آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذَا وعَدَ أخْلَفَ، وإذَا اؤْتُمِنَ خَانَ.
الراوي: أبو هريرة.
المحدث: البخاري.
المصدر: صحيح البخاري.
الصفحة أو الرقم: 33.
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].
------------------
شرح الحديث: النِّفاقُ نَوعانِ: نِفاقٌ اعتِقاديٌّ يُخرِجُ صاحبَه عن الإيمانِ، وهو إظهارُ الإسلامِ وإخفاءُ الكُفرِ، ونِفاقٌ عمَليٌّ، وهو التَّشبُّهُ بالمنافقين في أخلاقِهم، وهذا لا يُخرِجُ صاحبَه عن الإيمانِ، إلَّا أنَّه كبيرةٌ مِن الكَبائرِ.وفي هذا الحديثِ بَيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّفاقَ العَمليَّ، وذكَر فيه العلاماتِ المميِّزةَ له، فقال: آيةُ المُنافِقِ ثلاثٌ، أي: مِن عَلاماتِ النِّفاقِ العمَليِّ الَّتي تدُلُّ على أنَّ صاحبَها يُشبِهُ المنافقين في أعمالِهم وأخلاقِهم أنْ تُوجَدَ في المرءِ هذه الخِصالُ الثَّلاثُ أو بَعضُها؛ فالعلامةُ الأُولى: إذا حدَّثَ كذَبَ؛ وذلك بأنْ يَشتهِرَ ذلك الإنسانُ بالكذبِ في الحديثِ. والعلامةُ الثَّانيةُ: إذا وعَدَ أخلَفَ، وذلك بأنْ يَشتهِرَ بخُلفِ الوعدِ، بحيث إذا وعَدَ بشَيءٍ تعمَّد الخُلْفَ. والعلامة الثَّالثة: إذا ائتُمِنَ خان، وذلك بأنْ يَشتهَرَ بالخيانةِ بيْن النَّاسِ.وهذه الأشياءُ المذكورةُ تَرجِعُ إلى أصلٍ واحدٍ؛ وهو النِّفاقُ الَّذي يُبايِنُه الصِّدقُ، ويُزايِلُه الوفاءُ، وتُنافِيه الأمانةُ، والمقصودُ مِن الحديثِ: أنَّ هذه الخِصالَ خِصالُ نِفاقٍ، وصاحبُها شَبيهٌ بالمنافقينَ في هذه الخِصالِ، ومُتخلِّقٌ بأخلاقِهم، لا أنَّه مُنافِقٌ يُظهِرُ الإسلامَ وهو يُبطِنُ الكُفرَ، ولم يُرِدِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا أنَّه مُنافِقٌ نِفاقَ الكُفَّارِ المُخلَّدين في الدَّركِ الأسفلِ مِن النَّارِ.وفي
*الحديثِ: تَنبيهٌ على صِفاتِ النِّفاقِ المذمومةِ للتَّخويفِ والتَّحذيرِ مِن الوُقوعِ فيها.*
الراوي: أبو هريرة.
المحدث: البخاري.
المصدر: صحيح البخاري.
الصفحة أو الرقم: 33.
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].
