جوامع الدعاء
https://www.islambook.com/azkar/20/%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1
https://www.islambook.com/azkar/20/%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1
Islambook
جوامع-الدعاء
اذكار، أذكار، الأذكار، دعاء، ادعية، أدعية، ذكر، تسبيح، تسابيح، سبحة، سبح، اذكار الصباح، اذكار المساء، اذكار الصباح والمساء اليومية، الأذكار، اذكار المسلم، اذكار الصلاة، اذكار الوضوء، اذكار النوم، اذكار الاستيقاظ، اذكار الطعام، اذكار التشهد، اذكار الخلاء،…
. 🔖*١١ من ربيع الآخر*
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ١١*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ١١*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ، قيلَ: مَنْ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: مَن أدْرَكَ أبَوَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ -أحَدَهُما أوْ كِلَيْهِما- فَلَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ.
الراوي: أبو هريرة.
المحدث: مسلم.
المصدر: صحيح مسلم.
الصفحة أو الرقم: 2551.
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].
------------------
شرح الحديث: البِرُّ بالوالِدَينِ بابٌ واسِعٌ للنَّجاةِ منَ النارِ، والفَوزِ بالجنَّةِ؛ ولهذا أكَّدَت تَعاليمُ الإسلامِ البِرَّ بالوالِدَينِ، مع التَّحذيرِ مِن عُقوقِهما.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رَغِمَ أَنْفُ»، أي: لُصِقَ أَنْفُه بِالرَّغامِ، وهو التُّرابُ المختلِطُ بِالرَّملِ، والمرادُ به: الذُّلُّ والخزيُّ، وكرَّرها ثلاثًا؛ زِيادةً في التَّنفيرِ والزَّجرِ عمَّا يُذكَرُ بعْدَه، فَسُئِلَ: مَن هذا يا رسولَ الله؟ فَأجابَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن أدركَ وَالدِيْه -أحدَهما أوْ كَليْهِما- عندَ الكِبَرِ، فَلَمْ يَدخُلِ الجنَّةَ»؛ وذلكَ بِسَببِ عُقوقِهما، فَبِرُّهما عِندَ كِبَرهِما وضَعفِهما بِالخدمةِ والنَّفقةِ وغيرِ ذلك؛ سَببٌ لِدخولِ الجنَّةِ، فَمَنْ قَصَّرَ في ذلك فاتَهُ دُخولُها، واستَحقَّ سُوءَ العاقبةِ.
وخُصَّ حالةَ الكِبَرِ بالذِّكرِ مع أنَّ بِرَّ الوالدَينِ يَنْبغي المُحافظةُ عليه في كلِّ وقتٍ، وفي كُلِّ حالةٍ؛ لأنَّه أحْوجُ الأوقاتِ إلى حُقوقِهِما؛ لشِدَّةِ احتياجِهما إلى البِرِّ والخِدمةِ في تِلكَ الحالةِ.
وقدْ ورَدَ في القرآنِ بَيانُ وكَيفيَّةُ التَّعامُلِ مع الوالدينِ؛ فقال اللهُ تعالَى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23 - 24]؛ فقد أمَرَ اللهُ تعالَى وأوجَبَ ووصَّى بعِبادتِه وحْدَه، وبالإحسانِ إلى الوالِدَينِ، فإنْ عاشَا حتَّى كَبِرَت سِنُّهما وضَعُفَت قُواهما -أحدُهما أو كِلاهما-؛ فلا يَجوزُ التَّأفُّفُ وإظهارُ التَّضَجُّرِ منهما، ولا يَجوزُ انتهارُهما وإغلاظُ القولِ لهما، بلِ الواجِبُ على الابنِ أنْ يَقولَ لهما قَولًا حَسَنًا لَيِّنًا، رَقيقًا جَميلًا يُفرِحُهما، فيه تأدُّبٌ معهما، وتلَطُّفٌ لهما، وعليه أنْ يكونَ ذَليلًا مُتواضِعًا لوالِدَيه؛ رَحمةً منه بهما، فلا يُخالِفَهما فيما يَأمُرانِه به ويَنهيانِه عنه مِمَّا ليس فيه مَعصيةٌ للهِ تعالَى، وأنْ يَدْعوَ لهما بالرَّحمةِ؛ جَزاءً لهما على تَربيتِهما له في صِغَرِه.
وفي الحديثِ: فضْلُ برِّ الوالدَيْنِ وأنَّه مِن أسبابِ دُخولِ الجنَّةِ.
الراوي: أبو هريرة.
المحدث: مسلم.
المصدر: صحيح مسلم.
الصفحة أو الرقم: 2551.
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].
------------------
شرح الحديث: البِرُّ بالوالِدَينِ بابٌ واسِعٌ للنَّجاةِ منَ النارِ، والفَوزِ بالجنَّةِ؛ ولهذا أكَّدَت تَعاليمُ الإسلامِ البِرَّ بالوالِدَينِ، مع التَّحذيرِ مِن عُقوقِهما.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رَغِمَ أَنْفُ»، أي: لُصِقَ أَنْفُه بِالرَّغامِ، وهو التُّرابُ المختلِطُ بِالرَّملِ، والمرادُ به: الذُّلُّ والخزيُّ، وكرَّرها ثلاثًا؛ زِيادةً في التَّنفيرِ والزَّجرِ عمَّا يُذكَرُ بعْدَه، فَسُئِلَ: مَن هذا يا رسولَ الله؟ فَأجابَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن أدركَ وَالدِيْه -أحدَهما أوْ كَليْهِما- عندَ الكِبَرِ، فَلَمْ يَدخُلِ الجنَّةَ»؛ وذلكَ بِسَببِ عُقوقِهما، فَبِرُّهما عِندَ كِبَرهِما وضَعفِهما بِالخدمةِ والنَّفقةِ وغيرِ ذلك؛ سَببٌ لِدخولِ الجنَّةِ، فَمَنْ قَصَّرَ في ذلك فاتَهُ دُخولُها، واستَحقَّ سُوءَ العاقبةِ.
