نور علي نور
820 subscribers
11.1K photos
401 videos
870 files
2.53K links
قناة دعوية من نور الهدي المبين من القرآن و السنة
Download Telegram
📚دعاء الدخول والخروج من المسجد🤲



إذا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ ، فَلْيَقُلْ : (اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أبْوابَ رَحْمَتِكَ) ، وإذا خَرَجَ فَلْيَقُلْ : (اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ).

□ قالَ مُسْلِمٌ : سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ يَحْيَى يقولُ : كَتَبْتُ هذا الحَدِيثَ مِن كِتابِ سُلَيْمانَ بنِ بلالٍ ، قالَ : بَلَغَنِي أنَّ يَحْيَى الحِمَّانِيَّ يقولُ : وأَبِي أُسَيْدٍ.

#الراوي : أبو حميد أو أبو أسيد الساعدي
#المصدر : صحيح مسلم

📄 #شـرح_الـحـديـث 📌
 
المساجدُ هي بُيوتُ اللهِ سُبحانه ، ولها قَداسةٌ في قُلوبِ المؤمنينَ ، وهي مَوطِنُ الصَّلواتِ والجماعاتِ والذِّكرِ ، وفيها يَتفضَّلُ اللهُ على عِبادِه بالأجرِ والثَّوابِ العظيمِ.

وهذا الحديثُ يَتحدَّثُ عن أدَبَيْنِ مِن آدابِ المسجِدِ ، أَرْشَدَ إليهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم :

#الأول : يَتعلَّقُ بدُخُولِ المسجِدِ ، حيث يقولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم :

● «إذا دَخَل أحدُكم المسجدَ» ، أي : أَرَادَ دخولَهُ ، عندَ وُصُولِ بابِهِ.

● «فَلْيَقُلِ : اللَّهمَّ افتَحْ لي أبوابَ رحمتِكَ» الَّتي وَسِعَت كلَّ شَيءٍ ، وهذا تَضرُّعٌ إلى اللهِ بأنْ يَغمُرَه برَحمتِه الواسعةِ ، وأنْ يُهيِّئَ له الأعمالَ الصَّالحةَ الَّتي تكونُ سَببًا في الدُّخولِ مِن أبوابِ الرَّحمة المُتعدِّدةِ.

#والثاني : يَتعلَّقُ بالخُرُوجِ منه ، فقال :

● «وإذا خرَج فَلْيَقُل : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِن فضْلِكَ» مِن رِزقِك الحلالِ ، وهذا تَضرُّعٌ إلى اللهِ وإقرارٌ بأنَّه صاحبُ الفضلِ العظيمِ على عِبادِه ، وهو الرَّزَّاقُ ، وأنَّه يُعْطي مِن فضْلِه الواسعِ بلا حِسابٍ.

👈 وقَدْ قِيلَ : إنَّ سِرَّ تَخصيصِ الرَّحمةِ بالدُّخولِ ، والفَضْلِ بالخُروجِ : أنَّ الرَّحمةَ في كِتابِ اللهِ أُرِيدَ بها النِّعَمُ المُتَعَلِّقَةُ بالنَّفْسِ والآخرةِ ، كما قال تعالَى : {وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}  [الزخرف: 32] ، والفَضْلَ أُرِيدَ به النِّعَمُ الدُّنيويَّةُ ، كما قال تعالَى : {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ}  [البقرة: 198] ، وقال : {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [الجمعة : 10] ، ومَن دَخَلَ المسجِدَ فإنَّه يَطْلُبُ القُرْبَ مِنَ اللهِ ، ويَشتغِلُ بما يُقرِّبُه إلى ثَوابِهِ وجنَّتِهِ ، فنَاسَبَ ذلك ذِكْرُ الرَّحمةِ ، ومَن خَرَجَ منه فإنَّه يَطْلُبُ الرِّزقَ ، فنَاسَبَ ذلك ذِكْرُ الفَضْلِ.

👈 وهذه الأدعيةُ الواردةُ في مِثلِ هذه المواطنِ يُقصَدُ بها الإرشادُ ومُراعاةُ المُناسباتِ ، والهدفُ منها ربْطُ العبدِ برَبِّه في حرَكاتِه وسَكناتِه ، وأنَّه على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، واستحضارُ أنَّ اللهَ تعالَى يُحِبُّ مِن عِبادِه سُؤالَه ، كما في قولِه تعالى : {وَقَالَ ربَكُّمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}  [غافر: 60].
‏. 🔖* ١٠ من ربيع الآخر*

‏ مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
‏ خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,

*الجزء ١٠*


اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
ما أرجاها من ساعة من قبل غروب
الشمس في آخر ساعة من يوم الجمعة،

هذه الساعة لا يَرُدُّ اللهُ فيها سائلًا ،
ولَا يُخَيِّبُ قاصدًا ؛ فهنيئاً لمن أقبل
على مولاه وصدق في دعاه ،

والدعاء يلحق الأحياء في دورهم ،
والأموات في لحودهم ،

ولا خيبات في الدعاء ؛
‏فهو :
إما مُجاب ،
أو مدفوع به أذى وبلاء ،
‏أو أجر مُدَّخر ليوم المعاد !