------------------
شرح الحديث: النِّفاقُ نَوعانِ: نِفاقٌ اعتِقاديٌّ يُخرِجُ صاحبَه عن الإيمانِ، وهو إظهارُ الإسلامِ وإخفاءُ الكُفرِ، ونِفاقٌ عمَليٌّ، وهو التَّشبُّهُ بالمنافقين في أخلاقِهم، وهذا لا يُخرِجُ صاحبَه عن الإيمانِ، إلَّا أنَّه كبيرةٌ مِن الكَبائرِ.وفي هذا الحديثِ بَيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّفاقَ العَمليَّ، وذكَر فيه العلاماتِ المميِّزةَ له، فقال: آيةُ المُنافِقِ ثلاثٌ، أي: مِن عَلاماتِ النِّفاقِ العمَليِّ الَّتي تدُلُّ على أنَّ صاحبَها يُشبِهُ المنافقين في أعمالِهم وأخلاقِهم أنْ تُوجَدَ في المرءِ هذه الخِصالُ الثَّلاثُ أو بَعضُها؛ فالعلامةُ الأُولى: إذا حدَّثَ كذَبَ؛ وذلك بأنْ يَشتهِرَ ذلك الإنسانُ بالكذبِ في الحديثِ. والعلامةُ الثَّانيةُ: إذا وعَدَ أخلَفَ، وذلك بأنْ يَشتهِرَ بخُلفِ الوعدِ، بحيث إذا وعَدَ بشَيءٍ تعمَّد الخُلْفَ. والعلامة الثَّالثة: إذا ائتُمِنَ خان، وذلك بأنْ يَشتهَرَ بالخيانةِ بيْن النَّاسِ.وهذه الأشياءُ المذكورةُ تَرجِعُ إلى أصلٍ واحدٍ؛ وهو النِّفاقُ الَّذي يُبايِنُه الصِّدقُ، ويُزايِلُه الوفاءُ، وتُنافِيه الأمانةُ، والمقصودُ مِن الحديثِ: أنَّ هذه الخِصالَ خِصالُ نِفاقٍ، وصاحبُها شَبيهٌ بالمنافقينَ في هذه الخِصالِ، ومُتخلِّقٌ بأخلاقِهم، لا أنَّه مُنافِقٌ يُظهِرُ الإسلامَ وهو يُبطِنُ الكُفرَ، ولم يُرِدِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا أنَّه مُنافِقٌ نِفاقَ الكُفَّارِ المُخلَّدين في الدَّركِ الأسفلِ مِن النَّارِ.وفي
*الحديثِ: تَنبيهٌ على صِفاتِ النِّفاقِ المذمومةِ للتَّخويفِ والتَّحذيرِ مِن الوُقوعِ فيها.*
⛰ دعاء دخول القرية ⛰
« اللهم ربَّ السموات السبع وما أظللن ، وربَّ الأرضين السبع وما أقللن وربَّ الشياطين وما أضللن وربَّ الرِّياح وما ذرين . أسألك خير هذه القرية وخير أهلها ، وخير ما فيها وأعوذ بك من شرِّها ، وشرِّ أهلها وشرِّ ما فيها »
(📚)الحاكم وصححه
🌹 ووافقه الذهبي 2/100
🌹وابن سني 524
(📚)وفى السلسلة الصحيحة 6/609 زاد : وحلف كعب بالذي فلق البحر لموسى أنها كانت دعوات داود حين يرى العدو
« اللهم ربَّ السموات السبع وما أظللن ، وربَّ الأرضين السبع وما أقللن وربَّ الشياطين وما أضللن وربَّ الرِّياح وما ذرين . أسألك خير هذه القرية وخير أهلها ، وخير ما فيها وأعوذ بك من شرِّها ، وشرِّ أهلها وشرِّ ما فيها »
(📚)الحاكم وصححه
🌹 ووافقه الذهبي 2/100
🌹وابن سني 524
(📚)وفى السلسلة الصحيحة 6/609 زاد : وحلف كعب بالذي فلق البحر لموسى أنها كانت دعوات داود حين يرى العدو
. 🔖*٨ من جمادى الآخر*
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ٨*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ٨*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
لأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ ممَّا طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ.
الراوي : أبو هريرة.
المحدث : مسلم.
المصدر : صحيح مسلم.
الصفحة أو الرقم: 2695.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح].
ذِكرُ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى ممَّا يُؤنسُ الرُّوحَ والقَلبَ، ويَرزُقُ النَّفسَ الطُّمأْنِينةَ، وقدْ فتَحَ اللهُ سُبحانَه لعِبادِه كَثيرًا مِن أبوابِ الذِّكرِ والدُّعاءِ والتَّهليلِ والتَّسبيحِ، وأعْطاهُم على ذلك الفضلَ العظيمَ والثَّوابَ الكبيرَ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «لَأن أَقولَ» مِن الأذكارِ والأورادِ، «سُبحانَ اللهِ والحَمدُ للهِ وَلا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أَكبرُ، أحبُّ إليَّ ممَّا طَلَعتْ عَليهِ الشَّمسُ» يَعني: أحبُّ إليَّ مِن كلِّ الدُّنيا وما فيها منَ الأَموالِ وَغيرِها، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ معنى ذلك: أنَّ تلك الأذكارَ أحَبُّ إليه مِن أنْ تكونَ له الدُّنيا، فيُنفِقَها في سَبيلِ اللهِ وفي أوجُهِ البِرِّ والخيرِ؛ وإلَّا فالدُّنيا مِن حيث هي دُنْيا لا تَعدِلُ عندَ اللهِ جَناحَ بَعوضةٍ، وكذلك هي عندَ أنبيائهِ، ولا يُفهَمُ منه أنَّ هذا الذِّكرَ أفضَلُ الأذكارِ، بل هو مَحمولٌ على أنَّه أفضَلُ مِن كَلامِ الآدميِّ، وإلَّا فقِراءةُ القُرآنِ أَفضلُ مِن التَّسبيحِ والتَّهليلِ المُطلقِ، وكذا المأثورُ في وقتٍ أو حالٍ ونَحوِ ذلكَ، فالاشتِغالُ به أفضلُ.
