📚 عن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
🍃 ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر)).
🌹 رواه الترمذي. 🌹
🍂 قال البيضاوي: الضمير للمنافقين.
وقال الطيبي: يمكن أن يقال: الضمير عام فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإسلام مؤمنا كان أو منافقا.
#اللهم_صل_وسلم_وبارك_على_سيدنا_محمد
🍃 ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر)).
🌹 رواه الترمذي. 🌹
🍂 قال البيضاوي: الضمير للمنافقين.
وقال الطيبي: يمكن أن يقال: الضمير عام فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإسلام مؤمنا كان أو منافقا.
#اللهم_صل_وسلم_وبارك_على_سيدنا_محمد
رسائل الفجر:
"إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ"
#هود_114
كلما أذنبت ذنبا قل في نفسك:
خسرت معركة، ولم أخسر الحرب!
لا تبتئس، ورمّم نفسك بالاستغفار والتوبة.
أنين التائبين عند الله كمناجاة الطائعين.
"إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ"
#هود_114
كلما أذنبت ذنبا قل في نفسك:
خسرت معركة، ولم أخسر الحرب!
لا تبتئس، ورمّم نفسك بالاستغفار والتوبة.
أنين التائبين عند الله كمناجاة الطائعين.
. 🔖*ورد ٢٨ من ربيع الأول*
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ٢٨*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ٢٨*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
*ثُلاثيّات*
الحلقة الرابعة
*ثلاثة لا يدخلون الجنة*
┈٠٠┅ ☆ ♡ 🌹 ♡ ☆ ┉٠٠┈
الحلقة الرابعة
*ثلاثة لا يدخلون الجنة*
┈٠٠┅ ☆ ♡ 🌹 ♡ ☆ ┉٠٠┈
💥 - إنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، ولَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أحَدٌ إلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وقَارِبُوا، وأَبْشِرُوا، واسْتَعِينُوا بالغَدْوَةِ والرَّوْحَةِ وشيءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ..
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 39
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
💥دِينُ الإسلامِ هو دِينُ اليُسرِ، وقدْ حثَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مُلازمةِ الرِّفقِ في الأعمالِ، والاقتصارِ على ما يُطيقُه العاملُ، ويُمكِنُه المداوَمةُ عليه، وأنَّ مَن شَادَّ الدِّينَ وتعمَّقَ انقطَعَ، وغلَبَه الدِّينُ وقهَرَه. وقد أسَّس صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أوَّلِ الحديثِ هذا الأصلَ الكبيرَ، فقال: «إنَّ الدِّينَ يُسْرٌ»، فهو مُيسَّرٌ مُسهَّلٌ في عَقائدِه وأخلاقِه، وفي أفعالِه وتُروكِه. ثمَّ وصَّى بالتَّسديدِ والمقارَبةِ، وتَقويةِ النُّفوسِ بالبِشارةِ بالخيرِ، وعدَمِ اليأسِ، والتَّسديدُ: هو العملُ بالقصدِ، والتَّوسُّطُ في العِبادةِ، فلا يُقصِّرُ فيما أُمِرَ به، ولا يَتحمَّلُ منها ما لا يُطِيقُه، مِن غيرِ إفراطٍ ولا تَفريطٍ. وقولُه: «وقارِبوا»، أي: إنْ لم تَستطيعوا الأخْذَ بالأكملِ، فاعمَلوا بما يَقرُبُ منه. وقولُه: «وأبشِروا»، أي: بالثَّوابِ على العملِ وإن قَلَّ.ثمَّ أرشَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ما يُساعِدُ على السَّدادِ والمقارَبةِ، فقال: «واستعِينوا بالغَدْوةِ والرَّوْحةِ، وشَيءٍ مِن الدُّلْجةِ»؛ فهذه الأوقاتُ الثَّلاثةُ أوقاتُ العملِ والسَّيرِ إلى اللهِ؛ فالغَدوةُ: أوَّلُ النَّهارِ، والرَّوحةُ: آخِرُه، والدُّلجةُ: سَيرُ آخرِ اللَّيل، وسَيرُ آخرِ اللَّيل مَحمودٌ في سَيرِ الدُّنيا بالأبدانِ، وفي سَيرِ القُلوبِ إلى اللهِ بالأعمالِ. وقال: وَشيءٍ مِن الدُّلجةِ، ولم يقُلْ: والدُّلجة؛ تَخفيفًا؛ لمَشقَّةِ عمَلِ اللَّيل. وصَدَرَ هذا الكلامُ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كأنَّه يُخاطِبُ مُسافرًا يَقطَعُ طَريقَه إلى مَقصدِه، فنَبَّهَه على أوقاتِ نَشاطِه التي يَزْكو فيها عَمَلُه، فشَبَّهَ الإنسانَ في الدُّنيا بالمسافرِ، وكذلك هو على الحَقيقةِ؛ لأنَّ الدُّنيا دارُ انتقالٍ وطَريقٌ إلى الآخرةِ، فنَبَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه أنْ يَغتنِموا أوقاتَ فُرصتِهم وفَراغِهِم.وفي الحديثِ: تَنشيطُ أهلِ الأعمالِ، وتَبشيرُهم بالخيرِ والثَّوابِ المُرتَّبِ على الأعمالِ.
