. 🔖*ورد ٢٩ من ربيع الأول*
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ٢٩-٣٠*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ٢٩-٣٠*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
💥 - العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا، والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةُ..
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 1773
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (1773)، ومسلم (1349)
💥جعَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الطاعاتِ وسائرَ أعمالِ الخيرِ مُكفِّراتٍ للذُّنوبِ ورافعاتٍ للدَّرَجاتِ، ومِن أجلِّ الطاعاتِ في الأجْرِ وأعْلاها في الدَّرجةِ الحجُّ والعُمرةُ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِفضْلِ عِبادةِ العُمْرةِ والحجِّ؛ أمَّا العُمرةُ فقالَ فيها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «العُمرةُ إلى العُمرةِ كَفَّارةٌ لِما بيْنَهما»، أي: مَن اعتَمَر عُمَرتَينِ مُتتابعتَينِ كانَتِ العُمرتانِ سَببًا في تَكفيرِ ما بيْنَهما مِن الصَّغائرِ، وعدَمِ المُؤاخَذةِ بها يومَ القِيامةِ، والعُمرةُ هي: التعبُّدُ للهِ تعالَى بالإحرامِ مِن الميقاتِ والطَّوافِ بالبيتِ، والسَّعْيِ بيْن الصَّفا والمَرْوةِ، والتحَلُّلِ منها بالحَلْقِ أو التَّقصيرِ. أمَّا الحجُّ فإنَّه قَصْدُ المشاعِرِ المقدَّسةِ؛ لأداءِ المناسكِ في مكانٍ ووقْتٍ مَخصوصٍ تَعبُّدًا للهِ عزَّ وجلَّ.
ثمَّ أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الحجَّ المبرورَ ليس له جَزاءٌ إلَّا الجنَّةُ، والمَبرورُ هو الذي لا يُخالِطهُ إثمٌ، أو هو المُتقبَّلُ الخالصُ الخالي مِنَ الرِّياءِ والسُّمعةِ، وقد تَحقَّقتْ فيه أركانُه وواجباتُه، وهذا الحجُّ جَزاؤُه عندَ اللهِ تعالَى هو الجنَّةُ.
وفي الحديثِ: الترغيبُ في الاستِكثارِ مِن الاعتِمارِ.
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 1773
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (1773)، ومسلم (1349)
💥جعَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الطاعاتِ وسائرَ أعمالِ الخيرِ مُكفِّراتٍ للذُّنوبِ ورافعاتٍ للدَّرَجاتِ، ومِن أجلِّ الطاعاتِ في الأجْرِ وأعْلاها في الدَّرجةِ الحجُّ والعُمرةُ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِفضْلِ عِبادةِ العُمْرةِ والحجِّ؛ أمَّا العُمرةُ فقالَ فيها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «العُمرةُ إلى العُمرةِ كَفَّارةٌ لِما بيْنَهما»، أي: مَن اعتَمَر عُمَرتَينِ مُتتابعتَينِ كانَتِ العُمرتانِ سَببًا في تَكفيرِ ما بيْنَهما مِن الصَّغائرِ، وعدَمِ المُؤاخَذةِ بها يومَ القِيامةِ، والعُمرةُ هي: التعبُّدُ للهِ تعالَى بالإحرامِ مِن الميقاتِ والطَّوافِ بالبيتِ، والسَّعْيِ بيْن الصَّفا والمَرْوةِ، والتحَلُّلِ منها بالحَلْقِ أو التَّقصيرِ. أمَّا الحجُّ فإنَّه قَصْدُ المشاعِرِ المقدَّسةِ؛ لأداءِ المناسكِ في مكانٍ ووقْتٍ مَخصوصٍ تَعبُّدًا للهِ عزَّ وجلَّ.