أمة مرحومة خلفها يدعوا لِسلفِها ،
‏اللهم اغفر لنا ولآبائنا وأمهاتنا ،
والمسلمين - آمين -
‏. 🔖*١١ من ربيع الآخر*

‏ مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
‏ خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,

*الجزء ١١*


اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ، قيلَ: مَنْ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: مَن أدْرَكَ أبَوَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ -أحَدَهُما أوْ كِلَيْهِما- فَلَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ.

الراوي: أبو هريرة.
المحدث: مسلم.
المصدر: صحيح مسلم.
الصفحة أو الرقم: 2551.
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].

------------------
شرح الحديث: البِرُّ بالوالِدَينِ بابٌ واسِعٌ للنَّجاةِ منَ النارِ، والفَوزِ بالجنَّةِ؛ ولهذا أكَّدَت تَعاليمُ الإسلامِ البِرَّ بالوالِدَينِ، مع التَّحذيرِ مِن عُقوقِهما.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رَغِمَ أَنْفُ»، أي: لُصِقَ أَنْفُه بِالرَّغامِ، وهو التُّرابُ المختلِطُ بِالرَّملِ، والمرادُ به: الذُّلُّ والخزيُّ، وكرَّرها ثلاثًا؛ زِيادةً في التَّنفيرِ والزَّجرِ عمَّا يُذكَرُ بعْدَه، فَسُئِلَ: مَن هذا يا رسولَ الله؟ فَأجابَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن أدركَ وَالدِيْه -أحدَهما أوْ كَليْهِما- عندَ الكِبَرِ، فَلَمْ يَدخُلِ الجنَّةَ»؛ وذلكَ بِسَببِ عُقوقِهما، فَبِرُّهما عِندَ كِبَرهِما وضَعفِهما بِالخدمةِ والنَّفقةِ وغيرِ ذلك؛ سَببٌ لِدخولِ الجنَّةِ، فَمَنْ قَصَّرَ في ذلك فاتَهُ دُخولُها، واستَحقَّ سُوءَ العاقبةِ.
وخُصَّ حالةَ الكِبَرِ بالذِّكرِ مع أنَّ بِرَّ الوالدَينِ يَنْبغي المُحافظةُ عليه في كلِّ وقتٍ، وفي كُلِّ حالةٍ؛ لأنَّه أحْوجُ الأوقاتِ إلى حُقوقِهِما؛ لشِدَّةِ احتياجِهما إلى البِرِّ والخِدمةِ في تِلكَ الحالةِ.
وقدْ ورَدَ في القرآنِ بَيانُ وكَيفيَّةُ التَّعامُلِ مع الوالدينِ؛ فقال اللهُ تعالَى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23 - 24]؛ فقد أمَرَ اللهُ تعالَى وأوجَبَ ووصَّى بعِبادتِه وحْدَه، وبالإحسانِ إلى الوالِدَينِ، فإنْ عاشَا حتَّى كَبِرَت سِنُّهما وضَعُفَت قُواهما -أحدُهما أو كِلاهما-؛ فلا يَجوزُ التَّأفُّفُ وإظهارُ التَّضَجُّرِ منهما، ولا يَجوزُ انتهارُهما وإغلاظُ القولِ لهما، بلِ الواجِبُ على الابنِ أنْ يَقولَ لهما قَولًا حَسَنًا لَيِّنًا، رَقيقًا جَميلًا يُفرِحُهما، فيه تأدُّبٌ معهما، وتلَطُّفٌ لهما، وعليه أنْ يكونَ ذَليلًا مُتواضِعًا لوالِدَيه؛ رَحمةً منه بهما، فلا يُخالِفَهما فيما يَأمُرانِه به ويَنهيانِه عنه مِمَّا ليس فيه مَعصيةٌ للهِ تعالَى، وأنْ يَدْعوَ لهما بالرَّحمةِ؛ جَزاءً لهما على تَربيتِهما له في صِغَرِه.
وفي الحديثِ: فضْلُ برِّ الوالدَيْنِ وأنَّه مِن أسبابِ دُخولِ الجنَّةِ.
🛑تفسير آية🛑

﴿وَما يُؤمِنُ أَكثَرُهُم بِاللَّهِ إِلّا وَهُم مُشرِكونَ﴾ [يوسف: ١٠٦]
﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ نزلت في كفار العرب الذين يقرون بالله ويعبدون معه غيره، وقيل: في أهل الكتاب لقولهم: ﴿عزير ابن الله﴾ [التوبة: ٣٠] و﴿المسيح ابن الله﴾ [التوبة: ٣٠].
- تفسير ابن جزي