#بطاقة_جديدة
#سلسلة
#مختارات_من_صحيح_البخاري
#الحديث_العشرون_بعد_المائة
---------------------------------------------------
عن عبادة بن الصامت قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من تعارّ من الليل فقال حين يستيقظ:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله
الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان الله
والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول
ولا قوّة إلا بالله، ثم قال: رب اغفرلي، أو دعا
استجيب له، فإن توضّا وصلى قُبِلت صلاته".
📒 رواه البخاري
═🍂🍃══════════════
═🍂🍃══════════════
شرح الحديث:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر الناس ذكرا لله عز وجل ودعاء له في جميع الأحوال، وقد خصص صلى الله عليه وسلم أذكارا وأدعية بعينها في أوقات وأحوال معينة.
ومنها ما ورد في هذا الحديث، حيث يرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى دعاء جامع نافع يقوله المؤمن إذا تعار من الليل، أي: استيقظ وهب من نومه وتقلب على الفراش ليلا، فإذا أصاب الإنسان أرق وقلق أثناء نومه، ولم يستطع أن ينام فهب واستيقظ، فعليه أن يثني على الله عز وجل بتوحيده سبحانه، ونفى الشريك معه، فلا معبود بحق غيره، ولا شريك ولا ند له سبحانه وتعالى، ثم يثبت الملك المطلق له سبحانه؛ فهو الخالق المتصرف في ملكه، وله الحمد الكامل على جزيل نعمه التي لا تحصى، والقدرة التامة له سبحانه وتعالى، فلا يعجزه شيء في ملكه. ثم يحمد الله تعالى، وهو وصف للمحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم؛ فهو المستحق لإبداء الثناء وإظهار الشكر، ثم يسبح بقول: «سبحان الله»، وهو تنزيه لله عز وجل عن كل النقائص. ثم يقول: «والله أكبر»، وفيها معنى العظمة لله تعالى، وأنه أعلى وأكبر من كل شيء، وقوله: «ولا حول ولا قوة إلا بالله» وهي: كلمة استسلام وتفويض لله تعالى، واعتراف بالإذعان له، وأن العبد لا يملك شيئا من الأمر؛ فلا حيلة ولا تحول ولا حركة لأحد عن معصية الله تعالى إلا بمعونة الله سبحانه، ولا قوة لأحد على إقامة طاعة الله تعالى والثبات عليها إلا بتوفيق الله عز وجل.
فيخبر صلى الله عليه وسلم أن من قال هذا الدعاء عند استيقاظه من الليل، ثم طلب من الله المغفرة، أو دعا بحاجته؛ فإن الله سبحانه يستجيب له دعاءه، فإذا توضأ وصلى قبل الله صلاته، وهو تعالى لا يخلف الميعاد، وهو الكريم الوهاب؛ فينبغي لكل مؤمن بلغه هذا الحديث أن يغتنم العمل به، ويخلص نيته لربه العظيم أن يرزقه حظا من قيام الليل.
وفي الحديث: فضيلة الذكر والدعاء بالليل.
وفيه: الحث على قيام الليل.
═🍂🍃═════════
#سلسلة
#مختارات_من_صحيح_البخاري
#الحديث_العشرون_بعد_المائة
---------------------------------------------------
عن عبادة بن الصامت قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من تعارّ من الليل فقال حين يستيقظ:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله
الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان الله
والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول
ولا قوّة إلا بالله، ثم قال: رب اغفرلي، أو دعا
استجيب له، فإن توضّا وصلى قُبِلت صلاته".
📒 رواه البخاري
═🍂🍃══════════════
═🍂🍃══════════════
شرح الحديث:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر الناس ذكرا لله عز وجل ودعاء له في جميع الأحوال، وقد خصص صلى الله عليه وسلم أذكارا وأدعية بعينها في أوقات وأحوال معينة.
