نور علي نور
821 subscribers
11.1K photos
401 videos
870 files
2.53K links
قناة دعوية من نور الهدي المبين من القرآن و السنة
Download Telegram
ما أرجاها من ساعة من قبل غروب
الشمس في آخر ساعة من يوم الجمعة،

هذه الساعة لا يَرُدُّ اللهُ فيها سائلًا ،
ولَا يُخَيِّبُ قاصدًا ؛ فهنيئاً لمن أقبل
على مولاه وصدق في دعاه ،

والدعاء يلحق الأحياء في دورهم ،
والأموات في لحودهم ،

ولا خيبات في الدعاء ؛
‏فهو :
إما مُجاب ،
أو مدفوع به أذى وبلاء ،
‏أو أجر مُدَّخر ليوم المعاد !

أمة مرحومة خلفها يدعوا لِسلفِها ،
‏اللهم اغفر لنا ولآبائنا وأمهاتنا ،
والمسلمين - آمين -
‏. 🔖*١٦ من جمادى الآخر*

‏ مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
‏ خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,

*الجزء ١٦*

اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
🔼🔼الوعد الحق

*‼️‼️الشيخ عمر عبد الكافي*

*٣٩-فئات أهل الجنة*

https://youtu.be/W9BmT5HPvuE
ـ🌼🍃|»»ــ ​تأملات قرآنية​ 📿..

‏۞فنادىٰ في الظُّلُماتِ أَن لا إِلَٰهَ إِلا أَنتَ سُبحانكَ إِنِّي كنتُ من الظَّالمين۞

إذا ألتمت بك الشدائد وتضجر قلبك من وقع الخطوب فأسكن ضميرك بدعوة ذا النون،

اللهم فرج همومنا ويسر أمورنا ..
═🍂🍃═════════════
═🍂🍃═════════════
عن عبدالله بن عمرو قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" لا تقوم الساعة حتى يتسافدوا في الطريق تسافد الحمير ، قلت : إن ذلك لكائن ؟قال : نعم ليكونن

📗اخرجه البزاز
═🍂🍃══════════════
═🍂🍃══════════════
شرح الحديث:

في هذا الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما يكون من حال الناس في آخر الزمان من نقص في الدين والأخلاق وتبدل المعاني، فيروي عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة"، أي: من علامات قرب يوم القيامة،"حتى يتسافدوا"، أي: الناس، "في الطريق تسافد الحمير"، أي: يزنون ويرتكبون الفاحشة في الطريق دون حياء ولا ستر مثل الحمير، فسأل ابن عمرو النبي صلى الله عليه وسلم متعجبا: "إن ذلك لكائن؟" كأنه استحال في ظنه أن يقع ذلك من البشر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "نعم ليكونن"، أي: إن هذا سيقع حقيقة، وهذا من قلة الإيمان، واستحكام الجهل، ورفع العلم، وموت العلماء في ذلك الوقت؛ بحيث لا يبقى إلا الجهل الصرف، والضلال المبين، ولا يمنع من ذلك وجود طائفة من أهل العلم والإيمان؛ لأنهم يكونون حينئذ مغمورين في أولئك. 
وفي الحديث: علم من أعلام النبوة. .
═🍂🍃══════════════
‏. 🔖*١٨ من جمادى الآخر*

‏ مَعًا نَقْرَأُ القُرْانَ,,
‏ خَيْرُكُمْ مِنْ تَعَلُّمِ القُرْءَانِ وَعِلْمِهِ,,

*الجزء ١٨*

اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِمَنْ قَرَأَهَا وَنَشَرَهَا...!!
🔼🔼الوعد الحق

*‼️‼️الشيخ عمر عبد الكافي*

*٤٠-رؤية الله تعالي*

https://youtu.be/B2Z5cQsIevk
بيْنَما رَجُلٌ يَمْشِي بطَرِيقٍ وجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ علَى الطَّرِيقِ فأخَّرَهُ، فَشَكَرَ اللَّهُ له فَغَفَرَ له. ثُمَّ قَالَ: الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ، والمَبْطُونُ، والغَرِيقُ، وصَاحِبُ الهَدْمِ، والشَّهِيدُ في سَبيلِ اللَّهِ، وقَالَ: لو يَعْلَمُ النَّاسُ ما في النِّدَاءِ والصَّفِّ الأوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلَّا أنْ يَسْتَهِمُوا لَاسْتَهَمُوا عليه. ولو يَعْلَمُونَ ما في التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إلَيْهِ ولو يَعْلَمُونَ ما في العَتَمَةِ والصُّبْحِ لَأَتَوْهُما ولو حَبْوًا.