وخُصَّ حالةَ الكِبَرِ بالذِّكرِ مع أنَّ بِرَّ الوالدَينِ يَنْبغي المُحافظةُ عليه في كلِّ وقتٍ، وفي كُلِّ حالةٍ؛ لأنَّه أحْوجُ الأوقاتِ إلى حُقوقِهِما؛ لشِدَّةِ احتياجِهما إلى البِرِّ والخِدمةِ في تِلكَ الحالةِ.
وقدْ ورَدَ في القرآنِ بَيانُ وكَيفيَّةُ التَّعامُلِ مع الوالدينِ؛ فقال اللهُ تعالَى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23 - 24]؛ فقد أمَرَ اللهُ تعالَى وأوجَبَ ووصَّى بعِبادتِه وحْدَه، وبالإحسانِ إلى الوالِدَينِ، فإنْ عاشَا حتَّى كَبِرَت سِنُّهما وضَعُفَت قُواهما -أحدُهما أو كِلاهما-؛ فلا يَجوزُ التَّأفُّفُ وإظهارُ التَّضَجُّرِ منهما، ولا يَجوزُ انتهارُهما وإغلاظُ القولِ لهما، بلِ الواجِبُ على الابنِ أنْ يَقولَ لهما قَولًا حَسَنًا لَيِّنًا، رَقيقًا جَميلًا يُفرِحُهما، فيه تأدُّبٌ معهما، وتلَطُّفٌ لهما، وعليه أنْ يكونَ ذَليلًا مُتواضِعًا لوالِدَيه؛ رَحمةً منه بهما، فلا يُخالِفَهما فيما يَأمُرانِه به ويَنهيانِه عنه مِمَّا ليس فيه مَعصيةٌ للهِ تعالَى، وأنْ يَدْعوَ لهما بالرَّحمةِ؛ جَزاءً لهما على تَربيتِهما له في صِغَرِه.
وفي الحديثِ: فضْلُ برِّ الوالدَيْنِ وأنَّه مِن أسبابِ دُخولِ الجنَّةِ.
🛑تفسير آية🛑
﴿وَما يُؤمِنُ أَكثَرُهُم بِاللَّهِ إِلّا وَهُم مُشرِكونَ﴾ [يوسف: ١٠٦]
﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ نزلت في كفار العرب الذين يقرون بالله ويعبدون معه غيره، وقيل: في أهل الكتاب لقولهم: ﴿عزير ابن الله﴾ [التوبة: ٣٠] و﴿المسيح ابن الله﴾ [التوبة: ٣٠].
- تفسير ابن جزي
﴿وَما يُؤمِنُ أَكثَرُهُم بِاللَّهِ إِلّا وَهُم مُشرِكونَ﴾ [يوسف: ١٠٦]
﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ نزلت في كفار العرب الذين يقرون بالله ويعبدون معه غيره، وقيل: في أهل الكتاب لقولهم: ﴿عزير ابن الله﴾ [التوبة: ٣٠] و﴿المسيح ابن الله﴾ [التوبة: ٣٠].
- تفسير ابن جزي
. 🔖*١٣ من ربيع الآخر*
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ١٣*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ١٣*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
🍀دعاء من أدعية رسول الله صلى الله عليه وسلم🍀
عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول:
(اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك) أخرجه مسلم.
عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول:
(اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك) أخرجه مسلم.
*💫 عــــــلـمتنـي_آيــــــــــة 💫*
*قال الله ﷻ:*
﷽
﴿ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾
🔹إذا أراد الله أمراً هيأ له أسبابه ..!!
فقد تولى اللهُ أمر يوسفَ عليه السلام ..👇
👈فأحوج القافلة في الصحراء للماء .. ليخرجه من البئر ..!!
👈ثم أحوج عزيز مصر للأولاد .. ليتبناه ..!!
ثم أحوج الملك لتفسير الرؤيا .. ليخرجه من السجن ..!!
👈ثم أحوج مصر كلها للطعام .. ليصبح عزيز مصر ..!!
👈ثم أحوج العالم كله للطعام .. ليرده إلى والديه ..!!
🔺فإذا تولى الله أمرك هيأ لك كل أسباب السعادة وأنت لاتشعر ..!!
*قال الله ﷻ:*
﷽
﴿ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾
🔹إذا أراد الله أمراً هيأ له أسبابه ..!!
فقد تولى اللهُ أمر يوسفَ عليه السلام ..👇
👈فأحوج القافلة في الصحراء للماء .. ليخرجه من البئر ..!!
👈ثم أحوج عزيز مصر للأولاد .. ليتبناه ..!!
ثم أحوج الملك لتفسير الرؤيا .. ليخرجه من السجن ..!!
👈ثم أحوج مصر كلها للطعام .. ليصبح عزيز مصر ..!!
👈ثم أحوج العالم كله للطعام .. ليرده إلى والديه ..!!
🔺فإذا تولى الله أمرك هيأ لك كل أسباب السعادة وأنت لاتشعر ..!!