهف نورُ مابين جُمعتَيْك 🤍🌿.
🌙•🌙🌴
*11 | جمادى الأول*🌙
الجزء {11} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
*11 | جمادى الأول*🌙
الجزء {11} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
روى الترمذي وغيره من حديث جابر بن عبدالله قال : ( *أفضلُ الذِّكرِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأفضلُ الدُّعاءِ الحمدُ للهِ*)
( رواه الترمذي وابن ماجه)
---‐-----------------------------
شرح الحديث : ذِكْرُ اللهِ سبحانه وتعالى ودُعاؤُه هو الوسيلةُ التي ينجو بها العبدُ في الدُّنيا والآخِرةِ، وقد بيَّن لنا النبيُّ ﷺ فَضْلَ الذِّكرِ، وعلَّمَنا أنواعًا نَفيسةً منه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ ﷺ : "أفضَلُ الذِّكْرِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: أحسَنُ الذِّكرِ هو: لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فهي كلمةُ التَّوحيدِ، والتَّوحيدُ هو الرُّكنُ الأوَّلُ في الإسلامِ، فلَها بُعِث الرُّسلُ، وامتُحِنوا هم ومَن معهم،
وقيل: المرادُ مِن الحديثِ أنَّها أفضلُ الذِّكرِ
بعدَ القرآنِ؛ لأنَّه أفضلُ الذِّكرِ على الإطلاقِ،
وقد يُقالُ: إنَّ المرادَ بالحديثِ الكلمةُ، وهي لا إلهَ إلَّا اللهُ، وهذا لا يُنافي أفضَليَّةَ القرآنِ ككُلٍّ،
"وأفضَلُ الدُّعاءِ الحمدُ للهِ"، أي: أحسَنُ الدُّعاءِ قولُك: الحمدُ للهِ،
والدُّعاءُ يَعني: الطَّلَبَ، وقولُك: الحمدُ للهِ، يَكونُ على نِعمةٍ مِن نِعَمِ اللهِ سبحانه وتعالى، وتَعني بذلك استِجلابَ المَزيدِ مِن نِعَمِه، وقالَ تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7]،
وقيلَ: هو إشارةٌ إلى قولِه: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6].
وقد قيلَ: إنَّ "لا إلهَ إلَّا اللهُ" فيها اسمُ اللهِ الأعظَمُ، ووَرَدَ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ: "إنَّ الرَّجُلَ إذا قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فهي كلمةُ الإخلاصِ التي لا يَقبَلُ اللهُ عمَلًا حتى يَقولَها، فإذا قالَ: الحمدُ للهِ، فهي كلمةُ الشُّكرِ التي لم يَشكُرِ اللهَ أحدٌ حتى يقولَها".
وفي الحديثِ: الحثُّ على الإكثارِ مِن ذِكْرِ اللهِ بتَوحيدِه. وفيه: الحثُّ على الدُّعاءِ، وأنَّ أفضَلَه هو حَمْدُ اللهِ.
( رواه الترمذي وابن ماجه)
---‐-----------------------------
شرح الحديث : ذِكْرُ اللهِ سبحانه وتعالى ودُعاؤُه هو الوسيلةُ التي ينجو بها العبدُ في الدُّنيا والآخِرةِ، وقد بيَّن لنا النبيُّ ﷺ فَضْلَ الذِّكرِ، وعلَّمَنا أنواعًا نَفيسةً منه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ ﷺ : "أفضَلُ الذِّكْرِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: أحسَنُ الذِّكرِ هو: لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فهي كلمةُ التَّوحيدِ، والتَّوحيدُ هو الرُّكنُ الأوَّلُ في الإسلامِ، فلَها بُعِث الرُّسلُ، وامتُحِنوا هم ومَن معهم،
وقيل: المرادُ مِن الحديثِ أنَّها أفضلُ الذِّكرِ
بعدَ القرآنِ؛ لأنَّه أفضلُ الذِّكرِ على الإطلاقِ،
وقد يُقالُ: إنَّ المرادَ بالحديثِ الكلمةُ، وهي لا إلهَ إلَّا اللهُ، وهذا لا يُنافي أفضَليَّةَ القرآنِ ككُلٍّ،
"وأفضَلُ الدُّعاءِ الحمدُ للهِ"، أي: أحسَنُ الدُّعاءِ قولُك: الحمدُ للهِ،
والدُّعاءُ يَعني: الطَّلَبَ، وقولُك: الحمدُ للهِ، يَكونُ على نِعمةٍ مِن نِعَمِ اللهِ سبحانه وتعالى، وتَعني بذلك استِجلابَ المَزيدِ مِن نِعَمِه، وقالَ تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7]،
وقيلَ: هو إشارةٌ إلى قولِه: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6].