ومنها ما ورد في هذا الحديث، حيث يرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى دعاء جامع نافع يقوله المؤمن إذا تعار من الليل، أي: استيقظ وهب من نومه وتقلب على الفراش ليلا، فإذا أصاب الإنسان أرق وقلق أثناء نومه، ولم يستطع أن ينام فهب واستيقظ، فعليه أن يثني على الله عز وجل بتوحيده سبحانه، ونفى الشريك معه، فلا معبود بحق غيره، ولا شريك ولا ند له سبحانه وتعالى، ثم يثبت الملك المطلق له سبحانه؛ فهو الخالق المتصرف في ملكه، وله الحمد الكامل على جزيل نعمه التي لا تحصى، والقدرة التامة له سبحانه وتعالى، فلا يعجزه شيء في ملكه. ثم يحمد الله تعالى، وهو وصف للمحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم؛ فهو المستحق لإبداء الثناء وإظهار الشكر، ثم يسبح بقول: «سبحان الله»، وهو تنزيه لله عز وجل عن كل النقائص. ثم يقول: «والله أكبر»، وفيها معنى العظمة لله تعالى، وأنه أعلى وأكبر من كل شيء، وقوله: «ولا حول ولا قوة إلا بالله» وهي: كلمة استسلام وتفويض لله تعالى، واعتراف بالإذعان له، وأن العبد لا يملك شيئا من الأمر؛ فلا حيلة ولا تحول ولا حركة لأحد عن معصية الله تعالى إلا بمعونة الله سبحانه، ولا قوة لأحد على إقامة طاعة الله تعالى والثبات عليها إلا بتوفيق الله عز وجل.
فيخبر صلى الله عليه وسلم أن من قال هذا الدعاء عند استيقاظه من الليل، ثم طلب من الله المغفرة، أو دعا بحاجته؛ فإن الله سبحانه يستجيب له دعاءه، فإذا توضأ وصلى قبل الله صلاته، وهو تعالى لا يخلف الميعاد، وهو الكريم الوهاب؛ فينبغي لكل مؤمن بلغه هذا الحديث أن يغتنم العمل به، ويخلص نيته لربه العظيم أن يرزقه حظا من قيام الليل.
وفي الحديث: فضيلة الذكر والدعاء بالليل.
وفيه: الحث على قيام الليل.
═🍂🍃═════════
. 🔖*١١ من جمادى الآخر*
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ١١*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,
*الجزء ١١*
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
*يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا، وبَشِّرُوا، ولا تُنَفِّرُوا.*
الراوي: أنس بن مالك.
المحدث: البخاري.
المصدر: صحيح البخاري.
الصفحة أو الرقم: 69.
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].
التخريج: أخرجه البخاري (69)، ومسلم (1734).
------------------
شرح الحديث: الإسلامُ دِينُ الوَسطيَّةِ؛ فقد جاء بالتَّيسيرِ على العِبادِ، ولم يُحمِّلْهم ما لا يُطِيقون ولا يَستطيعونَ، وحذَّرَ مِن التَّكلُّفِ والتَّشدُّدِ.