ثمَّ أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الحجَّ المبرورَ ليس له جَزاءٌ إلَّا الجنَّةُ، والمَبرورُ هو الذي لا يُخالِطهُ إثمٌ، أو هو المُتقبَّلُ الخالصُ الخالي مِنَ الرِّياءِ والسُّمعةِ، وقد تَحقَّقتْ فيه أركانُه وواجباتُه، وهذا الحجُّ جَزاؤُه عندَ اللهِ تعالَى هو الجنَّةُ.
وفي الحديثِ: الترغيبُ في الاستِكثارِ مِن الاعتِمارِ.
ـ🌼🍃|»»ــ تأملات قرآنية 📿..
﴿يـوم يتـذكر الإنسـان مـاسعـى﴾
أعمـال نُسيـت ولكنهـا فـي كتـاب أُحصيـت فاعمـل لنفسـك مايسـرك أن تراه يـوم القيامـة
(اللهم إجعل سعينا في رضاك)
﴿يـوم يتـذكر الإنسـان مـاسعـى﴾
أعمـال نُسيـت ولكنهـا فـي كتـاب أُحصيـت فاعمـل لنفسـك مايسـرك أن تراه يـوم القيامـة
(اللهم إجعل سعينا في رضاك)
حذّر - صلى الله عليه وسلم -
في خطبته بعد صلاة الكسوف،فقالَ :
( .. يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ واللَّهِ ما مِن أحَدٍ
أغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أوْ
تَزْنِيَ أمَتُهُ .. ) صحيح البخاري
قال ابن عثيمين - رحمه الله -:
" وهذا فيه إشارة إلى عِظَم الزنا
وإنه سبب للعقوبات التي ينذر الله
عباده منها بهذه الكسوفات ،
فالزنا مَحْقٌ للناس ؛ فساد في
الأنساب ، فساد في المجتمع ،
فساد في الأخلاق ، ولذلك حذّر
الله عنه ووصفه بالفاحشة، فقال :
﴿ وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً
وَسَاءَ سَبِيلاً ﴾ .
وقال ابن القيم - رحمه الله -:
" وفي ذكر هذه الكبيرة ( الزنا )
بخصوصها عقب صلاة الكسوف
سر بديع لمن تأمله ، وظهور الزنى
من أمارات خراب العالم ، وهو من
أشراط الساعة " . انتهى
وقد فَسَر بعض العلماء : الخَبَث ،
المذكور في سؤال أم المؤمنين زينب :
أنهلك وفينا الصالحون ؟
قال - صلى الله عليه وسلم -:
( نعم إذا كثُر الخَبَث ) بالزنا !
في خطبته بعد صلاة الكسوف،فقالَ :
( .. يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ واللَّهِ ما مِن أحَدٍ
أغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أوْ
تَزْنِيَ أمَتُهُ .. ) صحيح البخاري
قال ابن عثيمين - رحمه الله -:
" وهذا فيه إشارة إلى عِظَم الزنا
وإنه سبب للعقوبات التي ينذر الله
عباده منها بهذه الكسوفات ،
فالزنا مَحْقٌ للناس ؛ فساد في
الأنساب ، فساد في المجتمع ،
فساد في الأخلاق ، ولذلك حذّر
الله عنه ووصفه بالفاحشة، فقال :
﴿ وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً
وَسَاءَ سَبِيلاً ﴾ .
وقال ابن القيم - رحمه الله -:
" وفي ذكر هذه الكبيرة ( الزنا )
بخصوصها عقب صلاة الكسوف
سر بديع لمن تأمله ، وظهور الزنى
من أمارات خراب العالم ، وهو من
أشراط الساعة " . انتهى
وقد فَسَر بعض العلماء : الخَبَث ،
المذكور في سؤال أم المؤمنين زينب :
أنهلك وفينا الصالحون ؟
قال - صلى الله عليه وسلم -:
( نعم إذا كثُر الخَبَث ) بالزنا !
. 🔖*ورد ١ من ربيع الآخر*
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ١*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ١*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!