وقد قيلَ: إنَّ "لا إلهَ إلَّا اللهُ" فيها اسمُ اللهِ الأعظَمُ، ووَرَدَ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ: "إنَّ الرَّجُلَ إذا قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فهي كلمةُ الإخلاصِ التي لا يَقبَلُ اللهُ عمَلًا حتى يَقولَها، فإذا قالَ: الحمدُ للهِ، فهي كلمةُ الشُّكرِ التي لم يَشكُرِ اللهَ أحدٌ حتى يقولَها".
وفي الحديثِ: الحثُّ على الإكثارِ مِن ذِكْرِ اللهِ بتَوحيدِه. وفيه: الحثُّ على الدُّعاءِ، وأنَّ أفضَلَه هو حَمْدُ اللهِ.
﴿تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ ﴿١٠٤﴾ ﴾ [المؤمنون آية:١٠٤]
استوقفتني هذه الآية العظيمة وأرعبني المشهد والحال الذي سيصل إليه من دخل النار، (تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ) أي: تغشاهم من جميع جوانبهم، حتى تصيب أعضاءهم الشريفة، ويتقطع لهبها عن وجوههم، (وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ) قد عبست وجوههم وقلصت شفاههم، من شدة ما هم فيه، وعظيم ما يلقونه. اللهم أجرنا من النار وأحسن وفادتنا إليك.
استوقفتني هذه الآية العظيمة وأرعبني المشهد والحال الذي سيصل إليه من دخل النار، (تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ) أي: تغشاهم من جميع جوانبهم، حتى تصيب أعضاءهم الشريفة، ويتقطع لهبها عن وجوههم، (وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ) قد عبست وجوههم وقلصت شفاههم، من شدة ما هم فيه، وعظيم ما يلقونه. اللهم أجرنا من النار وأحسن وفادتنا إليك.
#تدبر
في زَمَن التَقلُّبات و الانتِكاسات، يَنبغي اللُجوء إلىٰ اللّه..
كَاْنَ أبو بَكر الصِّديق رضي الله عنه يَقنُت فِي صَلاتِه فَيتلو :
(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا)
#آل_عمران_8
في زَمَن التَقلُّبات و الانتِكاسات، يَنبغي اللُجوء إلىٰ اللّه..
كَاْنَ أبو بَكر الصِّديق رضي الله عنه يَقنُت فِي صَلاتِه فَيتلو :
(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا)
#آل_عمران_8
🗨 دعاء دخول القرية او البلدة...🗨
عن صهيب رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلاَّ قَالَ حِينَ يَرَاهَا :
( *اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ ، وَرَبَّ الأَرَضِينِ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا* )
رواه النسائي في "السنن الكبرى" (5/256) والحاكم في "المستدرك" 1/614
عن صهيب رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلاَّ قَالَ حِينَ يَرَاهَا :
( *اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ ، وَرَبَّ الأَرَضِينِ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا* )
رواه النسائي في "السنن الكبرى" (5/256) والحاكم في "المستدرك" 1/614