ومعنى «سُبحانَ اللهِ»: تَنزيهٌ للهِ عزَّ وجلَّ عَن كلِّ النَّقائصِ، ووَصْفُه بالكمالِ التَّامِّ الَّذي يَليقُ بجَلالِه.
«والحمدُ للهِ»: وَصفٌ للمَحمودِ بالكَمالِ معَ المحبَّةِ، والتَّعظيمِ، والاعتِرافُ بأنَّ اللهَ هو المستحِقُّ وَحْدَه لِمعاني الشُّكرِ والثَّناءِ.
«وَلا إلهَ إلَّا اللهُ»، فهي كَلمةُ التَّوحيدِ، ومعناها: لا مَعبودَ حقٌّ أو بحقٍّ إلَّا اللهُ، وأنَّه وَحْدَه المستحِقُّ للعِبادةِ.
«واللهُ أكبرُ»: أنَّ اللهَ سُبحانَه وتَعالَى أعلَى وأَكبرُ مِن كلِّ شيءٍ في هذا الوُجودِ.
وهذا الذِّكرُ مُشتمِلٌ على التَّنزيهِ والثَّناءِ والتَّوحيدِ والتَّعظيمِ للهِ سبحانه، فجَمَعَ بذلك أعظَمَ الصِّفاتِ للهِ وأعظَمَ الأسماءِ، وكَلماتُه هنَّ المُنْجياتُ والمقدَّماتُ والباقِياتُ الصَّالحاتُ.
وفي الحديثِ: بيانُ فضْلِ ذِكرِ اللهِ بهذه الكلماتِ، وأنَّ أجرَهنَّ يَبقى في الآخرَةِ.
وفيه: الحضُّ على الإكثارِ مِن الذِّكرِ؛ لِما له مِن الأجرِ والفضلِ.
الراوي : أبو هريرة.
المحدث : مسلم.
المصدر : صحيح مسلم.
الصفحة أو الرقم: 2695.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح].
ذِكرُ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى ممَّا يُؤنسُ الرُّوحَ والقَلبَ، ويَرزُقُ النَّفسَ الطُّمأْنِينةَ، وقدْ فتَحَ اللهُ سُبحانَه لعِبادِه كَثيرًا مِن أبوابِ الذِّكرِ والدُّعاءِ والتَّهليلِ والتَّسبيحِ، وأعْطاهُم على ذلك الفضلَ العظيمَ والثَّوابَ الكبيرَ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «لَأن أَقولَ» مِن الأذكارِ والأورادِ، «سُبحانَ اللهِ والحَمدُ للهِ وَلا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أَكبرُ، أحبُّ إليَّ ممَّا طَلَعتْ عَليهِ الشَّمسُ» يَعني: أحبُّ إليَّ مِن كلِّ الدُّنيا وما فيها منَ الأَموالِ وَغيرِها، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ معنى ذلك: أنَّ تلك الأذكارَ أحَبُّ إليه مِن أنْ تكونَ له الدُّنيا، فيُنفِقَها في سَبيلِ اللهِ وفي أوجُهِ البِرِّ والخيرِ؛ وإلَّا فالدُّنيا مِن حيث هي دُنْيا لا تَعدِلُ عندَ اللهِ جَناحَ بَعوضةٍ، وكذلك هي عندَ أنبيائهِ، ولا يُفهَمُ منه أنَّ هذا الذِّكرَ أفضَلُ الأذكارِ، بل هو مَحمولٌ على أنَّه أفضَلُ مِن كَلامِ الآدميِّ، وإلَّا فقِراءةُ القُرآنِ أَفضلُ مِن التَّسبيحِ والتَّهليلِ المُطلقِ، وكذا المأثورُ في وقتٍ أو حالٍ ونَحوِ ذلكَ، فالاشتِغالُ به أفضلُ.