وفي هذا الحديثِ أمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرينِ ونهَى عن ضِدِّهما؛ فأمَرَ بالتَّيسيرِ، ونهَى عنْ ضِدِّه وهو التَّعسيرُ، فمَن يسَّرَ على مُسلمٍ في أيِّ شَيءٍ مِن أُمورِ الدُّنيا كالمُعاملاتِ، أو في أُمورِ الدِّينِ كالعِباداتِ، أو في أيِّ شَيءٍ ما دام في نِطاقِ الحقِّ ولم يَخرُجْ عنه؛ يسَّرَ اللهُ تعالَى عليه. ويَكفي في هذا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيِّدَ الخلْقِ وأقدَرَهم على طاعةِ اللهِ؛ ما خُيِّرَ بيْن أمرينِ إلَّا اختارَ أيسَرَهُما، ما لم يكُنْ حَرامًا.والأمرُ الثَّاني: التَّبشيرُ والإخبارُ بالخيرِ، وهو عكْسُ النِّذارةِ، وهي الإخبارُ بالشَّرِّ والمُبالغةُ في التَّرهيبِ والتَّخويفِ المُؤدِّي إلى النُّفورِ؛ فمعنى: «بشِّروا، ولا تُنفِّروا» بشِّروا الناسَ -أو المؤمنينَ- بفضْلِ اللهِ تعالَى، وثَوابِه، وجَزيلِ عَطائِه، وسَعةِ رَحمتِه، ولا تُنفِّروا بذِكرِ التَّخويفِ، وأنواعِ الوَعيدِ، فيُتألَّفُ مَن قَرُبَ إسلامُه بتَرْكِ التَّشديدِ عليهم، وكذلك مَن قارَبَ البُلوغَ مِن الصِّبيانِ، ومَن بلَغَ وتابَ مِن المعاصي؛ يُتلطَّفُ بجَميعِهم بأنواعِ الطاعةِ قَليلًا قَليلًا، كما كانت أُمورُ الإسلامِ على التَّدريجِ في التَّكليفِ شيئًا بعْدَ شَيءٍ؛ لأنَّه متى يُسِّر على الداخلِ في الطاعةِ، أو المُريدِ للدُّخولِ فيها؛ سَهُلت عليه، وتَزايَدَ فيها غالبًا، ومتى عُسِّر عليه أوْشَكَ ألَّا يَدخُلَ فيها، وإنْ دخَلَ أوشَكَ ألَّا يَدومَ، أو لا يَستحمِلَها. وفي هذا تَوجيهٌ للدُّعاةِ ومَن يَقومون على أُمورِ الدِّينِ بأنْ يُقدِّموا ما فيه التَّيسيرُ والتَّبشيرُ والتَّرغيبُ، سواءٌ ما في الإسلامِ مِن مَحاسنَ ومُرغِّباتٍ، وما عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ في الآخرةِ مِن جنَّاتٍ ونَعيمٍ.وقد جمَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديثِ بيْن خَيرَي الدُّنيا والآخرةِ؛ لأنَّ الدُّنيا دارُ الأعمالِ، والآخِرةَ دارُ الجزاءِ، فأمَرَ فيما يَتعلَّقُ بالدُّنيا بالتَّسهيلِ، وفيما يَتعلَّقُ بالآخِرةِ بالوعْدِ بالخيرِ والإخبارِ بالسُّرورِ؛ تَحقيقًا لكونِه رَحمةً للعالمينَ في الدارينِ.
🛑
الراوي: أنس بن مالك.
المحدث: البخاري.
المصدر: صحيح البخاري.
الصفحة أو الرقم: 69.
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].
التخريج: أخرجه البخاري (69)، ومسلم (1734).
------------------
شرح الحديث: الإسلامُ دِينُ الوَسطيَّةِ؛ فقد جاء بالتَّيسيرِ على العِبادِ، ولم يُحمِّلْهم ما لا يُطِيقون ولا يَستطيعونَ، وحذَّرَ مِن التَّكلُّفِ والتَّشدُّدِ.وفي هذا الحديثِ أمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرينِ ونهَى عن ضِدِّهما؛ فأمَرَ بالتَّيسيرِ، ونهَى عنْ ضِدِّه وهو التَّعسيرُ، فمَن يسَّرَ على مُسلمٍ في أيِّ شَيءٍ مِن أُمورِ الدُّنيا كالمُعاملاتِ، أو في أُمورِ الدِّينِ كالعِباداتِ، أو في أيِّ شَيءٍ ما دام في نِطاقِ الحقِّ ولم يَخرُجْ عنه؛ يسَّرَ اللهُ تعالَى عليه. ويَكفي في هذا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيِّدَ الخلْقِ وأقدَرَهم على طاعةِ اللهِ؛ ما خُيِّرَ بيْن أمرينِ إلَّا اختارَ أيسَرَهُما، ما لم يكُنْ حَرامًا.