الراوي: أبو هريرة.
المحدث: البخاري.
المصدر: صحيح البخاري.
الصفحة أو الرقم: 652.
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].
التخريج: أخرجه البخاري (652)، ومسلم (1914).


------------------
شرح الحديث: طاعةُ اللهِ عزَّ وجلَّ والقِيامُ بأوامرِه سَببُ نَيْلِ الدَّرجاتِ العُليا في الدُّنيا والآخِرةِ، وأعمالُ الطاعةِ والعِبادةِ مُتنوِّعةٌ ومُتعدِّدةٌ، وهِمَمُ الناسِ في الإقبالِ عليها مُتفاوِتةٌ، ومِن ثَمَّ كانتْ أُجورُ العِبادِ ودَرَجاتُهم مُتفاوِتةً عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ.وفي هذا الحَديثِ يحُثُّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جُملةٍ مِن أعمالِ البِرِّ، ويُبيِّنُ أنواعَ الشُّهداءِ، فبَدَأَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحثِّ على إماطةِ الأذَى عن الطَّريقِ، فأخبَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن رجُلٍ كان يَسيرُ في الطَّريقِ فوَجَدَ غُصنَ شَوكٍ يُؤذِي الناسَ، سواءٌ أكان هذا الغُصنُ في الشَّجرةِ مِن فوقَ يُؤذِيهم مِن عندِ رُؤوسِهم، أو مِن أسْفَلَ يُؤذِيهم مِن جِهةِ أرْجُلِهم، فأزالَهُ لِيَكُفَّ أذاهُ عنهم، فتَقبَّلُ اللهُ منه وأثْنى عليه، فكان جَزاؤه أنْ غَفَرَ له ذُنوبَه على إزالتِه الشَّوكَ مِن الطَّريقِ. ثمَّ ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنواعَ الشُّهداءِ الذين لهم أجْرُ الشَّهيدِ وثَوابُه، وقيل: سُمِّيَ الشَّهيدُ بهذا الاسمِ؛ لأنَّ الملائكةَ يَشهَدون مَوتَه، فكان مَشهودًا، وقيل: مَشهودٌ له بالجنَّةِ، وقيل: لأنَّه حَيٌّ عندَ اللهِ حاضرٌ، وقيل: لأنَّه شَهِدَ ما أعدَّ اللهُ له مِن الكَراماتِ. فذَكَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هنا خَمسةَ أنواعٍ مِن الشُّهداءِ؛ أحدُهم: المَطعونُ، وهو الَّذي يَموتُ في الطَّاعونِ، وهو الوَباءُ العامُّ، والثاني هو: المَبطونُ، وهو مَن مات بِداءِ البَطْنِ، وهو الإسهالُ، وقيل: هو الذي به الاستِسقاءُ وانتفاخُ البَطْنِ، وقيل: هو الذي يَموتُ بِداءِ بَطْنِه مُطلقًا، والثالثُ: الغَريقُ، وهو مَن يَموتُ غَرَقًا في الماءِ، والرابعُ: صاحِبُ الهَدْمِ، وهو الَّذي ماتَ تَحتَ الهَدْمِ، والهَدْمُ اسمٌ لِما يَقَعُ، كالجِدارِ ونحْوِه. والخامسُ: القَتيلُ في سَبيلِ اللهِ تعالَى، وهو مَن مات مِنَ المسلمينَ في جِهادِ الكُفَّارِ بأيِّ سَببٍ مِن أسبابِ قِتالِهم قبْلَ انقضاءِ الحَرْبِ، وهذا هو شَهيدُ الدُّنيا والآخِرةِ، وهو الذي لا يُغَسَّلُ ولا يُكفَّنُ بغيرِ ثِيابِه التي قُتِلَ فيها ولا يُصَلَّى عليه، بخِلافِ الأربعةِ السَّابقةِ، فإنَّهُم شُهداءُ في الآخِرةِ فقطْ، لهم مِن الثَّوابِ كثَوابِ الشَّهيدِ، وأمَّا في الدُّنيا فيُغسَّلون ويُكفَّنون ويُصلَّى عليهم كسائرِ أمواتِ المُسلِمينَ. وإنَّما كانت هذه المَوتاتُ شَهادةً تَفضُّلًا مِن اللهِ تَعالى؛ بسَببِ شِدَّتِها، وكَثرةِ ألَمِها.وقدْ ذَكَرَت رِواياتٌ أُخرى أنواعًا أُخرى مِن الشُّهداءِ غيرَ الخمسةِ المذكورينَ، كما في الصَّحيحَينِ: «مَن قُتِلَ دُونَ مالِه فهو شَهيدٌ»، وكما في سُننِ التِّرمذيِّ: «مَن قُتِلَ دُونَ دِينِه فهو شَهيدٌ، ومَن قُتِلَ دونَ دَمِه فهو شَهيدٌ، ومَن قُتِلَ دونَ أهْلِه فهو شَهيدٌ»، وغيرُ ذلك، فدلَّ هذا على أنَّ العدَدَ المَذكورَ في هذا الحديثِ لا يُفيدُ الحصْرَ، والاختلافُ في العدَدِ بحسَبِ اختلافِ الوحْيِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكأنَّ الوحْيَ نزَلَ عليه تِباعًا، في كلِّ مرَّةٍ يُخبِرُه ببَعضِ أنواعِ الشُّهداءِ.ثُمَّ بيَّن صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضْلَ التَّأذينِ للصَّلاةِ، وفضْلَ الصَّفِّ الأوَّلِ، والتَّبكيرِ إلى الصَّلاةِ، وأداءِ صَلاتي العِشاءِ والفجْرِ في جَماعةٍ، فذَكَرَ أنَّه لو يَعلَمُ النَّاسُ فَضْلَ وأجْرَ التَّأذينِ للصَّلاةِ، ولو يَعلَمون ما في الوقوفِ في الصَّفِّ الأوَّلِ الذي يَلي الإمامَ مِن ثَوابٍ، ثُمَّ لم يَجِدوا وَسيلةً للوصولِ إلى ذلك إلَّا أنْ يَقترِعوا علَيه؛ لاقْتَرَعوا؛ لما فيهما من الثواب الجزيل والأجر الكبير. ثمَّ حثَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على التبكير إلى الصلاة، فذكر أنَّ الناسَ لو عَلِموا ما في التَّبكيرِ إلى الصَّلاةِ -أيَّ صَلاةٍ كانَت- مِن الثَّوابِ والفضْلِ؛ لاستَبَقوا إلَيه.
📩

{ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ..}

هكذا دون استثناء ..؛
كل شيء تسعه الرحمة وأنت شيء من الأشياء!

فمن استعظم ذنبه ، فقد استصغر رحمة ربه !!

⏪ أكبر مصيدة الشيطان بيوقعنا فيها بعد الذنوب ..
إنه يقنعك إن ما ينفعش تتوب ..
إنه يقنعك ويعملك قهر فكري ..
إن ربنا ماعادش هيقبلك !

ده ذنب قد يكون أكبر من الذنب اللي وقعت فيه ..

أن تظن أن هناك ذنب أكبر من رحمة الله ..
دي كبيرة !! ده سوء ظن بربنا !!
ده جهل برحمته سبحانه وتعالى ..

🔸 قال سبحانه وتعالي :
( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ )

"يقبل التوبة"... بس أنت توب
"ويعفو عن السيئات".. هيقولي دا أنا عامل بلاوي

"ويعلم ما تفعلون" ..
عارف أن أنت عامل بلاوي، ويعلم ما تفعل في السر ..

"يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم"

سبحانه وتعالى رحمته وسعت كل شيء
وذنوبك مهما كبرت أشياء ..
ورحمته وسعت كل شيء "
مغفرة الذنوب 🍃
لا تنسوا قيام الليل شرف المومن🍃