ومعنى «سُبحانَ اللهِ»: تَنزيهٌ للهِ عزَّ وجلَّ عَن كلِّ النَّقائصِ، ووَصْفُه بالكمالِ التَّامِّ الَّذي يَليقُ بجَلالِه.
«والحمدُ للهِ»: وَصفٌ للمَحمودِ بالكَمالِ معَ المحبَّةِ، والتَّعظيمِ، والاعتِرافُ بأنَّ اللهَ هو المستحِقُّ وَحْدَه لِمعاني الشُّكرِ والثَّناءِ.
«وَلا إلهَ إلَّا اللهُ»، فهي كَلمةُ التَّوحيدِ، ومعناها: لا مَعبودَ حقٌّ أو بحقٍّ إلَّا اللهُ، وأنَّه وَحْدَه المستحِقُّ للعِبادةِ.
«واللهُ أكبرُ»: أنَّ اللهَ سُبحانَه وتَعالَى أعلَى وأَكبرُ مِن كلِّ شيءٍ في هذا الوُجودِ.
وهذا الذِّكرُ مُشتمِلٌ على التَّنزيهِ والثَّناءِ والتَّوحيدِ والتَّعظيمِ للهِ سبحانه، فجَمَعَ بذلك أعظَمَ الصِّفاتِ للهِ وأعظَمَ الأسماءِ، وكَلماتُه هنَّ المُنْجياتُ والمقدَّماتُ والباقِياتُ الصَّالحاتُ.
وفي الحديثِ: بيانُ فضْلِ ذِكرِ اللهِ بهذه الكلماتِ، وأنَّ أجرَهنَّ يَبقى في الآخرَةِ.
وفيه: الحضُّ على الإكثارِ مِن الذِّكرِ؛ لِما له مِن الأجرِ والفضلِ.
﴿إنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾
قال الفُضَيل بن عياض: (الكَنود هو من أنسَته الخَصلةُ الواحدة من الإساءة الخصالَ الكثيرة من الإحسان).
فكن لله شكورا، ولا تكن كفورا.
[تطبيق مصحف التدبر، سورة العاديات، آية: ٦]
قال الفُضَيل بن عياض: (الكَنود هو من أنسَته الخَصلةُ الواحدة من الإساءة الخصالَ الكثيرة من الإحسان).
فكن لله شكورا، ولا تكن كفورا.
[تطبيق مصحف التدبر، سورة العاديات، آية: ٦]
*لا تيأس من روح ﷲ 💚*
🎙️ش/ أبي إسحاق الحويني.
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
🎙️ش/ أبي إسحاق الحويني.
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
. 🔖*٩ من جمادى الآخر*
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ٩*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ٩*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
#بطاقة_جديدة
#سلسلة
#مختارات_من_صحيح_البخاري
#الحديث_العشرون_بعد_المائة
---------------------------------------------------
عن عبادة بن الصامت قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من تعارّ من الليل فقال حين يستيقظ:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله
الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان الله
والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول
ولا قوّة إلا بالله، ثم قال: رب اغفرلي، أو دعا
استجيب له، فإن توضّا وصلى قُبِلت صلاته".
📒 رواه البخاري
═🍂🍃══════════════
═🍂🍃══════════════
شرح الحديث:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر الناس ذكرا لله عز وجل ودعاء له في جميع الأحوال، وقد خصص صلى الله عليه وسلم أذكارا وأدعية بعينها في أوقات وأحوال معينة.
ومنها ما ورد في هذا الحديث، حيث يرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى دعاء جامع نافع يقوله المؤمن إذا تعار من الليل، أي: استيقظ وهب من نومه وتقلب على الفراش ليلا، فإذا أصاب الإنسان أرق وقلق أثناء نومه، ولم يستطع أن ينام فهب واستيقظ، فعليه أن يثني على الله عز وجل بتوحيده سبحانه، ونفى الشريك معه، فلا معبود بحق غيره، ولا شريك ولا ند له سبحانه وتعالى، ثم يثبت الملك المطلق له سبحانه؛ فهو الخالق المتصرف في ملكه، وله الحمد الكامل على جزيل نعمه التي لا تحصى، والقدرة التامة له سبحانه وتعالى، فلا يعجزه شيء في ملكه. ثم يحمد الله تعالى، وهو وصف للمحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم؛ فهو المستحق لإبداء الثناء وإظهار الشكر، ثم يسبح بقول: «سبحان الله»، وهو تنزيه لله عز وجل عن كل النقائص. ثم يقول: «والله أكبر»، وفيها معنى العظمة لله تعالى، وأنه أعلى وأكبر من كل شيء، وقوله: «ولا حول ولا قوة إلا بالله» وهي: كلمة استسلام وتفويض لله تعالى، واعتراف بالإذعان له، وأن العبد لا يملك شيئا من الأمر؛ فلا حيلة ولا تحول ولا حركة لأحد عن معصية الله تعالى إلا بمعونة الله سبحانه، ولا قوة لأحد على إقامة طاعة الله تعالى والثبات عليها إلا بتوفيق الله عز وجل.