💥
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 39
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
💥دِينُ الإسلامِ هو دِينُ اليُسرِ، وقدْ حثَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مُلازمةِ الرِّفقِ في الأعمالِ، والاقتصارِ على ما يُطيقُه العاملُ، ويُمكِنُه المداوَمةُ عليه، وأنَّ مَن شَادَّ الدِّينَ وتعمَّقَ انقطَعَ، وغلَبَه الدِّينُ وقهَرَه. وقد أسَّس صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أوَّلِ الحديثِ هذا الأصلَ الكبيرَ، فقال: «إنَّ الدِّينَ يُسْرٌ»، فهو مُيسَّرٌ مُسهَّلٌ في عَقائدِه وأخلاقِه، وفي أفعالِه وتُروكِه. ثمَّ وصَّى بالتَّسديدِ والمقارَبةِ، وتَقويةِ النُّفوسِ بالبِشارةِ بالخيرِ، وعدَمِ اليأسِ، والتَّسديدُ: هو العملُ بالقصدِ، والتَّوسُّطُ في العِبادةِ، فلا يُقصِّرُ فيما أُمِرَ به، ولا يَتحمَّلُ منها ما لا يُطِيقُه، مِن غيرِ إفراطٍ ولا تَفريطٍ. وقولُه: «وقارِبوا»، أي: إنْ لم تَستطيعوا الأخْذَ بالأكملِ، فاعمَلوا بما يَقرُبُ منه. وقولُه: «وأبشِروا»، أي: بالثَّوابِ على العملِ وإن قَلَّ.ثمَّ أرشَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ما يُساعِدُ على السَّدادِ والمقارَبةِ، فقال: «واستعِينوا بالغَدْوةِ والرَّوْحةِ، وشَيءٍ مِن الدُّلْجةِ»؛ فهذه الأوقاتُ الثَّلاثةُ أوقاتُ العملِ والسَّيرِ إلى اللهِ؛ فالغَدوةُ: أوَّلُ النَّهارِ، والرَّوحةُ: آخِرُه، والدُّلجةُ: سَيرُ آخرِ اللَّيل، وسَيرُ آخرِ اللَّيل مَحمودٌ في سَيرِ الدُّنيا بالأبدانِ، وفي سَيرِ القُلوبِ إلى اللهِ بالأعمالِ. وقال: وَشيءٍ مِن الدُّلجةِ، ولم يقُلْ: والدُّلجة؛ تَخفيفًا؛ لمَشقَّةِ عمَلِ اللَّيل. وصَدَرَ هذا الكلامُ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كأنَّه يُخاطِبُ مُسافرًا يَقطَعُ طَريقَه إلى مَقصدِه، فنَبَّهَه على أوقاتِ نَشاطِه التي يَزْكو فيها عَمَلُه، فشَبَّهَ الإنسانَ في الدُّنيا بالمسافرِ، وكذلك هو على الحَقيقةِ؛ لأنَّ الدُّنيا دارُ انتقالٍ وطَريقٌ إلى الآخرةِ، فنَبَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه أنْ يَغتنِموا أوقاتَ فُرصتِهم وفَراغِهِم.وفي الحديثِ: تَنشيطُ أهلِ الأعمالِ، وتَبشيرُهم بالخيرِ والثَّوابِ المُرتَّبِ على الأعمالِ.
💥
🏮تدبر🏮
" إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّى رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِى سَٰجِدِينَ"
#يوسف_4
اعرف أين تضع سرّك، ليس كل إنسان يؤتمن،
وليس كل موضوع يصحّ فيه البوح،
لا تختلط بأكملك بالناس، اترك شيئاً منك لنفسك!
" إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّى رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِى سَٰجِدِينَ"
#يوسف_4
اعرف أين تضع سرّك، ليس كل إنسان يؤتمن،
وليس كل موضوع يصحّ فيه البوح،
لا تختلط بأكملك بالناس، اترك شيئاً منك لنفسك!
. 🔖*ورد ٢٩ من ربيع الأول*
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ٢٩-٣٠*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ٢٩-٣٠*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!