والأمرُ الثَّاني: التَّبشيرُ والإخبارُ بالخيرِ، وهو عكْسُ النِّذارةِ، وهي الإخبارُ بالشَّرِّ والمُبالغةُ في التَّرهيبِ والتَّخويفِ المُؤدِّي إلى النُّفورِ؛ فمعنى: «بشِّروا، ولا تُنفِّروا» بشِّروا الناسَ -أو المؤمنينَ- بفضْلِ اللهِ تعالَى، وثَوابِه، وجَزيلِ عَطائِه، وسَعةِ رَحمتِه، ولا تُنفِّروا بذِكرِ التَّخويفِ، وأنواعِ الوَعيدِ، فيُتألَّفُ مَن قَرُبَ إسلامُه بتَرْكِ التَّشديدِ عليهم، وكذلك مَن قارَبَ البُلوغَ مِن الصِّبيانِ، ومَن بلَغَ وتابَ مِن المعاصي؛ يُتلطَّفُ بجَميعِهم بأنواعِ الطاعةِ قَليلًا قَليلًا، كما كانت أُمورُ الإسلامِ على التَّدريجِ في التَّكليفِ شيئًا بعْدَ شَيءٍ؛ لأنَّه متى يُسِّر على الداخلِ في الطاعةِ، أو المُريدِ للدُّخولِ فيها؛ سَهُلت عليه، وتَزايَدَ فيها غالبًا، ومتى عُسِّر عليه أوْشَكَ ألَّا يَدخُلَ فيها، وإنْ دخَلَ أوشَكَ ألَّا يَدومَ، أو لا يَستحمِلَها. وفي هذا تَوجيهٌ للدُّعاةِ ومَن يَقومون على أُمورِ الدِّينِ بأنْ يُقدِّموا ما فيه التَّيسيرُ والتَّبشيرُ والتَّرغيبُ، سواءٌ ما في الإسلامِ مِن مَحاسنَ ومُرغِّباتٍ، وما عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ في الآخرةِ مِن جنَّاتٍ ونَعيمٍ.وقد جمَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديثِ بيْن خَيرَي الدُّنيا والآخرةِ؛ لأنَّ الدُّنيا دارُ الأعمالِ، والآخِرةَ دارُ الجزاءِ، فأمَرَ فيما يَتعلَّقُ بالدُّنيا بالتَّسهيلِ، وفيما يَتعلَّقُ بالآخِرةِ بالوعْدِ بالخيرِ والإخبارِ بالسُّرورِ؛ تَحقيقًا لكونِه رَحمةً للعالمينَ في الدارينِ.
🛑
*أسبوع حافل بالصيام 🎉*
*عَمل يسير وأجرٌ عظيم، إن لم تكُن من الصائمين كُن من المذكرين. 🌱*
🔸 الخميس | صيام ترفع فيه الأعمال إلىٰ ﷲ.
🔸 الجمعة | صيام ايام البيض من الشهر ١٣ جماد الآخر.
🔸 السبت | صيام أيام البيض من الشهر ١٤ جماد الآخر.
🔸 الاحد | صيام أيام البيض من الشهر ١٥ جماد الآخر.
🔸 الاثنين | صيام ترفع فيه الأعمال إلى ﷲ.
*جعل ﷲ الريان بابكم و الفردوس ثوابكم و الكوثر شرابكم آمين. 🤲🏻*
*عَمل يسير وأجرٌ عظيم، إن لم تكُن من الصائمين كُن من المذكرين. 🌱*
🔸 الخميس | صيام ترفع فيه الأعمال إلىٰ ﷲ.
🔸 الجمعة | صيام ايام البيض من الشهر ١٣ جماد الآخر.
🔸 السبت | صيام أيام البيض من الشهر ١٤ جماد الآخر.
🔸 الاحد | صيام أيام البيض من الشهر ١٥ جماد الآخر.
🔸 الاثنين | صيام ترفع فيه الأعمال إلى ﷲ.
*جعل ﷲ الريان بابكم و الفردوس ثوابكم و الكوثر شرابكم آمين. 🤲🏻*