فيخبر صلى الله عليه وسلم أن من قال هذا الدعاء عند استيقاظه من الليل، ثم طلب من الله المغفرة، أو دعا بحاجته؛ فإن الله سبحانه يستجيب له دعاءه، فإذا توضأ وصلى قبل الله صلاته، وهو تعالى لا يخلف الميعاد، وهو الكريم الوهاب؛ فينبغي لكل مؤمن بلغه هذا الحديث أن يغتنم العمل به، ويخلص نيته لربه العظيم أن يرزقه حظا من قيام الليل.
وفي الحديث: فضيلة الذكر والدعاء بالليل.
وفيه: الحث على قيام الليل.
═🍂🍃═════════
#سلسلة
#مختارات_من_صحيح_البخاري
#الحديث_العشرون_بعد_المائة
---------------------------------------------------
عن عبادة بن الصامت قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من تعارّ من الليل فقال حين يستيقظ:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله
الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان الله
والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول
ولا قوّة إلا بالله، ثم قال: رب اغفرلي، أو دعا
استجيب له، فإن توضّا وصلى قُبِلت صلاته".
📒 رواه البخاري
═🍂🍃══════════════
═🍂🍃══════════════
شرح الحديث:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر الناس ذكرا لله عز وجل ودعاء له في جميع الأحوال، وقد خصص صلى الله عليه وسلم أذكارا وأدعية بعينها في أوقات وأحوال معينة.
ومنها ما ورد في هذا الحديث، حيث يرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى دعاء جامع نافع يقوله المؤمن إذا تعار من الليل، أي: استيقظ وهب من نومه وتقلب على الفراش ليلا، فإذا أصاب الإنسان أرق وقلق أثناء نومه، ولم يستطع أن ينام فهب واستيقظ، فعليه أن يثني على الله عز وجل بتوحيده سبحانه، ونفى الشريك معه، فلا معبود بحق غيره، ولا شريك ولا ند له سبحانه وتعالى، ثم يثبت الملك المطلق له سبحانه؛ فهو الخالق المتصرف في ملكه، وله الحمد الكامل على جزيل نعمه التي لا تحصى، والقدرة التامة له سبحانه وتعالى، فلا يعجزه شيء في ملكه. ثم يحمد الله تعالى، وهو وصف للمحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم؛ فهو المستحق لإبداء الثناء وإظهار الشكر، ثم يسبح بقول: «سبحان الله»، وهو تنزيه لله عز وجل عن كل النقائص. ثم يقول: «والله أكبر»، وفيها معنى العظمة لله تعالى، وأنه أعلى وأكبر من كل شيء، وقوله: «ولا حول ولا قوة إلا بالله» وهي: كلمة استسلام وتفويض لله تعالى، واعتراف بالإذعان له، وأن العبد لا يملك شيئا من الأمر؛ فلا حيلة ولا تحول ولا حركة لأحد عن معصية الله تعالى إلا بمعونة الله سبحانه، ولا قوة لأحد على إقامة طاعة الله تعالى والثبات عليها إلا بتوفيق الله عز وجل.
فيخبر صلى الله عليه وسلم أن من قال هذا الدعاء عند استيقاظه من الليل، ثم طلب من الله المغفرة، أو دعا بحاجته؛ فإن الله سبحانه يستجيب له دعاءه، فإذا توضأ وصلى قبل الله صلاته، وهو تعالى لا يخلف الميعاد، وهو الكريم الوهاب؛ فينبغي لكل مؤمن بلغه هذا الحديث أن يغتنم العمل به، ويخلص نيته لربه العظيم أن يرزقه حظا من قيام الليل.
وفي الحديث: فضيلة الذكر والدعاء بالليل.
وفيه: الحث على قيام الليل.
═🍂🍃═════════